1287 - أعظم جريمة في الدنيا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً أينهاكم من أن تشركوا به شيئاً وشيئاً نكراً أي شيء كبر صغر كثر قلة أي شيء بشراً حجراً شجراً قمراً ملكاً أي شيء لا يجد أن يشرك بالله شيئاً سبحانه وتعالى والشرك بالله سبحانه وتعالى هو أن يجعل لله نداً أن يدعوه أن يخاف منه أن يرجوه أن يذبح له أن ينذر له كل هذه عبادات لا تجز أن تصرف إلا لله تبارك وتعالى ومن أشرك بالله شيئاً دخل النار كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فأعظم جريمة ممكن أن تكون من العبد هي الشرك بالله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر إن جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة فقال أبو ذر للنبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زنى فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زنى قال أبو ذر وإن سرق وإن زنى ثالث مرة فكان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث ثم يقول فالقصد أن توحيد الله هي أعظم حسنة تقدمها والشرك بالله هي أعظم سيئة يقدمها الإنسان والعياذ بالله وإذا قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يقول أتيتك بقرابها مغفرة يقول أتيتك بقرابها مغفرة يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم استغفرتني غفرت ذلك لك انظر إلى رحمة الله سبحانه وتعالى ولذا الإنسان يهتم بموضوع التوحيد وركز أهل العلم على التوحيد وغرسه في قلوب الناس لأن هذا هو الأصل هذا الذي فيه أن يكون الناس فريقان فريقين فريق في الجنة وفريق في السعر التوحيد فعلينا أن نهتم دائما بغرس هذا التوحيد في قلوب أبنائنا وبناتنا وأزواجنا وأبائنا وأمهاتنا وأصدقائنا وأقاربنا وجيراننا وغير ذلك وغرسهم هذا التوحيد توحيد الله تبارك وتعالى وأنه لا شريك له سبحانه وتعالى