207- تحريم الصيد على اليهود يوم السبت وتحايلهم على ذلك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فاليهود تركوا الجمعة واختاروا السبت فالله تبارك وتعالى أمرهم أن يكون هذا اليوم وهو يوم السبت أن يكون يوم عبادة أن يتفرغوا في هذا اليوم لعبادة الله تبارك وتعالى ولهم ستة أيام في الأسبوع لمعاشهم الدنيوي ويوم يتفرغون فيه لعبادة الله تبارك وتعالى وحرم الله عليهم الصيد والعمل والبيع والشراء في هذا اليوم ويوم يتفرغوا فيه لعبادة الله سبحانه وتعالى فاستجابوا فجاء الابتلاء الاختبار يقول الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت أي يعتدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون فالله ابتلاهم سبحانه وتعالى والله يبتل الناس كما قال الله سبحانه وتعالى ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقوموا ويقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فهذا الابتلاء سنة الله تبارك وتعالى يبتلي بها العباد سبحانه وتعالى ويختبرهم أما المؤمن فإذا وقع عليه البلاء زاده صلابة في الدين وقوة في التمسك كالذهب الذهب كغيره من المعادن تصيبه الشوائب وتعلق به فيعرض على النار فإذا عرض الذهب على النار سقطت هذه الشوائب خالصا فالنار لما عرض عليها الذهب نفعته إذ أسقطت عنه هذه الشوائب وكذلك المؤمن إذا جاءته هذه الابتلاءات سقلته وقوت إيمانه وزادت حسناته عند الله تبارك وتعالى أما الكافر والفاسق فإنه يخسر في مثل هذه الابتلاءات ويسقط فيها الله ابتلاهم سبحانه وتعالى بأن جعل حيتان البحر أي سمك البحر لا يأتي إلا يوم السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعة أي كثيرة قريبة من الساحل يوم السبت ويوم لا يسبتون لا تأتيهم يأتون يوم الأحد للصيد ما في صيد الحيتان مأمورة بأمر الله سبحانه وتعالى أحد ما فيه اثنين ما فيه ثلاثاء ما فيه الأربعة الخميس الجمعة ما فيه يأتي يوم السبت الذي يوم العباد تأتي الحيتان شون الآن مكة شرفها الله شون الحمام تأتي وتمر بين الناس وكذا ولا تخاف آمنة لأنها قد أوحى الله إليها أو أعلمها أو ألهمها سبحانه وتعالى أنه لن يضرك أحد فتمر بين الناس ولا تهتم لهم أبدا لأنها آمنة في هذا المكان كذلك الحيتان كانت تأتي آمنة يوم السبت وتقترب من الناس حتى قلنا كانت تخرج خراطيمها للناس يعني من قربها منهم تدري أنه ممنوع الصيد في هذا اليوم تلاء من الله سبحانه وتعالى لا تأتيهم كذلك نبلوهم الله سبحانه وتعالى يقول وظلوا على هذا مدة فهل نجحوا في هذا الاختبار لم ينجحوا قام أحدهم وخرج في ليلة السبت أي ليلة الأحد فصاد ولكن وضع وتدا بعد أن صاد السمكة ربطها بهذا وضرب وتدا وبها خيط تدخل إلى البحر فإذا جاء يوم الأحد صباح سحب الخيط كأنه صادها يوم الأحد حيلة يحتال والناس لا تفعل ذلك ممنوعة من الصيد يوم السبت وهذا الوحيد اللي ما أخذ راحته بهذه الحيلة فتسامع الناس علم بعض الناس أن فلانا يفعل كذا فبدأوا يقلدونه واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة حتى كثر حتى شاع الأمر حتى صار عيانا جهارا الكل يصيد يوم السبت والله سبحانه وتعالى يقول ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت كان ممنوعا عليهم فسمى الله تبارك وتعالى فعلهم اعتداءا