المقرر 10 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / تائية الإلبيري الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها قائلها وحاضرها وسامعها وجميعنا بحول الله تبارك وتعالى وفضله ومنه وكرمه جل في علاه أحمد الله وأصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ونحن في ليلة أسد ليلة ثامن من رجب لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق العشرين من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن وريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس السابع والعشرين وهو المجلس الأخير من هذه المجالس المباركة وبعد العشاء إن شاء الله تعالى سيكون مجلس اللقاء المفتوح إن شاء الله تعالى لكن من قراءة الكتب من المقررات هذا هو المجلس الأخير إن شاء الله تبارك وتعالى لا يحرمني وإياكم الأجر وأن يجل عمالنا خالصة الوجه الكريم سبحانه وتعالى فنبدأ بحول الله وقوته بالقراءة نعم مع تائية البيري إن شاء الله تعالى نعم ذاكما خير نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه تائية البيري أبي إسحاق إبراهيم الغرناطي البيري رحمه الله تبارك وتعالى من سورة سنة ستين وأربعمائة من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم من علماء الأندلس وهذه القصيدة من أجمل القصائد التي قيلت في الزهد وفي الحث على طلب العلم وتحصيله ووفق المؤلف والناظم رحمه الله تبارك وتعالى بهذه البيات فلسطة الله تبارك وتعالى يفعلوا إياكم بها نعم قال رحمه الله تعالى فكم ذا أنت مخدوع وحتى متى لا ترعوي عنها وحتى أبا بكر دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك إن عقلت أبو بكر ابنه هو يوجه هذه الرسالة إلى ابنه نعم إلى علم تكون به إماما مطاعا إن نهيت وإن أمرتا ويجنو ما بعينك من غشاها ويهديك السبيل إذا ضللتا وتحمل منه في ناديك تاجا ويكسوك الجمال إذا اغتربتا في ناديك أي في مجلسك المجلس الذي تجلس فيه يكون العلم تاجا على رأسك نعم ينالك نفعه ما دمت حيا ذخره لك إن ذهبتا هو العضو المهند ليس ينبو تصيب به مقاتل من ضربتا وكنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شدتا وهكذا العلم العلم كلما أنفقته كلما أنفقت كلما ثبت عندك هذا العلم بخلاف المال إنسان إذا أنفق ينقص هذا المال لكن العلم كنز يزيد ولا ينقص نعم فلو قد ذقت من حلواه طعما العلم له طعم حلو له لذة وإذا قال المتنبي وخير مكان فدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتابه خير مكان فدنا سرج سابح أي الخيل الجهاد في سبيل الله وخير جليس في الزمان كتابه ويقول ابن شبرمة لو يعلم الملوك ما نحن فيه من السعادة أي بما في قلوبنا من السعادة والراحة والطمأنينة لدون عليها بالسيوف فالعلماء يجدون راحة وطمأنينة وسكينة في قلوبهم بقربهم من الله تبارك وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فكثرت نظرتهم في الكتب ومدارستهم البعض يرى أنه يعني بعيد عن الناس أو أنه يعني على طول المكتبة هذه راحته هذه سعادته يجد نذلة يجدها أهل المجالس البطالة والتضيع الأوقات وغير ذلك من الأمور نعم قال رحمه الله تعالى ولم يشغلك عنه هوا مطاع ولا دنيا بزخر فيها فتنتا نعم لأن كثير من الناس يقول سعادة المر في الخضرة والماء ولوجه الحسن لا خضرة لا ماء لا وجه حسن سعادتي في مكتبتي بين كتبي أدرس أقرأ أقرأ كتاب الله أقرأ سنة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابي ابن تيمية والشافع وابو حنيفة ومالك وأسحاق والثوري وعروة وابن حجر وابن كثير هؤلاء أصحابي الذين أجلس معهم وأتحدث معهم وأقرأ كلامهم وأناقشهم وهكذا نعم الخدر هي المخدرات والمخدرات هن البنات الجميلات التي يخفينها أهلها يعني من عيون الناس وذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة حتى المخدرات أي يخرجنا إلى الصلاة فالمخدرة هي البنت المخبأة البنت المخبأة التي يخبأها وأهلها عن نظر الناس إليها وقوله خدر بربربه كالفتا يعني خدر جميلة والربرب هو الضبي والضباء يعني يشبهون النساء بالضباء لجمال الضباء وجمال النساء نعم فإن أعطاكه الله أخذتا وإن أوتيت فيه طول باع وقال الناس إنك قد سبقتا فلا تأمن سؤال الله عنه بتوبيخ علمت فهل عملتا فرأس العلم تقوى الله حقا وليس بأي قال لقد رأستا وراثوب الإساءة قد لبستا إذا ما لم يفدك العلم خيرا فخير منه أن لو قد جهلتا لأنه سيكون حجة عليك إذا ما فدك العلم خيرا فليتك ثم ليتك لم تعلم لأنه سيكون حجة عليك لا حجة لك نعم وإن ألقاك فهمك في مهاو فليتك ثم ليتك ما فهمتا من ثمار العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرتا وإن ألقاك فهمك في مهاو الإنسان لا يوقيه فهمه في مهاو إلا إذا اعتمد على فهمه ولم يرجع إلى فهم سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين فهؤلاء يعني فيهم العصمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على ضلالة فالإنسان يرجع إليهم ويسمع قولهم ويأخذ رأيهم حتى لا يقع في المهاو التي حذر منها الناظم وتفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن علمت وإن فقدت يذكرونك قال فلان قال فلان يذكرونك حتى بعد موتك نعم وتذكر قولتينك بعد حين وتغبطها إذا عنها شغلتا ومن ندم عليها وما تغني الندامة إن ندمتا إذا أبصرت صحبك في سماء قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا ولا تحفل بمالك واله عنه فليس المال إلا ما علمتا وليس لجاهل في الناس معنا ولو ملك العراق له تأتا ويكتب عنك يوما إن كتبتا في ندي أي في مجلس من المجالس النادي هو المجلس الذي يجتمعون فيه وفيه أن الإنسان لا يجري خلف هذه الدنيا الدنيا إذا جريت خلفها هربت منك وإن هربت منها لحقتك فلا تحفل بها تأتيك نعم وما يغنيك تشيد المباني إذا بالجهل نفسك قد هدمتا نعم يعني بين العلم والجهل بون كبير جدا فإذا قرأ الإنسان سورة طاها وقرأ قول الله تبارك وتعالى وقل رب زجني علمها علم أن الله ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستزادة إلا العلم وقل رب زجني علمها وذهب بعض الشراح إلى أن المقصود ولا تمدن عينيك لما متعنا به أزواجا منهم زارة الحياة الدنيا القضي أنه يعني لا تحفل بالدنيا واحفل بالعلم نعم لئن رفع الغني لواء مال لأنت لواء علمك قد رفعتا وإن جلس الغني على الحشايا لأنت على الكواكب قد جلستا وإن ركب الجياد مسومات لأنت مناهج التقوى ركبتا ومهما افتض أبكار الغواني فكم بكر من الحكم افتضتا وليس يضرك الإقتار شيئا إذا ما أنت ربك قد عرفتا إذا فهمها فرحه أكثر من فرح من بشر بولد من كثرة محبة للعلم وحرصه وعنايته به ربحتا فليست هذه الدنيا بشيء تسوءك حقبة وتسر وقتا وغايتها إذا فكرت فيها كفيئك أو كحلمك إن حلمتا سجنت بها وأنت لها محب فكيف تحب ما فيه سجنتا وتطعمك ربك وعن قريب ستطعم منك ما منها طعمتا عندما تدفن في حبرك تأكلك خلص ما يبقى منك إلا عجب الدنب تأكل تأكل منها أنت الآن ستأكلك بعد ذلك نعم وتعرى إن لبست لها ثيابا وتكسى إن ملابسها خلعتا وتشهد كل يوم دفن خل كأنك لا تراد بما شهدت ولم تخلق لتعمرها ولكن لتعبرها فجد لما خلقتا وإن هدمت فزدها أنت هدما وحص أمر دينك ما استطعتا من حقق هذه العبادة دخل الجنة ومن لم يحقق دخل النار أدري أتفدا أم غلقتا أضوها إما أن يغلق على صاحبه وإما أن يسدد ما عليه فهكذا هي الدنيا وأنت فيها الإنسان دائما يهتم بأن يخرج من هذه الدنيا سالمة نعم وسلم ربك التوفيق فيها واخلص في السؤال إذا سألتا ونادي إذا سجدت له اعترافا بما ناداه ذنون بن متى ولازم بابه قرعا عساه سيفتح بابه لك إن قرعتا بما ناداه نون بن متى ذنون له يونس عليه الصلاة والسلام لما قال لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وهذا قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه من دعا بهذا الدعاء أجيب نعم نعم من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه نعم في حالة الدنيا ويجب الاهتمام بالعلم والحرص علىه وكذا رجع مرة ثانية يقول طيب أنت يا بني لك أنت أيضا أن تقول لي يعني عض نفسك أنت أيضا يعني قلب على نفسه على نفسه نعم يعني المؤلف يلوم نفسه يقول أنا مقصر وهكذا الإنسان دائما يتهم نفسه بالتقصير لا تقول أنك أنت بلغت الكمال وأنك أنت الصادق الأمين وأنت التقي الذي ليس مثلك أحد أبدا دائما الإنسان يتهم نفسه بالتقصير نعم وها أنا لم أخذ بحر الخطايا كما قد خذته حتى غرقتا ولم أشرب حمية أم دفر وأنت شربتها حتى سكرتا حمية حمية أم دفر الحمية هو الماء الحار الحمية هو الماء الحار وحمية أم دفر يعني أم دفر هي الدنيا وسميت أم دفر لنتنها والدفر النتن يعني لم أخذ يعني ما تغريني به الدنيا يعني كان الأب الآن يقول لولده أنت استطيع أن تقول لي أنت شربت من أم دفر أنت ضيعت أنت الآن شايب وكذا والآن تخطئ وتعلقت بالدنيا يعني كما أنصحك أنت أنصحني أيضا يقول لي ولده نعم يعني هو صاحب أعلاما كبارا أي أدركهم في قرناط أنثل بن عبد البر وبن حزم وبن العربي وبن الباجي وغيرهم من علمائي الأندلس رحمهم الله تبارك وتعالى نعم يعني يقول لو كان المسيء لا يتكلم لإساءته فأنا أحق الناس أن أسكت لأني مسيء كثيرا نعم يعني عندما تأمر وتنهى تأمر بالمعروف نهى المنكر خشية عنه طيب نفسك هل نفسك أمرت بالمعروف هل نفسك نهيت عن المنكر يعني هو يتهم نفسه يقول أنا أمر الناس وأنهاهم وأنا مقصر وهذا جيد من الإنسان دائما يتهم نفسه بالتقصير نعم رجعت القهقرة وخبطت عشواء لعمرك لو وصلت لما رجعته خبط عشواء الذي يخبط عشواء هو الذي يمشي ولا يدري إلى أين يتجه لا يعرف عاقبة الأمور وهذا مثل عند العرب خبط عشواء هي الناقة إذا كانت ما تشوف عدل تمشي وتدوس وتدمر وتخرب لأنها عشواء نعم ولو وافيت ربك دون ذنب وناقشك الحساب إذا هلكت من نوقش الحساب عدل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولم يظلمك في عمل ولكن عسير أن تقوم بما حملت ولو قد جئت يوم الفصل فردا وأبصرت المنازل فيه شتى لأعظمت الندامة فيه لهفة على ما في حياتك قد أضعتا تفر من الهجير وتتقيه فهلا عن جهنم قد فررتا قال نار جهنم أشد حر فالإنسان عندما يرى الحر الشديد يتذكر حر جهنم وبالتالي يتقيه بقدر ما يستطيع نعم ومعظمه سترتا نعم يعني أنت ذكرت بعض عيبي هو اللي قال عن نفسه يعني طيب لكن ترى اللي ستره الله عنك أكثر وكان يقول بعض السلف والله علم قبيح سريرتي لأبى السلام علي من يلقاني فالإنسان دائما يهضم نفسه نعم فقل ما شئت في من المخازي وضاعفها فإنك قد صدقتا فما عبتني فلفرط علمي بباطنتي كأنك قد مدحتا فلا ترضى المعايب فهي عار عظيم يورث الإنسان مقتا وتهوي بالوجيه من الثريا وتبدله مكان الفوق تحتا كما الطاعات تنعلك الدرار وتجعلك القريب وإن بعدتا وتنشر عنك في الدنيا جميلة فتلقى البر فيها حيث كنتا وتمشي في مناكبها كريما وتجني الحمد مما قد غرستا وأنت الآن لم تعرف بعاب ولا دنست ثوبك مذ نشأتا ولا سابقت في ميدان زور ولا أوضعت فيه ولا خببتا فإن لم تنأ عنه نشبت فيه ومن لك بالخلاص إذا نشبتا ودنس ما تطهر منك حتى كأنك قبل ذلك ما طهرتا وصرت أسير ذنبك في وثاق وكيف لك الفكاك وقد أسرتا هذا الذنب وصار كالأسير لذنبه لأنه أولع قلبه بالمعصية وخف أبناء جنسك واخش منهم كما تخشى الضراغم والسبنتا الضراغم الأسود والسبنتا النمور الضراغم الأسود والسبنتا النمور وخالطهم وزايلهم حذارا وكن كالسامري إذا لمستا أحد تعب جدا نعم وإن جهلوا عليك فقل سلاما لعلك سوف تسلم إن فعلتا ومن لك بالسلامة في زمان ينال العصم إلا إن عصمتا ولا تلبث بحي فيه ضيم يميت القلب إلا إن كبلتا إذا كنت في بلدك مهانا ذليلا اخرج سافر لا تبقى فيها لا تعيش ذليلا سافر تجد عوضا عن من تفارقه نعم وإن كرمتها ونظرت فيها بإجلال فنفسك قد أهنتا يعني هذه الدنيا لا تكرمها لا تعطيها أكبر من حجمها نعم جمعت لك النصائح فامتثلها حياتك فهي أفضل ما امتثلتا وطولت العتاب وزدت فيه لأنك في البطالة قد تسلمت فلا تأخذ بتقصيري وسهوي وخذ بوصيتي لك إن رشدتا وقد أردفتها ستا حسانا وكانت قبل ذا مئة وستا وصل على تمام الرسل ربي وعطرته الكريمة ما ذكرتا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن نجتهد في تحصيل الآخرة وأن لا نتعلق بهذه الدنيا وأن نحنس على طلب العلم وتحصيله وهو الذخر لنا عند الله تبارك وتعالى وبعض الإخوة طلبت أن تقرأ هذه القصيرة بدون تعليق يعني فقط يقرأها أخونا سالم حفظ الله تبارك وتعالى الإبن حفظ الله تبارك وتعالى يعني يقرأها وبدون تعليق كي نستفيد منها إن شاء الله تعالى أحسن الله إليكم ونفع بعلمكم قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم تنام الدهر ويحك في غطيط بها حتى إذا ميت تنتبهت فكم ذا أنت مخدوع وحتى متى لا ترعوي عنها وحتى أبا بكر دعوتك لو أجبت إلى ما فيه حظك إن عقلت إلى علم تكون به إماما مطاعا إن هيت وإن أمت ويجنو ما بعينك من غشاها ويهديك السبيل إذا ضللتا وتحمل منه في ناديك تاجا ويكسوك الجمال إذا اغتربتا ينالك نفعه ما دمت حيا ويبقى ذخره لك إن ذهبتا هو العضو المهند ليس ينبو تصيم به مقاتل من ضربتا وليس كنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شدتا فلو قد ذقت من حلواه طعما لآثرت التعلم واجتهتا ولم يشغلك عنه هوى مطاع ولا دنيا بزخر فيها فتنتا وليس بأن طعمت وأن شربتا فواظبه وخذ بالجد فيه فإن أعطاكه الله أخذتا وإن أوتيت في طول باع وقال الناس إنك قد سبقتا فلا تأمن سؤال الله عنه بتوبيخ علمت فهل عملتا فرأس العلم تقوى الله حقا وليس بأي قال لقد رأستا وضاف ثوبك الإحسان لا أن ترى ثوب الإساءة قد لبستا إذا ما لم يفدك العلم خيرا فخير منه أن لو قد جهلتا وإن ألقاك فهمك في مهاو وليتك ما فهمتا ستجني من ثمار العجز جهلا وتصغر في العيون وإن كبرتا وتفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن علمت وإن فقدتا وتذكر قولتي لك بعد حين وتغبطها إذا عنها شغلتا لسوف تعض من ندم عليها وما تغني الندامة إن ندمتا إذا أبصرت صحبك في سماء قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا ولا تحفل بمالك واله عنه فليس المال إلا ما علمتا وليس لجاهل في الناس معنا ولو ملك العراق له تأتا سينطق عنك علمك في ندي ويكتب عنك يوما إن كتبتا إذا بالجهل نفسك قد هدمتا جعلت المال فوق العلم جهلا لعمرك في القضية ما عدلتا وبينهما بنص الوحي بون ستعلمه إذا طاها قرأتا لئن رفع الغني لواء مال لأنت لواء علمك قد رفعتا وإن جلس الغني على الحشايا للكواكب قد جلستا وإن ركب الجياد مسومات لأنت مناهج التقوى ركبتا ومهما افتض أبكار الغواني فكم بكر من الحكم افتضتا وليس يضربك الإقتار شيئا إذا ما أنت ربك قد عرفتا فماذا عنده لك من جميل وإذا طاعته أنختا فقابل بالقبول صحيح نصحي فإن أعرضت عنه فقد خسرتا وإن راعيته قولا وفعلا وتاجرت الإله به ربحتا فليست هذه الدنيا بشيء تسوءك حقبة وتسر وقتا وغايتها إذا فكرت فيها كفيك أو كحبك وحلمك إن حلمتا سجنت بها وأنت لها محب فكيف تحب ما فيه سجنتا وتطعمك الطعام وعن قريب ستطعم منك ما منها طعمتا وتعرى إن لبست لها ثيابا وتكسى إن ملابسها خلعتا وتشهد كل يوم دفن خل وراد بما شهدتا ولم تخلق لتعمرها ولكن لتعبرها فجد لما خلقتا وإن هدمت فزدها أن تهدما وحص أمر دينك ما استطعتا ولا تحزن على ما فات منها إذا ما أنت في أخراك فزتا فليس بنافع ما نلت منها من الفاني إذا الباقي حرمتا ولا تضحك مع السفهاء لهوا فإنك سوف تبكي إن ضحكتا وكيف لك السرور وأنت رهن ولا تدري أتفدا أم غلقتا وسلم ربك التوفيق فيها وأخلص في السؤال إذا سألتا ونادي إذا سجدت له اعترافا بما ناداه ذنون بن متى بابه قرعا عساه سيفتح بابه لك إن قرعتا وأكثر ذكره في الأرض دأبا لتذكر في السماء إذا ذكرتا ولا تقول الصبا فيه مجال وفكر كم صغير قد دفنتا وقل لي يا نصيح لأنت أولى بنصحك لو بعقلك قد نظرتا تقطعني على التفريح وفي صغري تخوفني المنايا وما تجري ببالك حين شختا وكنت مع الصبا أهدا سبيلا فما لك بعد شيبك قد نكستا وها أنا لم أخط بحر الخطايا كما قد خطته حتى غرقتا ولم أشرب حميا أم دفر وأنت شربتها حتى غرقتا ولم أحلل بواد فيه ظلم وأنت حللت فيه وانهملتا ولم أنشأ بعصر فيه نفع وأنت نشأت فيه ومن تفعتا وقد صاحبت على من كبارا ولما ركقت ديت بمن صحبتا وناداك الكتاب فلم تجبه ونهنهك المشيب فمن تبهتا فعل التصابي وأقبح منه شيخ قد تفتا فأنت حق بالتفنيد مني ولو سكت المسيء لما نطقتا ونفسك ذم لا تذم سواها بعيب فهي أجدر من ذممتا فلو بكت الدمى عيناك خوفا لذنبك لم أقل لك قد أمنتا ومن لك بالأمان وأنت عبد أمرت فمأت مرت ولا أطعتا فقلت من الذنوب ولست تخشى لجهلك أن تخف إذا وزنتا وتشفق للمصر على المعاصي وترحمه ونفسك ما رحمتا رجعت القهقرا وخبطت عشوا لعمرك لو وصلت لما رجعتا ولو آفيت ربك دون ذنبك وناقشك الحساب إذا انهلكتا ولم يظلمك في عمل ولكن عسير أن تقوم بما حملتا ولو قد جئت يوم الفصل فردا وأبصرت المنازل فيه شتا لأعظمت الندامة فيه لهفا على ما في حياتك قد أضعتا ودنس ما تطهر منك حتى ذلك تفرم من الهجير وتتقيه فهلا عن جهنم قد فررتا ولست تطيق أهونها عذابا ولو كنت الحديد بها لذبتا فلا تكذب فإن الأمر جد وليس كما احتسبت ولا ظننتا أبا بكر كشفتا قلعيبي وأكثره ومعظمه سترتا فقل ما شئت في من المخازي وضاعفها فإنك قد صدقتا ومهما عبتني فلفرط علمي بباطنتي كأنك قد مدحتا فلا ترضى المعايب فهي عار عظيم يورث الإنسان مقتا وتهوي بالوجيه من الثريا وتبدله مكان الفوق تحتا وتجعلك الدراري وتجعلك القريب وإن بعدتا وتنشر عنك في الدنيا جميلا فتلقى البر فيها حيث كنتا وتمشي في مناكبها كريما وتجن الحمد مما قد غرستا وأنت الآن لم تعرف بعاب ولا دنست ثوبك مذ نشأتا ولا سابقت في ميدان زور ولا خببتا فإن لم تنأ عنه نشبت فيه ومن لك بالخلاص إذا نشبتا ودنس ما تطهر منك حتى كأنك قبل ذلك ما طهرتا وصرت أسير ذنبك في وثاق وكيف لك الفكاك وقد أسرتا وخف أبناء جنسك وخش منهم وخالطهم وزايلهم حذارا وكن كالسامري إذا لمستا وإن جهلوا عليك فقل سلاما لعلك سوف تسلم إن فعلتا ومن لك بالسلامة في زمان ينال العصم إلا إن عصمتا ولا تلبث بحي فيه ضيم يميت القلب إلا إن كبلتا غرب فالغريب له نفاق وشرق إن بريقك قد شرقتا فليس الزهد في الدنيا خمولا لأنت بها الأمير إذا زهدتا ولو فوق الأمير تكون فيها سموا وافتخارا كنت أنتا وإن فرقتها وخرجت منها إلى دار السلام فقد سلمتا ونظرت فيها بإجلال فنفسك قد أهنتا جمعت لك النصائح فامتثلها حياتك فهي أفضل ما امتثلتا وطولت العتاب وزدت فيه لأنك في البطالة قد أطلتا فلا تأخذ بتقصيري وسهوي وخذ بوصيتي لك إن رشدتا حسانا وكانت قبل ذا مئة وستا وصل على تمام الرسل ربي وعترته الكريمة ما ذكرتا تم بحمد الله الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وعن أعمالنا وعن كثير من احتياجاتنا ولكن شغلنا بخير وإلى الله الحمد والمنى فلتكن ختام هذه كلها توبة صادقة منا لله تبارك وتعالى ونعزم على أن نكون خيرا مما كنا فالصلاة وبركة لنا ولكم الثبات والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وإن شاء الله تعالى بعد العشاء يكون اللقاء المفتوح زاكم الله خيرا