ملحق بالمقررات في الحث على طلب العلم " تائية الإلبيري/ مفاتح الطلب 2025/1446 /الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرية عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم نحن في ليلة السبت ليلة الثامن عشر من شهر رجب المحرم لسنة ستة واربعين واربعمائة وآلف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الثامن عشر من شهر يناير سنة خمسين وعشرين وآلفين من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في ضحية الصديق في مسجده خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس الثامن والعشرون والأخير بهذه المجالس المباركة التي أسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمني وإياكم الأجر هذا المجلس تائية الإلبيري أبي إسحاق إبراهيم الإلبيري المتوفى سنة ستين واربعمائة من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي تائية طيبة مباركة فيها الحظ على طلب العلم واستثمار الوقت والاستعداد للقاء الله تبارك وتعالى فنبدأ بحول الله وقوته وبعد التائية إن شاء الله تكون هناك أسئلة الدورة إن شاء الله تعالى تفت فؤادك الأيام فتا وتنحت جسمك الساعات نحتا وتدعوك المنون دعاء صدق ألا يا صاح أنت أريد أنت أراك تحب عرسا ذات غدو أبت طلاقها الأكياس بتا تنام الدهر ويحك في غطيط بها حتى إذا ميت تنتبه فكم ذا أنت مخدوع وحتا متى لا ترعوي عنها وحتا أبا بكر إن دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك إن عقلت أبو بكر هذا ابنه هو يوجه هذه الرسالة لابنه أبي بكر ابن أبي إسحاق الألبيري نعم أبا بكر إن دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك إن عقلت إلى علم تكون به إماما مطاعا إن نهيت وإن أمرت ويجلو ما بعينك من غشاها ويهديك السبيل إذا ضللت وتحمل منه في ناديك تاجا ويكسوك الجمال إذا اغتربت ويبقى ذخوه لك إن ذهبت هو العضب المهند ليس ينبو تصيب به مقاتل من ضربت وكنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنت يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شدت فلو قد ذقت من حلواه طعما أثرت التعلم واجتهدتا ولم يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخوفها فتنتا ولا ألهاك عنه أنيق روض ولا خدر بربر به كلفتا نعم يقول طلب العلم له لذة يجدها طالب العلم خاصة عندما يبدأ يحصل من هذه العلوم المتنبحين قال فخير مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتابه فهذا طلب فيه سعادة النفس حتى قال سعد بن شبرمة والله إن لذة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف وقوله هنا ولا خدر بربر بها كلفتا فقوت الروح أرواح المعاني وليس بأن طعمت وأن شربتا فواغبه وخذ بالجد فيه فإن أعطاكه الله أخذتا وإن أوتيت فيه طول باع وقال الناس إنك قد سبقتا فلا تأمن سؤال الله عنه بتوبيخ علمت فهل عملتا فرأس العلم تقوى الله حقا وليس بأن يقال لقد عأستا وإذا ما لم يفدك العلم خيرا فخير منه أن لو قد جهلتا وإن ألقاك فهمك في مهاو فليتك ثم ليتك ما فهمتا ستجني من ثماو العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرتا وتفقد إن جهلت وأنت باق وتفقد إن كبرتا وتوجد إن علمت وإن فقدتا وتذكر قولتي لك بعد حين وتغبطها إذا عنها شغلتا لسوف تعظ من ندم عليها وما تغني الندامة إن ندمتا إذا أبصرت صحبك في سماء قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا وليس لجاهل في الناس معنا ولو ملك العراق له تأتا سينطق عنك علمك في ندي ويكتب عنك يوما إن كتبتا وما يغنيك تشيد المباني إذا بالجهل نفسك قد هدمتا جعلت المال فوق العلم جهلا لعمرك في القضية ما عدلتا وإنهما بنص الوحيبون ستعلمه إذا طاها قرأتا قصده إذا طاها قرأتا قول الله تبارك وتعالى وقل رب زدني علما في سورة طاها لئن رفع الغني لواء مال لأنت لواء علمك قد رفعتا وإن جلس الغني على الحشايا لأنت على الكواكب قد جلستا وإن ركب الجياد مسومات لأنت مناهج التقوى ركبتا ومهما افتض أبكى والغواني فكم بكر من الحكم افتضتا وليس يضرك الإقتار شيئا إذا ما أنت ربك قد عرفتا فماذا عنده لك من جميل إذا بفناء طاعته أنختا فقابل بالقبول صحيح نصحي فإن أعوضت عنه فقد خسرتا وإن راعيته قولا وفعلا وتاجرت الإله به ربحتا فليست هذه الدنيا بشيء تسوءك حقبة وتسر وقتا وغايتها إذا فكرت فيها كفيئك أو كحلمك إن حلمتا السرور تسوءك حقبة والحقبة الزمن الطويل وتسرك وقتا قصيرا فإذا كانت الدنيا كذلك إذا لا ينبغي الإنسان أن يعطيها كثيرا من وقته فضل أن يعطيها جل وقته أو كل وقته نعم يعني إذا ميتا وأكلتك الأرض كانت تطعمك الآن تطعمك وتأكلك نعم وإن هدمت فزدها أن تهدما وحص أمعدينك ما استطعتا ولا تحزن على ما فات منها إذا ما أنت في أخراك فزتا فليس بنافع ما نلت منها من الفاني إذا الباقي حرمتا ولا تضحك مع السفهاء لهوا فإنك سوف تبكي إن ضحكتا ورهن ولا تدوي أتفدا أم غلقتا وسلم ربك التوفيق فيها وأخلص في السؤال إذا سألتا ونادي إذا سجدت له اعترافا بما ناداه ذنون بن متى كما قال ذنون سبحانك لا إله إلا أنت فالإنسان إذا وقع منه شيء دائما يسجد لله تبارك وتعالى ويسأل الله التوبة والمغفرة سبحانه وتعالى ولازم بابه قرعا عساه سيفتح بابه لك إن قرعتا وأكثر ذكره في الأرض دأبا لتذكر في السماء إذا ذكرتا ولا تقل الصبا فيه مجال وفكر كم صغير قد دفنتا وأكثر ذكره في الأرض دأبا لتذكر في السماء كما قال الله تبارك وتعالى إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسه وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم فالإنسان إذا ذكر الله يذكره الله تبارك فاذكروني أذكركم نعم وقل لي يا نصيح لأنت أولى بنصحك لو بعقلك قد نظرتا يقول كما أني أعظك أعظني يقول أنت يا ابني أنا وعظتك الآن أنت أحتاج إلى موعظة منك وقل لي وقل لي يا نصيح لأنت أولى بنصحك لو بعقلك قد نظرتا تقطعني على التفريط لوما وبالتفريط دهرك قد قطعتا وفي صغري تخوفني المنايا وما تجري ببالك حين شختا وكنت مع الصبا أهدا سبيلا فما لك بعد شيبك قد نكستا ولم أشرب حمي أم دفع وأنت شربتها حتى سكرتا ولم أحلل بواد فيه ظلم وأنت حللت فيه وانهملتا ولم أنشأ بعصر فيه نفع وأنت نشأت فيه ومن تفعتا وقد صاحبت أعلاما كبارا ولم أرك اقتديت بمن صحبتا وناداك الكتاب فلم تجبه ونهنها كالمشيب فمن تبهتا ليقبح بالفتى فعل التصابي وأقبح منه شيخ قد تفتا فأنت حق بالتفنيد مني ولو سكت المسيء لما نطقتا ونفسك ذم لا تذمم سواها بعيب فهي أجدر من ذممتا فلو بكت الدمى عيناك خوفا ومن بكلم أقول لك قد أمنتا ومن لك بالأمان وأنت عبد أمرت فمأتمرت ولا أطعتا فقلت من الذنوب ولست تخشى لجهلك أن تخف إذا وزنتا وتشفق للمصر على المعاصي وترحمه ونفسك ما رحمتا رجعت القهقرة وخبطت عشوى لعمرك لو وصلت لما رجعتا خبطت عشوى العرب خبطوا عشواء وهي الناقة ضعيفة للبصر التي تمشي تضرب من يمين ويسار ومقصوده أنه أنت لا تهتم لعواقب الأمور كما هو حال هذه الناقة نعم ولو آفيت ربك دون ذنب ولم يظلمك في عمل ولكن عسير أن تقوم بما حملتا ولو قد جئت يوم الفصل فردا وأبصوت المنازل فيه شتا لأعظمت الندامة فيه لهفا على ما في حياتك قد أضعتا تفر من الهجير وتتقيه فهلا عن جهنم قد فررتا ولست تطيق أهونها عذابا ولو كنت الحديد بها لذبتا فلا تكذب فإن الأمر جد وليس كما احتسبت ولا ظننتا أبا بكر كشفت أقل عيبي وأكثره ومعظمه سترتا فقل ما شئت في من المخازي وضاعفها فإنك قد صدقتا مهما عبتني فلفرط علمي بباطنتي كأنك قد مدحتا فلا ترضى المعايب فهي عار عظيم يورث الإنسان مقتا وتهوي بالوجيه من الثريا وتبدله مكان الفوق تحتا كما الطاعات تنعلك الدرار وتجعلك القويب وإن بعدتا وتنشر عنك في الدنيا جميلا فتلقى البر فيها حيث كنتا وتمشي في مناكبها كريما وتجني الحمد مما قد غرستا وأنت الآن لم تعرف بعاب ولا دنست ثوبك مذ نشأتا لم تعرف بعاب أي بعيب لم تعرف بعيب أنت صغير الآن إلى الآن لم تحمل العيوب والخطايا والذنوب كما هو الحال بالنسبة لي نعم وقلت في ميدان زور ولا أوضعت فيه ولا خببتا فإن لم تنأ عنه نشبت فيه ومن لك بالخلاص إذا نشبتا ودنس ما تطهر منك حتى كأنك قبل ذلك ما طهرتا وصرت أسي وذنبك في وثاق وكيف لك الفكاك وقد أسرتا وما أجنسك وخش منهم كما تخشى الضراغم والسبنتا الضراغم الأسود والسبنتا النمور وخالطهم وزايلهم حذارا وكن كالسامري إذا لمستا سامري قال لا مساس يقول كن مثله لا ضيع وقتك مع الناس وكذا واحرص على وقتك قدر ما تستطيع وإن جهلوا عليك فقل سلاما سوف تسلم إن فعلتا ومن لك بالسلامة في زمان ينال العصم إلا إن عصمتا ولا تلبث بحي فيه ضيم يميت القلب إلا إن كبلتا وغرب فالغريب له نفاق وشرق إن بريقك قد شرقتا فليس الزهد في الدنيا خمولا لأنت بها الأمير إذا زهدتا ولو فوق الأمير تكون فيها سموا وافتخارا كنت أنتا وإن فرقتها وخرجت منها إلى دار السلام فقد سلمتا وإن فارقتها وخرجت منها إلى دار السلام فقد سلمتا وإن كرمتها ونظرت فيها بإجلال فنفسك قد أهنت جمعت لك النصائح فامتثلها حياتك فهي أفضل ما امتثلتا وطولت العتاب وزدت فيه لأنك في البطالة قد أطلتا فلا تأخذ بتقصيري وسهوي وخذ بوصيتي لك إن رشدتا وقد أردفتها ستا حسانا وكانت قبل ذا مئة وستا وصل على تمام الرسل ربي وعتوته الكويمة ما ذكرتا تم بحمد الله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين