1301 - (وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده ولا تقربوا أيضا ما قال لا تأخذوا لا تقربوا مال اليتيم واليتيم له حق عظيم في دين الله تبارك وتعالى إن الذين يأكلون أموال اليتام ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا نحن نشوف هذا تهديد لماذا؟ لأن هذا ضعيف يتيم وصغير لأنه ما فيه يتم بعد البلوغ يتيم معناته صغير يتيم صغير ما عنده حيدافع عنه وهذا يأتي يعتدي على أمواله وإذاك الله تبارك وتعالى توعد من يعتدي على مال اليتيم إن الذين يأكلون أموال اليتام ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا الصحابة رضي الله عنهم لما نزلت هذه الآيات عن اليتامة خافوا اللي كان عندهم أيثام يعني في بيوتهم يربونهم عيال أخوه عيال أخته عيال جيرانهم عيال ولد عمه يتيم ما لا أحد بخلاف ما يفعله الناس اليوم أن الأيتام يربون في ملاجئ وهذا غلط الأصل الأيتام تربون في البيوت عيشون حياة اجتماعية طبيعية عادية فالمهم أنه كانوا يخافون أن يعني يقع منهم شيء في حق اليتيم يقصرون يأخذون من ماله لنعيش معهم فعزلوا الأيتام أكل الحال شرب الحال حتى الأكل إذا زاد ما يأكلونهم خلونا حتى لو فسد هم أجيسة هذا أكل اليتيم ما اليتيم حتى أنذل الله تبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فهدأت نفوسهم هدأت نفوسهم وإلا خافوا من هذا الأمر بخلاف من الآن يعرف اليتيم وياكل أمواله ويستحلها والعياذ بالله ويعبث بها مصيبة ما يحدث اليوم في كثير من الناس الله المستعان قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ما هو الأحسن قال أهل العلم تنميه له تعمل الصالح له شي فيه منفع لليتيم بس ما يجوز تقترض لك من مال اليتيم ما يجوز تجمل بالناس من مال اليتيم تقرضهم من مال اليتيم ما يجوز من مال اليتيم تاخذ تبني في بيتك تعدل فيها ما يجوز مال اليتيم مال لليتيم لا يجوز العبث به ولا أخذه إلا من يتق الله تباركته ويثمره له أما أنه يستفيد من مال اليتيم لا يجوز أن يستفيد من مال اليتيم أبدا قال ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن فقط ثم قال حتى يبلغ أشده فإذا بلغ أشده أي نضج وبلغ وكان راشدا مو بس بلغ لا كما قال الله تباركته وابتلوا اليتام حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا فاليتيم يسلم المال له إذا رأينا فيه الرشد وكثير من الشباب اليوم ليس فيهم رشد مثلا يصير عمره 15 16 سنة أو كذا يدفعوا الأموال غلط أنا بيروح بيلعب فيها لعب بيشافر بيشتري سيارتين يعزم ربعة كل واحد يشتري لساعة مدري أيش قيمتها غير راشد حتى يتيقن القاضي أو الوصي يقوم على ماله يتأكد أنه فعلا راشد يحسن التصرف في ماله يدفع إليه المال أما غير ذاك لا يدفع إليه المال قول الله تبارك وتعالى حتى يبلغ أشده عقلا ورزانة ورشدا وسنا هنا يدفع إليه أو له ماله قال وأوفوا الكيل والميزان بالقسط الكيل والميزان بالقسط وتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين فالله تبارك وتعالى يحذر من هذا الأمر فيقول سبحانه وتعالى وأوفوا الكيل والميزان بالقسط أي بالعدل خاصة إذا كان عليك لك تتساهل ممكن تسامح لكن عليك بالقسط لا تظلم الناس شيئا كن خردل كن حذرا وكان بعض الشيبان والعجز دائما يقولون يعني كن مظلوما ولا تكن ظالما وحنا ما نقولك كن مظلوما لكن أن تكون مظلوما أهوا من أن تكون ظالما فليحذر الإنسان من ذلك وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ثم قال لا نكلف نفسا إلا وسعها لأن أحيانا الواحد قد يخطئ في الميزان يزيد ينقص كذا قد يخطئ في ذلك الله تعالى قال أهم شيء اتق الله احذر لا تفعل هذا قصدا وإلا احتجنا إلى ميزان ذهب في البيع والشراء وكذا حتى تكون بالدقة المتناهية لكن أهم شيء لا يقصد أخذ أموال الناس بالحرام بالباطل ويتق الله قدر ما يستطيع وكما قلنا يزيدهم ولا ينقصهم لكن الله تبارك وتعالى لرحمته جل وعلا هونا علينا هذا الأمر قال لا نكلف نفسا إلا وسعها يعني المهم عليك أن تتق الله تبارك وتعالى لا نكلف نفسا إلا وسعها ثم قال وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قوة وإذا قلتم فاعدلوا طيب وإذا فعلتم أيضا فاعدلوا لأن الفعل أشد من القول فإذا كان بالقول يجب علينا أن نعدل ففي الفعل من باب أو لا أنه يجب علينا أن نعدل في القول والفعل وإذا قلتم فاعدلوا نعدل في ماذا؟ في بيعنا في شرائنا في شهاداتنا في تجريحنا في تعديلنا عندما نتكلم عن شخص نقول الصدق فقط نعدل فيه في معاملاتنا في نصحنا في كل جوانب حياتنا في أقوالنا وأفعالنا أن نعدل قدر ما نستطيع مع المسلم مع الكافر مع الصغير مع الكبير مع الذي يعقل مع الذي لا يعقل مع الذي يفتش خلفنا أن نعدل في كل زمان مع كل أحد على كل حال العدل لا بد من العدل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليخرص النخيل عند اليهود في خيبر بعد أن فتحت خيبر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل من يخرص حتى يعني يخرج الثمار منها نصيب المسلمين من هذه الثمار لأنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم دعنا نجس في خيبر نزرعه ونعطيكم نصيبكم فرضي النبي صلى الله عليه وسلم فكان يرسل الخراصين وهم الذين يخرصون النخل أول ما يبدأ النضج يذهبون يقول مطلوب كذا مطلوب كذا يأتون يأخذونها بعد شهرين ثلاثة لما يتمر يعني ويرطبوا كذا فجاءهم عبد الله بن رواحة فحاولوا أن يرشوه يهود حاولوا أن يرشو عبد الله بن رواحة بحيث أنه ينزل لهم بالكمية قالوا ولك كذا فقال يا معشر يهود أبغضوا خلق الله إليه أنتم أبغضوا خلق الله إليه ولن يمنعني هذا من أن أعدل فيكم أكرهكم كره الشر نحن نقول كره اليهد يعني كره الجهد كله طيب أكره خلق الله إليه أنتم ومع هذا سأعدل لن أظلمكم ويستطيع أن يظلمهم هم صدق عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ولن يمنعني هذا من أن أعدل فيكم فقالت اليهود لعبد الله بن رواحة بهذا قامت السماوات والأرض أي بالعدل بالعدل شوفوا الظلم اليوم بين الناس شوفوا الميراث كيف يوزع الآن كيف الناس تظلم بعضها بعضا في الموارية الآن مصيبة مصيبة يأخذ حق إخوانه حق أخواته حق أمه تأخذ حق أمها حق أبيه الأب يأخذ حق أولاده شيء عجيب نسمع من الناس قضايا يشيب لها الرأس بسبب عدم العدل وعدم تقوى الله تبارك وتعالى أو يؤخر توزيع الميراث عشر سنوات عشرين سنة خمسة عشرة سنة ويضر بآخرين هم محتاج عند بيت عند كذا عند كذا لا يهتم بالآخرين كله حرام جاء كله حراما فعلى الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذا يقول وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة حتى لو كان ذا قربة يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصد شهداء لله شهداء بالقصد هذه وهذه لابد أن يكون الإنسان شاهد بالقصد بالعدل ولو كان المشهود عليه ولو كان على الوالدين والأقربين والدين تشهد على والدك بالحق تشهد على والدتك بالحق تشهد على نفسك بالحق تشهد على إخوتك أخواتك أقاربك أصدقائك جيرانك بالحق إياكم مشاهدة الباطل النبي صلى الله عليه وسلم يقول أي الذنب أعظم قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلست عدل في جلسته قال ألا وشهادة الزور وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت أشفقنا عليه الآن واحد علشان ولد عمه يشهد زورا يشهد زورا لأجل أخيه يشهد زورا لأجل زوجتي يشهد زورا ليه يشهد لأمه زورا وبهتانا لماذا لأنه قريب فشله ماذا يقولون عني طيب ماذا يقول الله عنك سبحانه وتعالى فعلينا أن نجعل تقوى الله مقدمة على إرضاء كل أحد ومن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه رجع مادحه ذهما قال وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة وبعهد الله أوفوا بينكم وبينه أو عهد الله الذي بينكم وبين الناس لأن من آية المنافق أنه إذا عاهد غدر إياكم وأخلاق المنافقين يقول إياكم وأخلاق المنافقين قال وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به أي هذا الأمر وصاكم به لعلكم تذكرون