201- المقصود بالصابئين في القرآن الكريم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما الصابئون فاختلف فيهم أهل العلم فالمشهور بين أهل العلم أن الصابئين طائفة يعني أو لنقول صبأ لها معنى في اللغة ومعنى في الاصطلاح أما في اللغة صبأ بمعنى ترك صبأ بمعنى ترك انحرف
وإذا كل من ترك ما كان عليه الناس يقول صبأ وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الصابئ وعمر الخطاب لما أسلم قال لرجل إني أسلمت فقال صبأت قال بل أسلمت فإذا كان يسمى أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم الصابئين يقال لهم الصابئون لماذا؟
لأنهم تركوا دين أهليهم تركوا دين قومهم فسموا الصابئين فالصابئ هو المنحرف سواء منحرف من الحق إلى الباطل أو من الباطل إلى الحق فالصابئة هذا معناه من حيث اللغة أما من حيث الشرع أو
الاصطلاح بعض أهل العلم الصابئة طائفة من النصارى طائفة من النصارى وكانوا يتبعون يحيا أو يدعون أنهم يتبعون يحيا وهؤلاء الصابئة الذين يتبعون يحيا عيسى صلى الله عليه وسلم المشهور عنهم
أنهم يتجهون إلى القطب الشمالي يتجهون إلى القطب الشمالي ويقدسون الكواكب ويتعمدون في الأنهار أي يغتسلون في الأنهار وإلى اليوم يعرف الصابئ في العراق وفي سوريا وفي غيرها وهم لا يعيشون
إلا عند الأنهار لكي يتقدسون بهذه الأنهار وهم في الجملة يعني طائفة مسالمة لا يتبعون نبيا حاليا ولا ينكرون على من يتبع نبيا مسالمون يقولون بعضهم يقولون أننا نعبد الله فقط دون اتباع
الأنبياء يعني كما يسمون نفسهم على الفطرة وهذا ضلال لا شك لا بد من اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإذا قال ما يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل
النار فالصابئة قالهم طائفة من النصارى وقال بعضهم هم عباد الكواكب وقال بعضهم إنهم أناس ليس لهم يعني من لا يتبعونها أو نبي يتبعونه إنما يلتزمون بالفطرة يقولون نعبد الله على الفطرة
على كل حال هؤلاء موجودون اليوم قالهم الصابئة اليوم موجودون كما قلت في العراق وسوريا وأظن يمكن في تركيا موجودون ويمكن في إيران لا أدري لكن المهم أنهم أكثر شيء في العراق موجودون
اليوم وهنا يتكلم عن الصابئين الذين كانوا على الحق الذين تركوا دين أقوامهم واتبعوا الحق وإذا الله تبارك وتعالى مدحهم هنا سبحانه وتعالى مدح اليهود والنصارى أي الذين اتبعوا موسى
والذين اتبعوا عيسى ومدح المؤمنين الذين اتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم كل في زمنه