1447 - (قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء قل لهم يا محمد أغير الله أبغي ربا وهذا الاستفهام استنكاري أي كيف أبغي ربا غير الله تبارك وتعالى قل أغير الله أبغي ربا وهو
رب كل شيء يعني هو رب كل شيء فكل من أردت أن أجعله ربا هو مربوب لله تبارك وتعالى لأن الله ربه كل شيء فإذا كان الله رب كل شيء إذا كان الله رب كل شيء إذن الله هو الذي يجب أن يعبد
سبحانه وتعالى قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها كل نفس الذي تكسبه عليها إن كان خيرا فخير وإن كان شرا فشر ولا تكسب كل نفس إلا عليها يعني لا تزر وازرة وزر
أخرى كما قال في الكلام الذي بعدها ولا تزر وازرة وزر أخرى أبدا كل إنسان مسؤول عن عماله غير مسؤول عن عمال غيره إلا في حالة واحدة وزر الذين يضلونهم فإذا أضل أناسا يحملوا أوزارهم لأنه
سن سنة سيئة فعليه وزرها وزر من عمل بها والوزر هو الشيء الثقيل الشيء الذي يكون فيه مشقة ومنه سمي الوزير وزيرا لأنه يساعده لتحمل هذا الأمر الثقيل واجعل لي وزيرا من أهل هارون أخي أشدد
به أزري أوزارا من زينة القوم يعني أثقالا ومنها قول الله تبارك وتعالى ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك أثقل عليك فهنا قول الله تبارك وتعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى أي
لا تزر نفس وازرة وزر نفس أخرى أبدا ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم وهذه فيها وعينا إلى ربكم مرجعكم المرجع إلى الله تبارك وتعالى فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون هنا يحتمل أن
الكلام موجه للكفار أنه يقول الله تبارك وتعالى لهم قل لهم يا محمد أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء قل لهم ولا تكسب كل نفس إلا عليها قل لهم ولا تزر وازرة وزر أخرى قل لهم ثم إلى ربكم
مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون مع المسلمين يحتمل أن الكلام التوقف عند قوله تبارك وتعالى ثم إلى ربكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم يكون الخطاب موجها للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول
الله له ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون مع الكفار فإما أن يكون الخطاب موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإما أن يكون الخطاب موجها إلى الكفار أيما كان
المعنى واحد في النهاية أن المرجع إلى الله سبحانه وتعالى وأنه سينبئ الناس في ذلك اليوم ما كانوا فيه يختلفون يفصلوا بينهم وذلك سمي يوم الفصل من هذا الباب