1398 - أحوال الناس مع السيئات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذاك يقول ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى يقول الناس مع السيئات على ثلاثة أحوال إذا هم بالسيئة ثم تركها خوفا من الله كتبت له حسن إذا هم بالسيئة يريد يسرق يزني يشرب خمر يعطو والديه
يترك صياما هم بسيئة ثم تركها خوفا من الله كتبت حسنة هذا الحال الأول الحال الثاني إذا تركها تشاغلا عنها تشاغلا عنها واحد ذهب ليشرب الخمر يروح يشرب الخمر ثم تذكر الآن عندي موعد الآن
في مباراة الآن لا بعدها بعدها هذا لا يكتب له لا حسنة ولا تكتب عليه سيئة لأنه تركها ليس لله لكن تشاغل عنها بغيرها فهذا لم تكتب له حسنة ولم تكتب عليه سيئة الثالث عزم عليها لكن عجز
عنها راح يشرب الخمر ولا مسكر المحل راح يسرق ولا في دورية عند المحل راح يعقوالي ذهلي عندهم ناس ذهب ليقتل رجلا ولا ناسي السلاح هذا تكتب عليه سيئة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إذا اقتتل المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا هذا القاتل فما باله المقتول قال كان حريصا على قتله صاحبه إذن إذا صاحب السيئة كان حريصا على فعلها ثم عجز عنها تكتب عليه
سيئة إذا تشاغل عنها بأمر آخر لا تكتب له حسنة ولا تكتب عليه سيئة إذا ترك خوفا من الله كتبت له حسنة تكتب له حسنة في إلهام الله