المقررالتاسع 9 من 9 تنبيه النائم الغمرعلى مواسم العمر/ مفاتح الطلب 2025/1446 /الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
37:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا هذا مرحوما ويجعل تفرغنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا
ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة الله من يسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة الثامن عشر من شهر رجب لسنة ستن وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
الموافق لليلة الثامن عشر من شهر يناير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد الياقوت ومع مفاتح الطلب ومع كتاب تنبيه النائم الغمر على
مواسم العمر لأبي الفرج بن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى وهذه الرسالة اللطيفة لابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى عليها تصحيحات أرجو التنبه لها تصحيحات سيقرأها وقام بالتصحيح دكتور
عبد الحكيم الأنيس حفظه الله تبارك وتعالى وعرض ذلك على مخطوطتين فالذي يقرأه تصحيحونه على نسخكم وفقكم الله لما يحبه ويرضى وابن الجوزي توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة من الهجرة نبدأ على
بركة الله تبارك وتعالى وهذا هو اللقاء قبل الأخير الله يستعانه سم الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين
النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايقه ولوالدين وللمسلمين أجمعين واجزيه عنا خير الجزاء بسم الله الرحمن الرحيم وصل على محمد قال الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين أبو الفوجي عبد الرحمن
بن علي الجوزي عفى الله عنه وغفى لنا وله ولجميع المسلمين الحمد لله الذي جعل الأعمار مواسم يربح فيها ممتثل المراسم ويخسر المضيع الخير الحاسم فهي موضوعة لبلوغ الأمل ووفع الخلل وفرة
زائدة الأرباح لمن اتجر مهلكة الأرواح لمن فجر الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وأكثر والسيئة ترد المستقيم إلى حال مكدر معثر وبهذا العمو اليسير يشتوي الخلود الدائم في الجنان
والبقاء الذي لا ينقطع كبقاء الرحمن ومن فرط في العمر وقع في الخسرات فوا خيبة المفرط الحيران فينبغي للعاقل أن يعوي فقد عمره وأن ينضى لنفسه في أمره فيغتنم ما يفوت استداكه وربما حصل
بتضييعه هلاكه والذي كرهه السلف هو السجع المتكلف الذي يتكلف فيه الإنسان يركب الجملة على الجملة ويغير الكلمة مكان الكلمة حتى يأتي بالسجع ابن الجوزي رحمه الله تعالى اشتهر عنه أنه
يقوله سليقة دون تكلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم فعلم وفقك الله أن مواسم العمر خمسة الموسم الأول من وقت الولادة إلى زمان البلوغ وذلك خمس عشرة سنة على خلاف يعني البلوغ يعني خمس عشرة
سنة هو نهاية البلوغ ممكن أحيانا الإنسان يبلغ قبل ذلك الحادي عشرة ثانية عشرة الثالثة عشرة الرابعة عشرة الرجال والنساء في ذلك سواء لأن علامات البلوغ للرجل هي ظهور الشعر حول العانة أو
خروج المني وحيانا بعضهم يقول تغير الصوت والنساء مثله وياد على ذلك الحي ولكن هو ظهور الصدر لكن على كل حال البلوغ أقصاه خمس عشرة سنة فلما تظهر عليه علامات البلوغ فإذا بلغ خمس عشرة
سنة فيحكم عليه بأنه قد بلغ والموسم الثاني من زمان بلوغه إلى نهاية شبابه وذلك خمس وثلاثون سنة والموسم الثالث من ذلك الزمان إلى تمام خمسين سنة وذلك زمان الكهولة وقد يقال كهل لما قبل
ذلك والموسم الرابع من بعد الخمسين إلى تمام السبعين وذلك زمان الشيخوخة والموسم الخامس ما بعد السبعين إلى نهاية آخر العمر فهو زمان الهرم وقد يتقدم ما ذكرنا من السنين ويتأخر فلنرسمها
خمسة أبواب الباب الأول في ذكر الموسم الأول اعلم أن هذا الموسم يتعلق معظمه بالوالدين فهما يربيانه ويعلمانه ويحملانه على مصالحه فلا ينبغي أن يفترى عن تأديبه وتعليمه فإن التعليم في
الصغاو كالنقش في الحجر قال علي رضي الله عنه في قوله تعالى قو أنفسكم وأهليكم نارا قال علموهم وأدبوهم فيعلمانه الطهى وتوصلاه ويضوبانه على توكها إذا بلغ عشر سنين ويحفظانه القرآن
ويسمعانه الحديث وذكر الضربة إذا بلغ عشر سنين والمئة كلمتها يبدأ والحديث الوارد في هذا مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر ولذلك قال كثير من أهل العلم دون السبع لا يعلم شيئا وإنما
يترك يلعب ويلهو وينقل على الإمام مالك أنه قال أفسدتم عليهم طفولتهم يعني دعه يلعب لا تعامله بالجد قبل السابعة من عمره ويحفظانه على المكاوم على قدو ما يحتمل فإنه موسم الزرع قال
الشاعر لا تسه عن أدب الصغير وإن شكاء لم التعب ودع الكبير لشأنه كبير الكبير عن الأدب فلا ينفع معه التأديب ولذلك قالوا يعني لاعبه إلى سبع وأدبه إلى أربع عشرة وصادقه إلى أحدى وعشرين
يعني أدبه سبع سنين أو لاعبه سبع سنين وأدبه سبع سنين وصادقه سبع سنين ثم يتركه على غاربه خلص كبر خلص يعيش حياته نعم وقال غيره إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ولا يلين إذا قومته الخشب قد
ينفع الأدب الأحداث في مهل وليس ينفع في ذي الشيبة الأدب وكان عبد الملك بن مروان يحب ابنه الوليد ولا يأمره بالأدب فخرج لحانا فقال أضر حبنا بالوليد لحانا يعني يلحن في كلامه في العربية
هذا معنى لحان نعم أحسن الله إليكم فصل إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين فإذا عبر الصبي الخمس سنين بان فهمه ونشاطه في الخيوي وحسن اختياؤه لنفسه وصرف
نفسه عن الدنايا أو عكس ذلك مر عمو بن الخطاب وضي الله عنه على صبيان يلعبون فتفرقوا من هيبتهم ولم يبرح ابن الزبي ويعضي الله عنهما فقال له ما لك لم تبرح فقال يا أمير المؤمنين ما
الطويق ضيقة فأوسعها لك ولا لي ذنب فأخافك وقال غشيد لولد وزيره وهو في داوهم أيما أحسن دارنا أو داركم فقال دارنا قال ولمه قال لأنك فيها وقصوها باختياراته لنفسه فإن الصبيان تجتمع للعب
فيقول العالي الهمة من يكون معي ويقول القاصر الهمة مع من أكون يعني هناك إنسان قائد هناك إنسان مقود خلقه هكذا الذي همته عالية يريد أن يكون قائدا والذي همته دون ذلك يقبل أن يكون مقودا
نعم ومتى فاقت الهمة وعلت همة الصبي آثر العلم فصل فصل فإذا راهق الصبي فينبغي لأبيه أن يزوجه فقد جاء في الحديث من بلغ له ولد وأمكنه أن يزوجه فلم يفعل وأحدث الولد كان الإثم بينهما
والعجب من الوالد كيف لا يذكر حاله عند المعاهقة وما لقي وما عانى بعد البلوغ أو كان قد وقع في زلة فليعلم أن ولده مثله قال إبراهيم الحربي أصل فساد الصبيان بعضهم من بعض ويندر شاب يؤثع
العلم على النكاح ويعلم من نفسه الصبر ويأمن على نفسه فإن أحمد بن حنبل رضي الله عنه لم يتزوج إلا بعد الأربعين ابن الزوج يحث على الزوج في الخامسة عشرة يعني كلكم إن شاء الله بنزوجكم إن
شاء الله وهو من زمان البلوغ إلى منتهى الشباب وهذا هو الموسم الأعظم الذي يقع فيه جهاد النفس والهوى وغلبة الشيطان وبصيانة هذا الموسم يحصل القرب من الله تعالى وبالتفريط فيه يقع
الخسران العظيم وبالصبر فيه عن الزلل يثنى على الصابرين كما أثنى الله عز وجل على يوسف الصديق قال النبي صلى الله عليه وسلم عجب ربك من شاب ليست له صبوة ويقول الله عز وجل أيها الشاب
التاوك شهوته من أجلي أنت عنديك بعض ملائكتي هذا ضعيف والذي قبله صحيح والحديث السابق أيضا ضعيف لا يثبت نعم أحسن الله إليكم فصل ويكفيه من الدليل رؤية نفسه وترتيب أعضائه فيعلم أنه لا
بد لهذا الترتيب من مرتب كما أنه لا بد للبناء من بان ولا بد لهذا البناء من باب ويعلم أنه قد نزل إليه ملكان يصحبانه طول عموه ويكتبان عمله ويعوضانه على الله تعالى قال تعالى وإن عليكم
لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون نعم وقال سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد قيلهما إسمان للملكين وقيلهما وصفان أي رقيب معتد يكتب ما يقول وهذا أقرب والله أعلم نعم
قال محمد بن الفضل منذ أربعين سنة ما أمليت على كاتبي سيئة ولو فعلت ذلك لستحييت منهما لا يقول هذا على سبيل التعجب العجب أفوان ولكن يقول هذا من باب أنه يريد الناس أن يكونوا مثله يقول
ليس صعبا عليك ألا تكتب عليك سيئة نعم فلينظوي العبد فيما يرتفع من عمله فإن زل فليرفع الزلل بتوبة واستدراك وقد قال الله عز وجل قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ويقول الله
عز وجل أنظوا إلى محاسن الموأة سهم مسموم من سهام الشيطان من توكه ابتغاء مرضات الله آتيته إيمانا يجد حلاوته في قلبه ومن استعمل الغض سلم فليكتفي بالمرأة الواحدة ولا يترخص لنفسه في
كثرة الاستمتاع بالنساء فإنه يشتت القلب ويضعف القوى وليس لذلك منتهى ولا فائدة كان بعض السلف يقول لنفسه ما ها هنا إلا هذه الكسرة وهذه المرأة فإن شئت فاصبري أو فموتي يتأسفون في حالة
الكبار على تضيع موسم الشباب ويبكون على التفريط فيه فليطر القيام من سيقعد وليكثر الصيام من سيعجز نعم وإذا قال قائلهم ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبرهم مما فعل المشيب فالإنسان طالما
أنه في ساعة من أمره فليستثمر هذا الوقت وهذا الشباب نعم ومن صاحب التثريط والمعاصي فذاك من الهالكين فلينظر الشاب في أي مقام هو فليس لمقامه مثل وليتلمح شرف بضاعتها وثمنها المستوفى
بالصبر ومن صاحب التثريط والمعاصي فذاك من الهالكين فذاك من الهالكين فذاك من الهالكين ومن صاحب التثريط والمعاصي فذاك من الهالكين فذاك من الهالكين ومن صاحب التثريط والمعاصي