1238 - تفسير آية ( قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى قل أي قل يا محمد لهؤلاء هل عندكم من علم فتخرجوه لنا في هذه الدعوة التي تدعونها لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء عندكم علم بهذا الكلام ولا هي دعاة فارغة قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا وهذا السؤال سؤال تهكم وسؤال تعجيز أي ما عندكم ما عندكم من علم إن تتابعون إلا الظن علم لا ظن نعم إن تتابعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصوا كل الذي عندكم ظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا إن يظنون إلا ظن الظن لا يكفي لابد من العلم العلم نور الظن لا يبني عليه شيء يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إذن فكيف يتجه الإنسان إلى الظن ويترك العلم الذي جاءت به الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه بأجمعين إن تتابعون إلا الظن وهم خيال وإذا قال بعدها وإن أنتم إلا تخرصون الخرص هو أيضا الظن التخمين التخمين خرص الشيخ خمنه التخمين وهو كثير ما يستخدم فيه الزكاة عندما يرسل النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الزروع والثمار كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل عماله يخرصون الثمر النخل وغيره يخرصون أي يقدرون لأن الرطب يكون في النخل في العذق معلقا فينظر إليه الخارص فيخمن يقدر تقدير هذه النخلة فيها خمسون كيلو مئة كيلو أقل أكثر تخمين هذا هو الخارص هذا هو الخارص الله تبارك وتعالى يقول أنتم في معتقدكم كالخارص عندما ينظروا إلى الشجرة لكن يقينا لا يقين والخرص قضية تقديرية إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون وهذا مرفوض في دين الله تبارك وتعالى لا بد الإنسان يكون على بينة