1297 - تفسير آية ( وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تقتلوا النفس التي حرم الله تعالوا ننظر من النفس التي حرم الله قتلها الأصل كل نفس محرمة هذا هو الأصل الأصل أن الدماء معصومة هذا هو الأصل كبيرا كان صغيرا ذكرا أنثى برا فاجرا مسلما كافرا وقتل ممنوع هذا هو الأصل وهنا نبه قال التي حرم الله أي التي حرم الله قتلها إذن هناك نفس أبحى الله قتلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم رئي مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة الثيب الزاني ذكرا كان أو أنثى طالما أنه ثيب الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح حلال سواء كان رجل أو امرأة يقال رجل ثيب وامرأة ثيب ورجل بكر وامرأة بكر الثيب الزاني يقتل رجما بالحجارة والنفس بالنفس القاتل يقتل وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس القاتل يقتل ولكم في القصاص حياة فالقاتل يقتل الأمر الثالث التارك لدينه المفارق للجماعة وهو المرتد عن دين الله تبارك وتعالى كذلك يقتل وكذلك يقتل وكذلك يقتل وكذلك يقتل وهذا بإجماع الصحابة رضي الله عنهم وإن اختلفوا في طريقة القتل لكن اتفقوا على أن الساحر يقتل الباغي يقتل فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إلى أمر الله والمقاتل غير القتل لأن المقاتل محاربة إذا توقف توقفنا فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي إذا فاءت خلص تمتنع من القتل ليس القتل كقتل الثارق أو القاتل أو غيره كذلك من خرج على الأمة كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من خرج على أمة يضربوا بالسيف فاقتلوه كائنا من كان ومن خرج على الإمام كذلك يريد هؤلاء الانقلابات أو ما شابه ذلك يقتل لأن هذا فيه فساد عام للمجتمع فالقصد إذن الأصل هؤلاء الثلاثة أنهم يقتلون لكن الباقي ممنوع طيب من الذي حرم الله قتله المسلم الحر العبد الذكر الأنثى الصغير الكبير التقي الفاجر كلهم يحرم قتلهم الكافر الذمي المستأمن المعاهد يحرم قتلهم أي كافر طالما عطيناه الأمان لا يجوز قتله بيننا وبين عهد ما يجوز قتله ذمي من أهل الذمة الذين يدفعون الجزء يعيشون في بلاده لا يجوز قتله إذن أي كافر يقتل الحربي المحارب الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا يجوز قتله هذا الكافر الذي يجوزه قتله إلا إذا أعلنوا الحرب علينا جاز لنا أن نقاتلهم أو نقتلهم هنا قال وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ