1284 - (قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل أي يا محمد قل للناس تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم قل لهم يا محمد هؤلاء الذين يحرمون من عند أنفسهم وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا والذين يقتلون أولادهم سفها بغير علم وغير ذلك من الأشياء التي يحرمونها أتلوا ما حرم ربكم عليكم أي ما أذكر لكم من له الحق في أن يحرم ويحل أتلوا عليكم الحق للباطل الذي تعيشون فيه وقوله تعالوا الأصل في كلمة تعال أي صعد من العلو وقال أهل العلم لأنه عادة الإنسان عندما ينادي أحد ويكون في مكان مرتفع على ربه حتى يرون شكله وصورته فيقول لهم تعالوا أي اصعد إلى أعلى ثم صار استخدامها لطلب المجيء بغض النظر إلى أعلى إلى أثفل إلى مساون صار الأمر هكذا ولكن أصل الكلمة من التعالي أي طلب الصعود قل تعالوا أتلوا أي أبين وأوضح وأقرأ وأذكر لكم ما حرم ربكم عليكم وهنا ما حرم ربكم فيه أن الذي له الحق في أن يقول هذا حرام وهذا حلال هو الله وحده سبحانه وتعالى حتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو مبلغ عن الله الله هو الذي يخبره ويمبلغ لا يحلل ولا يحرم من عند نفسه ولذا لما امتنع عن أكل العسل أنزل الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك إذن الحل والحرم حق لله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالتشريع والتحليل والتحريم حق خالص لله وحده سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول لهم أو يقول الله له قل لهم تعالوا أتلوا أي أبين وأوضح ما حرم ربكم إذن هو الذي له الحق أن يحرم وأن يحلل قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم وهنا عليكم ممكن أن تكون نهاية جملة وممكن أن تكون بداية جملة فتكون الآيات هكذا قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ثم يقول ألا تشركوا بالله شيئا فتكون هذه البداية أو تقرأوا هكذا قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم وتقف ثم تبدأ بعليكم عليكم ألا تشركوا بالله شيئا وعليكم بالوالدين إحسانا وهكذا فممكن أن تقف على عليكم وممكن أن تقف على ربكم قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا أي نهاكم من أن تشركوا به شيئا وشيئا نكر أي شيء كبر صغر كثر قلة أي شيء بشرا حجرا شجرا قمرا ملكا أي شيء لا يجد أن يشرك بالله شيئا سبحانه وتعالى والشرك بالله سبحانه وتعالى هو أن يجعل لله ندا أن يدعوه أن يخاف منه أن يرجوه أن يذبح له أن ينذر له كل هذه عبادات لا تجد أن تصرف إلا لله تبارك وتعالى ومن أشرك بالله شيئا دخل النار كما قال الله تبارك وتعالى لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فأعظم جريمة ممكن أن تكون من العب هي الشرك بالله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لأبي ذر إن جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقال أبو ذر للنبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زن قال أبو ذر وإن سرق وإن زن ثالث مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وإن سرق وإن زن وإن رغم أنف أبي ذر فكان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث ثم يقول وإن سرق وإن زن وإن رغم أنف أبي ذر فقال الله هي أعظم حسنة تقدمها والشرك بالله هي أعظم سيئة يقدمها الإنسان والعياذ بالله وإذا قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك أتيتك بقرابها مغفرة يقول أتيتك بقرابها مغفرة يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم استغفرتني غفرت ذلك لك انظروا إلى رحمة الله سبحانه وتعالى ولذا الإنسان يهتم بموضوع التوحيد وركز أهل العلم على التوحيد وغرسه في قلوب الناس لأن هذا هو الأصل هذا الذي فيه أن يكون الناس فريقان فريقين التوحيد التوحيد فعلينا أن نهتم دائما بغرس هذا التوحيد في قلوب أبنائنا وبناتنا وأزواجنا وأبائنا وأمهاتنا وأصدقائنا وأقاربنا وجيراننا وغير ذلك أن نغرس فيهم هذا التوحيد توحيد الله تبارك وتعالى وأنه لا شريك له سبحانه وتعالى ألا تشركوا به شيئا قال وبالوالدين إحسانا أي وأوصاكم بالوالدين إحسانا وأوصاكم بالوالدين أو إحساء وأحسنوا للوالدين إحسانا وكثيرا ما يذكر الله تبارك وتعالى حق الوالدين بعد حقه وقضى ربك ألا تعبدوا إلا أيه وبالوالدين إحسانا وأعبدوا الله ولا تشركوا به شيء وبالوالدين إحسانا دائما يأتي بالوالدين بعد توحيده سبحانه وتعالى وذلك لأهمية بر الوالدين والإحسان إليهما ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة على وقتها قيل له ثم أي قال بر الوالدين قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله ولما عكست المسألة فسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك أن تجعل أعظم ذنب أعظم ذنب أن يجعل الإنسان لله ندا وهو خلقه سبحانه وتعالى فالقصد إذن أن بر الوالدين تبارك وتعالى من حيث الأهمية أهمية هذا الأمر الله تبارك حذر منه وهنا قال وبالوالدين إحسانا وهو يقول ما حرم عليكم تعالوا أتلوا تعالوا أتلوا ما حرم فهل حرم بالوالدين إحسانا لا قالوا كان يقول مثلا وعقوق الوالدين المحرم ليس بالوالدين إحسانا وإنما المحرم عقوق الوالدين قال وإنما أتى بالوالدين إحسانا ولم يكتب بالعقوق مجرد العقوق حرام ولكن الإحسان الذي هو زيادة على ترك العقوق لأنه لو قال وعقوق الوالدين لكان الإنسان لا يعق والده لكن لا يحسن إليهما زيادة يكون البر ناقصا لكن عندما يقول وبالوالدين إحسانا أي بر والديكم بر والديك والأمر بالإحسان نهي عن ضده وهذا أمر طبيعي عندما أمرك بالعدل إذا نهيتك الظلم إذا أمرتك بالاستقام نهيتك عن العوجاج وهنا كذلك إذا أمرك بالوالدين إحسانا إذا نهاك عن عقوق الوالدين قال وبالوالدين إحسانا أي أحسنوا بالوالدين إحسانا اهتموا بالوالدين يقول بعض أهل العلم وبالغ بعض العلماء في قضية بر الوالدين وأنه يجب أن الإنسان الإبن أو البنت أن يكون مع والديه كالعبد عند سيده يهينه يضربه يذله يحتقره أي شيء يفعله أبوه معه أو أمه فإنه يسمع ويطيع لأنه أمر بالبر الوالدين وهذا جرأ بعض الجهلة من الآباء والأمهات أنهم يعقون أولادهم حتى بحجة أنه الله أمرك أن تبرني فصار يفرض على أولاده ويظلمهم بحجة أن الله أمرك ببره وليس هذا هو المطلوب أبدا لأن هذا قد يؤدي إلى العكس وهو أن ينفجر هذا الإبن أو هذه البنت ثم يكره والديه ثم يأتي العقوق تبعا وهذا أمر ظاهر فإذلك الاعتدال في هذا الدين في كل شيء لا إفراطة ولا تفريع قال وبالوالدين إحسانا أي أحسنوا بالوالدين إحسانا اتقوا الله في والديكم قال ولا تقتلوا هذه الوصية الثانية الثالثة الآن قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق العرب وغير العرب كانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر والإملاق هو الفقر أملق الرجل افتقر الله تبارك وتقول لا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الفقر لا تقتلوا أولادكم وهذا يشمل الذكر والأنثى يقتلون بسبب الفقر والأنثى تزيد قد لا يكون فقر ولكن الأنثى تقتل خشية العار فالأنثى معرض للقتل لسببين إما خشية العار وإما وجود الفقر أو خشية الفقر كما في سورة الإسراء والذكر معرض للقتل فقط خشية الفقر أو وجود الفقر هنا وجود الفقر في الإسراء خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق هناك خوف الفقر ما جاء الفقر هنا الفقر موجود ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق وهو الفقر الموجود خشية أن يأتي الفقر الله تبارك وتعالى يقول لهم لا تقتلوهم من إملاق لماذا نحن نرزقكم أنت ما قتلت ورزقت دعه يعيش كما عشت فأرزقه كما رزقتك ها أنت عشت يعيش ولدك كما عشت خاطئ بالعقل أما نحن كمسلمين فالخطاب يختلف إذ يضاف إليه الجانب الشرعي إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتبه أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقيه وسعيد الأرزاق مكتوبة للإنسان وهو في بطن أمه ذكرا كان أو أنثى فالله تبارك وتعالى هنا يقول لا تقتلوا أولادكم من إملاق حاصل وفي سورة الإسراء لا تقتلوا أولادكم من إملاق متوقع هنا حاصل هناك خشية إملاق متوقع هنا قال نحن نرزقكم وإياهم لأن الإملاق غير موجود في الإسراء قال نحن نرزقهم وإياكم إذا خايفين من الإملاق ترى الرزق بجمعهم وإذا قدم الأولاد على الآباء قال نرزقهم هم سبب رزقكم فقدمهم على آبائهم بينما هنا الإملاق وهو موجود إذا قال نرزقكم وإياهم قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي بسبب الإملاق نحن نرزقكم سنرزقكم لا تخف من هذا الإملاق الذي أنت فيه سيدهب نحن نرزقكم وإياهم أيضا نرزقهم كما رزقناكم ثم جاءت طبعا الحديث حديث ابن مسعود لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل الله ندن وخلقك قال ثم ماذا قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك أكبر الجرائم قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك قال ثم ماذا قال أن تزاني حليل تجارك الزنا قبيح لكنه مع بنت الجيران أقبح وعمراءة الجيران أقبح وأكبر وأعظم مع الرحم أعظم وأكبر مع المحارم أشد وأعظم وهكذا تأتي هذه الجرائم مرتبة داركيا والعياذ بالله على كل حال قال نحن نرزقكم وإياهم ثم قال ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطنه لا تقربوا الفواحش الفاحشة هو كل شيء زادت شناعته كل شيء زادت شناعته قال فعوشة وسميت الفاحشة وذلك كثيرا ما تطلق الفاحشة على الزنا وعلى عمل قوم لوط في كتاب الله تبارك وتعالى عمل قوم لوط والزنا يطلق عليه كثيرا في كتاب الله تبارك واسم الفاحشة قال ولا تقربوا الفواحش ولم يقل لا تفعلوا الفواحش قال لا تقربوا والمنع من القرب أشد من المنع من الفعل فما قالك لا تفعل قال لا تقرب لا تقترب ولذلك الله تبارك وتعالى ماذا قال لآدم وحواء ولا تقرب هذه الشجرة ولذلك لا تأكلها من هذه الشجرة لأنك إذا اقتربت قد تأكل لا أنا أقول حتى اقتراب لا تقترب حتى اقتراب لا تقترب وإذا قال الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجز من عمل الشيطان فاجتنبوه ابتعد لا تقترب وما هي صور الاقتراب صور الاقتراب التبرج الضحك من النساء وضع العطور من النساء تفتن فيها الرجال ومن الرجال النظر الكلام الغزل مشاهدة الأفلام كل هذه تقربوا إلى الفاحشة فالله تبارك قال لا تقرب الفواحش ليس فقط لا تقرب لا تقرب ابتعد اجعل بينك وبينها حاجزا ولا تقرب الفواحش قال ما ظهر منها وما بطن الظاهر علانية أمامنا ما بطن سر بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى يعني لا يفعل الإنسان هذه الفواحش لا أمام الناس ولا بينه وبين الله في السر في السر كما يقول وبعضهم قال الفواحش شربوا الخمر كانوا يشربونه علانية والزنا كانوا يفعلونه سرا قال لا هذه ولا هذه لا ما ظهر ولا ما بطن طالما أنها فاحشة ابتعد عنها ولا تقرب الفواحش ما ظهر منها وما بطن قال ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تقتلوا النفس التي حرم الله تعالوا ننظر من النفس التي حرم الله قتلها الأصل كل نفس محرمة هذا هو الأصل الأصل أن الدماء معصومة هذا هو الأصل كبيرا كان صغيرا ذكرا أنثى برا فاجرا مسلما كافرا الأصل القتل ممنوع هذا هو الأصل وهنا نبه قال التي حرم الله أي التي حرم الله قتلها إذن هناك نفس أباح الله قتلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم رئي مسلم إلا بإحدى ثلاثة الثي بالزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه الثيب الزاني ذكر أن كان أو أنثى ظلم أنه ثيب الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح يعني ذاق الحلال سواء كان رجل أو امرأة يقال رجل ثيب وامرأة ثيب ورجل بكر وامرأة بكر الثيب الزاني يقتل رجما بالحجارة والنفس بالنفس القاتل يقتل وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس القاتل يقتل ولكم في القصاصي حياة فالقاتل يقتل وكل دينه المفارق للجماعة وهو المرتد عن دين الله تبارك وتعالى كذلك يقتل جاءت نصوص أخرى تبين آخرين يقتلون أيضا غير هؤلاء ولكن هؤلاء هم الأكثر هم الأظهر ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع عيديهم وأرجلهم من خلال أو ينفوا من الأرض وهم قطع الطرق إذا أخافوا الناس وأخذوا أموالهم وقتلوهم فهؤلاء يقتلون ويدخل في النفس بالنفس وكذلك الجاسوس يقتل الجاسوس يقتل من عمل عمل قوم لوط يقتل وهذا بإجماء الصحابة رضي الله عنهم وإن اختلفوا في طريقة القتل لكن اتفقوا على أنه يقتل الساحر يقتل الباغي يقتل فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفع إلى أمر الله والمقاتل غير القتل لأن المقاتل محاربة إذا توقف توقفنا إذا تبغي حتى تفي إذا فاءت خلاص يمتنع من القتل ليس القتل كقتل السارق كقتل عفوا الزاني المحصن أو القاتل أو غيره كذلك من خرج على الأمة كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من خرج على أمة يضرب بالسيف فاقتلوه كائنا من كان ومن خرج على الإمام كذلك يريد هؤلاء الانقلابات أو ما شابه ذلك يقتل إن هذا فيه فساد عام للمجتمع فالقصد إذن الأصل هؤلاء الثلاثة لكن الباقي ممنوع طيب من الذي حرم الله قتله؟ المسلم الحر العبد الذكر الأنثى الصغير الكبير التقي الفاجر كلهم يحرم قتلهم الكافر الذمي المستأمن المعاهد يحرم قتلهم أي كافر طالما عطيناه الأمان لا يجوز قتله بيننا وبين عهد ما يجوز قتله ذمي من أهل الذمة الذين يدفعون الجزء ويشون في بلاده لا يجوز قتله إذن أي كافر يقتل الحربي المحارب الذي يعلن الحرب على المسلمين هذا يجوز قتله هذا الكافر الذي يجوز قتله أما بقية الكفار لا يجوز قتلهم إلا إذا أعلنوا الحرب علينا جاز لنا أن نقاتلهم أو نقتلهم هنا قال ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ثم ختم بقوله ذلكم أي هذا وصاكم به لعلكم تعقلون كم؟ قال ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون أي هذا الذي ذكر وصاكم به ربكم سبارك وتعالى لعلكم تعقلون وهذه رسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى كل من يدعو بدعوة النبي أن يبلغ هذه الأشياء للناس وهذا من باب عدم كتمان العلم أن يظهر العلم ويعلن هذا العلم ويحذر الناس من هذه الأمور