1439 - ملّة إبراهيم عليه السلام ودينه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال ملة إبراهيم أي أريد أعني التزموا ملة إبراهيم وملة إبراهيم هي الدين الذي جاء به إبراهيم عليه الصلاة والسلام والدين الذي جاء به إبراهيم هو الدين الذي جاء به محمد وهو الذي جاء به موسى وهو الدين الذي جاء به صالح وهود ونوح وغيرهم من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء قال الله تبارك وتعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة ولم يكن من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين فإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جادل قومه وذكره الله تبارك كثيرا في كتابه العزيز وذكر إبراهيم هنا لأن تقريبا الجميع متفق عليه خاصة المشركين الذين بعث فيهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم أهل مكة كان يعظمون إبراهيم عليه السلام وكانوا يقول عنفسهم أنهم أهل إبراهيم وإن إبراهيم هو الذي بنى هذه الكعبة وصوروا صورة إبراهيم داخل الكعبة واليهود يدعون أنهم متبعون لإبراهيم والنصارى يدعون أنهم متبعون لإبراهيم كل هؤلاء يدعون محبة إبراهيم والتباع إبراهيم ولذلك قال الله تبارك الله هنا لنبيه محمد قل لهم أنا المتبع لملة إبراهيم ولدين إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين صلوات ربي وسلامه عليه فإبراهيم عليه الصلاة والسلام كان موحدا لله تبارك وتعالى وملة إبراهيم هي دين إبراهيم وطريق إبراهيم الذي سلكه صلوات ربي وسلامه عليه وفيها قراءتان إبراهيم وإبراهام وقال إبراهيم ويقال إبراهام وهو اسم أعجمي على كل حال