193- المراد بـ"مصر" في قوله تعالى: (اهْبِطُوا مِصْرًا) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اهبطوا مصراً مصراً هنا اختلف أهل العلم هل هي مصر البلد المعروفة أو مصراً من الأمصار يعني أي مصر من الأمصار الذي عليه أكثر أهل العلم اهبطوا مصراً أي أي مصر من الأمصار موجودة في كل
مكان هذه كل مكان تجدونها بدليل قالوا أنها نونت لأن مصر ممنوع من الصرف لو كانت مصر البلد لقال اهبطوا مصراً وليس مصراً اهبطوا مصراً كما قال الله تبارك وتعالى في سورة يوسف ادخلوا
مصراً إن شاء الله ولم يقل مصراً لأن مصر البلد لا تنون ممنوع من الصرف أما مصراً أي مصراً من الأمصار وهذا هو الأظهر الذي عليه أكثر المفسرين اهبطوا مصراً أي أي مصر من الأمصار تجدون
فيه مرادكم وقيل مصراً أي مصر المعروفة قالوا لأن جاءت بعض القراءات اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم منها كنتم ذليلين هناك يعني كأنهم اشتاقوا إلى الذل الذي كانوا يعيشون فيه في مصر تحت
حكم فرعون يعني ما اعتادوا على إيش على أن يعيشوا يعني عزة نفس وإذا جاءت الآيات بعدها إيش وضربت عليهم الدلة أنتم لا ينفع معكم إلا إيش أن تكونوا ذليلين حقيرين واضحوا له لا مهانين
تريدون هذه العيشة لا تجدون أن تعيشوا بكرامة اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم شكرا