المقرر 5 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب الأربعون النووية الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحيئكم الله مع عشر طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا ممن تحفهم الملائكة وتغشاهم الرحمة وتنزل عليهم السكينة ويذكرهم الله سبحانه وتعالى في من عنده نحن في يوم الثلاثاء الرابع من رجب لسنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السادس عشر من شهر يناير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع برنامج مفاتح الطلب نشاء الله تبارك وتعالى بشرح الأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس الثالث عشر ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى نبدأ وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا ولمسلمين أجمعين قال الإمام النووي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأرضين مدبر الخلائق أجمعين وعلى آله وصحبه الخيرين النجب باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم إلى المكلفين لهدايتهم وبيان شوائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين أحمده على جميع نعمه وأسأله المزيد من فضله وكرمه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شويك له الواحد القهار والغفار وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله أفضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنوة للمستوشدين المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائره والنبيين والمرسلين وآل كل وسائر الصالحين أما بعد فقد أوينا عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدوداء وابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هويوت وأبي سعيد الخدوي وضي الله تعالى عنهم أجمعين من طرق كثيرات بروايات متنوعات أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفي رواية بن مسعود قيل له دخل من أي أبواب الجنة شئت وفي رواية بن عمر كتب في زموة العلماء وحش وفقه في زموة الشهداء واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه وقد صنف العلماء وضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فأول من علمته صنف فيه عبد الله بن المباوك ثم محمد بن أسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وأبو بكون الآجري وأبو بكون محمد بن إبراهيم الأصفهاني وأبو قطني والحاكم وأبو نعيم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعد الماليني وأبو عثمان الصابوني وعبد الله بن محمد الأنصاوي وأبو بكون البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين وقد استخوت الله تعالى في جمع أربعين حديثا اقتداءا بهؤلاء لإمة الأعلام وحفاظ الإسلام ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نضى واللهم وأن سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها ثم من العلماء من جمع الأوبعين في أصول الدين وبعضهم في الفوع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطر وكلها مقاصد صالحة وضي الله عن قاصديها وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثا مجتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين ثم ألتزم في هذه الأوبعين أن تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاوي ومسلم وأذكرها محدوفة الأسانيد ليسهل حفظها ويعمل انتفاع بها إن شاء الله تعالى ثم أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها وينبغي لكل واغب في الآخرة أن يعوف هذه الأحاديث لما اشتملت عليه من المهمات وذلك ظاهر لمن تدبره وعلى الله اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة وفعلا الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى تميز بالاختيار بالانتقاء بانتقاء هذه الأحاديث قد كتب الله تبارك وتعالى لها القبول ولا يكاد أحد إلا وهو إما إنه يحفظها أو قرأها أو حضر دروسها وذلك لأهمية هذه الحاديث وزادها جمالا شرح ابن رجب الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى زاد عليها ثمانية أحاديث حتى بلغت خمسين ثم شرحها شرحا وافيا طيبا المباركة في جامع العلوم والحكم وسماها الأربعين النووية وهي اثنان وأربعون حديثا فلم يعتبر بالحديث والحديثين لأنها كسر مجبور يعني ما يهم فسماها الأربعين وهي اثنان وأربعون حديثا وهي كما قال النووي رحمه الله تعالى يعني منتقى وغالبها في الصحيحين وبعضها خارج الصحيحين وبعضها في الأخلاق وبعضها في الاعتقاد وبعضها في البيوع والأحكام وما شابه ذلك من الأمور فالقصد أنها أحاديث مباركة اختارها النووي وأحسن اختيارها فرحمه الله تعالى علماء الإسلام نعم رحمه الله تعالى علماء الإسلام نعم رحمه الله تعالى علماء الإسلام نعم هذا أول حديث هو حديث عمراء من الخطاب أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات هذا الحديث افتتح به البخاري كتابه وافتتح به النووي كتابه هذا وافتتح به كتابه الأذكار وكثير من أهل العلم يفتتحون كتبهم بهذا الحديث بل قال ابن مهدي ينبغي لكل من صنف أن يستفتح كتابه بهذا الحديث من باب أنه يذكر نفسه بإخلاص النية لله وأنه لا يريد الرفع ولا يريد ثناء الناس الله تبارك وتعالى وهذا الحديث من حديث الغريبة يعني في تصنيف علم الحديث عندما يقول المتواتر أنه أحد هو من حديث الأحد والأحد ثلاث أقسام مشهور وعزيز وغريب وهذا حديث غريب وحديث عمر رضي الله تعالى عنه قوله غريب لأنه لم يروه إلا عمر ولم يروه عن عمر إلا على القمة محمد بن إبراهيم ولم يروه عنه إلا يحيى بن سعيد ففرد عن فرد عن فرد فهذا الحديث حديث غريب لكنه أجمعت الأمة على صحته وتلقته بالقبول وهذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنيات إنما للحصر والأعمال بالنيات إما أن يقال صالحة أو فاسدة يعني صلاحها وفسادها متوقفة على النية فمن صلى صلاة يريد بها وجه الله فهي صالحة ومن صلى صلاة لا يريد بها وجه الله فهي فاسدة أو أن تكون الأعمال بالنيات أي في قبولها وردها أو تكون الأعمال بالنيات أي مثاب عليها أو غير مثاب عليها وقد يكون مؤاخدا عليها إنما الأعمال بالنيات وفي رواية إنما الأعمال بالنية وهذا يبين لنا أهمية النية إنسان دائما عليه أن يصحح نيته وأنه يريد وجه الله تبارك وتعالى بكل ما يعمل من القربات التي تقرب إلى الله تبارك وتعالى لأننا قد تخالط نياتنا يعني أمور أخرى من حظوظ النفس إنسان يفعل الشيء لله سبحانه وتعالى ثم يدخل حظه النفسي يريد الشهرة يريد أن يعرف الناس يريد أن يقدم يريد مالا وغير ذلك من الأمور التي لا يعني يكاد يخلو منها إلا من رحم الله تبارك وتعالى وإذا كان أهل العلم يذكرون أنفسهم دائما بهذا الحديث الكريم إنما الأعمال بالنيات أي راجعة إلى نيات أصحابها ثم قال وإنما لكل مرء ما نوى يجاز على نيته إنه خير فخير إنه غير ذلك فكما نوى ثم قال صلى الله عليه وسلم فهجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله أي من كانت هجرته قصدا لله ورسوله يعني قصد الله ورسوله فهي كذلك حكما تقع لله ورسوله يعني الأولى عمله والثانية جزاؤه فمن كانت هجرته لله ورسوله هذا عمله فهجرته لله ورسوله هذا جزاؤه من الله تبارك وتعالى وليس في كلام تكرار وإنما الأولى عمله وهو هو والثانية جزاؤه من عند الله تبارك وتعالى والمقصود بالهجرة هذه في الأصل الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام إلى المدينة خاصة وكان الناس يؤمرون بالهجرة إلى المدينة لأنها كانت بيضة الإسلام وكل من أسلم يؤمر بالهجرة كل من أسلم يؤمر بالهجرة إلى المدينة حتى يتقوى المسلمون حيث كانوا قلة مقارنة بأهل الأرض في ذلك الوقت فكان كل من أسلم يؤمر بالهجرة فإن هاجر فله ما للمسلمين يعني المهاجرين أو أهل المدينة وعليه ما عليهم وإن أبى الهجرة فهو كأعراب المسلمين ليس له في الفئة حق إلا أن يشارك في القتال فمن الناس من هاجر ومن الناس من امتنع عن الهجرة والنبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بعد الفتح بعد فتح مكة أوقف الهجرة إلى المدينة قبل الفتح وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأخيه بعد الفتح وقال يا رسول الله أخي فلان جاء يبايعك على الهجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية خلاص ما فيه انتهى طالما كان الفتح هدأت الأمور واستقرت وقويت شوكة المسلمين قال لا هجرة بعد الفتح قال صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ليس كل الناس حتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كل الناس بالتقوى يعني بمنزلة عالية الناس يتفاوتون وإذا قال الله تبارك وتعالى إن أكرركم عند الله أتقاكم فهم متفاوتون في التقوى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هناك أيضا من هاجر لحظ النفس للدنيا وليس لله ورسوله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه دنيا يصيبها أمور الدنيا كثيرة جدا متفاوتة عند الناس واهتماماتهم ماذا يريد من الدنيا هذا يريد منصبا وهذا يريد زوجة وهذا يريد مالا وهذا يريد محبة الناس وهذا يريد ثناءهم وهذا يريد الجو اللطيف وهذا يريد المسكن الواسع الناس يتفاوتون في مراداتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها المهم أنها ليست لله وإنما لأجل الدنيا يصيبها ثم قال أو امرأة ينكحها خص المرأة مع أنها من ضمن الدنيا المرأة من ضمن الدنيا التي يصيبها ولكن خص المرأة هنا لأنه كما يقول بعض العلم جاء فيه حديث هو سبب ورود هذا الحديث أو قصة هي سبب ورود هذا الحديث ولكن الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى يقول لا يثبت أن هذه القصة هي سبب وروده لكن القصة ثابتة على كل حال وهي أن رجلا أحب مرأة يقال لها أم قيس فعرض عليها الزواج فقالت له لا حتى تهاجر هذه المرأة الطيبة المهاجرة طلب منها الزواج قالت له حتى تهاجر تأتيني في المدينة حتى تهاجر فهاجر لأجل أن يتزوج أم قيس يقول ابن مسعود فكنا نسميه مهاجر أم قيس صار لقبا عليه مهاجر أم قيس لأنه هاجر لأجل أن يتزوج أم قيس فكان يقال له مهاجر أم قيس على كل حال هو ليس سبب ورود الحديث لكن هكذا وقع أنه هاجر للزواج بأم قيس ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن كان تهجرته إلى دنيا يصيبها أو مرأة ينكفها في رأي تزوجها قال فهجرته إلى ما هاجر إليه ولم يقل فهجرته إلى الدنيا ولم يقل هجرته إلى المرأة التي انكفها وإنما قال إلى ما هاجر إليه لم يذكره قال أهل العلم للتحقير يعني هاجر إلى شيء لا قيمة له فرق عظيم بين من يهاجر لله ورسوله وبين من يهاجر لأجل الدنيا ولحقارتها أي هذه الهجرة النبي لم يذكرها قال هجرته إلى ما هاجر إليه وهذا الحديث كما قلنا أصل من أصول الإسلام وإذا قال أهل العلم يعني مدار الإسلام على ثلاثة أحاديث مدار الإسلام منها هذا الحديث حديث عمر إنما العمال بالنيات وإنما لكل برئ ما نواه قالوا وثانية حديث عائشة رضي الله عنه سيأتينا صيحين من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد والحديث الثالث حديث النعمان ابن بشير صيحين أيضا وسيأتينا أيضا إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهم أمر مشترك هذه الحديث ثلاثة قالوا هي التي يدور عليها الإسلام يعني دين الله يدور على هذه الأحاديث ثلاثة يعني أهم أحاديث هذه الأحاديث ثلاثة والنية أهميتها في تمييز العبادات وتمييز المقصود بالعبادات يعني أمران اثنان مهمان في موضوع النية تمييز العبادات وتمييز المقصود بالعبادات تمييز العبادات بعضها عن بعض وهي مثلا إنسان كبر للصلاة ماذا تري صلاة الظهر أو صلاة العصر لا بد تكون هناك نية صدقة أو زكاة لا بد أن تكون هناك نية وإذا كان إنسان لو تصدق بمال ثم قال بعد أن صدق قال أجعله زكاة ولا ما يصح لأنك نويته صدقة فالنية لها أهمية نواء صلاة العصر كبر للعصر تذكر أنه لم يصلي الظهر فقال أحولها للعصر ما تتحول ما تتحول إما أن يستمر فيها عصرا ويقضي الظهر بعد ذلك وإما أن يقطع لكن ما تتحول الصلاة فالنية تميز العبادات تميز العبادات بعضها من بعض صليها نافلة أو فريضة يعني إنسان كبر لصلاة الصبح كنافلة ثم تذكر أنه مستعجل فحولها إلى فريضة ما يصح فالقصد أن النية تميز العبادات بعضها من بعض ثم تميز المقصود بالعبادة هل هي لله أو ليست لله هل صلى لله أو صلى ليراه فلعبه هذا هنا الرياء والنفاق يدخل هنا وفي المقصود في العبادات وذلك يقول أهل العلم التمييز بين العبادات كلامه الفقهاء والتمييز بين المقصود بالعبادات من يكون هذا كلام يعني العباد كلام أهل القلوب من تقصد بعبادتك هذه هنا يدخل فيها الرياء والنفاق والإخلاص وما شابه ذلك ما هي الأمور نعم أحسن الله إليكم الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه أيضا قال بينما نحن جلوس عند وسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا وجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثو السفوي ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند أكبتيه إلى أكبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخري وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبرني عن الإحسان قال أعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة وعاء الشائع تطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدوي من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبويل أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم هذا حديث عمر مر بنا في ثلاثة الأصول ومر بنا في كتاب التوحيد هذا الحديث عظيم ولذلك يكثر أهل العلم من إيراده وشرحه والتعليق عليه هذا حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اطلع علينا رجل أي جاءنا رجل شديد بياض الثياب يعني الثيابه بيضاء نظيفة شديد سواد الشعر كذلك شعره نظيف ليس عليه غبار لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من أحد وهذا أمر مستغرب لأنه لو كان مسافرا كان يرى عليه أثر السفر وإن كان من أهل المدينة كان ينبغي لنا أن نعرفه المدينة صغيرة ويعرف أهلها بعضهم بعضا لكن عمر ما عرفه وأهل المدينة الذين كانوا جالسين مع النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لم يعرفوه وجاء مباشرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجلس بين يديه فأمره غريب وهذا الذي جعلهم ينتبهون إلى حديثه مع النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه كالجلسة طالب العلم عند شيخه فخذيه المشهور أنه وضع كفه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام صار يسأل النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأسئلة ليفيد الناس لا ليتعلم بدليل ما يأتي قال أخبرني عن الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وقال الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت لإستطاعت إليه سبيله هذه تسمى أركان الإسلام دعائم الإسلام الأمور التي يقوم الإسلام عليها وهي الأمور العملية من الشهدتين والصلاة والزكاة والصيام والحج قال صدقت وعادة الذي يسأل يكون مسترشدا متعلما بينما هنا يقول له صدق فدل على أنه لم يكن متعلما لأنه يعرف الإجابة بدليل أنه قال له صدقت قال صدقت يقول عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه كيف؟ يقول قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره أيضا قال صدقت وهذه تسمى أركان الإيمان مباني الإيمان العظيمة ومن هنا يفرق أهل العلم بين الإسلام والإيمان كان الإسلام في أعمال الجوارح وكان الإيمان في أعمال القلوب هذا هو الذي يفرقون به بين الإسلام والإيمان وإذا افترق يعني ذكر الإسلام وحده شمل الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده شمل الإسلام لكن إذا ذكر معا فالإسلام في الأعمال الظاهرة والإيمان في الأعمال الباطنة في أعمال القلوب ومنهم قول الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا نعم أنتم مسلمون لكن لستم مؤمنين وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن نبي مقاص يوما لما جاءه قال أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني لا أراه مؤمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما يقول سعد فسكت فقلت والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما قال فسكت ثم عدت والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما كأن النبي يقول قل مسلا تقول مؤمن ما تعلم ما في قلبه أنت ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى عن لوط وبناته فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ثم قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ففرق بين الإسلام والإيمان لما دخلت امرأة لوط لأنها من هذا البيت وهي كانت منافقة فذكرت مع المسلمين فالمنافقون يذكرون مع المسلمين لكن لا يذكرون مع المؤمنين على كل حال هذا التفريق يعني فيما إذا ذكر معنا الإسلام والإيمان قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر أي ما يحدث فيه في تفاصيله ويبدأ اليوم الآخر من الوفاة ويسمونها بحياة البرزخ يعدونها من اليوم الآخر يعني خلاص بالنسبة لك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات فقد قامت قيامته ولذلك يعدونه من اليوم الآخر يعني بدايات خلاص يقف العمل الآن ويبدأ الجزاء وأما اليوم الآخر باتفاق فهو الذي يكون يوم القيامة يوم الحشر الساعة الطامة الصاخة القارعة لها أسماء كثيرة جداً أو له أسماء كثيرة هذا اليوم الآخر وسمي باليوم الآخر لأنه ليس بعده يوم شمس والقمر انتهى خلاص ما في أيام وليالي خلاص يوم واحد وانتهى الأمر سمي اليوم الآخر إذا قيله اليوم الآخر لأنه ليس بعده يوم قال وتؤمن بالقدر خيره وشره أي من الله وقال الإمام أحمد الإيمان بالقدر والإيمان بقدرة الله سبحانه وتعالى والإيمان بالقدر كما ذكره العلم له أربعة أركان الإيمان بأن الله تبارك وتعالى خالق كل شيء سبحانه وتعالى والإيمان بأن الله عالم بكل شيء لا يغيب عنه شيء والإيمان بأنه لا يكون شيء إلا بمشيئة الله تبارك وتعالى والإيمان بأن الله تبارك وتعالى كتب بعض علمه في اللوح المحفوظ سبحانه وتعالى هذه تسمى أركان الإيمان بالقضاء والقدر العلم والكتابة والخلق والمشيئة قال الصدق قال فأخبرني عن الإحسان قال فالإنسان يكون مسلما فإذا أوي إسلامه صار مؤمنا فإذا أوي إيمانه صار محسنا يتدرج الإنسان في تقربه إلى الله تبارك وتعالى قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه يعني أن تعبد الله حتى تصل إلى مرحلة ترى الله في كل شيء وليس هو كقول أهل وحدة الوجود أو أهل الوحيدة أو أهل الحنون والاتحاد أنه يرى الله حقيقة وكلاه المقصود أن يراقب الله تبارك وتعالى في كل أعماله أي عمل يعمله هل هذا يرضي الله أو لا يرضي الله هل الله سيعاقبني أو سيجازيني خيرا يراقب الله في كل عمل هذا هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تصل إلى هذه المرحلة فلا أقل من أن تؤمن بأن الله يراك وهذه درجة أقل إذن الإحسان درجة درجة يعني عندما يرتقي الإنسان مسلم ثم يرتقي إلى مؤمن ثم يرتقي إلى الدرجة الأولى من الإحسان وهو أن الله يراه ثم يرتقي إلى الدرجة الأعلى في الإحسان أنه يرى الله سبحانه وتعالى في كل أعماله هذه درجات الإحسان قال فأخبرني عن الساعة يعني متى تكون قال ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة صور حين كل واحد فيكم وأنا معكم نستشعر أننا موجودين بين أيدي النبي صلى الله عليه وسلم وجبريل يسأل هذه الأسئلة آذاننا صاغية منتبهون ما في أحد يعب الواتساب تركيز طيب قال أخبرني عن الساعة يعني متى تكون فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها يعني نفسه بأعلم من الساعة يعني جبريل لا أنا أعلم ولا أنت تعلم وإذا كل من ادعى أنه يعلم متى الساعة فهو كاذب لأنه إذا كان سيد الملائكة إذا كان سيد الملائكة وسيد البشر صلوات ربي وسلامه عليهما لا يعلمان متى الساعة فغيرهما من باب أولى أنه لا يعلم متى الساعة فالذين يقولون ستقوم القيامة في تاريخ كذا منجمون يرجمون بالغيب ولا قيمة لكلامهم أبدا بل الساعة مجهولة لا يعلمها إلا الله لكنها واقعة وكل من مات فقد قامت قيامته أو جاءت ساعته لكن الساعة الكبرى لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى والعاقل هو الذي يسأل عن ساعته هو هو لأنه خلص إذا مات انتهى كل شيء ينتظر قيام الساعة ويكون الحساب في ذلك اليوم قال أخبرني عن أمارتها يعني إذا لم تخبرني عن وقتها فلا أقل أن تخبرني عن أمارتها فقال نعم وأمارات الساعة كثيرة جدا وهي ما تسمى بالعلامات الكبرى والعلامات الصغرى والعلامات الكبرى عشر اختلفة في واحدة منها والتوفقة على تسع منها وعلامات الكبرى المتفق عليها هي نزول عيسى عليه الصلاة والسلام وخروج الدجال وخروج يعجوج ومعجوج والريح الطيب اللي تقبض أرواحه المؤمنين وثلاث خسوفات في جزيرة العرب والدابة التي تخرج تسم الناس وذكرون لا طلوع الشمس من مغربها طلوع الشمس من مغربها واختلوا في العاشرة هل هي المهدي أو الدخان هي هي خروج المهدي أو الدخان والدخان البعض يرى أنه قد مضى يعني كما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه فارتق بيوم تأتي السماء بدخان وقال نمضى هذا الدخان والجمهور على أنه لا والمهدي متفق على أنه سيخرج لكن بعضهم يعده من علامات الصغرى بعضهم يعده من علامات الكبرى فمن أثرت الدخان قال المهدي من علامات الصغرى لأن العشر كمله ومن قال أن الدخان مضت فيرى أن المهدي هي من علامات العشر وهذه العلامات العشر ميزتها أنها كما قالوا كالمسبحة إذا انقطعت يعني إذا خرجت واحدة خرجت واحدة تبعتها أخواتها وفي ثلاث منها تكون في زمن واحد وهي الدجال وعيسى ويعجوج ومعجوج في زمن واحد مع بعض يعني يخرج الدجال ينزل عيسى ثم يخرج يعجوج ومعجوج مباشرة هذه متوصلة مع بعضها وغير معلوم أي علامات الساعة قبل والله أعلم عند الله العلم سبحانه وتعالى أما علامات الساعة الصغرى فكثيرة جدا منها ما وقع ومنها ما ينتظر وقوعه لم تقع بعد قال أخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وقد ذكرنا في شرح الأصول معنى هذا الحديث على معنيين عند أهل العلم أن تلد الأمة ربتها أي تكثر الفتوحات ويكثر الخير عندما يأخذ الرجل ملك اليمين أبناؤه منها أحرار وهي ما تزال أمة صحيح تسمى أم ولد تنتقل من أمة إلى أم ولد لكن ما تزال أمة ولكنها أم ولد لا تباع على خلاف بين أهل العلم والصحيح أنها لا يجد بيعها ولكنها ليست حرة بمجرد موت الأب الذي هو زوجها أو سيدها بمجرد موته ينتقل ملكها إلى أولاده لأنهم الورث الشرعيون فيملكون أمهم قالوا هذا معنى أن تلد الأمة ربتها ابنتها تملدها وهي التي ولدتها فطبعا تتحرر بهذا لاتفاق أهل العلم وإن كان ورد فيه حديث لكن حديثهم ضعيف لكن المعنى الصحيح اتفق عليه أهل العلم هو من ملك ذا رحم محرم عتق عليه والرحم المحرم هو الذي لو كانت أنثى لا يجوزك أن تتزوج بها اللي هن السبع حرمت عليك أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخي وبنات الأخت هؤلاء هم الرحم المحرم فملك أمه أو أخته أو ابنته أو عمته أو خالته أو بنت أخيه أو بنت أخته صارت حرة مباشرة والعكس صحيح كذلك المرأة لو ملكت أمها أو أختها أو عمتها أو خالتها أو بنت أخيها أو بنت أختها أو ابنتها تحررت عليها مباشرة من ملك ذا رحم محرم عتق عليه هذا المعنى الأول المعنى الثاني أن تلد الأمة ربتها أن يكثر العقوق أن يكثر العقوق يعني عكس المعنى الأول خير والمعنى الثاني شر المعنى الأول كثرة الفتوحات والخير المعنى الثاني شر وهو أن يكثر العقوق حتى إن البنت تتأمر على أمها وتهينها وتذلها كما يتعامل السيد مع خادمه كالخادمة والأم لضعف حيلتها وقلة يعني حيلتها ما تستطيع أن تقول شيئا تستجيب تخدم ابنتها والمفروض العكس أن البنت هي التي تخدم أمها لكن لكثرة العقوق تلد الأمة ربتها تصير البنت كالربة كالسيدة لأمها والعياذ بالله قال وإن ترى الحفاة العراتة العالة رعاء الشائطة طاولونا في البنيان البدو الأعراب الذين يعيشون في البادية عادة حفاة يعني ما يهتمون بلبس النعال وغير ذلك كأهل الحاضرة وهم أيضا عرات يعني ما يهتمون بالملابس الشيء الكثير أي شيء يستر الجسد كافي ليسوا كأهل الحاضرة في لباسهم واهتمامهم به وكذا كذلك رعاء الشائط أي لا يتعاملون بالتجارات والزراعة وغير ذلك ولكن عملهم الأساسي هو الرعي سواء كانت الإبل أو الغنم رعاء الشائط هم رعاء الشائط ما عندهم إلا رعاء الشائط قال يتطاولون في البنيان أي تتغير الأحوال فينتقل أهل البادية إلى الحاضرة ينتقل أهل البادية إلى الحاضرة ويعيشون كعيشة أهل الحاضرة وبدل أن كانوا في الخيام وفي بيوت الشعر صاروا في البيوت فبعضهم البيت مثل الحالنا الآن اليوم طابقية هذا الطوابق شيء يعني يرتفع في البنيان بعد أن كان بنيانه في الأرض مساويا للأرض اللي هو بيت الشعر أو الخيمة الآن صاروا يتطاولون في البنيان وهذا ليس فيه عيب وإنما هذا خبر فعلامات الساعة فيها ما هو شر وفي ما هو خير وفيها ما هو منباح يعني من علامات الساعة أن يظهر القلم أن يكثر الكتاب وهذا خير من علامات الساعة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا خير من علامات الساعة أنك ترى جزيرة العرب مروجاً وأنهاراً وهذا خير من علامات الساعة أن تلد الأمة ربتها إذا قلنا فتوحات هذا خير وإن قلنا العقود هذا شر فهي تتفاوت في هذا وهذه الأخيرة أن ترى الكفافة العراثة رعاء الشيطان والبنيان هذه وقعت هذه وقعت الآن قليل من يعيش في البادية قد يكون في بعض البلاد نعم لكن أهل البادية كلهم تقريباً دخلوا إلى الحاضرة وتطاولوا في البنيان وعاشوا مع الناس في الحاضرة فالقصد أن هذه أو هاتين علامتين من علامات الساعة ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق هذا الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال فلبثت ملياً ملياً يعني مدة طويلة بعد أن انصرف جلسنا مدة طويلة طبعاً هم ساكتون لأن النبي ساكت صلى الله عليه وسلم ومن أدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم وقوله لبثت ملياً كمثل قول الله تبارك وتعالى عن والدي إبراهيم عليه السلام قال فاهجرني ملياً وهجرني ملياً يعني مدة طويلة ما بيأشوفك لا أريد أن أراك وهنا لبثت ملياً أي مدة يقول ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر وعمر كان من ضمن الجالسين لأنه لم يكن عمر وحده لكن هناك آخر لكن وجه هذا الكلام إلى عمر رضي الله عنه قال يا عمر أتدري من السائل هذا الذي جاء وسألني قلت الله رسوله أعلم يعني لا أدري من هذا السائل أعلمكم لينكم أي بعض دينكم أو الأهم من دينكم نعم نعم هذا حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس أي هذه أركان الإسلام التي بني عليها وعندما نقول أركان الإسلام أي لا لا يصح الإسلام بدونها إسلامه هذه الأركان يقوم عليها الإسلام بناء الإسلام عليها والبيت بدون أركان لا يقوم كذلك الإسلام بدون أركان لا يقوم هذه الأركان قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وهذا أول ركن من أركان الإسلام وهذه الأركان كما أنها في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهي كذلك في شرائط سابقة كذلك في شريعة إبراهيم في شريعة نوح في شريعة إسماعيل في شريعة داود وسليمان موسى وعيسى وذكريا ويحيى وأيوب وصالح وهود كل الأنبياء هذه الأركان موجودة في دينهم أو في شريعتهم التي أرسلهم الله تبارك وتعالى بها وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقامة الصلاة وإيطاء الزكاة وصلاة رمضان وحج البيت ومحمداً رسول الله فهي خاصة بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعده يعني أتباعه أما في شريعة إبراهيم فيشهد أن لا إله إلا الله وإن إبراهيم رسول الله في شريعة موسى أن موسى رسول الله لأن كل الأنبياء إنما جاءوا بالتوحيد أن يعبدوا الله واجتنبوا الطارد والإيمان برسالتهم هذا أمر طبيعي جداً الإيمان بيهود والإيمان بصالح والإيمان بإبراهيم ونوح وغيره من الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين ولم يكن أحد من الأنبياء يقول أشهد أن لا إله إلا الله وشأنه محمداً رسول الله نعم محمد خاتم الأنبياء وأفضل الأنبياء لكن لم يكنوا ينادون به صلى الله عليه وسلم وإنما هذا في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وإقامة الصلاة كذلك كل الأنبياء جاءوا بالصلاة وكانوا يصلون والنبي صلى بالأنبياء في إسرائيل صلى الله عليه وسلم لما أسري به صلى بالأنبياء في بيت المقدس جمع الله له الأنبياء وصلى بهم فكانوا يصلون وقالوا الله تبارك وجعلوا بيوتكم قبلة قال هذي بني إسرائيل وقال عيش عيسى صلى الله عليه وسلم وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فالصلاة والزكاة مأمور بها الأنبياء السابقين لكن تختلف في أصناف الزكاة في وقت الزكاة في المقدار في المستحقين للزكاة في أوقاتها في عدد ركعاتها في عدد الصلوات في صفتها هذه تختلف لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة وكذلك الصوم كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم أيضا على اختلاف في عدد الأيام التي تصام ما الذي كان يصام كيف هو الصوم أم ماذا يمتنعون متى يصومون متى يفطرون هذه التفصيلات قد تختلف لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة والحج فيه تفصيل إذا قلنا إن إبراهيم عليه السلام هو الذي بدى البيت يعني المسجد الحرام ولم يكن موجودا قبل إبراهيم وهو الذي نادى بالحج وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا فإبراهيم هو من أمر بالحج فيكون إبراهيم من بعده وما إذا فيخرج من ذلك يعني صالح وهود وادريس وآدم وبعد شعيب على خلاف شعيب هل هو يعني بعد إبراهيم أو قبل إبراهيم فالأنبياء الذين كانوا ونوح الذين كانوا قبل إبراهيم يقول هؤلاء لم يكن عندهم الحج وإن قلنا إن البيت بناه الملائكة أو بناه آدم فإنه يكون الحج على الجميع هنا الجميع أمروك بالحج فالعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أن هذه الأركان مقررة في السابق ليست جديدة في دين الله تبارك وتعالى وإنما مقرر على من سبق نعم ويأمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الناو فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الناو حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها طواه البخاوي ومسلمون هذا حديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو حديث عظيم يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال أهل العلم إنما قدم بهذه المقدمة وهو الصادق المصدوق لأنه سيتكلم عن أشياء غيبية أشياء غيبية يتكلم عن شيء داخل الرحم داخل رحم المرأة ولذلك أكد لمن يسمعه ترى هذا حديث الصادق المصدوق الصادق في حديثه المصدق من قبل غيره أي من قبل الله سبحانه وتعالى وكان أبو هريرة كذلك يقول إذا حدث عن نبي صلى الله عليه وسلم كان حيا أن يقول حدثني الصادق المصدوق فالصادق هو النبي والمصدوق النبي أيضا لكن الصادق بلفظه المصدوق من قبل غيره يعني الله تبارك وتعالى قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة غير موجودة في الصيحين كلمة نطفة غير موجودة في الصيحين وإنما هي يعني وهم بها الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى والحديث الذي في الصيحين إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علاقة مثل ذلك كلمة نطفة هذه ليست موجودة في الصيحين وإنما خارج الصيحين الصيحان ليس فيهما نطفة لكن هذا هو الواقع يعني هو يجمع نطفة قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك المضغة يعني الشيء الصغير الذي يمضغ في الفم يعني الميز الصغر الحجم والعلقة أصغر من المضغة وهي الشيء المتعلق في مكان ما فتبدأ نطفة وهي جزء صغير جدا ثم تكبر تتعلق بالرحب ثم تصير مضغة أي تكبر قليلا لكنها أيضا ليس بذلك الكبر وهي ما يمضى في الفم ثم بعد ذلك يكون نفق الرسم ويبدأ يكبر شيئا في شيئا وإذا كنت تشوف الطفل أول ما يولد لقمة خاصة بعد ما تشوفون الخدج صلى الله تبارك وتعالى يبارك في أعمارهم تشوفون الخدج مثلا أصغر من الكف يعني تصور أنت هكذا كنت أصغر من الكف يعني ثم الآن كبرت وشببت الحمد لله المنة فهكذا تبدأ الحياة هكذا تبدأ الحياة تبدأ الحياة وأنت في بطن أمك تبدأ بنطفة تلقح هذه النطفة من قبل مني الرجل وبويضة المرأة ثم يكبر شيئا فشيئا يستمر أو تستمر هذه النطفة أربعين يوما ثم تتحول إلى علقة متعلقة داخل الرحل ثم تتحول إلى مضغة واختلف أهل العلم في قوله ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك مثل ذلك يعود على ماذا بعض النطفة يعود على الأربعين إذن أربعون يوما نطفة أربعون يوما علقة أربعون يوما مضغة كم العدد؟ مئة وعشرون مئة وعشرون يقولون بعد مئة وعشرين يوم تنفخ الروح ثم ينفخ فيه الروح أو تنفخ فيه الروح ثم ينفخ فيه الروح أو تنفخ فيه الروح أنه يكون نطفة أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك في يوم واحد ثم يكون مضغة أيضا في يوم واحد فيكل مجموع كم؟ أثنين واربعين يوما ستة أسابيع ستة أسابيع اثنان واربعون يوما ففرق عظيم بين اثنان واربعين يوم وبين مئة وعشرين يوم فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثم يكون مضغة مثل ذلك يقول اثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما فبعض هذا العلم الذي يرى أنه ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون مرحباً ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما ثنان واربعون يوما dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick dick واحد لكن من عمل عملا كأنه شرح لهذا الحديث من أحدث في أمرنا عمل عملا ما ليس منه وبهذا تخرج السنن المهجورة لأن من عمل عملا من أحدث في أمرنا ما ليس منه السنن المهجورة لا تدخل في هذا السنن المهجورة منه من دين الله تبارك وتعالى وعليها أمر النبي صلى الله عليه وسلم لذلك المقصود هنا البدع الإحداث في الدين هذا هو المقصود من عمل عمل ليس عليه أمر الإحداث في الدين أما البدع فليست من الإحداث السنن المهجورة ليس من الإحداث بل هي من إحياء الدين السنن المهجورة إقامتها من إقامة الدين لأنه يغفل كثير من ناس السنن المهجورة عندنا في الكويت مثلا في أيامنا نحن أنتم صغار شوي في أيامنا نحن السترة كانت سنن مهجورة قليل من يصلي إلى سترة وكانوا ينكرون على من يصلي إلى سترة وبعض الشيبان كان يجي يوخرها كذا ليش تحطونها بسترة ما هي من الدين هذه ينكرونها لأنها سنن مهجورة كانت في ذلك الوقت إلا عند القليل وغيرها كثير يعني من السنن المهجورة تكون في بلاد الإسلام فمحيي السنن المهجورة لا يقال إنه ابتدع بل بالعكس هذا محسن لأنه أحيى سنن مهجورة لا يتعطاها الناس فأحياها لغفلة الناس عنها مثل صيام مثلا عشوراء أو صيام عرفة يكون نفسه لا يصومون عشوراء أو لا يصومون عرفة فهذا يذكرهم بها أو يصومها فتحيى هذه السنن من لا يحرص على الوتر فهذا يحييها أهل البلاد مثلا ما عندهم شيء اسمه دعاء القنوت فهذا يحيي دعاء القنوت بينهم وهذه السنن المهجورة كثيرة جدا يعني هذه الرسالة إلى المؤذني هذا المسجد مثلا أو غير المسجد هذا مثلا من السنن المهجورة مثلا صيغة الأذان مثلا الأذان على المشهور عند أهل العلمة والآن ثلاث صيغ نحن الآن نؤذن بصيغة واحدة في جميع مساجدنا صيغة واحدة الأذان المعروف هناك صيغة أخرى وهو أذان أهل مكة وهناك صيغة أخرى وهو أذان أهل المدينة ونحن نؤذن سمونا أهل العلم في كتبهم أذان أهل الكوفة هذا الأذان الذي يؤذن أذان أهل الكوفة هناك أذان أهل المدينة هناك أذان أهل مكة لا يعرفون كثير من الناس فمن أحياها وذكر الناس بها طيب يعني أذان أهل مكة له فيه الترجيع بعد أن يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر يقول أشهد لا إله إلا الله مرتين بصوت منخفض وأشهد أن محمد وصول الله مرتين بصوت منخفض يقول لهما مرة ثانية بصوت مرتفع كالأذان كبقية الأذان هذا يسمى الترجيع هذا كثير من المؤدنين لا يعلمونه فضلاً غير المؤدنين هذه سنة مهجورة هجرت طبعاً نقول أنه هجرت في بلدنا أو في غيرها من بلاد يؤذن بأذان مثل مصر ما زال يؤذن بهذا الأذان يقول الترجيع يؤذنون به لكن هنا عندنا ما يرجعوا في الخليج بشكل عام ما يرجعوا هذه سنة مهجورة لا يعرفون الناس لا بعث المؤدن بين فترة وفترة يؤذن بهذا الأذان حتى يعرف الناس السنة المهجورة كذلك أذان أهل المدينة المدينة شوي في غرابة شوي وبعض أهل الحديثة يعني ضعف هذا الحديث لكن صحيح نحن صحيح وهو أنه ببداية الأذان يكبر تكبيرتين فقط وليس أربع تكبيرات ثم يقول بالترجيع ثم يؤذن باقي الأذان كما هو وإذاك يقول الأذان أهل الكوفة خمسة عشرة كلمة وأذان أهل المدينة سبع عشرة كلمة وأذان أهل المكة تسع عشرة كلمة ويقولون بالكلمة الجملة فعلى كل حال هذه من السن المهجورة من السن المهجورة قد تكون تحية المسجد عند البعض شوفون يأتي ويدخل ويجلس مثلاً والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني إذا دخل أحدكم المسجد فليس حتى يصير ركعتين أنا ما أتكلم عن أوقات النهي الذي يدخل المسجد مثلاً بعد العصر أو بعد الفجر قبل طلوع الشمس لا أتكلم عن الذي يدخل بي المغرب العشاء الذي يدخل في الضحاة الذي يدخل بين الظهر والعصر يأتي ويجلس بعض الناس هذه السنة مهجورة فإحياؤها أن يذكر الناس بذلك وأن تفعل على كل حال السنة المهجورة نفرق بينها وبين من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فمن أحدث ما ليس منه فهو بدعة ولكن يشترط في البدعة المداومة عليها المداومة عليها إذا لم يداوم على البدعة فلا يقلها بدعة لأن البدعة هي التزام البدعة التزام أما إذا لم يكن هناك التزام فليست بدعة وإنما يقال خلاف السنة خلاف السنة إذا التزمها صارت بدعة إذا التزمها صارت بدعة والبدعة هي كما قال أهل العلم أمر من الدين محدث يقصد به التقرب إلى الله أمر من الدين محدث يقصد به التقرب إلى الله شيخ سام تيمية يقول لا بد أن يضاف إليها التزمها هذه مخالفة سنة إذا التزمها صارت بدعة فهذا يعني باختصار هي التقرب إلى الله بما لم يشرع البدعة التقرب إلى الله بما لم يشرع سبحانه وتعالى طيب يقول من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود على صاحبه مردود على صاحبه وحتى يكون العمل مقبولا يقول شيخنا الشيخ نعتيمين رحمه الله تعالى حتى يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا لا بد أن يكون العمل مقبولا