المقرر 7 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة /تفسيرالفاتحة والحزب الستين الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
2:34:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم وأهلا وسهلا بكم في مجالس العلم التي يسأل الله تبارك وتعالى أن ينيرها بكم وبالعلم الذي يطرح بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الخميس ليلة السادس من رجب سنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي
محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع برنامج مجالس مفاتح الطلب ومع المجلس التاسع عشر
ونحن في ضياحة الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الكتاب السابع وهو تفسير الحزب الأخير من كتاب الله تبارك وتعالى مع سورة الفاتحة فننسى الله تبارك وتعالى
أن يبارك لنا ولكم ولمشايخه ولوالديه وللحاضرين سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي ألوذ وألتجئ إلى الله تبارك وتعالى من الشيطان والشيطان هو إبليس
وحزبه وسمي الشيطان شيطانا لبعده وطرده من رحمة الله تبارك وتعالى وتقول العرب بئر شطون أي بعيدة والرجيم أي المرجوم أو الراجم مرجوم لأن الله يأمر برجمه سبحانه وتعالى وجعلناها رجوما
للشياطين أو رجيم لأنه راجم إذ يرجم الناس بالشبهات والشهوات وعين ذلك من الأمور بسم الله الرحمن الرحيم هي آية من الفاتحة على قول كثير من أهل العلم وآية مستقلة في بداية كل سورة ومنها
الفاتحة على قول آخرين ما عدا سورتي براءة وهي جزء من آية في سورتي النمل إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ومعنى بسم الله الرحمن الرحيم بتقدير محذوف أو أقرأ بسم الله أو بداية
بسم الله أو قراءة بسم الله تبركا بهذا الاسم العظيم الحمد لله رب العالمين أي كل الحمد كائن لله وحده سبحانه وتعالى وهو الثناء على الله تبارك وتعالى والله هو المألوه أي المعبود حبا
وخوفا ورجاء الله المألوه معنى المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء فلان تأله أي تعبد الرحمن رب العالمين الرب من التربية وتأتي الرب من الإصلاح وتأتي الرب معنى الملك المالك للشيء رب الشيء
مالكه ورب الشيء مربيه ورب الشيء مصلحه كل هذه تطلق عليها كلمة الرب والمقصود هنا الرب هو المالك المتصرف سبحانه وتعالى الذي يربي عباده جلا في علاه رب العالمين العالمون هو كل من عد
الله فيدخل فيه الإنس والجن والملائكة والطير والبهائم والأرض والسماء كل شيء إذ هو رب كل شيء سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم اسماني لله تبارك وتعالى الرحمن اسم من أسماء الله تبارك وتعالى
والرحيم كذلك اسم من أسماء الله تبارك وتعالى من صفتي من صفة الرحمة والرحمن يقول أهل العلم عامة للمؤمنين وغيرهم والرحيم خاصة بالمؤمنين لقوله تبارك وتعالى وكان بالمؤمنين رحيمة والرحمن
هو أخص أسماء الله به سبحانه وتعالى ودائما يأتي بعد اسم الله الرحمن يقدم على ثائر الأسماء الجلال وهو الله سبحانه وتعالى مالك يوم الدين وقرئت مالك يوم الدين أي وحده سبحانه وتعالى
يملك هذا اليوم ويوم الدين هو يوم الحساب ومنهم قول الله تبارك وتعالى الكفار أنهم قالوا أئنا لمدينون أي محاسبون فيوم الدين يوم الحساب وهو يوم القيامة وهو الساعة وهو الطامة والصاخة
والقارعة التي سمي بها هذا اليوم العظيم وإذا كان مالكا ليوم الدين الذي يجتمع فيه الخلاق كلهم فمن باب أولى أنه يكون مالكا لغيره من الأيام سبحانه وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين إياك
نعبد أي وحدك وإياك نستعين أي وحدك وقدمت العبادة على الاستعانة لأهميتها والغايات تقدم على الوسائل فنحن نستعين بالله لنعبده والله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
فالعبادة هي الغاية العظيمة التي من أجلها أوجد الله تبارك وتعالى الخلق وقدم المفعولة على الفعل للحصر والاهتمام أي إياك وحدك فلو قال نعبدك ونستعين بك ونعبد غيرك ونستعين به لكن عندما
يقول إياك نعبد أي لا نعبدك إلا أنت وإياك نستعين أي لا نستعين إلا بك سبحانه وتعالى والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة هذه هي العبادة كل ما يحبه الله
ويرضاه من الأقوال والأفعال ظاهرة كانت أو باطنة فالصلاة عبادة والصوم عبادة والذكر عبادة والصدقة عبادة والخوف عبادة والرجاء عبادة كل ما يحبه الله سبحانه وتعالى من أقوال أو أفعال
ظاهرة كانت أو باطنة من أعمال الجوارح أو من أعمال القلوب كلها داخلة في العبادة إياك نعبد أي لا نوجه عبادتنا إلا لك سبحانه وإياك نستعين أي لا نستعين إلا بك لا يستعان إلا بالله تبارك
وتعالى وقد مر بنا في كتاب التوحيد أن الاستعانة بغير الله لها صور إذا كان فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا كفر وإذا كان فيما يقدر عليه البشر لكن تطلب من غائب أو ميت فهذا أيضا كفر أما
إذا كانت ممن يقدر عليها من الأحياء الحاضرين فهذه فيها تفصيل إن كان اعتبره مجرد سبب وأن الأمر كله لله فهذا لا بأس به وأما إن نسي الله تبارك وتوع فهذا شرك أصغر إياك نعبد وإياك نستعين
بعد أن قدم بهذه المقدمة سبحانه وتعالى جاء الطلب اهدنا الصراط المستقيم أي قولوا اهدنا الصراط المستقيم بتقدير محدوف بتقدير محدوف قولوا إياك نعبد وإياك نستعين وهنا المؤمن يقول هذا
الأمر إياك نعبد وإياك نستعين ثم يقول إياك نعبد وإياك نستعين أي نسألك أن تهدينا ولذا قسم الله الصلاة إلى ثلاثة الفاتحة إلى ثلاثة أقسام قال الله تبارك وتعقسمت الصلاة بيني وبين عبدي
نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك مالك يوم الدين قال مجدني عبدي إياك نستعين قال
هذا بيني وبين عبدي وإذا قال إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل فقسم الفاتحة إلى ثلاثة أقسام قسم ثناء على الله
تبارك وتعالى ثم قسم إقرار إياك نعبد وإياك نستعين ثم قسم طلب إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين صراط المستقيم تحتمل ثلاثة معاني تحتمل إهدنا
الصراط المستقيم أي زدنا هداية لأن المؤمنة عندما يقول إهدنا الصراط المستقيم هو قطعا مهتدي الرسول صلى الله عليه وسلم لما يقول إهدنا الصراط المستقيم هو مهتدي فلما يقول إهدنا الصراط
المستقيم أي زدنا هداية طلب زيادة الهداية هذا المعنى الأول المعنى الثاني إهدنا الصراط المستقيم أي ثبتنا على الصراط المستقيم المعنى الثالث يجمع هذين الأمرين وهو إهدنا الصراط المستقيم
فيما يأتي كما هديتنا فيما مضى لأن الإنسان حارث دائما يعمل إلى أن يتوفاه الله تبارك وتعالى هديتنا فيما مضى فاهدنا بما يستقبل ولذلك ناسب أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة وفي كل صلاة
تقول إهدنا الصراط المستقيم أي فيما سيأتي من أحوالنا وأقوالنا وأعمالنا إهدنا الصراط المستقيم دائما تسأل الله تبارك وتعالى الهداية والصراط هو الطريق الواضح البين الصراط هو الطريق
الواضح البين ووصفه بالمستقيم ووصفه بأخص أوصافه وإلا الصراط العرب تسمي الطريق صراطا إذا جمع أوصافا ستة إذا جمع الطريق أوصافا ستة قالت العرب هذا صراط إذا كان مستقيما وإذا كان واضحا
وإذا كان موصلا وإذا كان متعينا وإذا كان أقرب طريق وإذا كان قريبا وإذا كان عفوا قريب واضح متسعا أن يسعى كل من عليه إذا اجتمعت في هذه الأمور الستة قالت العرب هذا الصراط قالت العرب
هذا الصراط ووصفه بأخص هذه الأوصاف ألا وهي الاستقامة اهدنا الصراط المستقيم وهو أصل ما سمي صراطا إلا إنه مستقيم وهذا من باب عطفي الخاص على العام أو ذكر بعض أفراد العام اهدنا الصراط
المستقيم فكأن سائلا سائل قال ما هو هذا الصراط المستقيم قال صراط الذين أنعمت عليهم نريد هذا الصراط نريد صراط الذين أنعمت عليهم وصراط الذين أنعم الله عليهم ذكره الله تبارك وتعالى في
قوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فهؤلاء هم الذين أنعم الله عليهم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت أنت يا رب عليهم
ولا يجوز أن يقول أنعمت وهذا لحن جلي يفسد المعنى وإنما اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت أنت عليهم يا رب عليهم ولا الضالين أي غير طريق المغضوب عليهم وغير طريق الضالين والمغضوب
عليهم اليهود والضالون النصارى مع أن الجميع مغضوب عليهم ضالون إلا إن أخص أوصاف اليهود أنهم مغضوب عليهم وأخص أوصاف النصارى أنهم ضالون وقال أهل العلم إنما قدم اليهود على النصارى مع أن
كفر اليهود أشنع من كفر النصارى وإذا قدموا على النصارى فقدم اليهود هنا على النصارى غير المغضوب عليهم ولا الضالين أي لا نريد طريق هؤلاء ولا طريق هؤلاء ويسنوا للمسلم في الصلاة إذا قرأ
هذه السورة أن يقول بعد ذلك آمين وليست آمين من الفاتحة وإنما هي من سنن الصلاة إذا قرأ الإنسان الفاتحة أن يقول آمين وبعض القراء أو كثير من القراء يرون أنه تقال آمين ولو كان خارج
الصلاة والله أعلم الذي خلق فسوا والذي قدر فهدا والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوا سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى ونيسرك لليسرى والذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
كمل سبحانه وتعالى حتى إذا بلغ أشده واستوى أي كمله الذي خلق فسوا أي الذي كمل وأتقن سبحانه وتعالى والذي أخرج المرعى سبحانه المرعى النبات الذي ترعاه الأغنام والإبل والبقر وغيرها من
الحيوانات ترعى هذه المراعي ويستفيد منها الإنسان الذي أخرج المرعى والله سبحانه وتعالى
ثم ما تحرثون أنتم تزرعونه أم نحن الزالعون ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبة وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبة وفاكهة وأبا فالله هو الذي يخرج هذه النباتات سبحانه وتعالى فجعله
غثاء أحوا أي بعد أن ظهر وفرح به الناس هو الذي يستطيع أن يجعله غثاء أحوا أي هشيما سبحانه وتعالى أحوا أي أسود هشيما أسود بعد أن كان يعني يسر العين ويسر الناظرين يجعله سبحانه وتعالى
غثاء أحوا جل في علاه لبيان أنه على كل شيء قدير جل في علاه ثم قال سنقرئك أيام محمد فلا تنسى وهذه بشارة من الله تبارك وتعالى لعبده سنقرئك أي القرآن فلا تنسى وكان النبي صلى الله عليه
وسلم من أنزع القرآن يتعجله صلى الله عليه وسلم لا تحرك به لسانك لتعجله به وهنا يقول لو سنقرئك فلا تنسى لن تنسى ما نقرئك ثم قال إلا ما شاء الله أي لحكمة يريدها سبحانه وتعالى كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وقرأ يوما صلى الله عليه وسلم فأسقط آية نسيانا صلوات ربي وسلامه عليه فلما قضى صلاته قالوا له يا رسول الله نسيت أو نسيت أو
نسخت قال لا هذا ولا هذا قالوا بلى يا رسول الله نسيت ما قرأت هذه الآية قال أفيكم أبي وكان أبي بن كعب رضي الله عنه من أتقن الصحابة في القرآن فقال أفيكم أبي فقال نعم يا رسول الله قال
أحقا ما يقولون قالوا نعم فقال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكرون فلا تنسى إلا ما شاء الله يعني أن تنسى لحكمة له سبحانه وتعالى إنه يعلم الجهر وما يخفى وهذا لكمال
علمه سبحانه وتعالى يعلم الجهر وما يخفى يعلم السر وأخفى سبحانه وتعالى يعلم خائنة لعينه ما تخفي الصدور لكمال علمه جل في علاه ونيسرك لليسرى هذه بشارة أخرى من الله تبارك وتعالى يبشر
بها نبيه صلى الله عليه وسلم نيسرك لليسرى أي في أمورك كلها نحن نعم فذكر إن نفعت الذكرى أي ذكر بشرع الله وآياته ذكر الناس بشرع الله وآياته إن نفعت الذكرى إن رأيت أنها تنفع وإن رأيت
أنها لا تنفع فابحث عن مكان آخر وذكر فيه فإن الإنسان لا ينثر الحب في أرض سبخة لأنه يضيعه بنثره في أرض سبخة ذكر إن رأيت أن الذكر تنفع في هذا وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في مكة
فلما رأاه عدم استجابتهم ذهب إلى الطائف صلى الله عليه وسلم فلما رأى أنها لا تنفع هناك رجع مرة ثانية ثم هاجر إلى المدينة حتى نفع الله تبارك وتعالى بهذه الرسالة المباركة رسالة الإسلام
لذا قال سيدكر من يخشى أي ستجد من يتذكر ستجد من يخشى هو الذي ينتفع إذا ذكر بالله تبارك وتعالى كفى عما هو عليه من الشر واجتهد في سبل الخير قال ويتجنبها الأشقى أي فلا ينتفع بها يعني
يتذكر من يخشى سينتفع بهذه الذكرة أما الأشقى فإنه لا ينتفع بهذه الذكرة ولا يستفيد منها ثم شرحه فقال الذي يصل النار الكبرى لا ينتفع بهذه الذكرة وجاءت إراءة يصلى يعني إما أن يصلى أو
إما أن يصلى هو النار الكبرى والنار الكبرى هي نار جهنم قال ثم لا يموت فيها ولا يحيى أي لا راحة فيها أبدا لا هو ميت ولا هو حي إن قلت إنه ميت فليس بميت وإن قلت إنه حي فهذه ليست بحياة
عذاب لا ينقطع فإذا قال لا يموت فيها ولا يحيى نعم قد أفلح من تزكى أي زكى نفسه وسعى في تزكية نفسه وتهديد نفسه وإصلاحها قد أفلح هذا الرجل أو هذه المرأة هذا الإنسان الذي يسعى في تزكية
نفسه قال وذكر اسم ربه فصلى يعني ذكر اسم الله تبارك وتذكر الله جل وعلا فصلى لله حبا وخوفا ورجاءه وذكر اسم ربه فصلى ثم عاب على المشركين فعلهم قال بل تؤثرون الحياة الدنيا المنغصة
الناقصة تؤثرونها على الآخرة قال والآخرة خير وأبقى وإذلك من الخطأ من يقرأ بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة ويقف لأنه كأنه يعيب على الذي يؤثر الآخرة والأصل أن تقف على رأس الآية بل
تؤثرون الحياة الدنيا وتقف ثم تقرأ والآخرة خير وأبقى لأنها دار الخلود وإذاك الإنسان يتعب على هذه الدار ولا يشقي نفسه على دار فانية منغصة معيبة بل يحرص على الدار الآخرة التي هي دار
الخلود قال إن هذا أي الذي ذكر في هذه السورة المباركة ذكر أيضا في صحف إبراهيم وذكر أيضا في صحف موسى واختلف أهل العلم هل صحف موسى هي التورا والفرقان أم أن صحف موسى غير التورا والأظهر
والعلم عند الله أن صحف موسى والفرقان والتورا شيء واحد والعلم عند الله جل وعلا لا يسمن ولا يغني من جوع نعم سورة الغاشية بسم الله الرحمن الرحيم هل أتاك حديث الغاشية الخطاب للنبي صلى
الله عليه وسلم ولكل من يصلح له الخطاب كل من يصلح أن يوجه له الخطاب أيضا مخاطب هل أتاك حديث الغاشية والغاشية هي الطامة هي الصافة هي القارعة هي الساعة هي يوم القيامة هل أتاك هذا
الحديث حديث الغاشية ثم قال وجوه يوم إذن خاشع أي من الذل والهوان تصلى نارا عاملة الناصبة أي في نار جهنم تصلى نارا حامية أي في النار تسقى من عين آنية أي شديدة الحرارة كما قال الله
تباركه وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهلي يشهو الوجوه هذه هي العين الآنية ليس لهم طعام إلا من ضريع المشهور عند أهل أنه الزقوم ليس لهم طعام إلا الزقوم قال لا يسمن ولا يغني من جوع
وهناك تفسير آخر لأهل العلم أن هذا في حق أهل الدنيا من الذين يعبدون الله على ضلال من الرهبان والعباد وغيرهم فيكون قول الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث الغاشية وجوه يوم إذن خاشعة أي في
الدنيا عاملة الناصبة أي تصلي لله ولكن على ضلال وفي النهاية تصلى دار الحامد فتحتمل الآية الثانية والثالثة تحتمل أنها تتكلم عن يوم القيامة وتحتمل أنها تتكلم عن الدنيا لكن الآيات
التابعة بعد ذلك والآية الأولى كلها عن الآخرة نعم نعم أولئك ذكر حال الصالحين فقال سبحانه وتعالى وجوه يوم إذن ناعمة أي في الآخرة وهذه الوجوه الناعمة لسعيها راضية أي ما عملته في هذه
الدنيا راضية عنهم في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية أي لا تسمع فيها لغوة لا يسمعون فيها لغوا إلا سلامة لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيمة يعني لا تسمع فيها اللغو أبدا ما تسمع فيها إلا
الخير في هذه الجنة صلى الله يجعلنا وياكم من أهلها قال فيها عين جارية عين ليست عينا بذاتها وإنما جنس العين يعني عيون فيها عيون جارية فيها عيون جارية وليست عينا واحدة وإنما هذا
المقصود به الجنس كما يقال الفلامين ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين هدى للمتقين الذين من المغيب يقيمون الصلاة ويتونى الزكاة ومن ما رزقناهم ينفقون والذين ينفقون جيليك من قبلك
وبالآخرة هم يؤمنون لا لا لا أنا أردت الكتاب ذكر الكتاب ويراد به جنس الكتاب ذهبت عني لا بس الشاهد من هذا أن العين هنا جنس العين جنس العين وليست عينا واحدة وإنما جنس العيون وإنما هي
عيون يقول فيها عين جارية فيها أي الجنة سرر مرفوعة أي أسرة مرتفعة وأكواب موضوعة أواني موضوعة مهيئة لهم ونمارق مصفوفة النمارق الوسائد تكون مصفوفة وزرابي مبثوثة الزرابي البسط مبثوثة
يعني نعيم عظيم جدا هؤلاء المؤمنين جعلنا الله إياكم منهم نعم قال تعالى أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت نعم هذه دعوة
للتفكر الله تبارك وتعالى يدعو الناس إلى التفكر إلى أن يتفكروا في خلق الله وذروا لهم أمثلة قال أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت عظيم خلقها وما جعل الله فيها وإلى السماء كيف رفعت إلى
الجبال كيف نصبت إلى الأرض كيف سطحت كل هذا من عظيم خلق الله وهذا من آياته وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد نعم وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى
وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم قال فذكر إنما أنت مذكر قال اللي الواجب عليك أن تذكرهم ثم بعد ذلك الله هو الذي يحاسبهم سبحانه وتعالى لست عليهم
بمسيطر كما قال سبحانه وتعالى وما أنت عليهم بجبار أنت لست بمسيطر عليهم وليتحمل ما يأتيهم نظير فعلهم قال إلا من تولى وكفر إلا هنا بمعنى لكن ليست استثناء وإنما هي يعني استثناء منفصل
بمعنى لكن من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر للعذاب الشديد المؤلم ثم قال سبحانه وتعالى خاتما هذا كله إن إلينا إيابهم أي عودتهم ثم إن علينا حسابهم نعم والليل إذا يسرق هل في ذلك
قسم الذي حجر نعم والفجر يقسم الله بالفجر هو الفجر المعروف يقسم الله به ويقسم الله بمخلوقاته بما شاء وأي شيء يقسم الله به فهو تعظيم له عند الله تبارك وتعالى فأقسم الله بالفجر وأقسم
بالضحى وأقسم بالعصر سبحانه وتعالى وأقسم بالليل وأقسم بالنهار يقسم مخلوقاته سبحانه وتعالى وما نحن فلا نقسم إلا بالله جل وعلا وليال عشر قيل هي عشر من ذي الحجة وقيل هي العشر الأواخر
من رمضان وكلا القولين قال به علماء من السلف وهو يحتمل الأمرين ولكن الأشهر أنها عشر من ذي الحجة قال والشفع والوتر أي يقسم بالشفع والوتر والشفع هو الزوج والوتر هو الواحد وهكذا الدنيا
شفع ووتر إما شيء فردي وإما شيء زوجي وبعضهم قال الشفع والوتر صلاة الشفع وصلاة الوتر وجاءت فيها قراءتان الوتر والوتر بكسر الواو قال والليل إذا يسر يعني إذا ألقى ظلامة إذا يغشى إذا
يغشى إذا يسري يعني إذا جاء الليل هل في ذلك قسم لدي حجر يعني هل هذا القسم كافي لدي حجر لدي عقل لدي حجر لدي عقل إيه بس وقفنا هنا فضل نعم الله تبارك وتعالى يذكر نبيه والناس يقول ألم
ترى كيف فعلت ربك بعاد وعاد هي عاد الأولى وهم قوم هود وثمود سمى عاد الثانية أو مصالح قال ألم ترى كيف فعل ربك بعاد أي في إهلات إهلهم إرم ذات العماد التي كانوا يعني لهم عماد بيوت
عظيمة جدا قال ويسمونهم عاد إرم واسمهم عاد إرم قال التي لم يخلق مثلها في البلاد ثم قال وثمود الذين جابوا الصخرة بالواد أي جمعوا الصخرة من كل مكان قال وفرعون ذي الأوتاد أي ذي الجنود
كان يستكثر بجنوده وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البياد والطغيان هو مجاوزة الحد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب الجميع العاد وثمود وفرعون كلهم صب الله عليهم سوط عذاب
سبحانه وتعالى إن ربك لب المرصد يعني لا يغيب عنه ما يفعلون بالمؤمنين كما أن الله لا يغيب عنه ما يفعله اليوم يعني اليهود والنصارى والصهاينة في إخوان المسلمين في فلسطين لا يغيب عنه
سبحانه وتعالى وسيصب عليهم سوط عذاب سبحانه وتعالى ولكن لحكمته جل وعلا هو الذي يقدر متى يكون هذا نعم فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا كلا
بل لا تكرمون اليتيم نعم قل الله تبارك وتعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه أكرم جنس الإنسان جنس الإنسان وإذا ذكر الإنسان في القرآن غالبا فهو للدم ثم يستثني الصالحين منهم قال فأما
الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه إذن الإكرام ابتلاء والفقر ابتلاء كله ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة كله ابتلاء من عند الله تبارك وتعالى قال فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه
ونعمه فيقول ربي أكرمه وأما إذا مبتلاه فقدر عليه ضيق عليه رزقه فيقول ربي أهانا هذا لجهله يقول مثل هذا الكلام وإذا جاء الجواب من الله كلا ليس الأمر كذلك لا الذي أعطيته المال والولد
في الدنيا إكراما ولا الذي منعته المال والولد في الدنيا إهانة ليس الأمر كذلك وإنما الله يفعل ما يريد لحكمه سبحانه وتعالى يعطي هذا ويمنع هذا لحكمة يريدها سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر
فالخير فتنة جل في علاه قال كلا بل لا تكرمون اليتيم اهتموا بهذا لا تهتموا بذاك أنتم لا تكرمون اليتيم لعدم الرحمة في قلوبكم لا توجد رحمة في قلوبكم فلا تكرمون اليتيم بل ولا تحضون على
طعام المسكين أي لا يحض بعضكم بعضا على طعام المسكين لا يقول بعضكم أطعم المسكين أعطوا المسكين قلوبكم قاسية لا اليتيم تكرمون ولا المسكين تحضون غيركم على طعامه ثم قال وتأكلون التراث
أكلا لما التراث الميراث تأكلون التراث أي تأكلون ميراث الضعفاء والصغار كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين يأكلون أموال اليتيم ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وتأكلون
التراث أكلا لما أي أكلا ذريعا لا تخافون الله فيهم المال حبا جما أي حبا شديدا نعم وأنى له الذكرا يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد يا أيتها النفس
المرأة مطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي كلا إذا دكت الأرض دكا دكا أي سيكون وراءكم يوم عظيم وفي هذا اليوم تدك الأرض يدكها الله تبارك وتعالى دكا عظيما لا
ترى فيها عوجا ولا أمتا وجاء ربك والملك صفا صفا أي خاضعونه لله تبارك وتعالى صفوف يصفون بين يدي الله تبارك وتعالى وجيء يومئذ بجهنم لأنه يأتي بها الملائكة يجرونها بالثلاثة جهنم وجيء
يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان يريد الآن أن يفعل وأنى له الذكرا لا تنفع الآن لا ينفع الآن يوم الحساب وأنى له الذكرا أي لا تنفعه الذكرا لأنه فات وقتها عند ذلك يقول يا ليتني قدمت
لحياتي كما يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ليتني قدمت لحياتي أي شيئا ينفعني يقول الله تبارك وتعالى فيومئذ أي في ذلك اليوم لا يعذب عذابه أحد أي لا يعذب عذاب الله أحد من شدته
ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم النار يوم القيامة أشد من ناركم هذه بتسع وستين مرة قالوا إن كانت لكافية قال فإنها فضلت عليها بتسع وستين مرة لا يعذب عذابه أحد وفي
قراءة لا يعذب عذابه أحد أي الكافر لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد كذلك لا يوثق وثاقه أحد يعني الكافر كذلك فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ولا يوثق وثاقه أحد يعني
الله أو لا يوثق أي الكافر وثاقه أحد قال يا أيتها النفس المطمئنة هذه تقال للإنسان عند موته أحيانا وفي يوم القيامة يا أيتها النفس المطمئنة وقد جاءنا ابن عباس رضي الله عنه لما دفنوه
وقبل أن يحثوا عليه التراب رأوا شيئا دخل في نعيمه لا ولم يروه بعد ذلك خرج ثم سمع صوتا من السماء يقول يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية رضي الله عن ابن عباس رضي الله
عنهما يقول يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية بخلاف النفس الكافرة لا يعذب عذابها أحد هذه نفس مطمئنة فادخلي في عبادي وادخلي جنتي نعم نحسب أن لن يقدر عليه أحد يقول
أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم يره أحد ألم نجعل له عيني ولسانا وشفتين وهديناه النجدين نعم سورة البلد يقسم بهذا البلد مكة الله تبارك وتعالى يقسم بمكة ولا هنا زائد للتأكيد والمعنى أقسم
بهذا البلد وهذا تشريف لهذا البلد وهو مكة شرفها الله قال وأنت حل بهذا البلد لما أحلها الله لمحمد صلى الله عليه وسلم في الفترة وأنت حل بها ستحلك هذه البلد وأنت حل بهذا البلد قال
ووالد وما ولد قيل والد وما ولد هو آدم وذريته وقيل ووالد وما ولد من له ذريه ومن ليس له ذرية من الناس عقيم لقد خلقنا الإنسان في كبد أي في مشقة في هذه الحياة أيحسب أن لا يقدر عليه أحد
أيظن أنه لا يقدر عليه أحد يقول أهلكت مالا لبدا أي مالا كثيرا صرفت مالا كثيرا يفتخر بذلك أيحسب أن لم يره أحد أيحسب أنه لن يحاسب على هذا المال ثم قال ألم نجعل له عيني تقرير نعم الله
عليه ألم نجعل له عيني ولسانه وشفتيه وهديناه النجدين أي بينا له طريق الخير وطريق الشر نعم
ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة فلقد حب العقمة العقبة هي جهنم فلقتحم العقبة قال وما
أدراك ما العقبة يعني كيف نقتحمها كيف ننجو منها قال فك رقبة تنجو من عقبة جهنم بفك رقبة وهو العطق عطق العبيد لأنك إذا عتقت عبدا أعتق الله بكل جزء منه جزءا منك قال أو إطعام في يوم ذي
مسغبة أطعم الناس يوم المجاعة يوم الجوع يوم الحاجة يتيما ذا مقربة أي أطعم يتيما قريبا أو مسكينا ذا متربة لشدة حاجته التسق بالتراب ذا متربة التسق بالتراب لشدة حاجته ثم كان أي هذا
الذي يعتق العبيدة ويطعم المسكينة ويعطي اليتيمة قال ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة أي سنجيهم الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم الحمد لله
الذي يسر للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد الخير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجوب أما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخنا ولوالديه وللحاضرين سورة
الشمس قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه سورة الشمس بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحاها يقسم الله تبارك وتعالى بالشمس ويقسم بضحاها وهو النور
والضحى الذي يأتي مع الشمس قال والقمر إذا تلاها فالشمس والقمر من خلق الله تبارك وتعالى وكل في فلك يسبحون فالشمس تخرج ثم تغيب فيخرج القمر فيغيب فتخرج الشمس وهكذا قال والنهار إذا
جلاها أي وضحها وضح ما وراءه عندما ينتشر النور والليل إذا يغشاها إذا يغشا هذه السماء الليل إذا غابت شأي قطاها الليل وعمها قال والسماء وما بناها وهو الله تبارك وتعالى بنى هذه السماء
بغير عمد ترونها قال والأرض وما طحاها وهي كمثل قوله تبارك وتعالى وإلى الأرض كيف سطحت وطحاها وسطحها كلها بمعنى مدها ووسعها سبحانه وتعالى قال ونفس وما سواها كيف أن الله تبارك وتعالى
سواها أي ألهمها فجورها وتقواها وهذا من تسوية أنه أعطاها القدرة على الفجور والقدرة على التقوى وهي التي تختار أي الطريقين شاءت وبالتالي يكون الحساب وهنا معنيان لأهل العلم قد أفلح من
زكاها وقد خاب من دساها التفسير الأول قد أفلح من زكاها الضمير يعود على الله جل وعلا أي قد أفلح من زكى الله نفسه وقد خاب من دساها أي من دس الله نفسه والمعنى الثاني أن الضمير يعود على
الإنسان نفسه قد أفلح من زكاها أي قد أفلح من زكى نفسه وقد خاب من دساها أي خاب من دس نفسه نعم ودسها يعني دنسها ضيعها نعم قال تعالى كذب الثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول
الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها كذب الثمود أو صالح عليه السلام كذب الثمود وهي عاد الأخرة وعاد الأولى هي قوم عاد أو هود عليه
الصلاة والسلام عاد الأولى وثمود هي عاد الثانية قال كذب الثمود بطغواها أي بطغيانها تكذيبها أنها طغت على نبيها ورسولها صالح صلوات ربي وسلامه عليه إذ انبعث أشقاها المشهور عند أهل
التفسير أنه قدار ابن سالف فقالوا من يقتل الناقة التي أخرجها لكم قال هذه ناقة الله نسبت لي الله تشريفا قالوا من يقتلها نكاية بصالح عليه السلام فقام رجل يقال لو قدار ابن سالف قال أنا
أقتلها فقام إليها وعقرها إذ انبعث أشقاها هو هذا الرجل فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها انتبهوا لا تتعرضوا إلى هذه الناقة قال فكذبوه فعقروها ولم يقل عقرها لأنهم كانوا موافقين له
بذلك فصاروا مشاركين له في الإثم قال فكذبوه فعقروها وإذا قال فدمدم عليهم ولم يقل عليه دمدم أي دمر عليهم بذنبهم فسواها أي سوا في العقوبة الجميع ليس فقط هذا الخبيث قدار ابن سالف وإنما
الجميع سواها قال لهم بالعقوبة لأنهم مشتركون في الجريمة قال ولا يخاف عقباها أي لا يخاف العاقبة لا يخاف التبعات التي تأتي عليها لأن الله تبارك وتعالى لا يضره شيء ولا يقدر عليه أحد
سبحانه وتعالى نعم سورة الليل قال والليل إذا يغشى يعني إذا عم الأرض ملأ الأرض ظلاما والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى كذا قسب يقسم الله بالليل ويقسم بالنهار سبحانه وتعالى إذا تجلى أي
ظهر وبرز قال وما خلق الذكر والأنثى ما هنا إما أن تكون موصولة والذي خلق الذكر والأنثى فتكون أيضا قسم كما قسم الله تبارك وتعالى بالليل والنهار أو تكون مصدرية وخلق الذكر والأنثى أي أن
الله تبارك وتعالى خلق الذكر والأنثى هكذا التقرير منه سبحانه وتعالى لعباده نعم فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما
يغني عنه ماله إذا تردى نعم فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فطريقه أننا نيسره لليسرى إلى الخير وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى يعني هو الذي اختار طريقه في النهاية ثم
قال سبحانه وتعالى وما يغني عنه ماله إذا تردى يعني إذا جمع من المال هذا المال لا يدفع عنه شيئا نعم لا يصلىها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد
عنده من نعمة تجزى وما لأحد عنده من نعمة تجزى وهم الذين يختارون وهم الذين يحاسبون على ذلك وإن لنا للآخرة والأولى أي ملكا وتصرفا نحن الذين نتصرف بالآخرة ونحن نتصرف بالأولى ليس لأحد
أي تصرف مع الله تبارك وتعالى ثم قال فأنذرتكم نارا تلضى أي شديدة السعير تلضى متسعرة شديدة قال لا يصلىها إلا الأشقى يعني لن يدخل النار أحد إلا وهو أشقى من أهلها مستحق الله لن يظلم
أحد لا يصلى النار إلا الأشقى من هذا الأشقى قال الذي كذب وتولى أي كذب دين الله وأعرض عنه ولم يرد أن يسمع وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرى وقالوا لا
تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه هؤلاء لا يريدون الخير ولا يريدون أن يعرفوه أصلا يقول الله تبارك وتعالى الذي يجنب النار هو الأتقى وقيل إن الأشقى قدار بن سالف وقيل غيره وقيل الأتقى أو
وقالوا الأتقى هو أبو بكر الصديق وهذا نقل عليه الإجماعة أكثر من واحد كابن الجوزي وغيره أن المقصود بالأتقى هنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي يؤتي ما له يتزكى أن يزكي به نفسه عن
البخل والشح وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما نفعني الله بمال كما نفعني بمال أبي بكر فهذا الرجل يعني أبو بكر الصديق رضي الله عنه المشهور أن هذه الآيات نزلت فيه رضي الله عنه
قال وما لأحد عنده من نعمة تجزى يعني يجازيه بها بل هو له من على غيره وليس لأحد عليه منه ليس لأحد على هذا الرجل منه قال إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى يعني عندما يتصدق لا يريد ثناء الناس
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورة إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى يريد ما عند الله سبحانه وتعالى ولا سوف يرضى أي سوف يرضيه الله تبارك وتعالى وللآخرة خير لك من الأولى
ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدا ووجدك عائلا فأغنا فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث نعم سورة الضحى يقسم الله بالضحى وهو الوقت الذي بين
الفجر والظهر قال والليل إذا سجى إذا زادت ظلمته إذا غشى إذا ظلم إذا عتمه والليل إذا سجى إذا أظلم عكس الضحى تماما قال ما ودعك ربك وما قله يعني أقسم الله بالليل إذا سجى وأقسم الله
بالضحى على ماذا؟
على أن الله ما ودعك وما قلاك لأنه لما فتر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم قلاه ربه يعني نسيه أو تركه أو أبغضه فقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما قلا أي ما
أبغضك ما أنزلت أنت كما أنت في منزلتك ومكانتك ومحبتي لك ما ودعك ربك ولا قلا وما قلا ولا الآخرة خير لك من الأولى يعني سنجزيك بالآخرة خير لك من هذه الدنيا التي أنت فيها ولسوف يعطيك
ربك فترضى يكرمك ويعطيك ويجزيك أجر ما قمت به حتى ترضى ولسوف يعطيك ربك فترضى ثم ذكر له بعض نعمه عليه فقال ألم يجدك يتيما فآوى كنت يتيما آوى كالله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه
وسلم ولد يتيما الأب وفي السادسة من عمره ماتت أمه فصار يتيما الأب والأم صلوات ربي وسلامه عليه قال ألم يجدك يتيما وجدك ضالا فهدى أي ضالا عن تفاصيل الشرع ما كنت تدري ما الكتاب ولا
الإيمان ما تعرف تفاصيل الشرع الله هو الذي علمك هذه التفاصيل كان النبي صلى الله عليه وسلم كغيره من الأحناف على ملة إبراهيم عليه السلام كان حنيفيا مسلما كسعيد بن زيد وقالوا مقياس بن
صبابة وقالوا خالد بن قيس وقالوا ورق بن نوفل كانوا موحدين لا يعبدون الأصنام ولا يسجدون لها كان النبي كذلك صلوات ربي وسلامه عليه ما كان يعبد الأصنام قبل أن يبعثه الله من ولادته إلى
الأربعين من عمره ما سجد لصنم ولا دعا العزة ولا درى عن هذا أبدا صلوات ربي وسلامه عليه بل حفظه الله تبارك وتعالى قال ولكنه كان ضالا عن تفاصيل الشرع التي نزلت عليه بعد ذلك بعد أن بلغ
الأربعين وتأتي التشريعات من عند الله تبارك وتعالى قال وجدك عائلا فأغنى أي وجدك فغيرا فأغناك الله تبارك وتعالى بعد هذا كلها الآن جاءت الأوامر من الله تبارك وتعالى فقال فأما اليتيم
فلا تقهر قد كنت يتيما فلا تقهر اليتيم وهذا الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم إياك يعني واسمعي يا جارة قال فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر فالنبي ما قهر يتيما ولا نهر سائلا
صلوات ربي وسلامه عليه ولكنه خطاب له والمراد به أمته قال وأما بنعمة ربك فحدث أن الإنسان إذا رزقه الله تبارك وتعالى من خير هذه الدنيا فلا يعني يكتم ولا يظهر نعمة الله عليك أظهر نعمة
الله عليك أحسن الله إليكم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب نعم
سورة الشرح يمن الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بأمور فيقول ألم نشرح لك صدرك أي شرحناه إلى قبول الحق والإسلام حتى صرت خير البرية صلوات ربي وسلامه عليه ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك
وزرك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ووضعنا عنك وزرك ليس عليك وزر صلوات ربي وسلامه عليه الذي أنقض ظهرك لأن الوزر يضايق الإنسان ويثقله فالله تبارك وتعالى طمأن نبيه محمدا صلى
الله عليه وسلم مغفور لك ذنبك لست من هؤلاء ثم قال ورفعنا لك ذكرك ورفع الله لذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول أهل العلم في حياته فنحن في كل يوم يؤذن المؤذن خمس مرات ويقول أشهد أن
محمدا رسول الله وتقام الصلاة كذلك خمس مرات ويقال أشهد أن محمدا رسول الله وكذلك في زواجات الناس يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الشهادتين يذكر النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحد
الإسلام أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وغير ذلك كثير فيها رفعة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا هذه بشارة من الله تبارك
وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم باليسر بعد العسر وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لن يغلب عسر يسرين قال أهل العلم إنما أخذه ابن عباس من أن العسر في الآيتين جاء معرفا وأن
اليسر جاء منكرا فالعسر الأول هو العسر الثاني بينما اليسر الأول غير اليسر الثاني فدل على أن العسر واحد وأن اليسر اثنان فقال فلن يغلب عسر يسرين قال بعد ذلك فإذا كان الأمر كذلك فإذا
فرغت فانصر يعني إذا فرغت من الدعوة وشكر الله سبحانه وتعالى على ما أعطاك وإلى ربك فارغب ولم يقل وارغب إلى ربك وإنما قال وإلى ربك فارغب للحصر وأنه لا يرغب إلا إلى الله سبحانه وتعالى
وحده وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم
الحاكمين نعم سورة التين سميت سورة بالتين لذكر التين فيها قال والتين والزيتون التين معروف فاكهة المعروف والزيتون كذلك معروف يقسم الله بهما إكراما لهما سبحانه وتعالى وطور سينين أي
طور سيناء الذي في مصر وطور سيناء هو سينين وهذا البلد الأمين الذي هو مكة شرفها الله قال أهل العلم أراد بذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم محمد وذكر عيسى وذكر موسى فالتين والزيتون هي
بلاد عيسى عيسى والسلام وطور سينين هو المكان الذي يكلم الله فيه موسى والبلد الأمين هو البلد الذي ولد فيه محمد صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين قال لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم هذه
كل أقسام أقسم الله بها على ماذا؟
على قوله أي والله لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم الذي خلقك فسواك فعدلك وفي قراءة فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك الذي صوركم في أحسن صوركم سبحانه وتعالى واروني ماذا خلق الذين من دونه
يقول لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم لما تقارن بين الإنسان وبين الحيوان كيف الإنسان يمشي على رجلين وله يدان يتصرف فيهما وكل يد فيها أصابع ويتصرف في أصابعه ويفكر وينظر ويسمع ويشم
ويخترع ويدافع عن نفسه وغير ذلك من الأمور في أحسن تقويم قال طبعا هذا فيه رد على من يقول الإنسان أصابع الله تبارك وتعالى خلقنا الإنسان أي منذ بدايته ولذلك ستكون نهايته على بدايته
الناس يدخلون الجنة على صورة آدم آدم لم يكن قردا آدم من أكمل الناس خلقا ولذلك يدخل الله الجنة الناس على صورة آدم وهؤلاء الفجر يقولون على صورة قرد كان الإنسان الأول وآدم هو الإنسان
الأول وهو من أجمل خلق الله تبارك وتعالى وزور من هؤلاء القوم يقول الله تبارك وتعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه السلسافنين أي في النار وإذا قلنا الإنسان إذا ذكر في
كتاب الله تبارك وتعالى غالبا يراد به الدم
ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات والاستثناء الأصل فيه أنه يستثنى الأقل من الكثير والأقل هم أهل الجنة ومنها قول الله تبارك وتعالى وإن تطع أكثر من في الأرض يضلك عن سبيل
الله ثم رددناه السلسافنين أي إلى نار جهنم بعد أن كفر في هذه الدنيا قال إلا يستثنى الذين آمنوا وعملوا الصالحات هؤلاء لهم أجر غير ممنون غير منقطع فالله يجعلني وإياكم منهم فما يكذبك
بعد بالدين أي ما الذي يدعو الإنسان بعد ذلك إلى أن يكذب بيوم القيامة أن يكذب بالحساب ما الذي يدفع إلى ذلك أليس الله بأحكم الحاكمين ويسن لك أن تقول بلى بلى الله أحكم الحاكمين سبحانه
وتعالى نعم سورة العلق يقول الله تبارك وتعالى فيها أول آيات نزلت من كتاب الله تبارك وتعالى أول سورة أول آيات لكن لم تنزل كاملة وإنما أول خمس آيات نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم
في حراء صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى له يا محمد اقرأ باسم ربك الذي خلق ما خلق خلق الإنسان من علق خلق الإنسان أي بد خلق الإنسان بد وخلق الإنسان من نطفة ثم من علقة ثم
من مبغة هكذا خلق الإنسان خلق الإنسان من علق من شيء صغير قال اقرأ وهذا أيضا فيه رد على النصارى واليهود الذين حاربوا الكنيسة من بروتستانت وغيرهم لأن الكنيسة كانت تحارب العلم لأنهم
يرون أن جريمة آدم عليه السلام والشجرة التي أكل منها شجرة المعرفة كان يحاربون العلم والجهلة من أمتنا قالوا إذا أردنا أن نتقدم فلنحارب ما حاربوه وذلك أن نحارب القرآن لأنهم حاربوا
التوراة والإنجيل فنجحوا لأن التوراة والإنجيل تحارب العلم وآدم أراد أن يتعلم فعوقب فنحن كذلك نحارب القرآن كما حاربوا الدين فنظهر كما ظهر وما در هؤلاء الجهلة أن أول كلمة نزلت من عند
الله تبارك وتعالى هي كلمة قراءة كلمة العلم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ كررها مرة ثانية وربك الأكرم كثير الصفات جميل الصفات سبحانه وتعالى كامل الصفات سبحانه
وتعالى الذي علمه بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم سبحانه وتعالى لأن الإنسان خرج من بطن أمه لا يعرف شيئا والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا الله هو الذي علم بالقلم سبحانه
وتعالى ثم قال كلا إن الإنسان ليضغى متى قال إذا استغنى الإنسان طغى سبحان الله إذا استغنى طغى هذه عادة الإنسان وإذا قلنا الإنسان يذن إلى هذا إلى ربك الرجع أي في النهاية سنرجع جميعا
إلى الله تبارك وتعالى الآن في آية سجد إن شاء الله سنسجد تسجد نحن نتبع لقارئنا إن سجد سجد راح تسجد إن شاء الله تعالى طيب ياري بسم الله قال تعالى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت
إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدعو نادية سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد وقترب يقول
الله تبارك وتعالى أرأيت أي يا محمد الذي ينهى عبدا إذا صلى أي إن كان هذا الإنسان الذي ينهى عن الصلاة أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أي هذا العبد أو على الهدى أو
أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى هذا الذي ينهى العبد الذي صلى ألم يعلم بأن الله يرى يعني وبالتالي سيعاقبه سيحاسبه سبحانه وتعالى أحسب أن لم يره أحد ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم
ينتهي عن هذا الفعل عن منع الناس من الصلاة كلا لئن لم ينتهي لنسفعا بالناصية أي لنأخذن بناصيته نجره من ناصيته ناصية كاذبة خاطئة قالوا كاذبة في أقوالها خاطئة في أفعالها هذه الناصية ثم
قال فليدعو نادية فليدعو أصحابه فليدعو أنصاره نحن سندعو الزبانية سندعو الزبانية والزبانية هم خزنة جهنم يقول فليدعو نادية سندعو الزبانية كلا لا تطعه أي هذا الذي ينهى عبد الإذا صلى
واستد واقترر وكن أنت بخلاف ذلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر أي القرآن الكريم وفي ليلة القدر بداية نزوله بداية نزول القرآن كان في ليلة القدر إنا أنزلناه في
ليلة مباركة أي ليلة القدر وما أدراك ما يتقل التعظيم لتعظيم هذه الليلة ثم ذكر عظمته فقال ليلة القدر خير من ألف شهر ولم يعني أنها فقط خير من ألف شهر لكن ممكن أكثر بعد وألف شهر إذا
قلنا السنة فيها 12 شهرا تتكلم أنت عن أكثر من 80 سنة ليلة واحدة أفضل من 80 سنة وأكثر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة أي تنزل الملائكة والروح والروح جبريل عليه السلام وهو سيد
الملائكة تنزل الملائكة والروح فيها أي في هذه الليلة بإذن ربهم أي بأمره سبحانه وتعالى من كل أمر أي بكل ما يريد سبحانه وتعالى أو بكل خير ينزل فيها يفرأ كل أمر حكيم ثم قال سلام أي
فيها خير كثير سلام هي حتى مطلع الفجر أي من غروب الشمس إلى طلوع الفجر هذا كله لليلة القدر سلام أي خيرها كثير نعم سبحانه وتعالى أي بكل ما يريد سبحانه وتعالى أي بكل ما يريد سبحانه
وتعالى أي بكل ما يريد سبحانه وتعالى أي بكل ما يريد عذر الله وإياكم منهم جميعا نعم