1278 - أكل لحم خنزير عشان لا يزعل صديقه! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

واحد يقول يهودي والله يجيني ويأكل عندي الشحم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر من البغر والغنم حرمنا عليهم شحومهما قال والله يأكل عندي الشحم إرضاء لي وهنا باقي الخنزير عنده إرضاء له هذا ما يجوز لا يجوز أن نتنازل عن ديننا بحجة أنهم تنازلوا عن دينهم ديننا حق دينهم باطل دعونا نفرق أولا بين حسن المعاملة الولاء والبراءة لا بد أن نفرق بين هذين الأمرين الإسلام دعا إلى حسن المعاملة بل قال الله تبارك وتعالى وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٍ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا في الدنيا معروفة ولما قالت أسماء بنت أبي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمي جاءت راغبة أمها قتيلة بنت عبد العزة زوجة أبي بكر وهي لم تسلم تأخر إسلامها على كفرها أي قتيلة وأسماء كانت مسلمة قتيلة لم تسلم فزارت أسماء بنت أبي بكر وجاءتها بهدية أسماء أخت عائشة من أبيها عائشة أمها أم رومان وأسماء أمها قتيلة بنت عبد العزة المهم فأم أسماء جاءتها بهدية فلم تقبل منها الهدية حتى أرسلت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم إن أمي جاءتني راغبة ومعها هدية أقبلوا هديتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم بر أمك فالبر شيء والولاء والبراء شيء آخر الذي قال لها بر أمك والذي قال سبحانه وتعالى وَلَا تَقُلَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا هو الذي قال لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله لو كانوا أباءهم فنفرق بين هذا وهذا فالنصارى واليهود وغيرهم من أمم الكفر هؤلاء بشكل هالى كفار غير مسلمين لذلك لا يجوز لنا أن نحبهم الحب الديني بل لا بد أن نبغضهم في الله البغضة الديني فنفرق بين الحب الديني والحب الدنيوي ولذلك أباح الله لنا الزواج من اليهود والنصر ويقول شو نتزوجها وأنا أكرهها لا تكره دينها وتحبها الحب الشهواني مثل ما واحد يحب أمه وهي كافرة حب العاطفة والبر ويحب ولد الكافر حب البر كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء من تفسير هذه الآية إنك لا تهدي من أحببت أي من تحبه وهو عمك الكافر وإن كنت تحبه لكنك لا تهديه فلم ينكر عليه حبه وإنما بيّن له أن الهداية بيد الله تبارك وتعالى لسبيد النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء اليهود والنصارى وغيرهم يمكن أن نعاملهم معامل حسن لا بأس أن تهنيه بشراء البيت لا بأس أن تهنيه بمولوده لا بأس أن تهنيه بمثل درجة أخذها في العمل تهنيه مثلاً بقضية كسبها لا بأس هذه من المعاملة الحسنة وأيضاً تطعمه وتهديه له ولذا قال عبد الله بن عمرو بن عاص لما صنع أهله طعاماً قال أهدوا جيراناً قال واليهودي قال به فابدأ هو يهودي قال به فابدأ فالمعاملة الحسنة شيء مطلوب في دينه الكفري هذا حرام لا يجوز يعني تقول لو هنيئاً لك أن عيسى ابن الله هنيئاً لك أن الله ثالث ثلاثة لا يجوز فنفرق بين هذا وهذا لا يكن خلط في الأمور فتهنيه بالزواج بدرجة في الوظيفة ببناء بيت بشراء أرض بشفاء من مرض ما في بأس لكن لا تهنيه على دينه احذر دينه كأنك تقول له دينك حق والدليل أني أهنيئك عليه هذا لا يجوز فهذا الكريسماس دين عيد ديني فلا يجوز تهنيئتهم بهذا العيد ديني وحد يقول طيب هم يهنيئون يعني ما يصير هم يهنيئون نحن ما نهنيئون هذا مثل قول الكفار اعبد إلهنا سنة ونعبد إلهك سنة مو صحيح غداً أحد يأتي ويقول طيب احنا يجوز نزوج حريم هم يزوجنا نزوجون حريمنا خلاص مثل ما احنا نزوج يهودي والنصراني نزوج اليهودي والنصراني غير صحيح غير صحيح إذا تابعونا الحق لا نتابعهم على الباطل غير صحيح ننتبه لهذه القضية واحد يقول يهودي والله يجيني ويأكل عندي الشحم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفروا من البغر والغنم حرمنا عليهم شحومهما قال والله يأكل عندي الشحم إرضاء لي وهنا باكل الخنزير عنده إرضاء له هذا ما يجوز لا يجوز أن نتناثل عن ديننا بحجة أنهم تناثلون عن دينهم ديننا حق دينهم باطل فننتبه لهذا الأمر رك الله في الجميع