1433 - (قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَما...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد هذه الرحلة من الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ومناظرة المشركين في هذه السورة المباركة والتي يحب أن يسميها بعض أهل العلم سورة
الدعوة سورة التوحيد بعد هذه المناظرات بعد هذه المجادلات مع المشركين بعد هذه الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإبطال ما هم عليه من الشرك الآن النبي صلى الله عليه وسلم يقرر نهاية هذه
المناظرات كما يقول بعض أهل العلم ويقول ما عنده ليختم هذه المحاورات معهم فقال باختصار الله جل وعلا يقول له قل إنني هداني ربي إلى صراط المستقيم أي قل لهم يا محمد قل لهؤلاء المشركين
العادلين بالله غيره سبحانه وتعالى المعرضين عن دينه قال قل لهم إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما أي هذا الصراط المستقيم هو هذا الدين وهي بدل عنها دينا قيما ملة إبراهيم حنيفة
والصراط المستقيم قلنا أكثر من مرة أن العرب تسمي الطريقة صراطا إذا جمع أمورا ستة الطريق عند العرب يسمونه صراطا إذا جمع أمورا ستة وهي الاستقامة وهي أخص أوصافه ثم السعة ثم الإيصال إلى
المقصود ثم الوضوح ثم التعين ثم أنه أقرب طريق إذا اجتمعت هذه الصفات في الطريق قالت العرب هذا الصراط هذا الصراط وفيها ثلاث قراءات أيضا مرت بنا وفي كل القرآن والصراط بالصاد والسراط
بالسين والزراط صاد مشمومة زاي وهي الأصل وهي الأصل الأصل أنه زراط وتقول العرب زرط الطريق الناس أي ابتلعهم إذا مشوا في الطريق وأنت تراهم تراهم ثم لا تراهم لبعدهم كلما بعدوا قل مستوى
النظر ثم بعدك لا تراهم فيقول ابتلعهم الطريق زرطهم الطريق ونحن نقول في لغتنا زرط اللقمة أي ابتلعها فالصراط هو السراط بالسين وهو الزراط وهو الصاد مشمومة زاي يقول قل لهم يا محمد إنني
هداني ربي وفيها نسبة الهداية إلى الله بمنه وكرمه وفضله وهذه الهداية هدايتان هداية الدلالة وهداية التوفيق هداني أي وضح لربي الطريق المستقيم وهذه هداية الدلالة والإرسال كما قال الله
تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فالهداية هي الدلالة والوضوح وهداني أيضا هداية ثانية وهي هداية التوفيق والإلهام سددني
ووفقني إلى أن أسلك هذا الطريق وإذاك نحن في كل صلاة نقول اهدنا الصراط المستقيم أي وضح لنا الصراط المستقيم وثبتنا عليه أو زدنا هداية أو اهدنا لما سيأتي من أعمالنا قل إنني هداني ربي
إلى صراط مستقيم ثم بينه قال دينا قيما أي هذا الصراط المستقيم هو الدين القيم دينا قيما قيما وفيها قراء قيما قيما وقيما والقيم على الشيء هو المهتم به القائم على مصالحه يرعاه كما قال
الله تبارك وتعالى لا الله لا إله إلا هو الحي القيوم أي القائم سبحانه وتعالى لغيره في مصالحهم فهو يقيم لنا مصالحنا سبحانه وتعالى لنساء ويهتمون بالنساء ومنه قولهم فلان قيم على هذا
الشيء أي هو المسؤول على إقامتي ومنه معروف أحد الأهل العلم ابن قيم الجوزية ابن قيم الجوزية أبوه قيم الجوزية والجوزية مدرسة وأبوه قيم الجوزية يعني مثل مدير مدير هذه المدرسة الذي يهتم
بها ويرعاها ويراعي شؤونها هو القائم على الشيء المعتني به المهتم به دينا قيما أو دينا قائما يعني هذا الدين يقوم به الناس أي معتدلا ويقال رجل قائم أي معتدل دينا قيما أي معتدلا أو
دينا قيما يقوم بشؤون الناس ويحفظها
ثم قال ملة إبراهيم أي أريد أعني التزموا ملة إبراهيم وملة إبراهيم هي الدين الذي جاء به إبراهيم عليه الصلاة والسلام والدين الذي جاء به إبراهيم هو الدين الذي جاء به محمد وهو الذي جاء
به موسى وهو الدين الذي جاء به صالح وهود ونوح وغيرهم من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي
محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء
وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ذكر
إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي
محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء
وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما ذكر إبراهيم عليه السلام لأنه أبو الأنبياء وقد قال الله تبارك وتعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإلا كان مشركا
ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة في الفتح فتح مكة لما دخل الكعبة وجد صورة إبراهيم مرسومة هو وإسماعيل يستقسماني بالأزلام فقال إن استقسم بالأزلام أبدا يعني ما استقسم بالأزلام
يكذبون عليه يكذبون على إبراهيم