1280 - تهنئة المسيحيين في أعيادهم الدينية والدنيوية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول حكم التهنئة بميلاد عيسى عليه الصلاة والسلام لكريسموس دعونا نحن نفرق أولا بين حسن المعاملة وبين الولاء والبراءة لا بد أن نفرق بين هذين الأمرين الإسلام دعا إلى حسن المعاملة بل
قال الله تبارك وتعالى وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا في الدنيا معروفة ولما قالت أسماء إن أمي جاءت راغبة أمها
قتيلة بنت عبد العزة زوجة أي بكر وهي لم تسلم تأخر إسلامها فجاءت زارت أسماء وهي على كفرها أي قتيلة وأسماء كانت مسلمة قتيلة لم تسلم فزارت أسماء بنت أي بكر وجاءتها بهدية أسماء أخت
عائشة من أبيها عائشة أمها أم رومان وأسماء أمها قتيلة بنت عبد العزة المهم فأم أسماء جاءتها بهدية فلم تقبل منها الهدية حتى أرسلت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم إن أمي جاءتني راغبة
ومعا هدية أقبلوا هديتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم بر أمك فالبر شيء والولاء والبراء شيء آخر الذي قال لها بر أمك والذي قال سبحانه وتعالى ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما هو الذي قال
لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله لو كانوا أباءهم فالنصارى واليهود وغيرهم من أمم الكفر هؤلاء بشكل آخر كفار غير مسلمين لذلك لا يجوز لنا أن نحبهم الحب
الديني بل لا بد أن نبغضهم في الله البغضة الديني فنفرق بين الحب الديني والحب الدنيوي ولذلك أباح الله لنا الزواج من اليهود والنصارى ويقولون شو أنا أتزوجها وأنا أكرهها لا تكره دينها
وتحبها الحب الشهواني وكما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء من تفسير هذه الآية إنك لا تهدي من أحببت أي من تحبه وهو عمك
الكافر وإن كنت تحبه لكنك لا تهديه فلم ينكر عليه حبه وإنما بيّن له أن الهداية بيدي الله تبارك وتعالى لسبيد النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء اليهود والنصارى وغيرهم يمكن أن نعاملهم
معاملة حسن لا بأس أن تهنئه بشراء البيت لا بأس أن تهنئه بمولوده لا بأس أن تهنئه بمثل درجة أخذها في العمل تهنئه مثلا بقضية كسبها لا بأس هذا من المعاملة الحسنة وأيضا تطعمه وتهديه له
ولذا قال عبد الله بن عمر بن عاص قال له طعاما قال أهدوا جيرانا قال واليهودي قال به فابدأ هو يهودي قال به فابدأ فالمعاملة الحسنة شيء مطلوب لكن أن تهنئه بدينه الكفري هذا حرام لا يجوز
يعني تقول لو هنئا لك أن عيسى ابن الله هنئا لك أن الله ثالث ثلاثة لا يجوز فنفرق بين هذا وهذا لا يكون خلط في الأمور فتهنئه بالزواج بدرجة في الوظيفة بيت بشراء أرض بشفاء من مرض ما في
بس لكن لا تهنئه على دينه احذر كأنك تصحح له دينه كأنك تقول له دينك حق والدليل أني أهنئك عليه هذا لا يجوز فهذا الكريسمس دين عيد ديني فلا يجوز تهنئتهم بهذا العيد وحد يقول طيب هم
يهنئون يعني ما يصير هم يهنئون نحن ما نهنئون هذا مثل قول الكفار سنة غير صحيح غدا أحد يأتي ويقول طيب نحن يجوز نزوج حريم هم يزوجنا نزوجون حريمنا خلاص مثل ما نحن نزوج اليهودي والنصراني
نزوج اليهودي والنصراني غير صحيح غير صحيح إذا تابعونا على الحق لا نتابعهم على الباطل غير صحيح ننتبه لهذه القضية واحد يقول اليهودي والله يجيني ويأكل عندي الشحم وعلى الذين هادوا حرمنا
كل ذي ظفروا من البغر والغنم حرمنا عليهم ومهما قال والله يأكل عندي الشحم إرضاء لي وانا باكل خنزير عنده إرضاء له هذا ما يجوز لا يجوز أن نتنازل عن ديننا بحجة أنهم تنازلوا عن دينهم
ديننا حق دينهم باطل فننتبه لهذا الأمر رك الله في الجميع