1452 - دار الاختبار والابتلاء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات رفع بعضكم فوق بعض درجات في الجمال في الأخلاق في المال في قوة الجسم في طول العمر وغير ذلك من الأمور رفع بعضكم فوق بعض درجات الناس متفاوتون في هذا هذا غني وهذا فقير هذا مريض وهذا صحيح هذا طويل هذا قصير هذا أبيض هذا أسود هذا يعني عمره طويل هذا عمره قصير الناس يتفاوتون في هذا ورفع بعضكم فوق بعض درجات قال ليبلوكم أي ليختبركم هذه دار اختبار الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا فنحن الآن في دار الاختبار فلا يحزن أحد أن كان غيره أجمل منه أو أطول أو أكثر عمرا أو أكثر مالا أو أقوى صحة وبدنا لا يحزن لأنه ستمر سريعا ستمر سريعا لأن هذه ليست هي الدار الحقيقية وإنما الدار الحقيقية هي الآخرة هذه دار ستمر كلام حي البصر حتى إنه يقول الله تبارك وتعالى يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما صوروا يوما وقيل لنوح عيسى تسام هو قد تجاوز الألف سنة يقول لما سئل كيف رأيت الدنيا كان مثلا قال دار دخلت من هذا الباب وخرجت من الباب الثاني هذه هي الدنيا لا شيء لا شيء شوفوا الحلو كبار اللي أعمارهم تسعين وأعمارهم مئة وأعمارهم حولها يعني حول هذا اسأله قل له ها شون دي قاله بسرعة مرت أنت الآن شوف نفسك الدنيا بسرعة تمر سريع جدا خاصة الآن بعد مع تقارب الزمان والعياذ بالله شوفوا الأمور شون تمر سريعا شوفوا الحين اللي أدرك منكم الغزو مثلا كم صار للغزو الحين 31 سنة من يصدق يمكن كثيرين منكم مولدوا بعد الغزو يعني شوفوا شون الحياة تمر سريعا سريع جدا فالقضة أن هذه الحياة لا قيمة لها وإذاك تسمى دار الممر دار العبور والآخرة هي دار المقر هي دار الاستقرار هي الحيوان الحياة الحقيقية