1293 - قتل الأولاد بسبب الفقر والعار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولا تقتلوا هذه الوصية الثالثة الآن قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق العرب وغير العرب كانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر والإملاق هو الفقر أملاق الرجل افتقر الله تبارك وتعالى يقول لا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الفقر لا تقتلوا أولادكم وهذا يشمل الذكر والأنثى يقتلون بسبب الفقر والأنثى تزيد قد لا يكون فقر لكن الأنثى تقتل خشية العار فالأنثى معرضة للقتل لسببين إما خشية العار وإما وجود الفقر أو خشية الفقر كما في سورة الإسراء والذكر معرض للقتل فقط خشية الفقر أو وجود الفقر هنا وجود الفقر في الإسراء خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق هناك خوف الفقر ما جاء الفقر هنا الفقر موجود ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق وهو الفقر الموجود هناك خشية أن يأتي الفقر الله تبارك وتعالى يقول لهم لا تقتلوهم من إملاق لماذا نحن نرزقكم أنت ما قتلت ورزقت دعه يعيش كما عشت فأرزقه كما رزقتك ها أنت عشت يعيش ولدك كما عشت هذا خاطئ بالعقل أما نحن كمسلمين فالخطاب يختلف إذ يضاف إليه الجانب الشرعي إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقيه وسعيد الأرزاق مكتوبة للإنسان وهو في بطن أمه ذكرا كان أو أنثى فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا تقتلوا أولادكم من إملاق حاصل وفي سورة الإسراء لا تقتلوا أولادكم من إملاق متوقع قال هناك خشية إملاق متوقع هنا قال نحن نرزقكم وإياهم لأن الإملاق غير موجود في الإسراء قال نحن نرزقهم وإياكم إذا خايفين من الإملاق ترى الرزق بجمعهم وإذا قدم الأولاد على الآباء قال نرزقهم هم سبب رزقكم فقدمهم على آبائهم بينما هنا الإملاق وهم وجود إذا قال نرزقكم وإياهم قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق نحن نرزقكم سنرزقكم لا تخاف من هذا الإملاق الذي أنت فيه سيدهب نحن نرزقكم وإياهم أيضا نرزقهم كما رزقناكم