187- صفة دخول النبي ﷺ مكة يوم الفتح - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهنا فائدة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له مكة دخلها خاضعا لله خفض رأسه لهذا الأمر كما قال الله تبارك إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه
فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا فدخل صلوات ربي وسلامه عليه مكة خافض رأسه متواضعا لله تبارك وتعالى وصلى ثمان ركعات صلى الله عليه وسلم بعض أهل العلم قال هي صلاة الضحى وبعضهم قال
لا هي صلاة الفتح فقالوا يسن لكل قائد في معارك المسلمين لكل قائد أنه إذا فتح الله له بلدا أن يصلي ثمان ركعات تسمى سنة الفتح وقد فعلها سعد ابن أبي وقاص لما دخل إيوان كسرى صلى ثمان
ركعات هناك وهكذا يجب على المسلمين أن يدخلوا متواضعا وهو مصداق قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك لا تغتر بقوتك سبح
بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا صحيح أن هذه السورة فسرها عمر رضي الله عنه ابن عباس بتأييد من عمر لما سأل عمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا في مجلسه يعني أنكر بعضهم
تقريب عمر لابن عباس وتقديمه على كثير من أقرانه فقالوا له لنا من الأولاد منهم في سنها أو أكبر من سنه لا تدخلهم مجلسك فلماذا ابن عباس قال ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء
نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ما تقولون في هذه السورة قالوا هو أمر من الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
إذا فتحت لك البلد فاستغفر ربك واخضع له ونزهه عن كل نقص فالتفت إلى ابن عباس قال هكذا تقول قال له قال فما تقول قال هو نعي من الله لنبيه بأنه قد قربت وفاته فقال عمر والله لا أعلم إلا
ما قال ابن عباس والمعنى صحيح يعني وإن كانت الآية تدل على معنى بعيد وهو أن النبي قربته لكن معناها الظاهر هو هذا قال له هذه البآية أنه يستغفر ربه ويخضع لله كما فعل النبي صلى الله
عليه وسلم حتى قالوا إنه يكاد مورك رحله أن يمس جبهته من كثمه وخاضع لله تبارك لما دخل مكة صلوات ربه وسلم لا ما كان يفعل بعض قادة الجيوش إنه يفتخر لا لا أبدا وإنما هو التواضع لله
تبارك وتعالى