المقرر السابع 07 من 09 - نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر/ مفاتح الطلب 2025/1446/الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وجمعكم دائما على الخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في يومي الخميس السادس عشر من شهر رجب لسنة ست واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السادس عشر من شهر يناير لسنة خمسة وعشرين وألفين ميلاد المسيح عيسى عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى وما زلنا مع مفاتح الطلب صلى الله تبارك وتعالى أن يفتح علينا وعليكم كتاب نخبة الفكر للحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى نبدأ مستعينين بالله سبحانه وتعالى نحن مع المجلس الحادي والعشرين هذا هو المجلس الحادي والعشرون هذا المجال سطيب المباركة نعم أحمد بن حجوين العسقلاني رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوسله إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت فأجبته إلى سؤاله عجاء الاندعاج في تلك المسالك فأقول نعم نخبة الفكر هذه للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني أبي محمد واشتهر بأبي الفضل رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة 2500 من الهجرة من علماء القرن التاسع الهجري وقاضي مصر رحمه الله تبارك وتعالى ومن أعلم أهل وقته في الحديث وتميز في علم الحديث رحمه الله تبارك وتميزا عظيما ظاهرا حتى قال قائلهم لا هجرت بعد الفتح أي بعد فتح الباري يعني لا يؤلف بعده أحسن منها فعلا هذا الكتاب عظيم جدا لا يستغني عنه أي طالب أن يبحث عن شرح حديثه في الصحيحي البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وكتب هذه الرسالة وهي النخبة بطلب من بعض محبيه أن يكتب لهم رسالة مختصرة في علم أهل الأثر وهو علم مصطلح الحديث وهو من العلوم المهمة التي من خلالها يعرف طالب العلم يعني صحة الحديث من ضعفه وهذه مجرد بداية يعني هي رؤوس أقلام في هذه الرسالة المختصرة الصغيرة الحافظة من حجرة ثم شرحها بعد ذلك الحافظ رحمه الله تعالى ولكن أعطانا هنا لبة مصطلح وهي من أفضل ما كتب في علم مصطلح الحديث مختصرا مهذبة نعم نعم قال رحمه الله تعالى الخبر الخبر ويقال له الحديث وعند بعضهم يقال له الأثر ولكن اشتهر أن الخبر هو عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الحديث والأثر اشتهر أنه يعني عن غير النبي صلى الله عليه وسلم عن الصحابة أو التابعين لكن البعض حتى يسمي حديث النبي الأثر فعلى كل حال الأمر فيه سعة لأن هذه اصطلاحات ويقول لا مشاحة بالاصطلاح قال الخبر إما أن يكون له طرق بلا عدد معين أو ما حصر بما فوق فوق الأثنين أو بهما أو بواحد يعني الخبر إما أن يرويه واحد أو يرويه اثنان أو يرويه ثلاثة أو يرويه أكثر يعني هكذا هي الأخبار هذا واقع الناس فيما يروونه من الأخبار وهو الآن يتكلم عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا تجد حديثا يرويه واحد أحيانا تجد حديثا يرويه اثنان أحيانا تجد حديثا يرويه ثلاثة أو أكثر هنا يرويه عدد كبير لا يمكن حصرهم فقال فالأول يعني المتواتر وهو الذي يرويه جماعة كثيرة المتواتر هو الذي يرويه الجماعة الكثيرة قال المفيد للعلم اليقيني بشروطه إذا المتواتر وهو الخبر الذي يرويه جماعة كبيرة يقول هذا يعني يفيد العلم اليقيني لأنه لا يمكن أن يتفق كل هؤلاء على الكذب أو يتفق كل هؤلاء على الخطأ يتفق على رواية هذا الحديث وأشك أنه كلما كثر عدد المخبرين عن الأمر كلما أطمأن القلب أكثر قال بشروطه شروط المتواتر أو شيء العدد أن يكون العدد كبيرا وبعضهم حد العدد بسبعة وبعضهم حده بعشرة فيما فوق وبعضهم قال بدون تحديد الرقم المهم أنه عدد كبير في عرف الناس أو عرف المحدثين فهذا هو المتواتر أن يكون عدد كبير روى هذا الحديث الثاني الشرط الثاني لما قال بشروطه شرط الثاني أن هذه المجموعة التي روت هذا الخبر لا يمكن أن تتفق على الكذب لا يمكن أن يجتمعوا ليكذبوا كذبة أو لتنوعهم أما إذا كان كل هؤلاء أصحاب بدعة اتفق أهل بدعة كرافضة اتفقوا على رواية حديث في ذم عمر أو في مدح علي يمكن يكذبون؟ ممكن يكذبون اتفق الخوارج على رواية حديث ينصر فكرتهم وبدعتهم ممكن يتفق؟ ممكن يتفق مع أن الكذب عندهم أقل لكن ممكن وارد اتفق المرجع اتفق القدرية اتفق الصوفية اتفق يعني أهل بدعة يمكن لا يؤمنون على دين الله تبارك وتعالى لا يؤتمنون على دين الله تبارك وتعالى وإذا قيد أهلهم قال يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب أو أن يثواطأوا على الكذب هذا الشرط الثاني أنهم لا يمكن يتفقوا على الكذب نعم هذا يكون يعني متواترا الثالث أن هذا العدل في كل طبقة من طبقات الإسناد لأن الإسناد طبقات الثانية التابعون طبقة الثالثة أتباع التابعين طبقة الرابعة أتباع أتباع التابعين إلى أن تصل إلى المصنف تشوف هذا المصنف من؟ قد يكون المصنف يصل إلى التابعين كمالك مثلا قد يصل إلى أتباع التابعين كأحمد ويصل إلى أتباع أتباع التابعين كالبخاري أحيانا ومسلم وواضح بحسب المصنف كل ما بعد المصنف عن زمن النبوة كلما كثرت الطبقات كلما اقتربت كلما قلت الطبقات طيب قال وأن يكون مستندهم الحس وهو السماع أو الرؤية السماع أو الرؤية هذا الحديث الذي يروى إما سماعا وإما رؤية مستندهم الحس أما إذا كانت أفكار أو كذا ما لها شغل هذا وإنما سماع أو رؤية نعم قال فالأول متواتر المفيد للعلم اليقيني يتتأكد أن تحلف عليه أن هذا فعلا وقع الثاني المشهور ويسمى المستفيض وهو رواه عدد لكن لا يصل إلى المتواتر العزيز رواه اثنان الغريب رواه واحد والغريب نوعان نسبي ومطلق والنسبي هو أن يكون غريبا في إحدى الطبقات أو عفوا عن أحد الرواة هذا نسبي المطلق أن يكون غريبا في إحدى الطبقات فعلا لم يروه إلا واحد في كل الرواة عن هذا أو في هذه الطبقة نعم وكلها سوى الأول آحد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار نعم يعني كلها سوى الأول الأول المتواتر إذن كلها ماذا يقصد المشهور الذي هو المستفيض والعزيز والغريب كلها تسمى أحدا إذن عندنا الحديث ينقسم إلى قسمين أحد ومتواتر أحد ومتواتر المتواتر والذي يراه جمع عن جمع استحيل عادة يتواطع على الكذب الأحد يعني يشتمل على ثلاثة أنواع إما أن يكون مشهورا مستفيضا وإما أن يكون عزيزا وإما أن يكون غريبا هذه كلها تسمى أحد إذن الأحد ثلاثة أنواع المتواتر نوع واحد لا يوجد مردود المتواتر كله مقبول لا يوجد مردود المتواتر لا يورد أبدا يعني تغني هذه الكثرة عن النظر في هذا الحديث خلاص مقبول خلاص متواتر مسلم وذلك القرآن كله متواتر أما الأحد لا فيه المقبول وفيه غير المقبول ينظر في إسناده ينظر في رجاله يبحث في أحوالهم المتواتر لا ينظر في أحوالهم خلاص يكفي كثرتهم تكفي كثرتهم تغني كثرتهم عن النظر في أحوالهم لا أحد لا ينظر في الرواة هل ثقات غير ثقات هل اتصل الإسناد لم يتصل الإسناد هل هناك خلال ينظر وإذا قال فيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها واتصال الإسناد طبعا دون الأول ثم قال قد يفيدوا أو قد يقع فيها ما يفيدوا العلم النظري بالقراءة يعني يفيد العلم وليس الظن أنها صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن قد يفيد العلم النظري وبعضهم قد يفيد حتى اليقين إذا ثفت بها قراءة وإن كانت أحادا وأقول إن كانت أحادا يعني سواء كانت مشهورة أو عزيزة أو غريبة أسألكم سؤالا هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما أعماله بالنيات الذي يقول ثبت يرفع يده طيب أكيد هذا حديث احتفت به القراءة أخرجه صاحباء الصحيحين البخاري ومسلم وأجمعت الأمة على قبوله وانتشر انتشارا عظيما بين الناس وهو غريب هذا حديث غريب لكن احتفت به قراءة أخراج الصحيحين أخراج صاحباء الصحيحين له قبول الأمة له انتشاره بين العلماء لم يعترض عليه أحد هذه كلها قراءة على أنه فعلا قال النبي صلى الله عليه وسلم بل نستطيع أن نقسم ما خلي نشوف هل تستطيعون الذي يستطيع أن يقسم أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله يرفع يده شن نقله شوي هذا رفع داني ثنتين صحيح إذن احتفت به قراءة تدل على أن النبي قاله صلى الله عليه وسلم فالقراءة مثل اخراج صاحباء الصحيحين أو أحدهما قبول أهل العلم له عدم اعتراضهم عليه إما الثقال مثل ما يقولون ثين يعني لهم وزنهم إذا تكلموا أو إذا رووا حديثا رواه مثلا الزهري رواه سفيان رواه أحمد رواه مثلا عروة ابن أبي ذئب ناس يعني ثقال في رواية الحديث فهنا هذه كلها قراءة تدلك على أن الحديث ثابت وإن كان أحدا سواء كان مشهورا أو كان غريبا أو كان عزيزا نعم قال ثم الغرابة إما أن تكون في أصل السند أو لا فالأول الفرد المطلق والثاني الفرد النسبي ويقل إطلاق الفردية عليه نعم هذه تحتاج إلى لوحة وكذا شرح لكن باختصار الغرابة حديث الغريب إما أن تكون الغرابة في أصل السند وهذا يسمى فرد مطلق فرد مطلق غريب فرد مطلق فرد نسبي فرد نسبي يعني الحديث الذي قلناه قبل قليل مثلا حديث النوعان بالنيا هذا فرد مطلق لأنه لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر من الخطب ولم يروه عن عمر إلا على القمة فيقول هذا فرد واحد كذلك ما بعد على القمة لكن شاهد من هنا هنا في طبقة من الطبقات لم يروه إلى شخص واحد فيسمى فرد مطلق فرد مطلق لكن لو تصورنا حديثا آخر فرد مطلق ورواه عن نبي هريرة سعيد المسيب ومحمد بن سيرين مثلا وخلينا نقول مثلا عروة طيب هؤلاء الثلاثة رواه عن نبي هريرة حديثا واحدا طيب إذن ليس فردا لأنه رواه كم واحد ثلاثة لكن ابن سيرين لم يروه عنه إلا ابن عون فقط فيقول فرد نسبي من هذا الطريق هو فرد رواه عن سعيد عدد كبير جدا رواه عن عروة عدد كبير جدا فهو فرد بالنظر إلى طريق ابن سيرين هو فرد فهذا يسمى فرد نسبي وهذا قليل ما يطلق عليه الفرد لكن إذا قالوا فرد أو غريب يريدون الغرابة المطلقة أنه لم يروه غيره لم يروه غيره في طبقة من طبقات هذا الحديث نعم نعم يعني هذا اللي يسمى عند أهل العلم الحديث الصحيح الحديث الصحيح قال الصحيح لذاته لأنه هناك صحيح لغيره قال هذا الصحيح لذاته لأنه هناك حديثا آخر قاله صحيح لغيره وليس لذاته ما هو الصحيح لذاته قال ما اجتمعت فيه خمسة أمور أو اجتمع فيه ثلاثة أمور وانتفى عنه أمرا المهم خمسة شروط الشرط الأول أن يكون نقلته عدود بنقل العدل والعدالة ضدها الكذب ضدها الكذب والفسق وبدعة فالعدل هو الذي لم يتلبس بكذب ولا فسق ولا بدعة لأنه إذا كان متهما بالكذب إذا ليس بعدل ممكن يكذب ما هو عدل هذا إذا كان فاسقا أيضا ليس بعدل لأنه ما يخاف الله فممكن يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان صاحب بدعة أيضا ما يخاف الله ممكن لنصرة بدعته يكذب فإذاك لابد من العدالة أول شيء لابد من العدالة وهو الابتعاد من كل خوارب المروءة والبدعة هذا هو العدل الثاني أن يكون تاما الضبط والضبط نوعان إما ضبط كتاب وإما ضبط صدر تاما الضبط ضبط الصدر يعني حفظه قوي وكان العرب في الثابت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية لا نكتب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا وهكذا وهكذا وهكذا يعني يا 29 يا 30 نحسب بصابعنا يقول طيب فهذه الأمة الأمية كانت تعتمد كثيرا على الحفظ تهتم بالحفظ لأنه ما يكتبون شوفوا العمي الآن تلقى يحافظ أكثر من البصير لأنه يعتمد على ذاكرته كثيرا لأنه أنتم شوفوا أنفسكم أنتم الآن كنتم صغارة بعضكم يعني أنا كنت أتكلم عن الشيبان اللي وجودين الحين قبل أن تخرج هذه التلفونات والانشقال بها كان واحد يحدث يقول أعرف أرقام سيارات الرمع كلهم وأحفظ تلفوناتهم كلهم وأحفظ كذا الحين رقم زوجته ما يعرفه ما يعرفه لازم يطلع اسمه ويدق عليه أو أبنائه أو والده أو والدته أو كذا ما يكاد يحفظ شيئا لماذا؟ لأنه اعتمد على أشياء أخرى فهذه الذاكرة إذا تشغلها تشتغل فيها مجال لكن نحن نهملها بالاستغناء عنها فتضعف هذه الذاكرة لازم تنشطها حتى تنشط فالعرب كان عندهم ذاكرة مستعدة لأنه يعتمدون على الحفظ كثيرا يعني يأتيهم الشاعر يقول القصيدة ويروح سبعة ثمانية عشرة أكثر حفظوها واللي ما حفظها حفظ نصها واللي ما حفظ نصها حفظ عشر أبيات أو واضح؟ يعني هكذا كانوا حتى إنهم ذكروا أن بعض يعني الخلفاء كان يعني في خباثة بعض ماذا هو خليفة أو أمير؟ أستاذار خليفة كان في خباثة شوية فكان عنده غلام وجارية حفظهم متقن جدا فكان يأتي بالشعراء ويعطيهم يعني أموالا كثيرة لكن اشترط عليهم أن تقول قصيدة ما سبقتها إليها لا تبوق قصائد الناس إيت بقصيدة يعني جديدة فكان الشعراء يستعدون ويجهز لقصيدة ويتعب عليها وكذا مع الجنة الرفيجة فيجي ويجهز هذه القصيدة فيلقيها بين يدي الخليفة عنده غلام يحفظ من أول مرة فإذا قالها قال هذه كنا عارفة هذه القصيدة يقول لخليفة فينادي الغلام والغلام لابد يتسمع ويحافظ فإذا جاء الغلام قال تعرف قصيدة؟ قال إيه نعم ويجي يسردها له فهذا يجن جنون يقول أنا مألفها ثاني شلون؟ توارد خواطر مو بها الصورة هذه فيسردها له الغلام فيقع في يسقط في يده يعني هذا شو السؤال فيقول قصيدة قديمة لحظة لحظة فلانة جيبوا فلانة الجارية هذه تحفظ من مرتين تسمع مرتين تحفظ هذه قصيدة اللي كذا هي ماتت حفظتها من سمعها من الرجل سمعها من الغلام تقول إيه وتقولها طيب ثم بعد ذاك الخليفة كان يحفظ من ثلاث مرات يعني مرتين يسمعها يحفظها ثلاث مرات قال يا ترى حتى أنا حافظها ويسردها له وعرف يعني قالوا إن في شيء ممعقولة يعني صار الشعراء هذولي بعدها أيضا يجتمعون بينهم بين بعض ويستغربون من اللي قاعد يصير يعني ممعقولة هذا كل واحد يجيب قصيدة معقولة هذا الشيء فذكروا أن الأصمعي رحمه الله تبارك وتعالى يعني أراد أن يعني هذا يحل هذه المشكلة فأتى الخليفة قال جيتك بقصيدة ولكن ماذا لي قال جديدة ما حد سمعها ماذا لي قال أطلب قال بوزنها ذهب أكتبها بوزنها ذهب قال طب طيب ما في مشكلة فيقول أنه كتبه على حجر رخام بيخلص الخزينة جاء وقال قصيدتهم المشهورة صوت صفير البولبولي هيض على قلبي الثملي قصيدة هذي قالها قديمة تعالي يا غلامة تذكر قال لا ما بدأني يحافظها يقول قوية قوية نادى الجارية ما تحصل قالت لا والله ما أذكر فأخذ الذهب ووزعه على الناس بقض النظر الشاهد من هذا قد عندهم قدرة على الحفاظ لأنه نبدأ نصل إليه قوية جدا وما زال فيه أناس الآن لكن ليس كالسابق ليس كالسابق تمام فلذلك الضبط عندهم كان إما ضبط صدر وإما ضبط كتابة وكانوا يختبروا بعضهم بعضا وشوفون يعني هل حافظ أو لم يحفظ حتى ذكر أن مروان أرسل إلى أبي هريرة يسأله عن حديث فحدثه بها ثم بعد سنة نادى وهو كان كتب هذه الأحاديث وخلى الكاتب خلفه يعني خلف مروان قال شوف نفس اللي يقوله سأله بعد ساعة وجابها كما هي ثم قال لم يزل حرفه ولم يقص حرفه فكانوا يحتملون الحفظ فهذا الحفظ يسمى الضبط هذا الحفظ يسمى الضبط صدر يقولون ضبط صدر أي يحفظ بصدره يحفظ بصدره الحفظ الثاني حفظ الكتابة أو ضبط الكتابة وهو أن كل ما حضر المجلس يكتب وإذا أراد أن يحدث كان لحظة يفتح الكتاب يقرأ من كتابه هذا يسمونه ضبط كتابة فهذا ضبط الكتاب أهم شيء يكون الكتاب معه مو يروح يخلي الكتاب هنا يسند هنا يروح ممكن أحد يجي ويزيد عليه لكن يكون يحفظ هذا الكتاب عنده بحيث لا يتدخل أحد فيه فإذا شرط صحة الحديث عندهم هو أن يكون الراوي عدلا أن يكون الراوي ضابطا إما لحفظه قال تاما الضبط نعم متصل الإسناد يعني كل راوي سمعه من الذي فوقه ليس هناك سقط في الإسناد وكذا يأتينا أنواع السقط في الإسناد قال غير معلل وبعضهم يقول غير معل يقول معلل تدخل فيه المريض وهو مرض في الحديث على كل حال يقول غير معل يعني ليس فيه علة والعلة كما سيأتينا هي سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها سبب خفي تأتينا ذكرها إن شاء الله قال ولا شذوذ ما فيه شذوذ والشذوذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه يعني هو عدل ضابط لكن مشكلته أن خالفه عدلا أضبط منه فإذا اختلف ولا يمكن الجمع بينهما لازم تقدم واحد على الآخر فتأخذ رواية الأقوى أقوى أو الأكثر عددا فهذا الشاذ وهو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه فهو عدل ضابط لكنه خالف فهو عدل أضبط واضح لهذا فإذا اختلف عدل ضابط ما عدل ضابط ينظر أيهما أقوى فالأقوى يقدم أو عدل ضابط ما عدول ضابطون ما عدول ضابطين يقدم العدول الضابطون لأنهم أقوى هذا هو الشذوذ أن يخالف من هو أوثق منه نعم تسمى قال وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الأوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاوي ثم مسلم ثم شرطهما نعم تتفاوت رتب الحديث الصحيح بتفاوت هذه الأوصاف وهي العدالة والضبط والاتصال والسلام بين الشذوذ والسلام بين العلة وأعظمها هي الضبط والعدول والعدالة وقدم المتفق عليه ثم بعد ذلك من فرد به البخاري ثم من فرد به مسلم ثم ما كان على شرط البخاري ومسلم ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم ثم ما صح سنده هكذا ترتيب أهل العلم لقوة الأحاديث فالأقوى الذي يتفق عليه البخاري ومسلم لماذا؟ لأن البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى استرط على أنفسهما شروطاً ألا يخرج الحديث إلا وهو في أقوى أحواله جاء بعد البخاري ومسلم الحاكم في المستدرك على الصحيحين ابن خزيمة في الصحيح ابن حبان في الصحيح وقالوا هذه الحديث صحيحة لكن لم يوافقهم عليها أهل العلم لأنهم لم يضعوا شروطاً مثل شروط البخاري ومسلم مع أن البخاري لم ينص على شروطه لكن واضحة من خلال قراءة كتابه واستقرائه والنظر فيه أهل العلم استنبطوا شروط البخاري استنباطاً أما مسلم فوضع مقدمة لصحيحه وذكر يعني بعض شروطه رحمه الله تبارك وتعالى المهم أن البخاري ومسلم شروطاً والتزم بها وهي من أقوى الشروط بينما غيرهما سواء من كثب في الصحيح كابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهؤلاء لم يلتزموا بالشروط تماماً أو أن شروطهما لم تكن كشروط البخاري أقل أما الباقي كمسند أحمد وسنن أبي داود وسنن النسائي وسنن بن ماجد دارمي مسند الطيالسي مسند إسحاق ترمذي كل هذه الكتب لم تشترط الصحيح لم تشترط الصحيح لكن اشترطوا أن يجمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الأحكام أو عموماً أو كذا لكن وضعوا الصحيح أحياناً هو يذكر الحديث ويضعفه أحياناً طيب فهؤلاء لم يشترطوا فلذا قدم البخاري ومسلم على غيرهما وإذا قال وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الأوصاف ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما نعم قال فإن خف الضبط فالحسن لذاته وبكثوة طرقه يصحح نعم يقول فإن خف الضبط فالحسن لذاته وبكثوة طرقه يصحح إن خف الضبط لأن قلنا عدل تام مضبطي متصل للإسناد من غير شذوذ ولا علا خمسة شروط هذا الصحيح طيب ما هو الحديث الحسن إذن نفس الشروط نفس الشروط طيب ليش هذا حسن هذا صحيح ليش ما يقال كلها صحيح نفس الشروط نقول لا في موضوع الضبط فقط إذن اتصال الإسناد في الحسن والصحيح العدالة في الحسن والصحيح عدم الشذوذ في الحسن والصحيح عدم العلم في الحسن والصحيح إذن ما الفرق بينهم قال في الضبط في الضبط شلون في الضبط يقول الصحيح هو تام والضبط الحسن أقل منه ضبطا وهذا واضح بين الناس أنت الآن بين أصدقائك مثلا فلان ما شاء الله ذاكرته ما شاء الله يمين فلان دمار ما يعطيك صالفة صح تقول له الصالفة الحين بعد شوي محرفها مو انتعمد ما يحفظ مو انتعمد أنه يحرف لكن ما يحفظ ما ما ما يضبط في عد بينهم الحين فلان والله حوله فلان أحسن حاله فلان أحسن حاله لكن لابد يكون بين الشباب من أنفسهم أيضا تفاوت في الحفظ هذا أمر طبيعي ترى خلقة هذه ليست عيبا في الإنسان أنه يحفظ أنه ما يحفظ وليست يعني عند الله ما تفرق ترى اللي يحفظ و اللي ما يحفظ ما يفرق عند الله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم لكن هذه موهبة من الله سبحانه وتعالى هذا حفظه مية مية هذا حفظه تسعين بالمية هذا حفظه ثمانية بالمية هذا حفظه خمسين بالمية هذا حفظه اثنين بالمية يعني واضح جدا فإذا خف الضبط قالوا هذا حديثا حسن طيب متى يخف الضبط هذه تقديرية هذه قضية تقديرية بعض أهل العلم يقول يعني إذا يروي ألف حديث يغلط لي بعشرة حديث يعني كم من نسبة ماكوا واحد ألف يغلط بعشرة ها ما في شيء فهذا يقول تم الضبط شنو ألف حديث يغلط لي بعشرة ولا شيء فهذا يسمونه إيش تم الضبط لا يكاد يخطئ هذا لكن لما يروي لي ألف حديث يغلط بمية هذا عشرة بالمية راحت صح ولا لا لا هذا شوي ضبطه هو إيش أخاف زين يغلط بعشرين غلط بمية حديث غلط بمية وخمسين حديث غلط بميتين أدل كل ما زاد الخطأ كلما قل الضبط قل الضبط قل الضبط قل الضبط قل الضبط في ذلك يقول هذا حفظه مية مية هذا حفظه تسعين بالمية هذا حفظه ثمانين هذا حفظه سبعين المشكلة عندنا في اللي حفظه ستين ستين سبعين هذولي هذي يسمون حسن الحديث أبو خمسين هذا مرة واحد يقول أقبلها مرة واحد يقول ما أقبلها لأنه هذا اللي وأكثر خلاف أهل العلم في تصحيح الأحاديث أبو الخمسين هذا اللي يعني يغلط ويضبط يغلط ويضبط يعني فهذا يتحير فيه أهل العلم يعني أنا أذكر كنا في مقابلات لئمة والمؤذنين كنا نقابل لئمة والمؤذنين فيأتي اقرأ يعني نسأل في القرآن أول شيء اقرأ من سورة كذا اقرأ من قوله تعالى كذا اقرأ سؤالين ثلاث بس كافي لش دل حافظ حافظ مبين حافظ سؤال في الحج أو في الصلاة أو في الطهارة أو في الأذان اللي يكون جاوب سؤال سؤالين بيّن لا استفكّر الله ناجح بيّن مليان واحد يجيك تقول له من هو بالخلافة الأرواح يقول لك عمرو بن العاص أم عبدالعزيز سفيان أمهات المؤمنين يقول لك فاطمة زين وسودا وش اسمها مثلا أم أيمن وكذا أمهات المؤمنين خير يقول زين فاضي يعني اقرأ قرآن اقرأ سورة الإنسان زين قال هل أتى على الإنساني هل أتى على الإنساني حينه من الدهن لم يكن شيء مذكور انك انك انك بيّن يعني واضح ولا لا فخلاص هذا يبيّن من أول شيء انه ما يصلح مع السلامة ساقط راسب خلاص نه مشكلتك في الوسط الرمادي هذا اقرأ اقرأ صح اقرأ ثانية غلط فيها لا ما نبي نظلمها اقرأ ثالث صح اقرأ غلط فيها هذا يعفسك وبالإجابات نفس الشيء يجاوب واحد ويفوت يجاوب اثنين ويغلطوا بواحد هذا نقعد نفكر لحظة من ينجح شرايك والله رايي انه ينجح انا رايي انه ما ينجح بعكس الأول الكل اتفق على نجاح الثاني ممكن يشكوه ركثة يعني خلاص ما في طب ها لكن في النهاية يعني في واحد يحيرك هو هذا حسن الحدي الحسن هذا يحتار فيه الناس واكثر خلاف العلماء في الحديث الحسن ترى في التصحيح وترى في الحديث الحسن الحديث الصحيح نادر من يختلف بتصحيحه غالب اختلاف الان في الحديث الحسن على كل حال يقول الحافظ من حجر فان خف فالضبط فالحسن ولذاتي لكن اذا جاك حسن وحسن وحسن فيرتقيان ترتقي هذه الحديث الى ان تكون صحيحا لكن ليس لذاتي وانما لغيره نعم فان جمع فللتودد في الناقل حيث التفرد و الا فباعتباو اسنادين وهذه تقريبا تقريبا خاصة بالترمذي رحمه الله تعالى الترمذي كثيرا ما تجد في جامعه يقول حسن و صحيح يجمع حسن و صحيح في حديث واحد وهذا لا يوجد تقريبا الا عند الترمذي نعم هناك قليل من يستخدمها لكن اللي يستخدمها بكثرة ترمذي رحمه الله تعالى و حير الناس بها كما قال المتنبي اجتمع الناس ماذا يريد الترمذي بقوله حسن و صحيح هو ما قال و يبدؤون يستقرؤون طريقة الترمذي حتى يعرفوا متى يقول حسن و صحيح و متى يقول حسن و متى يقول صحيح و ليش قال حسن صحيح و ماذا يقصد بحسن و صحيح استخدمها كثيرا الترمذي هنا ذكر مثالين او عفوا حالين قال فين جمع فلترددي في الناقل حيث التفرد و الا باعتبار اسنادين يعني حسن و صحيح ليش يبقى حسن صحيح في الناقل هذا ابو سبعين بالمئة الحفظ و كذا مرات يقول هذا حديثه صحيح يعني مرات يقول لا هو مراتي غلط فحديثه حسن فيقول حسن صحيح يعني يا حسن يا صحيح في كل التردد في الناقل يعني حديثه حسن صحيح حسن صحيح فيكون على سبيل شنو التردد في هذا او ان الحديث له اكثر من اسناد فيقول حسن بهذا الاسناد صحيح باسناد اخر او حسن باسناد صحيح بهذا الاسناد يعني حسن صحيح باعتبار انه له اكثر من اسناد فيقول حسن صحيح و قيل غير ذلك قد يكون حسن عند قوم صحيح عند اخرين و غير ذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى و زيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق نعم زيادة راويهما اي الزيادة التي يضيفها الراوي مقبولة ما لم تقع الحسن الصحيح راويهما راوي الحديث الحسن و راوي الحديث الصحيح ما لم تقع منافية لمن هو اوثق منه اللي هو الشذوذ اللي قلناه يعني اذا خالف من هو اوثق منه انه لا تقبل هذه الرواية اذا كانت مخالفة اذا لم تكن مخالفة فالاصل انها تقبل لانها لا تخالف و انما هي زيادة كما قال عبدالله بن عمرو في الحديث المشهور كنا نخير في زمن النبي صلى الله عليه و سلم فنقول ابو بكر ثم عمر ثم عثمان هذا صحيح البخاري ثم نترك اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم نفاضل بينهم جاءت زيادة عند الطبراني حجر رواة و اثقات و كان رسول الله يسمع و لا ينكر يقصد هذه كان رسول الله يسمع هل هي منافية الحديث او غير منافية و اذا قلنا غير منافية اذا هذه زادها احد الرواة الثقات و تقبل هذه الزيادة اما اذا كانت منافية بحيث انها يعني يا قالها يا ما قالها فنأخذ رواية الاوثق و مقابله الشاذ و مع الضعف فالراجح المعروف و مقابله المنكر يعني اذا صارت المخالفة هذه يعني يقول التسميات عند اهل العلم اذا كانت هناك مخالفة بين راويين فالراوي الذي تقبل روايته تقدم روايته الثقة اذا خالف الثقة فالثقة القوي يسمى محفوظ حديثه محفوظ الثقة الاضعاف يسمى الشاذ اذا الشذوذ ما هو ان يخالف الثقة من هو اوثق منها فيقول شاذ محفوظ اما اذا خالف الثقة واحد ضعيف راوي ضعيف خالف الثقة فيقال عن رواية الثقة معروف و يقال عن رواية الضعيف منكر اذا الثقة خالف الثقة او عفوا اذا الثقة خالف الاوثق فرواية الثقة شاذة و اذا الضعيف خالف الثقة فرواية الضعيف منكر يقال لها منكر هذا باصطلاحات اهل العلم و ان رحمه الله تعالى و الفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع و ان وجد متن يشبهه فهو الشاهد و تتبع الطرق لذلك هو الاعتبار نعم بسم الله الرحمن الرحيم نسمع كثيرا في كتب المصطلح المتابع و الشاهد و الاعتبار و يقال يعتبر به و يشهد لذلك و يتابعه و غير ذلك من هذه الكلمات هذه في استعمال اهل العلم لها المتابع هو راون تابع راويا اخر خاصة اذا كان فردا فيتابعه فيقويه و احيانا قد يكون متابع للعزيز او متابع للشاهد عفوا المستفيد المشهور فالمهم ان المتابع هو راون اخر يروي هذا الحديث بنفس هذا الطريق من مع الراوي الذي نريده اما الشاهد فالشاهد قد يكون حديثا اخر قد يكون الشاهد من القرآن قد يكون يشهد له من عمل الصحابة فالشاهد قد يكون من خارج اصلا مادة الحديث قد تكونه اية تشهد لذلك قد يشهد لهذا قول صحابي او اجماع الصحابة و هكذا و اما الاعتبار الاعتبار لا يوجد شيء اسمه اعتبار يعني كالشاهد و هكذا الاعتبار هي عملية البحث عن الشاهد و المتابع الاعتبار هي عملية البحث عن الشاهد و المتابع يعني تقول هل له متابع يقول نعتبر به ندور شاهدا نعتبر نبحث عن متابع و هكذا فالاعتبار هي عملية البحث عن الشاهد و المتابع نعم المقبول الحديث المقبول الذي هو اربعة انواع الصحيح لذاته الصحيح لغيره الحسن لذاته الحسن لغيره يسمى المقبول كل هذه تسمى حديث مقبول سواء كان متواترا عزيزا يعني احدا اما الحديث المقبول الحديث الذي يقبل ما هو الحديث الذي يقبل الحديث الصحيح ما هو الحديث الصحيح الحديث الصحيح اما متواترا و اما ان يكون احدا فاذا كان احدا فاما ان يكون مشهورا او عزيزا او قريبا فالمقبول اذا هو الحديث الذي يحتج به الحديث الصحيح بانواعه الاربعة قال ان سلم هذا المقبول من المعارضة لم يعارضه شيء فيسميه اهل العلم محكم حديث محكم يعني لا شيء يعارضه فان عورضه عورضه بحديث مقبول مثله يعني حديث صحيح عارضه حديث صحيح حديث صحيح عارضه حديث حسن حديث صحيح عارضه حديث صحيح لغيره حديث صحيح عارضه حديث حسن لغيره حديث صحيح متواتر عارضه حديث صحيح غريب المهم ان يعارضه مقبول مثله هذا يسمونه معارضة يسمى المعارضة فان امكن الجمع فهو مختلف الحديث اذا امكن ان نجمع بين هذين الحديثين وهما المقبولان فهذا في علم الحديث يسمى علم مختلف الحديث وقد الف فيه الامام الشافعي وعلف ابن قتيبة في مختلف الحديث او مختلف الحديث ومختلف الحديث يهتمون بهذه القضية وينظروا الى الحديث التي ظاهرها التعارض ثم يجمعون بينها ويقال مثلا هذا عام وهذا خاص هذا مطلق وهذا مقيد هذا مجمل وهذا مبين هذا يراد به كذا وهذا يراد به كذا فيجمعون من حتى ان ابن خزيمة رحمه الله تعالى يعني قال في صحيحه قال لا يوجد حديثان متعارضان ابدا لا يمكن ايتوني باي حديثين ترون انهما بينهما تعارض وانا اجمع بينهما لا يوجد وهذا هو الاصل هذا هو الاصل لا توجد اية تعارض اية لانهما من عند الله ولا يوجد حديث يعارض حديثا لانها وحي والوحي من عند الله في النهاية ولا يوجد حديث يعارض اية ولا ايه بس يعني لا حديث يعارض اية ولا اية تعارض اية ولا حديث يعارض حديثا لماذا لانها كلها من عند الله تبارك وتعالى صحيح الحديث يتكلم به النبي لكن في النهاية وحي والله مطلع على هذا والله لا يسمح ولا يقبل سبحانه وتعالى ان يعارض شيء من شرعه شيئا من شرعه سبحانه وتعالى يقول فهو مختلف الحديث فان ثبت المتأخر فهو الناصر يعني اذا وجدنا فعلا تعارضا حقيقيا فقد يكون واحدهم منسوخ والثاني ناصر يعني مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فانزوروها اذا النهي يعارض الامر وفي الحديث نفسه قال كنت نهيتكم الان سمحت لكم اذا هذا نسخه كان النبي صلى الله عليه وسلم في اول امر يتوضأ مما مست النار ثم كان اخر الامرين ترك الوضوء مما مست النار فهذا يسمونه نسخ يعني نسخ الحكم الاول وجاء بعده حكم ثاني مثل في قوله تبارك وتعالى اخرج سنة كاملة تعتد المرأة ثم جاءت الاية الاخرى وعشر وعشرة هناك قال حول وهنا قال اربعة عشر وعشرة ايام الحين حول والاربعة عشر وعشرة ايام قالوا هذه ناسخة هذه ناسخة لهذه فاذا اذا لم يمكن الجمع نلجأ الى النسخ ولا يكون النسخ الا بمعرفة التاريخ وسيأتينا ان شاء الله تعالى يعني في الكلام في الاصول ان شاء الله تعالى الكلام على النسخ بالتفصيل لكن الامر على كل حال انه اذا لم يمكن الجمع يمكن ان نعرف ان نقدم احدهم على الاخر بمعرفة الناسخ من المنسخ لان هذا وارد في الشريعة الشريعة فيها نسخ كما قال الله تبارك وتعالى ما ننسخ من اية او ننسيها نأتي بخير منها او مثلها بل ان شريعتنا كلها ناسخة لشريعة موسى ولشريعة عيسى وللشرائع السابقة وعيسى عليه الصلاة والسلام ماذا قال قالوا مصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي عليكم ماذا يسمى هذا هذا نسخ وهكذا فالقصد انه اذا لم يمكن الجمع نلجأ الى النسخ اذا عرفنا تاريخ كل حديث يقول او ثبت المتأخر فهو النسخ والاخر هو المنسوخ اذا لم نعرف التاريخ ولا نستطيع ان نجزم ان هذا نسخ وهذا منسوخ ووجد التعارب ماذا نفعل قال الترجيح ان نرجح بينها كيف نرجح بينها قال لما يكون عندي حديث صحيح ليس كحديث حسن لما يكون عندي حديث صحيح لذاته ليس كحديث حسن لغيره مختلف في صحته فاذا تعارض او قدم الحديث الصحيح هو افترض الخطأ عند الذي روى الحديث الحسن او الحسن لغيره افترض انه اخطأ لان حفظه ليس بمتين او اذا جاءني حديث متواتر عرضه حديث احد فاقدم المتواتر على الاحد وعلى فكرة هذه المسألة بالذات هذه مسألة اصول فقه وليست مسألة مصطلحه لكن يذكرها هذا المصطلح فاذا تعارض متواتر مع احد يقدم متواتر لانه اقوى اذا تعارض حديث عند ابي داود مع حديث عند البخاري او عند النساء عارض حديثا عند مسلم في الاصل ان الذي في مسلم اقوى وان الذي في البخاري اقوى لماذا لان الامة اجمعت على ما في صحيح البخاري على ما في صحيح مسلم بينما لم تجمع على ما في النساء ولم تجمع على ما عند ابن ماجة ولا عند ابي داود ولا الترمذي وغيرهم من اهل العلم فيقدم الاعلى رتبة الاعلى رتبة اذا مثلا حديث رواه ائمة وهذا رواه ثقات قدموا الائمة لكن هذه نادر ان نلجأ اليها لانه لا يوجد هكذا نادر نادر ان يلجأ اهل العلم الى الترجيح لانه ابتدار لا يوجد تعارض فاذا وجد ترمعون بينها ووجه الجمع كثيرا جدا حتى ان الحافظ العراقي قال اكثر من مئة وجه للجمع فاذا لم يمكن لعلنا نعرف الناس خمنا المنسوخ فاذا لم نعلم الناس المنسوخ فلنتجه الى الجمع بين الاحالين فاذا الترجيح افج فاذا عجزنا عن الترجيح فهنا الاصل في المسلم ان يتوقف يتوقف الى متى يسأل من هو علمنا ربما فتح الله على غيرك ما لم يفتح عليك انت ترى انه لا يمكن الجمع واحد ثاني فقلت لا هذا معناه كذا هذا معناه كذا قلت كيف اغلق علي انا ما فهمت هذا الفهم فيشرحه لك فاذا فهمه صحيح وفعلا يمكن الجمع بينهما او يأتيك بما يؤكد ترجيح احدهما على الاخر او عندهما يثبت ان هذا ناسخ وهذا منسوخ على كل حال يسأل غيره من اهل العلم من امثاله او من منهم اعلم منهم ففي النهاية سيصلنا الى نتيجة لو قدر ما فيه ولا شيء توقف الامر والله اعلم نعم احسن الله اليكم ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعن فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخوه بعد التابعي او غير ذلك فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل وإلا فالمنقطع نعم بعد ان تكلم عن الحديث الصحيح وهو الحديث المقبول الان سيتكلم عن الحديث الضعيف وهو الحديث المردود اذا عندنا حديث مقبول وحديث مردود الحديث المقبول قلنا انواع اربعة انواع الحديث المقبول والصحيح لذاته الصحيح لغيره الحسن لذاته الحسن لغيره الان الحديث المردود الحديث المردود انواعه كثيرة ذكر اشهر اربعة انواع وهي المرسل والمعلق والمقطع والمعضل هذه اربعة انواع قال اما ان يكون لسقط او طعن اذا ضعف الحديث اما ان يكون في السند في اتصاله واما يكون في رواته اما ان يكون في اتصاله واما ان يكون في رواته يعني عدالتهم وحفظهم فاذا كان في السند قال فسقط اما ان يكون في مبادئ السند او من اخره فان كان باثنين فصاعدا او غير ذلك ذكر اربعة انواع قال اما ان يكون في مبادئ السند اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند قال اما ان يكون في مبادئ السند too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much too much to too much too much too much too much too much to كتب أربع كتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعي كثير من أهل العم يرون أنه انتهى الحديث هنا ثم جاءت زيادة فَوَالَّذِي نَفْسِ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِهِ الْنَّ والذي قال من كلام المسؤولية قالوا مدرج والمدرج أدخل كلام الصحابي مع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو أنه خلط الموقوفة بالمرفوع خلط الموقوفة بالمرفوع على قوله وبعض أهل العلم وهو الصحيح إن شاء الله تعالى أنه جميعهم كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال هذه بعض صوره كذلك قال أو بتقديم أو تأخير قدم وأخر أو قدم وأخر في المتن فالمقلوب يسمى مقلوبا المقلوب أن يغير الكلام أن يغير الكلام في تقديم وتأخير الحديث المشهور لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبله ركبتي ابن قيم رحمة الله يقول مقلوب كيف يقول هو الصحيح إذا سجد حكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع ركبتيه قبل يديه يقول مقلوب وقع قلب لكن بعض أو أكثر الأحيان خطأ ابن قيم في هذا لكن هو ادعى فيه القلب في هذه الرواية وهناك رواية في البخاري ذكروا أنه وقع فيها القلب وهو أنه قال أما الجنة فلا يظلم ربك أحدا وأما النار فينشئ الله لها خلقا قالوا هذا مقلوب العكس أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا والبخاري روى روايتين وهذه لعله أراد أن ينبه على المقلوب رحمة الله تعالى لكن على كل حال هذا القلب وهو أن يغير شيئا ما كان شيء أو في الروات يحط الأب ابنا والابن أبا وهذا وارد أيضا يكون قلبا وأذكر من طرائف الأمور كان عندنا بحث وراون ما وجدنا له ترجمة بحثنا عن ترجمته إلى عجزنا يعني ما وجدنا ترجمته من سنة دار قطن ثم ذهبنا إلى الشيخ عبدالدويش رحمه الله تبارك وتعالى ما وجدناه قال لعله فيه قلب من كيف قال قلب اسمه الراوي كان اسمه محمد بن يحيى قال اجعله يحيى بن محمد قال ابنا لقنا طيب عرفنا خلاصة مباشرة فأحيانا يقع قلب من الراوي فمن الذي يتنبه إلى هذا القلب المتخصصون أهل التخصص نعم قال أو بزيادة راون يسمى المزيد من متصل الأسنان زاد راون مو موجود أصلا في الرواية هو أخطأ أو أنقص أبدله أبدله براون آخر أو اختلط الكلام يعني يضربون لهذا مثالا إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث جاء في بعض الطرق إذا بلغ الماء ثلاث قلال لم يحمل الخبث إذا بلغ الماء قلتين من قلال هجر لم يحمل الخبث وغيرها من الروايات فقالوا هذا الطراب أيه الرواية الصحيحة الآن كل مرة يقولون شيء ثاني غير ومنها أخذ ابن عبدالبر رحمه الله تعالى الحديث المشهور كان رسول الله صليته خلفه يقول أنس صليته خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبكر وعمر وعثمان فلم يكن أحد منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفي رواية لم يكن أحد منهم يجهر بسم الله الرحمن الرحيم وفي رواية كان يستفتحون بالحمد لله رب العالمين فقال ابن عبدالبر هذا الطراب هذا أيه الصحيحة يقرؤون بالحمد لله رب العالمين أو لم يجهروا أو لا يقرؤون أيه يقول هذا الطراب طبعا قد يوافق العالم على هذا الطراب وقد لا يوافق لكن القضي يوجد هذا النوع من أنواع علمي الحديث قال وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا يعني من باب الامتحان يبدل راوي المكان راوي يشوف الطالب منتبه ولا غير منتبه يبدل ما كان هذا نوع من الإختلاف هذا ما فيه بس إن شاء الله تعالى أو بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف يعني السياق نفسه لكن يغير حرفا مكانه حرف يغير حرفا مكانه حرف يتغير المعنى ويتغير المراد يعني جاء النبي صلى الله عليه وسلم احتجر في المسجد هذا احتجمه وبدل احتجر احتجمه طيب محمد بن خازم بسموه محمد بن حازم مثلا هذا كله يعني إبدال ولكن بقي السياق نفسه لكن صار إبدال تغيير من الحروف الشاهد أن كل هذا ما شاء الله الله تبارك وتعالى مكن أهل العلم من اكتشاف هذه الأمور حفظا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم بما يحيل المعاني طيب قال ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم ما يحيل المعاني اللي يسمونها أهل العلم رواية الحديث بالمعنى رواية الحديث بالمعنى الأصل أن الحديث يروى باللفظ هذا الأصل لا تغير بلفظه هذا هو الأصل وجاء في هذا يعني نصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه قال لسيد الصحابي الآن أظنه نعمان الصحابي قال هذا ثم قال برسولك الذي أرسلت بل ما يقول بنبيك شل فرق بين نبيه رسول أعلى رتب من النبي قال برسولك بدل نبيك قال له النبي لا بنبيك الذي أرسلت هذا فيه ماذا فيه أحرص على شنو على اللفظ إيتي باللفظ نفسه إيتي باللفظ نفسه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنه أنه لما حدث عن نبيه صلى الله عليه وسلم الحديث المشهور بني الإسلام على خمس شات لا إله إلا الله وإنه محمد رسول الله وقام الصوء وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوء رمضان فقال له قال وصوم رمضان وحج البيت يعني الصوم مقدم على الحج قال لا حج البيت وصوم رمضان هكذا سمعته هذا يدلك على أن الحرص على إيش اللفظ بما سمع تماما وهكذا كانوا حريصين على ذلك وهو رواية الحديث بلفظه دون تغيير شيء منها بعض أهل العلم بل جمهور وأهل العلمي يرون أنه إذا رواه بالمعنى جاز الأكثر يرون جواز رواية الحديث معنى لكن ليس لكل أحد لأنه قد يرويه بالمعنى لكن هو فهم غلط هذا مشكلة يعني يفهم غلط ويرويه على فهمه هو وإذا قال المؤلف هنا إلا لعالم بما يحيل المعاني يعني مو أي واحد يروي بالمعنى وإنما الذي يروي بالمعنى العالم بما يحيل المعاني لأنه قد يأتي بمعنى خطأ وبالتالي ينس في الحديث وجعل له معنى آخر غير غير مراد هذا لا يصح له أن يروي الحديث بالمعنى بل لابد أن يرويه بلفظه نعم فإن خفي المعنى احتج إلى شوح الغريب وبيان المشكل نعم هناك كتب قلفت في هذا مشكل الحديث وغريب الحديث قلفت كتب في هذا يرجع إليها من خفي عليه معنى من المعاني من الحديث فإنه يرجع إلى هذه الكتب وتشرح هذه المعنى ومن أفضلها النهاية في غريب الحديث والأثر رحمة الله تعالى وفي غير غريب الحديث الحربي وابن الجوزي نعم نعم الجهالة هي أن نجهل هذا الراوي أن نجهل هذا الراوي لأن الأصل في الحديث اتصال الإسناد وعدالة الرواة فإذا كان أحد الرواة مجهولا كيف نعرف عدالته لا يمكن نعرف عدالته إذا كان مجهولا لا يمكن نعرف عدالته فإذا حتى نعرف عدالته لا بد أن يكون معروفا معلوما نعم قال سببها الجهالة أن الرواة قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض يعني قد يكون الراوي ليس مجهولا في حق لكن ما ذكر اسمه الصحيح ذكر باسم لا يعرف به كثيرا يعرفون قلا ندرى من الناس يعرفون به هذا الاسم ولكن أكثر الناس يعرفون باسم آخر فهنا هو مجهول من وجه غير مجهول من وجه آخر في حقيقتي معلوم لكن لما ذكر غير اسمه صار مجهولا هذا من أشد ما يعني ابتولي به أهل العلم في هذا اللي هو ما وقع من عطية العوفي عطية بن سعد العوفي هذا جمع ثلاثة أمور في حفظه سوء مدلس وشيعي يعني جمع ثلاثة عيوب جمع ثلاثة عيوب فكان يروي عن سعيد عن أبي سعيد الخدري الصحابي المعروف هو تابعي هذا عطية العوفي تابعي يروي عن أبي سعيد الخدري ومكثر عن أبي سعيد الخدري فماذا صنع عطية العوفي ذهب إلى محمد بن السائب الكلبي وهذا كذاب أو متهم بالكذب يعني سيء جدا فقال له ما رأيك أكنيك بأبي سعيد وهذا كنيته ليست أبي سعيد قال أكنيك بأبي سعيد وأروي عنك قال نعم فصار يقول حدثني أبو سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وين تروح إلى أبي سعيد الخدري وما يقول الخدري لأن الذي قال الخدري صار شنو صار كذابا فهو كنا من لا كنيته له بأبي سعيد لا شغلة له بأبي سعيد قال خلاص بيني وبينك أنت أبو سعيد وصار يسمع منه ويحدث الناس والناس لحسن ظنهم به يظنون أنه أبو سعيد الخدري ولكنه اكتشف كما قلنا ولذلك يقول سفيان الثوري إن الله سيحفظ هذا الدين لو كذب رجل بالليل في المغرب لأصبح في المشرق مفلوحا لا يوجد بعد الإنترنت ذلك لكن يريد أن الله حافظ هذا الدين فهذه فعلها هذا أعطيها العلم فهذا تدليس خبيث تدليس خبيث كان يفعله أعطيها لكن لا تقل كذاب ليس كذاب لكنه مدلس دلس على الناس ظنوا أن أبا سعيد الذي يروي عنه هو الخدري لكن لو سأل واحد من أبو سعيد قال محمد لكن لا أحد يسأله يظن الناس خدري فأهل العلم تتبعوا فقام يأتي بغرائب حديث غريبة هذا يمكن أن يقولها النبي صلى الله عليه وسلم ويرويها عن أبو سعيد ثم شافوا تلاميذ أبي سعيد الخدري الثقات لا يروي مثل هذه الأحاديث فشافوا يتفرد بغرائب فبدأوا يتتبعون حديثه فوجدوا أن أبا سعيد الذي يروي عنه كل هذه الأحاديث قالها محمد بن سائب الكلب في مكان أخرى فعرفوا أن أبا سعيد الذي يقصده هو محمد بن سائب الكلب هذه من يربطها علماء متخصصين وذلك علماء الحديث بذلوا أوقاتهم في جمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والحفاظ عليها يعني في الليل والنهار ما عنده إلا حديث فرغهم الله لهذا العلم ويفضحون الكذابين والمتطفلين على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يخافون من علماء الحديث خاصة علماء الجرح والتعديل ومن أشهر ما ذكر شعبة بن الحجاج شعبة بن الحجاج كان يخافون منه الروات لأنه ما يجامل يعني أبداً وكان أحد الروات أبان بن أبي عياش وجده عياش بن ربيعة صحابي مهاجر هذا أبان بن أبي عياش ابتلي بالكذب ابتلي بالكذب كان يكذب فشعبة كان يحذر منه أنه كذاب وهنا ما يروح أبان كذاب انتبهوا من حديثه أبان كذاب صدناه اكتشفنا أنه يكذب أنه يكذب يحذر منه فجاءه حماد بن زيد ابن دينار وقال له يا أبا بسطان الرجل جده من المهاجرين عائلة معروفة قرشي معروف كلنا ندين نكذاب خلاص كافي فضحته كل مكان تدخل تكلم أبان كذاب أبان كذاب أبان كذاب يكفي خلاص احترم عائلته يعني فوعدهم أنه يمسك عينهم خلاص ففي يوم من الأيام راحين المقبرة وهم في المقبرة ينتظرون دفن الميت موت لحين قبور جاهزة وكذا لا يحفروا المقابر وكذاب واللي يشوف أبان وشاف حماد بن زيد فالتفت إليه فقال يا حماد رجعت عن قولي اسمح لي ما نقدر أيها الناس أبان كذاب يعني هو يرى أن هذا دين ورأى أن هذا من الدين أن لابد أن نحمي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا علم الجرح والتعديل لا يوجد إلا عند أهل السنة أبداً ما عند أي فرقة من فرقة لتنسب إلى الإسلام إلا عند أهل السنة والجماعة هم أهل الحديث وذلك يلقبون به ويقال لهم أهل الحديث ويقال لهم أهل الإسناد فحفظ الله هذا الدين بهؤلاء العلماء رحمه الله تبارك وتعالى إذن هؤلاء يعني يكتشفون سنة النبي محفوظة صلى الله عليه وسلم نعم قال وقد يكون مقلاً فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان أو لا يسمى اختصاراً وفيه المبهمات ولا يقبل المبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح نعم قال وقد يكون مقلاً فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان يعني الوحدان يعني روى حديثاً واحداً روى حديثين يعني غير مشتهر برواية صحابي روى حديثاً واحداً أحياناً تابعي روى حديثاً يعني ما اشتهر به الرواية فلا يكون مجهولاً متى يعرف الإنسان إذا كثر علمه وكثر النقل عنه يعرف لكن إذا كان نقله قليلاً فلا يكاد يعرف فقد يكون مجهولاً بسبب قلة روايته أو ندرتها قال أو لا يسمى اختصاراً يعني واحد ما سمى اختصاراً يعني يسر للحديث يعني حدثني رجل حدثني أحدهم قال كذا ليش ما قلت مهم أنا بس بقول الحديث يعني اختصاراً ما ذكره اختصاراً أو ما قال الحديث رجل قال قال فلان أسقطه من باب الاختصار أو وفيه المبهمات مبهم عندنا مبهم وعندنا مهمل عندنا مبهم وعندنا مهمل المبهم هو أن يقول حدثني رجل حدثني أحدهم قالت لي امرأة مر بي أحد الناس وقال كذا هذا مبهم من هو ما ندب هذا أيضاً لا يقبل حديثه لازم يعرف من هذا الرجل ممكن يكون أصدق الناس ممكن يكون أكذب الناس فحفاظاً على سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبلون حديثهم والمهمل كذلك لما يقول حدثني محمد اللي اسمه محمد منكم يرفع يده اللي اسمه محمد يرفع يده هدنا نشوف طيب الآن سأقول عشرة خمسة اسمهم محمد زي فلما أقول جاءني محمد في المسجد أي محمد فيكم الحين أنا فهذا يسمى ايش مهمل يعني محمد وفيه عشرة محمدون أو أقول عبد الله وفيه أيضاً سبعة ثمانية عبد الله فهذا يسمى مهمل أي لم يذكر اسمه كاملاً أو لم يذكر بما يعرف به فمهمل ذكر الاسم منفرد فقط فلا بد أن تذكر اسمه ايش بحيث يعرف تذكر اسمه بحيث يعرف نعم قال ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصحى كيف أبهم يقول حدثني الثقة بلفظ التعديل حدثني من لا أتهمه حدثني أصدق الناس حدثني من لا يكذب ما يقبله منه ثم لذا أذكر اسمه كل هذا احتياطاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا قالك حدث أكيد ثقة ثقة عنده يمكن مو ثقة بالصد و لكن ما ذكروا أحد الرواة لابن خزيمة فقال فلان كذب قالوا وثقه أحمد نحن نحمل وثقه قال أحمد لا يعرفه هو من أهل بلدنا نحن نعلم الناس به نحن نعلم به من أهل بلدنا هذا نعرف عدد واضح فأحياناً قد يكون ثقة عند هذا العالم لكن غير ثقة عند غيره فقال لا يكفي أن يقول حدثني ثقة لكن أحسن من هذا أن تقول حدثني فلان بين فلان وهو ثقة هنا ممتاز لكن تقول حدثني ثقة ولا تذكر اسمه يقول لا نقبل لا نقبل حتى تذكر لنا اسمه ثم بعدها ننظر قد تكون أنت قلت ثقة وهو كذلك قلت ثقة وهو ليس كذلك فلذا ما تقبل عند أهل العلم كما قال حضر من حجر ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح حتى لو قال ثقة أو من لا أتهم أو من أثق به أو كما يقبل منهم أحسن الله إليكم فإن سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين أو اثنان فصاعداً ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور إن سمي قال اسمه كذلك حدثني محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نسمي سماه كاملاً سمي وانفرد واحد عنه لكن هذا محمد بن عبد الله بن عبد العزيز لم يروي عنه إلا سفيان لم يروي عنه إلا شعبة لم يروي عنه إلا ابن عون لم يروي عنه إلا الأوزاعي لم يروي عنه إنهم روى عنه واحد فقط فهذه يسمونها مجهول العين ليس معقولاً ما روى عنه إلا واحد من هو محمد بن عبد الله بن عبد العزيز لا ندري روى عنه شخص واحد فيسمى مجهول العين مجهول عين قال أو اثنان فصاعداً يعني روى عنه اثنان أو ثلاثة أو أربعة لكن لم يعرف حاله يسمى مجهول الحال مجهول العين الذي لا يعرف شخصه لأنه لم يروي عنه إلا واحد فيقول مجهول العين مجهول الحال روى عنه اثنان أو ثلاثة أو أربعة لكن أيضاً لا ندري عنه هل هو ثقة أو غير ثقة قال هذا يسمى مستور إذا كان يعني لم يتهم لم يتهم قال مستور هذا وأمثاله ينظر في مروياته إذا كان الحديث الذي أتى به يوافق الثقات قبل إذا كان يخالف الثقات رده إذا كان لا يوافق ولا يخالف يعني جاء بشيء جديد فهذا يتوقف في قبوله وبعضهم يقبله من أهل العلم يقول طالما أنه غير معارض ولا كذا وروى عنه فلان وفلان وفلان وإن كنا لم ندري عنه لكن ظاهر روايته أنه مضبوط كما يقولون أن أمره جيد فيقبلون روايته نعم نعم البدعة البدعة يقول إما أن تكون بمكفر وإما بمفسق بدعة مكفرة مثل بدعة الجهمية بدعة مكفرة بدعة مفسقة مثل بدعة الخوارج وبدعة الرافضة وبدعة المرجئة والقدرية بدعة مفسقة فالبدعة إذا كانت مكفرة يقول لا يقبل صاحبها الجمهور جمهور أهل العلم لا يقبلون روايته إذا كان صاحب بدعة مكفرة أكثر أهل العلم لا يقبلونه أي هو مسلم لكن بدعته ثقيلة جدا فلا يقبلون روايته أما إذا كانت بدعته غير مكفرة مفسقة وهو الثاني قال يقبل بشرط ما لم يكن داعية إذا ذكر شرطين حتى تقبل روايته أن لا يكون داعية وأن لا يروي ما يقوي بدعته أن لا يكون داعية وأن لا يكون رأسا في البدعة من رؤوس البدعة من كبارهم لأن هذا لا يؤمن جانبه كل هذا كما قلنا حفظا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يروي حديثا ينصر بدعته مثل خارجي يروي حديثا في تكفير صاحب الكبيرة أو مرجئ يروي حديثا في الإرجاء أو رافضي يروي حديثا في فضاء العلي أو في طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو ناصبي يروي حديثا في الطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فالمهم إذا كانت هذه البدعة غير مكفرة لكنها تنصر فكرته تنصر بدعته تنصر رأيه قال لا تقبل لماذا؟ في تهمة متهم أنه يمكن روى هذا الحديث لينصر رأيه أو بدعته التي هو عليها فإذا اشترطوا شرطين في رواية المبتدع أن لا يكون داعيا وأن لا يروي ما ينصر بدعته إذا روى حديثا إذا المبتدع مثلا شيعي روى حديثا في فضل أبي بكر هل هذا في نصرة بدعته؟ لا روى حديثا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هل ينصر بدعته؟ لا خارجي روى حديثا في الطهارة والصلاة والصيام هل ينصر بدعته؟ لا مرج أو قدري روى حديثا في الفضائل ما لا شغل بدعته فيقبل حديثه فإذا اشترطوا شرطين أن لا يكون داعية إلى البدعة لا يكون رأسا من رؤوس البدعة والشرط الثاني أن لا يروي حديثا ينصر بدعته التي هو عليها قال فيرد على المختار وبه صرح الجزجاني شيخ النسائي يعني صرح بهذا الكلب ووافقه عليه جماهير أهل العلم نعم ثم سوء الحفظ إن كان لازما فالشاذ على رأي أو طارئا فالمختلط نعم سوء الحفظ إن كان لازما يعني على طول سيء الحفظ دائما سيء الحفظ حفظه سيء فهذا يقول ها فلان شاذ رواياته كلها شاذة لسوء حفظه لسوء حفظه كما قلت تذكرون أن سوء الحفظ ليس بيد الإنسان الحفظ ملكة من الله تبارك وتعالى كل إنسان سيء الحفظ فدائما يخطئ دائما يخطئ بالحديث فأهل العلم سكرون الباب ولا تحدثون عن فلان خلاص لماذا سيء الحفظ سيء الحفظ من يسمع الإسناد ذكر فلان قال بس لا تكمل ليس سيء الحفظ إيش نستفيد من حديثه فهذا سيء الحفظ طيب يقول إن كان ملازما فالشاذ على رأي بعض أهل العلم يسميه الشاذ اللي حفظه سيء دائما أما إذا كان طارئا طارئ فهذا يسمونه مختلط مختلط يعني كان حفظه زين وبعدين تغير كان جيدا ثم تغير يسمونه طارئ شيء طارئ ما سبب هذا الطرق صار له حادث فلان ما شاء الله حفظه زين من صار له الحادث ذاك ضرب مخه شوي قام يخلط كان يروي حديث مو فلان الأولي ليس فلانه تغير منذ ذلك الوقت من تزوج تغير من سافر هذه السفرة تغير من يوم غرق وطلعناه وكذا ليس فلان الأولي من يوم صار عمره سبعين بدأ يقض خيط وخير بدأ يغلط هاي سمونا مختلط اختلطة فهذا المختلط ينظر في حاله إذا كان لنفرض يعني هم حريصون جدا هناك كتب الاغتباط من رمي بالاختلاط كمثال هناك كتب ألفت فيها للمختلطين يقوم فلان بن فلان من روى عنه قبل سنة كذا فرؤيته عنه صحيحة لأنه ما اختلط في ذلك الوقت من روى عنه بعد سنة كذا فهو لا تقبل لأنه كان مختلطا في ذلك الوقت ثم يحدد يقول فلان وفلان وفلان وفلان روى عنه قبل أن يختلط فلان وفلان وفلان وفلان روى عنه بعد أن اختلط ماش مشكلة صح ولا لا خلاص الذي روى عنه قبل أن يختلط مقبول الذي روى عنه بعد أن اختلط غير مقبول واضح لكن مشكلة يقول فلان وفلان وفلان روى عنه قبل أن يختلط وبعد أن يختلط يعني روى عنه قبل وبعد قبل وبعد فهذا هنا الإشكال أما الذي روى عنه قبل الاختلاط أمره سهل لأنه كان في ذلك حفظه جيدا والذي روى عنه بعد الاختلط هم ذا ما في مشكلة مردود حديثه انتهينا الإشكالية عندنا في من في من روى عنه قبل وبعد هؤلاء الذي روى عنه قبل وأحيان يكتشفون فيقول هو الراوي نفسه يقول حدثني فلان قبل أن يختلط بعدين يقول حدثني فلان بعد أن اختلط يقول هذا الحديث حدثني فيه قبل أن يختلط هذا الحديث حدثني فيه بعد أن اختلط فهنا هذا صار أمره واضحا أما إذا لم نستطع أن نفرق بين ما حدث به قبل الاختلاط وما حدث به بعد الاختلاط فلا يقبل من باب الاحتياط لسنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم نستطع أن نفرق هل حدث أنه قبل أو بعد طيب فيتوقف قبل حديثه لا يقبل حديثه حماية لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبو وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع هذا الحسن لغيره الآن هذا الحسن لغيره يقول إذا توبع كيف توبع بالاعتبار اعتبرنا أبصدنا نبحث ووجدنا له متابعا سيء الحفظ المستور المرسل المدلس لأن هذا الضعف يسير مجرد أن نجد متابعا له يجبر كسره أو يجبر النقص الذي فيه فيرتقي الحسن لغيره وليس الحسن لذاته كل واحد لوحده لا يقبل لكن هذا مع هذا يتقوى مثل أنت الآن لو جاءك إنسان سيء الحفظ وقال لك ترى غدا في صلاة استسقاء مثلا وانت تدين أنها سيئة يمكن كذا يمكن ما في صلاة استسقاء لكن يأتيك واحد ثاني هم سيئ الحفظ يقول لك ترى غدا استسقاء يصير عندك نوع اطمئنان لأنه ليس هو الذي يحدث أو واحد ثاني جاء فهذا قواه هذا يقوي الأول فهذا اللي يسمونه حسن لغيره أحيانا يكون أضعف منه فتتردد وذلك هذا أكثر ما يختلف فيه أهل العلم هو الحسن لغيره هل يرتقي أو لا يرتقي بعض أهل العلم يقول حسن بمجموع طرقه أكثر من طريق وبعضهم يقول على كثرة طرقه لا يصح مثلا مع أن طرقه كثيرة إلا أنه لا يصح ليش هل يوقع ولو مرة ورواه أحسقة واضح يقول كثرة طرقه لا تقوي وبعضهم يقول كثرة طرقه تقوي هذه ترجع إلى اجتهاد العالم اجتهاد العالم وصل باجتهادي إلى أنه يتقوى بمجموع الطرق الثاني يقول لا يتقوى بمجموع الطرق وهذه مسألة فيها مجال للأخذ والرد فيها سعة إذا اختلف العلماء في الحديث هل يتقوى بمجموع طرقه أو لا يتقوى بمجموع طرقه هذه مسألة اجتهادية قد يرى هذا العلم أن التقوى وإذا قال أهل العلم الحديث الحسن لغيره لا تؤخذ منه عقيدة ولا يؤخذ منه حكم جديد يعني يبنى عليه حكم جديد ليش أن الحديث نفسه يعني مهلهل ليس مما يعني يعتمد عليه رواته كلهم في علة فيه يعني يقول لا يسلم طريق من عيب فيقول أنت وقف في قبوله وحديث كثيرة منها مثل مسح الأذنين مثلاً اللي هو الأذنان من الرأس حديث الأذنان من الرأس كل طرق فيها كلام حديث لا صلاة من لا وضوء له ولا وضوء من لم يذكر اسم الله عليها كل طرقه فيها كلام تضل على كتاب الله وعطرتي كل طرقه فيها كلام فمثل هذه الأحاديث وأشكالها أهل العلم يختلفون فأحياناً تقول صحاه فلان وضعفه فلان ليش أن هي عن نظرة العالم أحياناً تطمئن نفسه إلى كثرة الطرق أنه يتقوى وأحياناً يقول لا أنا عندي إنما يتقوى هذا الحديث لكثرة وذلك العالم نفسه يقوي حديثاً بكثرة طرقه وضعف حديثاً آخر بكثرة طرق حديث آخر وانكثر الطرق ويقول ما ترتاح نفسي إلى صحتي أحس فيه شيء ولذا لما سئل أبو حاتم الرازي سأله قال كيف تعرفون الحديث الصحي من الضعيف يعني شنو سحره صحيح أنا أقدر حديث صحيح ضعيف ما الأساس اللي تبنون عليه هل هو يعني تخمين تخمينون أو كذا أو علم قال اسمع اسألني عن أي حديث فسألوا عن الحديث قال هذا الحديث فيه كيد وكيد وكيد وكيد فيه فلان ضعيف فيه فلان كذا فيه انقطاع كذا الآن عندك هذا الحديث اذهب واسأل أبا زرعة الرازي واذهب واسأل محمد بن مسلم بن وراء إن اتفقنا يعني قال مثل ما قلت فاعلم أنه علم وإن اختلفنا فاعلم أنه سحر يعني مو علم يعني كلام فاضي فذهب وسأل أبا زرعة الرازي وسأل محمد بن مسلم فأجابه مثل ما أجاب أبو حاتم الرازي فرجع قال أجابه مثل ما أجبت ولكن كيف تعرفون قال شون تعرفون قال أرأيت إذا جئت إلى صائغ الذهب وقدمت له ذهبا وبهرجا بهرج يسمونه اللي هو المزيف ذهب المزيف قال أيعرف هذا من هذا قال نعم قال كيف يعرف قال بخبرتي قال ونحن بخبرتنا أيضا هذا يعرف بخبرتنا قابل مننا قبل مننا أيضا بخبرتنا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم نعرف الصحيح من الضيف والله في قلب المحدث هذا الحديث يصح هذا الحديث لا يصح مقبول أو غير مقبول حتى يعني ابن الجوزي رحمه الله تعالى يقول الحديث والرسول صلى عليه نور من تقرأ تشعر هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لأنك دائما مثل الآن لما تقرأ لي كاتب معين تقول هذا أسلوبه لما يديم الكتاب يحط عليه اسمه ليس أسلوب فلان ليس أسلوب فلان ليس أنك مدمن على أسلوبه فتعلم أسلوبه طريقته في الكلام وكذا فهؤلاء المحدثون مدمنون على حديث النبي صلى الله عليه وسلم فأحيانا بدون ما يعرف الإسناد حتى يقول ليس عليه نور النبوة يقول هذا الحديث ليس عليه نور النبوة فيمتنع عن قبوله الحمد لله الذي يسوى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب وعلى أخنا ولمشايخه وللمسلمين أجمعين واجزيه عنا خير الجزاء قال الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ثم الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما من قوله أو فعله أو تقريره أو إلى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك فالأول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للأخيرين الأثر والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال نعم قال الحافظ رحمه الله تعالى الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما تصريحا قال النبي صلى الله عليه وسلم حكما يقول له حكم الرفع يقوله الصحابي ويقول له حكم الرفع إما لأن الحديث لا يقال من جهة الرأي أو لأنه ذكر فيه سبب نزول آية فهنا يقول له حكم الرفع يقول من قوله أو فعله أو تقريره أي قول النبي أو فعل النبي أو تقرير النبي وتقريره هو أن يقع شيء أو يقال شيء أمام النبي صلى الله عليه وسلم ويسكت سكوته رضاه ولو كان هذا القول الذي قيل أو هذا الفعل الذي فعل أمامه صلى الله عليه وسلم باطلا فإنه لا يسكت عن الباطل صلى الله عليه وسلم فسكوته دليل على رضاه وقبوله صلى الله عليه وسلم يقول أن التقرير يذل على الجواز السكوته يذل على الجواز وهو التقرير أو إلى الصحابي كذلك ثم عرف الصحابي فقال من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة في الأصح يعني الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يلقى النبي فلا يقال له صحابي ولو عاش في زمنه وقال مؤمنا به حتى يخرج المشركين والمنافقين ومات على ذلك حتى يخرج المرتدين أما قوله ولو تخللت ذلك ردة أي ارتد ثم عاد إلى الإسلام تهرى أن عبد الله بن سعد بن أبي السرح أنه ارتد ثم عاد إلى الإسلام مرة ثانية قال أو إلى التابعي يعني إذا إما إلى النبي وإما إلى الصحابي وإما إلى التابعي والتابعي هو من لقي الصحابي مؤمنا بالله تبارك وتعالى قال فالأول المرفوع أي الذي ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم والثاني الموقوف هو الذي ينسب إلى الصحابي رضي الله عنهم أجمعين والثالث المقطوع هو من ينسب إلى التابعي سمعت حديثا قال يقولون هذا حديث مقطوع فأعلم أنه من قول التابعي أو من بعد التابعي وإذا قالوا هذا حديث موقوف فيعنون أنه من كلام الصحابي وإذا قالوا حديث مرفوع فيعنون أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله ويقال للأخيرين أثر كذلك يقال لقول الصحابي أثر عن الصحابي فلان أو أثر عن التابعي فلان قال والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهر للصحابي لما يقول هذا حديث مسند يعنون مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول مسند أي مسند إلى النبي يعني متصل الإسناد هذا المقصود بمسند نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله فإن قل عدده فإما أن ينتهي إلى النبي أو إلى إمام ذي صفة علية كشعبة فالأول العلو المطلق والثاني النسبي هذا كان في السابق أهل العلم يحرصون عليه هو علو الإسناد وعلو الإسناد هو كلما قل العدد إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمي عاليا فإذا كان الشيء المسند مثلا أو صاحب الكتاب بينه وبين النبي أربعة فيقول هذا إسناد فإذا حصل ثلاثة يقول أعلى فإذا حصل اثنين يقول أعلى فكلما قل عدد الرواة سلسلة الإسناد كلما كان أعلى كلما قل ولا شك أنه أعلى من حيث أنه أسهل في البحث في رواته وكلما قل عدد الرجال خاصة إذا كان أحدهم وهو الأصل صحابي ثم الثاني تابعي فالصحابة كلهم عدول فيسهل البحث في إسناد الحديث والتابعون جلهم عدول ثقات فهنا يسهل يعني الحكم على الحديث وإذاك الإمام الشافع قال ما على وجه الأرض أصح من موطة الإمام مالك لأن كثيرا من أحاديث الإمام مالك في الموطة بينه وبين النبي إثنان صلى الله عليه وسلم يعني الصحابي والتابع فقط بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم هناك أساند فيها ثلاثة أو أربعة لكن كثير من الأحاديث في موطة مالك يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فقط ثم يأتي بعد ذلك المسانيد الأخرى كمسند الطيالسي ومسند ابن المبارك وكذلك مصنف عبد الرزاق ومعمر ثم كذلك يأتي مسند أحمد والدارمي ثم مسند صحيح البخاري وابن الماجة يعني هناك كثير فيبحثون عن علو الإسناد يحيان عنده هذا الحديث سمعه من شخص لكن هذا الشخص يرويه عن شخص آخر موجود حي يسافر ثاني يقول أنا الآن بدل ما أروي عن اثنين أروي عن واحد مباشرة فهي اسمه علو الإسناد كانوا يسافرونه طلبا لعلوي الإسناد لماذا أرويه عنه عن شيخه أروي عن شيخه مباشرة فيبحثون عن علوي الإسناد فإذا قل إسناده قالوا هذا علو مطلق لكن أحيانا يقول يعني إسناد عالي إلى شعبة عالي إلى عروة عالي إلى سعيد عالي إلى إبراهيم عالي إلى ابن عون فهذا يسمونه علو نسبي العلو المطلق للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وفيه الموافقة وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه المصنف كالبخاري مسلم أبو داود التنمذي أحمد الدارا قطن هؤلاء مصنفون فإذا استطاع أن يروي هذا الحديث المصنف في أحد الشيوخ هذا الإسناد فيقولوا وافقه أي وافقه في هذا التقى معه في هذا أروي لهم سلسلة الإسناد نعم وفيه البدل وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك يعني أن لا يحدث عن شيخه وإنما يحدث عن شيخ شيخه يلتقي بشيخه شيخه مباشرة يعني مثل أنت الآن أبوك قال لك قصة أو ذكر لك أمرا قال لك حدثني أبي وابوه موجود اللي هو الجد فأنت تخلي الوالد تروح للجد مباشرة قل حدثني بهذه القصة فأنت ترويها الآن عن جدك مباشرة فإذا كان والد جدك موجود وأبوك ينقله عن أبيه عن أبيه فأنت تذهب إلى والد جدك طيب فترويها عنه مباشرة فهنا إيش على إسنادك فأنت أخذت إسناداً عالياً نعم وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف يعني نفس هؤلاء المصنفون البخاري أو داود تلميذي النسائي بن ماجة الدارمي أحمد بن خزيمة بن حبان يعني أن تروي هذا المصنف عنه طيب أو عن تلميذه وتلتقي مع تلميذه الذي روى عنه هذا الكتاب يعني له أكثر من تلميذ فأنت ترويها عن تلميذ آخر غير الذي خذت منه فتكون صافحته يعني صرت أنت وتلميذه سواء نعم ويقابل العلو بأقسامه النزول عكس العلو النزول نعم يعني كلما كثر عدد الإسناد كلما قالوا إسناد نازل يعني إذا كان بينك وبين الرسول ثمانية هذا إسناد نازل بينك وبين السبعة أعلى بينك وبين الخمسة أعلى كلما قل العدد قالوا إسناد أعلى كلما زاد العدد قالوا إسناد نازل نعم نعم يعني الأقران وهم أو وهم الذي شيخهم واحد شيخهم واحد يعني تلاميذ الشيخ أقران متساوون كلهم سواء هذا قرن لهذا فإن روى بعضهم عن بعض فإن له المدبج مرة أنت تروي عني ومرة أنا أروي عنك فهذا يقال له مدبج نعم أيضا هذه من الروايات المستهرة هناك من يروي عن أبيه وهذا كثير لأن عادة الأبن يأخذ من أبيه لكن الأب يروي عن ابنه قليل لكن موجود أن الأب يروي عن ابنه الأب يروي عن ابنه نعم ومنهم من يروي عن أبيه عن جده إن حدثني أبي عن جدي نعم نعم اشترك اثنان عن شيخ يعني سالم وحسن كلاهم يرويان عن علي مثلا ثم مات سالم وظل حسن فهذا سابق وهذا لاحق سالم سابق وعلي لاحق وحسن لاحق نعم الروا عن اثنين متفقي الاسم يعني روا عن سفيان وسفيان مثلا اسمهما واحد لكن هذا سفيان بن عيين هذا سفيان الثوري أو قل ثلاثة سفيان الثوري سفيان بن حسين أربعة مثلا وهكذا يعني يروي عن أكثر من واحد واسمهم متشابه إن لم يتميز فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل يعني قال حدثنا سفيان بن عيين ممتاز حدثنا سفيان الثوري ممتاز يقول حدثنا سفيان ويسكت ما ندري اي سفيانين يريد هل يريد سفيان بن عيين او سفيان الثوري يقول هو عادة يروي عن من قال هو شيخ ولي 24 ساعة معه سفيان الثوري قال اذا اطلق سفيان ولم يقيد اذا هو الثوري وهذا يحلل كثيرا عند تلاميذ بن مسعود دائما يقول قال عبد الله الاسود والابراهيم والمسروق يحقثون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه هون قال عبد الله قال عبد الله ويرويان عن عبد الله يروون عن عبد الله بن عمر وحيانا بن عباس وكلهم عبد الله عبد الله بن مسعود عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر فاذا قالوا عبد الله فقط ولا من حدا فهو بن مسعود لماذا لانهم مكثرون عنه نعم قال رحمه الله وان جحد الشيخ مرويه جزما ردا او احتمالا قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي نعم لو واحد حدث عن شيخ قال حدثني فلان كذا فالشيخ قال ابدا ما حدثته ما حدثته فهنا يرد حديثه لكن لا يكذب يعني هو انكر الشيخ انكر يعني اشتبه الذي تحدث عنه يقول ما حدثته بهذا اول مرة اسمع هذا الحديث مثلا وهو ثقة فيقبل قول الشيخ ويقبل قول الراوي فيقبل قول الشيخ بانه لا يحدث عنه لانه يقول ما حدثت بهذا الحديث ويقبل قول الراوي لانه لن يعرف بالكذب فاكيد واحد منهم غلطان اكيد واحد منهم غلطان اما الشيخ وهم واما هذا وهم على الشيخ كن سمعه من غيره فنسبه الي هذا وارد وهذا وارد فيرد الحديث لان احدهما انكره ولكن لا يتهم الشيخ ولا يتهم التلميذ اذا كان عرف بالثقة او احتمالا قبل في الاصح يعني الشيخ قال ما اذكر يمكن حدثته ولا اذكر يمكن ليس جازما في رده اذا جازما في رده رد الحديث اذا لم يجزم يقول الله ما اذكر كأني ما حدثته كأني كذا كأني كذا لا يقبل هنا حديثه لان احتمالا الشيخ حدث ونسي وهذا موجود كثير انه يحدث وينساه ومن طريف ما ذكر في هذا ما ذكر عن سهيل بن ابي صالح حدث عنه الدراوردي فقال سهيل ما اذكر اني حدثتك بهذا قال بلى حدثت قال لا اذكر ثم صار سهيل بعد ذاك يقول حدثني الدراوردي اني حدثته اني كذا صار يحدث في الحديث نفسه يقول حدثني الدراوردي اني حدثته عن ابي انا جهري وذكر الحديث هذا من غريب ما ذكر في هذه المسألة نعم وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل يعني كلهم يقول حدثنا حدثنا حدثنا مسلسل بالتحديث او انباءنا بالانباء او حدثنا فلان قال سمعته حدثنا فلان قال سمعته حدثنا فلان قال سمعته هذه يسمونها مسلسل اي متشابه في طريقة التحديث نعم وممكن احيانا مسلسل في غيرها يعني حدثني وتبسم حدثني وامسك بيدي حدثني وقال اني احبك في الله ثم حدثني يعني هذه يسمونها المسلسلات يعني متسلسل بطريقة معينة او كلمة معينة نعم نعم عندما يقول سمعته اقوى شيء ان الشيخ هو الذي يحدث لكن حدثني ممكن ان التلميذ هو الذي يقرأ والشيخ ساكن مقر بهذا فسمعته اقوى شيء ثم حدثني وكلاهما يعني من اقوى صيغة تحديث حدثني وسمعته واذا كانوا مجموع قال حدثنا او سمعنا اذا كان معه غيره اذا كان لوحده يقول حدثني اذا كانوا مجموع يقول حدثنا يعني انا وغيري نعم والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه نعم الثالث والرابع لمن قرأ بنفسه يقول قرأت عليه وهكذا نعم فان جمع فهو فان جمع فهو كالخامس نعم سمعنا قرأ عليه وهكذا نعم والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن انباءنا مثل اخبارنا لا فرق بينهما وبعضهم قال انباءنا تستخدم في الاجازة وهو ان يقول اجستك بمروياتي او اجستك تحدث عني احاديثي الشامية مثلا او شيء يقدرها يقيدها عفوا نعم وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار نعم الاصر في عنعنة المعاصر محمول على السماع العنعنة والانانة وقال الاصر انها محمولة على السماع هذا قول جماهير المحدثين اذا جاء التلميذ وقال قال فلان ما انت اسمعه عن فلان اسمعه لان هذا هو الاصر وما يقول قال فلان ان له سامع منه ما يقول عن فلان ان له سامع منها قول هذا هو الاصر ولو لم يقل حدثني لان عن تحتمل لكن حدثني لا تحتمل يقينا حدثه لكن اذا قال قال فلان او عن فلان او ان فلانا فعل كذا او قال كذا فهذه تحتمل الجمهور الجمهور المحدثين اذا لم يكن هذا الانسان مدلسا لم يعرف بالتدليس فاذا قال قال او ان او عن الاصر انه سمع يقول الحافظ ابن حجر وقيل يشترط توبوت لقائهما ولو مرة واحدة وهذا اختيار البخاري في صحيحه وليس اختيار البخاري مطلقا لان البخاري عنده اكثر من كتاب لكن في كتابه الصحيح اللي هو صحيح الجامع البخاري يشترط ان يكون هناك لقاء ولو على الأقل مرة حتى نطمئن انه فعلا سمع منه لان احتمال يكون عاصره ولم يسمع منه احتمال يعيش معه بنفس البلد لكن لم يسمع منه وارد بل هناك بعض الاحياء يقول فلان لم يسمع من ابيه هكا من ابيه لم يسمع يقول فلذلك يقول الاحوط يقول ابن حجر وهو المختار انه ان يثبت السماع ولو مرة واحدة وهذا شرط البخاري في صحيحه رحمه الله تعالى نعم الاجازة غير التحديث التحديث تجلس الشيخ ويقول حدثني فلان ويسمعون منه الطلاب ويكتبون او يحفظون واحيانا يكون قارئ يقرأ من كتاب الشيخ والشيخ يستمع ويقرأ حديثه والطالبين يكتبون ما يقرأه الطالب على الشيخ من حديث الشيخ والشيخ يقرر يقول نعم نعم يعني بدون ما يقول نعم بس سكوته يظن هذا كتابنا هو يقرأ من كتاب الشيخ الشيخ يحفظ كتابه فهذا اقرار من الشيخ هذا يقال في حدثني لكن الشيخ هو الذي يتكلم يقول سمعته طيب احيانا الشيخ يعني يكون بعض الطالبين سيسافرون او ليسوا عنده او جاي قريبا ويمشوا كذا فيقول اجزني فيقول اجزتك بمروياتي خذ هذه فرويها عني ادنت لك ان تروي عني الكتاب الفلاني ويكون سمع منه كتابا لم يكمله سمع بعضه ويقول سمعت منه كذا وكذا واجازني في الباقي هذه تسمونها الاجازة ثاني يحرصون عليها هي لا اثر لها يعني قوي لكنها يعني ملح الحديث يعني يحرص عليها المحدثون نعم وكذا اشتوط الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام الوجادة من من وجد الشيء وهو ان ان يموت الشيخ مثلا ويجد واحد كتابه كتاب الشيخ ويفتحه يقول حدثنا الشيخ وجادة او اخبرنا الشيخ وجادة هو ما يسير يقول حدثنا يقول اخبرنا لانها وجادة او انباءنا او وجدت في كتاب الشيخ وهذه اصح ان يقول وجدت في كتاب الشيخ كذا كذا كذا بس يشترطون في هذا ان يعرف خط الشيخ لان يمكن مو خط الشيخ يمكن واحد دست الكتاب ممكن واحد ضايف كتاب عابد فيه فيشترطون ان تكون الوجادة صحيحة ان توجد شيخ لكن على كل حال الوجادة لا يعتمدونها في تصحيح الحديث يعني يقول مقبول الوجادة كرواية لكن لا يصحح الحديث ده كان وجادة وجادة صحيح ضعيف اه يعني الحديث ضعيف في الوجادة نعم ومثلها يعني مثل الوجادة الوصية بالكتاب والاعلام اعلمتكم ان هذا الكتاب ليه يحدث عني كل هذا يعني وجادة ووصية واعلام نعم اجازة العامة اجزتك بجميع مروياتي اجازة عامة هذه طيب للمجهول اجزتك بما اه تعلم وما لا تعلم من كتبي وبما اذكر وبما لا اذكر من كتبي مجهول اجازة للمعدوم يعني بعد ما اسمع قال اجزتك فيما سارويه فيما ساسمعه معدوم هذا غير موجود اصلا هذا كله من يعني حرص بعض بعضهم في ذلك الوقت على يعني كثرة السماء نعم احسن الله اليكم قال وحمه الله ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق ايه نعم يعني متفق ومفترق محمد بن عبد الله محمد بن عبد الله هذا متفق يفترقون في ماذا يفترقون في اسم الجد مثلا القبيلة هذا يسمون المتفق والمفترق يتفقون في كذا ويفترقون في كذا حنا عندنا الحين يقول شوف اسم الام مثلا حتى يعرفنا يعني متفق او مفترق واضح يعني هذا كثير خاصة في بعض الاسر اللي تتكرر فيها الاسماء اسماؤهم متشابهة يعني كل يعني تجي مثلا محمد احمد عبد الله يعني مثلا الكنادرة عندنا مثلا كلها احمد عبد الله عبد الرحيم احمد عبد الرحيم تقالك سبعين واحد احمد عبد الله عبد الرحيم مثلا زين اه شون عارف هذا من هذا من هذا قال شوف اسم الرابع مثلا زين او يطلع لك مري مثلا حمد سالم حمد جابر اه بعد شنو اسماؤهم ها علي عرسون تلقى اسماؤهم متشابهة يعني حتى اذكر كنت مدرسا فكان بي طالب اسمه محمد حمد سالم علي جابر بس هذا خماسي قلت له المري قال شو دراك؟ قلت له شو دراك؟ كل اسماء مرة حطيتها لين فتقول يعني اسماؤهم في ماذا يفترقان في شيء معين حتى اني اذكر انه الطرائف انه كان خال جدي يعني كبير فنادى ابنه قال يوسف فقام شخص اخر قال نعم هم اسم يوسف قال نعم قال لا لا ابي يوسف الخميس قال انا يوسف الخميس قال ابي يوسف عبدالله الخميس قال ابي ولد شيخة قال انا ولد شيخة يتطور يوسف عبدالله الخميس يوسف عبدالله الخميس كلهم شيخة قال لا ابي ولد شيخة قال ابي ولدي بلا شنين فهذا يسمونه متفق يعني اتفقه في الاسم واسم الاب واسم العائلة واسم الام هذا متفق انت متى يفترقان؟ شوف عاد اين الافتراق اما يفترق في البلد هذا مكي وهذا مدني اما يختلفان في السن اما يختلفان في النسبة اما يختلفان في الاسم الرابع المهم ما الذي يجمعهم ما الذي يفرقهم اولفت فيها كتب المتفق المفترق الخطيئ البغدادي رحمه الله تعالى نعم وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف نعم سمير وسمير كانت تكتب نفس الشي طيب حتى اذكر في بعض الاسماء نفس الاسم يكتب تماما لكن هذا يلفظ بطريقة وهذا يلفظ بطريقة بحسب التشكيل هذا يضم هذا يفتح اوله هذا يجر ينصب وسطه هذا يجر وسطه وهكذا فالقصد ان هذه سمونا يعني المشتبه بالاسماء اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا يعني او رسما فهذا يعني اختلاف في الاسماء رسمها واحد لكن نطقها يختلف نعم وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه هذا واضح نعم وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم واسم اب والاختلاف في النسبة ويتوكب منه ومما قبله انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك احسن الله اليكم قال وحمه الله خاتمة يعني تتراوح مراتب الجرح اما ان يقال كذاب اكذب الناس اليه المنتهى في الكذب يعني يعني اشنع ما يقال فيه ثم في توسط ضعيف ضعيف جدا سيء الحب لين تتراوح هذه المراتب بحسب القوة والضعف نعم ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعل كاوثق الناس تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعو بالقرب من اسهل التجويح كشيخ نعم التعديل ايضا يعني ايضا له الفاظ يستخدم المحدثون هذه الالفاظ ايضا ليست توقفية كل واحد يقول اللفظ الي هو يبيه لكن غالبا يقول ثقة ضعيف هذا غالبا لكن ممكن احيانا لما يشوف العالم كبير مثلا لما تكلم الذهب يعني عن دارا قطني قال هذا امام الدنيا ازين واحفظ الناس ولما تتكلم الحاضر بن حجر عن البخاري قال هذا جبل الحفظ ازين يعني يبالغون في مدحهم عندما يمرون على بعض الرواة الذين يعني عرفوا بالضبط نعم احسن الله اليكم قال وحمه الله وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح يعني التزكية الي التوثيق التوثيق يعني يقال فلان ثقة او فلان ضعيف يعني اذا تكلم في الراوي اما ان يوثقه اما ان يضعفه فاذا وثقه قال تقبل من عارف باسبابها لان ما يصير الواحد ما يعرف يعني باحكام التوثيق والتجريح من الذي وثق من الذي يجي يتكلم لا في ناس معينين يعني اذا ما يقول وثقه فلان مثلا وثقه ابن معين او ابن المديني او ابن نبي شيبة او احمد او النسائي او كذا يعني معروح هؤلاء هم الذين يتكلمون في الراوي لكن يقول وفقه فلان علي بن حسن من منه علي بن حسن قال من علي بن حسن هذا قال يعني هذا شيخ ما معروف هذا بالتوثيق والتضعيف لا جيب لنا الناس اللي عليهم يعني الكلام اللي هم الناس الذين اذا وثقوا يعني قبل توثيقهم علماء الجرح والتعديل يسمونهم علماء الجرح والتعديل هؤلاء الذين وثقوا يقبلوا قولهم قال ولو من واحد يعني لو لم نجد هذا الرجل تكلم فيه الا يحيي بن معين او الا علي بن المديني او الا صالح جزرة او الا مثلا طبعا هنا ما نتكلم الموثقون هؤلاء كلهم في القرون الاولى يعني في القرن الثاني القرن الثالث القرن الرابع يعني القرن الخامس هؤلاء هذا هذا وقت التوثيق اللي هو من الدار قطن ونازل تقريبا نتكلم الذين جاءوا بعد ذلك هؤلاء كلهم يعني يجمعون اقوال الموثقين والمجرحين لكن الموثقون والمجرحين هؤلاء عاشوا مع الروات عاشوا مع ابن عدي العقيلي الدار قطني احمد النسائي يحيي بن معين يحيي بن المدين علي بن المديني ابن ابي شيبة البخاري مسلم طبعا قبلهم شعبة مالك سفيان يعني هؤلاء هم الذين ادركوا الروات وعاشوا معهم طبعا ابن نبي حاتم ابو حاتم ابو زرعة الرازي الجوزجاني يعني هؤلاء العلماء هم الذين عاشوا مع الروات ومحصوا الويتهم وبذلك هؤلاء هم الذين يقبل منهم الجرح والتعديل نعم والجرح مقدم على التعديل إن صدر مبينا من عارف بأسبابه فإن خلى عن تعديل قبل مجملا على المختار وعندنا في راون واحد قال عنه ثقة واحد قال عنه ضعيف يعني اثنان من علماء الجرح التعديل واحد قال ثقة واحد قال ضعيف نسوي شي هذا نقبل حديثة ولا ما نقبل حديثة قال الجرح مقدم على التعديل إن كان مبينا يعني مفسرا إن جاء الجرح مفسرا فإنه يقدم على التعديل وإذا لم يكن مفسرا بس ضعيف شو مفسر قال ضعيف سيء الحفظ ضعيف يكذب الأوهام يعني ذكر ليش ضعيف ذكر ليش ضعيف مبتدع ضعيف فاسق يعني ذكر سبب الضعف إذا ذكر سبب الضعف يقدم على التعديل لأن هذا مطلع على شي لم يطلع عليه المعدل أما إذا قال بس ضعيف ولم يفسر هل التعديل يقدم أو التضعيف يقدم الظاهر هو كما يقال يعني كلام عام هكذا تنظير يقول الجرح مقدم مع بيان التفسير إذا ما في بيان التعديل مقدم لماذا قال لأن بعضهم يجرح بأسباب غير جارحة غير جارحة يعني واحد مثلا يقول فلان ضعيف سؤل لماذا ضعيف قال سمعت صوت الغناء في بيته سمعت صوت الغناء يعني يرى أن هذا من الفسق سمعت صوت الغناء في بيته يعني فسق هذا طيب يمكن مسافر يمكن ما يدري يمكن طالع أو يقول آخر رأيته يبول قائما مثلا يرى أن هذا ما يليق براوي حديثنا يبول قائما يقول رأيته يبول قائما يمكن يقول يمكن يمتشر عليه البول معانا فغير حريص كذا فيرى أن هذا من التجريح فيقول بعضهم يجرح بأشياء يعني ما يجرح بمثلها ما يجرح بمثلها فيقدمون التعديل إذا لم يكن مفسرا على كل حال ينظر في كل راوي من الذي جرح منه لأن المعدلين والمجرخين يعني علماء الحديث هؤلاء علماء الرجال فيهم المتشدد فيهم المتساهل فيهم المتوسط فلا بد أن يؤثي مثلا هذا من أهل بلده هذا من غير أهل بلده هذا عاصره هذا من يعاصره فهنا ينظر في هذا ضروري نعم يعني المفروض أن الإنسان يكون مطلع على هذه الأشياء كمتخصص نقصد الآن كمتخصص يقول هناك من يحرص على معرفة هذه الأشياء يعني كنيته و كنيت زوجته واحدة أبو عبد الله و أم عبد الله لكن يمكن هو أبو عبد الله و زوجته أم سالم مثلا لأن عنده زوجة ثانية توفيت عندها عبد الله مثلا أو أنه يقال له أبو عبد الله لكن عنده ولد اسمه سالم يسمى باسم ولده و يسمى بلقبه الذي رقب به قبل أن يتزوج مثلا يعني مثل الإمام أحمد الإمام أحمد أبو عبد الله و ولد الكبير صالح زوجته أم صالح عذرا هو أبو عبد الله فالقصد أن هذه الأشياء أيضا ما تعين على معرفة الرواة نعم يعني اسمه و اسمه به اسم جدة محمد بن محمد بن محمد يصير فيه ترى رواة هذه اسم الثلاثة محمد بن محمد و بن محمد فهذا وارد إمكان الحين ما فيه لكن الحين شهرات ميلاده يمنعون مثلا لكن عنده واحد من أقاربي صالح بن صالح ماته أبوه و حمل بطنه سمت على اسمه أبوه صالح بن صالح لا ما يصير ما يسمعون لكن القصد أن يعني في السابق كانت الأمر سهل يعني ما في شهرات ميلاده كانت الأمور سهلة يعني ثم حين نعم أو مثل الكويتي أو السعودي أو المصري طب ما في سعودي قبل الكويتي زين المصري فيه زين المصري مثلا ينسب إلى البلد أو الأسيوطي مثلا إلى مدينة و ليس إلى البلد و هكذا البصري البغدادي ينسب أحيانا يكون إلى محلة داخل بغداد منطقة داخل بغداد و ينسب إليها و هكذا نعم الصناع و الحرف حداد النجار الاسكاف و هذا يعني ينسب إلى حرفته إلى صنعته ينسب أحيانا و أحيانا ينسب إلى يعني خالد الحذاء من الرواة المشهورين جدا قيلوا الحذاء يجلس مع أهل الأحدية و ليس حذاء لكن كثر ما يقعد عندهم سموا الحذاء يعني نسبة إلى من يجلس معهم فهذه يعني خلاص اشتهر بالاسم هذا أو باللقب أو هذا و خلاص عرف فيه بين الناس نعم و يقع فيها الاتفاق و الاشتباه كالأسماء و قد تقع ألقاب و معرفة أسباب ذلك و معرفة الموالي من أعلى و من أسفل بالرق أو بالحلف الموالي لأنه يقال فلان مولى فلان تصدق على السيد تصدق على العبد يعني العبد يقال مولى فلان و السيد يقال مولى فلان يعني حتى تعرف من هو العبد من هو السيد من هو المات و من هو المملك نعم و معرفة الإخوة و الأخوات و معرفة آداب الشيخ و الطالب و سن التحمل و الأداء نعم سن التحمل و الأداء يعني التحمل يعني من التمييز لكن الأداء لازم بعد البلوغ التحمل يمكن يكون من التمييز يعني يفهم لكن ما يقبلون حديثه حتى يحدث به بعد البلوغ و كذلك الكافر يتحمل و هو كافر لكن يؤدي و هو مسلم فإذا أدى و هو كافر لا يجوز أن يحدث به لأنه مؤتمن هنا على حديث النبي صلى الله عليه و سلم نعم و صفة كتابة الحديث و عرضه و سماعه و إسماعه و الرحلة فيه فكل هذه الأبواب للذكرى الحظ من حجر فيها مصنفات إما كبيرة و إما صغيرة نعم و معوفة سبب الحديث و قد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى بن الفراء و صنفوا في غالب هذه الأنواع و هي نقل محض ظاهرة التعويف مستغنية عن التمثيل و حصرها متعسر فلتراجع لها مبسوطاتها و الله الموفق و الهادي لا إله إلا هو و الله أعلم و صلى الله عليه و سلم بارك الله فيكم