191- تفسير قوله تعالى:(وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعامٍ واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما ..)الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله جل وعلا وإذ قلتم قلنا أي واذكروا إذ قلتم والخطاب نعيد ونكرر لا بأس بذلك والخطاب وإن كان لبني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الذين في زمن موسى الذين وقعت
منه هذه الأحداث ماتوا الآن الله جل وعلا يخاطب بني إسرائيل الذين في زمن النبي الذين في المدينة يقول لهم النبي بأمر الله له سبحانه وتعالى وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد وإن
قال الله تبارك وتعالى وإن على آثارهم مقتدون أو مهتدون فهم فرحون بما فعل آباؤهم يفتخرون من فعل آباؤهم يعتزون بذلك ولذلك نسب الله إليهم فعل آبائهم فقال سبحانه وتعالى وإذ قلتم أنتم
وآباؤكم لأنكم لو كنتم مكانهم لقلتم مثل ما قالوا ولو وضع الأمر بين أيديكم لقلتم كما قالوا ولم ينكروا ذلك ولم ينكروا ذلك فدل على أن الله تبارك وتعالى يخاطب أناس يعلم ما في صدورهم
خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى وإذ قلتم يا موسى حتى لو لاحظتم الخطاب ما في تأدب ما في يا نبي الله يا رسول الله يا كليم الله يا موسى هكذا ينادون وإذ قلتم يا موسى لن نصبر
على طعام واحد مع أنه ليس طعاما واحدا وإنما هو ماء خرج من الحجر ومن وسلوى ولكن سموه طعاما واحدا لأنه متكرر مثل إنسان كل يوم نفس الغداء حتى لو قلنا بوفي مفتوح بوفي مفتوح يعني فيه
أصناف كثيرة لكن البوفي لا يتغير كل يوم ذبيحة وجريش تتشهون طيب ودجاج وربيان لكنه لا يتغير صار لشهر نفس البوفي فيقول الناس هذا طعام واحد مع أنه منوع لكن لما كان لا يتغير ويتكرر كما
هو فسموه طعاما واحدا فقالوا لن نصبر على طعام واحد ثم ماذا فادع لنا ربك ولم يقولوا فادع لنا ربنا فكأنهم يقولون هو ربك وليس بربنا كما سيقولون بعد ذلك اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا
قاعد والعياذ بالله فقالوا ادع لنا ربك وهذا أيضا من سوء أدبهم مع الله فهم سيئوا الأدب مع موسى صلوات ربي وسلامه وسيئوا الأدب مع الله جل وعلا هؤلاء من يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي
أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ماذا تقولون أنتم مصريون أقدع ناس هؤلاء أحسن ناس هكذا يتعاملون مع أنبياء تصوروا أنتم الآن باقي الأمم كيف كانت تتعامل مع أنبيائها حتى يعلم الجميع
وزن ومكانة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يتعاملون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كانوا يجلونه أتذكر الآن مع قوله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وإذ قلتم يا موسى لن
نصبر على طعامه فادع لنا ربك انظروا إلى قصة سعد بن أبي وقاص لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه دعوة نبي استجابها الله تبارك وتعالى ومن دعا بها أجابه الله يقول سعد فجاء
عربي فشغل النبي يعني عن أن يقول هذا الكلام شغله بسؤال وكذا يعني دخل عرض كما يقولون حتى انصرف النبي ولم يخبرنا فلحقت به أريد أن أسأله حتى يكاد النبي يدخل بيته ولا أستطيع أن أناديه
حتى يا نبي الله يا رسول الله تأدبا لا يليق أن يناديه بهذا يقول فصرت أضرب برجلي الأرض أسمعه أني خلفك فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع وقع قدمي فالتفت قال أبا إسحاق قلت نعم يا
رسول الله قال ما لك قال دعوة النبي ما حدثنا به شغلك عننا الأعرابي قال هي دعوة أخي ذنون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الشاهد من هذا أن سعد بن أبي وقاص حتى لم ينادي النبي
يا نبي الله أو يا رسول الله بل تأدب معه حتى في هذه وهذا يبين لنا الفرق وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها
وبصلها عندهم من وسلوى طيب ويبون ايش ثوم وعدس وبقل وقثاء
طيب يعني ما هؤلاء يا سبحان الله يعني وذلك جاء الجواب من موسى الذي هو أدنى بالذي هو خير عندكم من والسلوى وتريدون فوما وعدسا وبصلا وقثاء ما هذه العقود ما كان إلا من باب العناد لموسى
صلى الله عليه وسلم وإذا كذا الجواب من موسى يعني شديدا وجاء الجواب من الله أشد سبحانه وتعالى فموسى صلى الله عليه وسلم قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير هذا جواب موسى مستنكرا
عليهم هذا التصرف وهذا الكلام وهذا الطلب أتستبدلون الذي هو أدنى الفوم والعدس والبصل والقثاء بالذي هو خير المن والسلوى وكان الجواب من الله يا موسى قل لهم أهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم
وضربت عليهم الدلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله بهذا التصرف وهذا الأسلوب وهذه الوقت وقاحة في علاقتهم مع موسى ومع رب العزة تبارك وتعالى وهنا في قوله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل أدع
لنا ربك يخرجنا من تمة الأرض من قثائها القثاء قالوا كل هذه النباتات الذكروا هذه ليست أشجار وإنما هي نباتات الأرض التي لا تقوم على ساق أما القثاء فالأكثر أنه الخيار وقيل يدخل معه
القرع وما شابهه من الرقي والبطيخ وما شابه ذلك طيب والشمام هذه كلها يقال لها القثاء من قثائها وفومها الفوم قال بعض أنه هو الحنطة وقال بعضهم الفوم هو الثوم والفاء والثاء تتناوبان
أحيانا مثل الجدفة وجدثة يعني تتناوبان أحيانا تأتي الفاء مكان الثاء وتأتي الثاء مكان الفاء وقال البصل وذكراني معا فقالوا الفوم هو الثوم الفوم هو الثوم وقيل الفوم هو الحنطة أي
الأمرين كان المهم شيء من طعام الأرض الذي لا يقوم على ساق ليس من الأشجار ليس من الفاكهة وإنها من الخضار كما يقول من البقوليات بشكل عام قال من قثائها وفومها وعدسها والبقل والجرجير
والبربير هذه كلها بقول طيب من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها هذا الذي تريدون اهبطوا مصرا مصرا هنا اختلف أهل العلم هل هي مصر البلد المعروفة أو مصرا من الأمصار يعني أي مصر من
الأمصار الذي عليه أكثر أهل العلم اهبطوا مصرا أي أي مصر من الأمصار موجودة في كل مكان هذه كل مكان تجدونها مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد
المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد
المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة أو مصر البلد المعروفة