المقرر 8 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة /نخبة الفكرفي مصطلح أهل الأثرالشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
2:21:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعلوا في الدوسم وثواكم وثواكم والله أمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة أمين
محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيتهم وبيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتم الرحمة وحفتهم
الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده فأسأل الله تبارك وتعيش عنا وياكم كذلك ومن يسمعون ويشاهدون الآن نحن في يوم الخميس السادس من رجب سنة 45 و400 وألف من هجرة النبي
محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن عشر من شهر يناير لسنة 24 ألفين من ميلاد المسيح عيسى بن وريم عليه وعلى أمه السلام ومع برنامج مفاتح الطلب الذي أسأل الله تبارك وتعالى يتمه لنا
وأن ينفعنا به اللهم آمين ونحن مع المجلس الحادي والعشرين من هذه المجالس المباركة التي عددها 28 مجلسا ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام بن حجوين العسقلاني رحمه الله تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوسله إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا هذه نخبة الفكر في مصطلح أهل
الأثر للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تبارك وتعالى متوفزها 258 من الهجرة وهي رسالة طلبت منه كما سيذكر لبيان شيء مختصر عن علم مصطلحي الحديث وعلى آله وصحبه أجمعين قال
الإمام بن حجوين العسقلاني رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وهو المستفيض على غأي والثالث العزيز وليس شوطا للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغويب وكلها سوى الأول آحاد وفيها
المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال واتها دون الأول نعم الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى يقول أنه سبب تأليفه لهذه الرسالة اللطيفة أنه سأله بعض المحبين أن يصنع ذلك
أن يكتب لهم رسالة مختصرة في علم مصطلح الحديث وهو من علوم الآلة وهو العلم الذي من خلاله يتوصل الإنسان إلى معرفة صحة الحديث من ضعفه وهو علم جليل بذل فيه أهل العلم الجهود الكثيرة
وصنفت فيه المصنفات الجمة يقول الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى الخبر إما أن يكون له طرق بلا عدد معين أو ما حصر بما فوق الاثنين أو بهما أو بواحد يعني الخبر الذي تسمعه ونحن نتكلم الآن
هو يتكلم الحديث النبي صلى الله عليه وسلم فيقول الخبر عموما إما أن يكون يرويه عدد كبير إما أن يرويه عدد قليل وهذا القليل إما أن يكون واحدا وإما أن يكون اثنين وإما أن يكون ثلاثة أو
أكثر فهذا تعريفه للخبر الذي يريد شرحه محتوياته رحمه الله تبارك وتعالى فقال إن كان له طرق بلا عدد معين قال فهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه المتواتر عند أهل العلم هو ما رواه
جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب ويكونوا متوقفا على الحس أي السماعة والمشاهدة هذا هو المتواتر عند أهل العلم يرويه عدد كبير يعني الآن لو قلت لكم شيئا الآن وخرجتم وحدثتم
بأنتم عدد كبير فكل شيء تنقلونه عني هذا متواتر عدد كبير يرويه فالمتواتر ما يرويه عدد كبير واختلف أهل العلم في هذا العدد الكبير كم يكون إلا كم يعني ماشي عدد كبير يعني كم بعضهم قال
سبعة فما فوق بعضهم قال تسعة فما فوق بعضهم قال أكثر من ذلك بعضهم يقول ما في عدد معين لكن مهم أنه عدد كبير عند الناس بدون تحديد رقم معين فقالوا هذا المتواتر ما يرويه عدد قال بشروطه
شروطه هي هذه أن يرويه عدد كبير أن يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب لأنه ممكن أحيانا عدد كبير يتفقون على الكذب إذا كانوا أهل بدعة واتفقوا على هذه البدعة ممكن يتفقون على الكذب إذا
كانت أحيانا يعني أسرة عرفت بالكذب وكذا ومثألة فيها مصلحة للأسرة وهذا ممكن يتفقون على الكذب إن كانت قبيلة كذلك إن كان أهل البلد يعني أحيانا يتفقوا على الكذب وأحيانا لا يمكن يتفقوا
على الكذب فإذا كان لا يمكن أن يتفقوا على الكذب هذا هو المتواتر إذا كان يمكن أن يتفقوا على الكذب هذا غير متواتر لأنه في المتواتر لا يبحث عن حال الرواة لا يبحث عن حال الرواة بس يكفي
لا ينظر ثقة غير ثقة خلاص كافي متواتر تهى الأمر وإن يكون راجعا أي مستندا إلى الحسي وإذاك حديث الرسول ما هو ما ثبت عن النبي من قول أو فعل أو تقرير شيء حسي مشاهد أو مسموع مشاهد أو
مسموع فهذه شروط الحديث المتواتر وأن يكون في كل طبقة من الطبقات وليس في طبقة واحدة يعني الآن الصحابة هم الذين يرون عن النبي مباشرة أن يكون الذي رواه عن النبي عدد كبير من الصحابة ثم
الصحابة هؤلاء يحدثون من يحدثون التابعين أيضا لا بد أن يكون عدد كبير من التابعين سمعوا هذا الحديث من هؤلاء الصحابة ثم التابعون يرون إلى أسباع التابعين وأسباع التابعين أيضا لا بد أن
يكون عدد كبير سمعه من التابعين وهكذا إذا في كل طبقة من الطبقات يكون عدده كبيرا ولا يمكن يتواطعوا على الكذب فهذا هو المتواتر طيب قال فالأول المتواتر المفيد للعلم اليقيني يعني يقين
خاص قاله النبي صلى الله عليه وسلم متواتر يعني مثل حديث مثلا من كذب علي متعمدا فليتبوى مقعده من النار هذا متواتر رواه عدد أكثر من سبعين صحابي رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم
والسبعون صحابي رواه عنهم ما شاء الله من العدد من التابعين والتابعون الذين رواه رواه عنهم ما شاء الله عدد كبير جدا فقالوا هذا حديث متواتر ولا حديث متواتر قليلة جدا فالعلم قال تبلغ
72 حديث من أكثر من قريب 50 ألف حديث 70 حديث 72 حديث بعضهم زاد زاد زاد 116 حديث بس فإذاك الذي يقول لا نقبل في الدين أو في الشر إلا المتواتر كانوا يقول لا نقبلوا السنة يردوا السنة
متواتر قليلة جدا الحدث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا لم يكن متواترا فهو أحد العدد الأقل يعني إذا قلنا المتواتر سبعة إذا ستة أحد خمسة أحد أربعة ثلاثة اثنين واحد كله هذه
أحد وقسموا هذه الأحد إلى ثلاثة أقصر أحد يعني دون العشرة وبعضهم أحد قال دون السبعة إذا قلنا المتواتر سبعة فما فوق المهم الأحد إما أن يكون مشهورا وهو أكبر عدد به الأحد خمسة ستة سبعة
أربعة
ثم الغريب هو الذي يرويه واحد هذه كلها تسمى أحد قال فالمتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه ذكرنا الشروط الثاني المشهور هو المستفيد على رأيه والثالث العزيز قال وليس شرطا طبعا من يقول
قبلها إما أن يكون له طرق بلا عدد معين أو ما حصل بما فوق الأثنين هذا المشهور أو بهما هذا العزيز أو بواحد هذا الغريب قال والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلاف اليمن زعمه ينقل أن
الحاكم كان يقول هذا أن الشرط الحيث أن يكون عزيزا لكن ما ثبت هذا عنه العلم عند الله برضو أنه ثبت أو لم يثبت هذا الكرام غير صحيح بل بعض العلم يقول ما في حديث عزيز أصلا لا يوجد حديث
عزيز يعني يا غريب يا متواتر يا مشهور نادر الحديث العديد جدا وهنا يكون في كل طبقة اثنان اثنان اثنان اثنان ما وجدنا يقول نعم يقول والرابع الغريب الرابع الغريب قال وكلها سوى الأول أحد
يعني المشهور والعزيز والغريب يجعلها أهل العلم في قسم الأحد وهذه ترى ليست من علم الحديث في شيء اللي هي المتواتر والأحد ليست من علوم الحديث لذلك المتقدمون لمن كتب الحديث لا يذكرونها
وإنما هي أقرب ما لها علم الأصول وسيأتينا إن شاء الله عندما نتكلم عن كتاب الأصول أنها من علم الأصول ليست من علم الحديث لأنها هي من المرجحات عند حدوث الاختلاف في قبول النص نقدم هذا
النص أو نقدم هذا النص أي نص في الترجيح فقالوا المتواتر مقدم على الآحد والآحد المشهور مقدم على العزيز والعزيز مقدم على من هذا الباب فقط في الترجيح لكن بعد ذلك صار علماء الحديث
يذكرون هذا الباب في مصنفاتهم قالوا كلها سوى الأول آحد وفيها المقبول والمردود المتواتر كله مقبول أما الآحد فيه الصحيح فيه الضعيف بل فيه الموضوع أما المتواتر ما فيه موضوع إذا حكمنا
على أنه متواتر مستحيل فيه موضوع لأنه من تعريف المتواتر يستحيل عادة أن يتواطأوا على الكذب وما في حديث متواتر ضعيف فلذلك قال الأحد فيها المقبول وفيها المردود يعني فيه الصحيح وفيه
الضعيف قال لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول الأول يقول متواتر ما يبحث عن الروات يكفي لما كلكم تقول لحظة خنشف هذا الثقة بس كافي كذلك المعجبينك لا تبحث فيه
الرجال لا يمكن أن يتفقوا على الكذب ما في شيء يجمعهم بحيث يكذبون كلهم ما يحتاج فليسمونه متواتر لا يحتاج إلى البحث عن حال آحد الثند قال وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائد
يعني يفيد العلم اللي هو الآحد لأن المتواتر يفيد العلم يقينا بينما الآحد قد يفيد وقد لا يفيد أيضا مثل النظرية يعني ما يترى أن أهم شيء عندنا مقبول أو غير مقبول يستدلوا بها أو لا
يستدلوا به هذا أهم شيء عندنا فهناك قرائم يعني تجعل الآحد يعني تأخذه وانت مطمئن تمام مطمئن تأخذه وانت مطمئن شو يقوله المصريين في بطنك بطيخة صيفي ها ايه يعني تأخذه وانت مطمئن تماما
تطمئن تأخذه بطمئنان تم قال إذا كان يعني أخرجه البخاري ومسلم في صحيحه في صحيحه ما شو معنى قال لأن الأمة أجمعت على قبول هذين الكتابين يعني طلع على حديث هذين الكتابين علماء الأمة
الذين جاءوا بعد البخاري ومسلم وأقروهما على ما فيهما فهذا يعني يعطيك ثقة بهذا الحديث كونه في الصحيحين أو في أحدهما هذه قريبة تقوي الحديث كذلك كلما كثر رجاله كلما كانت هذه مقوية له
يعني الآحد قلنا ثلاثة أنواع في آحد غريب في آحد عديد في آحد مشهور مستفيض فإذا كان مستفيضا أيضا يعني تميل الناس إلى أنه أقوى لا شك الأمر الثالث أنه ينظر في حال الرواة قد يكون الرواة
أئمة يعني مثلا يقول سلسلة الذهب مثلا مالك عن نافع عن ابن عمر يقول سلسلة الذهب فإذا كان الراوي عن مالك الشافع وكان الراوي عن الشافعي أحمد فيقول أئمة رواة هذا الحديث أئمة فيسمونها
سلاسل الذهب سلاسل الذهب علي بن الحسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب مالك عن سالم عن ابن عمر
وكذا تأتي بعض الطرق طيب إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود فبعض الطرق تحس أنها يعني ثقيلة غير رواة مصاكة كما يقولون أئمة فلذلك هذه قراءة تعطيك اطمئنانا في قبول الحديث نعم الغرابة
الحديث الغريب قلنا هو نوع من أنواع الحديث متواتر وآحاد والآحاد مستفيض اللي هو المشهور وعزيز وغريب والغريب هو الفرد الغريب يقال له الفرد له إسمان إما غريب وإما فرد يقول هذا الغريب
نوعان إما غريب مطلق فرد مطلق وإما غريب نسبي فرد نسبي وهذا قليل أن يطلق عليه غريب قد تحتاج إلى سبورة لوحة لكن أشرحها لكم بما يؤسر إن شاء الله تعالى يعني الآن لما يأتي حديث يرويه
مثلا صحابي واحد وهو أشهر حديث مر بلاني وحديث النعمان بالنيات صحيح هذا رواه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عن عمر أيضا واحد ورواه عن هذا الواحد اللي هو علقمة واحد محمد بن
إبراهيم ورواه عن محمد واحد بعدين انتشر فهذا غريب مطلق لأن من أول غريب غريب غريب غريب واضح لا لا هذا غريب مطلق يقولون هناك غريب نسبي يعني ما هو غريب مطلق يعني كيف يعني يأتي مثلا
راوي مثل أبي هريرة رضي الله عنه يروي عنه سعيد أو المسيب والعرج وغيرهم فكلهم يروون عن أبي هريرة رضي الله عنه إذن ليس بغريب ورواه غير أبي هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه
ابن عمر رواه ابن عباس رواه تعائش رواه علي رواه ابن عمر بن العاص وهم رواه أكثر من صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم إذن ليس غريبا في الأصل فاضح الصورة شكرا ثم نأتي لطريق أبي هريرة
فيقول رواه عن أبي هريرة مثلا ابن سيرين وسعيد والعرج وغيرهم رواه عن أبي هريرة رضي الله عنه ممتاز بعدين قال غريب من هذه الجهة يعني غريب في طريق ابن سيرين عن أبي هريرة لكن هو الحديث
نفسه ليس بغريب رواه جماعة عن النبي والجماعة رواه عن جماعة والجماعة رواه عن جماعة لكن في أحد الطرق هناك انقطع ما رواه إلا واحد فيقول غريب نسبي يعني غريب إذا نظرت له من هذه الجهة هذا
معنى قول المؤلف رحمه الله فالأول فرد المطلق غريب المطلق والثاني الفرد النسبي ويقول إطلاقا ما يهتم فيه الأهل العلم كثيرا للغريب النسبي نعم خبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند
غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته نعم خبر الآحاد بنقل العدل تام الضبط متصل الإسناد غير معلل ولا شاذ يسمى الحديث الصحيح يعني هذا تعريف الحديث الصحيح الحديث الصحيح الذي جمع خمس صفات
الحديث الصحيح هو الذي جمع خمس صفات ثلاث صفات ثبوتية وصفتان منفيتان الصفات الثبوتية هو أن يكون متصل الإسناد غير مقاطع متصل الإسناد متصل الإسناد أي الصحابي يرويها عن النبي الذي يروي
عن التابعي الذي أدركه الذي يروي عن التابعي تابع التابعي الذي أدركه وهكذا يسمونه متصل الإسناد غير منقطع وسيأتينا أنواع الانقطاع في الإسناد إما مرسل إما معلق وإما معضل وإما منقطع هذه
انقطاعات في الإسناد لكن الحين يكون لا بد أن كل الإسناد متصلا يعني سلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة مقطوعة متشابكة سلسلة تامة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه
السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة
متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما ت factories متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون
هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة مثل هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة مثل هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه
السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة principalmente متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون
هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة
متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما تكون هذه السلسلة متشابكة ما
تكون هذه السلسلة كلما زاد الخطأ عنده كلما دل على قلة الإتقان ففي درجة معينة يصل عند أهل العلم يقول لا هذا ما أقدر أقول حديث يقول صحيح يعني الردة لا لا لا ما الردة لكن تسمى حسن
فالحسن هي مرحلة بين الصحيح وبين الضعف لكنه مقبول لكنه مقبول لأنه إلى الإتقان أقرب إلى الإتقان أقرب فيسمون حديث حديثا حسنا نعم نعم يعني إذا كان حديث حسن مقبول لكن عندنا حديث حسن من
طريق عمر بن الخطاب مثلا وعن طريق الرواة وفيه راوي حسن الحديث فنقول يعني هذا حديث حسن ثم نفس الحديث نفس المتن لكن من طريق علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأيضا في واحد أيضا حفظه وسط من
الرواة فنقول هذا حسن وهذا حسن لو جاءك واحد قال نفس الحديث أحطهم مع بعض يعني هذا مع هذا ما يقوي أحدهم والآخر قالوا نعم يقوي أحدهم والآخر قال يعني شنو؟
قال صحيح فيرتقي الحسن إلى الصحيح لكن هذا بروحة حسن وهذا بروحة حسن إذا جمعتهم مع بعض اطمأنت النفس أن هذا حفظ وهذا حفظ فيسمونه الصحيح لكن يقول هو صحيح؟
قال لا مو صحيح صحيح قال صحيح لغيره يعني لأجل غيره صار صحيحا أما الحالة لوحده ليس بالصحيح هو حسن طيب مع ذاك صحيح إذن صحيح لا صحيح لغيره أي صحيح بسبب غيره نعم فإن جمع فللتودد في
الناقل حيث التفرد وإلا فباعتبار إسنادين يعني هذه يعني اشتهر بها الترمذي رحمه الله تعالى أنه يجمع هاتين الكلمتين حسن وصحيح وهق الناس طيب هل صحيح ولا حسن؟
قال لا حسن وصحيح فاحتاس الناس في هذه الكلمة من الترمذي رحمه الله يكثر فيها أو يكثر من ذكرها في جامعه رحمه الله تعالى يقول حديث حسن وصحيح ويمكن ونحن نقرأ حديث أربعين نووية مر بنا
هذا أنه يقول حسن وصحيح حسن وصحيح هذه استعملها الإمام الترمذي كثيرا حديث حسن وصحيح واحتار أهل العلم في مراد الترمذي رحمه الله تعالى في قوله حديث حسن صحيح فالحافظ ابن الحجر يقول إن
جمع فلتردد في الناقل يعني يقول يا حسن يا صحيح إما حسن ليش؟
لأننا لم نقل الصحيح مثلا 100% حفظة 90% حفظة صحيح أم لا؟
إذا وصلنا مثلا 70% نقول حديث حسن هذا 75% 76% 77% فيقول الترمذي هذا حسن لا لا صحيح يعني بينهما بينهما بين الحسن وبينه أظن أن الحسبة ليست بالدقة 1+1=2 هي قضية تقديرية قضية تقديرية
فإذاك يقول يعني حسن أو صحيح متردد هذا يقول حسن صحيح أي يا حسن يا صحيح يقول للتردد بينهما يقول الحديث له إسنادان إسناد قوي جدا وإسناد فيه واحد حفظه إيش؟
أقل فيقول إذا نظرنا إلى هذا الإسناد فهو صحيح وإذا نظرنا إلى هذا الإسناد فهو حسن فباعتبار الإسنادين حسن صحيح فيقول هذا الإسناد حسن وهذا الإسناد صحيح لكن المتن الكلام واحد صلى الله
عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق نعم زيادة مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق منه يعني إذا زاد الراوي زيادة هل تقبل هذه الزيادة منه
أو لا تقبل؟
ينظر إذا كان زاد شيئا يعني خالفه غيره لم يزده فقد تقبل وقد لا تقبل هذه الزيادة الحديث مشهور جدا له عندما يؤذن المؤذن ماذا نقول بعد ما ينتهي؟
اللهم رب هذه دعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا وسيثا والفضيلة وبعث مقاما محمودا الذي وعدت هذا صحيح البخاري الحديث
طيب إذا قلنا في صحيح البخاري الحديث من هذا؟
صحيح أجل؟
هذا حديث صحيح لماذا؟
البيهقي روى هذا الحديث وزاد في آخره إنك لا تخلف المعاد طيب هذا كلامنا هل قالها النبي أم لا؟
هذا المراد إن هل نقولها أو لا نقولها هل نقول إنك لا تخلف المعاد أو لا نقول إنك لا تخلف المعاد؟
ما قولها لأنه ما فيه الحديث قالت ألفون حديث وبعث مقاما محمودا الذي وعدتها انتهى ما فيه زيادة لكن اللي قرأ البيهقي يقول له لحظة في زيادة إنك لا تخلف المعاد طيب هل تقبل هذه الزيادة
أو لا تقبل؟
هل نقول إنك لا تخلف المعاد أو لا نقول؟
هذه الزيادة تقبل أو لا تقبل؟
هذا فيه تفصيل لأهل العلم والصحيح أنه ينظر في كل زيادة لابد كل حديث فيه زيادة يدرس يعني رواه البخار أو البيهقي شو خل رواه الحاكم هل رواه النسائي هل رواه أبو يعلى هل رواه الطيالسي
تجمع جميع طرق الحديث ثم تنظر من الذي زاد وماذا زاد ومن الذي خالفه من الذي زاد وماذا زاد ومن الذي خالفه ثم بعد ذلك تطلق الحكم هل هو مقبول هذه الزيادة أو غير مقبولة وهذا هو الصحيح إن
شاء الله تعالى في التعامل مع هذه الزيادات وإذلك يقول فإن خلف بأرجح يعني خالفه منه وأقوى منه فالراجح يسمى المحفوظ ومقابله يسمى الشاد لأن إذا نظرنا إلى رواية البيهقي الكروات كلها
ثقات إذا المفروض صحيح الإسناد هو صحيح ما فيه كلام الزيادة إذ كذلك المعاد طيب ليش ما قالوا هل في البخاري؟
لأن في النهاية كلهم يرون عن شخص واحد يروي عنه مجموعة قالوا تسعة من رواة عن علي بن عياش ما قالوا أنه كان زنعان واحد قال أنه كان زنعان يعني أعطيكم مثال آخر أنتم مبارك الله فيكم الآن
لو قلت أنا مثلا غدا غدا ليضيق الوقت سنبدأ الدرس إن شاء الله تعالى قبل أذان الفجر الأول سنبدأ الساعة الرابعة مثلا وطلعتم أنتم الآن تسعين بالمئة منكم يقولون ترى غدا الساعة أربع يبدأ
الدرس الرابعة ليلا قبل الفجر وعشرة بالمئة قالوا لا بيبدي ساعة خمس هو أنا قلت وحدة يا قلت أربع يا قلت خمس صح ولا لا؟
لكن أنتم اختلفتم ناس يقولون خمس وناس يقولون أربع من الأقرب للصواب؟
العشرة بالمئة ولا التسعين بالمئة؟
أقرب الصواب تسعون بالمئة وهذا هو الشاذ والمحفوظ عند أهل العلم فيقولون التسعون بالمئة هؤلاء روايتهم محفوظة لأنهم أقرب إلى الصواب والعشرة بالمئة روايتهم شاذة لأنهم جاءوا بخبر خالفوا
الباقيين واضح؟
هكذا هذا الحديث حديث إنك لاتبع الميعان تسعة كلهم وقفوا عنده وابعته مقام محفوظ للدولة واحد فقط وثقة لكن زاد إنك لا تخلفوا الميعان ينقول التسعة غلطوا ونسوا إنك لاتبع الميعان ينقول هو
وهم وزاد إنك لاتبع الميعان صح ولا لا؟
نعم ولذلك الأقرب والعلم عند الله أن روايته شاذة للمحمد بن عوف الطائي لما زاد هذه الكلمة إنك لاتبع الميعان كانت زيادته شاذة وبالتالي غير مقبولة هذا إذا كان محمد بن عوف ثقة وخالف
الثقات الباقيين فنقول روايته شاذة لكن ما رأيكم لو كان محمد بن.
.
.
مو محمد بن عوف لو كان واحد ثاني غير محمد بن عوف نفرض عبد الله باللهيعة مثلا أو حجاج بن أرطاء أو يعني ليث بن أبي سليم يعني أحد الرواة الضعفاء هو الذي خالف التسعة الثقات قالوا لا هذه
روايته منكرة فإذا إذا كان المخالف للثقات المجموعة الثقات ثقة أيضا نقول روايته شاذة وإذا كان المخالف للثقات لا ضعيف قالوا لا هذه روايته منكرة روايته منكرة فهذه التسميات عند أهل
العلم عندما تقرأ الكتاب يقول وهذا حديث شاذ ويقول هذا حديث منكر أو هذه رواية شاذة وهذه رواية منكرة فالشاذ يقولونه عن مخالفة الثقة لمن هو أو تقبل والمنكر يقولون عن مخالفة الضعيف
للثقة فإن خلف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ ومع الضعف فالراجح المعوف ومقابله المنكر والفرد النسبي إن وافقه غيره فهو المتابع فهو المتابع وإن وجد مثل يشبهه فهو الشاهد وتتبع
الطوق لذلك هو الاعتبار نعم والفرد النسبي إن وافقه غيره فهو المتابع أو المتابع يصح فيها الوجهة طيب الفرد النسبي وليس المطلق اللي هو من أصل الإسناد والفرد النسبي إن وافقه غيره فهو
المتابع وإن وجد مثل يشبهه فهو الشاهد لذلك تقول هذا حديث يشهد له آية من القرآن لأن الكلام في المعنى الآية تشهد له طيب فهذا يسمونه شاهد وقد يكون حديث يشهد له لكنه ليس بلفظه ولا بطرقه
وإنما يحوم حول المعنى فيقول هذا شاهد وإذا كان لا تابعه أي روى نفس الحديث النفس الشيخ ويسمى متابع إذن إذا روى بنفس الإسناد متابع إذا روى بنفس المعنى فهذا شاهد والشاهد قد يكون من
السنة وقد يكون من القرآن البحث عندما يأتيك حديث يقول لك الشيخ مثلا شوف الحديث هذا هل له متابع هل له شاهد هذا البحث يسمى الاعتبار مجرد البحث تقول سأعتبره وإذا كان بعض الأهل يقول هذا
الحديث يعتبر به ما يقصد يعتبر به دوره له عن شاهد دوره له عن متابع هذا يعتبر به فالاعتبار هو البحث عملية البحث عن الشاهد والمتابع هذا يسمى الاعتبار وعلى آله وصحبه أولي الفضائل
والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخي ولوالدين وللحاضرين ولمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام بن حجر من العسقلاني ورحمه الله تعالى ثم المقبول إن سلم من المعاوضة فهو المحكم وإن
عوض بمثله فإن أمكن الجمع فهو مختلف الحديث نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى إمام هذا الفن فن مصطلحي الحديث رحمه الله تعالى قال ثم المقبول المقبول مر بنا
أنه الصحيح وأن الصحيحة إذا نزلت رتبة أحد رواته من حيث الحفظ فإنه ينتقل إلى الحسن وأن الحسن إذا اجتمع مع حسن آخر ارتقى فصار صحيحا لا لنفسه ولكن لغيره قال ثم المقبول هذا الحديث
الصحيح أو الحسن أو الصحيح لغيره قال ثم المقبول إن سلم من المعاوضة فهو المحكم أي لم يعارض حديث آخر أهل العلم يقول هذا حديث محكم وإن عورض بمثله أي بحديث مثله فإن أمكن الجمع فهو مختلف
الحديث يمكن الجمع بينهما بحيث لا يرد أحدهما الآخر يعني هذا يكون له معنى وهذا يكون له معنى هذا هو الأصل أن لا يرد شيء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأن يجمع بينهما إنه لا يمكن
أصلا أن يتعارض نصان لا آية مع آية ولا حديث مع حديث ولا حديث مع آية لأن المصدر واحد فهو العليم الخبير سبحانه وتعالى مع نص صحيح لا يمكن أبدا فإن رأينا تعارضا فنحاول أن نجمع بينهما
بحيث يكون هذا عاما وهذا خاصا هذا مطلقا وهذا مقيدا هذا مجملا وهذا مفسرا أو مفصلا هذا هو الأصل أو هذا يتكلم عن شيء وذاك يتكلم عن شيء آخر هذا هو الأصل أن يجمع بين النصوص يقول وإن عورض
بمثله فهو مختلف الحديث كتب ألفت في مختلف الحديث وهي التي تجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض من أجمل ما كتب لابن القتيبة وللشافعي رحمهم الله تبارك وتعالى نعم أو ثبت المتأخر فهو
الناسخ والآخى والمنسوخ نعم ثبت أن أحدهما متأخر عن الآخر يعني هذا في وقت وهذا في وقت بعده لأن المتأخر ناسخ للمتقدم هذا إذا لم يمكن الجمع إذا لم يمكن الجمع بينهما فننظر وطبعا لما
نقول الجمع بينهما أن تتكلم كما ذكر الحافظ العراقي ثمانين وجه للجمع يقول يعني يمكن الجمع إذا ضاقت تماما ولا يمكن الجمع وعرف الحديث المتأخر إذا المتأخر ناسخ والمتقدم منسوخ نعم وإلا
فالترجيح ثم التوقف يعني إذا لم يمكن الجمع بطرق الثمانين التي ذكر بعضها الحافظ العراقي رحمه الله تعالى في ألفيته ولم يمكن معرفة الناسخ من المنسوخ خلاص ما في مجال ينتقل أهل العلم إلى
الترجيح ومعنى الترجيح يقدمون الأقوى يقدمون الأقوى كيف أقوى أحدهما متواتر والآخر أحد يقدمون المتواتر على الأحد أحدهما في الصحيحين والثاني عند أبي داود يقدمون الذي في الصحيحين أحدهما
رواته أئمة ثقات والثاني ثقات لكن ليسوا أئمة ويقدمون الحديث الذي رواته أئمة ثقات وهكذا يعني الترجيح أن يقدم الأقوى عند عدم إمكانية الجمع وعدم إمكانية معرفة الناسخ من المنسوخ ننتقل
بعد ذلك إلى الترجيح إذا لم يمكن الترجيح تساويا مثلا في القوة هنا يقول التوقف بعض أهل العلم هذا القول غير صحيح يقول تعارضا فتساقطا نترك الحديثين وهذا غير صحيح وإنما إذا لم يمكن
الترجيح فالتوقف وقد يعطي الله تبارك وتعالى غيرك من العلم والفهم ما لم يعطيك فيمكنه الجمع ولا يمكنك الجمع وكم حصل هذا كثيرا لكثير من أهل العلم يشكل عليه حديث فيسأل بعض أهل العلم
فيقول له لا يمكن الجمع بكذا وكذا أو يقول هناك طرق أنت لم تطلع عليها تؤكد الترجيح أو هناك ملحظ لم تلاحظوها كذا وكم ترك الأول والآخر كما يقول أهل العلم فإذا الإنسان عجز عن الجمع وعجز
عن معرفة الناس المنسوخ وعجز عن الترجيح يتوقف ويسأل العلماء فلعل الله تبارك وتعالى يفتح على غيرك ما لا يفتح عليك نعم نعم بعد أن ذكر الحديث المقبول وصوره اللي هو الصحيح والصحيح لغيره
والحسن قال المردود الحديث المردود المردود ما قال الضعيف وإنما قال المردود لأن المردود تقابل المقبول ولماذا لم يقل الضعيف لأن الضعيف قسم من أقسال المردود نوع من أنواع المردود وليس
هو المردود كله لأن هناك من المردود ما هو ضعيف ما هو ضعيف جدا ما هو منكر ما هو موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم إنه ما هو متروك فلذلك المؤلف عبر بعبارة جيدة وهي قال المردود
الحديث الذي يرد الذي لا يقبل عكس المقبول تماما قال المردود إما أن يكون لسقط أو طعن إما أن يكون العيب في الإسناد وإما أن يكون العيب في الراوي لأن عندنا الحديث عبارة عن سند ومتن
السند هو سلسلة الرجال فلان عن فلان عن فلان عن فلان هذا السند المتن اللي هو الحديث نفسه الكلام الفعل قال له المتن عندنا سند ومتن يقول الرد لماذا ما هو سبب الرد قال إما عيب في السند
وإما عيب في المتن فبدأ بالسند قال في السقط إما أن يكون من مبادئ السند من مصنف المصنف البخاري المصنف مسلم المصنف أحمد ترمذي النسائي بن ماجة أبو يعلى ابن خزيمة ابن حبان دار قطن هؤلاء
المصنفون وهم الذين جمعوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في مصنفاتهم هذا قال له المصنف يقول إما أن يكون من مبادئ السند من مصنف يعني المصنف هو الذي أسقط شيخه يعني المصنف على طول
مباشرة انتقل إلى شيخ شيخه أو إلى من بعده أو إلى النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم يعني ما ذكر الإسناد من أوله قال أو من آخره بعد التابع أو غير يعني سقط من بعد التابع لأن بعد التابع
من يجعدة الصحابي فإذا سقط من بعد التابع يعني التابع الزهري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عروة بن الزبير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد المسيب يقول فعل رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعني التابع يقول قال رسول الله أو فعل رسول الله أو فعل كذا في زمن النبي وسكت طيب أنت من أين عرفت في واسطة هنا وغالبا يكون من واسطة من الصحابي فهنا يسمون السقط من
بعد التابع سقط من بعد التابع قال فالأول المعلق المعلق هو الذي يسقط منه شيخ المصنف شيخ المصنف يعني يأتيك البخاري رحمه الله فيقول قال رسول الله أو يقول قال مالك عن نافع عن ابن عمر عن
رسول الله مالك ليس شيخا للبخاري إذا فيه سقط هنا وأين شيخ البخاري أين شيخ مسلم أين شيخ النسائي المهم أن المصنفة لا يذكر شيخه الذي يصله بالإسناد سواء ما يذكر شيخه فقط أو يذكر يفوت
اثنين أو يفوت ثلاثة الإسناد عادة يعني ثلاثي أو رباعي أو خماسي أو سداسي يعني بين المصنف بين النبي صلى الله عليه وسلم المهم أن يسقط شيخه كلما زاد كلما صار أضعف لكن الشاهد من هذا الذي
يسقط منه شيخ المصنف فما فوق يسمى معلقا معلقا معلق بالهوى مثل الثرية هذه معلقة بالهوى ما يقدر نوصل لها فهي يسمونها معلقا فإذا كان السقط من بعد التابع سمي مرسلا إذا التابع هو الذي
نسب الحديث إلى النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم ولم يذكر الواسطة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيقال له مرسل والثالث السقط الثالث إن كان باثنين فصاعدا على التوالي فهو المعضل
وإلا فالمنقطع إذن عندنا كم صورا صور السقط أربعة معلق وهو أن يسقط شيخ المصنف مرسل وهو أن يسقط من بعده التابع معضل أن يسقط اثنان متواليان يعني السقط يسمى معضل مثل الداء العضال يعني
شيء صعب يعني ضعيف جدا يعني معضل ثم المنقطع وهو أي انقطاع في الإسناد لكن ليس مرسلا ولا معلقا ولا معضلا فيسمى منقطعا نعم ثم قد يكون واضحا أو خفيا فالأول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتج
إلى التأويخ نعم هذا السقط لحد لا يتكلم هو عن العيوب في الإسناد وليس في المتن يقول وهذا السقط إما أن يكون السقط واضحا وإما أن يكون السقط غير واضح إما أن يكون واضحا وإما أن يكون غير
واضح يقول واضح يدرك بعدم التلاقي انتهى الأمر فالسقط واضح هذا سقط واضح فلان روى عن شخص قالوا فلان لم يره لم يلتقي به هذا ولد في السنة التي توفي فيها فلان فكيف روى عنه هذا سقط واضح
سقط واضح لكن كيف تعرف أنه سقط واضح لازم تعرف هذا متى ولد وهذا متى مات ولا كيف تعرف أنه سقط واضح ولذا اهتم أهل العلمي بذكر مواليد ووفيات الرواة يعني هناك كتب قلفت في هذا العلم
المبارك علم الحديث سمى كتب الرجال كتب التراجم هذه الكتب تذكر كل راوي متى ولد ومتى توفي بطلب العلم من هم شيوخه إلى أين سافر ومتى سافر بدقة هكذا دقة متناهية عجيبة جدا وهذا لا يوجد
إلا عند أهل السنة في العالم كله لا يوجد إلا عند المسلمين عند أهل السنة من المسلمين فقط علم الرجال الذي به فعلا ترفع فيه الرؤوس بحيث أنه لا يمكن لأحد أن يدخل حديثا على النبي ليس من
حديثه لا يمكن أبدا صوروا الآن من 1400 سنة أو أكثر والناس يحاولون أن يطعلوا في هذا الدين بإدخال حديث على النبي صلى الله عليه وسلم ولو واحد ما استطاعوا لأن أهل العلم وضعوا قواعدة
منضبطة لا يمكن من خلال هذه القواعد أن ينسب إلى النبي شيء ليس له صلى الله عليه وسلم فهذا السقط يسمى سقطا واضحا لأنه ها فلان لم يدرك فلان فلان انتهى الأمر لم يسمع فلان انتهى الأمر
خلاص هذا سقط مواضح نعم نعم من السقط الخفي التدليس طبعا نحن الآن نتكلم عن مبادئ هذا العلم أو مفاتيح هذا العلم وليس على شيء بالتفصيل المدلس هو أن يروي عن من لقيه وسمع منه ما لم يسمع
منه شخص يعني سمع منه أشياء وأشياء لم يسمعها منه كيف نعرف الذي سمعه من الذي لم يسمعه صعب شوي وإذاك يسمى خفيا لأنه أصلا تلميذه لكن في أشياء ما سمعها منه سمعها بواسطة سمعها بواسطة أنا
الآن عندما أحدث عن شيخنا الشيخ بن عثيمين ليس كل الأشياء التي أحدثوا بها أنا أدركتها أو سمعتها منه مباشرة في أشياء سمعتها بواسطة بعض تلاميذه وتلاميذه الله أعلم سمعوها منه أو سمعوها
أيضا من آخرين أو شيء أو كذا أو من أولاده أو كذا فهنا كيف نميز بين الذي سمعه منه والذي لم يسمعه منه طبعا نحن نتكلم عن راوي ثقة فإذا كان راوي ثقة لا يمكن أن يقول سمعت أو حدثني لشيء
لم يسمعه منه وإنما يأتي بعبارة محتملة يقول قاله لكن لو قلت أنا مثلا الآن حدثني الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قال أنه كذا وكذا وكذا فقال لي شخص أنت سمعته منه قلت لا حدثني فهو قال
شو تقول حدثني إذن قلت لي شو الفرق لا كذب هذا لما تقول حدثني وإنك ما سمعته سمعته هذا كذب فإذلك الرواة لا يكذبون لكن يأتي بعبارة تحتمل قاله ما يسمع تقول قاله سمع تقول قاله وأنت يمكن
ما شفت بحياتك قال الشنقيطي قال بن سعدي قال كذا قال كذا قرأناه في كتبهم أو نقلت عنهم نقول قال ولا يتهمون أحد بالكذب لكن عندما أقول سمعت الشنقيطي أو سمعته بن سعدي أو سمعته محمد بن
إبراهيم أو سمعته مثلا كتاني رحمه الله سمعته طيب فتقول سمعته وأنت ما سمعته يكون هذا باب إيش الكذب فالقصد أن هذا يكون من باب التدليس بعبارة تحتمل ولكن يكون ما سمعه منه فلا يتهم
بالكذب لكن يقول له لحظة أنت مرة قلت قالك لا ولما سألنا قلت ما سمعته حينك فهمنا أنك سمعته بعدين لما سألنا قلت ما سمعته مرة ثانية إذا حدثنا قول حدثني أو سمعت أو قل لنا الواسطة غير
هذا ما نقبل منك وضحت ليش أقول لأن الواسطة اللي أنا أسقطها قد تكون الواسطة هذه ثقة قد تكون الواسطة إيش ثقة فلذلك كان لابد أن معرفة هذه الواسطة فهذا المدلس قال والمدلس من اللي يبي
زيادة عدي دش دورات خاصة فيه المصطلح إن شاء الله تعالى قال والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال
وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يضل هذه أقوى شوي التدليس أن تحدث عن من سمعت منه شيء لم تسمعه منه لكن هناك علماء أن تكون أدركتهم لكن لم تسمع منهم لكن ما يسر الله لك أن تسمع منهم وقلت
قال فنان أيضا يظن أنك سمعت لأنك لقيته وأنت لم تسمعه يسمونه المرسل الخفي يسمونه المرسل الخفي نعم الآن ما يخصه الراوي نعم أو سوء حفظه فالأول الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكو
على رأي وكذا الرابع والخامس ثم الوهم إن اطلع عليه بالقوائن وجمع الطرق فالمعلل ثم المخالفة إن كانت بتغيير السياق فمدرج الإسناد أو بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن أو بتقديم أو تأخير
فالمقلوب فالمزيد في متصل الأسانيد أو بإبداله ولا موجح فالمطرب وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا أو بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف نعم هذا أنواع الطعن في الراوي نفسه الطعن في
الراوي نفسه قال إما أن يكون لكذب الراوي الراوي كذاب موجود؟
موجود كذابون في كل زمن موجودون لراوي كذاب لكذب الراوي أو تهمته الفرد بين كذاب وبين متهم بالكذب نحن نقول بالكويت كذاب يعم صلع يعني يكذب في وضح النهار أشكر هو يعترف عن نفسه أنه كذاب
هذا يقال له كذاب والضعف لكن متهم بالكذب شاكين فيه نشك أنه كذب نشك أنه كذب هاي يسمى إيش؟
متهم بالكذب متهم بالكذب ففيه كذاب الواضح كذبه تماما وفيه متهم بالكذب نتهمه نشك أنه كذاب فهذا متهم بالكذب الكذاب حديثه يقال له موضوع لما تسمع أهل العلم يقول هذا حديث موضوع يعني فيه
رجل كذاب لازم تكون عندك معرفة يعني لأنه حديث موضوع بعدين ما تدري يعني واحد صديق لي حدث عليه يقول كنت أحدث درس يقول ذكرت حديثاً يلا نقول لكم يعني ينطبق عليكم تقريباً كثيراً يعني قال
فراش الأعزب من النار الله يعينكم قال فراش الأعزب من النار فصاحبنا قال ولكنه حديث موضوع ستحته ها طيب قال ولكنه حديث موضوع شنو يعني موضوع؟
مكذوب عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فقلت ولكنه حديث موضوع وليقوم واحد يقول يعني صحيح أم لا؟
لأنه ما يدري ما معنى كلمة موضوع ما يدري ما كلمة موضوع فالموضوع هو المكذوب إنه ما يقوم موضوع أي مصنوع مألف مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان لكذب الراوي يسمى موضوعاً وإذا
كان لاتهامه بالكذب فيقال حديث متروك إذا كان متهماً بالكذب يقول دقة العلماء كل حديث لها اسم فإذا كان لاتهامه بالكذب يقول حديث متروك أما إذا كان فحش الغلط غلطه فاحش يعني غلط دائم
ويعفس وكذا فيسمونه منكر حديث منكر لأنه فاحش الغلط وعيدي غلط وغلط غلطات شايدة فيقول منكر الحديث وكذلك إذا كان يغفل عند غفلة أيضاً غفلة عند كثير الغلط كذلك إذا كان فاسقاً كل هؤلاء
يقال عن حديثهم منكر يقال عن حديثهم إنه منكر ثم بعد قال الوهم والمخالفة والجهالة والبدعة وسوء الحفظ هذه كذلك من الأشياء التي يرد بها حديث الراوي المخالفة الوهم يعني أحسن حالاً من
الذي يعني فاحش الغلط لكن أيضاً غلط يهم وحين يقول يهم كثيراً وحين يهم يهم يعني حفظة ليس بجيد يعني خلينا نقول 60% مثلاً أو 50% يهم أما يهم كثيراً هذا يوصل إلى يعني 40% حفظة أو 30%
لأن كثيراً ما يهم كثيراً ما يخطئ كثيراً ما يغلط قال أو مخالفة خالف الثقات دائماً يخالف دائماً يخالف فيحطوا الحديث أيضاً في هذه الجهة أو جهالته مجهول لا يعرف حاله وسيئة الكلام عليه
مجهول حدثنا فلان منه فلان ما أدري إذا بحثوا عنه ما يعرفون عنه شيء فيقول هذا مجهول هذا مجهول وحديثهم باب ضعيف احتياطاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب يمكن مجهول هذا ثقة يمكن حافظ
يمكن كذا صح يمكن ويمكن كذاب ويمكن سيل الحفظ ويمكن كذا صح ولا لا صح ولا لا احتياطاً نرده أو خلنا نقول ما يقول يقول نتوقف في قبوله إذا الحديث المجهول يتوقف فيه احتياطاً لسنة النبي
حتى تعرفوا كيف أن أهل العلم حريصون على سنة النبي صلى الله عليه وسلم رجل مو معروف ما يقبل الحديث سواء مو معروف يعني يقول حدثني رجل أو قال اسمه قال اسمه قال خالد بن يوسف من هو خالد
بن يوسف تعرفونه تعرفونه لا ما نعرف ضعيف مردود ما يقبل الحديث ليش مجهول قال لا اسمه خالد بن يوسف عرفنا اسمه نبي حاله هل هو حافظ غير حافظ هل هو ثقة غير ثقة هل هو كذاب غير كذاب ما
ندري قال يمكن يصير ثقة يمكن يمكن حافظ يمكن ويمكن مو حافظ ويمكن مو ثقة يمكن يا خالد نتوقف في قبول حديثه أو بدعته وسيئة الكلام على البدعة ومتى تقبل رواية المبتدع ومتى ترد رواية
المبتدع أو سوء الحفظ سوء الحفظ كالبخار مخالفة وفحش الغلط وهذا كلها والوهم كلها تدخل في سوء الحفظ نعم ثم المخالفة أعيد مرة ثانية ثم المخالفة إن كانت بتغيير السياق فمدرج الإسناد نعم
مدرج الإسناد يعني الراوي يزيد كلام من عنده أثناء الحديث مر بنا إن كنتم تذكرون حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يكون
علقة من ذاك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يوتي إليه الملك فينفق فيه الروح ويؤمر بكتب أربع كتب أجله ورزقه وعمله وشقيه أو سعيد ثم قال والذي نفسي بيده إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى لا
يكون بينه وبينها إلا ذراع بعض أهل الميارة يقول هذا ليس من كلام النبي خلص كلام النبي صلى الله عليه وسلم بكتب أربع انتهى الأمر هذا وإن أحدكم لا يعمل هذا الكلام بمسعود يعني عقب ما خلص
الحديث يقول لهم فاتقوا الله كذا كذا كذا فظن البعض أن هذا من تكملة الحديث فنسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا يحدث كثيرا حتى في كلامنا اليومي يتنقل كلام عن شخص ثم تعلق عليه
فبعضهم يظن أن هذا التعليق ما زال كلامه هو ومازلت تنقل كلامه لكن البعض يقول قلت ينبه أن هذا ليس من كلامي طيب كيف يعرف هذا المدرج أنه مدرج أو غير مدرج يبحثوا يجمعون طرق الحديث ثم بعد
ذلك يلقون طريق من أحدها طرق يقول قال ابن مسعود سيدنا أحدك هذا بيّنها أن هذا من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فجمع الطرق دائما هو اللي يحل لك المشكلة أي مشكلة
حديثية عندك اجمع طرق الحديث حتى تصل إلى مبتغاك أو بدمج موقوف بمرفوع فمداج المتم نعم دمج موقوف بمرفوع مدرج المتأفن الأول مدرج الإسناد بتغيير السياق مدرج الإسناد أي خدم راوين على دخ
أدخل راوين بينه الروات هذا إدراج في الإسناد غير سياق الإسناد يعني انتقل من إسناد دخل في إسناد آخر بالخطأ وهم منه هذا مدرج المتن اللي قلنا قبل قليل نعم أو بتقديم أو تأخير فالمقلوب
نعم قد يقدم ويؤخذ أهل العلم المقلوب يقدم أو يؤخر ويسمي أهل العلم بالمقلوب يعني من أشهر الحديث في المقلوب يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الجنة فينشئ الله لا خلقا يقول للجنة
والنار لكل منكم علي ملؤها أما الجنة فينشئ الله لا خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا طاضح أحد الروات أخطأ حط الجنة مكان النار فقال أما الجنة فلا يظلم ربك أحدا وأما النار فينشئ الله
لها خلقا إن حط للنار للنار للجنة يسمونه قلب يسمونه قلب انقلب عليه الحديث وهذا يدل على سوء الحفظ هذا يدل على سوء الحفظ وإلا كيف ينقلب عليه الحديث وهذا مثل الحديث المشهور سبعة يظلهم
الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم أخطأ حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه بعض الروات أخطأ قال حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله حط اليمين مكان الشمال هذا يسمونه قلب قلب هذا مكان هذا
هو لا يؤثر في إسناد الحديث ولا يؤثر في صحة الحديث لكن أهل العلم ينتبهون طيب كيف عرفوا أنه قال لأنه جمعوا الطرق الحديث أكثرها تقول يمينه لا تعلم شماله ما تنفق يمينه إلا هذا قال لا
تعلم يمينه ما تنفق شماله قالوا إذا أخطأ قدم اليمين على حط اليمين مكان الشمال وفيه يعني أمثلة كثيرة لهذا نعم أو بزيادة راو فالمزيد في متصل الأسانيد المزيد في متصل الأسانيد هو يعني
عكس عكس السقط الآن السقط سقط الإسناد هو يسقط راوي هذا يدخل راوي يدخل راوي بين الروات مو قصدة لكن شنو لسوء الحب الأسانيد هذا لسوء الحب أكثرها لسوء الحب فيدخل راويا ليس من الإسناد
كيف نعرف بجمع الطرق بجمع الطرق الحديث تشوف هذا الحديث بالذات هذا الراوي بالذات فيه زيادة شخص مو موجود بباقي الطرق والحديث متصل بدونه فيقول هذا أخطأ بإزاده في الإسناد نعم أو بإبداله
ولا مرجح بإبداله يعني حط راوي مكان راوي وكلاهما تلميذ فلان لكن واحد منهم الذي روى عنه هذا الحديث فيخطئ يضع واحد مكان واحد نعم ويسمى المضطرب يسمى المضطرب إذا ما فيه مرجح يقول مضطرب
هذا الحديث لأن مرة يروي فلان عن فلان خلصنا منو شيخك الآن مرة يذكره شخصا مرة يذكره آخر مرة يقول عبد الله المبارك مرة يقول محمد بن عون طيب من من هما أجزم فيقول مضطرب مضطرب وذاك يقول
حديث مرة يروونه عن سعيد بن وقاص مرة يروونه عن أبي سعيد الخجي مرة يروونه عن أبي هريرة لحظة حديث من هذا احتمال أن رواه الثلاثة لكن الاضطراب أن مرة هذا ومرة هذا ومرة هذا يعني مضابط
فيسمونه دليل على سوء الحفظ كل هذه تدل على سوء الحفظ في النهاية نعم أو بإبداله ولا موجه فالمطاوب وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا نعم يعني أحيانا بعض أهل العلم يختبر تلاميذه يعطيه حديث
يعني مثل الحين تعطيه تعطيه واحد مسألة حسابية مثلا أو كذا وتحط فيها أخطاء فإذا التلميذ شاطر شو يسوي ينتبه على هذا الخطأ يقول لا خطأ ما في كذا طيب فينتبه يكون اختبار من شيخه كذلك
الإبدال قد يكون أحيانا اختبارا يختبر به تلميذه فيحط محد مكانه يقول لا هذا فلا ما يروع عن فلا فينتبه إلى هذا الإبدال يكون على سبيل الاختبار للتلميذ وكثيرا ما كان يصنعه يعني
بتلاميذهم حتى يشوفوا أنهم جيدين ولا لا اتبطوا العلم ولا ما اتبطوا نعم أو بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف نعم تغيير الحروف تغيير الحروف يعني يحط كلمة مكان كلمة يشيل نقطة
يشيل كذا طيب هذا كله يعني دليل على سوء الحفظ يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني نهى عن حجز المكان حجز المكان في المسجد اللي هو الحجر نهى عن حجر المكان يعني إنسان يحجر مكانا في
المسجد فهنا بعض الرواة أخطأ في الرواية وجعل بدل حج المكان كلمة أخرى تدل على يعني معنى آخر فهذا يسمونه إبدال حروف مكان حروف لخطأ من الرواة دليل على عدم الحفظ دليل عدم الحفظ فهنا هذا
يسمى سوء حفظ سوء حفظ لأنه أخطأ وأكثر ما يحدث في الأسماء أكثر ما يحدث في الأسماء محمد ابن خازن يقوم محمد ابن حازم مثلا يغيرون الاسم لأنه ما سمع عدل السابق يكون الشيخ جالس والتلاميذ
أمامه وكذا حدثني محمد ابن حازن كتاب محمد ابن خازن ما سمع عدل كتاب خازن فحط اسم مكان اسم نفس الشيء في المتن يخطأ في المتن فيسمع كلمة خلاف الكلمة التي أريدت فيضع مكانها هذا يعني
مشهور بس طبعا الحديث هو الحديث الضعيف والتزيادة منكرة يعني أو التغيير منكر اللي هو إن المؤمن كيس فطن هو الحديث الضعيف إن المؤمن كيس فطن حديث صحيح ضعيف عفوا إن المؤمن كيس فطن فهذا
قرأها غلط فقال المؤمن كيس قطن هي كيس فطن بس حط نقطة على القاف تغير المعنى على الفاء بدل فطن صارت قطن يعني حدثني أحدهم يقول أنا كنت حاضر بخطة الجمعية يقول وبدأ يشرح المؤمن كيس قطن
لأنه هين لين حبيب طيب ما جبت أنت كيس قطن هم ألفها هو كيس قطن وبدأ يشرح ما معنى كيس القطن وش معنى القطن وكذا هذا يعني خضر منه أصلا هو دخل شيء ليس منه حتى أني مرة حضرت خطبة جمعة
قريبة من هذه يعني قال الله تبارك وتعالى ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتن وساء سبيلا ما فيها مقتن ولا تنكحوا ما نكح أباكم من النساء طيب هي اللي فيها مقتن هذه ولا تقربوا ما فيها
مقتن فهذا بدأ يشرح الخطبة كلها على مقتن وهي موجودة في الآية فأشرح مقتن لأن كذا ومقتن لأن كذا ومقتن لأن هي ما فيها الآية أصلا فهذا الوهم كله يدل على سوء الحفظ في النهاية كله يدل على
سوء الحفظ نعم نعم الأصل أن تروي حديث النبي صلى الله عليه وآله كما هو لا تغير اللي يسمونه رواية بالمعنى الرواية بالمعنى مو حافظ مو لازم تتكلم والقرآن أشد طبعا لا يجوز رواية القرآن
بالمعنى لكن الحديث بعض أهل العلم تساهل في الحديث قال يجوز روايته بالمعنى لكن اشترطوه قال الذي يغير المعنى لابد أن يكون عالم بما تحيل إليه المعاني لا يجيب معنى غير مراد يحط كلمة
مكان كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لا تدل على المراد الكلمة اللي حدفها غير المعنى الكلمة اللي حطها وإنما هو فهم كذا ولسوء حفظه لم يعني يذكر الحديث بلفظه فأتى بمعناه والمعنى
اللي يذكر به خلط والأصل أن يروى الحديث بلفظه هذا هو الأصل فإذا كان أحد أهل العلم روى الحديث معناه لابد أن يكون من المتمكنين الذين يعلمون ما تحيل إليه المعاني ما يجيب معنى غير
المعنى المقصود في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يحترج إلى يعني كتب المعاجم في المعاني وكتب مختلف كتب الغريب حتى يعرفوا الغرائب من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ومن أشهرها
النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير من أفضل كتب حقيقة في هذا الباب نعم أحسن الله إليكم ثم الجهالة وسببها أن الراوية قد تكثر نعوته فيذكوا بغير ما اشتهى به لغرض وصنفوا فيه
الموضح وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان نعم ثم الجهالة جهالة الراوية لا يعرف الراوي مجهول لا يعرف سببها أن الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهه لغرض يعني من هذا
يعني عندما من أشهر ذلك راوي اسمه وهذا للأسف قبيحة جدا لكن هكذا وقعت راوي اسمه عطية بن سعد العوفي عطية بن سعد العوفي هذا تابعي عطية بن سعد العوفي يروي عن أبي سعيد الخدري سعد بن مالك
رضي الله عنه يعني مكثر عن أبي سعيد الخدري هذا عطية بن سعد العوفي يعني شيعي وبنفس الوقت يعني سيء الحفظ وجمع مع هذا وهذا أنه سيء التصرف ذهب إلى رجل طيب فقال له كنيتك رجل معروف بالكذب
محمد بن السعيب الكلبي كنيتك أبو عبد الله قال له أنت أبو سعيد خالفنا اتفق أنت أبو سعيد يلا حدثني يحدثه بأكاذيب ثم يأتي يقول حدثني أبو سعيد الناس وين تروح؟
أبو سعيد الخدري لأنه مكثر عن أبي سعيد الخدري فإذا قال الإمام أحمد وصفيان الثوري وغيرهما من أهل العلم كان سعد عطية بن سعد العوفي منكر التدليس يعني يدلس الطريقة منكر هو ما يقول حدثني
أبو سعيد الخدري هو ما هو كذاب لكن مدلس تدليس قبيح تدليسا قبيحا فاتفق مع هذا الكلبي على أن كناه أبي سعيد ثم صار يحدث عنه يقول حدثني أبو سعيد حتى لو تجي تقول سألنا أبو سعيد الخدري ما
قال هذا؟
قال لا أبو سعيد محمد بن سعد والناس ما تدني في شيء يسمى محمد بن سعد أبو سعيد أبو سعيد أبو عبد الله ما أبو سعيد فهذا من القبيح التدليس يعني لا يذكر شيخه لغرض لا يذكره لغرض وهو
التعمية لكن معها صادوا لأن الله هو اللي حافظ الدين سبحانه وتعالى يعني شوفوا هذه الطريقة يتفننون في يعني التدليس وإدخال حديث على النبي ليس منه كذا ومع هذا قيض الله في هذه الأمة
رجالا قيضهم لرد هؤلاء وفضحهم وبيان أخطائهم أو ما قصدوه من التدليس طيب يقول من راوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض أحيانا الراوي فعلا له أكثر من يعني نعت وهذا لغرض أحيانا
يكون للتكثر للتكثر ما يقصد شيء ليس مثل حال عطية بن سعد العوفي وإنما يكون للتكثر وهذا ذكروه كثيرا عن الخطيب البغدادي إمام الحديث في المشرق الخطيب البغدادي رحمه الله تبارك وتعالى
يعني يأتي يروي عن رجل اسمه مثلا فنشوف واحد نعرفه عمر شو اسمه تتامل عمر ابن يوسف ابن علي ابن جاسم السدح زيل زيل عمر ابن يوسف ابن علي ابن جاسم السدح واضح لا لا ايه فيأتي يقول حدثني
عمر ابن يوسف السدح واضحة انتظر حدثني عمر ابن يوسف ابن علي حدثني عمر ابن علي حدثني السدح حدثني السدح ابن يوسف يلعب باسم اللعب واضح لا مرة ينسبه لأبيه مرة ينسبه لجده مرة ينسبه
للعائلة مرة يقدم العائلة على اسمه حدثني عمر الكويتي كويتي صح حدثني عمر الكويتي حدثني عمر المدينة حدثني عمر الدايخ حدثني عمر الدايخ وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وفيه الوحدان حدث
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكل صحابي كم روى من الاحاديث وسبوا فهرس كامل عدد احاديث ابي هرير عدد احاديث حائشة عدد احاديث عجب طالب عدد احاديث الحسين عدد احاديث ابي هرير عدد
احاديث جابر بن عبد الله عدد احاديث انس بن مالك عدد احاديث ابي بن كعب عدد احاديث ابي موسى الاشعري عدد احاديث حفصة بنت عمر عدد احاديث ام المؤمنين زينب كل صحابي جاب لك كم روى من
الاحاديث هناك من الف اللي راوين حديثا واحدا حطوا كلهم في كتاب واحد سماهم الوحدان سواء من الصحابة او الروات اللي ما روى الا حديثا واحدا سماهم الوحدان يعني الذين يمروا الا حديثا
واحدا كل هذه الجهود قام بها اهل العلم حماية للسنة فلما يجينا الان زعطوط بن زعطوط ويتكلم على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وانا ما يدريكم ان هذه الاحاديث قالها النبي صلى الله عليه
وسلم ومن يقول ان الاحاديث وصلتنا كما حدث بيننا هذا انسان جهل بكل ما في الكلمة لا يعرف الجهود التي قام بها اهل العلم لجمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم بقواعد وضوابط اضبط حتى من
قواعد المهندسين اللي يبنون البيوت او اللي شيدون المصانع وها قواعدهم اضبط منها الى هذه الدرجة لدقتهم في هذه القواعد وانضباطها نعم او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات ولا يقبل المبهم
ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح نعم لا يسمى اختصارا حدثني احدهم حدثني رجل حدثني رجل من قريش حدثتني امرأة من الانصار ما يصير من المرأة من الانصار لا بد ان يبين من الذي حدثه ما يقبل
منه ما يقبل منه سواء اختصار ما يبيعرفونه ما يقبل من حديثه ابدا بل حتى لو قال حدثني ثقة يقول سميه لنا انا بقول لكم حدثني ثقة سميه لنا طب ما في ثقة فيك فيه ثقة فيك بس قد يكون ثقة
عندك غيرك شايف عليها اشياء ثانية انت مو منتبه لها واضح ولذلك لما سئل ابن خزيمة عن احد الروات فقال له ما تقول فلان قال كذب قال كذب قال ولكن احمد ابن حنبل يعدله يعني احمد ابن حنبل
اثنى عليه عدله احمد ابن حنبل قال احمد لم يعرفه هو من اهل بلدنا نحن اعلم به واضح فقد يكون جاء الى احمد وحدث بها حديث منضبطة
وكذا فقال ثقة ما شاء الله حديثه اللي حدث بها كلها جيدة اكتفناه نحن فالقصد اذا لو جان واحد قال حدثني الثقة الشافعي قال حدثني الثقة فلما بحثوا عنه وجدوه ابراهيم بن يحيى بن ابي يحيى
بن عبدالابراهيم بن ابي يحيى فلما قال الشافعي حدثني الثقة قال لا ثقة عندك مو ثقة هذا ما تدري عننا نحن اكتشفنا الى هذه الدرجة سملنا الرجل خلصنا ما يكتفون بحدثني الثقة ما يقبل هذا
الامر منهم ابدا نعم فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور نعم يعني المجهول نوعان اما مجهول العين واما مجهول الحال لما يقول حدثني
رجل سمونا مجهول العين من هذا الرجل ما نعرفه لكن لما يقول حدثني فلان ابن فلان ابن فلان عرفوه بس ما يدون عنه ثقة ولا غير ثقة
ثم مجهول الحال فمجهول العين لا يعرف مجهول الحال لا يعرف حاله هذا الفرق مجهول الحال مجهول العين نعم ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق فالاول لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني يقبل من لم يكن
داعية في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزج بعض الروات قد يكون تلبس ببدعة ومن اشهر البدعة التي وقعت لبعض الروات مثل الارجاء القدر التشيع الخروج هذه بدعة
سمى تلبس بها بعض الروات يقول مرجع قدري شيعي خارجي هذه بدعة ينظر في هذه البدعة اول هل هي بدعة مكفرة او بدعة مفسقة هل هي بدعة مكفرة او بدعة مفسقة اذا كانت هذه البدعة مكفرة لا يقبلون
حديثه ابدا لا يقبل حديثه لان البدعة مكفرة كالتجهم مثلا فلان جهمي يقول لا يقبلون الروات لانها بدعة مكفرة طيب فلان سبئي لا يقبلون الروات بدعة مكفرة وهناك بدعة مفسقة لا يصل بها الى
الكفر فهذه اكثر اهل العلم يقبلونها يقول فلان مرجع ثقة فلان شيعي ثقة فلان من الخوارج ثقة فلان قدري ثقة فيصمونه بالبدعة ويوثقونه كذلك ليش لان يقول احنا اهم شي عندنا حديث الروات هل
يكذب او لا يكذب بدعته عليه بدعته عليه نحن علينا سنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان هذا الرجل يتهم بالكذب يعني ممكن يكذب لنصرة بدعته فهذا لا نقبل منه واكثر اهل العلم على انه رد
بدعة الرافضة لماذا يقول الشافعي يقبل من كل احد الا الرافضة فانهم يكذبون ويستحلون الكذب يعني يكذب ويرى ان هذا من الدين يستحل الكذب وفي روايةهم قال الا الخشبية وهم فرقة من الرافضة
على كل حال فهناك بعض البدع اصحابه يستحلون الكل بنصرة بدعتهم كان واحد من الخوارج يكذب بالكذب لكن هذه ثبت عن بعض الخوارج قال انظروا من اين تأخذون دينكم فانا كنا اذا اعجبنا الامر
جعلنا له حديثا يعني يقول كنا نكذب يقول يقول كنا نكذب بعد ما تاب قال هذا الكلام فالشاهد انه ينظر في صاحب البدعة اذا كان يستحل الكذب او لا يستحل الكذب الاصل قد يكون شيعيا يقدم عليا
على عثمان مثلا او يقدم عليا على بكر عمر لكن الرجل الرسول خارجي لكنه لا يكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام عنده متهم بالقدر لكنه حديث الرسول خط احمر كما يقولون ما يكذب على الرسول
عليه الصلاة والسلام فهذا يقول لنا روايته وعليه بدعته فيقبلون حديثه يقبلون حديثه طالما اطمأنوا الى ثقته ما جربوا عليه كذبا بعض اهل العلم وضع قيدا اخر قال اذا روى ما يقوي بدعته لا في
شك هنا حتى لو لم يعلم عنه كذبا يعني شيعي روى حديث الفضل علي خارجي روى حديثا يتهم عليا قدري روى حديثا يقوي بدعة القدر مرج روى حديثا يقوي بدعة الارجاء يقول لا لا لا هذا الحديث ينصر
بدعتك يمكن في شيء فيتوقفون في قبول حديثه فاذا المبتدع يعني اذا كان بدعة مكفرة مرفوض حديثه مردود اذا كانت البدعة غير مكفرة ينظر هل هو داعي الى بدعته هل الحديث في نصرة بدعته هل هو من
عامة اهل البدعية من عوامهم كل هذا فيه تفصيل نعم احسن الله اليكم ثم سوء الحفظ ان كان لازما فالشاذ على رأي او طاوئا فالمختلط سوء الحفظ بعض يسميه شاذا اذا خالف الثقة وبعض يسميه منكرا
اذا خالف الثقة والاقرب ان سوء الحفظ يسمونه منكرا اذا صار بمخالفة الثقة لكن اذا لم يخالف فبعضهم يسميه شاذا وبعضهم يسميه منكرا على تفصيل بين اهل العلم او اختلاف اهل العلم قال او
طارئا فالمختلط يعني كان حفظه زين وبعدين تغير كان حفظه زين والحين تغير ليش تغير كبر ليش تغير صار لا حادث ليش تغير ما تولده ليش تغير خسر فلوسه واضطرب وصار يقض خيط وخيط فالاختلاط هو
تغير الحفظ فلان ملولي فلان تغير قام ينسى اما لكبر اما لحادث يعني وقع عليه اما لموت قريب اما لخسارة مال شوف شنو السبب لكن سبحان الله اهل العلم يقول فلان اختلط سنة كذا حتى الاختلاط
فيقول اذا حدث عنه فلان وفلان وفلان هذول يسمعوا منه قبل سنة ميتين يعني قبل اختلاطه اما فلان وفلان وفلان هذول لا تقبلون حديثه لان حدثوا عنه يوم اختلط هذول يحدثوا عنه قبل ما يختلط بقى
عندنا مشكلة اللي ظلوا معه قبل ما يختلط وعقب ما اختلط فاسمعوا منه قبل وعقب مثلا هم نازمون له مثلا تلاميذه اولاده كذا فهؤلاء ايضا لا يقبلون حديثهم يقولون في شكة ما ندهي سمعه منه هذا
قبل الاختلاط او بعد الاختلاط من باب الاحتياط لا يقبلون حديثهم كل هذا حفاظا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صاو حديثهم
حسنا لا لذاته بل بالمجموع نعم هذا الحين القسم الرابع من اقسام الحديث المقبول ويسمونه الحسن لغيره الحسن لغيره بعد ذكر الحديث الضعيف واقسامه قال طيب هذا الحديث الضعيف اذا كان ضعفه
ليس شديدا ما في كذاب ما في متهم بالكذب ما في سيء الحفظ جدا وانا فيه يهم مرسل انقطاع يسير تدليس كذا هذا مع هذا يتقوون فيسمونه الحسن لغيره وهذا اختلف اهل العلم في قبوله ووضع بعض
العلم له شروطا يعني لا يعتمد عليه في حكم شرعي جديد ولا يأخذ منه عقيدة لانه حسن لغيره بالكاد شال نفسه بالكاد شال نفسه ولذلك يسمونه الحسن لغيره نعم نعم الاسناد الاسناد الحديث فلان عن
فلان عن فلان عن فلان اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا يعني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او حكما يعني من فعله او تقريره او يقول الصحابي امرنا بكذا امرنا نهينا عن
كذا هذا كله له حكم المرفوع له حكم المرفوع لان ما يأمرهم الصحابة الا النبي صلى الله عليه وسلم او الى الصحابي كذلك يعني اه مسند الى الصحابي مسند مرفوع الى الصحابي وليس الى النبي
وانما الى الصحابي يقول وهو من لقي النبي مؤمنا به ومات على الاسلام ومتخلت ذلك يرد هذا تعني في الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به فالذي لم يلقى النبي مثل قويس القراني
مثلا قويس القراني كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما شافه كان في قرن في بلده في اليمن لما توفي النبي جاء الى المدينة هذا قويس القراني فما شاف النبي هذا لا يقل له صحابي مع
انه عاش في زمن النبي لكن ما لقيه مؤمنا به حتى يخرج الكفار ابو جهل ابو لهب وامي بن خلف وكلها لا رأوا النبي لا يقل لهم صحابي لانهم غير مؤمنين والمنافقون كذا غير مؤمنين به فلا يدخلون
في تعريف الصحابي وعلى ذلك حتى يخرج المرتدون فالمرتدون ليس من الصحابة قال ولو تخلى ذلك ردة على الصحيح ارتد ورجع يصير صحابي مثل عبد الله بن سعد النبي السرح ارتد ورجع فهذا يكون صحابيا
لانه ارتد في حياة النبي ورجع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قال او الى التابعي والتابعي هم اللقي الصحابي الاول مرفوع يعني اذا نسب الحديث الى النبي يقول حديث مرفوع اذا نسب الحديث
الى الصحيح قالوا حديث مرفوع اذا نسب الحديث الى التابعي يقول حديث مقطوع فانت مجرد ان تسمع وهذا حديث موقوف على عائشة يعني كلام عائشة ليس كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا حديث
مقطوع يعني تابعي اللي قال له من الرسول ولا الصحابي وهذا حديث مرفوع يعني قال الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا يعبر العلماء اذا قالوا مرفوع يقصدون الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا
قالوا هذا الحديث موقوف يقصدون من كلام الصحابي اذا قالوا هذا حديث مقطوع يقصدون الى النبي صلى الله عليه وسلم يقصدون تابع او من بعده التابعي قال ويقال للاخيرين الاثر يعني الموقوف
ومقطوع يسمون اثار ويقول وفي اثر عن ابن عمر وفي اثر عن انس بن مالك وفي اثر عن عرة بن زبير وفي اثر عن عبد الرحمن بن ابي ليلة هؤلاء تابعونه الصحابة لكن ما يقال في حديث عن ابن عمر الا
اذا كان مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم نعم والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال نعم اذا وجدت احدا من اهل العلم يقول وهذا حديث مرفوع يقصد الى النبي صلى الله عليه وسلم وانه
متصل هذا الذي يقصده اذا قال مرفوعا نعم فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عالية كشعبة فالاول العلو المطلق والثاني النسبي النبي صلى الله عليه
وسلم سلسلة اسناد احيانا من اقوى الاسانيد الى النبي صلى الله عليه وسلم اسانيد الامام مالك الامام مالك لان احيانا بينه وبين الرسول اثنينة بس عن نافع عن ابن عمر عن سالم عن ابن عمر
مباشرة بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم اثنينة بس مافي اكثر طيب فهنا هذه الاسانيد القصيرة سمونا البخاري عنده سمونا الثلاثيات يعني بينه وبين الرسول ثلاثة اللهم صلى الله عليه وسلم
عليك فيه سمونا عالي اذا بينه وبين الرسول اربعة انزل اذا بينه وبين الرسول خمسة انزل بينه وبين الرسول ستة انزل وهكذا فالاسانيد اما عالية واما نازلة هذه اصطلاحات عندها هي ما تؤثر في
صحة الحديث اتصال الاسناد وثقة الروات صحيح قال الذي قلنا العلو والسفل لا يؤثر في صحة الحديث ابدا وانما هي اشياء كان يحبها الالمين كلما كان الاسناد عاليا بين الكبر الرسول الاقل
يعتبرونه نوع من الشرف يعني يبحثون عنه ويسعون اليه نعم يعني وافقه في شيخه يعني البخاري يروي عن اه عبدالله بن اه قتيبة مثلا طيب فعند الله القعنبي عبدالله بن قعنب ثم يأتي اه احد
تلاميذ البخاري فيروي ايضا عبدالله بن قعنب عبدالله بن مسلمة
طيب فيقول وافقته وافقت البخاري في شيخه ما يروي عن البخاري وانما من طريق من اخر يوصل الى شيخ البخاري ثم يكون معه الى اخر الاسناد فهذه يسمونها موافقة وافقه هذه كلها يسمونها ملح
الحديث يعني لا تؤثر في صحة الاسناد وضعفه وانها الملح التي يبحث عنها بعض اهل العلم نعم وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو باقسامه النزول هذه كلها من ملح
الحديث يعني ملح المصطلح نعم احسن الله اليكم فان تشاوك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران نعم يعني اذا يعني كلاهما يروون عن نفس الشيخ فيقول اقران تلاميذ نفس الشيخ تلاميذ
نفس الشيخ يعني مثل عمر وتميمي حين شايع اقران صح كلكم اقران حنا كنا عند الشيخ كنا اقران يعني الاقران هو الي يشاركون يتشاركون في الشيخ نفسه نعم وان روى كل منهما عن الاخو فالمدبج نعم
يعني يروي مثلا دباسي عن وليد الصالح مدبج يعني كل واحد يروي عن الثاني كلاهما في درجة واحدة يعني نعم وعن من دونه فالاكابر عن الاصاغر وهذا من التواضع ان الواحد يروي عن اللي دونه يقول
هذه رواية الاكابر عن الاصاغر هذه هذه يعني سماحة في الانسان بعض الناس شوف نفسه يعني اشنان عن انا معين فلان اصغر مني يقول لا ما فيها شيء اروي عن اكبر مني واروي عن اصغر مني هنعم ومنه
الاباء عن الابناء هذا نادر لكن موجود ان يروي الاب عن ابنه شافر في طلب الحديث الاب ما شافر مثلا فيروي عن ابنه نعم وفي عكسه كثرة كثير ما يروي الابناء عن الاباء لكن قليل ان يروي
الاباء عن الابناء نعم ومنهما الروا عن ابيه عن جده نعم وان اشتوك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق كل هذه يعني ملح حديث نعم نعم الروا عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا
فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل يعني مثلا الاسود يقول حدثني عبدالله هو روا عن عبدالله بن عمر هو روا عن عبدالله بن مسعود لكن هو مختص بعبدالله بن مسعود لو كان عن عبدالله بن عمر يقول
عبدالله بن عمر اذا قال عبدالله هو لحدها ولم يفصل اذا اللي دايم يروي عنه اللي هو منه عبدالله بن مسعود وهكذا نعم احسن الله اليكم وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمالا قبل في الاصح
وفيه من حدث ونسي هذه نمادر لكن قد تحدث انه الشيخ يجحد مرويه يعني جزما يعني واحد يحدث عن شيخ مثلا يقول حدثني فلان بكذا وكذا وكذا فجاءوا الى الشيخ اولا فلان حدث عنك بكذا وكذا قال كذب
حدثت بهذا اول مرة اسمع هذا الحديث يكذبوا علي جازم الشيخ يقول يكذبوا علي في احتمال نواهم الشيخ في احتمال لكن ضعيف طالما انه جازم لهذه الدرجة طيب والذي روى عنه اذا كان ثقة رح نالك
نالي يقول يقول الجزار ما حدث والله حدثني شون شي نسي والله محدثني هون سمعته فاذا كان الشيخ ثقة والتلميذ ثقة الحديث لم يقبل لكن لا يتهم الشيخ ولا يتهم التلميذ واضح ولا لا لان في
احتمال ان الشيخ نسي وفي احتمال ان التلميذ وهم يعني سمعوا ان واحد ثاني ونسبه له بالغلط فلما صار الاحتمال موجودا لم يكذب الشيخ ولم يكذب التلميذ لكن حديث الرسول خط احمر لا يقبل الحديث
وهذا اهم شيء عندنا ان الحديث لا يقبل في مثل هذه الحالة او احتمالا قبل يعني الشيخ قال ما اذكر ما قال كذاب المرة اخرى ايش قال كذاب جازم الشيخ المرة الثانية ما هو جازم قال ما اذكر اني
حدثتو انا حدثتو متشكك الشيخ فهنا احتمال فهنا هل يقبل او لا يقبل اكثر احيانا قالوا يقبل طالما الشيخ غير غير جازم فيقبل لان احتمال الوهم عليه وارد ومن اطرف ما ذكر في هذا عبد العزيز
الدراوردي احد رواة الحديث قال حدثني ربيعة عن سهيل بن ابي صالح ربيع بن ابي عبد الرحمن عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قضى بالشاهد واليمين
فسهيل قال اول مرة اسمع هذا الحديث هو الراوي سهيل فقال له الدراوردي ما تقول في هذا الحديث قال لا ما اسمع اول مرة اسمع هذا الحديث ما حدثتو به ربيعة ما حدثتو به ربيعة قال حدثني ربيعة
انك حدثته عن ابيك عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدها سهيل بن ابي صالح يقول حدثني ربيعة اني حدثته عن ابي عن ابي هريرة وصار يرويه يرويه هكا عن نفسه يقول حدثني ربيعة اني
حدثته عن ابي عن ابي هريرة يعني يقول ربيعة ثقة بس انا ما اذكر يقول لكن دام هو يقول انا حدثت خلاص ان شاء الله نصج انا ما اذكر انا وصار هو يرويه عنه وهذا من اغرب ما ذكر في علمي الحديث
نعم احسن الله اليكم واين اتفق الرواة في صياغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل نعم اذا اتفق الرواة في صياغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل صياغ الاداء حدثني قال حدثني
قال حدثني قال ما في عين ما في اخبارني ما في انباءني كلها حدثني حدثني هذا صياغ الاداء يسمونها كلها اخبارني كلها انباءني كلها عني هذا يسمون صياغ الاداء اذا اتفقوا على صياغ الاداء
يقول مسلسل بالتحديث او يقول سمعته فلان قال سمعته فلان قال سمعته فلانا او حدثني الصاجق المصدوق قال حدثني الصاجق المصدوق قال وهكذا حدثني الصاجق حدثني الثقة فلان بن فلان قال حدثني
الثقة فلان بن فلان هذا يسمونه مسلسل يعني متسلسل بنفس الطريقة او حالات مثل حديث علي بن نبي طار رضي الله عنه لما روى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء السفر اه قال ان علي رضي
الله عنه حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اه لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم لما ضع رجال في الركاب قال اللهم نسألك في سفرنا هذا البرة والتقوى من عملي ما ترضى اللهم هون
علينا سفرنا هذا واطلع عنا بعده اللهم انت الصاحب في السفر والخيرات في الاهل اللهم ان اعرف المال والاهل ثم تبسم علي قال لي مانا تبسمت قال رسول تبسم لما حدث فصار لي رواه عن علي اذا
قال تبسم قال ليش تبسم قال علي تبسم ورسول تبسم وصار لي يروي عنه وكل الرواة يتبسمون مثل حديث ابي ذر الغفاري الحديث المشهور اللي هو اه يا عبادي اني حرمت الظلم على اصحابهم القدسي ابو
ذر الغفاري كان اذا حدث بهذا الحديث يجسع على ركبته وكان اه حدث به ايضا جسع على ركبته وكل واحد لما يحدث يجسع على ركبته وبعض الاحاديث حدث به وشبك بين اصابع كلهم شبكوا بين اصابع يسمونه
مسلسل مسلسل بالتشبيك مسلسل بالاا يقول اني احبك مسلسل اني اعظك مسلسل اي اي كلمة المهم متكررة في كل حديث يسمونه الحديث المسلسل والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب
وعلى اله وصحبه الخيرين النجوب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا ولمسلمين اجمعين اللهم امين اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب الي ثم عن ونحوها فالاولان لمن سمع وحده
من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره واولها اصرحها وارفعها في الاملاء والثالث والرابع لمن قاء بنفسه فان جمع فهو كالخامس والانباء بمعنى الاخبار الا فعوف المتاخرين فهو للاجازة كعن نعم بسم
الله الرحمن الرحيم قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى الصياغ والاداء يعني انت وانت تقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري وصحيح مسلم او مسند احمد او جامع الترمذي
وصحيح النسائي او صحيح ابن خزيمة كتب الحديث بشكل عام مرة تسمع او تقرأ حدثني مرة اخبرني مرة انبأني مرة انبأنا مرة اخبرنا مرة حدثنا مرة قرأت على صياغ يستخدمها اهل العلم المشهور عند
اهل العلم ان الطالب عندما التلميذ عندما يقول سمعت وحدثني ان الشيخ هو الذي يقرأ هو الذي يتكلم الشيخ يقول الشيخ يقول حدثنا فلان قال حدثنا فلان عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم وهكذا فيكون من لفظ الشيخ فيقول حدثني او يقول سمعت ثم اخبرني وقرأت عليه اذا كان التلميذ هو الذي يقرأ عليه الشيخ والشيخ يقره يسكت يعني صحيح هكذا انا حدثت بهذا الحديث ثم قرأ عليه
وانا اسمع وطبعا لما يقول حدثني اذا كان وحده اذا كان مع مجموع يقول حدثنا سمعت اذا كان لوحده اذا كان مع مجموع يقول سمعنا اخبرني اذا كان وحده اذا كان مع مجموع يقول اخبرنا وهكذا فهذه
كلها صياغ اداء يؤديها الطلبة او التلاميذ مع الشيخ وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس وقيل يشتوط ثبوت لقائهما ولو مره وهو المختار عنعنة المعاصر هذه مسألة يعني خلافية
قديمة بين اهل العلم هل يشترط في قبول العنعنة ان يكون معاصرا له مر بنا ان التلميذ عندما يقول حدثني ويقول سمعته هذا اصرح شيء واوضح شيء لكن يقول قال فلان وعن فلان قلنا في احتمال انه
سمعه منه واحتمال انه سمعه بواسطة هذا وارد وهذا وارد لكن كثير من اهل العلم كثير من المحدثين يستعملون هذه الكلمة عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان فالاصل فيها انها على السماع
الا اذا ثبت انه لم يسمعه منه فالاصل فيها السماع الا اذا كان هذا الذي يقول عن فلان مدلسا اي ثبت عنه انه قال مر عن فلان ولما سأله قال لا لما اسمعه منه قالوا هذا تدليس فهذا يسمى مدلسا
فاذا صار مدلسا اذا لا يقبل منه حتى يقول سمعته او حدثني اما مترد ان يقول عن فلان لا يقبل منه اما اذا لم يعرف بالتدليس فعن هي سماع الاصل فيها انها سماع الامام البخاري وقبله انا ابن
المديني رحمهم الله تبارك وتعالى كان يقولان ان من قال عن فلان وعاصره يعني عاش معه في نفس الزمن على الاقل مرة واحدة يقول سمعت او حدثني حتى انت اكد انه جلس معه ولا ما جلس معاه بعدها
يخلي يقول عنه على كيفه لكن النبي مرة تثبت انه جلس معه يعني سمع منه مباشرة مو دايما عنده معنى خاف انه ما شافه كلش ولا عرف بالتدليس لكن هو عنده تدليس الجمهور لا يشترطون اللقاء
البخاري يشترط اللقاء في الصحيح يعني لا يدخل في صحيحه العنعنة الا اذا ثبت لقاؤه به ولو مرة واحدة وهذا الشرط زائد والجمهور عندهم الشرط هذا غير لازم لكن يرون ان شرط البخاري يقوي حديثه
ولذي اتفق اهل العلم تقريبا ما عدا اقوال بعض المغاربة كما يقولون لكن تقريبا ان البخاري اعلى من مسلم درجة لامور منها هذا الاشتراط فلذلك ابن حجر رحمه الله تعالى وهو المختار يعني الذي
نميل اليه في هذه المسألة انه على الاقل يكون سمعه او ثبت لقاؤه به ولو مرة واحدة نعم واطلق المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها نعم اطلق المشافهة اي
شافهني يقول شافهني في الاجازة المتلفظ بها الاجازة يعني انا الان مثلا اجلس عند شيخي فاقول اريد ان اقرأ عليك كتاب مثلا مسلم صيح مسلم فاقرأ عليه صيح مسلم كله فهذا سمع سواء حدثني هو به
او قرأت انا عليه اما اقول حدثني او اما اخبرني حدثني او اخبرني عنده سواء لكن الشاهدة من هذا اني اقرأ عليه الصحيحة كله طيب هذه قراءة للشيخ بعد ذلك ما عنده وقت الشيخ ولا انا بسافر ولا
الشيخ كبير في السن او مرض فيقول لي طيب انا عندي جامع التربني سمعتهم مشايخي سنة النسائي سنة بن ماجة سنة الدارمي مسند اسحاب مسند احمد كتب اخرى انا ما عندي وقت اقراها عليه فيقول لي
اجستك بها خلاص حدث بها عني هاي سمونها اجازة هاي سمونها اجازة لم اسمعه منه لكن قال لي اجستك سمونها اجازة حدث عنها عني بها لكن اذا حدثت عنه بها اقول انبأني ما اقول حدثني ولا اقول
اخبرني اقول انبأني انبأني تستخدم الاجازة او اقول حدثني اجازة او اخبرني اجازة اشتبه البعض اني ما سمعته منه حتى ينتبه الناس لهذه الالفات وهو اهل العلم دقيقون جدا بهذه الالفات طيب قال
واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها المتلفظ بها اجستك المكتوب بها يكتب اجست فلانا اجست فلان يكتب بالكتابة نعم يقول اجسته واذنت له ان يحدث بها
عني نعم الوجادة الوجادة هو ان بعد ما يموت الرجل نجد عنده كتب هذه وجادات يعني ورث منه مو فلوس كتب يورثه كتبا فهذه الكتب سمى وجادة فهل يجوز اني اخذ هذه الكتب واحدث عنه بحكم انها كتبه
قال اهل العلم الاصل لا يحدث عنه بالوجادة انت ما سمعت منه وبعض اهل العلم قال بشرط ان تكون تعرف خطه ان هذا خطه يقينا واذا عرفت خطه يقينا ايضا اذا حدثت تقول قال فلان وجادة او انبأنا
فلان وجادة تنبه انها وجادة والوجادة اكثر اهل العلم لا يحتجون بها اكثر اهل العلم لا يحتجون بالوجادة حتى الاجازة خاصة اذا كانت الاجازة العامة اجستك جميع مروياتي بدون تحديد كتب معينة
وعيالك وجيرانك وربعك اهل المسجد وكذا هذه يعني يأخذها كثير من اهل العلم على سبيل التبرك على سبيل التبرك يعني يتبركون بوجود هذه الاجازات عندهم مثل الان القرآن الكريم قرآن الكريم يعني
لما كل واحد عنده اجازة بالقرآن الكريم قرأ القرآن على شيخ مثلا طيب وحصل على اجازة بقراءة القرآن الكريم ثم يذهب الى شيخ اخر قل اريدك ان تجيزني هذه كلها من باب البركة انه عنده سند
متصل الى رب العزة تبارك وتعالى من القرآن الكريم وهذا كذلك يكون عنده يعني سند متصل بالنبي صلى الله عليه وسلم فالقصد ان الوجادة والاجازة والوصية كل هذه الاشياء لا يحتج بها اهل العلم
في الاصل لكن هي على سبيل التبرك لا يحتجون بالتحديث بها لكن كحجة لا يحتجون بها ويشترطون ان تكون بخطه ان يكون عالم بخطه لان لان احتمال ان واحد دخل عليه شيء كتب عليه شيء اضاف كلمة حذف
كلمة وارد لان الاصل الشيخ يحفظ كتابه اذا يعني لما يقول فلان اه ضابط حافظ ضابط احنا لما قلنا في شروط صحة الحديث الصحيح قلنا ان يكون عدلا ضابطا واتصال الاسناد ان كنتم تذكرون الشروط
الخمسة ان يكون عدلا ضابطا و الاسناد يكون متصلا وشرطان منفيا لعدم الشذذ وعدم العلة فهنا الضبط نوعان ضبط كتاب وضبط صدر ضبط صدر حفظه جيد ضبط كتاب يكتب كل شيء ولا يحدثه الا من كتابه
هذا ضبط حتى لو محافظ ما يلزم ان يحفظ طالما ان الكتاب عنده وكتابه محتفظ به لكن بعضهم قد يكون كتابه مهبلا ويقرأ فيه وكذا وكذا وستابق كتابة خط يده طباعا حين فيضيف له شيء يكتب عليه
خاصة اذا كان يعرف يقلد خطه وما يخاف الله ممكن يدخل عليه بعض الحديث اهل العلم لا يقبلون الوجادة يقول احتمال احد ادخل عليه شيئا كل هذا حماية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم فهو
المتفق والمفترق نعم يعني احيانا تتشابه اسماء الروات وتشابه اسماء ابائهم ابائهم احيانا اما اسمائهم طبيعي جدا يعني كثيرون اسمهم عبد الله كثيرون اسمهم محمد فحين لو ترجع الى كتاب تهديب
التهديب مثلا او تهديب الكمال محمد طلع لك مئة واحد او مئتين واحد كلهم محمد محمد لكن يجيك محمد بن عبد الله كلهم محمد بن عبد الله يجيك ايضا يجيك خمسون محمد بن عبد الله هذا متفق يسمى
اتفق في الاسم واسم الاب
طيب شو اللي يفرق بينهم هذا محمد بن عبد الله الرازي هذا محمد بن عبد الله السجساني هذا محمد بن عبد الله الكوفي هذا محمد بن عبد الله الشامي هذا محمد بن عبد الله القرشي هذا محمد بن عبد
الله الشيباني هذا محمد بن عبد الله الرابع او كذا حتى تستطيع ان تفرق بين هذا وهذا يعني اذكر ان قريب ان قريبا لي اه كان خالي وخالي خال جدي زين فنادى قال يوسف ولد اسم يوسف قال يوسف
ولا يقوم واحد ثاني هم اسم يوسف بس يتحرش طيب الشايب قال له نعم ويدري ان الشايب يبينه يبي يولده قال له انت بيوسف الخميس قال انا يوسف الخميس قال ابي يوسف عبد الله الخميس قال انا يوسف
عبد الله الخميس قال ابي ولد شيخة قال انا ولد شيخة قال ابي ولدي هبلشتني يعني اثنتهم يوسف عبد الله الخميس وامهم شيخة طيب فهذا متفقون في هذا كله اسمه واسم ابوه واسم العائلة واسم الام
طيب لازم في شيء يفرقهم الجد مثلا جد الجد جد الاب يعني لابد هناك شيء يكون فارقا بينه هاي سوى المتفق والمفترق نعم وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤترف والمخترف نعم احيانا
يتفق خطا لكن اللفظ غير يعني اذكر مرة واحد حدثنا قال يقول في واحد هنا دي قال اسمه سمير قال له سمير قال مو سمير انا شنو سمير فهو متفق خطا لكن مختلف لفظا فهذا ايضا علم من علم الحديث
انه يقول هذا فلان عن فلان يختلف يتفقان في الخط لكن يختلفان في اللفظ هذا يلفظ بشيء وهذا يلفظ بطريقة اخرى مثل الحين يعني المرة وهاتي تقول له علي ومو علي علي مثلا متفق رسما علي لكن هم
يلفظونه علي يكسرون العين مثلا فالشاهد من هذا هذا يسمونه ايش المتفق رسما المختلف لفظا نعم وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه هذه واضحة نعم وكذا ان وقع ذلك
الاتفاق في اسم واسم اب واختلاف في النسبة كذلك الاسم اب واحد لكن النسبة مختلفة العائلة او القبيلة او البلد نعم ويتركب منه ومما قبله انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرف
او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك احسن الله اليكم قال رحمه الله خاتمة ومن المهم معوثة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجويحا وجهالة ومواتب الجرح
واسوأها الوصف بافعل كاكذب الناس ثم دجالة او وضاع او كذاب واسهلها لين او سيء الحفظ او فيه ادنى مقال نعم التجريح مراتب لما يقولون فلان تكلموا فيه ماذا قالوا قالوا هذا اكذب الناس اكذب
يعني جريء في الكذب اكذب الناس يقولون فلان كذاب اخف منها فلان متهم بالكذب اخف منها فلان وضاع مثل كذاب وهكذا فلازم يعرف الفاظ العلماء ماذا يستخدمون كيف يستخدمون هذه الالفاظ يعني بعض
وذلك كل عالم له طريقة في استخدام هذه الالفاظ لابد ان تعرف مناهج العلماء ومقاصدهم عندما يستخدمون هذه الالفاظ وبالتالي تعرف ماذا يقصد بقوله هذا يعني مثلا البخاري رحمه الله تبارك
وتعالى ما تلقى في كلامه كذاب ولا وضاع ولا اكذب الناس ولا كذاب كان ما يتكلم بهذه الكلمات ابدا وانما يقول تركوه منكر الحديث او ما شابه هذه الكلمات عندك كذاب يعني هذا اشد انواع الجرح
عند البخاري رحمه الله تعالى فلذلك ضروري جدا ان الانسان عندما يدرس علم الجرح والتعديل حتى يعرف عدالة الروات من عدمها ان يعرف كل عالم ماذا يقصد بهذه الكلمات الحمدلله فيه كتب مؤلفة في
هذا تغنيك على البحث لكن يبين لك فلان اذا قال كذا معناها كذا يعني مثلا بعض اهل العلم عندما يقول صدوق يقصد صدوق يعني وسط حالة وسط بينما بعض اهل العلم مثل ابي زرع الراضي صدوق عندهم
يعني ثقة لكن ليس الثقة المئة بالمئة يعني تسعين بالمئة ثمانين بالمئة يقول عندنا صدوق شيخ مثلا بعضهم يقول شيخ يعني مشي حالة بعضهم شيخ يعني ضعيف فلابد ان تعرف مقاصد العلماء في مثل هذه
الاقوال لكن هناك متفق على ضعيف ثقة متهم هذا متفق عليها لكن في كلمات يعني قد تنظر في من تكلم فيها وماذا يريد منها نعم ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعلك اوثق الناس ثم ما تأكد
بصفتنا او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ وادناها ما اشعى بالقوب من اسهل التجويح كشيخ نعم قلنا الشيخ بعضهم يستخدم لها انه ضعيف يقول ومن قلت عنه شيخ فلا يحتج بحديثه ولكن يعتبر به يعني
ينظر هل تابعه احد او له شاهد او ما شبه ذلك من الامور وبعضهم يزيد على اوثق الناس يعني يقول جبل الحفظ امام الدنيا اليه المنتهى في الحفظ ثقة ثقة يعني لما ترجم الحافظ بن حجر نفسه
لسفيان الثوري قال ثقة عابد امام حجة يعني ما اكتفى بوصفين عطى اربع وصف كلما دل على مكانة هذا الراوي نعم احسن الله اليكم وتقبل التزكية من عاوف باسبابها ولو من واحد على الاصح لان
بعضهم قال لابد ان يزكيه اثنان حتى مثل الشهادة يشهد له اثنان قال لا يكفي واحد اذا زكاه واحد من علماء الجرح والتعديل يكفي نعم والجوح مقدم على التعديل انصد ومبينا من عاوف باسبابه فان
خلا عن تعديل مجملا على المختار نعم احيانا هذا قليل جدا ان تجد بعض الروات عالم يقول عنه ثقة وعالم يقول عنه ضعيف وهذا قليل جدا لكن موجود طيب شنو نعرف الان هذا ثقة ولا ضعيف ثقة او
ضعيف يقول اذا كان الجرح غير مفسر فانه يقبل قول من قال انه ثقة اذا كان الجرح ليش ضعيف غير مفسر يقول لكن اذا قال ضعيف يخطئ كثيرا ضعيف يكذب في الحديث ضعيف يهم كثيرا ضعيف متهم في حديثه
منكر الحديث وهنا فسرها اما اذا قال ضعيف بس سكت وغيره قال ثقة قال يقبل قول من قال ثقة على قول من قال ضعيف لماذا قال لان هناك بعض اهل العلم فيهم شدة فيضعفون على امور يعني ما تستحق
التضعيف يضعفون لاجلها وقد ذكروا لهذا امثلة يعني سألوا احد اهل العلم قال ما تقول في من قال ضعيف قال لماذا قال مرت على بيتي فسمعت صوت الطنبور دق دقه بيته زين يعني يرى ان هذا فسق طيب
قال ضعيف لا لا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا يمكن ما كان موجود يمكن يرى جواز ذلك يمكن واضح ولا لا يعني في اعذار لكن اللي قال ثقة مقدم قوله على من قال ضعيف لان
السبب اللي ذكره ليس مقنعا وفي رواية عن بعضهم انه قال فلان ضعيف قال لماذا قال رأيته يركب على برذون راكب برذون البرذون هو يعني احصان مهجن زين رأيته يركب على البرذون وهذا يمشي متبختر
البرذون فهو يعني مركب المتكبرين يقولون زين فقال يعني في كبر ايش ترى ركب في كبر بس عشان ركب برذون فهو اتهمه لهذا اتهمه لهذا قال الظاهر نفيه كبر فقال ضعيف فلما سألوا عن سبب الضعف كان
السبب غير مقنع فلذلك قالوا اذا اختلفت فيه الرواية واحد قال واحد قال ضعيف نشوف ليش قال ضعيف لابد الضعف يكون مفسرا لكن اذا جاء بس ضعيف وما جاء احد وثقة لا يقبل قول من قال انه ضعيف
واذا قال ثقة ولم يضعف واحد يقبل قول من قال انه ثقة ما يحتاج تفسير هنا لماذا لانه غير معارض انما نذهب الى التفسير اذا كان فيه هناك معارضة غيره عارضه بكلام اخر يختلف عن هذا الكلام
فالشاهد من هذا اذا تعارض الجرح مع التعديل قدم التعديل اذا لم يكن الجرح مفسرا واذا كان الجرح مفسرا قدم الجرح والصحيح في هذه المسألة انه ايضا يرجع الى من الذي ضعف لان علماء الجرح
والتعديل على ثلاث طبقات هناك متشددون هناك متساهلون هناك معتدلون فينظر من الذي جرح ومن الذي وثق هل هو متشدد هل هو متساهل هل هو معتدل ومن خلالها تصل ان شاء الله تعالى الى النتيجة
الصحيحة نعم لكن هذه من ملح علم الحديث ان بعض العلماء جمعها في كتب من وافق اسمه اسم ابيه من خالف اسمه اسم ابيه من وافقت كنيته وكنية ابيه من كانت كنيته لامبه من وافقت كنيته وكنية
زوجته هذا ملح العلم الذي يكتبها العلماء نعم ومعوفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنا والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة يعني ينسب الى
البلد الفلاني او القرية الفلانية او السكة الفلانية وهكذا نعم والى الصنائع والحرف حداد نجار حذاء سباق يعني حسب المهنة التي يزاولها نعم ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالاسماء وقد تقع
القابا ومعوفة اسباب ذلك ومعوفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف يعني الموالي من اعلى ومن اسفل ان كلمة مولى تطلق على السيد وتطلق على العبد فمعرفة من هو مولى من من هو العبد
ومن هو السيد وهكذا نعم هذه كلها يعني انلفت فيها كتب والكتب المتوسعة كالالفية السيوطية والالفية العراقية او كتب المصطلح كالنكات وغيرها توسعت في هذه المسائل نعم او الاله او الاطراف
ومعوفة سبب الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي عل بن الفراء وصنفوا في غالب هذه الانواع وهي نقل محم ظاهرة التعويف مستغنية عن التمثيل وحصها متعسر فالتواجع لها مبسوطاتها والله
الموفق والهادي لا اله الا هو