المقرر الثالث / 03 من 09 - كتاب التوحيد / مفاتح الطلب 2025/1446 / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله نعاشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم هذه المجالس التي تغبطون عليها هذه المجالس التي تحفها الملائكة هذه المجالس التي يحبها الله تبارك وتعالى اللهم أدمها علينا برحمتك يا رحم الراحمين نحن في يوم الأحد في الثاني عشر من شهر رجب المحرم لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثاني عشر من شهر يناير لسنة خمسين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تعالى نحن مع المجلس الخامس من فاتح الطلب ومع كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ محمد بن عبد الوهاب سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تعالى شيخ الإسلام في زمنه والمتوفس سنة ستين ومائتين وألف من الهجرة أسأل الله تبارك وتعالى يتمم علينا وعليكم اللهم آمين الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللحاضرين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام الإمام المجدد أبو علي محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتاب التوحيد وقول الله تعالى ليعبدون نعم بسم الله الرحمن الرحيم بدأ المؤلف مع حمد الله تبارك وتعالى هذا الكتاب وقصد به النوع الثاني من أنواع التوحيد وهو توحيد القصد والطلب وذلك أن التوحيد نوعان كما ذكر أهل العلم توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب ويسمى التوحيد العلمي أو التوحيد الخبري وهو الذي مضى مع رسالة ابن أبي زيد القيرواني وأما توحيده القصدي والطلب ويسمى التوحيد العملي أو التوحيد الإرادي فهو ما في هذه الرسالة في كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى وقد ذكر الله تبارك وتعالى هذين التوحيدين في سورتين عظيمتين في كتابه العزيز فذكر في سورة الصمد وتسمى بسورة التوحيد كذلك وسورة الإخلاص قل هو الله أحد قل الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هذه تكلمت عن توحيد الخبري توحيد العلمي توحيد المعرفة التعريف بالله تبارك وتعالى سورة الكافرون أعوذ بالله الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا نعبد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين وهذه التي قصدها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى في هذه الرسالة طيب المباركة هو التوحيد العملي توحيد الإرادي توحيد القصد توحيد الطلب سمه ما شئت وأما توحيد الأسماء والصفات فهو داخل تحت توحيده المعرفة أو توحيد العلمي الخبري وإنما فصل فيه وتوسع فيه أهل العلم لكثرة الخائضين فيه فصاروا يردون على المنحرفين عن هذا التوحيد لأن جل الفرق إن لم يكن كل الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة في التوحيد الخبري توحيد الأسماء والصفات فلذلك أهل العلمي توسعوا في هذا الباب جدا للرد على المخالفين فلذا تسمعون أن بعض أهل العلم جعلت توحيده ثلاثة أقسام فقال توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وفي الحقيقة توحيد الأسماء والصفات داخل تحت توحيد الربوبية ومن ضمنه من ضمن توحيد الربوبية وإنما خص بالذكر لكثرة التأليف فيه وكثرة الرد على المخالفين بل وكثرة المخالفين في هذا الباب من أبواب توحيد الربوبية فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث فلذلك صار كأنه قسم ثالث سابعة عشرة سابعة عشرة سابعة عشرة سابعة عشرة سابعة عشرة فضيلة معاذ بن جبل حيث خصه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على فضله ومعاذ بن جبل رضي الله عنه من كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في الحديث إن معاذ يسبق العلماء يوم القيامة برتوة و الرتوة قالوا هي حذفة حجر عندما تمسك الحجر وترميه كم يصل إلى أين يصل الحجر هناك معاذ بن جبل والعلماء بعده يسبق العلماء يسبق العلماء برتوة و إذا جاء أثر عمر و بعضهم يرويه حديثا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم و المشهور و الأقرب أنه من قول عمر أعلمنا بالحلال و الحرام معاذ مع أن معاذ بن جبل مات صغيرا 33 سنة على المشهور عمره 33 سنة لما توفي و كان أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و الحرام كما جاء عن عمر رضي الله عنه نعم و هو من أنصار أحسن الله إليكم قال و حمه الله تعالى باب فضل التوحيد و ما يكفر من الذنوب و قول الله تعالى الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون نعم فضل التوحيد و ما يكفر من الذنوب التوحيد له فضل عظيم جدا أولا الأمن في الدنيا و الآخرة الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن الأمن أول شيء و عندما يقول أولئك لهم الأمن أي في الدنيا و أولئك لهم الأمن في الآخرة أما الأمن في الدنيا ألا بذكر الله تطمئنه القلوب هذا الأمن أمن الداخلي كما يقال و أما الأمن في الآخرة فهو أن ينجيهم الله من النار و أن يسكنهم الجنة سبحانه و تعالى و من فضل التوحيد كذلك أنه يمنع من الخلود في النار حتى لو كان الإنسان صاحب كبائر قد يغفر الله له كبائره و يدخله الجنة دخولا أوليا و قد يؤاخذه الله على هذه الذنوب الكبائر و يدخله الجنة دخولا يعني مآليا يعني بعد ذلك لكن على كل حال لا يخلد في نار جهنم بفضل التوحيد بفضل التوحيد فإنه لا يخلد في نار جهنم كذلك التوحيد سبب لمغفرة الذنوب يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لو جئتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا و فرت لك ذلك ولا أبالي ذنوب ثم التوحيد كذلك سبب لقبول الأعمال لأن الله لا يقبل العمل إلا من موحد أما غير الموحد فلا يقبل الله عمله و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة لا إن أشركت لا يحبطن عملك لا يقبل الله العمل إلا من موحد سبحانه و تعالى كذلك التوحيد قال أهل العلم يحرر العبد من رقم المخلوقين و يكون تعلقه بالله تبارك و تعالى هذا الموحد الصالح فإنه لا يذل نفسه لأحد و لا كذا لأنه يعلم أن كل شيء بيد الله و أن الله هو المحي هو المميت هو النافع هو الضار هو القوي هو العزيز هو الرحيم هو الودود فيكون تعلقه بالله لا بالمخلوقين فالتوحيد يعطيك فوة نفسية بحيث أنك لا تتعلق بأحد إلا بالله سبحانه و تعالى ثم التوحيد هو الباب الذي به ننال شفاعة النبي صلى الله عليه و سلم و إذا قال صلى الله عليه و سلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فأمته المقصود هنا أمة الاستجابة و ليست أمة الدعوة و إنما أمة الاستجابة أي الموحدون الموحدين هؤلاء هم الذين نالون شفاعة النبي صلى الله عليه و سلم للموحدين و إن كانوا قد قصروا في ارتكاب الذنوب و غيرها نعم قوله هنا الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون قال أهل العلم الأمن أمنان الأمن المطلق و مطلق الأمن الأمن المطلق و مطلق الأمن قال الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم هذا الظلم و سمع به الصحابة لما سمعوا هذه الآية خافوا و قال أتوا النبي صلى الله عليه و سلم قال أينا لم يظلم نفسه لأن مفهوم الآية الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن مفهومه أنه من لبس إيمانه بظلم ليس له أمن هذا مفهوم الآية و الصحابة فهموا ذلك فأتوا النبي صلى الله عليه و سلم قال أينا لم يظلم نفسه كلنا وقع منا ظلم بشر كل ابن آدم خطأ فقال النبي صلى الله عليه و سلم ألم تسمعوا قول العبد الصالح يعني لغمان يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم و هذا باب تفسير القرآن بالقرآن أو إن شئت قل تفسير النبي للقرآن فهذا فسر النبي هذه الآية بتلك الآية و هي قوله سبارك و تعالى يا ابني لا تشرك بالله يقول لغمان لابنه إن الشرك لظلم عظيم فالظلم هنا و الظلم هناك بشرك أولئك لهم الأمن و هنا وضحت الآية أنهم لم يبنسوا إيمانهم بشرك و الصحابة لم يقع منهم الشرك لكن يقع منهم الظلم كما يقع منا فالظلم ثلاثة أنواع كما قال أهل العلم ظلم الشرك و ظلم النفس بما هو دون الشرك و ظلم الآخرين ظلم الشرك معروف له الشرك كفر بالله تبارك و تعالى أما ظلم النفس بما هو دون الشرك هو المعاصي خاصة معاصي الخلوات معاصي الإنسان التي لا يتضرر بها الناس و إنما يضر بها نفسه كالنظر كالشرب الخمر كقبول الرشوة أو ما شبه ذلك هذه يضر بها نفسه هذه معاصي يضر بها نفسه و هناك الظلم الذي للآخرين اعتداء للآخرين إيذاؤهم منع حقوقهم و ما شبه ذلك ظلم الناس هذه ثلاثة أنواع من الظلم من سلم من هذه الأنواع الثلاثة كلها يعني مستقيم لم يظلم الناس لم يقع في الشرك هذا له الأمن التام يقول أهل الأنم الأمن المطلق الأمن الكامل من وقع في ظلم الشرك ليس له أمن ليس له أمن لئن أشركت ليحبطن عملك الله ما له أمن أبدا أما من وقع في ظلم النفس بما هو دون الشرك أو ظلم الناس فهذا له أمن و له خوف له أمن و له خوف له أمن بإيمانه و له خوف بأعماله فهذا يقولون له مطلق الأمن و ليس الأمن الكامل و إنما له أمن من وجه و له خوف من وجه و هو خائف آمن عاص مطيع محسن مسيء هذا خلط و من هذا نفهم الآية قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم هنا قال يلبسوا تحتمل معنين اللبس الخلط و اللبس التغطية لم يلبسوا إيمانهم بظلم أي لم يخلطوا و قل لم يلبسوا إيمانهم بظلم لم يخطوا إيمانهم بظلم و كل المعنين طارد نعم ألقاها إلى مريم و روح منه و الجنة حق و النار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل أخرجاه و من كان في المهدي الصبي قال إني عبد الله أول كلمة انطق بها عيسى عند الناس إني عبد الله و العبودية لله شرف عظيم و مما زادني شرفا و تيها و كدت بأخمصي أطأ الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي و إن صيرت أحمد لي نبيا فالعبودية شرف عظيم أنك تكون عبدا لله تبارك وتعالى و أن عيسى عبد الله و في الوقت ذاته رسوله و عبد الرسول بشر عابد لكنه من أعلى درجات البشر رسول بل من خلص المرسلين صلوات ربي و سلامه عليه قال و أن عيسى عبد الله و كلمته ألقاها إلى مريم كلمته هي قول الله تبارك و تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون هذه كلمته كن لا أنه هو كن يقول إمام أحمد يقول إمام أحد ليس عيسى هو كن ليس هو كلمة الله بمعنى أنه هو كلام الله لا عيسى بشر مخلوق و إنما كلمته أي التي قالها الله تبارك و تعالى إنه قال له كن فكان من غير ذكر لأن الناس كما هو معلوم على أربعة أصناف منهم من خلق من ذكر و أنثى و نحن كلنا من ذكر و أنثى و منهم من خلق من غير ذكر و لا أنثى و هو آدم صلى الله عليه و سلم و منهم من خلق من ذكر دون أنثى و هي حواء و منهم من خلق من أنثى دون ذكر و هو عيسى عليه السلام فعيسى خلقه الله بكن لا أن عيسى هو كن هو كلام الله عيسى ليس كلام الله عيسى عبد لله تبارك و تعالى و ليس هو كلام الله و إنما خلق بكن و كلمته أي لما قال إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم و قال له كن هذه كلمته إنما قال كن لعيسى عليه السلام و روح منه هذا إضافة تشريف لأن الإضافات إلى الله تبارك و تعالى كما مر في درس التوحيد في القيرواني الإضافة إلى الله تبارك و تعالى إما أن تكون إضافة تشريف و إما أن تكون إضافة صفة ما يضاف إلى الله تبارك و تعالى إما إضافة صفة لله كوجه الله و يد الله و رحمة الله و قدرة الله و سمع الله و بصر الله هذه إضافة صفة و إما إضافة تشريف كروح الله و ناقة الله و بيت الله و عبد الله هذه إضافة تشريف كيف نفرق بين إضافة التشريف و إضافة الصفة إذا كانت جسماً قائماً بذاته فهو إضافة التشريف عيسى بشر معروف المساجد بيوت الله أماكن معروفة ملموسة ناقة الله ناقة معروفة ملموسة عبد الله كلنا عبيد لله سبحانه و تعالى عبد الله إنسان قائم بذاته فكل شيء قائم بذاته و أضيف إلى الله سبحانه و تعالى فهي إضافة تشريف و كل ما أضيف إلى الله تبارك و ليس هو قائماً بذاته معنى من المعاني أو شيء ليس قائم بذاته نراه فهو إضافة صفة كسمع الله و كلام الله و قدرة الله و عزة الله و كبرياء الله و عظمة الله و صفات لله تبارك و تعالى و مثلها يد الله و وجه الله و أصابع الله كل هذه الصفات إضافة صفة لله تبارك و تعالى إنها ليس شيئاً قائماً بذاته نراه منفصل عن الله تبارك و تعالى فإذا كان قائماً بذاته منفصل عن الله فهذه إضافة التشريف و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و تعالى إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله و إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله فهي إضافة صفة لله تبارك و إن كان ليس قائماً بذاته أو لا ينفصل عن الله حسن الله إليكم قال المصنف و حمه الله تعالى وللتومذي و حسنه عن آنس نوضي الله عنه أنه قال سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة و اختلف أهل العلم فيه و الأقرب أنه حسن و حسن لغيره بمجموع طرقه يرتقي إلى أن يكون حسناً يا ابن آدم لو لقيتني بقراب أي بملء الأرض و من سيأتي الله بملء الأرض خطايا لا يوجد لكن هذا للمبالغة في بيان سعة رحمة الله سبحانه و تعالى لو أتيتني بملء الأرض خطايا بشرط إذا لقيتني لا تشرك بي شيئاً هذا الشرط لا تشرك بي شيئاً لقيتك بها مغفرة يعني أغفر لك ما كان منك و لا أبالي لكن هنا هذا يقول أهل العلم هو تحت المشيئة يعني قابل للمغفرة و لا يبالي الله تبارك و تعالى أي لا يعظم عليه سبحانه و تعالى إنما أمره إذا راد شيئاً يقول له كن فيكون لأنه لا يحاسبه أحد و لا يأمر عليه أحد سبحانه جل في علاه نعم فيه مسائل الأولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيوه مع ذلك للذنوب الرابعة تفسير الآية التي في سورة الأنعام الخامسة تأمل الخمسة اللواتي في حديث عبادة السادسة أنك إذا جمعت بينه و بين حديث عتبان و ما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله و تبين لك خطأ المغرورين المغرورون هم الذين يقول لا إله إلا الله و يشرفون معه غيره لا لا إله إلا الله أي لا يعبد بحق إلا الله سبحانه و تعالى نعم السابعة التنبيه للشوط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله يريد حديث موسى لا إله إلا الله قال لو كانت لا إله إلا الله في كفة و السماوات و الأرض في كفة لرجحت بهن لا إله إلا الله و قلنا هذا الحديث لا يثبت لضعفه نعم التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه العاشرة النص على أن الأواضين سبع كالسماوات نعم الأراضون سبع كما قال الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنازل الأمر بينهم فالسماوات سبع و الأراضون سبع لكن جل النصوص الواردة في القرآن الكريم تذكر الأرض لا تذكر السبع إلا هذا النص فقط و من الأرض مثلهن و جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من ظلم شبرا من أرض طويقه يوم القيامة من سبع أراضين فجاءت نص صريحا في السنة أن الأراضي سبع كما أن السماوات سبع نعم الحادية عشرة أن لهن عمارا الثانية عشرة إثبات الصفات خلافا للأشعرية إثبات الصفات لله تبارك وتعالى خلاف الأشعرية الأشعرية نسبة إلى أبي الحسن الأشعري وأبو الحسن الأشعري هو ينتسب إلى أبي موسى الأشعري الصحابي الجليل وأبو الحسن الأشعري متأخر جدا في القرن الرابع الهجري لكن نسبه يرجع إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وأبو حسن الأشعري من العلماء الكبار وتنقل كما ذكروا في حياته إلى ثلاث مراحل وقيل إلى مرحلتين المرحلة الأولى كان معتزليا على مذهب زوج أمه الذي ربه وهو زوج أمه الجبائي نعم أبو علي الجبائي لما مات أبوه وهو صغير فتذوجت أمه أبا علي الجبائي وأبو علي الجبائي من رؤوس المعتزلة فتربى على يديه وظل معتزليا قالوا حتى بلغ الأربعين من عمره ولما بلغ الأربعين من عمره وكان ذكيا ألمعيا رحمه الله تعالى فلم يقبل كثيرا من الأمور التي يقولها المعتزلة وذكروا أن سبب تركه للاعتزال هو اعتراضه على قول المعتزلة إنه يجب على الله أن يفعل الأصلح للناس فخال فيها في قصة مشهورة رجعوا إليها ثم بعد ذلك ترك هذا المذهب وتحول إلى مذهب أهل السنة وقيل إنه تحول إلى مذهب أبي عبد الله الكلابي أبي سعيد الكلابي عبد الله بن سعيد الكلابي وكان الكلابي أقرب إلى أهل السنة من المعتزلة ولكنه عنده بعض المسائل فأخذ بقوله ثم ما لبث أن ترك قول الكلابي وهي المرحلة الثالثة وقال أنا أقول بكل ما يقول به أحمد بن حنبل واتبع مذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى وذكر هذا في كتابه تبيين وكتابه مقالات الإسلاميين الإبانة عفوا كتابه الإبانة ذكر في مقدمته وأن أقول بكل ما يقول به أحمد بن حنبل وهي لسانة لطيفة جميلة جدا في الاعتقاد وله كتاب مقالات الإسلاميين وأيضا يقرر فيها عقيدة أهل السنة سواء في الصفات أو في غيرها ومسائل قليلة جدا لم يسلم منها لكن في الجملة هو من أهل السنة أبو الحسن الأشعري وذلك الأشاعر وإن كانوا ينتسبون إليه اسما لكن لا يستطيع أن ينتسبوا إليه عمليا كل نقولاتهم عن ابن فورك والرازي والباقلاني وأمثالهم لكن نادرا ما ينقولون عن أبو الحسن الأشعري رحمه الله تعالى فأبو الحسن الأشعري الأقرب أنه من أهل السنة وليس من الأشاعر لكن ينتسبون إليه واشتهرت هذه النسبة إليه رحمه الله تعالى نعم الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس عرفت أن قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على الناو من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن توك الشرك ليس قولها باللسان إلا يكفي قولها باللسان حتى يتركه عمليا أما دعوة اللسان فهذه سهلة الرابعة عشرة تتأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوله الخامسة عشرة معوفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله وقلنا كلمة الله أي كلمة كن لا أنه هو كن ولكن خلق بكن نعم السادسة عشرة معوفة كونه روحا منه إضافة تشريف وليست إضافة صفة نعم السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه يبتغي بذلك وجه الله أي يبتغي لله تبارك وتعالى رضا الله سبحانه وتعالى وأما إثبات صفة الوجه من نصوص أخرى باب من حققت توحيد دخل الجنة بغير حساب وقول الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين بربهم لا يشركون نعم هذا الباب هو الباب الثالث باب من حققت توحيد دخل الجنة بغير حساب وهذا سيأتي في الحديث المذكور في هذا الباب نقول من حققت توحيد دخل الجنة ولا يمكن يحقق الإنسان التوحيد إلا إذا سلم من الشرك لا يمكن يحقق التوحيد إلا إذا سلم من الشرك شرك أكبر وشرك أصغر أما الشرك الأكبر فهو ينافي التوحيد لا يجتمعان لا يجتمع الشرك الأكبر مع التوحيد فكل مشرك شركا أكبر فهو غير موحد كل مشرك شركا أكبر فهو غير موحد لا يجتمعان أبدا فالمشرك شيء والموحد شيء آخر أما الشرك الأصغر فيجتمع مع التوحيد الشرك الأصغر يجتمع مع التوحيد لأنه لا ينافي أصل التوحيد وإنما ينافي تمام التوحيد ينافي كمال التوحيد الشرك الأصغر يخدش التوحيد والشرك الأكبر يذهب التوحيد فهذا الفرق بين الشرك الأصغر والشرك الأكبر وبينهما فروق أخرى ولكن في بابنا هذا قوله من حقق التوحيد دخل الجنة أي سلم من الشرك الأكبر أما الشرك الأصغر فيمكن يدخل الجنة ولكن اختلف أهل العلم فيه هل هو داخل تحت المشيئة بحيث يمكن أن الله تبارك وتعالى يغفر له أو يعذبه كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أو أنه لا يدخل وأن صاحب الشرك الأصغر يعذب ولابد لعموم قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به بعد اتفاقهم على أنه لا يخلد فينا الجهد لكن الخلاف هل يمكن أن يغفر له ابتداء أن يدخل النار بناء على ما توعد الله بذلك لما قال إن الله لا يغفر أن يشرك به يعني هل يشمل الأكبر والأصغر أو الأكبر فقط على كل حال قول الله تبارك إن إبراهيم كان أمة قانتا حنيفا ولم يكن من المشركين لا شك أن أبا الأنبياء الحنيفة الإمام القدوة الأمة إبراهيم عليه السلام سلم من الشرك الأصغر أبدا الأنبياء معصومون صلوات ربي وسلامه عليهم فقول الله تبارك ولم يكن من المشركين أي الشركين الأكبر والأصغر وكذا قوله تبارك وتعالى والذين هم بربهم لا يشركون يريدوا الشرك الأكبر والأصغر والعلم عند الله تبارك وتعالى لأنه إنما ساقه على وجه المدحي لأولئك المؤمنين قوله سبحانه وتعالى إن إبراهيم كان أمة الأمة لها معنى كثير في لغة العرب لكن جاءت في القرآن على أربعة معاني في اللغة لها أكثر من هذه المعاني الأربعة لكن في القرآن جاءت على هذه المعاني الأربعة جاءت أمة في القرآن بمعنى الطائفة ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير أي طائفة فالطائفة تسمى أمة في لغة القرآن الكريم وكذلك الأمة بمعنى الإمام القدوة كما في هذه الآية إن إبراهيم كان أمة أي إماما قدوة صلوات ربي وسلامه عليه وتأتي الأمة بمعنى الملة في كتاب الله تبارك وتعالى إنا وجدنا آباءنا على أمة أي على ملة وتأتي الأمة في كتاب الله تبارك وتعالى ويراد بها الفترة الزمنية الزمن وقال الذي نجى منهما أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون أي الدكر بعد فترة بعد مدة زمنية وفي كتاب الله تبارك وتعالى ومجيئها وفي هذه الآية أو الله تبارك وتعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين وصف الله تبارك وتعالى إبراهيم عليه السلام بأوصاف وصفه بأنه إمام كان أمة أنه قانت أي خاشع لله تبارك وتعالى حنيف أي منتصف أن حرف عن الشرك وأهله ثم أكد هذا بقوله ولم يكن من المشركين أو لم يكن من المشركين هذه أوصاف إبراهيم عليه السلام وبهذا صار أبا الأنبياء وصار خير الخلق بعد محمد صلوات ربه وسلامه عليهما نعم ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت قلت ارتقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بغيدة بن الحصي بأنه قال لا وقية إلا من عين أو حمة قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع قال عرضت علي الأمم فوأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ أوفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فنهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا وسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين وردوا في الإسلام فلم يشعكوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم وسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال يا وسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة طيب لأن تعيده فقرة فقرة حتى نعلق وعن حسين بن عبد الرحمن أنه قال كنت عند سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى الباوحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت نعم حسين بن عبد الرحمن رحمه الله تبارك وتعالى يقول كنت عند سعيد بن جبير الإمام العابد تلميذ بن عباس فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة الله تبارك وتعالى وجعلناها رجوما للشياطين فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة وهذا من ورائه وإلا لو سكت أظن البعض أنه كان يصلي وظن آخر أنه إنما استيقظ لكن أراد أن يعني لا يظن بعض الناس أنه يقول هذا ليثبت للناس أنه كان يصلي في ذلك الوقت حيث البيت مكشوف مثلا البيت بيوت عربية استغرق البيت مكشوف وراء الكوكب فكانه يقول كنت أصلي فمن باب الورع قال أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت يعني كنت مستيقظا لأنني كنت مريضا أصابني سم لدغة من عقلب أو حية نعم قال له ماذا صنعت لما لدغت قال ارتقيت يعني من الرقية يعني رقى نفسه رقى نفسه قال ما حملك على هذا قال حديث حدثناه الشعبي عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة الحمى السم سواء كان من لدغة العقلب أو الحية الحمى السم وقوله لا رقية إلا من عين أو حمة أي تنفع الرقية في العين وتنفع في الحمى والعين هي التي في قول الله تبارك وتعالى وَإِيَّ كَادُوا الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الْذِكْرِ هذه هي العين والنبي صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق من القدر لسبقته العين وإذا استغسلت فاغسلوا إذا طلب منكم أحد وهو علاج العين إذا طلب منكم أحد الغسل حتى يغسل به جسمه نظير إصابتي بالعين منكم فإنسان يقبل لأن بعض الناس يتحرج عندما تقول له أريد غسلا منك أصابتني عين أخشى أن تكون منك يزعل ويغضب أنا ما حسد وأنا ما كذا وأنا ما كذا ويمكن يقاطعه لأنه اتهمه وبأنه حسده لا ينبغي هذا لأن أحيانا تخرج بغير قصد تخرج بغير قصد لفتها كذا سريعة فإذا استغسلت فاغسلوا حتى لو لم تكن منك العين لا يضرك شيء إذا طلب منك لا تحزن لا تتضايق إذا طلب أحد منك أن تعطيه غسلك لكي يغتسل به وقد وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نظر أحد إلى بعض الصحابة وهو يغتسل فقال كأنه جلد مخبأ يعني من بياضه ومع عمته لأنه يراه من فوق مكشوف من فوق فقال كأنه جلد مخبأ المخبأ البنت الجميلة التي يخبئها أهلها عن نظر الناس خشية من العين فسقط الصحابة على طول فقال النبي صلى الله عليه وسلم على ما يقتل أحدكم أخاه فمروا أن يغتسل له فاغتسل توضأ بماء فأعطاه إياه وصبوه عليه فقام كأنه ليس فيه شيء كأنه منشط من العقال فالعين حق وإذا كان الإنسان إذا استغسل يقبل الأمر نعم ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت علي الأمم أمم الأنبياء السابقين وأمته صلى الله عليه وسلم أمة أمة نعم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد قيل هذا في إسرائه لما أسري به صلى الله عليه وسلم وقيل هذه رؤية منام والعلم عند الله تبارك وتعالى وعلى كل حال كلاهما حق لأن ما يراه الأنبياء في منامهم حق إذ لا تسلط للشيطان عليهم وما يراه الإنسان في نومه إما أن يكون من الرحمن وإما أن يكون من الشيطان إما أن يكون حديث نفس والأنبياء لا يرون إلا ما هو من الرحمن سبحانه وتعالى ولذا قال إبراهيم لابنه إسماعيل إني أرى في المنام أني أذبحك قال يا أبا تفعل ما تؤمر فجعله أمرا من الله تبارك وتعالى وإبراهيم أيضا نفذ هذا أو أراد أن ينفذه صلى الله عليه وسلم فكل ما يراه الأنبياء في منامهم فهو وحي نوع من الوحي فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد هذه رؤية منام وقيل في إسرائه لما أسري به صلى الله عليه وسلم نعم إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه موسى عليه الصلاة والسلام أكثر الأنبياء تابعا مع ما تقرؤون في كتاب الله تبارك وتعالى ما صنع قوم موسى مع موسى صلى الله عليه وسلم ولذا كان النبي يتمثل بموسى ويقول رحم الله أخي موسى فصبر فكل ما تقرؤونه أو تسمعونه في كتاب الله تبارك وتعالى من فعل بني إسرائيل مع موسى عليه الصلاة والسلام هذا لا أقول لا شيء لكن قليل فيما فعله بقية الأمم مع أنبيائهم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فهؤلاء قوم موسى بني إسرائيل هم أحسن الأمم بعد أمة محمد صلى الله عليه وسلم مع ما عاب الله عليهم من أفعالهم إلا إنهم كانوا الأحسن فقال الله تعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين إذن لك أن تتصور كيف كان حال العالمين كيف كان حال الأمم السابقة مع أنبيائهم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء نعم هذا في السبعين ألف النبي صلى الله عليه وسلم ذكر السواد العظيم وقيل له هذه أمتك قالوا له ومعهم سبعون ألف يدخون الجنة بلا حساب ولا عذاب بلا حساب ولا عذاب يدخون الجنة مباشرة وجاء عند أحمد زيادة ومع كل ألف سبعون ألف فالعدد كبير جدا انصحت الرواية عند أحمد وقد حسنها بعض أهل العلم وهي حسنة إن شاء الله تعالى وسل الله نجعلنا وإياكم منهم فدخل منزله صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر هذا الأمر اختلفوا من هؤلاء السبعون ألف فقال بعضهم لعلهم الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وقال آخرون ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وقالوا أشياء أخر من هؤلاء السبعون ألفا نعم فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أخبروه أي يخبروه باختلافهم أخبروه أنهم اختلفوا في السبعون ألف من هم هؤلاء السبعون ألفا نعم ذكر لهم ثلاث صفات أو أربعة أو أربعة صلوات ربي وسلامه عليه قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون إذا قلنا إنها ثلاث ثم وصفهم بأنهم لأجل أنهم على ربهم يتوكلون لا يقع منهم هذا الأمر أو أن وعلى ربهم يتوكلون تكون صفة رابعة لهم فقال أولا هم الذين لا يسترقون رواية عند مسلم لا يرقون ولا يسترقون لا يرقون ولا يسترقون ونص أهل العلم على أن كلمة يرقون شاذة وأنها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أخطى بها بعض الرواة ومسلم رحمه الله روى الحديثين روى حديث لا يسترقون محافقة للبخاري وروى الحديث الآخر لا يرقون مخالفة للبخاري وقيل إن مسلما رحمه الله إنما ذكرها ليعلها يعني ما ذكرها اعتمادا عليها وإنما ذكرها ليبين أنها معلة وأنها لا تثبت لأنه ذكر الرواية الثانية التي فيها لا يسترقون فقط وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي صلى الله عليه وسلم والراقي لا ينافي عمله التوكل وإنما المسترقي هو الذي ينافي كمال التوكل قيل ولذلك قلنا على ربهم يتوكلون تأكيد لما سبق من الأمور الثلاثة وقيل إنه لا ينفي كمال التوكل ولكن على كل حال ترك هذه الأشياء هو الأصل لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون لا يسترقون السين والتاء للطلب أي لا يطلبون الرقية من الغير ماذا يفعلون إذن؟ يرقون أنفسهم لا يطلبون من أحد تعال فرقنا وإنما يرقي كل واحد منهم نفسه هذا معنى لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من غيرهم لا يرقون أنفسهم أو لا يرقون غيرهم وكذاك لو رقاك غيرك بدون طلب منك لا بأس تدخل في السبعين ألف لكن المقصود الذين لا يطلبون الرقية من غيرهم وإنما علاقتهم مع الله مباشرة هم يسألون الله مباشرة وإلا فجبريل رقى النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رقت النبي صلى الله عليه وسلم والنبي رقى الحسن والحسين طلب الرقية من الغير وهم الذين لا يسترقون قال ولا يكتوون الكي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أربعة أحوال الكي جاء فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أحوال كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى جاء أولا من فعله حيث أمر بكي أسعد بن زرارة أمر أن يكوى وقال النبي أكوه وهذا أخرجه الترمدي وصحيح وجاء كذلك من قوله لا أحبه قال وما أحب أن أكتوي وهذا أخرجه البخاري أنه لا يحب أن يكتوي وجاء الثناء على تركه كما في هذا الحديث في السبعين ألف قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون وهذا فيه حث على تركه وثناء على تاركه ومن السبعين ألف وجاء فيه النهي عنه قال وأنا أنهى عن الكي أخرجه البخاري فجمعا بين هذه النصوص قال أهل العلم يحمل على الكراهة لما قال لا أحبه وأثنى على تاركه وهنا نهى عنه وأمر به قالوا المجموع بين هذه أنه يكون مكروها لحاجته إليه ولا بأس فعل المكروه في متاع هذه الحالة وقال لا أحبه لأنه مكروه وأثنى على تركه لأنه مكروه ونهى عنه نهي الكراهة فبهذا تجتمع النصوص ويكون الكي منهيا عنه نهيا غير جازم وهو ما يسمى بنهي الكراهة الذي يعني يؤجر تاركه ولا يأثم فاعله قال ولا يتطيرون التطير هو التشاؤم التطير هو التشاؤم هذه الأمور الثلاثة تنافي كمال التوكل ولا تنافي أصل التوكل تنافي كمال التوكل ولا تنافي أصله فيعني هذه الأشياء ليست كفرا وإنما هي يعني تنافي كمال التوكل بعضها معاصي كالتطير وبعضها مكروه كالكي وبعضها يعني تركه أو لا وهو الاسترقاء لكن هذه الثلاثة كلها من يفعلها لا يدخل في السبعين وكان شيخنا شيخ ابن عثيم الرحمة الله تعالى يقول من كان يجهل ذلك وكان قد اكتوى أو تطير أو رقى ثم علم بهذا فترك يمكن أن يدخل فيه في السبعين ألفاً يعني إذا كان يجهل هذا الأمر فلما علم أن أو يعني سمع بهذا الحديث وأن السبعين ألفاً الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم الذين لا يكتبوا ولا يطيروا ولا يسترقون ترك هذه كلها أما الذي يعلم وفعل ذلك لأي سبب اكتوى أو استرقاء هو لا ليس بحرام الاكتواء والاسترقاء كما ذكرنا فعلها هو مؤمن في النهاية لكنه لا يدخل في السبعين ألفاً وليس كل أهل الجنة هؤلاء السبعون ألفاً أهل الجنة ملايين مولينة لا الحمد والمدنة لكن هؤلاء السبعون ألف لهم ميزة وهو أنهم لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون قالوا وعلى ربهم يتوكلون إما أن نقول هذا وصف الرابع وإما أن نقول هذا جمع لما مضى نعم فقام عكاشة بن محصن فقال يا وسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة نعم طيب هذه قلنا ترى في كمال التوكل خاصة الاسترقاء والاكتواء هل طلبوا الدعاء من الغير هل ينافي أيضاً كمال التوكل ظاهر وهذا الحديث له لأن عكاشة قال للنبي ادعو الله أن يجعلني منهم فلو كان هؤلاء السبعون ألفاً لا يدخل معهم من طلب الدعاء من الغير كان يقول له النبي صلى الله عليه وسلم لا تطلب مني الدعاء وإلا لن تكون منهم فكون النبي صلى الله عليه وسلم قبل منه هذا الطلب ثم قال أنت منهم دل على أن طلب الدعاء من الغير لا ينافي كمال التوكل يمكن أن يكون من هؤلاء السبعون ألفاً وإن كان يطلب الدعاء من الغير كان يقول ادعو لي يا فلان ادعو لي يا فلان هذا لا ينافي كمال التوكل والعلم عند الله تبارك وتعالى وهنا عكاشة لما قال يا رسول ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم ولذا قال أهل العلم إن عكاشة من أهل الجنة بل من السبعون ألفاً كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا لم يجعل عكاشة يعتمد على هذا يهمل العبادة والطاعة لا لا لا ظل على ما هو عليه لأن النبي إنما أخبر صلى الله عليه وسلم بما أخبره الله به سبحانه وتعالى وأن هذا الرجل سيستمر على طاعة ولا عبادته ولذلك عكاشة مات في حروب الردة شهيداً رضي الله عنه والذي قتله طليحة الأسد الذي دع النبوة في ذلك الوقت والذي قتل عكاشة بن محصن ثم تاب بعد ذلك طليحة وترك مكانه يقوله فقام رجل آخر فقال أدعو الله يجعلني منهم قال سبقك به عكاشة وليس معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم قال سبقك به عكاشة أنه لا يمكن يكون هذا منهم لكن أراد أن يغلق الباب لأنه إذا قال له أنت منهم أو لست منهم جاءه ثالث وقال أدعو الله يجعلني منهم أو هلأ منهم فالنبي أغلق هذا الباب وقال سبقك به عكاشة وغلق هذا الباب وقد يكون هذا الرجل منهم يعني لأنه بدون دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ما دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم ويمكن أن يكون منهم من هؤلاء السبعون ألف من هؤلاء السبعون ألف من تنطبق عليه هذه الشروط ويكون منه صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم وعكاشة كما قلنا عكاشة بن محصن وهو من المهاجرين كان حليفاً لقريش وهاجر إلى المدينة وعاش فيها واشتشد كما قلنا في حروب الردة ضده أو على يدي طليحة الأسدي نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى معرفة مواتب الناس في التوحيد الثانية ما معنى تحقيقه الثالثة ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشركين الرابعة ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل إن التوكل وصف لما سبق نعم السابعة عمق علم الصحابة لمعوفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل وذلك عكاشة بن محصن مع تبشير النبي له إلا إنه كان من المجاهدين في سبيل الله نعم الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية بالكمية أنهم أكبر عدداً من الأمم السابقة أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة ثلثي أهل الجنة وأما بالكيفية فما ذكر فيها الحقيقة أن فيهم سبعون ألف يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب نعم العاشوة فضيلة أصحاب موسى على باقي الأمم نعم الحادية عشوة عرض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم الثانية عشوة أن كل أمة تحشى وحدها مع نبيها عشوة عشوة قلة من استجاب للأنبياء لأنه يأتي النبي ليس معه أحد ويأتي النبي معه الرجل ويأتي النبي معه الرجلان ويأتي النبي معه الرهيط عدد القليل ويأتي النبي معه الرهط اتفاوتون في هذا ولكن تنظر كم كان عدد الأنبياء وكم كان عدد الأتباع ولذا كان عدد الكفار أكثر من عدد المسلمين في كل زمان تقريباً عدد الكفار أكثر من عدد المسلمين الآن في زماننا هذا المسلمين أنهم مليار ومئتين ألف ومئتين مليون بينما المشركون أكثر من سبع مليار الآن وعندما نقول أيضاً مليار من يزعمون أنهم مسلمون وقد يكون فيهم من ينسب إلى الإسلام وليس كذلك وفي الأزمان السابقة كذلك الأمر يعني أكثر مدة زمنية كان فيها المسلمون يعني أكثرية هي كما قال ابن عباس من آدم إلى نوح عشرة قرون على التوحيد كان قليلاً بالذرية آدم إلى نوح ثم بدأ الشرك في قوم نوح وأهلك الله من على وجه الأرض ولم ينجو إلا نوح من معه في السفينة ثم جاء الأنبياء بعد ذلك حتى إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال الله تبارك فآمن له لوط وظاهر الأمر أن جل أمة إبراهيم لم يؤمنوا به عيسى الصلاة والسلام وممن كثر أتباعه يونس عيسى الصلاة والسلام أرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون فآمن فهؤلاء يمكن أكثر من ذكر أنهم آمنوا بنبيهم أما البقية دائماً يعني عدد المشركين أكثر من يونس حتى وقت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم إن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم وعجم فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب فقط وعندما ينزل عيسى صلى الله عليه وسلم يقتل الدجال ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويفيض المال وينتشر التوحيد قليلاً جداً قيل إن عيسى صلى الله عليه وسلم رفعه وله من العمر ثلاث وثلاثون سنة وينزل يعيش سبع سنوات ثم يرتفع يموت يعني عيسى صلى الله عليه وسلم يعني مدته قليلة بغض النظر هي سبع سنوات أو أكثر أو أقل بقليل مهم مدة قليلة سيمكنه عيسى صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يعود الشرك ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ولا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع لا تقوم الساعة على وجه الأرض من يقول الله ويوصل أن المشركين أكثر من المسلمين فطبيعي جداً يأتي النبي يوم القيامة معه رجل معه رجلان ليس معه أحد وهذا لا ينقص درجة النبي عند الله تبارك وتعالى لأن الإكرام عند الله يتل وعلا كما قال إن أكرمكم عند الله أتقاكم وليس أكثركم تابعاً قد يكون بعض البشر غير الأنبياء يكون له أتباع وأنصار وأسلم على يديه الملايين أو مئات الآلاف أو كذا لأن يهدي الله بك رجلاً واحد خير ولكن ما طرعت عليه الشمس لكن لا يكون أعلى من درجة نبي لم يتبعه أحد أبداً بل يونس عليه الصلاة والسلام وآمن معه مئة ألف أو يزيدون أو هنا بمعنى بل بل يزيدون عن مئة ألف ليس أفضل من نوح الذي آمن معه من ركبوا معه في سفينة ولا أفضل من إبراهيم الذي قال الله تبارك وتعالى عنه فآمن له لطف فالأفضلية عند الله تبارك وتعالى بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم وليس أكثركم تابعاً مع أن الإنسان مطلوب منه أن يأتي بأتباع وينشر دين الله تبارك وتعالى ويدعو إليه هذا أمر مطلوب وله من الأجر شيء عظيم لكن تبقى الخاتمة الأخيرة للأقرب الأقرب إلى الله الأتقى هو الأقرب إلى الله سبحانه وتعالى نعم السادسة عشوة الرخصة في الرقية من العين والحمى لأنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما حملك على هذا قال ما حدثناه الشعبي عن بريدة لا رقية إلا من عين أو حمى إذن مشروعة نعم السابعة عشوة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني نعم لما قال أما إني لم أكن في صلاة يعني أراد أن يتورع البعض لأن الشيطان يجي من آدم أجرة دم النبي قال يعني بيقول لنا أنا أصلي طيب والآن يحدث هذا بعض الناس مثل هذه يقول الله البارحة فرد ساعتين تين أو نزل مطر أو كذلك أشدرك كنت أصلي هو يبي يسألون أشدرك أنا أقول لهم كنت أصلي وكله على نيته لكن القض هنا حميد لم يقل لما قال أما إني لم أكن في صلاة خاشي أن أحد ممكن يأتي يمتح نفسه عشان الصلاة التاسعة عشوة قولوا وأنت منهم علام من أعلام النبوة العشون فضيلة عبكاشة الحادية والعشون استعمال المعاريب استعمال المعاريب المقال سبقك بها ولم يقل لست منهم وإنما قال سبقك بها عبكاشة نعم الثانية والعشون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم قال المصنف ووحمه الله تعالى باب الخوف من الشرك وقول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم الخوف من الشرك واجب يجب على الإنسان أن لا يغتر وأن يكون دائما على وجل وأن يكون يخاف على نفسه من الشرك ولذا الله تعالى قال إن الله لا يغفر أن يشرك به فتخاف تقول اللهم نجي من الشرك اللهم ابعد عني الشرك اللهم أمثني على التوحيد وهكذا تخاف وهذا الخوف لا بد منه وقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فيدخل فيه جميع الذنوب واختلوا في الشرك الأصغر هل يدخل أو لا يدخل كما بينا قبل قليل وعلق ذلك بالمشيئة لأنه ما قال ويغفر ما دون ذلك وإنه قال لمن يشاء يقول أهل العلم حتى يخاف الناس يقول لمن يشاء قد لا يشاء الله أن يغفر لي فيكون على وجل نعم وما قال هذا عليه السلام إلا خوفا من الله تبارك وتعالى قال واجنبني أنا مع أنه معصوم صلى الله عليه وسلم قال واجنبني وبني أن نعبد الأصنام قال أهل العيم قوله وبني إن أراد أبناؤه المباشرين وهما إسحاق وإسماعيل فقد جنبهم الله الشرك واستجاب الله أهل وجنبني وبني أن نعبد الأصنام وأما إن أراد ببنيه ذريته فلم يستجب الله دعاءه لحكمه سبحانه وتعالى فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام ففي من ذرية إبراهيم من هو أشرك وفيه من هو لم يشرك وظل مسلما إذا قلنا المقصود جميع ذرية إبراهيم المباشرون أو غير المباشرين وإذا قلنا إن المقصود أبناؤه أبناؤه المباشرون فهؤلاء استجاب الله دعاء إبراهيم بهم أو لهم ولم يقعوا في الشرك لأنهما نبيان كريمان نعم أختلف هل لإبراهيم أولاد غير إسماعيل وإسحاق و هذا الذي يظهر لأن إسماعيل جاء ثم بعده إسحاق وإسحاق جاءه على كبر عليه الصلاة والسلام نعم وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشوك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء هذا الحديث فيه كلام في ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه رواية محمود بن لبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مختلفة في محمود بن لبيد هل هو صحابي أو تابعي لكن على كل حال لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إن كان صحابيا فهو مرسل صحابي وإن كان تابعيا فهو مرسل مطلق ولذلك اختلف العلم في صحة هذا الحديث نعم وعن ابن مسعود وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري وزاد ابن مسعود أنه قال ومن مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة يعني هذا المفهوم المفهوم أن من مات ويدعو لله ندا دخل النار مفهومه أنه من مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة نعم هذا مؤكد لما سبق نعم إحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الخوف من الشرك الثانية أن الرياء من الشرك الثالثة أنه من الشرك الأصغر الرياء من الشرك الأصغر وليس من الشرك الأكبر نعم الرابعة أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين الخامسة قرب الجنة يعني هي كلمة يعني وإن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم ورجل يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها إلى جنات النعيم فهي كلمة فالجنة قريبة والنار قريبة وقد جاء النار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله إليه والجنة مثل ذلك فالجنة قريبة والنار قريبة وإنما هي بأعمال العباد وهداية الله تبارك وتعالى وتوفيقه نعم نعم من لقي الله يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد الناس لأن العبادة إذا لم تكن خالصة لم يقبلها الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث الغاشية أجوه يومئذ خاشعة عاملة الناصبة تصل نار الحامية فالعبادة حتى يقبلها الله تبارك وتعالى لا بد أن يجتمع فيها الشرطان الإخلاص والمتابعة فأي عبادة فقدت هذين الشرطين أو أحدهما لم تقبل عند الله تبارك وتعالى نعم الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام قال مسألة عظيمة لأن البعض يغتر بكونه مسلماً فيقول ما يقول له ادعو الله أن يجنبك الشرك يومئذ خاشعة قال الحمد لله من أين يجين الشرك وذلك نقل عن بعضهم أنه يقول لا بأس بصناعة الأصنام الآن ونشرها وكذا لأن خاص ما في شرك الآن هذا غرور استهتار إذا كان إبراهيم عليه السلام أبو الحنفاء يقول اجنبني وبني أن نعبد الأصنام فالمغتر الذي يقول عن نفسه أنه لن يقع في الشرك وأنه سالم مسلم هذا كله غرور نعم التاسعة اعتباؤه بحال الأكثوي لقوله رب إنهن أضللن كثيراً من الناس نعم إذا كان الأكثر الضل هو أن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله رب إنهن أضللن كثيراً من الناس ولذلك الإنسان يكون خائفاً نعم طبعاً أن كثيراً من الناس هذا لا يلزم أنهم الأكثر الكثير لا يلزم الأكثر الكثير قد يكون الأكثر وقد يكون أقل ليس بالضرورة أن الكثير يكون أكثر لكنه كثير وقد يكون هناك ما هو أكثر منه فاستدلال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بحال الأكثر من هذه الآية غير مسلم باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله هذا الباب العظيم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله وقدم بهذه الآية قل هذه سبيلي أدعو إلى الله ثم قال على بصيرة أنا ومن اتبعني وهنا الوقف يختم الوجهين إما أن تقول قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة ثم تقول أنا ومن اتبعني أو تقول قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وكل المعنيين حق كل المعنيين حق أن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله وأتباعه يدعون إلى الله ويدعو على بصيرة وهم يدعون على بصيرة هذا هو الأصل والبصيرة هي البصيرة بحال المدعو وبما يدعو إليه وبالطريقة التي يدعو بها هذه البصيرة البصيرة هو أن يعرف حال المدعو وطريقة التي يدعو بها من يدعو إلى الله تبارك وتعالى كيفية التي يدعو بها ثم ما عند الداعي من العلم والفهم وهذا حتى يدعو به حال الداعي وحال المدعو وكيفية الدعوة طريقة التي يدعو بها وطريقي وهو الصراط المستقيم الذي كان يدعو إليه النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله نعم وفي رواية قال فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخرجاه نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم ما أرسل معاذ بن جبل وقلنا معاذ بن جبل من علماء الصحابة بل من نقدميهم وكان النبي إنما يرسل العلماء من أصحابه صلوات ربه وسلامه عليه فأرسل عليا وأرسل أبا بكر وأرسل أبا عبيدة وأرسل معاذا وأرسل أبا موسى وأرسل ابن مسعود وأرسل جعفر بن أبي طيب وأرسل عبد الله بن أم مكتوم ومصحى بن عمير إنما كان يرسل الذين عندهم علم هؤلاء هم الذين كان يرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم خاصة هنا أرسله إلى قوم أهل الكتاب عندهم علم أكثر من الوثنيين عندهم شيء من التوراة عندهم شيء من الإنجيل غير الوثنيين الذين ما عندهم إلا يعني عبادة الأوثان وغير ذلك فعلى كل حال يقول إنك تقدم على قوم أهل الكتاب وليش هذا لا إله إلا الله وهذا التدرج في الدعوة يا الله تبارك وتعالى أنه يبدأ بالدعوة إلى التوحيد لا يأتي أمره بالصلاة أو الزكاة ومن ذلك نرى اليوم بعض الناس يناقش الكافر غير المسلم يناقشه في تعدد الزوجات أو في الجمع بين الصلاتين أو يناقشه في مثلا حكم التدخين أو شرب الخمر لا هذه كل الأشياء ينبغي أن تناقش لكن ليست هي أولويات أصلا يناقشه في أصل التوحيد التوحيد فإذا كان كذلك بعد ذلك ينتقل معه إلى الأمر بالصلاة والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من الأوهم ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم وَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ أي في الزكاة لا تأخذ كرائم أي ما يحبونه من الأموال خاصة البهائم يعني في الزكاة عندما يأخذ من الإبل أو من الغنم أو من البقر لا تأخذ الكرائم يعني الأشياء الطيبة أو أواسط المال قال وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ يقول الشيخ سلم تيمية يقول في هذا أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ولو كان كافرا لأن هؤلاء الكتاب كفار قال اتقِ دعوة المظلوم سواء منهم أو من المسلمين وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ نعم طبعا هذا كان سنة عشر من الهجرة هذا البعث كان سنة عشر من الهجرة وكان أرسله معه أبو موسى الأشعري ومعاذ كان في اليمن عندما كان في اليمن توفي النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي توفي في الحادي عشر في أولها نعم فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من حمر النعم يدوكون أن يخوضون لهما أيها البخاري ومسلم عن سهل بن سعد السعدي رضي الله عنه أن رسول الله قال يوم خيبر لو أعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح الله على يديه يقول فبات الناس يدوكون ليلتهم أي يفكرون ويتحدثون من سيأخذها من هذا الرجل الذي يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوها يتزكيه من النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل فلما جاء وقت الفجر كلهم جاءوا كل واحد يعني يشرئ ابو برأسه حتى يعطاها فقال صلى الله عليه وسلم أين علي بن أبي طالب قالوا يشك عينيه كان أصابه الرمد رضي الله عنه فطلبه صلى الله عليه وسلم فأرسل فأتي به يعني حتى ما يستطع يأتي لوحده ما يستطيع يفتح عينيه من الرمد أحد يمسك به رضي الله عنه فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم في رأيه تفل في عينيه بصق في عينيه فشفي رضي الله عنه ثم أعطاه الراية فقال لأقاتلنهم حتى يفتح الله قال لا يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام ليس المقصود هو أن نقاتل وإننا المقصود أن ندعو الناس إلى الإسلام وإذا قال أهل العلم الجهاد وسيلة وليس غاية أو قتال الكفار وسيلة وليس غاية وإنما الغاية هي دخولهم في دين الله تبارك وتعالى الغاية وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذه هي الغاية أن يسلم الناس أن يعبدوا الله تبارك وتعالى القتال وسيلة لتحقيق هذه الغاية فإذا كان يمكن تحقيق هذه الغاية بدون هذه الوسيلة فبها ونعمة ثم بعد ذلك إن امتنعوا نطلب منهم الجزية ثم إن امتنعوا نقاتلهم فالقتال إذن وسيلة وسيلة وليس غاية في حد ذاته قال ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم والنعم مقصود بها الإبل وحمرها كانت محببة إلى الناس في ذلك الوقت أي الألوانها حمراء كان الناس يحبونها وفي هذا فضيلة لعلي رضي الله عنه من جهتين من جهة اختياره لهذا الفتح ومن جهة ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله نعم الثانية التنبيه على الإخلاص لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه الثالثة أن البصيرة من الفرائض يعني الواجبات الرابعة من دلائر حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة لله تعالى نعم الشرك مسبة لله تبارك وتعالى ولذلك يقبل الله تبارك وتعالى يشتم ابن آدم وليس له ذلك قال كيف يشتمك وأنت رب العالمين قال يقول إن لي ولد إن لي ولدا هذه شتيمة مسبة لله تبارك وتعالى نعم السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشوكين لا يصير منهم ولو لم يشوك السابعة كون التوحيد أول واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة معنى شهادة أن لا إله إلا الله لأنه جاءت روايتان في رواية يشهد إلا الله في رواية أن يوحيد الله والمعنى واحد نعم العاشرة أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها يعني يعرفها يعني شهادة التوحيد وإن كان يقال من أهل الكتاب لكنه مشهد نعم الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدويج الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة مصرف الزكاة مصرف الزكاة لأنها تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم هذا مصرف مصارف الزكاة وإلى مصارف الزكاة ثمانية كما هو معلوم إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف أقلوبهم وفي الرقابة والغاربين في سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله لكن هنا ذكر الفقراء نعم الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الأولياء والجوع والوباء كما وقع الرمد لعلي رضي الله عنه وكما تأخر فتح خيبر وغير ذلك نعم التاسعة عشرة قوله لا أعطينا الراية إلى آخيويه علم من أعلى من نبوة لأنه فعلا فتح على يد علي رضي الله عنه نعم العشون تفلوه في عينيه علم من أعلى منها أيضا الحادية والعشون فضيلة علي بن أبي طاقم وطالب وضي الله عنه الثانية والعشون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح الثالثة والعشون الإيمان بالقدو لحصولها لمن لم يسعى لها ومنعها عمن سعى نعم كلهم راحوا يسألون له علي جاءت محلة جاءته هي جاءته هو لم يسعى لم يحضر معهم وإنما لما كتبت له جاءته دون أن يأتيها نعم الثانية والعشون الأدب في قوله على رسلك الخامسة والعشون الدعوة إلى الإسلام قبل القتال السادسة والعشون أنه مشوع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا السابعة والعشون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم الثامية والعشون المعائفة بحق الله في الإسلام التاسعة والعشون ثواب من اهتدى على يديه رجل نور والله لأن يهدي الله بك رجل حلف ما في بس باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب الآية نعم قبلها قال سبحانه وتعالى قد يدعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضرج عنكم ولا تحويله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه يعني تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله هو منه الدعاء أنه لا يدعى غير الله تبارك وتعالى الذين تدعونهم من دون الله أولئك يرجون رحمة الله تبارك وتعالى إذا كان من الصالحين يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى هؤلاء أو الملائكة هؤلاء يرجون الله ويخافون عذابه سبحانه وتعالى الذين تدعون أنهم آلهة هم في أنفسهم يدعون الله سبحانه وتعالى نعم وقوله وَإِذْ قَالَ إِبَرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِيهِ الآية نعم تبرأ منهم صلوات ربي وسلامه عليه وسلم وتبرأ مما يعبدون وكان قوم إبراهيم قسمان أو كان قوم إبراهيم قسمين القسم الأول يعبد الكواكب والقسم الثاني يعبد الأصنام هناك من قوم إبراهيم من كان يعبد الكواكب وهناك من قوم إبراهيم من كان يعبد الأصنام ودعا هؤلاء وأولئك صلوات ربي وسلامه عليه نعم وقوله الله الآية وهذه الآية ورد فيها حديث فيه ضعف لكنه حسنه كثير من أهل العلم وهو حديث عدي بن حاتم طائي لما قرأ هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله قالوا والله يا رسول الله ما عبدناهم يعني شرح لي هذه الآية لأنه كان من عبادهم كان من رهبانهم يعني عدي بن حاتم أبوه نصراني وهو نصراني في الأصل وكان من رهبان فقال ما عبدناهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألم يكونوا يحلوا لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرموا عليكم ما أحل الله فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم وإذا قال الله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فسمهم شركاء لأنهم شرعوا لهم من الدين فاتبعوهم فهذه عبادتهم نعم الآية يعني سمى من يحب شيئا كحب الله أنه اتخذه ندا لأنه يجب أن يحب الله وحده سبحانه وتعالى ولا يحب أحد مثله حتى أقرب الناس إليه حتى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أعظم الخلق وأكرم الخلق وأحب الخلق إلى الله لا يجوز أن نحبه كما نحب الله لأن حب الله ذاتي نحبه لذاته سبحانه وتعالى أما حب النبي صلى الله عليه وسلم فنحبه لأن الله أمرنا أن نحبه فيجب أن يكون حب الله فوق كل حب سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى في هذا يقوم من الناس من يتخذ من دون الله أنداذا يحبونهم كحب الله واختلف أهل العلم في التفسير على قولين في هذه الآية أو قالوا تحتمل قولين قولوا يحبونهم كحب الله أن يحبونهم حبا شديدا يقارب الحب الذي يحبه المؤمنون لله سبحانه وتعالى وهم لا يحبون الله الكفار وإنما يحبون هؤلاء فقط القول الثاني أن أولئك الكفار يحبون الله ولكنهم أشركوا في المحبة فأحبوا هذه الأشياء التي يعبدونها كالحب الذي يحبونه لله فأشركوا في المحبة وعلى القولين هم مشركون فلا يجوز أن يحب مع الله أحد مثل حبه سبحانه وتعالى أبدا أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وهي من أهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بأمور وآثار ومنها آية الإسراء بيّن فيها الرد على المشوكين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان أن هذا هو الشوك الأكبر ومنها آية براءة بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وبيّن أنهم لم يؤموا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيره الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياه ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فاستثنى من المعبدين ربا وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه المؤلات هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله فقال قوله إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني إلا هنا يحتمل أن تكون استثناءا متصلا ويحتمل أن تكون استثناءا منفصلا فإن كانت استثناءا منفصلا فالآية واضحة وهي يكون قوله إنني بريء مما تعبدون ولكن الذي فطرني يعني أعبد الذي فطرني فقط على القول بأنه استثناء متصل فيكون إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني أي أنهم يعبدون الله ولكنهم يشركون معه غيره فبدأ أن يقول إن بريء من كل ما تعبدون استثنى الله جل وعلا لأنهم يعبدون الله ويشركون معه غيره كما كان حال المشركين في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم وهم بخارجين من النار ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الإسلام فكيف بمن أحب الند حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الند وحده ولم يحب الله لا يحبون الله أصلا أو أنهم يحبون الله ويشركون في المحبة نعم بل ولا الإقاع وبذلك بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شويك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ولا دمه فيا لها من مسألة ما أجلها ويا له من بيان ما أوضحه وحجة ما أقطعها للمنازع نعم الإيمان بالله لا يكفي حتى يكون معه الكفر بالطاغوت لا بد أن يؤمن بالله وأن يكفر بالطاغوت حتى يكتمل التوحيد وإلا في التوحيد ناطس نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من الشوك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لعفع البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرأيتم ودني الله بضر هل هن كاشفات ضره الآية عن عمان بن حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم آى رجلا في يديه حلقة من صفر فقال ما هذه قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به نعم قوله تعالى فرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره لا تملك أبدا لا يكشف الضر إلا الله سبحانه وتعالى وما يلبسه الناس من الحلق والتمائم والجوامع وغير ذلك مما يتعاطاه الناس والأساور يقصدون بذلك رفع الضر هذا كله باطل لأنه إذا لبث الإنسان إذا اعتقد أنها تنفع وتضر بذاتها فهذا شرك أكبر مخرج من الملة إذا اعتقد أن هذه الأشياء تنفع وتضر بذاتها هذا شرك أكبر إذا اعتقد أنها سبب لابد للسبب أن يكون في أحد حالين إما أن يكون سببا شرعيا شرع بأنه سبب أو سبب قدري ثبت بالعلم أنه سبب وليس بالتجربة وإنما بالعلم الصحيح كالعلاجات والأدوية وما شابه ذلك من الأمور فإذا ثبت بالشرع أن هذه أسباب فإنه يقبل أما إذا لم يثبت الشرع أنها أسباب فلا يجوز أن يجعل سبب ما ليس بسبب كما سيأتينا الشجرة التي كانوا يعلقون عليها الأسلحة وهي ذات الأنواط جعلوها سببا وهي ليست سببا شرعا ما قال الله إنها سبب فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قال أصحابه موسى لموسى أجعل لنا إله كما لهم آله فجعلوا شركا أصغر صلى الله عليه وسلم لأنهم جعلوا سببا ما ليس بسبب أما النوع الثاني هو أن يكون السبب ثبت بالتجربة بالقدر يعني جرب بالطب يعني ثبت طبيا بالأدوية بالعلاج فنعم أما مجرد هذا جرب وهذا جرب وهذا جرب قد يكون شفاه الله عند هذه التجربة وليس أن هذه التجربة كانت حقا فهذه لا تثبت بها الأمور وإنما تثبت بما نص عليه أهل الصنعة من الأطباء وأمثالهم أنهم قالوا جرب هذا وهو علاج يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل داء دواء ما أنزل الله من داء إلا أنزله دواء فإذا عرف أن هذا دواء لهذا الداء فنعم أما مجرد أنه يعني مثل الآن ما يلبسه البعض يقول أنا وضعت هذا الخيط وشفيت يقول هذا ليس بدواء شرعي ولا دواء قدري أبدا ما نص عليه الأطباء ولا نصت عليه نصوصه الكتابي والسنة فلا يقبل منه هذا أو بعض يلبس الأساور ويقول هذه تشفي أو ما شابه ذلك كل هذا غير صحيح أبدا إلا إذا ثبت طبيا أن هذا يشفي ولا يكفي بقط أنه جرب ونجح لأن هذا ما ينتهي جرب ونجح كل جرب شيئا وهذا جرب شيئا وهذا جرب شيئا فالقضي لا يجعل سببا ما ليس بسبب ثم كذلك يجب عليه أن يعتقد أن هذه في النهاية هي مجرد أسباب والنشاف المعافي هو الله سبحانه وتعالى والأسباب تبقى أسبابا لا ينبغي أن يعتمد عليها أن هي التي تشفي لا الشافي هو الله وإن سماها الله سببا لكن الشافي في الحقيقة هو الله وليست هذه الأسباب وإنما هي كما هي أسباب نعم هذا الحديث أن النبي رأى رجلا في يديه حلقة من صفر فقال ما هذه قال من الواهنة الواهنة هو مرض يصيب العضد هنا مرض يصيب العضد يخق يتعب فقال وهن هذا هو الوهن هذا حتى إذا تعبت هذا حلقة هذه تقويه مرة ثانية هي حلقة مجرد حلقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا ولو متت وهي عليك ما أفلحت أبدا لكن يبقى أن هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه مبارك من فضالة وهو ضعيف أو أقرب إلى الضعف وفيه انقطاع أيضا لأن الراوي عن عمران بن حسين هنا الحسن البصري لم يسمع منه والأظهر والعلم عندنا أن هذا موقوف على عمران هذا من كلام عمران وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم وله عن عقبة بن عامو مرفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشرك نعم التميمة هي كذلك يعلقونها على الأيدي على العضد عادة لتدفع عنهم يعني الأمراض أو الوهن أو ما شابه ذلك من الأمور والحديث الأول حديث عطو بن عامر أيضا في مستند أحمد ضعيف لا يثبت فيه مشرح بن هعان وهو ضعيف وفيه أيضا رجل مجهول مجهول الحال هو خالد بن عبيد أما الثاني وهو من تعلق تميمة فقد أشرك فهذا مختلف فيه والأقرب والعلم عند الله أنه حديث حسن أنه يرتق إلى أن يكون حسنا الثاني نعم والإبن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأى وجلا في يده خيط من الحما فقطعه وتلا قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون الذي صح عن حذيفة رضي الله عنه أنه دخل على رجل يعوده فرأى عليه هذه الحلقة فغضب وقال لو ميت وهذه عليك ما صليت عليك يقول لو ميت وهذه عليك ما صليت عليك هذا الصحيح إن شاء الله تعالى نعم نعم وإذا اختلفوا فيه هل يغفر أو لا يغفر نعم الثامنة أن تعليق الخيط من الحما من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي فيها الشوك الأكبر التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشوك الأكبر على الأصغر كما ذكر ابن عباس في آية البقرة الحادية عشوة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي توك الله له أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن نبي بشير الأنصاوي أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه فأرسل رسولا أي الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل رسولا وهو كان قد أرسل زيد بن حارثة الرسول هنا هو زيد بن حارثة الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ألا لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وثر أو قلادة إلا قطعت أو قلادة شك من الرابي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما شك من بعض الرواه أحسن الله إليكم وعن ابن مسعود نوضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك وواه أحمد وأبو داود الرقى المقصود بها الرقى الشركية وإلا النبي رقى وأمر بالرقية صلى الله عليه وسلم ورقي صلوات ربي وسلامه وإنما المراد هنا الرقى الشركية التي إما أن يدعى فيها غير الله أو إنها تكون بكلام غير مفهوم هذه الرقى المقصودة هنا والتمائم هي التي تعلق على الأيدي وغير ذاك لدفع الضر والتولة المشهور أن التولة هي ما يسمى بالصرف والعطف وهي السحر التي يتعاطى بين الزوجين السحر الذي يتعاطى بين الزوجين غالبا وذلك أن المرأة يعني تذهب إلى الساحر تقول أريد زوجي أن يحبني أو تريد أن تفرق بين رجل وامرأتي أو رجل يريد أن يفرق بين رجل وامرأتي أو يريد أن امرأة تحبه فغالبا التولة تكون بين الزوجين التولة تكون بين الزوجين للتفريق أو الجمع للتفريق أو الجمع للحب أو البغض يسمون ذلك الصرف والعطف الصرف صرف واحد مع الآخر والعطف أحدهم على الآخر ولكن هذا الحديث لا يثبت فيه مجهولان وفيه اضطراب فيه مجهولان وفيه اضطراب لكن هذه الأشياء لا شك أنها محرمة على كل حال جاءت في نصوص أخرى نعم وعن عبد الله بن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكلا إليه رواه أحمد والترمذي كذلك هذا الحديث فيه ضعف فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة ضعيف سيء الحفظ وعبد الله بن عكيم نفسه مختلف في صحبته هل هو صحابي أو لا فلا يثبت هذا الحديث نعم والذي رخص فيه هو عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه وعن أبيه هو الذي رخص في ما يعلق على الأطفال حتى يحفظوا هذه الأذكار أو القرآن نعم هذا فيه رجل مجهول لا يثبت كذلك نعم وعن سعيد بن جبيو أنه قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبه رواه وكيع لأنه نجاه من الشرك فقال كأنه عذق رقبه نعم وعن إبراهيم أنه قال نعم إبراهيم من ثانية بن مسعود يقصد يعني أنه كانوا يكرهون يعني الصحابة رضي الله عنهم نعم إبراهيم النخعي نعم فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسيع التمائم الثانية تفسيع التولة الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غيره الرابعة أن الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك الخامسة أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتاو على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وتراه الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان والسادسة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود نعم لهم شقيق والأسود وغيرهم الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خيوي معلم لخيوي من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب يواحمه الله تعالى وجزاه عن الأمة خيرا باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما والتبرك هو طلب البركة والبركة هي كثرة الخير والتبرك طلب البركة أي طلب الخير والآن مؤلف حفظ رحمه الله تبارك وتعالى شيخ الإسلام حمد الله بن عبد الوهاب يذكر لنا النصوص الدالة على هذه المسألة نعم نعم فرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى اللات هو الصنم الذي كانت تعبده هوازن والعزة هو الصنم الذي كانت تعبده قريش ومناة هو الصنم الذي كانت تعبده الأنصار الأوس والخزرج فذكر الله هذه الأصنامة الثلاثة واللات قيل هو الذي يلت السويق وقيل اللات مؤنث الإله وجل آلهتهم كانت من الإناث كما قال الله تبارك وتعالى أي يدعون من دونه إلا إناثا ويدعون إلا شيطانا مريضا جل الآلهة كانت إناثا والعزة مؤنث العزيز ومنات مؤنث المنان هذه ونائلة أيضا من الأصنام التي كانوا يعبدونها ومنات قلنا إما مؤنث الإله وإما من كان يلت السويق فجعلوا له صنما وصاروا يعبدونه من دون الله تبارك وتعالى ومنات قلنا صنم الأوسي والخزرج قبل الإسلام والعزة صنمه قريش نعم ولمشركين سدوة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدوة فقلنا يا وسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى نعم التبرك كما قلنا هو طلب البركة والبركة نوعان كما قال أهل العلم بركة مشروعة وبركة غير مشروعة وحتى نفرق بين البركة المشروعة والبركة المشروعة ومن لم يأتي به النص وإنما ادعاه الناس أنه مبارك فهذا غير مشروع والتي جاءت فيها النصوص أنها بركة أشياء كثيرة منها بركة الأقوال كقراءة القرآن فهو كتاب مبارك وشفاء ورحمة وهدى وهناك الأفعال تكون مباركة كالصلاة والصيام أفعال مباركة يحبها الله تبارك وتعالى هناك أشخاص مباركون كالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه كما قال عيثا وجعلني مباركا أينما كنت ومحمد بن أبي أولى صلوات ربي وسلامه عليه كان مباركا فالأنبياء وناس مباركون صلوات ربي وسلامه عليه هناك أمكنة مباركة كالمكان الذي أنتم فيه مسجد الله سبحانه وتعالى هناك نص الله على أماكن مباركة كالطور ومكة والمدينة الوادي المقدس طوى هذه كل أماكن مباركة هناك أزمنة مباركة كشهر رمضان كأيت القدر كالعشر الأول من ذي الحجة هذه الأوقات التي تضاعف فيها الأجور هذه أزمنة مباركة هناك أشياء نصت الشريعة على أنها مباركة زمزم ماء مبارك الخيل قال النبي في نواصيها الخير زيت الزيتون من شجرة مباركة زيتونة فهذه نصوص جاءت في هذه الأشياء الحجر الأسود وجاء أنه مبارك وهكذا نصوص جاءت في أشياء معينة أنها مباركة فكل ما ثبتت فيه البركة من الكتاب أو السنة فتكون كذلك وترجى فيها البركة وقد تكون البركة في أشخاص ونظروا ذكر الله تبارك وتعالى وجاء معهم الخير من طلب العلم أو السؤال عن العلم أو أنهم نسراوهم تذكروا الصدقة تذكروا كيف يكون الناس مباركين أينما حلوا جاء الخير وجاءت النعمة وجاء ذكر الله وجاء البعد عن المعاصي وغير ذلك هؤلاء أشخاص مباركون وهناك أشياء ادعى الناس أنها مباركة لكن لا نص عليها فهذه لا يجوز لنا أن ندعي فيها البركة كما أن يدعي البركة مثلا في غارة حراء أو غارة ثور مثلا أو ليلة الإسراء مع أنها غير معلومة البعض يحتفل بها أنها يعني ليلة مباركة أو غير ذلك أو البعض يعتقد البركة في القبور مثلا هذه كذلك هذه كلها دعاوة لا قيمة لها في الشرع فالبركة هي من الله الله هو الذي يجعل البركة في الأشياء فلا يجوز لنا أن يدعيها فيما لم يأتي فيه النص لا تزعم البركة في هذه الأشياء نعم قال عن أبي واغد الليثي قال خرجنا مع رسول الله إلى حنين وكنا حدثاء عهد بجاهلي أو بكفر لأن حنين متى كانت حنين بعد فتح مكة مباشرة فتح مكة كان في رمضان من السنة الثامنة حنين في شوال في السنة نفسها يعني خلال شهر فقط من فتح مكة والذين خرجوا مع النبي لفتح مكة صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار لكن لما ذهب إلى حنين خرج باثني عشر ألفا ألفان أسلموا الآن يعني خلال شهر أسلموا أو أقل من شهر ولذا قال حدثاء عهد بكفر يعني ألفان تقريبا حدثاء عهد بكفر فهؤلاء لما انطلقوا إلى حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء إلى الآن لم يتربوا التربية الإيمانية بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فمروا بشجرة وهم يعلمون أنهم ذاهبون لقتال لأن النبي بلغه أن هواز تستعد لقتاله صلى الله عليه وسلم قال نبدأهم فلم علموا أنهم ذاهبون لقتال مروا بشجرة وكان المشركون قبل ينوطون بها أسلحتهم يعني يعلقون أسلحتهم على هذه الشجرة يتبركون بها حتى ينتصروا على عدوهم فلما رأوا هذه الشجرة قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما كان للمشركين في السابق ذات أنواط ينوطون بها أسلحتهم نحن نريد أن نريد أسلحتنا على هذه الشجرة حتى ننتصر لأنهم يظنون أن الشجرة سبب أو تعليق الأسلحة على هذه الشجرة سبب في انتصارهم وهذا الذي قلناه في الدرس الماضي أنه كل من جعل سببا ما ليس بسبب فهذا من الشرك الأصغر وهم ما أرادوا أن ما اعتقدوا أن الشجرة هي تنفع وتضر أو هي تنصرهم لكن اعتقدوا أنها سبب وهي ليست كذلك فمن اعتقد ما ليس بسبب أنه سبب فهذا من الشرك الأصغر لكن من اعتقد أنه ينفع ويضر بذاته فهذا شرك أكبر فهم أرادوا الشرك الأصغر اعتقدوا ما ليس بسبب أنه سبب لانتصارهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة يعني شبه قولهم بما قاله بني إسرائيل لا أنه يعني قالوا ما قاله بني إسرائيل وإنما شبه الفعل بالفعل لا أن الشرك بالشرك وإذاك يقول الشوكاني رحمه الله تعالى لم يكن قصدهم أن يعبدوا تلك الشجرة أو يطلبوا منها ما يطلبه القبوريون من أهل القبور لم يكن هذا قصدهم وقال النووي المراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفري ولذلك نص أهل العلم أن هؤلاء إنما طلبوا مجرد المشابهة لا عين الشرك يعني ما أرادوا أن يكون لهم إله كما قال بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وإنما أرادوا المشابهة فشابه السؤال السؤال فقط ولا يلزم أن تكون المشابهة من كل وجه وإذا قال النبي عفوا يعني ورد في الحديث لأنه ضعيف ورد في الحديث مدمن الخمر كعابد وثن ولكنه ضعيف لكن معناه أنه يشبه عابد الوثن من حيث الإدمان كالذي يعبد الوثن ويدمن على عبادته وقد جاء عن علي رضي الله عنه أنه مر على أقوام يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون مع أنهم يعني التماثيل الذي كان لها عاكفين في زمن إبراهيم يعبدون تلك التماثيل بينما لاعب الشطرنج لم يكونوا كذلك لكن شبه علي رضي الله الفعل بالفعل لا أنه الشرك بالشرك دلوسهم على هذه اللعبة قال علي وهي فيها التماثيل قال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فالقصد أنه لم يرد أن هؤلاء يعني وقعوا في الشرك الأكبر والصحيح أنهم وقعوا في الشرك الأصغر نعم الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه اللي هو التبرك بهذه الشجرة نعم الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل ود عليهم بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الأمر بهذه الثلاث الثامنة الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبر أن طلبهم كطلب بني إسرائيل التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك وما قال والذي نفسه بيده نعم الحادية عشرة أن الشوك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك نعم قلنا هناك عشرة آلاف من خلصوا الصحابة هذا ألفان أسلموا قريبا خلال شهر نعم الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كرهها الثامنة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم أي لا مانع منهم لا مانع من الغضب لأن نبي رضب صلى الله عليه وسلم ما قالوا يجعلنا ذات أنواع رضب صلى الله عليه وسلم لا مانع من الغضب عند التعليم أحيانا نعم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن وقع كما أخبر التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا العشون أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيها التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم إلى آخره الحادية والعشون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين الثانية والعشون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله قول الله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له الآية وقوله فصل لربك وانحر نعم ما جاء في الذبح لغير حكم الذبح لغير الله تبارك وتعالى وذكر الآيتين التي فيهما أن الذبح لا يكون إلا لله قل إن صلاتي ونسكي النسك والذبح وإذا تسمى الذبيحة النسيكة فالنسك المقصود به الذبح صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وفي الآية وفصل لربك وانحر أي أن نحر الدبح فدل على أن هذا يكون لله فلا يجوز الذبح لغير الله تبارك وتعالى نعم عن علي بن أبي طالب وضي الله عنه أنه قال حدثني وسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير منار الأرض رواه مسلم واللعن هو الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى وهنا جمع في اللعن بين الكبيرة والشرك وجعل جميعها من أتى بها فهم العون فقال لعن الله من ذبح لغير الله ومن ذبح لغير الله فهم مشرك هذا من الكفر بينما لعن من لعن والديه هذا ليس من الكفر هذا من كبائر الذنوب وكذلك لعن الله من آوى محدثا هذه أيضا من الكبائر والمحدث هو المجرم أو المبتدأ من آواه ودافع عنه فهذا يكون يعني ملعونا في دين الله تبارك وتعالى ولعن الله من غير منار الأرض أي الذي يأخذ من أرض غيره ويضمها إلى أرضه هذا تغيير منار الأرض العلامات حدود الناس في أراضيهم فيعتدي على أرضه ويدخلها في أرضه هذا مغير لمنار الأرض وهذا أيضا من الكبائر فذكر ثلاثة أمور من الكبائر وأمرا من الشرك وهو الدبح لغير الله تبارك وتعالى نعم فقال لأحدهم أقرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له أقرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار فقالوا للآخو أقرب فقال ما كنت لي أقرب لأحد شيئا دون الله تعالى فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه أحمد نعم رواه أحمد في الزهد وليس في السنن في كتاب الزهد وليس في المسند عفوا وإنه في كتاب الزهد وهذا الحديث حقيقة فيه إشكال من حيث إسناده ومن حيث متنه أما من حيث الإسناد ففيه عن عنة الأعمش وعن عنة الأعمش مقبولة خاصة في الصيحين أما خارج الصيحين فبعض أهل العلم توقف في رواية الأعمش إذا لم يصرح بالتحديث يدلس أي يحدث عن من سمع منه ما لم يسمع منه وفيه طارق بن شهاب راوي هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومختلف في صحبته وبالتالي قد يكون منقطعا هذا الحديث هذا من حيث الإسناد أما من حيث المتن فهذا يشكل عليه قول الله تبارك وتعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا لأن هذا الذي قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب فخلوا سبيل هذا مكره هذا مكره بدليل أنهم قتلوا الآخر فالظال أن هؤلاء أن من لم يطعم يقتلونه فإذا كان الأمر كذلك فلو قرب الإنسان شيئا على سبيل الإكراه كما في هذه الصورة فإنه لا يكفر بل لا يأثب وقد اشتهر عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه أمره المشركون أن يسب النبي صلى الله عليه وسلم عذبوه حتى يسب النبي صلى الله عليه وسلم فلما أكثروا عليه سبه حتى إنهم يعني جاء في بعض غوايات أنه مر جعل له أبو جعل خنفسان هذا في البر فمر جعل قالوا هذا إلهك قال هذا إلهي فقط حتى يتخلص من عذابهم فلما تركوه رجع إلى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بما وقع له معه فقال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد إن عادوا إلى تعذيبك فعد إلى مثل هذا الفعل وهذا لا يثبت حقيقة لكنه مشهور في كتب السيرة لكن يكفي من هذا الآية صريحة إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدر وظاهر الأمر أن هذا الذي قرب الذباب كان مكرها بدليل قتل صاحبه الآخر الذي رفض فقتلوه والظاهر والعلم عند الله أن هذه من الإسرائيليات وليست ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء هذا الأثر أيضا موقوفا على سلمان الفارسي رضي الله عنه وهذا الأقرب أنها من الإسرائيليات من رواية سلمان الفارسي رضي الله عنه وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم عليه وبالمناسبة طالما ذكرنا هذا ذكر الشيخ المجدد حمد عبدالله رحمه الله لبعض الأحاديث الضعيفة في هذا الكتاب لا بأس به لأنه ما قصد أن يذكر الأحاديث الصحيحة فقط وإنما قصد أن ينبه على مسائل في الاعتقاد ومصدرها بآيات من كتاب الله تبارك وتعالى فهي الأصل الأصل في جل المسائل التي يذكرها آيات في كتاب الله تبارك وتعالى ولا يعتمد على هذه الأحاديث إلا إذا كان ثابتة صحيحة أن تكون عمدة في الباب أو أن تكون الأحاديث مختلف في صحتها هناك من حسنها هناك من ضعفها فإذا لم تكن كذاله وكانت ضعيفة فإنما يذكرها تبعا وليست أصلا ما يبني عليها وإنما يذكرها تبعا وهذا لا بأس به عند أهل العلم وإذاك لا يتحرج البعض من ذكر بعض الأحاديث الضعيفة مثلا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وبنوا إسرائيل معلوم أنهم لا خطامة لرواياتهم ليست قضية أحاديث ضعيفة أحاديث مهلهلة منقطعة لا إسناد لها أصلا ومع هذا قال حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فباب أولى التحديث عن أهل الإسلام بمثل هذه الأحاديث الضعيفة التي يذكرها الشيخ من عند الله رحمه الله تبارك وتعالى لا بأس بذلك لأن هذا من باب المتابعة والاستشهاد لا من باب أنها تكون أصلا في الباب وهذا الأمر إن شاء الله تعالى يكون واضحا نعم لأن النبي سئل صلى الله عليه وسلم وقال من الكبائر أن يسب الرجل والديه قال أيسب الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أم الرجل فيسب أمه يعني أحيانا يكون سبه مباشرة ويحيانا يكون متسببا فيه نعم نعم الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي لعن المعين لا يجوز لعنه وإنما تلعن أصحاب المعاصي تقول لعن الله من فعل كذا لكن لو رأيت رجل مثلا يلعن والديه لا يجوز لك أن تلعنه لا تدري لماذا لعن والديه قد يكون والداه سب الله أو سب الرسول فغضب لله وغضب الرسول فلعنه قد يكون هذا وارد فالقصد أن الإنسان يعني أو لعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك فالقصد أن اللعن في العموم غير لعن المعين هذا لا بد من إقامة الحجة عليه أو النظر لماذا لعن حتى يمكن لعنه أو الامتناع من ذلك نعم مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر الحادية عشوة أن الذي دخل النار ومسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب يعني يقول هذا الفعل لم يخرج من الملة دخل النار لم يخرج من الملة وإنما يعني سافيها المؤلف هنا وقال نعم هذا من الشرك الأصغر لا من الشرك الأكبر نعم الثانية عشوة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك عليه والنار مثل ذلك الثالثة عشوة معويفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا الآية نعم لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله المسألة المؤلفة هنا أنه لا يجوز ما قال حكم الذبح أو الذبح لله في مكان يذبح لا قال لا يذبح فحسب المسألة وبيّن حكمها رحمه الله تبارك وتعالى قال وقال الله تعالى لا تقم فيه أبدا يعني المسجد الذي أسس على غير التقوى هو الذي أسسه الفاسق والد حنضلة ما اسمه حنضلة بن أبي عامر نعم أبوه أبو عامر الفاسق وابنه حنضلة غسلة الملائكة سبحان الله وأبوه قال له أبو عامر الفاسق رأس من رؤوس المنافقين كان مع عبد الله بن أبي بن سلول وبنى مسجدا للمنافقين يجتمع فيه المنافقون ليكيدوا للإسلام وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ذاهب يعتبوك يريدونه أن يصلي في هذا المسجد فقال عندما أرجع وفي رجوعه قال الله له لا تقم فيه أبدا نهاه أن يصلي في هذا المسجد لأنه لم يبنى على تقوى حرقه صلى الله عليه وسلم نعم نعم يعني قال لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله سبحانه وتعالى هذا ظهر من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لا من فعل من نذر الرجل نذر أن ينحر إبلا ببوانة بوانة مكان خارج المدينة نذر أن ينحر الإب في ذلك المكان فالنبي استفسر لماذا هذا المكان لماذا شرحه اشترطت هذا المكان يعني في نذرك نذرت أن تذبح في هذا المكان هل كان فيها وثم من أوثاء الجاهلية فيكون هذا من تبعيات الجاهلية قال له قال هل فيها عيد من أعياد الجاهلية قال له قال أوفي بنذرك وأوفي بنذرك هنا على سبيل الإباحة لا على سبيل الوجوب لأن النذرة إن كان طاعة فيكون واجبا وإن كان مباحا في أمن مباح فلا يكون واجبا اجتمع فيه الواجب والمباح الواجب هو النحر نذر أن يذبح الذبح قربة لله تبارك وتعالى نذر أن يذبح تقربا لله هذا واجب صار صار واجبا أما تحديد المكان فهذا مباح فلو ذبح في غير هذا المكان جاز ولكن يكفر عن يمينه يكفر عن يمينة كفارة النذر كفارة يمين نعم نعم المفتي لا يجوز له أن يفتي والمسألة تحتمل أكثر من معنى ويفتي بناء على ما ظنه هو بل لا بد أن يستفصل حتى يعلم مراد السائل وأنا أذكر أن شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى جاءه رجل وسأله فقال له يا شيخ هل يجب علي أن أصل خالي يا سيدة الرحم ما تقولون هل يجب الخال يقول هل يجب علي أن أصل خالي الخال يجب فالشيخ سأله قال خالك أخو أمك أو خالك أبو زوجتك لأن السعوديين سمونا خال أبو الزوجي سمونا الخال قال خالك أخو أمك أو خالك أبو زوجتك قال لا خالي أبو زوجتي قال لا تقول خالي هذا ليس بخالي لك قل صهري قل صهري لأن الشيخ لو أجاب على أنه خاله أنه أخو أمه وهو يسأل عن زوج أمه عن أبي زوجته ولا يسأل عن أخي أمه لكان الجواب غير صحيح لكن الشيخ استفصل منهم وأنا أذكر جاءني شخص مرة وقال لي هل عمي ينثني قال هل عمي يرثني فقلت له نسمع العم أو الزوجة فقال هل عمي يرثني قلت له عمك أخو أبيك أو عمك أبو زوجتك قال لا عمي أبو زوجتي عمه أبو زوجتي لا يرثه لكن عمه أخو أبيه يرثه إذا لم يكن له حاجب من يحجبه فقلت له عمك أخذتها من الشيخ الله تعالى فقلت له عمك أبو زوجتك أو عمك أخو أبيك قال لا عمي أبو زوجتك قلت لا تقول عمي هذا صهرك وهو لا يرثك فأحيانا مفتي أحيانا يحتاج إلى أن يستفصل قبل أن يفتي نعم يعني لو نذر في ما لا يملك يعني مثلا قال نذر علي أعطيك سيارة فلان طيب ما تملكها أنت حتى تعطيها السيارة بعدها يقول ما استطعت أن أوفي بنذري نقول ولم تستطيع ليست ملكا لك هذا يكفر عن يمينه كل نذر لا يستطيع يتحول إلى يمين ويكفر به تكفارة يمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم نعم نعم من الشرك النذر لغير الله النذر لا يجوز إلا لله كما قال الله تبارك وتعالى عن مريم فالنذر لا يجوز إلا لله ولا يجوز أن ينذر لغير الله تبارك وتعالى بل هذا من الشرك وأتى بحديث عائشة رضي الله عنه من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه نعم نعم ويكفر عنه تكفارة يمين من نذر نذر معصية نذر أن لا يزور والدته هذا نذر معصية نذر أن لا يصلي أو لا يتصدق هذا كله نذر معصية فهذا يعني لا يخلو زكاة مال هذه كلها نذر معصية فهذه لا يوفي بها ويجب عليه أن يكفر كفارة يمين على خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة نعم نعم الاستعاذة هي طلب العوذ طلب العوذ يعني اللجوء إلى الله تبارك وتعالى هناك العوذ واللوذ العوذ يعني يستعيذ به من شر يأتيه واللوذ يلوذ به لشيء يرجوه يعوذ أي من شر يلوذ في طلب العوذ وإذا قال أبو فراس الحمداني عن سيف الدولة الحمداني أيضا يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحادره يقول يا من ألوذ به فيما أؤمله أي ما أطلبه ومن أعوذ به مما أحادره هو وجهه لسيف الدولة وهذا خطأ لا يجوز بل العوذ لا يجوز إلا لله تبارك وإستعيذ بالله سبحانه وتعالى ولكن الشعراء يتسامحون في مثل هذا ويقولون كلاما خطيرا للأسف على كل حال يقول الله تبارك وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا يتعبوهم لأنهم استعاذوا بهم فأرهقوهم من طلبات وغير ذلك نعم كلمات الله التامات أي الكاملات التي لا نقص فيها ولا عيب وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا هذه كلمات الله التامات الكاملة التي لا نقص فيها ولا عيب فيها والقصد أنه لما جاز الاستعاذ بكلمات الله التامات دل على أن كلمات الله صفة من صفاته فجوزا تستعيذ بالله أو تستعيذ بصفاته أعوذ بوجه الله أعوذ بكلمات الله أعوذ بالله أعوذ بعزة الله وهكذا فالاستعاذ بالله أو بصفاته فقط نعم الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك باب من الشوك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره وقول الله تعالى أيضا هنا حكم في المسألة قال من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره الاستغاثة هي طلب الغوث أي طلب المساعدة والغوث طلب الغوث يعني أن يستغيث بالناس إلا فيما يقدر عليه الناس أما فيما لا يقدر عليه الناس هذا من الشرك أما إذا كان ما يقدر عليه الناس فلا بأس بذلك فاستغاثه الذي من شيعة لا بأس أن يستغيث بشخص يساعده في شيء يقدر عليه أما في شيء لا يقدر عليه إلا الله كأن يستغيث بشخص من عذاب الآخرة أو يستغيث بشخص ميت أو يستغيث بشخص غائب هذا كله من الشرك والعياذ بالله قال ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين أي من المشركين والظلم يأتي بمعنى الشرك الظلم يأتي بمعنى الشرك ويأتي بمعنى ما هو دون الشرك فظلم الناس وظلم النفس والله سبحانه وتعالى يقول كما مر بينا قول لقمان لابنه لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فالظلم يأتي بمعنى الكفر المخرج من الملة ويأتي بما هو دون ذلك قال وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو أي بيده النفع والضر سبحانه وتعالى نعم وقوله فابتغوا عند الله الرزق وعبدوه الآية هو الرزاق سبحانه وتعالى نعم وقوله ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة الآيتين وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء كل هذا فيه أنه لا يدعى إلا الله تبارك وتعالى فيما لا يقدر عليه غيره سبحانه وتعالى نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث مختلف في صحته لأن مداره على عبد الله بن لهيعة وعبد الله بن لهيعة القاضي مختلف فيه والأقرب والعلم عند الله أنه ضعيف وقد عنعن في هذه الرواية لم يصرح بالسماع فهذا زاده ضعفا لكن المعنى صحيح أنه لا يستغاث إلا بالله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص لأن الاستغاثة نوع من الدعاء الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة أن هذا هو الشوك الأكبر فعله إرضاء لغيره صار من الظالمين الخامسة تفسير الآية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا السابعة تفسير الآية الثالثة الثامنة أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه التاسعة تفسير الآية الرابعة تأكدوا أنه لا أضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدوي عنه الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة أن هذه الأمواء هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة الأمر العجيب وهو إقراء عبادة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حماية التوحيد والتأدب مع الله الحمد لله الذي يسوى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه أولي الفضائل والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وجزيه عنا خير الجزاء وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب وحيمه الله تعالى باب قول الله تعالى أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا الآية نعم بواب الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى لهذا الباب بآية ولم يجعل عنوانا إلا هذه الآية فقال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى هذا الاستفهام كما قال أهل العلم للتوبيخ والتقريع أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا هذا واحد لا يخلق وهم يخلقون مخلوق اثنين ثلاثة وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا يعني أبطله يعني أبطل أن يكون إلها من ثلاثة أوجه أنه لا يخلق أنه مخلوق أنه لا ينصر قوله سبحانه وتعالى ضعف الطالب والمطلوب ومثل كذا قوله تعالى نحن خلقناكم فلولا تصدقون أفرأيتم ما تمنون أنتم تخلقونه أم نحن الخالقون وقال سبحانه وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون فيقول أهل العلم إن الله كثيرًا ما يناظر هؤلاء بالخلق ويفهمهم بالخلق ويسكتهم بالخلق أن الله هو الخالق سبحانه وتعالى نعم الآية يعني الذين تدعون من دون الله تبارك وتعالى لا يملكون شيئًا حتى القطمير والقطمير هو غشاء الطعامة التي تكون في التمرة الغشاء الذي يكون فوقها هذا لا يملكونه ما يملكونه إذن لا يملكون شيئًا لأن هذا لا قيمة له ومع هذا لا يملكونه ثم قال سبحانه وتعالى إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ثم أكد هذا بقوله ولا ينبئك مثل خبير هذا كان خذه من الخبير سبحانه والخبرة هي أخص من العلم الخبرة علم الأشياء الدقيقة والله تبارك وتعالى هنا يبطل عبادة غيره سبحانه وتعالى بأنه لا يستحق أن يعبد إلا هو سبحانه وتعالى نعم وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه أنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت غباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء وفي رواية يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمو والحاوث بن هشام وقالت ليس لك من الأمر شيء يعني الله تبارك وتعالى يقول هذا لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم من اتخذه خليلا إن الله اتخذني خليلا يقول له ليس لك من الأمر شيء لأن الأمر كله لله وحده سبحانه وتعالى شجوا وجه نبيهم صلى الله عليه وسلم وكسروا رباعيته فصار يدعو عليهم يقنط عليهم فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء حتى أنت يا محمد صلوات رب يوسف ليس لك من الأمر شيء ولذلك هؤلاء الثلاثة الذين دع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقنت عليهم ولعنهم صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر صفوان بن أمية الحارث بن هشام كلهم أسلموا كلها الثلاثة أسلموا وصفوان شهد اليرموك وسهيل بن عمر والحارث بن هشام وطاعون عموث فالله جل وعلا يقول للنبي أنت لا تعلم الغيب أنا الذي أعلم الغيب هؤلاء الذين تدعو عليهم سيدخون في دين الله سيسلمون لكنك لا تعلم فليس لك من الأمر شيء أنت لك أن تدعو إلى الله تبارك وتعالى على بصيرة وقد فعلت أما قضية يا رب اطردهم من رحمتك أو كذا هذا لي حقي ولذا أسلم هؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم نعم قال قام وسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه وأنذر عشيرتك الأقربين فقال يا معش وقويش أو قال كلمة نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة وسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني ممالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا لأن الأمر كله لله سبحانه وتعالى كل الأمر لله سبحانه وتعالى فأخبر النبي أنه لا يغني عنهم شيئا لا عن العباس عمه ولا عن صفية عمته ولا عن ابنته فاطمة وغيرهم من باب أولى أن النبي لا يغني عنهم شيئا صلوات ربي وسلامه عليه إحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين الثانية قصة أحد الثالثة قنوة سيد المرسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة الرابعة أن المدعو عليهم كفار الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا يفعلها غالب الكفاوي منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتلى مع أنهم بنوا عمهم قريش قبيلة واحدة أسرة واحدة كلهم يعني قريبون من بعض يرجعون إلى قبيلة واحدة قبيلة قريش أبو جهل أبو لهب أبو سفيان أبو بكر عمر عثمان الرسول صلى الله عليه وسلم من باب أولى أبو عبيدة عامل الجراح سعى بن أبي وقاص زبير بن العوام طلاح بن عوام كلهم يسرون حق بعض كلهم في النهاية يلتقون في جد واحد وهو قصي جدهم واحد وإن كانت أفخاذ وبنوا سهم وبنوا مخزوم وبنوا أسد وغير ذلك إلا في النهاية هم كلهم أبناء رجل واحد أبناء عمومة وإذاك في أحد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم للعير ثم قدر الله في بدر عفوا لما خرج للعير ثم قدر الله أن يكون القتال وخرج ثلاثة من الأنصار مقابل ثلاثة من قريش لهم عثم بن ربيع وشير بن ربيع وليد بن عثم قالوا نريد أبناء عمنا نقاتل أبناء عمنا فخرج إليهم علي وحمزة وعبيدة بن الحالة فهم أبناء عمومة ومع هذا داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم لما آدوه نعم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا نعم لأن تكملة الآية ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون هم مستحقون لكن دعي الأمر لله سبحانه وتعالى نعم الثامنة القنوت في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم على بأس بذلك يجوز نعم العاشرة لعن المعين في القنوت الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه وأنذر عشرتك الأقربين بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الآن الثالثة عشرة قوله للأبعد والأقرب لا أغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فإذا صرح وهو سيد المرسلين أنه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين لا يقول إلا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين تبين له ترك الناس للتوحيد يريد يريد ترك الناس للتوحيد وغربة الدين في هذا الزمان نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال قال الحق وهو العلي الكبير في الصحيح عن نبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضابت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قالوا قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستويق السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما دركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يلقيها قبل أن يدركه فيكذب معها مئة كذبة فيقال وليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم في هذا الحديث وهذه الآية حتى إذا فزع عن قلوبهم وقرأت حتى إذا فزع عن قلوبهم والفزع هو الخوف الشديد وفزع عن قلوبهم أي أزال الخوف أزال الخوف عنهم حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنيحاتها خضعانا لأن الملائكة لها أجنحة مثنى وثلاثة ورباع يزيد في الخلق ما يشاء سبحانه وتعالى كأنه سلسلة على صفوان الصفوان هو الحجر الأملس لما تضرب السلسة على الحجر الأملس يضرب الصوت من هذه الضربة يقول ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم يعني أزال الخوف عن قلوبهم هذا قال ربكم قالوا الحق أي قال الحق سبحانه وتعالى فيسمعها مسترق السمع قالوا مسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض مسترق السمع كما في قول الله تبارك وتعالى عن الشياطين وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع هذا مسترق السمع لأن الأمر يأتي من عند الله تبارك وتعالى إلى جبريل ثم جبريل يأمر به السماء الأولى الثانية الثالثة الرابعة مسترق السمع اللي هم الجن الشياطين يصعدون إلى السماء السابعة اللي هي الأولى بالنسبة للأرض هذه السماء الأولى السابعة من أعلى إلى أسفل والأولى من أسفل إلى أعلى فيصعدون إلى السماء وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهبة وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فعندما تخبر الملائكة الملائكة وهؤلاء الشياطين يعني يجازفون بحياتهم في الصعود إلى السماء لأنهم تأتيهم الشهب وجعلناها رجوما للشياطين فهو يجازف قد يصيبه الشهاب فيموت وقد لا يصيبه الشهاب بتقدير الله تبارك وتعالى ولكن يرسل الله عليهم الشهب فهم يجازفون لأجل ماذا؟ لأجل أن يكفر بني آدم يعني يجازف بحياته لأجل أن يضل بني آدم فقد هؤلاء الشياطين بعضهم على بعض وفرق بين أصابعه وفعل هكذا يعني أنه هذا تحت هذا فوق هذا فوق هذا المجازف الأول هذا الذي يسمع لك فيلقيها للذي بعده وهذا يلقيها للذي بعده حتى آخر واحد يعطيها الساحر أو الكاهن الذي يتعاون معه فيعطيه هذا الأمر الذي سيحدث مثل حديث المشهور اسقوا أرض فلان الذي أسمعه الله تبارك وتعالى صوت الملائكة اسقوا أرض فلان فذهب خلف السحابة فسقط أرض فلان هكذا تسمع الشياطين ما يأمر الله به الملائكة لكن لا يسمعون كلام الله ولكن يسمعون ما يتناقله الملائكة بينهم فهذا عندما آخر واحد عندما يأتي إلى شيطان الإنس وهو الساحر أو الكاهن أو العراف يأتيه فيقول له سيحصل كذا في يوم كذا وهو صادق لكن ما يكتفي بما صدق يكذب معها ما يستطيع أن لا يكذب معها مجموعة أكاذيب فهذا الساحر أو الكاهن أو العراف أو المنجم اللي يكون فيفرح بهذه الكلمة لا يعرفها الناس وهو قد عرفها فيلقيها على الناس يقول سيحصل كذا في يوم كذا ويحصل فعلا لكنه لا يكتفي بهذه وإنما يكذب معها كذبات كثيرة ألقاها إليه الشيطان كذبا وزورا فالناس عندما يحصل فعلا هذا الأمر يقول فلان قال هذا الكلام قال سياسة ولم يتكذب قالها وما حصلت فالناس تنبهر بما قال وحصل وهذا من الفتنة يفتن الله تبارك وتعالى بها الناس وذاك يقول الله تبارك وأقول هل أنبئكم على من تنزلوا الشياطين تنزلوا على كل أفاك أثيم يلقون السمع فهؤلاء الذين يلقون السمع هم الشياطين على البشر وذاك قالوا أكثرهم كاذبون أي في دعواهم نعم وقال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السماوات صاعقوا وخروا لله سجدا فيكون أول من يرفع وأسه جبائل فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبائل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبائل فيقول جبائل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبائل فينتهي جبائل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل ورواه نعيم بن حماد ونعيم بن حماد وإن كان إماما في السنة إلا إنه في الحديث ضعيف جدا سيء الحرث وفيه أيضا الوليد بن مسلم وقد عن عن لم يصرح بالتحديث ولكن يكفي الحديث السابق نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القرآن الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبائل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبائل السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه الثامنة أن الغش يعم أهل السماوات كلهم العاشرة أن جبائل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله الحادية عشرة ذكر استغاق الشياطين الثانية عشرة صفة وكوب بعضهم بعضا الثالثة عشرة سبب إرسال الشهاب الرابعة عشرة أنه تاوة يدويك الشهاب قبل أن يلقيها وتاوة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدويكه السادسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة العشون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشون التصويح بأن تلك الرجفة والغش يخوف من الله تعالى الثانية والعشون أنهم يخرون لله سجدا باب الشفاعة وقول الله عز وجل وأنذر به الذين يخافون أن يحشوا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له نعم الشفاعة هي الوساطة الخير فأن يشفع الإنسان أي بعد أن كان وطرا وحده فهذا يأتي ويقوم معه فيكون شفعا معه بعد أن كان منفردا والنبي صلى الله عليه وسلم قال اشفعوا تؤجروا الشفاعة مطلوبة طيبة ولكن الشفاعة التي عند الله تبارك وتعالى مقيدة قيدت بثلاثة قيود القيد الأول هو الإذن القيد الثاني الرضا عن الشافع القيد الثالث الرضا عن المشفوع له وبعضهم يجعلها شرطين أو قيدين فيقول الإذن والرضا ثم يقول الرضا عن الشافع وعن المشفوع له قولا قول من واحد في النهاية قوله تعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لأنه لا بد من إذنه سبحانه وتعالى ثانيا قل لله الشفاعة جميعا بيده الإذن بالشفاعة لا يملك أحد أن يشفع بدون إذن الله تبارك وتعالى كما قال سبحانه وتعالى يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابه فالشفاعة ليست فوضى أي أحد يأتي ويشفع كما هو الحال في الدنيا أي أحد يشفع لأي أحد لا لا تكون الشفاعة عند الله إلا بإذنه سبحانه وتعالى كما قال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وهذا سؤال استنكاري أي لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه إلا إذا أذنه جل وعلا وقوله إلا بإذنه دل على نتوجة الشفاعة ولكنها مقيدة كما قلنا بالإذن والرضا وكذا قوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويغضه فالشفاعة إذن أثبتها ولكن قيدها بالإذن والرضا نعم ثم قال هذا الأمر أمر تعجيز يعني لن يقع هذا الأمر أدعو يلا أرون قوتكم أرون قوة من تدعون هؤلاء الذين تدعون من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض مثقال ذرة ما يملكون والذرة هي النملة الصغيرة الصفراء صغيرة جدا ما لها وزن هذه هي الذرة يقول هؤلاء الذين تدعونهم لا يملكون شيئا حتى مثقال ذرة يعني لا يملكون شيئا لا في السماوات ولا في الأرض ثم ماذا إذن ملك خاص لا يملكون وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له يعني نفى أربعة أشياء نفى أن يكون لهم ملك خاص ما يملكون ليسوا مشاركين نفى أن يكونوا مساعدين ليسوا مساعدين نفى أن يكونوا شفعاء ليسوا مشفعين إذن ماذا إذن لماذا ندعوهم أنت الآن عندما تطلب من شخص مثلا وتعالى الله عن المثل جل وعلا تطلب منه لأنه يملك فلان أعطينا من مال فلان أو من شركة فلانية لأنك شريك تملك جزءا من الشركة أو تملكها أعطيني هذا شيء أنك تملك لا أملك طيب أنت شريك معه لست شريكا طيب أنت ساعدته في هذه الشركة ما ساعدته في هذه الشركة طيب إيش فعلنا عنده ما يتقبلني أصلا ولا يقبل شفاعتي إذن ما فائدة ذهابي له لماذا أذهب له لا يملك ملكا تاما ليس شريكا يملك جزءا لا يملك جزءا ليس ظهيرا لم يساعد حتى يكون له فضل على الذي يشفع عنده ولا تقبل شفاعته إذن ذهابك له تضيع وقت تضيع وقت فالله تبارك ليه يقول لهم ذلك هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله لا يملكون ليسوا مشاركين لن يساعدوا لا تقبل شفاعتهم إذن قد ضيعوا وقتهم أحسن الله إليكم قال أبو العباس أبو العباس أبو العباس هو ابن تيمية أبو العباس هو أحمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية الحراني المعروف نعم فنفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشعكون فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه أو يكون عونا لله ولم يبق إلا الشفاعة فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب كما قال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشعكون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن حتى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا بالأذن أسجد يقول تحت عرش الرحمن فأحمد الله محمد أعلمها ثم يلهمني محمد لا أعلمها ثم يقال لي ارفع رأسك سل تعطى قل لي اسمع واشفع تشفع إذن وهو المقرب الحبيب إلى الله تبارك وتعالى لا بد من الأذن فغيره من بابه أولى نعم نعم وهنا يعني الشفاعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لمن تكون شفاعتك قال لا إله إلا الله خالص من قلبي وجاء في الحديث الآخر شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي أي إذا كانوا موحدين هل يمكن يكون موحدا ويكون عنده كبائر يمكن يمكن يكون موحدا ويكون عنده كبائر إذن المسلم يجمع إحسانا وإساءة ويحمل خيرا وشر وطاعة ومعصية هذا وارد في المسلم الثالثة صفة الشفاعة المثبتة الرابعة ذكو الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم أنه لا يبدو بالشفاعة بل يسجد فإذا أذن له شفع السادسة من أسعد الناس بها السابعة أنها لا تكون لمن أشرك بالله الثامنة بيان حقيقتها أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه أنه قال فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبا يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم أتى عمه أبا طالبه على فراش الموت وطلب منه أن يقول لا إله إلا الله وقال بعضهم لا تنفعه لو قالها والظاهر أنها تنفعه وأنه لا يدخل في قول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون هم كفار لأنه لم تحضره الوفاة يعني الغرغرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تقبل تابعة العبد ما لم يغرغر هذه الغرغرة التي وقعت لفرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن وقد عصيت قبله كنت من الفاسقين ففرعون لم تقبل منهم التوبة لأنه حال الغرغرة أما أبو طالب لم يكن حال الغرغرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لأستغفرن لك ما لم أنهم فالظاهر أنه لم تحضره الوفاة فإن قلنا إن الوفاة قد حضرته فيكون هذا استثناء لأبي طالب وخصوصيا للنبي صلى الله عليه وسلم قال فقال له اللي هم عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل أبو جهل وعمر بن هشام فرعون هذه الأمة أخو أم سلمة أم المؤمنين فمنعاه صار يذكرانه أتترك ملة عبد المطلب كما قال الله تبارك وتعالى إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا فقال هو على ملة عبد المطلب لم يترك ما كان عليه الآباء فقال أترغب عن ملة عبد المطلب يقول تترك ملة عبد المطلب استفهام استنكاري ينكرون عليه أو ينكران عليه تترك ملة عبد المطلب فما زال النبي يدعوه ما زال هذا يقولان له أتترك ملة عبد المطلب أتترك حتى مات على ملة عبد المطلب والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية أسلم بعد ذلك الله لا إله إلا الله وأستشهد في اليرموك أسلم بعد ذلك وأستشهد في اليرموك هو الذي منع أبا طالب من أن يسلم سبحانه مقلب القلوب والقلوب بين أصبعي من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فأبو طالب أبأ أن يقولها مع أنه كان موقنا أن محمد صلى الله عليه وسلم نبي وفي أبياته المشهورة يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقته وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة فالذي منعه هو الحياء من الناس بلا حي تكلم عليه وله يعتقد أن النبي حق ولذلك لا يكفي أن الإنسان يعتقد أنه حق حتى يقولها لا بد أن يتلفظ بها لا إله إلا الله ولذا قال الله تبارك وتقد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك يدرون أنك نبي وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ويعلمون فرعون يعلم أن موسى نبي من عند الله تبارك ولكن الكبر والذي منعهم من الالتزام بهذه الكلمة والله المستعان فهنا النبي صلى الله عليه وسلم ما قال أبو طالب تلك الكلمة القبيحة هو على ملة عبد المطلب قال النبي لأستغفر لك ما لم أنهيك لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ونصر دينه حتى إن حافظ من كثير قال والله لثمنينا أن يسلم أبو طالب لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وحماه كنا نرجو أن يسلم أبو طالب فقدر الله سبحانه حكمة الله تبارك وتعالى وذلك جاء في الحديث إن الله لا ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر فدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يسلم أما قوله فأنزل الله ما كان النبي والذين آمعوا يستغفر المشركين فهذه لم تنزل هنا وإنما الذي نزل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله ينزل سورة القصص هي مكية بينما هذه سورة مدنية في التوبة والتوبة مدنية ولكن هو يريد أنه يصدق عليها فلا تشملها ما كان النبي والذين آمعوا يستغفروا للمشركين نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير قوله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء الآية هنا إنك لا تهدي من أحببت تحتمل معنيين إنك لا تهدي من أحببت هدايته ولكن الله يهدي من يشاء وتحتمل إنك لا تهدي من تحبه ويحب أبو طالب عمه المحبة الطبيعية لأنه عمه ورباه ودافع عنه ووقف معه وسانده في دعوته فهو يحبه الحب الفطري الحب الطبيعي وليس الحب الديني فإنك لا تهدي من أحببت أي من أحببت هدايته أو لا تهدي من أحببت أي من تحبه ولكن الله يهدي من يشاء الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشويكين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله قل لا إله إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم صلى الله عليه وسلم إذا قال للرجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام كان يمكن لأبي جهل أو لعبد الله بن أبي أمية أو لأبي طالب أن يقولوا لا إله إلا الله ويظلون على شركهم لكنهم يعلمون أنه إذا قال أحدهم لا إله إلا الله معناتها ما في لات ما في عزة ما في منات ما في ذبح لغير الله الإيمان بأن هذا هو رسول الله طاعته فيما أمر الانزجار عما عنه خلاص هذا معنى لا إله يعرفون معناه وإذاك امتنعوا منها إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون أنه يعرفون معناها التزام لا فقط لا إله كلمة قال على اللسان لا كلمة فيها التزام نعم يعني حتى جاء وهو على فراش الموت يدعوه إلى الإسلام نعم نعم البعض يقول إن عبد المطلب مسلم لأنه جد النبي هذا غير صحيح لا يصلح هذا لأنه جد النبي فهو مسلم غير صحيح إبراهيم والده كافر لا يضره شيئاً أبداً وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه ما هذه ماذا تعبدون إفكاً دون الله تريدون يعني إبراهيم وإذ قال إبراهيم لأبيه أذر تتخذ أصناماً آلهة هو مشرك أبوه مشرك لا يضره ذلك شيئاً فالنبي صلى الله عليه وسلم كون عمه مشرك أو جده مشرك هذا لا يضره شيئاً وأما عبد المطلب لما قال هو على المنطقة عبد المطلب هذا اختلف أهل العلم في كفار قريش الذين ماتوا قبل البعثة أي قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هل هؤلاء يعني يعتبرون مشركين أو من أهل الفترة فمن قال إنهم مشركون قال هم على دين إسماعيل إسماعيل مرسل إلى العرب فيكون على دين إسماعيل وانحرفوا عنهم ومن قال إنهم من أهل الفترة قال لقول الله تبارك وتعالى لتنذر قوم ما أتاهم من قبلك من نذير فما أتاهم من نذير من قبلك خلص إذن أنت أول نذير تأتيهم فهم من أهل الفترة والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم طبعا هنا قال لأستغفرن لك ما لم أنهلك لم يثبت لكن كونه وعده إذن سيستغفر له من هذا الباب نعم لكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها لنفعته الثانية عشرة التأمل في كبار هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فليجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين وقول الله عز وجل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم نعم الغلو في الصالحين فيه ضرر عظيم جدا لذلك الإنسان لا بد أن يكون معتدلا لا إفراطة ولا تفرد والغلو هو مجاوزة الحد سواء في الأقوال أو الإفعال أو الاعتقادات هذا هو الغلو مجاوزة الحد الزيادة منه غل القدر يعني بلغ الماء الحرارة الشديدة عندما يغلو فالغلو مرفوض ولذلك سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين ولذلك قال الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم هم معتدلين نعم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوقا ونسرا قال هذه أسماء وجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبيدة وقال ابن القيم قال غير واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبوئهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم إذن قوله تعالى وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوقا ونسرا يقول ابن عباس هؤلاء كانوا رجال صالحين يعني هذه الأسماء أسماء لرجال صالحين من قوم نوح وكانوا عبادا لكن المشكلة أنهم لما ماتوا جاء الشيطان لأحفادهم أو من بعدهم فقال لهم تذكرون فلانا وفلانا وفلانا وفلانا ود ويغوث ويعوق ونسر هل تذكرونها قالوا نعم قالوا هؤلاء كانوا عبادا كانوا صالحين نعم لماذا لا تجعل لهم أنصابا حتى إذا رأينا هؤلاء تذكرناهم فعبدنا شوف خطوات الشيطان ما قال لهم الشيطان أعبدوا غير الله قال جعلوا لهم تماثيل تتذكرون عبادتهم فتعبدون الله إلى الآن فآطاعوه هذه التماثيل ثم جاء أحفاد الأحفاد ثم من بعدهم ثم جاءهم الشيطان قال إنما كانوا يرزقون ويدفعوا عنهم بهؤلاء فادعوهم فصاروا يدعونهم من دون الله فأرسل الله نوحا عليه السلام إليهم وهذا أول شرك وقع على الأرض أول شرك وقع في الأرض في قوم نوح وإن لا كان الناس عشرة قرون على التوحيد كما قال ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم أطرت النصارى ابن مريم أي بالغوا فيه حتى قالوا ابن الله والعياذ بالله فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر من ذلك يحذر من الغلو ويغلقوا بابه صلوات ربي وسلامه عليه نعم فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ولمسلمين علي بن مسعود أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا نعم ما قال أهل العلم الغلو في الصالحين يكونوا بتشبيههم بالخالق أن يدعونهم يعتقدون فيهم فجعلوهم كالله والعياذ بالله رفعوا من قدرهم حتى سوواهم هم بالله سبحانه وتعالى هذا الغلو هذا الغلو فالنصارى قالوا عيسى ابن الله واليهود قالوا عزير ابن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله والمنحرفون قالوا كن في يدي معلمك كالميت بين يدي المغسل وهاك غلو كل هذا غلو والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا بني عامر للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أنت سيدنا قال السيد الله مع أنه يقول عن نفسي أنا سيد ولد آدم لكن لما قالوا هذه الكلمة واستشعر صلى الله عليه وسلم وأحس أن في كلامهم شيئا من الغلو قال السيد الله يعني امتنعوا من هذه الكلمة ولما قال رجل ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله ثم شئت إلى هذه الدرجة آية من النبي صلى الله عليه وسلم لجنابي التوحيد نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الإسلام وراء من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب الثانية معوفة أول شوك حدث في الأرض أنه بشبهة الصالحين طبعا قوله تبين له غربة الإسلام الشيخ محمد أدلويت كان عن زمنه حيث كان الشرك قد انتشر والحمد لله الآن يعني العلم قد انتشر والناس فيه خير عظيم جدا لكن أيضا يوجد جاءت أشياء جديدة لم تكن في زمن الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى كالإلحاد الآن ضرب بأطنابه والفساد الأخلاقي لكن نتكلم عن الشرك نعم كان في ذلك الوقت منتشرا فالحمد لله الذي أزال كثيرا من الشرك على يد الشيخ محمد أدلويت ورحمه الله تبارك وأتباعه وكثير من أهل العلم طبعا قوله قبول البدع يعني قبول الناس للبدع ولذلك قال الذهب ما أسرع الناس إلى البدع لأن الشيطان يزينها لهم السادسة تفسير الآية التي في سؤة نوح السابعة جبلة الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد الثامنة أن فيه شاهدا لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفر التاسعة معرفة الشيطان بما تؤول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول إليه الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها قصة قوم نوح يعني أول ما بدأ الشرك في الأرض نعم الرابعة عشرة وهي أعجب وأعجب قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات واعتقدوا أن ما نهى الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والماء الخامسة عشرة التصويح وأنهم لم يويدوا إلا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصورة أرادوا ذلك ما أرادوا ذلك وإنما أرادوا أن يتذكروهم فقط هالذين صوروا لكن الذين جاءوا بعدهم قال لهم الشيطان إنما كانوا يسألون الله الرزق عن طريقهم يدعونهم فيأتيهم الرزق بعده التي وقعت في الشرك فكأن أولئك أثسوا لهم من غير قصد نعم السابعة عشرة البيان العظيم في قوله لا تطوني كما أطوت النصارى بن مريم فصلوات الله وسلامه عليه على أن بلغ البلاغ المبين مع أن الإطراء يحبه الإنسان وتميل إليه النفس لكن هذا دين دين ما فيه النبي صلى الله عليه وسلم يحمي جناب التوحيد لا تطوني مع أن النفس تميل الإطراء واحد يمدحه وهو كذا قال لا هذا دين لا تطوني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم عليه السلام وصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء من التغيير في من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده في الصحيح عن عائشة وضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح ووالعبد الصالح بنوا على قبره مسجدا فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها أنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك ولمسلمين عن جندوب بن عبد الله وضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبابك خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك فإنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشي أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبوه مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ولأحمد بسند جيد على ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا إن من شعاع الناس من تدويكهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبو حاتم في صحيحه وإذا كانت العبادة التي تكون لله تبارك وتعالى عند القبر منهيا عنها فكيف بعبادة صاحب القبر كما يحدث عند كثير من الناس أنهم يسألون أصحاب القبور ويطلبون من أصحاب القبور ويدبحون لأصحاب القبور وينذرون لأصحاب القبور ليس فقط قضية الصلاة عند القبر لا وإنما عبادة القبر عاذنا الله وإياكم من ذلك وإذا كان عائشة أن أم سلمة ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بأرض الحبشة هذا الحديث مشهور من حديث أم سلمة وأم حبيبة عائشة رضي الله عنها ذكرت عن أم سلمة وأم حبيبة وأم سلمة وأم حبيبة كانت من المهاجرين إلى الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة بعدما رجعت وتزوج أم حبيبة وهي هناك في الحبشة وأمهرها عنه النجاشين وهذا الكلام قبل أن يتزوجهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهما لما هاجرتها إلى الحبشة رأتها هناك يضعون الصور في الكنائس صور الصالحين والآن تسمعون أو ترون في الكنائس توضع صورة مريم وصورة عيسى هذا كذب على مريم وكذب على عيسى هم لا يملكون صورة عيسى ولا يملكون صورة مريم يضعون هذه التماثيل عاذنا الله وإياكم منها إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح هذا شك من الراوي وليس من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما النبي صلى الله عليه وسلم قال واحدة إما قال العبد الصالح إما قال الرجل الصالح ولكن الراوي لما شك قال يعني لا أدري هل قال العبد الصالح أو الرجل الصالح قال بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور ثم قال الخلقي عند الله تبارك وتعالى زيارة القبور الأصل أنها مستحبة بإجماع أهل العلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فأذن بالزيارة صلى الله عليه وسلم بعد أن كان منعه من ذلك كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور خشية تعظيمها جريا على ما كان عليه المشركون ثم بعد ذلك أمر بزيارتها وهذا الأمر على الصحيح أنه أمر استحباب هذا الأمر أمر استحباب من النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة القبور فيها منفعة للزائر وفيها منفعة للمزور أما الزائر فيكون متبعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم مستجيبا لها في قوله ألا فزوروها ثم الزائر كذلك منتفع بالاعتبار أنه يوما ما سيكون في هذه المقبرة أو في غيرها كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محموله فيعتبر عندما يزور القبور ينسى الدنيا وما فيها ويتأمل كيف إذا كان هو المحمول وهو المقبور فكيف سيواجه ربه فهذه فيها منفعة عظيمة للإنسان وأما المنفعة الثالثة فهي للمزور للمقبور حيث يدعى له فالمسلمون عندما يزورون القبور يدعون للأموات وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول الزائر السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين أنتم السابقون نحن نسأل الله لنا ولكم العافية فيدعو لهم هذا غير ما يخصهم به من الدعاء خاصة إذا كانوا من أقاربه أو أحبابه فيدعو لهم وهذا ينتفع به الميت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ليس المقصود بنوا على قبره مسجدا أنه هذه المساجد التي نحن نصلي فيها وإن كان هذا واردا ولكن ممكن أن يكون مجرد بناء يسجد عنده ويمكن أن يكون مسجد كمثل هذا المسجد كما ترون في كثير من بلاد أن المساجد تكون فيها قبور وهذه المساجد التي فيها القبور إما أن تبنى هذه المساجد على القبور يعني يكونوا مدفونا في هذا المكان ثم يبنى مسجد حول القبر وإما أن يكون المسجد قائما فيدفن في المسجد وهذا وهذا منهي عنه أما الأول فهو أن يكون القبر هو الأصل ثم يبنى المسجد على القبر مقصودا لتعظيم هذا القبر فإن هذا المسجد لم يبنى على تقوى من الله وبالتالي يجب هدم المسجد يهدم المسجد ويبنى في مكان آخر ولا يقال هذه فيه تكاليف كبيرة وكذا نخرج القبر وانتهى الأمر لا لأن الأصل في المساجد أن تبنى على تقوى من الله والله سبحانه وتعالى قال لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه بينما المسجد الذي بناه المنافقون وقال الله نبيه بحرقه وهدمه وقال لا تقم فيه أبدا فإذا بني المسجد على القبر إذن لم يبنى على تقوى فيهدم المسجد أما إذا دفن الميت في المسجد فالمسجد هو الأصل ويخرج هنا الميت ويدفن في مكان آخر وأما إذا لم يكن الأمر كذلك وإنما دفن الميت خارج المسجد والمسجد كان قائما ثم وسع المسجد فدخل القبر في المسجد كما هو حال قبر النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي بنى مسجده فالمسجد قائم قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ثم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم إنما دفن في بيته في بيت عائشة ولم يدفن في المسجد والذي حصل أنه في زمن الوليد بن عبد الملك في نهاية القرن الأول سنة أربع وتسعين على المشهور وسع المسجد ويحصل كبره فضم إليه الحجرات ومنها حجرة عائشة فصار القبر داخل المسجد فهنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن داخل المسجد في الأصل فلم يدفن في المسجد ولا بني المسجد على القبر فالمسجد أقدم من القبر ولكن بهذه التوسعة صار المسجد داخل القبر فهذه قضية أخرى ما بني مسجد على قبر ولا دفن ميت في مسجد و لو قال قائل إذا لماذا لا ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قبر أبي بكر وعمر حتى ننتهي من هذه القضية فقال لا لا يمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يمكن أن تكون توسعة المسجد من الجوانب الأخرى دون الجانب الذي فيه القبر فيكون القبر ملاصقاً للمسجد لا داخل المسجد هذا هو الحل إن شاء الله تعالى أن تكون التوسعة في غير جانب القبر فيكون القبر ملاصقاً لا داخلاً في المسجد وتقريباً الآن الأمر كذلك القبر صار ملاصقاً للمسجد لا في وسط المسجد وإنما ملاصق له والعلم عند الله جل وعلا على كل حال لا يستدل بهذا على فعل الوليد بن عبد الملك الوليد بن عبد الملك غير معصوم وخطأ وأنكر عليه أهل العلم ذلك الفعل في ذلك الوقت ولكن استمر الأمر على ما نراه اليوم أما بناء المساجد على القبور فقد جاء عن علي رضي الله عنه أنه قال لأبي الهياج الأسدي ألا أبعثك على ما بعثني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تجد قبراً مشرفاً إلا سويته ولا صورة إلا طمستها يعني رفع القبور والبناء عليها محرم والنبي أرسل علي بن أبي طالب ليسوي هذه القبور لا يجوز البناء على القبور بل يجب تسويتها بحيث تكون قبوراً فقط وارتفاعها يكون ارتفاعاً معقولاً وهو أن يرد إلى الحفرة التراب الذي أخرج منها فقط وأن يكون مسنماً أو مسطحاً هذا موضوع آخر ولكن لا يبنى عليه فإذا بني عليه يجب هدم هذا البناء الذي بني على القبر هذه مسؤولية ولي الأمر هو الذي يحاسب على هذا عند الله تبارك وتعالى إذا لم يزل هذه الأبنية وهو المسؤول عنها هو الذي يفعلها لكن بالنسبة لعامة الناس يجب عليهم النصح والتوجيه بحيث تزال هذه الأبنية عن هذه القبور وقوله بنوا على قبره مسجداً أي مكاناً للعبادة لأن المسجد ليس بالضرورة كما قلنا هو هذا البناء الذي نعرفه بل كل مكان اتخذ للعبادة فهو مسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجداً يعني أصلي فيها ومنه قول الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً قال كثير من المفسرين أن المقصود المساجد السجود بل سمي المسجد مسجداً لأنه يسجد فيه لله تبارك وتعالى وأن المساجد لله أي أن السجود لا يكون إلا لله المساجد جمع السجود وليس جمع مسجد المساجد جمع السجود أي لا يسجد إلا لله تبارك وتعالى فالقبور إذن لا يجوز تعظيمها كما أنه لا يجوز إهانتها لا تعظم ولا تهان ولا يدعى أصحابها ولا يستغاث بهم ولا يدعون ولا يستجار بهم من دون الله تبارك وتعالى ولا يذبح للقبور ولا ينذر للقبور وإنما كما قلنا يدعى لأصحاب القبور وحديث عائشة أنه لما نزل بالرسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرع خميصة له على وجه خميصة الخرقة يمسح العرق صلى الله عليه وسلم والعرق يعني علامة طيبة في حسن الخاتمة عرق الجبين من حسن الخاتمة الإنسان تقول فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد أي يسجدون عندها يعبدون الله عندها يحذر ما صنعوا ثم قالت ولولا ذلك لأبرز قبره أي لأبرزه الصحابة لأبرزوا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قالت غير أنه خشية أن يتخذ مسجدا فإذا قلنا خشية أي النبي خشية أي من الصحابة خشوا أن يتخذ ذلك مسجدا وحديث جندب من عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمسه ويقول إني أبرع إلى الله أن يكون لي منكم خليل لأنه خليل الله إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا والخلة هي خالص المحبة خلة زيادة عن المحبة وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم أعلن لما سئل قال من أحب الناس إليك قال عائشة قال أبو بكر لكن الخلة لا أما الصحابة الذين كانوا يعملون بالخلة مع النبي صلى الله عليه وسلم أي هم اتخذوه خليلا كما قال أبو ذر حدثني خليلي وقال أبو هرير حدثني خليلي فهذا هم اتخذوه خليلا أما هو فبرأ إلى الله من كل خليل والله لا يقبل المشاركة سبحانه وتعالى فالنبي خليل الله تبارك وتعالى ثم قال وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبورا بيعهم مساجد ألا فلا تتخذوا قبورا مساجد آخر شيء قال واللي أحمد عن ابن مسعود مرفوعا إن من شرار للناس من تدركهم السعى وهم أحياء نعم لأن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق وجاء أيضا إن الساعة لا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع وجاء أيضا لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله لأنه من علامات الساعة أن تأتي ريح طيبة تقبض أرواح المؤمنين فلا يبقى على وجه الأرض مؤمن فلا يبقى على وجه الأرض إلا الكفار ثم هؤلاء الكفار يلدون كفارا والكفار يلدون كفار وهكذا أجيال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم على لكع ابن لكع ابن لكع أجيال كافرة هؤلاء هم شرار الخلق وهؤلاء الذي لا يقال بينهم الله لا يذكر اسم الله هؤلاء هم الذين تقوم عليهم الساعة دعنا الله وإياكم من حالهم نعم لا تكفي أن تكون نية صالحة طالما أن العمل فاسد ولذا نبهنا أكثر من مرة أنه لابد من إخلاص النية وصلاح العمل لابد أن يجتمع نعم ولم يكتفي بما تقدم الرابعة نهيه عن فعله عند قبوه قبل أن يوجد القبر الخامسة أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم السادسة لعنه إياهم على ذلك السابعة أن مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبوه الثامنة العلة في عدم إبراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا وقرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكى والذوعة إلى الشوك قبل وقوعه مع خاتمته الحدية عشوة ذكوه في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين التين هما أشر أهل البدع بل أخرجهم بعض أهل السلف من الثنتين والسبعين فرقة وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشوك وعبادة القرن وقال أهل العلم المراد بأمته أمة الاستجابة وليست أمة الدعوة لأن أمة الدعوة تشمل جميع من على وجه الأرض كل من يعيش على وجه الأرض هم من أمة الدعوة أي توجه لهم الدعوة يدعون إلى الإسلام هذه أمة الدعوة وكل الذين يعيشون على وجه الأرض بغض النظر عن دياناتهم هم أمة الدعوة أما أمة الاستجابة من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله هذه أمة الاستجابة والثلاث وسبعين فرقة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم كلهم من أمة الاستجابة يعني كلهم الأصل أنهم مسلمون هذا هو الأصل كلهم مسلمون فإذا ما هو انحرافهم تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة الثلاث وسبعون ما هي انحرافاتهم بيدع فهم مبتدع وليسوا كفارا وإنها مبتدعة الثلاث وسبعون فرقة هؤلاء فرق مبتدعة وليست فرق كافرة وإنما هم أهل بيدع مبتدعون فإذا زادت بيدعهم وطغت حكم عليهم بعض أهل العلم بالخروج من الثلاث وسبعين فرقة يعني صاروا كفارا أي ليسوا من المسلمين أصلا وإن زعموا ذلك كمثل ما يقع من الدروز والنصيرية والقديانية والبابية وغيرهم ممن يزعمون أنهم مسلمون وهم خارج الثلاث وسبعين فرقة أصلا باتفاق فهؤلاء ليسوا من الثلاث وسبعين فرقة كفار وإن زعموا أنهم مسلمون لكن هناك فرق من الثلاث وسبعين فرقة قطعا كلمات وريدية والأجيال والشاعرة والكلابية والزيدية والإباضية وغيرهم هؤلاء من الثلاث وسبعين فرقة وهناك فرق اختلف فيها أهل العلم هناك من قال إنهم خرجوا من الثلاث وسبعين فرقة وهناك من قال ما زالوا كالجهمية والمعتزلة على قول البعض والرافضة فهؤلاء يعني بعض أهل العلم أخرجهم وبعض أهل العلم أبقاه إسماعيلية هناك فرق يعني مختلف فيها هل هم خرجوا من الثلاث وسبعين فرقة فصاروا كفارا أصلا ولا ينتسبوا إلى الإسلام وإن ادعوا ذلك وبعضهم قال لا ما زالوا مسلمين لكن بدعتهم شديدة أشد من غيرهم ولا كل حال يعني هذا له مجاله إن شاء الله تعالى نعم لأن هذه وسيلة إلى الشرك هي ليست شركا لكن تسيرها فهي وسيلة خطيرة إلى الوقوع في الشرك إذا تساهل الناس فيها نعم روى مالك في الموطي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم روى مالك في الموطي هذا مرسل من حديث عطاء بن أبي رباح رضي الله ورحمه الله تبارك وتعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وسنا يعبد ولكن صح عنه عند أحمد اللهم لا تجعل قبري وسنا لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبياء المساجد صح عند أحمد مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدل هذا الأثر اللي ذكره اللي هو المرسل اللي ذكره الشيخ حبيبه رحمه الله تبارك وتعالى وقوله يعني يصيرها لذلك اشتهر عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه أمر بقطع شجرة الرضوان الشجرة التي تمت عندها البيعة من الذين يبيعونك عند الشجرة هذه الشجرة عمر رضي الله خشية أن يعني يتبرك بها الناس ويجعلونها مزارا وكذا فأمر بقطعها اشتهر هذا عن عمر رضي الله عنه نعم نعم منصور المجاهد في قوله تعالى أفرأيتم اللات والعزا قال كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبريه وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس كان يلت السويق للحاج نعم اللات تلف في معناه كما مر بنا اللات هو الذي يلت السويق للناس ثم عظم هذا الرجل قال اللات يعني تشديد التاء اللات يعني يقوم باللتي يقوم باللت واللته هو أخذه السويق والسويق هو يكون من دقيق الشعير الشعير مطحون أو مدقوق يعني أو قمح أو ما شابه ذلك ويخلط مع العسل أو غيره ثم يبلل هذا لت السويق يعني مثل قريب من الشوربة أو ما شابه ذلك من الأمور يعني يدق الشعير أو القمح ثم يخلط معه عسل ثم يبلل بالماء فكانوا يأكلونه فهذا كان يصنع ذلك للحجاج يطعمهم من هذا فقيل له اللات الذي يلت السويق فسمي اللات وقيل إن اللات أنثى الإله ثم يصنم اللات تأنيثا للإله إن يدعون من دونه إلا إناثة كالعزة ومنات كلها تأنيث للآلهة فيصلح هذا ويصلح هذا نعم نعم هذا الحديث مداره على باذان أبي صالح مولى أم هانأ وهو ضعيف ومدلس ولم يسمع من ابن عباس فالحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف فيه انقطاع وفيه ضعف فلا يثبت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان بعض أهلنا حسن حديث لعن الله زوارات القبور يعني المكثرات من الزيارة ولكن أيضا لا يصح لا يثبت لا هذا ولا هذا والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن جاء عن أم هانأ رضي الله عنها أنها قالت نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا هذا عند البخاري خرجه البخاري نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا نعم وكانت اللات صنما لهوازن تقيف التي كانت تعبد اللات نعم وممكن أن يقال في القبور إن النبي صلى الله عليه وسلم يعني بيّن فيها أحكام منها أولا من أشياء التي نهى عنها عند القبور أولا نهى عن الصلاة عند القبر لأنها مظنة أن تعبد من دون الله تبارك وتعالى حتى الصلاة لا يقصد فيها القبر لكن لا تصلي عند القبر يستثنى من ذلك صلاة الجنازة فقط أما يصلي فريضة أو نافل عند القبر فهذا منهي عنها كذلك اتخاذ السرج وهي تزيين هذه القبور بهذه السرج غير الإنارة التي تكون للدفن ليلا أو كذا لا وإنما السرج لتزيين هذا المكان وهو القبر كذلك نهى عن تجصيص القبر نهى عن يجصص القبر ونهى عن البناء عليه أن يبنى على القبر ونهى أن يجعل عيداً أن يعتاد دائماً يعني العيد ما يعتاد يعني يتخذ عيداً يعني زيارات متكررة لهذه القبور كأنه أمر واجب كذلك نهى عن إبراز قبره صلى الله عليه وسلم خشية أن يتخذ عيداً ويجزه صلى الله عليه وسلم ثم نهى عن الكتابة على القبور حتى لا يتساهل الناس في ذلك وهذه الكتابة قد نص أهل العلم على أنه تمنع الكتابة التي هي نعي حيث يكتب على القبر هذا قبر فلان بن فلان ومن أعماله كذا وكذا وكذا وكذا ويعني نعي لهذا الميت هذا باتفاق أنه لا يجوز هذا النعي واختله في الكتابة التي هي دون ذلك ككتابة اسمه مثلاً أو وقت وفاته فهذه أجازها كثير من أهل العلم ومنع منها آخرون لكن الكتابة التي هي النعي فإنها منهي عنها نعم قول الله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم نعم النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول من عند الله جل وعلا كما قال الله تعالى عزيز عليه ما عندتم أن يعز عليه أن يقع العنت وهو المشقة عليكم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم صلى الله عليه وسلم ولذا قال الله تبارك وتعالى فلعلك باخع نفسك أي قاتل نفسك إن لم يستجيب من حرصه على دعوة هذه الأمة صلوات ربي وسلامه عليه ومن ذلك الحرص حماية جناب التوحيد من أن يمس في نصوص كثيرة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي كلها يحذر الناس من الوقوع في الشرك سواء كان الشرك شركا أكبر أو كان الشرك شركا أصغر كان يحذر منه صلى الله عليه وسلم نعم وعن علي بن الحسين أنه رأى وجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم وقواه في المختارة نعم أولوح حديث أبي هران لا تجعلوا بيوتكم قبورا هذا عند أبي داود كما ذكر المؤلف وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا يعني لأن المقبرة هي التي لا يصلى فيها أما البيوت فإذا لم يصلى فيها فكأنها صارت مقبرة كأنها صارت قبورا وإنما يصلى في البيوت بل جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة يعني باستثناء الفرائض الخمس فجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وما شرعت له الجماعة كصلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء وإلا الأصل فصلاة المرء في بيته أفضل حتى لا تتخذ البيوت قبورا أي تشبه بالقبور لأن القبور لا يصلى فيها وهنا قوله ولا تجعلوا قبري عيدا أي يعظم القبر وكذا كما قلنا قبل قليل لا إفراط ولا تفريق في القبر قال وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ومن طرائف ما سمعت من الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في شريط أنه قال له رجل وهو في الطريق إلى المدينة قال إلى أين تذهب قال إلى المدينة قال سلم لي على الرسول صلى الله عليه وسلم يصل الألباني رحمه الله أن يسلم له على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له الألباني قد أنسى وقد أهمل وقد لا أصل ألا أدلك على من يبلغ يقينا قال من قال ملائكة الله صلي عليه في أي مكان الملائكة تبلغه صلى الله عليه وسلم يعني يقيل أن تصل صلاتك في أي مكان تصلي عليها أما أنا فليس بالضرورة أن أبلغ هذه الصلاة أو السلام فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول صلوا علي أين كنتم فإن صلاتكم تبلغني وأكد هذا علي بن الحسين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم أجمعين لما رأى رجلا يدخل في يعني كوة مكان صغير يعني فرجة وجودة يجس ويدعو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال لماذا تفعل ذلك صلي عليه في أي مكان وادعو في أي مكان ما في تخصيص للدعاء في ذلك المكان بحيث يكون أفضل وإنما هو كغيره من الأمكنة صلى الله عليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية براءة الثانية إبعاده أمته عن هذا الحما غاية البعد الثالثة ذكو حرصه علينا ورأفته ورحمته الرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع أن زيارته من أفضل الأعمال نعم هناك من يشنع على أهل السنة عندما ينهون عن تعظيم القبر وعن الدعاء عند القبور يعني قصد الدعاء عند القبور والسفر للقبور وغير ذلك من الأمور المنهية عنها بالنصوص الصريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أنتم لا ترون زيارة قبر النبي وهذا كذب على أهل السنة وشيخ سامتيمي ذكر الإجماع على استحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم إجماع كل أهل السنة يقولون باستحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ينهون عن السفر للقبر لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد هم وقفون مع النصوص لا تشد الرحال للقبر لكن إذا كنت في المدينة فيستحب لك أن تزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا أن تسافر لأجل القبر ولكن تسافر لأجل المسجد شد الرحال للمسجد وليس للقبر فإذا وصل إلى المسجد استحب له أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم الخامسة نهيه عن الإكثاو من الزيارة قصده يعني لعن الله تزورات القبر أو لا تتخذ قبر عيدا لا تتخذ قبر عيدا أي اعتاد إما زمانا وإما مكانا إما كثرة الزيارة وإما تخصيص المكان هذا كله من العيد الذي نهى عنه نعم السادسة حثه على النافلة في البيت إلا صلاة الجنازة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما افتقد امرأة كانت تقم المسجد تنظفه فقال أين فلانة التي تقم المسجد فقالوا توفيت يا رسول الله فدفناها ليلا ولم نخبرك فقال النبي صلى الله عليه وسلم دلوني على قبرها فأتى القبر صلى الله عليه وسلم وصف الصحابة خلفه وصلى عليها صلى الله عليه وسلم فدل على أن الصلاة الجنازة جائزة عند القبر وأما غير الجنازة فالأصل أنه لا تجوز الصلاة في المقبر واختلف أهل العلم إذا صلى عند القبر أو في المقبر هل تصح أو لا تصح ألا قبلي والذي عليه جماهير أهل العلم أنها تصح مع الإثم وذهب بعض أهل العلم أنها لا تصح أصلا نعم هناك ملائكة يبلغون النبي صلى الله عليه وسلم صلاتنا عليه وسلامنا أحسن الله إليكم باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان وقول الله تعالى نعم هنا قوله ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان أي أمة الاستجابة أن بعضهم سيعبد الأوثان أي يرتد عن دين الله تبارك وتعالى يعني بعد أن كانوا مسلمين تركوا الإسلام فعبدوا الأوثان دون الله تبارك وتعالى وقوله تبارك وتعالى ومن المشركين سألوا أعداء النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود فقال نحن أهدى أو محمد قالوا أنتم أهدى سبيله من محمد والدليل قاموا وسجدوا لأصنامهم قالوا هذا الدليل أنكم أهدى من محمد فأنزل الله تبارك وتعالى لم تر للذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاوت ويقول للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيله أولئك الذين لعنهم الله فهؤلاء حليي بن أخطب وكعبي بن الأشرف واليهود تقربوا بذلك إلى المشركين والطاوت يؤمنون بالجبت والطاوت والطاوت كما أمر هو كل ما تجاوز حده من متبوع أو مطاع أو معبود نعم عبد الطاوت أي عبدت الطاوت يعني من عباد الطاوت يعني عبد الطاوت ويصدق على الطاوت كل ما مر نعم وقوله قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا هذه يستجل بها الآية من يقول بأنه يجوز بناء المساجد على القبور لما وقع لأهل الكهف أنهم لما اختلفوا بعد أن ماتوا يعني بعد أن خرجوا على قومهم وبعد أن ماتوا وكذا قال قومهم يعني ماذا نصنع بهم فقال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا فيقولون هذا دليل على أنهم على أنه يجوز بناء المساجد على الأول هذا ليس من شرعنا وإنما شرع من قبل ثم ليس فيها أن هؤلاء أنبياء أو صالحون هذا القرار وإنما هؤلاء الذين غلبوا فلم يمدحهم الله تبارك وتعالى ولم يذمهم وإنما أخبر عما وقع أنه ناسا قالوا لنتخذن عليهم مسجدا وهؤلاء الناس ليسوا قدوة حتى يقال إن فعلهم هذا دليل على سنية ذلك ثم بعد هذا كله نهي الصريح من النبي صلى الله عليه وسلم عن بناء القبور والصلاة إليها وغير ذلك كل هذا أهمل بدعوة يحتمل أن قول أولئك لنتخذن عليهم مسجدا أنه برضى من الله تبارك وتعالى عنه هذا كله باطل نعم نعم لتتبعن سنن أي طريقة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة يعني كما تشبه القذة القذة ستشابهونه والقذة السهم عندما السهم الذي يرمى به يكون رأسه يعني حادا لكي تصاب به الصيد أو الطير أو كذا في آخر السهم تكون له ريشة ريشتان هذه تسمى القذة ريشتان يقول كما تشبه القذة القذة يعني تماما يعني ريشتان طبق الأصل كما يقال كما تشبه القذة القذة أنتم ستشابهون اليهود والنصارى في صنيعكم مثلهم حذو القذة بالقذة أي كما تشبه القذة القذة ستشابهون اليهود والنصارى في سيركم خلفهم واتباعكم طريقتهم وهذا نراه اليوم عند بعض من ينتسب إلى الإسلام يعني يقلد اليهود والنصارى في كل شيء في اللباس في الحركات في طريقة الكلام وأحيان يعجب بطريقتهم وأحيان يعجب بكلامهم وغير ذلك من الأمور حذو القذة بالقذة والنبي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم قال حتى لو دخلوا جحر ضب يعني بيّن لهم يعني كيف أنه ما في عقل ما في عقل أبدا تقليد أعمى بكل ما في الكلمة يعني جحر الضب يختلف عن غيره لأن الضب يجعل جحره ضيقا جدا يقول الضب نحيس فيجعل قبره ضيقا جدا حتى أن الضب يدخل يعني هكذا ويخرج هكذا يعني يرجع إلى الخلف ما يستطيع يستدير داخل جحره لضيقه وعدم ارتفاعه ضيق جدا جحر الضب يدخل هكذا ويرجع هكذا بظهره لا يستطيع أن يستدير داخل الجحر لأنه لا يبني الجحر إلا على أضيق ما يكون يقول أنتم حتى في هذه تقلدونه لو دخلوا جحر الضب ما يدخله عقل أنتم تدخلون معهم وهذا تشبه بليغ من النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا ورواه البرقاني في صحيحه وزاد البرقاني الصحيح بالفتح البرقاني نعم أحسن الله إليكم ورواه البرقاني في صحيحه وزاد وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشويكين وحتى تعبد فئام من أمة الأوثان وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى نعم في حديث ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله زوى لي الأرض أي جمع لي الأرض رأيتها من أطرافها فرأيت مشارقها ومغاربها يقول صلى الله عليه وسلم وإن أمتي مقصود هنا أمة الاستجابة لا يريد أمة الدعوة لأن لو أراد أمة الدعوة هي موجودة أصلا في كل مكان ولكن أراد أمة الاستجابة وهذا حدث في زمن بني أمية ملكوا من الشرق إلى الغرب وصلوا إلى باريس قريب من باريس بثمانين كيلو وإلى الصين من الصين إلى باريس كل هذه تحكمها الدولة الأموية وهذه أمته صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك صار يتناقص هذا الفتح حتى يعني يومنا هذا أنه بلغ ملك أمته صلى الله عليه وسلم هذا كله وعندما ينزل عيسى عليه السلام لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل كما أخبر صلى الله عليه وسلم قال وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض الأحمر يقصد الذهب والأبيض بقية الجواهر من الألماس والفضة والفيروز غير ذلك هذا يسمى الأبيض والأحمر يطلق على الذهب يقول وإني سألت ربي لأمة أن لا يهليكها بسنة عامة يعني القحت العامة سألته ذلك وأن لا يسلط عليها عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم يعني يستبيح الإسلام كله قال وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد أن لا أهليكها بسنة عامة هذا تم خلص لن يقع أن يهليك الأمة كما أهلك الأمم السابقة قال وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارهم يعني لا تخافوا يعني صحيح نحن نرى الآن تسلط اليهود والنصارى والهندوس والبوذيون على المسلمين والبوذيين وغيرهم يتسلطون على المسلمين ويؤذونهم ويقتلونهم وكذا هذا على بعض لكن لن يستبيحوا بيضتهم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق سيبقى الله تبارك ينصر هذا الدين سبحانه وتعالى ولكنه يبتلين بذنوبنا سبحانه وتعالى يقول وليجتمع عليهم حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا هذا الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال وروه البرقاني في صحيحه البرقاني أبو بكر البرقاني عنده مستخرج على صحيح مسلم يسمى الصحيح للبرقاني أخرجه يعني مستخرجا على صحيحه الإمام مسلم يقول وإنما أخاف على أمة الأئمة المضلين لأنهم يتبعهم الناس ويظنون أنهم على حق وهم ضالون ومضلون لكنهم عليموا اللسان يستطيعون الكلام باسم الإسلام وكذا ويحرفون معاني الآيات ويحرفون سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيضلون الناس قال وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة أي إذا وقع السيف بين الأمة لا يرفع إلى يوم القيامة وذلك في حديث حديفة رضي الله عنه لما أخبر سأل عمر عن الفتنة قال حديفة لعمرة إن بينك وبينها بابا مغلقة فقال عمر أيفتح هذا الباب أم يكسر قال يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قال نعم وفعلا ومن هذا إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى يوم القيامة قال ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمة بالمشركين وحتى تعبد في آمن من أمة الأوثان وقد جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلاصة دوس قبيلة عربية معروفة في اليمن ومنها أبو بريرة ومنها طفيل بن عمر ومن سادات المسلمين سيأتي على هذه القبيلة يوم تضطرب إليات النساء عند ذي الخلاصة أي سيعبد الصنم ذي الخلاصة ويطفن النساء حول ذي الخلاصة إما تضطرب الإليات من الزحام يدفع بعضهم بعضا وإما من كثرة الدوران عليه والطواف مرة ثانية وإذا قلنا أنه لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ستعود عبادة الأصنام وستعود هذا سأل الله أن لا يدركنا هذا ثم قال وإنه سيكون من أمة كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي واحد يقول الآن يقول أكثر من ثلاثين الذي يدعو النبوة أكثر من ثلاثين يعني كل فترة يخرج مجنون أو مجنونة ويدعي النبوة ورجال أكثر طبعا الذين يدعون النبوة لكن يقول أهل العلم الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين يكون لهم قوة يكون لهم صولة يكون لهم انتشار يكون لهم أتباع ليس كل مجنون قام ودع النبوة ولكن هؤلاء تكون لهم أثر وممن ادعى النبوة وعرف بذلك أشهرهم مسيلمة الكذاب وصار له أتباع وطليحة الأسدي وتاب ورجع ودع النبوة الأسود العنسي وقتل على ذلك وسجاح ودعت النبوة وقيل قتلت وقيل تابت ودع النبوة المختار ابن أبي عبيد وقتل ودع النبوة في السودان رجل يقال له محمود طه وصار له أتباع ودعها النبوة أحمد القادياني وصار له أتباع ودعت النبوة البابية وقالت هي باب المهدي ثم دعت النبوة امرأة من الهند من رافضة الهند ادعت النبوة فالذين أرادهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول أهل العلم هم الذين يعني دعوا النبوة وصار لهم أتباع الله أعلم كم خرج منهم الله أعلم كم سيخرج بعدهم لكنه الذين سيكون لهم صولة وجولة وأتباع وكذا كما أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم هم ثلاثون نعم يقول هذه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذكر الشر الذي سيصيب هذه الأمة ذكر الخير قال لا تزال طائفة أمة منصور جعلنا الله وإياكم منهم هل هو اعتقاد قلب أو هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها أسأل خامسة قولهم إن الكفار الذين يعرفون كفرهم أهدى سبيلا من المؤمنين السادسة وهي المقصودة بالترجمة أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة كما تقرر في حديثنا السابعة تصريحه بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختاوي مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة وأن الرسول حق وأن القرآن حق وفيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح وقد خوج المختار في آخر عصر الصحابة وتبعه في آم كثيرة المختار بن أبي عبيد أول ما ظهر ظهر أنه من أتباع الحسين رضي الله عنه ثم بعد ذلك بعد أن استشهد الحسين رضي الله عنه وقته ظلما قام المختار بن أبي عبيد يطالب بدم الحسين وذلك ادعى أنه نبي وهو أدرك عصر الصحابة رضي الله عنه أخته صفية زوجة عبد الله بن عمر الصحابي الجليل ولكنها امرأة صالحة وهذا أخوها المختار هو الذي ادعى النبوة ولما قالت أسماء بيت أبي بكر رضي الله عنها قالت لحجاج بن يوسف الثقفي لما قتل عبد الله بن الزبير قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكون في ثقيف كذاب ومبير أما الكذاب فقد عرفناه تقتل المختار بن أبي عبيد وأما المبير فما أراه إلا أد فالمختار بن أبي عبيد كانت له فتنة في زمنه وادعى النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم نعم التاسعة البشاوة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة الآية العظمى أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم الحادية عشرة أن ذلك من أشراط الساعة الثانية عشرة ما فيه من الآيات العظيمة منها إخباره بأن الله زوى له المشاوك والمغارب وأخبر بمعنى ذلك فوقع كما أخبر بخلاف الجنوب والشمال وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بوقع السيف وأنه لا يرفع إذا وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسبي بعضهم بعضا وخوفه على أمته من الآئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة وإخباره ببقاء الطائفة المنصوة وكل هذا وقع كما أخبر مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول الثالثة عشوة حصوه الخوف على أمته من الآئمة المضلين الرابعة عشوة التنبيه على معنى عبادة الأوثان باب ما جاء في السحر وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق والسحر هو كل ما لطف وخفي سببه السحر كل ما لطف يعني بالكاد يرى أو بالكاد يعرف لطيف يعني دقيق جدا ما لطف وخفي سببه وذلك يقال السحر هو آخر الليل ويقال إن من البيان لسحر الباب يعجبها فالسحر إما أن يكون بوسط الشياطين وإما يكون بوسط العقاقير والأدوية كما جاء عن الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى وذكر قول الله تبارك وتعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق يريد ما وقع لسليمان عليه السلام واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما روت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما فلت فلا تكفر فيتعلمون منه ما يفرقون به بين المرء وزوجه ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون فهذا السحر موجود وهو حقيقة وفيه ما هو خيال وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت قال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان وقال جابع وقال جابع الطاغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد وقال سحر يصدق على الكاهن يصدق على الكافر كل هذه تصدق عليها الجبت كل ضلم مضل وكذلك الطاغوت قلنا كل متبوع أو مطاع أو معبود من دون الله تبارك وتوقت رضي بذلك فإنه يكون طاغوتا نعم نعم وهذا حي متفق عليه وفيه أنه ذكر السحر من السبع المبقات ذكر من السبع المهلكات يعني الكبائر العظيمة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وحدر منها نعم حد الساحر ضربه بالسيف رواه التومذي وقال الصحيح أنه موقوف نعم موقوف لأنه لم يثبت قول حد الساحر ضربه بالسيف رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بل رواية المرفوع فيها إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف جدا متروك وفيه أيضا انقطاع حيث عن عنه الحسن البصري رحم الله تبارك وتعالى وكان يرسل فلا يثبت مرفوعا والمشهور أنه موقوف كما قال الترمذي أي من كلام جندب هو الذي قال أن حد الساحر ضربه بالسيف وذكرت في هذا قصة عن جندب أنه دخل على أحد الأمراء فوجد عنده ساحرا يتعاطى السحر أنه يغير يزيل رأسه من مكانه ثم يعيده هكذا يفعل والناس متعجبون منه كيف يفعل ذلك يعني يشير رأسه ويردى مرة ثانية ركبه فقام جندب وضربه بالسيف ضرب الساحر بالسيف قطع رأسه فسقط ميتا فقال له الأمير ماذا فعلت قال فليعدهم فليعد رأسهم إنما جزاء الساحر ضربه بالسيف أو ضربة بالسيف فهذا مشهور عن جندب سمى جندب الخير رضي الله عنه أنه قال جزاء الساحر ضربة بالسيف وذكروا معه هذه القصة نعم وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة أنه قال كتب عمرو بن الخطاب أن اقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحر وصح عن حفصة رضي الله عنها أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت وكذا صح عن جندب قال أحمد عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة قال كتب عمرو بن الخطاب أن اقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحر هذا وهم من المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهذا ليس عند البخاري وإنما عند أحمد وأبي داود والذي في البخاري يختلف عنه في البخاري كان عمر يتكلم عن الفرق بين الأخ وأخته وقال فرق بين الأخ وأخته لكن هذا الذي قال هو ليس في البخاري وإنما في مسند أحمد نعم وقال صح عن حفصة أنها أمرت بقتل جارية هذا أخرجه مالك في الموضة وهو قد صح عن حفصة رضي الله عنها وقوله صح عن جندب هذا أخرجه البخاري ولكن في التاريخ وليس في الصحيح في التاريخ الكبير في البخاري وليس في صحيح البخاري وإنما في كتاب التاريخ كتاب آخر للبخاري غير صحيح البخاري وإسناده صحيح عن جندب رضي الله عنه ولذا قال أحمد عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي صحة حكم على الساحر بالقتل صح عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والساحر عندما قال إنه يقتل قال بعضهم يقتل مرتدا فمن قال يقتل مرتدا معناها أنه حكم بكفره ومن قال يقتل تعزيرا وهذا فيه أنه ليس بكافر إنما هو متكب لكبيرة عظيمة أبيح بها دمه نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغت والفرق بينهما الرابعة أن الطاغت قد يكون من الجن وقد يكون من الإنس الخامسة معوثة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمر فكيف بعده أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب بيان شيء من أنواع السحر قال أحمد حدثنا محمد بن جعفوين قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاي قال حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال عوف العيافة زجع الطير والطرق الخط يخط بالأرض والجبت قال الحسن ونة الشيطان إسناده جيد ولي أبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه نعم قوله بيان شيء من أنواع السحر أي ليت إذا عطاها الناس واليوم كثرة هؤلاء كثرة وكثرة الأنواع أيضا أنواع السحر التي يتعطاها الناس اليوم قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاي قال حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت وهنا ذكر الإسناد كاملا لأنه يريد أن يذكر كلام عوف في تفسير هذا أنه أحد الرواة هو الذي فسر ذلك وهو يكون أعلم به فقال العيافة زجر الطير والطرق هو الخط يخط في الأرض العيافة كما قال زجر الطير والتفاؤل به يزجرون الطير أي يأمرونه أو يحركونه كذا حتى يطير هذا زجر الطير هذا يقال له العيافة وكانوا يتفاؤلون أو يتشاؤمون بلونه أو شكله أو طريقة طيرانه أو بصوته الذي يخرجه وهي بهيمة طير سبحانه ابن آدم عجيب يتفاؤل بهذا الطير سواء بالصوت الذي يخرجه أو باللون هذا الطير أو بشكل هذا الطير أو بطريقة طيران هذا الطير يبني عليه حياته يفعل أو لا يفعل يتشاؤم أو يتفاؤل هذا كله من ضعف العقول وإلا هذه بهيمة لا تدري عنك أصلا ولا تدري ماذا تريد منها تعيش حياتها تأكل وتشرب حتى تموت أما الطرق فهو الضرب بالحصى طرق الحصى ضرب الحصى هذا هو الطرق ويدخل فيه الخط في الرمل بعضهم يخط في الرمل وبعضهم بالتوقيع والآن خرج عندنا أناس الآن أرسل لي توقيعك أقول لك أنت كيف تفكر ما وقع في حياتك وما وقع هذا كل هذا داخل في هذا في العيافة وأمثالها من الطرق وغيره كل هذا من العبث والدعاء من الغيب كل هذا من الشرك الإنسان لا بد أن يحذر من هذه الأمور أما الطيرة فمعروفة وهي أنهم يتطيرون واشتهرت بالطيور وإنها قد تكون الطيرة وهي التشاؤم من غير الطيور واشتهرت بالطيور أكثر من غيرها فكان يأخذون الطير فإذا أرادوا سفرا أو كذا يرمي بالطير هكذا فإذا اتجه يمنى قال خلاص سنسافر إذا اتجه الطير الشمال قال لن نسافر فعنده في شيء وهذا طير بهيمة يتجه حيث شاء يعني لا شأن له بهم ولا يدري بماذا يفكرون ولا يعني يفعل هذا إلا إنسان مخبول حقيقة وإذا ذكر عن طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله تبارك وتعالى من التابعين أنه سافر مع رجل فسمعوا صوت غراب فقال الذي معه قال خير فالتفضل قال أي خير فيها غراب النعق ما دخل الخير بالشر بغراب النعق قالوا ما دخلوا هذا غراب النعق والله لا أسألك أبدا عندك شركيات تب فيك يعني أي خير في غراب نعق جهل للناس وتعلق مثل يتعلقون بالحدوى ويتعلقون بعين يعلقونها كل هذا من الجهل وتسلط الشياطين عليهم وتسويل إبليس لهم كما قال الله تبارك وتعالى قال وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ هو ذكر أمثله وإلا هو يعبث ببني آدم بأشياء كثيرة وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنْسِ يَعُذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَانُوهُمْ رَهْمًا وهكذا يعني ابن آدم هو الذي يعني يبلي نفسه بمثل هذه الأشياء بجهله وتقليده الأعمى وسيره بلا يعني معرفة لما هو قادم عليه وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان نبي يخط لما سئل عن الخط في الأرض قال كان نبي يخط فَمِنْ وَافَقَ خَطُّهُ خَطَّهُ فَنَعْبٌ وَإِلَّا فَلَا هذا هذا الحديث يستدل به البعض قال نبي يخط النبي يخط مثل قول الله تبارك وتعالى فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مَنْ بَيْنْ يَدَيْهُ مِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا لأن الله تعالى علم الغيب قد يجعله لبعض أنبيائه وهذه معجزات آيات مثل لما النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عليه حجر صلى الله عليه وسلم أو يضع يده في الأرض أو يضع الماء القليل فينبع الماء من بين أصابعه هذه معجزات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كان نبي يخط وَمَا فَقَ خَطُّهُ خَطَّهُ كيف تعرفون خط النبي والنبي مضى ولم يذكر اسمه النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهذا تعجيز لهم أنكم لن تصلوا إلى خطه هذا صحيح أن النبي يخط لكن أنتم على أي أساس تخطون النبي كان يخط فيعلمه الله تبارك وتعالى بالغيب فالإنسان ليس وإنما هذه معجزة لنبي لا أحد أن يدعيها نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد رواه أبو داود بإسناد صحيح نعم طبعا اقتبس شعبة من النجوم يقصد شعبة من علم النجوم شعبة من علم النجوم اللي هو التنجيم نعم قل إن سائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحى وفقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه نعم هذا لا يثبت فيه عباد من ميسرة وفيه الحسن البصل والميسع من أبي هريرة رضي الله عنه لكن السحر كما قلنا ونبهنا سابقا كان فيه نصوص صريحة جدا عن في الكتاب القرآن وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما مر بنا في حديث السبع الموبخات وغيره نعم وعن ابن مسعود أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبئكم ما العضه هي النميمة القالة بين الناس رواه مسلم ولهم عن ابن عمى وضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان لسحرى نعم أن ابن مسعود أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبئكم ما العضه وجاء العضه أو العضه العضه القطع العضه القطع أما العضه بكسر العين وفتح الضاد العضه التفريق وهي داخلة في القطع لأن القطع تفريق بين الشيئين والمقصود هنا أن هذا يشبه السحر أنه يفرق بين الناس نعم ولهم عن عمر عن ابن عمر إن من البيان لسحرى وهذا في الصحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بخاري وغيره نعم إن سمى سحراً لكنها ليس هو السحر الذي ينهى عنه قوله إن علم النجوم من نوع السحر يقصدون علم التأثير علم التأثير أما علم التسير هذا ليس من السحر إن علم النجوم نوعان علم التأثير وعلم التسير علم التأثير هذا شرك والعياذ بالله وهو معرفة أنواع النجوم أي مواقعها وأنها هي التي تفعل تنزل المطر أو تحديث البرد هذا كله كذب هذا علم التأثير أما علم التسيير معرفة مواقعها ومن خلالها يعرف الناس دخول الليل من النهار ودخول الشتاء من الصيف ويعرفون منازل القمر هذا كله علم التسيير هذا لا بأس به وما يسمى بعلم الفلك اليوم نعم وقال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في الكهان ونحوهم روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما وعن نبيه يوتا وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود وللأبعة والحاكم وقال صحيح على شغطهما عن بياض من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وليبي أعلى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا وعن عمال بن حسين وضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه البزار بسند جيد فالكهان هم الذين يدعون معرفة الغيب فالذي يسأل الكهان يحرم عليه ذلك فإن صدقه كفر لأنه صدق أن الكاهن يعلم الغيب وهو مكذب لله تبارك وتعالى الذي يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله فالذي يصدق الكهان فيما يقول مكذب لله فيما يقول سبحانه وتعالى فإن صدق الكهان كفر وإن سألهم دون تصديق وإنما كما يقولون بلاغة شف يعني يبي يعرف بس هكذا فهذا هو الذي جاء فيه لا تقبل له صلاة أربعين يوما الذي يسألهم وإن لم يصدقهم فهذا لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر عليها ولا يعيدها لا يمر بعادتها لكن لا يؤجر عليها ليس له أجر في صلاته طالما أنه سأل هؤلاء الكهان ويختبرهم فهذا جائز وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم صافية بن صياد أو بن صائد لما قال وخبأت لك خبيئا قال الدخ وقال اخسأ فلن تعدوا قدرك هذا للاختبار فهذا لا بأس به إذا احتج إليه جائز إذا احتج إليه الرابع أن يسألهم ليفضحهم يريد أن يبين الناس أن هؤلاء كذابون أن هؤلاء مدعون يريد فضحهم ويبطال ما عندهم هذا جائز بل قد يكون واجبا في بعض الأحيان بحسب الظرف الذي يعيشه الإنسان وهؤلاء جميعا العراف والكاهن والساحر والمنجم وقارئ الكف وقارئ الفنجال وقارئ التوحيد يقرأ التوقيع ويعرف كل هؤلاء مدعون لعلم الغيب متعاونون مع الشياطين يعني إنما يأتيهم بذلك الشياطين هم الذين يأتونهم بالأخبار وكما مر في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصدق في واحد ويكذب في مئة فلا يجوز الذهاب إلى هؤلاء ولا مساعدتهم ويجب التبليغ عنهم والتحذير منهم حتى لا يعني يضل الناس باتباعهم والله المستعان نعم قوله أفوان حديث عمران بن حسين ليس من من تطير تطير له يقول مرفوعا هو له طرق له طرق لا تغل من ضعف كل طرقه ضعيفة لكن هناك من حسنه من أهل العلم بمجموعة الطرق هناك من حسنه من أهل العلم بمجموعة الطرق والله أعلم نعم وهذا أيضا ضعيف في زمعة بن صالح وهو ضعيف نعم يعني العراف هو يختلف عن الآن ما يعرف عن بعض الناس أنه يعني كما يقول عنده الحاسة السادسة أو إنه يعني يستدل على الأمور بحدسه وتنبهه هذا يختلف أو يعرف الطرق طرق البر أو يعرف الآثار هذه توقعات هذه توقعات وليس أما هؤلاء العرافون المنجمون هذا يتعاون مع الجن يتعاون مع الجن أما الذين يعرفون الطرق أو يستدلون على بعض الأشياء من شدة الملاحظة عندهم قوة ملاحظة في هذه الأمور فهذا لا يدخلنا في هذا كما يقول عن المرة مثلا يقول أمهم جنية لقوة ملاحظتهم واستدلالهم وكذا كلام فاضي أقصد كلام فاضي أن أمهم جنية أمهم إنسية لكن عندهم قوة الملاحظة وشدتها في ذلك يظن البعض أنهم يعني عندهم ما ليس عند غيرهم نعم وقال ابن عباس رضي الله عنه في قوم يكتبون أبا جاد وينظرون في النجوم ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق يكتبون أبا جاد يعني هو الذي يستخدمه الناس اليوم له ألف باجيم دال ها واو زاي حاطا الذي أبجد هوز حطي كلمون شعفص قرشت ثخذ ضدغة هذه أسماء الأيام كانوا يكتبونها في السابق يعني كمعرفة الأيام فقط وصاروا يستدلون بهذه الأحرف يجعلوا لكل حرف رقما فيقول ألف أبجد الألف واحد الباء اثنين الجيم ثلاثة الدال أربعة خمسة الواو ستة الزاي سبعة حطي الحاء ثمانية الطاء تسعة اليا عشرة ثم بعد كلمون الكاف يعني الآن يبدو بالعشرات عشرون اللام ثلاثون الميم أربعون النون خمسون قرشت ستون سبعون حتى المئة ثم بعد ذلك مئتان ثلاثمائة فيستخدمون هذه الأحرف في بيان متى مات فلا متى يركبون الأحرف على الأرقام هذه ما في بس استخدامها اللي هي أبجد هوز حطي كلمون هذه ما في بس لكن هم كانوا يستخدمون هذه الأحرف لمعرفة الغيب شون الشيطان ليه جاءهم يعني يتعلمون هذه الأحرف لمعرفة الغيب وهذا من الضلال نعم الثانية التصريح بأنه كفر الثالثة ذكر من تكهن له الرابعة ذكر من تطير له الخامسة ذكر من سحر له السادسة ذكر من تعلم أبا جاد السابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة وقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان رواه أحمد بسند جيد وأبو داود وقال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله وفي البخاوي عن قتادة أنه قال قلت لابن المسيب رجل به طب أو يؤخذ عن مراته أو يحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفعه فلم ينهى عنه انتهى وروي عن الحسن أنه قال لا يحل السحر إلا ساحر قال ابن القيم النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان أحدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور والتعوذات والدعوات والأدوية المباحة فهذا جائز النشرة نشره أقامه نشره أقامه لكن كيف أقامه كيف نشره بالحلال أو بالحرام إذا أقامه بالسحر يعني أزال السحر بالسحري قالوا هذا حرام وإذا أزاله بالرقية أزال السحر بالرقية فهذا هو المباحر وذكر في ذلك حديث جابر عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وفيه انقطاع أيضا لكنه لو صح عن النبي ما صار الخلاف بين أهل العلم وإنما هو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا شيء وذكر البخاري عن قتاد أنه قال قلت لابن المسيب أو المسيب اللي هو سعيد رحمه الله تبارك ورحمه السادات التابعين قال رجل به طب طب يعني سحر أو يؤخذ عن امرأته بالسحر أي يحل عنه وينشر قال لا بأس به إنما يريد من بيوصله فبعض العلم أباح ذلك إذا لم يكن المراد السحر الضار الذي يضر الناس وبعضهم أذن به والظاهر والعلم عند الله أن الذهاب إلى الساحر لفك السحر لا يجوز الذهاب للساحر لفك السحر الضار أنه لا يجوز أولا الله تبارك وتعالى يقول ولا يفلح الساحر حيث أتى ثانيا الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله داء إلا جعله دواء علمه من علمه وجهله من جهله فهو له دواء لكن إذا جهل الإنسان لا يذهب إلى الحرام وما جعل الله دواءكم فيما حرم عليكم فيه كذلك تشجيع السحرة عندما يأتيهم الناس ويفكون السحر وكذا وكذا فيه تشجيع لهم أنهم يستمرون على هذا وهذا خلاف ما جاء في حكم السحر وهو القتل وهذا كما قلنا واجب على ولي الأمر فيه تغرير للناس عندما يسمعوا أن هذا الساحر فك السحر يذهبون إليه خاصة الإنسان المبتلى لا يفكر فقط يريد أن يزيل هذا البلاء الذي وقع فيه كذلك قد يقع الكثيرون في الشرك من خلال اعتقادهم بهذا الساحر وأنه يعلم الغيب وأنه يتصرف وما شابه ذلك من الأمور ثم بعد هذا كله يضعف تعلق الناس بالله تبارك وتعالى والاعتماد عليه ودعائه واللجوء إليه فمع هذا كله الظاهر الله العلم أنه لا يجوز وابن القيم رحمه الله ذكر النشرة أنها نوعان النوع الذي هو فك السحر بالسحر وقال هذا لا يجوز والنشرة الثانية فك السحر بالرقية والدعاء وهذا هو الجائز نعم مما يزيل الإشكال الحمد لله الذي يسعى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير أي ما جاء في حكم التطير أو المصوص التي جاءت في التطير أي في بيان حكمه وقول الله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وقوله طائركم معكم الآية التطير هو التشاؤم وكانوا يتشاؤمون بالأنبياء ويتشاؤمون بمن تبع الأنبياء وهذا من جهلهم والله تبارك وتعالى بيّن أن هذا باطل لأن التطير الأصل فيها أنه منافل للتوحيد كأنه يجعل هذه الأشياء مؤثرة في ذاتها أو أنها أسباب فهذا منافل إما لأصل التوحيد إذا قلنا أو إذا قالوا إنها مؤثرة في ذاتها فهذا منافل لأصل التوحيد وإذا قالوا إنها أسباب فهذا منافل لكمال التوحيد فهو إذا منافل للتوحيد على كل حال الأمر الثاني أنه يقطع التوكل على الله تبارك وتعالى يصير نظر الناس دائما إلى هذه الأشياء التي يتطيرون بها بحجة التطير لأن التطير إذا تطير الإنسان من أمر امتنع عن العمل امتنع عن إكمال ما يريد بحجة أنه وقع له تشاؤم فيمتنع من ذلك وكانوا كما قال الله تبارك وتعالى وإن تصبهم حسنة ويقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة ويقولوا هذه من عندك هذا هو التطير يعني يدعون أن هذه سيئة إنما هي من عند المحمد صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى قل كل من عند الله القوم لا يكادون يفقهون حديثة فكل شيء من عند الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك وتعالى هو النافع الضار ولا يقع شيء إلا بإذنه سبحانه وتعالى نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى لا طيارة لا هامة لا صفر لا نوء لا غول هذه الأشياء هي عادة التي تنتشر في ذلك الوقت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقبل زمنه وللأسف وبعد زمنه إلى يومنا هذا عند الكثيرين فقول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى سيأتي الكلام عن العدوى في الحديث الذي بعده قال ولا طيارة وكذلك سيأتي قال ولا هامة الهامة هي البومة كان الناس يتطيرون بالبومة إذا رأوها تشائموا وعندنا الكويت يسمونها القبوسة لا واحد قال لا تقبس علي يعني لا تفاول علي شر فلان قبوسة يقبس وغير من هالكلمات هذه كلها يعني لا تكون هامة ما زالت موجودة عند الناس وما زالوا يتعاطونها والله أعلم يعني في باقي البلاد ماذا يقولون عنها لكن هي في لغة العرق الهامة هي البومة البومة معروفة طائر معروفة جارح طيور الجوارح ويتشائم منها الناس قال لا هامة ولا صفر والصفر شهر صفر شهر صفر شهر العربي شهر الثاني من الأشهر العربية شهر صفر كان يتشائمون منه والشيعة ما زالت تشائمون في هذا الشهر لا يتزوجون فيه عند بعضهم ولا يتشائمون من هذا الشهر هذا من جهل الناس التشائم من الأشهر وهذه أيام الله سبحانه وتعالى يجريها الله تبارك وتعالى فالتشائم من الأيار هذا من الجهل من جهل الناس قالوا في الحديث الآخر ولا نوء النوء هم واقع النجوم لأنواع واقع النجوم إذا كان النجم فلاني في مكان فلاني سيحدث كذا إذا صار النجم فلاني في مكان فلاني هذا الشر إذا صار النجم فلاني في مكان فلاني فهذا لا تفعل كذا كله من التأثر بالأنواع أي مواقع النجوم ولا الغول والغول هي يعني يقول كثير مننا هي شياطين كانت تخوف الناس تصرخ عليهم أو تظهر لهم بأشكال مرعبة أو كذا وصاروا يتشائمون من الغول هذا هذا من لعب الشياطين بالناس هذا من لعب الشياطين على الناس النبي صلى الله عليه وسلم نفى هذه كلها قال إنها من الباطل التي يجب أن ترفض عند الناس ولا يتأثرون بها والله المستعان نعم ولهما عن أنس أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيوة ويعجبني الفأل قالوا وما الفأل قال الكلمة الطيبة وليبي داود بسند صحيح عن عقبة بن عامر أنه قال ذكرت الطيوة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا واء أحدكم ما يكوه فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك نعم لهما أي البخاري ومسلم أن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيوة العدوى معروفة وهي أن يعدى أحد من أحد أن ينتقل المرض من شخص إلى شخص آخر النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى وهنا اختلف أهل العلم في مراد النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى خاصة وأنه لما قيل له الجمل يعدى من الجمل قال فمن أعدى الأول كما أصيب الأول أصيب الثاني ابتداء لماذا عدوى وفي حديث آخر للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح وقال فر من المجذوم فرارك من الأسد فقوله فر من المجذوم قال لا يورد ممرض على مصح فيها أن في عدوى وقوله لا عدوى فيها نفي العدوى وهذه الأحاديث التي ظاهرها التعارض ونص أهل العلم أنه لا تعارض لأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بقوله لا عدوى أي بذاتها هي لا تتحرك بذاتها وإنما بإذن الله لا عدوى إلا بإذن الله وهذا هو الصحيح لا تخاف من العدوى لذاتها وإنما هي إنما تكون بإذن الله تبارك وتعالى فالإنسان لا يعطي الموضوع أكبر من حجمه لا عدوى إلا بإذن الله والله قد يعطل الأسباب سبحانه وتعالى وتختلف الأجسام قد يعدى هذا ولا يعدى هذا والله سبحانه وتعالى قال للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وفي الأصل تحرق لكن جعلها لا تحرق وقد يجعل العدوى لا تؤثر سبحانه وتعالى تعالى الإنسان أن لا يخاف إلا الله نعم يبذل الأسباب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح وفر من المجذوم فرارك من الأسد يبذل الأسباب لكن في النهاية يجب عليه أن يعتقد أنها لا تضر بذاتها وإنما هي سبب فيعاملها على أنها مجرد سبب لا أكثر من ذلك والتشاؤم على كل حال مرفوض كما في هذا الحديث قال ويعجبني الفأل وعكسه التشاؤم وهو ما يقول عنه الطائر يتشاؤمون بالطير وغيره والحديث يقول إنما الشؤم في ثلاث في المرأة والدابة والمسكن أو الدار إنما الشؤم في ثلاث في المرأة والدابة والمسكن وهذا الحديث متفق عليه فأخذ البعض من هذا الحديث أن هذه الأشياء يمكن أن يقع فيها الشؤم في المرأة في الدابة في المسكن وهذا يعارض ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا طيره والصحيح أن هذا الحديث له مفهوم أيضا في الصحيحين حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس يعني ليس هناك شؤم أصلا وإن وقع شؤم أي عند الناس فهم يتشاؤمون عادة من المرأة من المسكن من الفرس اللي هو الدابة فيكون قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا مفسرا للسابق عند الناس لا في حقيقة الأمر الناس عادة يتشاؤمون أكثر ما يتشاؤمون في الدابة والمسكن والمرأة اللي مقصود بها الزوجة ويبقى عندنا الأصل أنه لا طيره أي لا تشاؤم في الإسلام ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ويعجبني الفأل لأن الفأل يدفعك إلى العمل بينما التشاؤم يمنعك التشاؤم يصدك عن العمل ويعجبني الفأل قال وما الفأل قال كلمة الطيبة إنسان يستبشر بالكلمة الطيبة عندما يسمع كلمة طيبة أو يرى رجل أنسيماه طيبة فيتفاء الخير وقد وقع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية في صلح الحديبية كما لا يخفى على شريف علمكم أنه أرسلت قريش عروة بن مسعود وهم أرسلت زعيم الأحابيش وهم نزع من القبائل الذين يعيشون في مكة شرفها الله وأرسلت غيرهم وكل يتكلم ويرجع حتى أرسلت سهيل بن عمر فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أقبل سهيل بن عمر قال سهل أمركم من اسمه أخذه قالوا أخذه من اسمه وما كان يعرفه عنه من دماثة الأخلاق والعقل كان ذا عقل راجح ولذلك الله تبارك وتعالى عندما يخاطب المشركين أحيانا خاطبهم بالعقل فلا تعقلون يعني حركوا عقولكم فلما رأى قال سهل أمركم وفعلا جاء سهيل بن عمر وكان الصلح كان صلح حديبية والحمد لله عقله نفعه إذ أسلم بعد ذلك سهيل بن عمر ومات شهيدا في طاعوني عمواس على كل حال هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ويعجبني الفعل فلا ران عن إنسان يتفائل لكن الممنوع أن يتشاءم التفاعل كما قلنا يدفع إلى العمل بينما التشاءم يمنعك من العمل ولي أبي داود بسند صحيح عن عقبة ابن عامر الصحيح عروة ابن عامر وليس عقبة خطأ الله من النساخ أو غيره هو عروة ابن عامر وليس عقبة ابن عامر وعروة ابن عامر مختلف في صحبته عروة ابن عامر مختلف في صحبته فعندما يقول أنه ليس بصحابي معناها منقطع مرسل ومن قال إنه صحابي سيكون متصلا لكن لا ينفعه الاتصال لأنه منقطع بين حبيبه وبين عروة حبيب نبي ثابت الراوي عن عروة منقطع بينهما فهو إما منقطع من جهة وإما منقطع من جهتين فعلى كل حال لا يثبت هذا الحديث وهو ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقول اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا ينفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك وقد ذكرنا أن هذه الأحاديث التي فيها شيء من الضعف لأن هذا الضعف يسير ضعف يسير لأن حبيب بن أبي ثابت من أواصل التابعين وبعض أهل العلم قبل أن عنته كون كان مدلسا لكن بعض أهل العلم قبل أن عنته وعروة مختلف في صحبته فالضعف ليس شديدا لكن يعيده الذي سبقه من نصوص القرآن ومن نصوص السنة في كل حال المقصود هو أن الإنسان يبتعد عن التشاؤم وللأسف نحن الآن عندنا هذا الأمر موجود في زماننا صلى الله عليه وسلم على أيديكم نحن عندنا في الكويت ما أدري في خارج الكويت ما أدري عندنا قضية القبوسة كما قلنا التشاؤم من البومة البعض لكنهم لا يتشاؤمون يقولون على سبيل الضحك يقولون فلان قبوسة لكن يعتقدون أحيانا فلان حضر خلاص ما رح تمشي الأمور هكذا يعتقدون وبعضهم يقول عن الجراد أبو بشير يعني المبشرة حشرة لا تبشر ولا تنفر حشرة سموها أبو بشير يعني تبشر بالخير وكذلك بعض الناس يقول خير يا طير معنا ما يقصدون الطيور ولا شيء لكن كلمة تجري على الألسنة وهي من التشاؤم خير يا طير يعني ما هو الخير اللي أتيت بها أيها الطير الطير بهيمة لا يأتي بخير ولا يأتي بشر لكن جهل الناس مما يضحك الله المستعان نعم وعن ابن مسعود ناضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل رواه أبو داود والتومذي وصححه وجعل آخره من قول ابن مسعود وهو كذلك لا يمكن يكون هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم نعم من قول النبي الطير طيرة شرك قالها مرتين هذا من قول النبي لكن قول وما منا إلا يعني وقع في هذا لا يمكن أن يقع للنبي النبي معصوم صلى الله عليه وسلم هذا من قول ابن مسعود وما منا إلا هذا مدرج من قول ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما نص عليه المؤلف رحمه الله تعالى نعم نعم لا طير إلا طيرك يعني لا يحدث إلا ما أردت الطير لا يؤثر في الأحداث لا طير إلا طيرك يعني لا يحدث إلا ما أردت ألا إنما طائرهم عند الله يعني الله هو الذي يجري الأمور وليس الطائر وهذا الحديث أيضا مداره على عبد الله بن لهيعة وعبد الله بن لهيعة كان قاضي قضاة بصر قاضي قضاة مصر من العلماء كبار لكن سبحان الله في الحديث حفظه سيء فيخطأ أحيانا في الأحاديث بل يخطأ كثيرا في حفظ الحديث قالوا وكان يحدث من كتبه لكن لما احترقت مكتبته امتنع الناس من قبول حديثه وبعضهم يضعفه حتى قبل احتراق كتبه كما قال الدار قطني إنه ضعيف قبل احتراق مكتبته وبعدها وبعضهم يقيد إن روا عنه عبادلة عبد الله بن وهب عبد الله بن قتيبة وأمثالهم وبعضهم يطلق تضعيفه على كل حال الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى والذي تميل إليه النفس أن عبد الله بن لهيعة رحمه الله تبارك وتعالى ضعيف الحديث ويغني عن هذا الحديث ما سبق نعم وله من حديث الفضل بن العباس رضي الله عنهما إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك هذا هو الصحيح الطيرة هي ما أمضاك أو ردك أما يقع من الناس اليوم يعني خيرية طير وهذا يقولونها على سبيل الضحك هذا ليس الطيرة الطيرة هي التي تؤثر في عمل الإنسان ولكن هذا الحديث لا يتمتعني عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه محمد بن علاثة وهو ضعيف وفيه انقطاع كذلك وفيه أيضا مسلمة وهو رجل مجهول والعلم عند الله نعم نعم قوله مع قول طائركم معكم قال طائركم معكم يعني ما في شيء اسمه أنتوا أنتوا الشؤم أنتوا أنتوا ما تريدون الحق لا تتعللوا بالطير والاشتشاء أنتم أنتم الشؤم في معاصيكم التي ترتكبونها نعم الثامنة أن الواقع في القلب من ذلك مع كواهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل نعم التاسعة ذكر ما يقول من وجده العاشوة التصريح بأن الطيارة تشرك الحادية عشوة تفسير الطيارة المذمومة وهي ما أنضاك أو ردك نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيم قال البخاري في صحيحه قال قتاده خلق الله هذه النجوم لثلاث نعم التنجيم التنجيم نوعان إما علم التأثير وإما علم التسيير علم التأثير أو علم التسيير علم التأثير يعني إذا اعتقد أن هذه النجوم لها أثر لها أثر يعني لها أثر بالأحداث لها أثر في الأحداث التي تقع في الدنيا للناس إن اعتقد أن هذه النجوم هي مؤثرة بذاتها هي تفعل فهذا شرك أكبر لأنه لا فاعل إلا الله وهذه النجوم يعني جمادات لا عقل لها ولا فهم ولا شيء ولكن أبدا ما تفعل شيء مسير هي وإن اعتقد أنها أسباب يعني أن الله جعلها أسباب فهذا كذب والله لم يجعلها أسباب سبحانه وتعالى فهذا شرك أصغر دعوة أنها أسباب شرك أصغر ليس صحيح هي ليست أسباب كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم مقال أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قال الله ورسوله قال أصبح مؤمن بي وكافر من قال وكانوا قد مطروا من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب فالنوء الذي هو موقع النجوم لا يمطر إن اعتقد أنها هي التي أمطرت كفر إن اعتقد غير الله تبارك وتعالى يجري هذه الأمور ويعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر لأن الله لم يجعلها سببا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب ومن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب هذا علم التأثير إذا اعتقد أن هذه الأنواع النجوم الكواكب الشمس القمر هذه الأشياء إذا اعتقد أنها مؤثرة بذاتها هذا كافر أما إذا اعتقد أنها مجرد أسباب فما ثبت منها أنه سبب يقبل ما لم يثبت لا يقبل كالحرارة تأتي من الشمس مثلا هذا واقع لكن الله هو الذي جعل الشمس تأتي بالحرارة وغير ذلك وقال أن مواقع النجوم إذا اعتقد فيها التأثير لا يجوز أما إذا تعلمها علم التسيير وهو أن يتعرف على القبلة من النجوم يتعرف على المواقيت من النجوم هذا لا بأس به أو هذا الذي وقع فيه الكلام من منع منه من أهل العلم إنما منع خشية أن يقع في الثاني وهو أن يعتقد تأثيرها علم من العلوم علم الفلك وهذا لا بأس به كما جاء من أحمد وإسحاق من رهوي وغيرهما نعم وعن أبي موسى أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر وواه أحمد وابن حبان في صحيحه مدمن الخمر معروف طبعا كل هؤلاء لا يدخلون الجنة دخولا أوليا لأن هذه من كبائر الذنوب أو إنها من الشرك الأصغر وقد يكون بعضها كفرا مخرجا من ملك السحر بس السحر الذي يتعاطاه لا الذي يصدقه فعلى كل حال هؤلاء الثلاثة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم قاطع الرحم ومدمن الخمر ومصدق بالسحر ذكر غيرهم كما جاء في الحديث لا يدخل الجنة ديوث وهو الذي لا يغر ولا عرضه لا يدخل الجنة من كان في قلبي لا يدخل الجنة من كبر المتكبر لا يدخل الجنة وكذلك القتات لا يدخل الجنة قتاته النمام الذي ينقل بين الناس النميمة يعني المقصود أن هؤلاء مستحقون للنار لا يدخلونها دخولا أوليا حتى يعاقبوا أو ينقوا مما هم فيه من الكبائر نعم ثانية الرد على من زعم غير ذلك الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف أنه باطل لأن بعض السحري قد يكون فيه الاعتقاد بأن الساحر هذا يعلم الغيب أو غير ذلك وهذا تكذيب لقول الله تبارك وتعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواع وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي ما جاء في الاستسقاء بالأنواع من الأحكام أو من الوعيد نوع كذا نوع كذا المكان الذي يقع فيه النجم فالأنواع مواقع النجوم نعم وقوله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون مقصود هنا كما ذكر أهل العلم وتجعلون شكرا هذا الرزق تكذيبا يعبدل ما يشكر الإنسان ربه تبارك وتعالى النعم والرزق الذي يعطيه الله الناس يكذبون هكذا تشكروا النعم فالمقصود برزقكم هنا شكرا تجعلون شكراكم على الرزق تكذيبا لله تبارك وتعالى والدعاء أن هذه الأنواع تنفع وتضر أو تفعل بذاتها نعم نعم قال أربع من أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن وهذه من أعلام النبوة قوله لا يتركونهن هذه أمور غيبية وهذا من إخبار الله له سبحانه وتعالى أن هذه ستبقى في الأمة فقال عندما يقول هذه من أمر الجاهلية أي من خصائص الجاهلية أربع في أمتي من أمر الجاهلية يعني هذه أمور جاهلية من أعمال أهل الجاهلية لكن للأسف تبقى في هذه الأمة وهذا قوله من أمر الجاهلية مثل قول الله تبارك وتعالى أي أن هذه من خصائص أهل الجاهلية وكذلك يعني هذا من الجاهلية أنهم يتحكمون إلى الشخص أو يتحكمون إلى أعراف أو يتحكمون إلى أن الحكم إلا لله وقال أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً فقال سماه حكم الجاهلية ومنه حمية الجاهلية يقولون الحمية حمية الجاهلية أي تعصب الجاهل فهذا مقصود في قول النبي صلى الله عليه وسلم من أمور الجاهلية في هذه الأمة فذكر منها الفخر بالأحساب وطعن في الأنسب الفخر بالأحساب أن الحسب لهو النسب ليس للإنسان فيه فضل أنت ولدت من هذا الأب في ذلك ما فيه فضيلة عند الله تبارك وتعالى كول الإنسان من القبيلة الفلانية أو النسب الفلان هذا ليس فيه فضيلة له يعني عند الله أكرمكم عند الله أطقاكم ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نسب نعم هو شرف خاصة إذا كان من الأنسب الشريفة كالنسب إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هذا أشرف الأنسب لكنه عند الله تبارك وتعالى يستوي هو وغيره عند الله تبارك في المنزلة سواء في الجنة أو في النار وأبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم يعني نسب رفيع جداً ومع هذا مالة الحطر يعني هو من أهل النار فالنسب لا يقدم ولا يؤخر عند الله تبارك وتعالى لكن في الدنيا نعم كون الإنسان لا نسب فهذا يعني شرف له دنيوي وليس عند الله تبارك وتعالى هو من ذلك شيء والإنسان لا يعني يد له في هذا النسب لكن لا يجب له أن يفتخر أمام الناس بهذا النسب يحمد الله أنه من هذا النسب لكن لا يفتخر على الناس بنسبه وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولد آدم قال ولا فخر لا أفتخر بهذا لأن هذا جاءني من عند الله فضل من الله تبارك وتعالى المهم أن هذا الفخر بالأحساب قد يكون أحيان فيه تنقص للناس أنا أفضل شوفة نفس كما نسميها نحن قال والطعن في الأنساب الطعن في الأنساب يحتمل معنيين أو يشمل أمرين إما الطعن في الأنساب تكذيب أنساب الناس وقال الإمام مالك الناس مؤتمنون على أنسابهم الأصل أن الإنسان مؤتمن على نسبه الثاني الاستهزاء أو السخرية من أنساب الناس ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال أبو در الغفاري رضي الله عنه لبلال يعني عيره بأمه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنك مرء فيك جاهلية عيرته بأمه لأن بلال حبشي رضي الله عنه يعني من غفار قبيلة عربية معروفة فلما قال له يا ابن السوداء قال عيرته بأمه إنك مرء فيك جاهلية هذه من أمور الجاهلية فندم أبو در وتاب رضي الله عنه والله فعلى كل حال الطعن في الأنساب محرم وهي من أمور الجاهلية قال والاستسقاء بالنجوم أي سيبقى الاستسقاء بالنجوم عند الناس يطلبون يعني السقيا من خلال النجوم يعني يجعلونها أسبابا أو يعتقدون أنها مؤثرة بذاتها قال والنياحة والنياحة هذه الأصل فيها عند النساء ولكن قد تحدث منها الرجال قد تحدث منها لكن جلها عند النساء وإذلك جاء الوعيد في ذكر النساء النائحة إذا لم تتوب وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن النائحة والشاقة والحالقة والصالقة يعني من أهل النار يعني هذه من كبائر الذنوب وهنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتوب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطيران أي ثوب من نحاس حار سربال ثوب من قطيران من نحاسها أو القار القار الزفت هذا يكون عليها تلبسه من قطيران تلبسه هذا الثوب من القار قال ودرع من جرب درع أيضا ثوب من جرب لنتن ريحه نتن ريحه كل هذا عقوبة لها على هذا الأمر الله نستحق نعم قال هل تدون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب وفيه قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فأنزل الله هذه الآيات فلا أقسم بمواقع النجوم إلى قوله تكذبون فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنول لا يمسه إلا المطهر تنزيل من رب العالمين تنزيل من رب العالمين تنزيل من رب العالمين فبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني الله يسقيكم المطر وتنسبونه إلى النوء تجعلون رزقكم تكذيبا شكركم تجعلونه تكذيبا شكركم تكذيبا شكركم تكذيبا أي مفرقا نعم وهذا الحديث قال أخرج لهما والظاهر لم أجده في البخاري في مسلم فقط نعم في غيرها في غيرها كما قلنا في غيرها من أمور الجاهلية كما قلنا تبرج الجاهلية وحكم الجاهلية نعم في بعضها الرابعة أن من الكفر ما لا يخرج من الملة يقصد أنه كفر أصغر كفر أصغر غير مخرج من الملة أما الكفر المعروف الأكبر مخرج من الملة لكن هناك كفر أصغر لا يخرج من الملة نعم هما بهما كفر يعني كفر أصغر نعم الخامسة قوله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة السادسة التفطن للإيمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا التاسعة إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله أتدرون ماذا قال ربكم العاشرة وعيد النائحة أحسن الله إليكم باب قول الله تعالى يندون الله أندادا يحبونهم كحب الله الآية نعم باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم يعيب عليهم ذلك يعيب الله عليهم ذلك قال من الناس من يتخذ من دون الله أندادا أنداد أي يجعلهم أندادا لله سبحانه وتعالى قال يحبونهم كحب الله أي يحبون هذه الأصنام أو الأوثان كحب الله أي أنهم يحبون الله ويحبون هذه الأوثان ولكنها تدخل في شرك المحبة لأن حب الله يجب أن يكون فوق كل حب لا يجوز أن يعادل حب الله في قلبك حب غيره أبدا لا يجوز أو يحبونهم كحب الله أي يحبونهم حبا شديدا كالحب الذي يجب أن يكون لله هم لا يحبون الله أصلا ولكنهم يحبونهم حبا شديدا كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله إذا إما إنهم يحبون الله ويحبون الأوثان وإما إنهم لا يحبون الله فقط يحبون الأوثان ولكنهم يحبونها حبا شديدا كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله تبارك وتعالى نعم الآية أحسن الله إليكم نعم الله جل وعلا ذكر الأشياء التي يُحبونها قل إن كاد آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها هذه الأشياء التي يُحبونها الناس قد يأتي شخص يقول لا يحب أشياء أخرى قد يكون لكن هذا في الغالب والكلام في الغالب أن هذه هي أحب الأشياء إلى الناس كما قال في آية أخرى زين إلى الناس يحبوا الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الدهب والفضة والخيل المسومة الآية فالله تبرئ يذكر هذه الأشياء التي يُحبها الناس عادة إن كانت وصلت في قلوب الناس إلى درجة أنها أحب إليهم من الله ورسوله وجهاد في سبيل يقول فتربصوا وعيد من الله تبارك وتعالى لهم هذا إذا كانت أحب إلى الله إذا كانت مساوية كذلك ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله حتى المساوية لا تجوز لا المساوية ولا الأولى والأفضل كما يقول المشركون يوم القيامة الله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين فكيف إذا قدموهم على رب العالمين وعياذ بالله فهذا فيه أن الإنسان يجب أن يقدم حب الله على حب كل أحد ولذا قال أهل العلم الحب حبان حب الله وحب غير الله فوق كل حب بالنسبة لنا كمسلمين يجب أن تكون محبة الله فوق كل محبة وكل من عد الله فحبه تبع كالرسول صلى الله عليه وسلم كالملائكة كالأنبياء نحبهم تبع لأن الله أمرنا أن نحبهم وهم تبع والله أصل سبحانه وتعالى الله يحب لذاته وصفاته سبحانه وتعالى حبا أصلي أما غير الله تبارك وتعالى فحبه تبع أصل سبحانه وتعالى وأما حب غير الله فينقسم كذلك إلى قسمين حب غير الله ينقسم إلى قسمين إما حب في الله وإما حب في غير الله في غير ذات الله تبارك الله الحب في الله هذا الذي فيه يعني الأجر حب في الله فيه أجر ولذا قال ابن عباس ويذكر حديثا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حسنه بعض أهل العلم الحب في الله والبغض في الله أو تقعر الإيمان هذا فيه أجر إنسان يحب في الله ولما أحب رجلا رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول إني أحب في الله قال اذهب فأخبره أخبره أنك تحبه في الله فأتى فقال إني أحبك فقال أحبك الله إذا أحبتني فيه فالحب في الله هذا فيه أجر وهذا دين وهذا يجب أن يكون بقدر قرب هذا العبد من الله أقرب كانت محبتك إليه أكثر بغض النظر كون هذا الإنسان قريب كونه قريبا لك أو لا كونه جارا لك أو لا كونه من أهل مدينتك أو لا كونه ذكر أو أنثى لا شأن لهذه الأمور أبدا وإنما بقدر قربه وبعده عن الله تكون محبة كلما قرب من الله أكثر كان الحب له أكثر ومن هذا تعلمون بطلان الأحزاب التي منعها دين الله تبارك وتعالى لأن الحب فيها بالانتماء للحزب وحبه لأنه كويتي وأنا كويتي وحبه لأنه عربي وأنا عربي وحبه لأنه من قبيلتي أو من قبيلة أنا منها وهكذا هذا كله باطل يجوز لك أن تحبه لأنه قريب لك المحبة في الله مبنية على هذا الأمر المحبة في الله مبنية على القرب من الله والبعض من الله كلما قرب من الله أكثر يجب أن تكون محبتك له أكثر وكلما بعودة كلما قلت هذه حتى تصل إلى البغضاء إذا كان ممن يعص الله تبارك وتعالى تبغضه في الله وقد يجتمع في الإنسان حب وبغض تحب فيه شيء وتبغض فيه شيئا هذا الحب حب غير الله قلنا نوعان الحب في الله النوع الثاني الحب في غير الله وهذا لا أجر فيه هذا يعني من المسموح من المباحر كحب الزوجة لأنها زوجة يحبها هذا حب شهواني حب الزوجة لزوجتي حب الزوجة لزوجها حب شهواني مثل حب الإبن لأبيه هذا حب تعظيم للأب العكس حب الأب لابنه هذا حب عطف مثل حب الرجل لليتيم أو المسكين أو الفقير هذا حب عطف هناك حب مثلا للمشاكل لك يقولون يعني النجار يحب النجارين كهرباء يحب الكهربائيين يحب السؤال المعامل حب كذا لأنه يشاركه في المهنة فيحبه لأجل ذلك يحبه لأنه جاره يحبه لأنه أحسن إليه أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم وطالما استعبد الإنسان إحسانه فإنسان إذا يعطيك تحبه بالدين من المباحة هذا كله حب مباحة حب التلميذ لشيخه هذا كله حب مباحة لا أجر فيه ولا إثم أبدا ومن ذلك تعرف لو كانت زوجته لو كانت زوجتك يهودية أو نصرانية هل تحبها؟ وهل تبغضها؟ نعم تحبها وتبغضها هي زوجتك ستسألك لو تحبني أكيد تبغضني أكيد تحبها الحب الشهواني لأنها زوجتك وتبغضها لما في دينها من الانحراف يهودية أو نصرانية فيجتمع فيها الحب والبغض ومن هذا نعلم كيف الله تبارك وتعالى أمرنا ببغض الكافرين لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله طيب ولو كانوا أباءهم طيب أنا أحب أبي غير مسلم هذا حب طبيعي لا أجر فيه لكن الحب اللي فيه أجر له الديني الديني وتذكرون لما مر بنا قول الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت أي من تحب لأن رسوله كان يحب عمه لا حب إيش؟ حب عاطفي حب عاطفي كونه عم له بل بمنزلة أبيه رباه ورعاه ونافع عنه وكذا هو يحبه صلى الله عليه وسلم لكن لا يحبه الحب الديني صلوات ربي وسلامه عليه في قضية كيف أتزوج نصرانية وهي كافرة كيف أحبها وهي أبغضها في الوقت ذاته يمكن أن يجتمع في الإنسان الواحد حب وبغض والله مستعان نعم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين إذن يجب أن تكون محبة الرسول فوق حبة النفس وحبة الوالد والولد والناس أجمعين وله ما عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفو بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار وفي رواية لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى إلى آخره حلاوة الإيمان هي لذة الطاعة لذة يجدها الإنسان في قلبه إذا أطاع الله إذا صلى إذا قرأ إذا حضر درسا للعلم إذا صام إذا تصدق يجد الحلاوة إذا دعا يجد اللذة والراحة والطمأنينة والسكينة كما قال سعد بن شبرم نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوة هذه حلاوة الإيمان أن يجد الإنسان السعادة بانتمائه لهذا الدين أو لفعله شيء من الطاعات فيجد هذه الحلاوة والراحة نعم طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك قد صارت عامة مؤاخات الناس على أمو الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئا رواه ابن جرير وقال ابن عباس في قوله تعالى وتقطعت بهم الأسباب قال المودة الأسباب التي تعطها الناس كالحب القوم قومية وطنية قبلية جغرافية وغير ذلك هذا كله من أمور الجاهلية أحب لأنه كويتي أحبه لأنه عربي أحبه لأنه في الخليج أو في آسيا أو أحبه لأنه من القبيلة الفلانية من قبيلتي هذا كله حب جاهلي هذه تتقطع يوم القيامة الذي ينفع عند الله تبارك وتعالى هو الحب في الله فقط نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية براءة الثالثة وجب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال الرابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخوج من الإسلام نعم يعني نفي الإيمان أي لا يدل حلاوة الإيمان حتى يكون الله ورسوله حب إليهم ما سواهما الله عليه وسلم لكن يحب المال أكثر هذا يعني لا يكفر لكن هذا ناقص الإيمان نعم الخامسة أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها صلى الله عليه ومن علينا جميعا بأن نجد حلاوة الإيمان في قلوبنا اللهم آمين السادسة السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها التي ذكرها ابن عباس يحب في الله ويبغض في الله ويعطي لله ويمنع لله نعم السابعة فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤاخات على أمو الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب التاسعة أن من المشوكين من يحب الله حبا شديدا لكنه يشرك معه غيره هذه مشكلته يعني هو يحب الله حبا شديدا لكنه يشرك في المحبة نعم العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده وأحب من دينه واللي كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشرة كلها نعم الحادية عشرة أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين نعم قوله إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه أي يخوفكم أولياءه يخوف أولياءه أي يخوفكم يخوفكم من أوليائه سيهزمونكم سيقتلونكم سيفعلون سيفعلون يوقع الرعب في قلوبكم من أوليائه الذين هم الكفار عادة خوف أي يخوفكم أولياءه نعم قال فلا تخافوهم لا تخافوا خافوني أنا لأن ليس بأيديهم شيء كل شيء بيدي خافوني أنا يقول الله تعالى وخافوني إن كنتم مؤمنين إن كنتم حقا مؤمنين فلا بد أن يكون خوف مني أنا لا من أولئك فالخوف هو الخوف من الله والخوف من وعيده وهي النار الخوف من الله والخوف من وعيده والخوف من لقائه كما قال الله تعالى ولي من خاف مقام ربه جنة خاف مقام ربه أي خاف اليوم الذي يقوم فيه بين يدي الله وعنت الوجوه للحي القيوم في هذا اليوم العظيم الذي يجمع الله فيه الناس يخافه الإنسان خاف مقام ربه أي خاف قيامه بين يدي ربه وهو معه ما يعظم من التقصير في حق الله تبارك وتعالى الله نستعان نعم ما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله الآية الخشية تختلف عن الخوف أن الخشية زيادة فيها تعظيم للمخشي يعني الخوف قد تخافه ولا تعظمه لكن الخشية تخافه وتعظمه وإذا قال إنما يخشى الله من عباده العلماء إنهم جمعوا الخوف والتعظيم لله تبارك وتعالى هذه هي الخشية خوف مع تعظيم لله تبارك وتعالى والخوف المنهي عنه هو خوف السر خوف السر يعني خوف القلب من غير الله تبارك وتعالى أما الخوف الطبيعي فالله تبارك قال عنه وخرج منها خائفا يترقب ولم يعبه بذلك وإنما عاب الله تبارك وتعالى من يخافون من غير الله تبارك وتعالى خوف السر خوف القلب لأن الخوف عبادة قال فلا تخافوهم وخافوني هذا الخوف عبادة وهو الخوف والرجاء وهما كما قال ابن القيم جناحي الطائر وقال ابن تيمية الخوف والرجاء جناح الطائر ورأس الطائر محبة الله سبحانه فإذا جمع الناس الإنسان المحبة والخوف والرجاء لكن لا يمكن أن يطير الطائر بدون رأس ولا يمكن أن يطير بدون أحد الجناحين اجمع هذه الثلاثة ولذلك قالوا يعني العبادة هي الخوف والرجاء والمحبة أولا نجمع هذا الإنسان خوف ورجاء ومحبة لله تبارك وتعالى نعم وقوله ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الآية يعني أنه غير صادق في قوله آمنا بالله لأنه مجرد أن يؤذى في الله ضعف وجعل فتنة الناس يعني أشد من عذاب الله أو كعذاب الله سبحانه وتعالى لأنه يعني لم يكن إيمانه كاملا لم يكن إيمانه كاملا وذلك وقع منه هذا الأمر يعني خافهم وجعل فتنتهم أشد عندهم من عذاب الله أو مثل عذابي لا تبارك وانظروا إلى إبراهيم عليه السلام لما قال لقومه ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفنا تتذكر وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحقوا بالأمن كنتم تعلمون فهنا هذا السؤال تقريري من إبراهيم عليه السلام فلذلك الإنسان المسلم دائما يجعل مخافة الله فوق كل شيء نعم إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على وزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره وصحيح الحظ وفي الوقت ذاته شيعي يعني جمع الشر من كل وجه بدعة وضعف وتدليس إمام رواه ابن حبان في صحيحه وكانت هذه رسالة أرسلتها عائشة رضي الله عنها لمعاوية من أبي سفيان قال لها أوصيني يطلب من عائشة أن توصيه فأرسلت له هذا الحديث أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمران الثانية تفسير آية براءة الثالثة تفسير آية العنكبوت الرابعة أن اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة أن إخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين الآية التوكل هو الاعتماد وقال كثير من التوكل هو الاستعانة الاستعانة والحسب هي التوكل وقال الله تبارك وتعالى وقوله وعلى الله فتوكلوا للحصر لأنه قدم المفعول على الفعل قال وعلى الله فتوكلوا للحصر أي لا على غيره على الله وحده سبحانه وتعالى توكلوا وهذه قالها أصحاب موسى لما قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين وقال لهم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباك فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخل حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتم فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا فالتوكل على الله تبارك وتعالى هو الاعتماد الكلي على الله تبارك وتعالى وإذا قالوه من أعمال قلوب والخوف والرجاء كل هذه من أعمال قلوب وأعمال قلوب أعظم عند الله من أعمال جواره ومنها التوكل وهو الاعتماد على الله تبارك وتعالى وقوله إنما المؤمنين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم خافت وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانهم وفي الوقت ذاته أو في الوقت أيضا هم على ربهم يتوكلون وهذا وصف للمؤمنين يقول لنا فكونوا كذلك كونوا كذلك مثلهم نعم وقوله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين الحسب هو التوكل حسبك الله أي وكيلك الله سبحانه وتعالى وحسبك الله يعني كافيك يكفيك الله سبحانه وتعالى حسبك الله ومن اتبعك أي وحسب من اتبعك أيضا الله سبحانه وتعالى فالله حسب كل إحد سبحانه وتعالى ومن حسبه الله أي كافيه الله سبحانه وتعالى فإذا كانك إذن توكلوا على الله لأنه هو الوكيل سبحانه وتعالى نعم وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه أي فهو كذلك يكون حسبا له سبحانه وتعالى أي كافيه نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في قوله تعالى حسبنا الله ونعم الوكيل نعم حسبنا الله أي يكفينا الله كافينا الله ونعم الوكيل نعم الكافي سبحانه وتعالى قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ألقي في نار فحسبي الله ونعم الوكيل وقالها النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه يوم أحد بعد أن انتهت المعركة جاءهم من يخوفهم أن قريشا ستأتيهم وتستأصلهم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله غضب لم يمسسوا سوء لماذا؟ لأنهم قالوا حسبنا الله ومن كان الله حسبه سبحانه وتعالى فمن يقدر عليك من يستطيع إذا كان الله معك فلا يهمنك من خالف بعد ذلك نعم السادسة عظم شأن هذه الكلمة السابعة أنها قول إبراهيم صلى الله عليه وسلم ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب قول الله تعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون أفأمنوا هذا الاستفهام هذا الاستفهام استفهام استنكاري تعجبي أي كيف يأمنون مكر الله؟ كيف يأمنون؟ ومثل مكر الله تبارك وتعالى ما قاله المنافقون للمؤمنين انظرون نقتبس من نوركم إلا ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فاضرع بينهم بسور الله باب باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب من مكر الله بهم سبحانه وتعالى ويمكرون ويمكروا والله خير الماكرين قيل لهم التفتوا وراءكم لما التفتوا وضع الجدار ويمكن يوضع الجدار بدون أن يلتفتوا لكن أراد خزيهم التفتوا رجعوا أين المؤمنون؟ ونورهم ذهبوا فهذا مكر الله بهم سبحانه وتعالى والله جل وعلا يقول لا يأمن أحد مكر الله سبحانه وتعالى ما تدري ما الله صانع بك عن بعض الصحابة قيل عن عمر وقيل غيره أنه يقول لو وضعت قدما في الجنة وقدما خارجها لما أمنت مكر الله حتى أضع القدمين في الجنة فالإنسان دائما يخاف ومكر الله لا يكون إلا لمن يستحق ذلك أبدا نعم وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضال وجاء في الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره يعني تغييره للحال الذي هم عليها وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قنطين الأزل اللي هو القانط أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قديم هذا أخرجه أحمد في مسنده نعم والظاهر أنه يعني موقوف على ابن عباس وليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم واليأس من روح الله من الكفر إنه لا يأس من روح الله إلا القوم الكافرون المسلم لا يأس من روح الله وهو فرجه فرج الله تعالى لا يأس منه أبدا نعم وعن ابن مسعود ناضي الله عنه أنه قال نعم وهذا صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أكبر الكبائر الإشراك بالله والأمر والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله ونقل عن الحسن البصري رحمه الله تعالى أنه جاءه رجل فقال إلي ثم أرجع يعني ماذا يريد يريد لن أتوب خلاص كل ساعة أرجع ثاني خلاص لن أتوب سيتوقف عن التوبة لأنه استحيا كل ما تاب رجع كل ما تاب رجع قال استحييت قال هذه هذه لو لم يغنم الشيطان منك إلا هذه لكفته لأن هذا هذا الكفر وهو اليأس من روح الله أن يأس الإنسان من روح الله فعلا الإنسان لا يأس من روح الله تبارك الله ويجدد التوبة دائما ولو كانت المعصية تقع منه في اليوم أكثر من مرة توب إلى الله تبارك وتعالى نعم ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال على القمة هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم نعم الصبر على أقدار الله قبل ما قال الصبر ثلاثة أنواع الصبر على الطاعة على الطاعة والصبر عن المعصية والصبر على الأقدار والمؤلف هنا خص هذا الباب بالصبر على الأقدار أي على ما يبتل الله تبارك وتعالى به العباد ويقول الله تبارك وبشر الصابرين بشر الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وكان الشعبي يقول إذا أصابتني المصيبة حمدت الله أربع مرات حمدت الله أنها لم تكن في ديني ولذا في الحديث ولا تجعل مصيبتنا في ديننا وحمدت الله أنه عانني على الصبر وبشر الصابرين وإلا أن أقول إنا لله وإنا إليه راجعون كما أمر الله تبارك وتعالى الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون وحمدت الله أنها جاءت على هذه لم تكن أعظم من هذه هكذا العاقل دائما يقدر الأمور ويوازنها نعم النياحة على الميت لأنه فيهم أنه ليس هناك صبر النياحة على الميت ليس فيها الصبر أما الطائر في النسب فقد مر بنا هو نفي النسب أو الاستهزاء والسخرية أما المراد هنا هو النياحة على الميت للي على عدم الصبر وأيضا عدم الرضا في قضاء الله وقدره يذكرون عن عروة بن مسعود عروة بن زبير بن العوام أنه أصابت رجله الأكلة مثل غرغرينة فقالوا لا بد أن نقطعها فلما قطعت رجله أغمي عليها فلما أفاق قيل له عظم الله أجرك في رجلك راحت الرجل قالوا عظم الله أجرك في ولدك مات أحد أولاده في هذه الفترة لما أفاق إلى أن قطعت رجله قبلها بقلمهم في هذه الفترة ساعة ساعتين أيضا مات ولده فماذا قال قال اللهم لك الحمد رزقتني سبع من الولد أخذت واحدا وتركت لي ستة ومن هذا تعرف معنى قول النبي أو معنى فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء يقول الحمد لله على كل حال فدائما يحمد الله سبحانه وتعالى نعم نعم أن ابن سعود مرفوعا ليس من من ضرب الخدود ضرب الخدود دليل على عدم الصبر البكاء على الميت جائز مباح والنبي دمعت عينه صلى الله عليه وسلم لما مات ولده وهذه رحمة جعلها الله في قلوب العباد ولكن فرق عظيم بين أن تدمع العين وبين أن يصيح ويصرخ الإنسان ويزيد على ذلك شد الشعر شق الثياب وعن أنس نوضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أواد الله بعبده الخير عجل له العقوبة وعن أنس نوضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أواد الله بعبده الخير عجل له العقوبة وعن أنس نوضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أواد الله بعبده الخير عجل له العقوبة وعن أنس نوضي الله عنه أنس نوضي الله عنه وقول الله إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا هو أراد هذه ولا يشرك بعبادة ربه أحدا والرياء من طلب الرؤية يعني يريد أن يراه الناس والتسميع يريد أن يسمع الناس وقد جاء في الحديث من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به يعني يفضحه يري الناس حقيقته ويسمع الناس تأنيبه له فهذا بالنسبة للرياء والسمعة التي يقصدها كثير من الناس والرياء إذن هو طلب رؤية الناس يريد أن يراه الناس على هذا الفعل ويخلط الناس بين الرياء المقصود الذي يريد به أن يراه الناس وبين ما يفعله عادة ورآه الناس عليه فهذا لا بد من التفريق بينه وبينه يريد أن يراه الناس على هذا الفعل ويخلط الناس بينه وبينه يريد أن تصدق تصدق تريد أن تصمصم علم الناس لم يعلموا لا تأثير له فلا يؤثر الناس فيك لا فعلا ولا تركاه وذكر قبل الله تبارك وتعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إله واحد بشر مثلكم أنام وأستيقظ أجوع أشبع أتزوج أمرض حياتي طبيعية بشر مثلكم يوحى إلي هذا الفرق بيني وبينك يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا وهو الخالص الصواب ولا يشرك بعبادة ربي أحدا تأكيد على ذلك فهذا هو المقصود أن الإنسان لا يشرك بعمله أحدا قال وعن أبي هرية مرفوعا قال الله تعالى أناغم الشركاء عن الشرك من عمل عملا أي عمل صلاة صيام صدقة حج بر صلة رحم أي عمل من عمل عمل أشرك معي فيه غيري أي ليس لأجلي وإنما لأجل غيري تركته وشركه لأن الله لا يقبل الشريك سبحانه وتعالى لا يقبل العمل حتى يكون خالصا له سبحانه وتعالى قالوا عن أبي سعيد ألا أخبركم بما أخوفه عليكم عندي من المسيح الدجال إلى هذه الدرجة قالوا بلى يا رسول قال الشرك الخفي لا يثبت فيه كثير بن زيد أو كثير بن زيد ضعيف وفيه رجل مجهول اسمه ربيح والأقوى منه وإن كان أيضا فيه كلام لكنه أحسن منه حالا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل أخفى من دبيب النمل فقال أبو بكر رضي الله عنه ماذا نصنع يا رسول الله قال ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم وهذا خرجه البخاري في الأدب المفرد واختلف في صحته لكنه أحسن حالا من الحديث الذي ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية الكهف الثانية هذا الأمر العظيم في رد العمل الصالح إذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى الرابعة أن من الأسباب أنه تعالى خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء السادسة أنه فسوى ذلك بأن يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إليه رحمه الله تعالى باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون الآيتين في الصحيح عن نبيه ويوتا وضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعسى عبد الدناوي تعسى عبد الدرهم تعسى عبد الخميصة تعسى عبد الخميلة إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط تعسى وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد آخذ بعنان فوسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع نعم من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا والأصل أن الإنسان يعمل للآخرة أما إذا عمل الدنيا نال الدنيا كمن يحج للتجارة فقط أو يصوم ليخفف وزنه أو يصلي لأنها رياضة يحبها أو يزكي حتى يمدحه الناس أو حتى يزيد ماله لا يريد بذلك وجه الله تبارك وتعالى أبدا هذا ليس له شيء عند الله تبارك وتعالى وكما قال الله تبارك وتعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلها مدموما مجحورا أما إذا أراد الحجة وأراد التجارة يعني أراد ما عند الله وأراد ما في الدنيا صام تقربا إلى الله وليخفف وزنه صلى إرادة وجه الله تبارك وتعالى حتى يريض جسمه هذا يعني له أجر على قدر نيته ولكن الذي يريد هذا كله لله أعظم أجرا الذي يجاهد لله ما هم المغنم ولا هم كذا وإن غنمه هذا أجره عظيم عند الله لكن إذا جاهد للجهاد وللمغنم أجره أقل إذا جاهد للمغنم فقط لا يريد وجه الله فهذا ليس له أجر عند الله تبارك وتعالى ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليسوا في الأخذ إلا النار قل عياذ بالله لأنهم أرادوا الدنيا فقط ما أرادوا ما عند الله تبارك وتعالى ثم ذكر حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة يعني سماه عبدا لهذه الأشياء يريدها إرادة عظيمة صار كأنه عبد لها والعياذ بالله والدينار والدرهم معروفان والخميصة نوع من الثياب والخميلة قيل إنه نوع من الثياب وقيل نوع من الفرش المهم الدنيا أنه يريد هذه الدنيا يقول إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط إذن هو يريد الدنيا فقط لا يريد الآخرة يريد الدنيا ثم قال صلى الله عليه وسلم يدعو عليه تعيس وانتكث هذا إما أن يكون دعاء عليه وهذا الظاهر وإما أن يكون خبرا يخبر عنه أنه كذلك فإما أن يكون خبرا وإما أن يكون دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم على هذا وأمثاله ثم ذكر خلافه عكسه وهو ما يمدح أو من يمدح فقال طوبى وطوبى هي الجنة وقيل طوبى شجرة في الجنة طيب يعني شيء طيب يعني ممدوح هذا الإنسان قال طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله يعني يريد وإن شاء الله تبارك وتعالى أشعث أو أشعث رأسه مغبرة قدمه الرأس أشعث القدمان مغبرتان دليل على خوضه الجهاد ثم قال إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في السلطة كان يعني إن أمره أن يكون في الحراسة قبل إن أمر أن يكون في الساقة قبل يعني أينما وضعه القائد يسمع ويطيع في الميمنة في الميسرة في الساقة في المقدمة في القلب في الحراسة الذي تريد المهم ينصر دين الله تبارك وتعالى مطبع قال إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع يعني إن استأذن لم يؤذن له لأنه أشعث أغبر فقير يعني ليس من علية القوة وكذلك إن شفع لا يأبهون به هذا هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد النقي الغني الخفي هذا العبد الخفي هذا وأمثاله يحبهم الله سبحانه وتعالى نعم إذا شيك فلن تقش إذا شيك يعني أصابته الشوكة فلن تقش أي فلا خرجت من يدعو عليه صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من أطاع العلماء والأمراء في تحويم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أربابا من دون الله وقال أحمد بن حنبل فالزيغ فيهلك عن عدي بن حاتم إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله قال فقلت له إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادتهم رواه أحمد والترمذي وحسنه نعم من أطاع الأمراء في تحريم ما أحل الله أو العكس تحليل ما حرمهم اتخذهم أربابا شاء أو أبا فعله يدل على ذلك وإن لم يقل هذا الكلام كما قال الله تبارك وتأملهم شركا شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وقال سبحانه وتعالى عنهم أنهم يقولون يوم القيامة ربنا إن أطعنا سادتنا وكبران فأضلونا السبيلة هذا ليس عذرا هذا عذر غير مقبول مرفوض كما يقولون عذر أقبح من ذنب ثم جاء عن ابن عباس أو ذكر عن ابن عباس وقال يوشك أن تنزل عليك الحجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر مع تعظيم ابن عباس لأبي بكر وعمر ابن عباس ما يكاد يخالف أولى عمر من محبته له وتعظيمه له لكن لما رأى أن بعضهم يعني يردوا عليه بقول عمر وابن عباس عنده حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم غضب قال أقول لكم قال رسوله تقولون قال أبو بكر وعمر والرواية المشهورة أنه قال ابن عباس أراهم سيهلكون أقول قال النبي ويقولون قال أبو بكر وعمر أقول قال النبي ويقولون قال أبو بكر وعمر أراهم سيهلكون يقول وهذا أخرجه أحمد وفي رواية عند أحمد أيضا أن عروة ابن الزبير قال ابن عباس من صغار الصحابة وعروة ابن الزبير من كبار التابعين أخوه صحابي اللي هو عبد الله بن الزبير فعروة ابن الزبير يقول لابن عباس تأمرنا بالعمرة في أشهر الحج وقد نهى عنها أبو بكر وعمر يعني هذا أصل القصة أن عروة ابن الزبير ينكر على ابن عباس قال كيف تأمرنا أن نعتمر في أشهر الحج وأبو بكر وعمر ينهياني عن ذلك العمرة في أشهر الحج فقال ابن عباس قد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الرسول فعلها صلى الله عليه وسلم يعني اعتمر في ذي القعدة بل كل عمر النبي في ذي القعدة فقال عروة هما كان أتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلم منك يعني أيضا هناك رد على ابن عباس يقول إنما فعل ذلك حتى لا يهجر البيت في باقي السنة فكان يأمران الناس أن يعتمروا في غير أشهر الحج حتى لا يهجر البيت طول السنة الآن زحم صلى الله بارك في المسلمين فالقصد أن هناك من رد على ابن عباس هذا رضي الله عنه أن أبو بكر وعمر إن خالفا فهو لفهمه ما ليس لأجل مخالفة وهي لا تعتبر مخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نقل قول أحمد رحمه الله تعالى أنه قال عجبت لقوم عرفوا الإسناد وسحته يذهبون إلى رأي سفيان مع أن أحمد يعظم سفيان سفيان إيمان ولم يكن له مذهب لكن لم يكن له تلاميذ يحملون مذهبه وهو إمام من أئمة المسلمين لكن يقول الإمام أحمد لا يجو أن يقدم قول سفيان على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني يذهبون إلى الرأي ويتركون الرواية ثم قال أو ذكر قبل الله تبارك وتفعل يحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة قال تدرون ما الفتنة الفتنة الشرك وذلك أنه يأتيه كلام الله فيرده أو يأتيه كلام الرسول فيرده وعدي بن حاتم وعدي بن حاتم الطائي أبوه حاتم الطائي من أكرم العرب ولكنه كان نصرانياً والظهر أنه لم يدرك بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وأما ابنه عدي فإنه صحابي وكان من الركوسيين يعني من كبار النصارى من كبارهم من أئمتهم عدي بن حاتم الطائي فلما سمع عدي بن حاتم قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباب من دون الله والمسيح ابن مريم قال يا رسول الله ما اتخذناهم أرباباً يعني كأنه يقول اشرح لي هذه الآية أنا من الكبار أعرف هذا الأمر ما اتخذناهم أرباباً أي الرهبان الأحبار فقال ألم يكون يحلوا لكم ما حرم الله فتحلونا قال نعم قال يحرمون عليكم ما حل الله فتحرمونا قال قتلك عبادتهم جعلتهم مشرعين مع الله أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به هذه عبادتهم يعني ليست العبادة سجود وركوع لهذه لا في أشياء ثانية طاعتهم تقديم قولهم على قول الله هذه عبادتهم فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن مفهوم العبادة أشمل من مجرد السجود للصنب أو الوثن أو غيرهما نعم لكن على كل حال هذا الحديث فيه كلام في ثبوته ومن حسنه من أهل العلم في مجموع طرقه يعني له أكثر من طريق يتقوى بعضها ببعض والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم الأولى تفسير آية النور الثانية تفسير آية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي أنكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رضي الله عنهما وتمثيل أحمد بسفيان رحمهما الله الخامسة تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثوي عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال وتسميتها ولاية وعبادة الأحباوي هي العلم والفقه ثم تغيوت الحال إلى أن عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين سين نحتج عليك نحتج عليك قلت تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله رضي الله عنهما ولم تقل رضي الله عنهم أحسن الله إليكم الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رضي الله عنهم وتمثيل أحمد بسفيان رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر رحمهما الله أحسن الله إليكم تمثيل ابن عباس بأبي بكو تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيل Ooo والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير تمثيلvention تمثيلvention تمثيلvention تمثيلvention تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل تمثيل ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم ترجمة: عبدالله صلى الله عليه وسلم يستهينهم بالإفراء ما عنده مشكلة يحلف ويشهد على أي شيء ويحلف بأي شيء نعم الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتغي إلا بيمينه الرابعة التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي الخامسة ذنب الذين يحلفون ولا يستحلفون السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة أو الأربعة وذكروا ما يحدث بعدهم السابعة ذنب الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السلف يضربون الصغاء على الشهادة والعهد قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه وقول الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها فإذا أمر أميرا على جيش أوسوية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا فقال أغزوا باسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفى بالله أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو قال خلال فقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فقبل منهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإنهم أبوا فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعم بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذمامكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدوي أتصيب حكم الله فيهم أم لا رواه مسلم لا تغلو الغلول هو السرقة من الغنيمة قبل توزيعها والتمثيل هو قطع اليد أو الوجه الأنف من الوجه أو الأذن أو الشفتين أو ما شابه ذلك هذا كله تمثيل وهو العبث بالمقتول بعد قتله ولا تقتلوا وليداً ممن نهى النبي عن قتله الوليد وهو الصغير والمرأة والراهب والعبيد والكبار في السن كلها إلا إذا شاركوا في القتال إذا شاركوا في القتال قتلوا أما إذا لم يشاركوا فالأصل أنهم يتركون وقوله وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم لماذا؟ قل هذه ذمتي أنا لأنك إن أخفرت ذمتك ليس من الأسباب لا يقول الناس هذه ذمة الله أخفرت لا ذمتك أنت وإذا أرادوك أن تنزلهم على حكم الله لا لا قل أنزلكم على حكم الله أنت مشتهد قد تصيب حكم الله وقد لا تصيب لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أنزلكم على حكم الله هو معصوم ولا يخطئ في هذا صلوات ربي وسلامه في التشريع لا يخطئ فإذا قال أنزلكم على حكم الله فهو صواب أما غير النبي صلى الله عليه وسلم قد يصيب حكم الله وقد يخطئهم فإذا أخطأ يقول الناس حكم الله باطل لا حكم الله ليس باطل حكمك أنت باطل أنت الذي أخطأت وليس الله جل وعلا أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الفوق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين الثانية الإرشاد إلى أقل الأموين خطرا الثالثة قوله اغز باسم الله في سبيل الله الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله الخامسة قوله استعم بالله وقاتلهم السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري أن يوافق حكم الله أم لا أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في الإقسام على الله عن جندب بن عبد الله وضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك رواه مسلم وفي حديث أبي هائرة أن القائل وجل عابد قال أبو هائرة تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته الإقسام على الله يكون من شخصين يعني من نوعين من الناس الأول من يقسم على الله وهو متذلل خاضر وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لو أقسم على الله لأبره متذلل خاضع لله محسن ومنظن به بينما النوع الثاني وهو الذي جاء في هذا الحديث وهو المتكبر المتألي على الله تبارك وتعالى تكبرا محجر لفضل الله تبارك وتعالى مسيء للظن بالله سيء الأدب مع الله تبارك وتعالى عندما يقول الله لا يغفر لفلان وهذا هو الممنوع الذي ذمه الله تبارك وتعالى وذمه النبي صلى الله عليه وسلم فيه مسائل نعم الحديث إن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلغي لها بالة تهوي به في نار جهنم آدم الله يركم من ذلك أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب لا يستشفع بالله على خلقه عجبي بن مطعم وضي الله عنه أنه قال جاء عربي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال فاستسقلنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدويم الله إن شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث رواه أبو داود ثانيا باطل قوله نعم قال نستشفع بالله عليك وبك على الله نستشفع بالله هذه باطلة هذه التي قال عن النبي سبحان الله سبحانه الله يعني الله يكون شفيعا الله يفعل ما يريد لا يشفع عند أحد سبحانه وتعالى الناس تشفع عند الله لكن الله لا يشفع عند أحد سبحانه وتعالى قال سبحان الله الله يشفع لأن عادة الذي يشفع عند من هو أعلى منه ومن هو أعلى من الله تبارك وتعالى وإذا قال النبي سبحانه وتعالى أما قول نستشفع بك على الله هذا حق وهو الشفيع صلى الله عليه وسلم فالرجل قال كلمة باطلة وكلمة حقة فالنبي أنكر عليه الكلمة الباطلة على كل حال الحديث مداره على ابن إسحاق وابن إسحاق حديثه حسن إذا صرح بالتحديث وهنا لم يصرح وإنما رواه بالعنعنة فالحديث لا يثبت ثم إن فيه رجلا مجهولا نعم الأولى إنكاوه على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عويف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة الثالثة أنه لم ينك عليه قوله نستشفع بك على الله الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله الخامسة أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء حمى التوحيد وسده طرق الشرك عن عبد الله بن الشخير أنه قال انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان رواه أبو داود بسند جيد وعن نسي وضي الله عنه أن ناسا قالوا يا وسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال يا أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستهينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلة التي أنزلني الله عز وجل نعم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنت سيدنا قال السيد الله هو سيد ولد آدم كما قال صلوات ربي وسلامه عليه لكن هنا أراد أن يؤدبهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا كما قال حتى لا يستهوينهم الشيطان ويغنينهم الشيطان بأن يتجاوزوا مثل هذا الكلام لا يقفون عند السيد فقط والنبي أثبت السيادة إذا كانت مضافة كما قال الحسن والفقراء حسن سيدا شباب أهل الجنة وقال عن فاطمة سيدة نساء العالمين وقال عن سعد بن المعاذ أو قال لأصحابي قموا إلى سيدكم وقال عن الحسن ابن هذا سيد فالكلمة في حد ذاتها لا بأس بها إذا كانت مضافة أما إذا جاءت مطلقة خاصة إذا جاءت معرفة فالسيد الله واسمه من أسماء الله تبارك وتعالى نعم الثانية ما ينبغي أن يقول من قيل له أنت سيدنا الثالثة قوله لا يستجوينكم الشيطان مع أنهم لم يقولوا إلا الحق الرابعة قوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي أحسن الله إليكم قال الشيخ المجدد ورحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدوا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأوضين على إصبع والشجوى على إصبع والماء على إصبع والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيقول أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما قدوا الله حقا قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الآية الذي في الصحيحين إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء على إصبع هي الماء والثرى على إصبع الماء والثرى سقطت كلمة الثرى يعني الماء والثرى على إصبع ليس الماء على إصبع والثرى على إصبع خطأ في الرواية نعم وفي رواية لمسلم والجبال والشجوى على إصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الله وفي رواية للبخاوي يجعل السماوات على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع أخرجاه ولمسلم عن ابن عمى ومرفوعه ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأواضين السبعة ثم يأخذهن بشماله ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون والرواية الصحيحة ثم يأخذهن بيده الأخرى وليس بشماله رواية شماله لعلها شذة والصحيح بيده الأخرى نعم وروي عن ابن عباس ناضي الله عنهما أنه قال ما السماوات السبع والأواضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم الخردلة مثل حبة الشعير وحبة القمح حبة الخردل نوع من النبات خردلة بيد أحدكم لا شيء ضايع وهذا فقط للتمثيل وقال ابن جرير حدثني يونس قال أنبان ابن وهب قال قال ابن زيد حدثني أبي قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكوسي إلا كدواهم سبعة ألقيت في ترس الترس هو الدرع ولكن الإسناد مرسى وبعيف لا يثبت نعم وقال قال أبو ذوي ناضي الله عنه سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكوسي في العوش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهر فلاة من الأرض هذا كذلك لا يثبت فيه انقطاع وعن ابن مسعود ناضي الله عنه أنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكوسي خمسمائة عام والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم أخوجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله هذا موقوف على ابن مسعود ولكن لا يقال مثل هذا بالرأي لكن إشكال هذا الحديث هو عاصم فيه كلام من حيث حفظه نعم يعني من حسنه بمجموع طرقه نعم وعن العباس بن عبد المطلب يوضي الله عنه أنه قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم أخوجه أبو داود وغيره والضعيف الحديث الضعيف هذا لا يثبت فيه عبد الله بن عميرة مجهول في رفع وقفه وفيها ابن سماك بن حرب كذلك متكلمون فيه فلا يثبت نعم الرابعة وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم الخامسة التصريح بذكر اليدين وأن السماوات في اليد اليمنى والأراضين في اليد الأخرى السادسة التصريح بتسميتها الشمال السابعة ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك الثامنة قوله كخردلة في كف أحدكم التاسعة عظم الكوسي بالنسبة إلى السماوات العاشوة عظمة العوش بالنسبة إلى الكرسي النسبة الكرسية كفينة قول الله تبارك وتعالى وسع كرسيه السماوات والأرض الحادية عشوة أن العرش غير الكرسي العاشوة عظمة العوش بالنسبة إلى الكرسي الثانية عشوة كم بين كل سماء إلى سماء الثالثة عشوة كم بين السماء السابعة والكرسي الرابعة عشوة كم بين الكرسي والماء الخامسة عشوة أن العرش فوق الماء السادسة عشوة أن الله فوق العرش السابعة عشوة كم بين السماء والأرض كثف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشوة أن البحر الذي فوق السماوات بين أعلاه وأسفله مسيرة خمسمائة سنة نفع الله بكم هذا آخر الأبواب والمسائل والحمد لله رب العالمين