1453 - هل الآية (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى...) نزلت في فاطمة وعلي رضي الله عنهما؟ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول ذكر أحدهم في محاضرة له أن قول الله تبارك وتعو يطعمون الطعام على حبه مسكين ويتيم وأسيرا نزلت في فاطمة وعلي لا هذا باطل بل هذه قصة مكذوبة أن عليا وفاطمة رضي الله عنهما كان في يوم صائمين فلما عجنت فاطمة عجينها لتأكله مع علي والحسن والحسين فجاءهم سائل فقالوا من؟ قال مسكين فعطوه طعامه ولم يأكلوا شيء لا فاطمة ولا علي ولا الحسن والحسين ثم أصبح صائمين من الغد فلما جاء وقت الإفطار طرق الباب قالوا من؟ قال يتيم فعطوه ما عجنته فاطمة رضي الله عنها ثم أكمل الصيام لليوم الثالث ثم جاء اليوم الثالث فلما أراد الإفطار طرق الباب من؟ أسير فعطوه طعام اليوم الثالث وظل صائمين والحسن والحسين كذلك لم يأكلوا شيئا ثم لما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم رأى وجوههم مصفرة لأنه لم يأكلوا شيئا ثلاثة أيام فقال ما هذا؟ فذكروا له ذلك فأنزل الله تبارك وتعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويثيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نزل منكم ولا شكور هذه قصة كذب باطلة من كل وجه أولا هذا ليس يعني فاطمة وعلي رضي الله عنهما من أولياء الله تبارك وتعالى ومن عباد المسلمين وصحابة وسيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنها وعلي مبشر بالجنة لا يحبه إلا منه لا يغضه إلا منافق رضي الله عنه لكن هذه القصة كذب والكذب لا يكون عليها أول شيء من حيث السند سند باطل أما من حيث المتن باطل أيضا يعني أولا يعني كيف صنعت العجين جاء المسكين أعطوه تعجن وراه ثانية ليش تنتظر إلى الغد لتعجن يظلون صائمين هل ما يجوز العجن إلا قبل المغرب بنصف ساعة تعجن بعدما يذهب هذا المسكين هذه واحدة الشيء الثاني أنه ما يجوز يعني منع الأولاد عن الطعام حتى يكادان يموتان بعد إذا كان بعد يعني غير حسن زينب وأم كلثوم وجودتان فيحرمون هؤلاء الأولاد من الطعام بحجة جاءهم مسكين أو يتيم أو أسير هذه قضية القضية الثالثة أنه كيف أسير يجيهم يطق الباب أسير يروح ينحش لهلا عندما أسير قاعد يتمشى بالبيوت هذا ما هو أسير هذا هذا يروح يهرب فالقصة هذه باطلة حقيقة لا صحة لها يستدل فيها الشيعة على أن عليا وفاطمة أو أن عليا هو الخليفة بعد رسول الله ويقوم بدليل هذه الآية وهذا كذب وزور وبهتان والله المستعان