192- مقارنة بين تعامل بني إسرائيل مع موسى وتعامل الصحابة مع الرسول ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقالوا ادعوا لنا ربك وهذا أيضا من سوء أدبهم مع الله فهم سيء الأدب مع موسى صلوات ربي وسلامه وسيء الأدب مع الله جل وعلا هؤلاء من يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ما تقولون أنتم مصريون أقدع ناس هؤلاء أحسن ناس هكذا يتعاملون مع أنبيهم تصوروا أنتم الآن باقي الأمم كيف كانت تتعاملون مع أنبيائها حتى يعلم الجميع يعني وزن ومكانة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يجلونه أتذكر الآن مع قوله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعامه فادعوا لنا ربك انظروا إلى قصة سعد بن أبي وقاص أصحابه دعوة نبي استجابها الله تبارك وتعالى ومن دعا بها أجابه الله يقول سعد فجاء عربي فشغل النبي يعني عن أن يقول هذا الكلام شغله بسؤال وكذا يعني دخل عرض كما يقولون حتى انصرف النبي ولم يخبرنا فلحقت به أريد أن أسأله حتى يكاد النبي يدخل بيته ولا أستطيع أن أناديه حتى يا نبي الله يا رسول الله تأدبا لا يليق أن يناديه بهذا يقول فصرت أضرب برجلي الأرض أسمعه أني خلفك فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم سمع وقع قدمي فالتفت قال أبا إسحاق قلت نعم يا رسول الله قال ما لك قال دعوة النبي ما حدثتنا به شغلك عننا الأعرابي قال هي دعوة أخي ذنون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الشاهد من هذا أن سعد بن أبي وقاص حتى لم ينادي النبي يا نبي الله أو يا رسول الله بل تأدب معه حتى في هذه وهذا يبين لنا الفرق وإذ قلتم يا موسى لن نصبره