1395 - (مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وفيها قراءة فله عشر أمثالها عشر أمثالها أو له عشر
أمثالها ومضاعفة الحسنات هذا أمر ثابت مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع علي سبحانه وتعالى ويقول
النبي صلى الله عليه وسلم من إذا هم العب حسنة فعملها إذا هم العب حسنة فلم يعملها كتبت له حسنة لم يعملها هم بحسنة ثم لم يعملها كتبت له حسنة فإذا عملها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة
ضعف إلى أضعاف كثيرة شوف الله تبارك وتعالى إذا هم العبد بحسنة صلاة صيام صدقة بر إحسان صلة رحم أي حسنة قراءة قرآن أي حسنة هميت بحسنة إذا هم العبد بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة طيب
فإذا عملها كتبت عشر إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإذا هم العبد بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة إذا هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فإذا عملها كتبت عليه سيئة أو يعفو الله سبحانه
وتعالى ثم قال ولا يهلك على الله إلا هلك بعد هذا البيان فعلا لا يهلك على الله إلا هلك بعد هذا البيان فعلا لا يهلك على الله إلا هلك على نفسه كثيرا من هم بحسنة فلم يعملها كتبت حسنة
بينما إذا هم بسيئة فلم يعملها كتبت حسنة سيئة تكتب حسنة أيضا إذا لم يعملها لكن جاء التخصيص في قول الله تبارك وتعالى في حديث القدس فإن تركها من جرائي كتبت حسنة وإذاك يقول ابن كثير
رحمه الله تبارك وتعالى يقول الناس مع السيئات على ثلاثة أحوال الناس مع السيئات على ثلاثة أحوال إذا هم بالسيئة ثم تركها خوفا من الله كتبت له حسنة إذا هم بالسيئة يريد يسرق يزني يشرب
خمر يعق والديه يترك صياما هم بسيئة ثم تركها خوفا من الله كتبت حسنة هذا الحال الأول الحال الثاني إذا تركها تشاغلا عنها تشاغلا عنها واحد ذهب لي يشرب الخمر يروح يشرب الخمر ثم تذكر
الآن عندي موعد الآن في مباراة الآن لا بعدها بعدها هذا لا يكتب له لا حسنة ولا تكتب عليه سيئة لأنه تركها ليس لله لكن تشاغل عنها بغيرها فهذا لم تكتب له حسنة ولم تكتب عليه سيئة الثالث
عزم عليها لكن عجز عنها راح يشرب الخمر ولم سكر المحل راح يسرق ولا في دورية عند المحل راح يعق والديه لي عندهم ناس ذهب ليقتل رجلا ولا ناس السلاح هذا تكتب عليه سيئة لأن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إذا اقتتل المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا هذا القاتل فما بال المقتول قال كان حريصا على قتله صاحبه إذن إذا صاحب السيئة كان حريصا على فعلها ثم عجز
عنها تكتب عليه سيئة إذا تشاغل عنها بأمر آخر لا تكتب له حسنة ولا تكتب عليه سيئة إذا ترك خوفا من الله كتبت له حسنة تكتب له حسنة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا
يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون الله أكبر هناك من الناس من يقول تضاعف السيئات في الحرم مثلا في مكة أو المدينة البعض يقولنا تضاعف السيئات هناك فهذا خطأ لأن الآية صريحة ومن جاء بالسيئة
فلا يجزى إلا مثلها ما في شيء اسمه مضاعفة السيئات في مضاعفة الحسنات السيئات لا تضاعف في العدد وإنما تضاعف بالقدر وليس بالعدد السيئة الواحد تكتب سيئة لكن هناك سيئة صغيرة وهناك سيئة
عظيمة ولا الغيبة كالربا فالسيئات تتفاوت في حجمها لا في عددها العدد واحد لا تكتب سيئة إلا سيئة ولكن سيئة عن سيئة تختلف هناك صغار هناك كبار هناك مبقات هناك كفر فهي تفاوت الأمر وإنما
تضاعف السيئات بالنظر إلى المكان والزمان والشخص يعني الفاعل للسيئة ففي المكان أي في الحرم يقول الله تبارك وتعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم مجرد إرادة الإلحاد في
الحرم تختلف عن إرادة الإلحاد في غيري الحرم سيئة هناك أعظم كذلك حرمة الوقت الزمان إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم
فلا تظلموا فيهن أنفسكم فالمعصية في الأشهر الحرم أعظم منها في غيرها من الأشهر والأشهر الحرم هي رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم هذه الأشهر الحرم السيئة فيها أعظم من السيئة في رمضان من
السيئة في شعبان من السيئة في جمادة في ربيع في صفر لا الأشهر الحرم السيئة فيها أعظم لأنها أشهر حرم عند الله تبارك وتعالى ثم الشخص نفسه يا نساء النبي من يأتي من كن بفاحشة مبينة يضاعف
لها العذاب ضعفين لكن لا تتعدد السيئة السيئة واحد لكن العذاب يكون ضعفين لأن كن تختلفن عن غير كن أنتن زوجات النبي فأمر كن مختلف فالقصد
إذن أن السيئة لا تضاعف من حيث العدد بصريح الآية لكن قد تضاعف من حيث القدر قدرها عظيم عند الله تبارك وتعالى السيئة في الحرم السيئة في الأشهر الحرم السيئة من أناس معينين أعظم منها في
غيرهم قال وهم لا يظلمون أي لن يظلم أحد عند الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته