1243 - قصّة رائعة حصلت مع رأس المعتزلة! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويذكرون أن القاضي عبد الجبار الهمداني دخل على المعتمد بن عباد أحد حكام الأندلس فقال القاضي عبد الجبار وهو رأس المعتزلة في زمنه قال عند المعتمد بن عباد سبحان من تنزه عن الفحشاء وكان أبو إسحاق الإسفرائيني موجودا فهم كلامه لأن المعتزل يقول أن الله لم يخلق الفحشاء والله عندنا خالق كل شيء الله سبحانه وتعالى ابتلاءا واختبارا فقال هذا المعتزلي سبحان من تنزه عن الفحشاء فرد عليه أبو إسحاق وقال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء يعني هذه الفحشاء التي تراها طيب هي بمشيئتي سبحانها إرادة القدرية قال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء قال أيريد ربنا أن يعصى؟ يقصد يريد أي إرادة المحبة ولم يفرق بين إرادة المحبة وإرادة المشيئة قال أيريد ربنا أن يعصى؟ فرد عليه وقال أيعصى ربنا قهرا؟ لو فرضنا هو لا يريد في معاصي إلا ما في معاصي في كفر إلا ما في كفر في فرعون إلا ما في فرعون في النمروذ في إبليس موجودون قال أيريد ربنا أن يعصى؟ قال أيعصى ربنا قهرا؟ هو يرد عليه يقول له أنت ما تفهم هذه إرادة شرعية وهذه إرادة قدرية نعم لا يحب أن يعصى لكن أراد ذلك مشيئة وقدرا أن تقع المعصية والناس اختاروها قال أيريد ربنا أن يعصى؟ قال أيعصى ربنا قهرا؟ قال أرأيت إن منعني الهدى؟ وحكم علي بالردى أحسن إلي أم أسى؟ لأنه أيضا لا يفرق بين الهدايتين هداية الدلالة وهداية التوفيق قال أرأيت إن منعني الهدى؟ وحكم علي بالردى أحسن إلي أم أسى؟ يعني منعني الهدى ما هداني حكم علي بالردى إلى جهنم طب إسأل مصير أحسن إلي أم أسى؟ تتهمون الله بالإساءة قال إن كان منعك ما هو لك وهي هداية الدلالة والبيان والإرشاد فقد أساء وإن كان منعك ما هو له وهي هداية التوفيق والإلهام فالله يختص برحمته من يشاء هل منعك هداية الدلالة؟ الله جل وعلا يقول وأما ثمود فهديناه ولكن ماذا حدث؟ فاستحبوا العمى على الهدى الله يقول لكل إنسان إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً وما كنا معذبين حتى نبعث رسول الله الله ما يحرم أحداً للهداية سبحانه وتعالى يهدي الجميع هداية الدلالة هداية المعرفة هداية الإرشاد لكن من الذي يختار هذه الهداية؟ الإنسان يختارها أو يختاروا ضدها وإذا كان دخولهم النار بما كانوا يعملون ودخولهم الجنة أيضاً بما كانوا يعملون