1291 - لماذا بِرّ الوالدين يأتي بعد التوحيد؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ألا تشركوا به شيئا وذلك لأهمية بر الوالدين والإحسان إليهما ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟
قال الصلاة على وقتها قيل له ثم أي؟
قال بر الوالدين قيل له ثم ماذا؟
قال الجهاد في سبيل الله ولما عكست المسألة فسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟
قال أن تجعل لله ندى وهو خلقك أن تجعل أعظم ذنب أن يجعل الإنسان لله ندى وهو خلقه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن بر الوالدين يأتي بعد الشرك بالله تبارك وتعالى من حيث الأهمية أهمية هذا
الأمر الله تبارك حذر منه وهنا قال وبالوالدين إحسان وهو يقول ما حرم عليكم تعالوا أتلوا ما حرم فهل حرم بالوالدين إحسان؟
لا قالوا كان يقول مثلا وعقوق الوالدين ليس بالوالدين إحسان وإنما المحرم عقوقه الوالدين قال وإنما أتى بالوالدين إحسانا ولم يكتب بالعقوق لأنه لم يرد مجرد العقوق حرام ولكن الإحسان الذي
هو زيادة على ترك العقوق الإحسان الذي هو زيادة على ترك العقوق لأنه لو قال وعقوق الوالدين لكان الإنسان لا يعق والده لكن لا يحسن إليهما زيادة يكون البر ناقصا لكن عندما يقول وبالوالدين
إحسانا أي بر والديكم بر والديك والأمر بالإحسان نهي عن ضده وهذا أمر طبيعي عندما أمرك بالعدل إذا نهيتك عن الظلم إذا أمرتك بالاستقام نهيتك عن العوجاج وهنا كذلك إذا أمرك بالوالدين
إحسانا إذا نهاك عن عقوق الوالدين قال وبالوالدين إحسانا أي أحسنوا بالوالدين إحسانا اهتموا بالوالدين يقول بعض أهل العلم وبالغ بعض العلماء في قضية بر الوالدين وأنه يجب على الإنسان
الإبن أو البنت أن يكون مع والديه كالعبد عند سيده يهينه يضربه يذله يحتقره أي شيء يفعله أبوه معه أو أمه فإنه يسمع ويطيع لأنه أمر بالبر الوالدين وهذا جرأ بعض الجهلة من الآباء والأمهات
أنهم يعقون أولادهم حتى صار بحجة أنه الله أمرك أن تبرني فصار يفرض على أولاده ويظلمهم ويؤذيهم بحجة أن الله أمرك ببري وليس هذا هو المطلوب أبدا لأن هذا قد يؤدي إلى العكس وهو أن ينفجر
هذا الإبن أو هذه البنت ثم يكره والديه ثم يأتي العقوق تبعا وهذا أمر ظاهر فإذلك الاعتدال في هذا الدين في كل شيء لا إفراطة ولا تفريع قال وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا أي أحسنوا
بالوالدين إحسانا اتقوا الله في والديكم