1342 - (أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فيقول الله تبارك اللههم أو تقولوا قد تقولون هذا وقد تقولون لو أن أنزل علينا الكتاب لكنا أهدا منهم وهذه يعني كما يقول أهل العلم يعني كلمة من الله جل وعلا تحدثهم عما في قلوبهم يتحدث عما في قلوبهم لو أن أنزل إلينا الكتاب أو لو أن أنزل علينا الكتاب لكنا أهدا منهم يعني لو هذا التوراة أو الجيل لو أنزلت علينا لا كان غير لو أنزل علينا الكتاب من ربنا لكنا غير لو أنزل هذا الكتاب علينا كان الأمر يختلف لكنا غير لو أن أنزل علينا الكتاب لكنا أهدا منهم لأن العرب وهذا سبحان الله كل الناس يشوفون نفسهم على غيرهم شايفين نفسهم على غيرهم يعني نحن أشد ذكاءا أكثر حفظا أدق فهما لساننا أحسن من لسانه وكانوا يفتخروا عن الناس يقولون نحن أهل البيان ومن عدانا عجب هكذا كان يقول العرب نحن أهل البيان ومن عدانا عجب لا يرون غيرهم شيئا فالله سبحانه وتعالى هنا يقول لهم أو تقول لو أن أنزل علينا الكتاب يعني لو جاءنا الرسول عندنا وأنزل عليه الكتاب بلساننا لكنا أهدا منهم طيب ماشي فقد جاءكم رسول فقد جاءكم بينة من ربكم من جلدتكم من أولاد عمومتكم تعرفون خلقه تعرفون نسبه تعرفون تعامله وهذا هو قد جاءكم بكتاب يلا أرونا الآن ماذا ستفعلون أو تقولوا لو أن أو تقولوا لو أن أنزل علينا الكتاب لكنا أهدا منهم أهدا من بني إسرائيل يعني نحن نتبع المرسلين ليس كمثل بني إسرائيل قال فقد جاءكم بينة أي واضحة من ربكم وهدى ورحمة أي هذا القرآن الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هدى ورحمة وذلك أنه جاء بشريعة سمحة لكل زمان لكل مكان لكل أحد هدى ورحمة أكملوا الشرائع وأتمها كما قال الله تبارك وتعالى اليوم أتممت لكم دينكم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة لكن ماذا فعلتم كفرتم ولذا جاء هذا الأعيد من الله تبارك وتعالى فمن أظلم ممن كذب بآيات الله أي لا أحد أظلم ممن كذب بآيات الله يعني بلغ من الظلم أعلاه والعياذ بالله فمن أظلم ممن كذب وهو ظالم لنفسه والسؤال هنا استنكاري ليس سؤال استفهام ينتظر جوابا وإنما سؤال استنكار قال فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها صدف أي حاد وأعرض وانحاز وبعد فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها قال سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب تحتمل معنيين صدف أي أعرض صدف عن الشيء وتأتي صدف أي صدف غيره أي منع غيره فيكون صدف بنفسه وصدف غيره صد غيره صدف أي هو صد وصدف أي صدف وصد غيره وأما صدوفهم لغيرهم فكا قول الله تبارك أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى وأما صدوفهم غيرهم وإضلالهم غيرهم قال سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا أي غيرهم سوء العذاب بسبب ما كانوا يصدفون وفيها قراءتان يصدفون هكا يصدفون وفيها بإشمام الصاد زاي بإشمام الصاد زاي يصدفون يصدفون يمكن المصريين يضبطونها اللي يقولون انتظر الضاء يشمؤونها زايا هنا الصاد تشم زايا يصدفون وكل صاد في القرآن ساكنة بعدها دال مفتوحة بعدها دال تأتي مشمومة بالزايا يصدفون ويصدفون فيها قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلى أعلم صلى الله عليه وسلم