المقرر 4 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب التوحيد الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
9:33:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوم الأحد الثاني من رجب لسنة 45 و400 و1000 من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر يناير لسنة 24 و2000 من ميلاد المسيح عيسى بن
مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى من هذه المجالس المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى من 28 مجلساً سأل الله تبارك وتعالى يتمم لنا
ولكم اللهم آمين فنبدأ بحمد الله والصلاة والسلام على رسوله الأمين فنقول مستفتحين إن هذا الكتابة عن كتابة التوحيد للإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهاب التميمي رحمه الله تبارك
وتعالى من 200 ألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم من أحسن الكتب التي أُلفت في توحيد العلوهية وذلك أن التوحيد كما هو معلوم ينقسم إلى قسمين مشهورين ألا وهما توحيد المعرفة
والإثبات وتوحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات ويسمى التوحيد العلمي وتوحيد القصد والطلب هو التوحيد العملي والعلمي هو أن نتعرف على الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله جل
وعلا وذكر الله تبارك وتعالى آيات كثيرة في كتابه العزيز وجاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم الشيء الكثير في التعريف بالله سبحانه وتعالى من هو الله جل وعلا توحيد يظهر في عظم سورة
بعد سورة الفاتحة ألا وهي سورة الإخلاص قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فيه تعريف بالله من هو الله سبحانه وتعالى وكذا في أعظم آية في كتاب الله تبارك
وتعالى وهي آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم فيها أيضا تعريف بالله سبحانه وتعالى من هو الله جل وعلا ويندرج تحت هذا التعريف تعريف الأسماء والصفات أو
توحيد الأسماء والصفات عفوا يندرج تحت توحيد المعرفة لأنه فيه معرفة أسماء الله وصفاته وإنما أفرده أهل العلم يعني توحيد الأسماء والصفات وقالوا إن أقسام التوحيد ثلاثة توحيد الألوغية
وتوحيد الربوية وتوحيد الأسماء والصفات لأنه كثر الخوض فيه وأكثر الفرق المبتدعة التي تنتسب إلى الإسلام إنما كان ضلالها في توحيد الأسماء والصفات ولذا اهتم أهل العلم بهذا التوحيد
وصنفوا فيه وردوا عليه البدع وصار الأخذ والرد في هذا حتى صار كأنه قسم ثالث من أقسام التوحيد وإلا فهو من توحيد المعرفة والإثبات التعريف بالله تبارك وتعالى من هو سبحانه وتعالى وأما
القسم الثاني من أقسام التوحيد هو توحيد الأصل والطلب توحيد الإرادة وفيه سورة الكافرون قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم
ولي دين وهو ما يكون من العبد لله سبحانه وتعالى أعمال العباد أن تكون إلا الله تبارك وتعالى من صلاة وصيام وذبح وندر ودعاء وغير ذلك هذه كلها من توحيد قصد والطلب أي لا نوجه هذه إلا إلى
الله تبارك وتعالى وكما قلت قبل قليل أهل العلم صنفوا كثيرا في توحيد الأسماء والصفات ومنه توحيد الربوبية لكن قليل من صنف مصنفا خاصا في توحيد الألوهية أي توحيد القصد والطلب ومن أفضل
الكتب التي أُلفت في توحيد القصد والطلب هذا الكتاب كتاب التوحيد وهو حق الله على العبيد كما سمه المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى حق الله على العبيد وجمع فيه النصوص الطيبة المباركة من
كتاب الله تبارك وتعالى من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن الآثار عن الصحابة والتابعين ووضع فيه مسائل رحمه الله تبارك وتعالى فهو أفضل ما صنف في هذا الباب كجمع وقد يجد البعض أنه فيه
بعض الأحاديث الضعيفة مثلا والآثار أو كذا فإن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى جرى فيه على طريقة المتقدمين ألا وهي أنه يذكر أصح شيء في الباب الباب الذي يتكلم فيه يذكر أصح شيء فيه ولو
كان ضعيفا وهذا جرى عليه عمل أهل العلم كبي داود والترمدي والنساء وغيرهم في الحديث يذكرون أصح شيء في الباب ثم يبينون ضعفه أو لا يبينون طالما أنهم ذكروا الإسناد هم يختلفون عن الشيخ
رحمه الله تبارك وتعالى في أنهم يرون بالأسانيد فيظهروا من خلال الإسناد بينما الشيخ لا يرون بالأسانيد فلذلك قد لا يتنبه البعض لبعض هذه الأحاديث يكون فيها كلام وهو لا يأتي بأحاديث
منكرة نادر أن يأتي بأحاديث منكرة لكن قد يأتي بأحاديث ضعيفة وليست هي عمدة له بل عمدته دائما القرآن الكريم دائما عمدة الشيخ رحمه الله في هذه الأبواب هو القرآن الكريم ويعرط أحيانا إلى
سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويحرص على أن يأتي بالأحاديث الصحيحة خاصة تابتة الصحيحين فإن لم يجد أخذ شيئا من حديث غير الصحيحين الصحيحة فإن لم يجد ذكر بعض الأحاديث الضعيفة قد صحيح
ولكنه لا يأتي بأحاديث منكرة إلا في القليل النادر جدا إما إنه لم ينتبه لها أو رأى أنها تذكر من باب المتابعات والنظر فيها وليست هي العمدة في هذه الأبواب التي يذكرها وأحسن كثيرا رحمه
الله تبارك وتعالى في انتقاء أسماء الأبواب هو الذي انتقى هذه الأسماء لهذه الأبواب التي ذكرها وهي 67 بابا نفع الله بها كثيرا ونبدأ على بركة الله تبارك وتعالى بقراءة هذا الكتاب
المبارك إن شاء الله تعالى وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللحاضرين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله
الرحمن الرحيم كتاب التوحيد وقول الله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا بذلك يعبدون وقوله ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت الآية نعم كتاب التوحيد الذي هو حق
الله على العبيد كما سماه مؤلفه رحمه الله تبارك وتعالى وذكر قول الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا في يعبدون يعني هذه الغاية وخلق الله الخلق سبحانه وتعالى لا لحاجة فالله غني
عن عبادتنا سبحانه وتعالى وذلك جاء في الحديث القدسي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أثق قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا أبدا فهو غني عن عبادتنا إنكم لن تبلغوا
نفعي فتنفعوني ولكن الله يحب أن يعبد يحب أن يشكر يحب أن يدعى سبحانه وتعالى لكنه ليس بحاجة وهو الغني جل في علاه ولكنه خلقنا لنعبده سبحانه وتعالى وخلق الملائكة ليعبدوه وخلق الجن
ليعبدوه حبا له سبحانه وتعالى في هذه العبادة لا لحاجة يقصدها وإنهم كيف يعبدون الله وقال لهم خلقتكم لتعبدوني ولا يمكن أن نعبد الله تبارك وتعالى من عند أنفسنا حتى نعلم كيف نعبده ماذا
يحب ماذا يكره ما الذي يريده منا ما الذي لا يرضاه منا سبحانه وتعالى كلها أمور لا تعرف بالعقل ولا بالتقدير أبدا وإنما تعرف بالرسل فأرسل الرسل مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب وأمر
ونهى سبحانه وتعالى افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا قلوا كذا ولا تقولوا كذا فبين لنا سبحانه وتعالى كيف نعبده جل وعلا بل لا يرضو أن يعبد بغير ما شرع وإذا قال أم لهم شركاء شرعوا لهم من
الدين ما لم يأذن به الله وأخبر سبحانه وتعالى عن طريق أنبيائه أنه لا يقبل عملا إلا ما شرعه سبحانه وتعالى ورد مرفوض غير مقبول فعبادة الله تبارك وتعالى لا يمكن أن تكون إلا بالوحي لا
يمكن أن يصل الإنسان إلى عبادة الله إلا عن طريق الوحي نعم وقوله وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا الآية نعم هذا هو الأصل إن الله قضى أن لا يعبد إلا هو سبحانه وتعالى
ما يجوز أن يعبد غير الله سبحانه وتعالى مهما كان حتى لو كان أقرب الخلق إلى الله كجبريل أو النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يرضى أبدا فالعبادة حق صرف لله وحده سبحانه وتعالى نعم وقوله
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا الآية كذلك تؤكد هذه ثم قال وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا أي شيء أي شيء نكرة أي شيء وقالوا مع الله تبارك وتعالى والعبادة هي التقرب
إلى المعبود بصلاة أو صيام أو ذبح أو ندر أو غير ذلك ولذلك عرفها ابن تيمية كل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة وإذا صرف شيء من ذلك إلى غير الله كانت عبادة والعياذ
بالله نعم وَاللَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا الآيات هذه تسمى بالوصايا العشر في خواتم سورة الأنعام تسمى الوصايا العشر التي وصل الله تبارك وتعالى بها عبادة وبدأها بقوله قل تعالوا أتلوا
ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا بشيء فبدأ بهذا ثم ذكر بعد ذلك بقية الوصايا نعم من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم
عليكم إلى قوله وأن هذا صراطي مستقيما الآية وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت أديف النبي صلى الله عليه وسلم على حماو فقال لي يا معاذ أتدوي ما حق الله على العباد وما حق العباد على
الله فقلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قال لا تبشرهم فيتكلوا أخرجاه في الصحيحين قال
سبحانه وتعالى جعل على نفسه حقه سبحانه وتعالى فأعلنه وقال حقكم علي إن عبدتموني ولم تشركوا بي شيئا أن أدخلكم الجنة هذا حق ألزم الله به نفسه سبحانه وتعالى أن تكون الجنة لمن لم يشرك
بالله شيئا سبحانه وتعالى سالله يجعلنا وإياكم من أهلها وهنا معاذ بن جبل قال للنبي صلى الله عليه وسلم أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم بماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله
إلا الله خالص من قلبه دخل الجنة فضربه عمر في صدره دفعه في صدره فسقط ودخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنت قلت هذا لأبي هريرة قال نعم قال إذن يتكلوا يا رسول الله يعني
يتكلوا على هذه الكلمة ولا يحرصون على صلاة ولا صيام ولا جهاد ولا أمر ممعروف ولا نعم كر بحجة أن قلنا لا إله إلا الله اقتنع النبي صلى الله عليه وسلم بكلام عمر قال إذن يتكلوا ومنع أبا
هريرة من تحديث بهذا وإنما حدث أبو هريرة بهذا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من باب عدم كتم العلم وكذلك هنا معاذ بن جبل رضي الله عنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا فيتكلوا
كذلك حدث به بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن يكون كتم علماه من هذا الباب حدث معاذ وحدث أبو هريرة بهذه الحديثين نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الحكمة في خلق الجن
والإنس الثانية أن العبادة هي التوحيد لأن الخصومة فيه الثالثة أن من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى ولا أنتم عابدون ما أعبد الرابعة الحكمة في إرسال الرسل عليهم الصلاة والسلام
الخامسة أن الرسالة عمت كل أمة السامسة أن ما ترك أمة إلا بلغ أبدا لا يمكن وإن من أمة إلا خلا فيها نذير أبدا ولذلك يكثر السؤال من بعض الناس أنهم يقولون طيب الذي لم يبلغه النذير الذي
لم تصله الرسالة الذي كذا الذي كذا وهم يقولون هذا على سبيل الشفقة عليهم فإنهم يعلمون أن الله أرحم بهم منكم سبحانه وتعالى وأن الله لا يظلم اتقال درعه وأن الإنسان مهما بلغ من العدل
والتقوى فإنه يظلم يقع منه الظلم والله تبارك وتعالى لا يقع منه الظلم أبدا كما قال سبحانه وتعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي فالله لا يقع منه الظلم ولو كان أصغر شيء فذا عبر عنه
بالاتقال درعه سبحانه وتعالى فالله أحدا لا يستحق النار لن يدخلها أحد لا يستحقه لن يدخل النار إلا من يستحق النار وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله هذه قاعدة جعلها الله تبارك وتعالى فإذا
أشفقت على أحد إنه لم تبلغه الرسالة فكيف يعدبه ومن قال لك أنه سيعدبه سبحانه وتعالى لن يعذبه إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كانت الرسالة وصلته ثم بعد ذلك صد وندل غير ذلك لن يعذب
إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا
إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا
كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان
مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا للعذب إلا إذا كان مستحقا دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ينتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
نتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر داعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا
ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر
دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا ننتظر دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونار رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا
دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا رحبا دعونا بني إسرائيل يعني ليس
المقصود هو الموافقة في الكفر نفسه اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ولكن المقصود طلبة أي من حيث المعصي والمخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم لا من حيث الكفر لأنهم ما طلبوا أن إلها يعبد
يعبدونهم من دون الله بني إسرائيل قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم أم تجهلون لكن هؤلاء ما قالوا لنا إلها وإنما قالوا نليل شجرة نتبرك فيها أو نتبرك بوضع أسلحتنا عليها فهم لم
يطلبوا كطلب بني إسرائيل ولكن عصوا كما عصت بني إسرائيل موسى عليه السلام وإذلك يقول الشوكاني رحمه الله تعالى لم يكن قصدهم أن يعبدوا تلك الشجرة أو يطلبوا منها ما يطلبه القبوريون من
أهل القبور ما كان هذا مطلبهم وإنما طلبوا أن يتبركوا بهذه الشجرة وهو لا شك أنه شرك أصغر لكن فعل بني إسرائيل كان شركا أكبر وإذلك فرق عظيم بين فعلهم وفعل بني إسرائيل لكن شبه النبي صلى
الله عليه وسلم الحالة بالحالة أنهم وافقوهم من حيث المعصية أن الآن فتح الله لكم مكة ثم تقول مثل هذا الكلام والآن نجى الله بني إسرائيل ثم تقول اجعل لنا إلها كما لهم آلهة فهم طلبوا
مجرد المشابهة لا عين الشرك أبدا وإنما طلبوا المشابهة في التبرك بهذه الشجرة فشابه السؤال السؤال يقول أهل العلم ولا يلزم أن تكون المشابهة من كل وجه وإنما تشابه بالسؤال نعم التاسعة أن
نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة
ثم كما قالت الإسرائيل حلفا لبيان أهميته نعم الحادية عشرة أن الشوك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بهذا نعم إذن كان هذا الفعل شركا أصغر وهذا يشبه قول علي رضي الله عنه لما رأى أناس
يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فشبه يعني فعلهم بفعل عباد التماثيل لكن لم يقل أبدا أنهم كانوا كفارا ولم يأمرهم بالشهادتين وغير ذلك نعم الثانية عشرة قولهم
ونحن حدثاء عهد بكفو فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك نعم يعني هو قدم العذر لماذا قالوا هذا الكلام أنهم حدثاء وحد بشرك نعم الثالثة عشرة ذكر التكبير عند التعجب خلافا لمن كوها الرابعة عشرة سد
الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله صلى الله عليه وسلم إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا من أعلى من نبوة لكونه وقع كما أخبر يعني وقع
أنه تتبعون سنن من كان قبلكم هذا وقع لكثير من المسلمين الله مستعان التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا العشرة أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على
الأمر فصاوى فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباوه بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله إلى آخره الحادية والعشرة أن سنة أهل الكتاب مذمومة
كسنة المشويكيين نعم يعني الإنسان إذا ترك الباطل الذي كان عليه ثم انتقل إلى الخير يبقى عنده بقايا فمع المدة تذهب إن شاء الله تعالى نعم نعم الذبح عبادة ولا يجوز الذبح إلا أن يكون لله
تبارك وتفضل الذبح لغير الله قد أشرك وإذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل المشهور هو الذبح وقيل النسك العبادة بشكل عام وإن من باب ذكر يعني العام بعد الخاص ذكر
الصلاة ثم ذكر العبادة كلها وتسمى الأنساك ويطلق النسك ويراد به الذبيحة نعم ويقال لها نسيك وقول فصل ربك وانحر كذلك فصل ربك صلاة العيد وانحر وضحيتك نعم نعم اللعن هو الطرد من رحمة الله
تبارك وتعالى أو الدعوة عليه بالطرد إما الإخبار وإما الدعاء يقول لعن الله من ذبح لغير الله وقال لعن الله من لعن والديه وهذه من كبائر الذنوب الأصل برهما الأصل برهما فلا يجوز له أن
يلعنهما قطعا قال لعن الله من آوى محدثا المحدث إما محدث في الدين بالبدعة وإما أن يكون محدثا أي مجرما قاتلا يمنع من إقامة الحد عليه فهذا كله من إيواء المحدثين قال لعن الله من غير
منار الأرض وهو الذي يسرق أرضه غيره فيدخلها في أرضه يسرق أن يكون جيران بالأراضي فهذا يأخذ شيئا من أرضه هذا فيدخلها في أرضه كما جاءت امرأة إلى مروان ابن الحكم فقالت له إن سعيد بن زيد
أخذ من أرضي فاستدعاه مروان سعيد بن زيد أحد العشر المبشرين بالجنة فاستدعاه مروان فقال له إن هذه تدعي أنك أخذت من أرضها قال أنا أخذ من أرضها وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال
الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين فهذا تغيير منار الأرض وهو أن يأخذ من أرض غيبه فيدخلها في أرضه نعم وعن طاوك بن شهاب أن وسول الله صلى الله عليه
وسلم قال دخل الجنة وجل في ذباب ودخل النار وجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب
ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخو قرب فقال ما كنت ليقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه أحمد طبعا رواه أحمد في الزهد وليس في السنة وليس في المسند
وإنما في كتاب الزهد الإمام أحمد رحمه الله تعالى وهذا الحديث لا يثبت أبدا عن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر أهل العلم أنه أقرب إلى ما يكون من الإسرائيلية التي أخذها سلمان الفارسي
رضي الله عنه من الرهبان الذين تنقل بينهم قبل أن يدخل في دين الله تبارك وتعالى فأخطأ بعض الرواب فنسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أقرب ما له أن يكون من الإسرائيلية وليس من
حديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم هو منقطع منقطع ليس متصل النبي صلى الله عليه وسلم وطارق بن شهاب لم يثبت أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فهو منقطع وكما قلنا أقرب ما له أنه
إسرائيل وفيه أنه بعضهم ذكر أنه موقوف على سلمان الفارسي فإذا كان موقوفا فهو يكون من الإسرائيليات التي أخذها سلمان رضي الله عنه وأرضاه ثم كذلك فيه سليمان بن مهران الأعمش رحمه الله
تعالى مدلس وقد عن عن فلا تقبل روايته هذا سيأتينا إن شاء الله في المصطلح معنى التدليس لكن الشاهدة من هذا أن هذا الحديث لا يثبت لا من حيث الإسناد ولا من حيث المعنى المبنى مثل الحديث
لا يصح أبدا خاصة أن هذا لما قال له قرب فقال لا أقرب فقتل والثاني قال له قرب فلم يقرب فقرب ذبابا فدخل النار كيف والله تبارك وتقول إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان خاصة أنه علم أنهم
هؤلاء يقتلون من لا يفعل ما يريدون أنصحة الرواية عن عمار بن ياسر أنهم طلبوا منه أن يسب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فسب النبي صلى الله عليه وسلم ومر وقالوا هذا ربك قال هذا ربي
فتركوه فرجع حزينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له ما وقع له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف ترى قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عاد فعد وهذا وإن كان لا يصح لكنه مشهور في
كتب السيرة وغيرها والآية صريحة في ذلك إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فكيف يكون هذا قرب الزبابة وهو مكره على ذلك ثم يدخل النار هذا يخالف الأصل فلا يعتمد على هذا الحديث مثل هذه
المسألة والله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسر إن صلاتي ونسكي الثانية تفسر فصل لعبك وانحر الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغي الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن
والدي الرجل فيلعن والديك نعم هذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أن الرجل يسب أباه قالوا كيف يسب الرجل أباه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أم الرجل فيسب أمه
فتغيرها بتقديم أو تأخير السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعصية على سبيل العموم نعم هذه مسألة مهمة جدا لأن هذا لعن عام لعن الله من آه محدثا لعن الله من لعن والديه لعن الله من
غير من آر الأرض لعن الله من ذبح لغير الله هذا عام لكن ما تستطيع أن تطبقه على أشخاص بعيانهم بدون استفصال قد يكون الإنسان قال له اذبح باسم كذا وهم يهدنونه بالقتل فلا يجز لك أن تلعنه
هذا مجبر مكره كذلك قد يكون رجل لعن والديه لأنهما سب الله تبارك وتعالى أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو استهزأ بالدين فلعنهما غيرة على دين الله تبارك وتعالى وهما مستحقان لهذا
اللعن فلا يجز لك أن تلعنه لذلك كذا الأمر بالنسبة لمن غير من آر الأرض وكذلك الأمر من آه محدثا فالقصد أنه بشكل عام نقول له هذا الكرم لعن الله كذا لعن الله كذا لكن عندما تنزله على
الأشخاص لا بد أن ينظر هل هو مستحق لهذا اللعن أو غير مستحق نعم الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب لأنه لو كان كافرا دخل النار في كفره
ولكن يقصد دخل النار أي وهو مسلم يقصد أنه لا يخلد في نار جهنم لكن يعذب بسبب ما أطاعهم به وإذا قلنا قصة باطلة انتهى الأمر نعم الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح وقال الله تعالى باب
لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا الآية عن ثابت بن الضحاك واضي الله عنه قال عن ثابت بن الضحاك واضي الله عنه قال نذا وجلا لينحو إبلا ببوانة فسأل
النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من أعيادهم قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو
في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو في معصيره قالوا لا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذوك فإنه لا وفاء لنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره
قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في معصيره قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوف بنذو في
معصيره وفي الصحيح عن عائشة وضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذو أن يطيع الله فليطعه ومن نذو أن يعصي الله فلا يعصيه نعم النذر هو إلزام النفس ما لا يلزم أن يلزم
الإنسان نفسه شيئا لا يلزمه أصلا وإنما هو ألزم نفسه به لكن لم يجبه الله عليه سبحانه وتعالى أنه مكروه كما نهى النبي عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وهو أنواع هناك نذر الطاعة كما قالت
مريم إني نذرت للرحمن صوما فأن أكلم اليوم إنسيا وقال الله تبارك وتعالى في مدح الميوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا وهناك نذر المعصية وأن ينذر أن يعصي الله ينذر أن يشرب خمرة
يدي أو ينذر أن يقطع رحمة وهذا نذر حرام وهناك النذر المباح نذر أن يلبس هذا الثوب أو نذر أن يركب هذه السيارة أو نذر أن يصلي في هذا المسجد غير المساجد الثلاثة فهذه من نذور المباحة فلو
لم يفعل الإنسان المعصية أو ما فعل الشيء المباح فإنه يكفر عنه كفارة يمين يكفر عنه كفارة يمين ولا يجوز له أن يوفي بالمعصية ويجوز له أن يوفي بالمباح ويجوز له أن لا يوفي ولكن يكفر عنه
كفارة يمين والنذر الذي يكرهه أهل العلم هو نذر العوض نذر المجازات وهذا الذي يتعاطاه أكثر الناس إن شفيت مريضي صمت ثلاثة أيام إن نجح فلان تصدقت بألف دينار إن نجوت من هذه المشكلة هذا
يسمى النذر العوض أو نذر المجازات وهذا مكروه وذهب بعض أهل العلم إلى تحريمه ويسمى بنذر العوض أو نذر المجازات نعم باب من الشرك الاستعاذة بغير الله وقوله تعالى وأنه كان رجال من الإنس
يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا الاستعاذة هي طلب العوض طلب العوض يعني أن يحميه طلب الحماية وأنه كان رجال من الإنس يعوذون أن يطلبون حماية رجال من الجن فزادوهم رهقا يكلفوهم فوق ما
يطيقون نعم وعن خولة بنت حكيم وضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شو ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك
وواه مسلم نعم أعوذ بكلمات الله التامات هنا استعاذ بكلمات الله فدل على أن كلمات الله صفة من صفاته لا بد الاستعاذة إلا بالله سبحانه وتعالى فلما استعاذ بكلمات الله دل على أن كلمات
الله صفة لله جل في علاه أما لو استعاذ بغير الله فينظر إذا كان هذا الذي استعاذ به يستطيع أن ينجيه من ذلك إن اعتمد عليه ونسي الله تبارك وتعالى هذا الشرك أصغر وإذا اعتمد عليه واعتمد
على الله كذلك فهذا جائز إذا كان يستطيع أن يعيده من ذلك أما إذا اعتمد عليه ونسي الله فهذا هو الشرك الأكبر وذكر ابن قيم عفوا نقل ذكر ابن كثير عن ابن القيم عن ابن تيمية نقل ابن كثير
عن ابن تيمية نقل ابن القيم أن شيخ الإسلام بن تيمية كان ينكر على المتنبي بيتين من الشعر كان يقولهما أو كان قالهما المتنبي لسيف الدولة يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحادره
لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره يقول فكان شيخ الإسلام بن تيمية ينكر هذين البيتين أشد الإنكار على المتنبي يقول هذا لا يقال لبشر لا يجز أن يقال هذا لبشر ولكن
يقول لجمال هذين البيتين كان يقولهما بن تيمية لله في سجوده فالإستعاذة لا تكون إلا لله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير وأنه كان وجال من الإنس الآية الثانية
كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غيعوا مخلوقه قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك وكلمات الله الترمات هي الكاملات التي لا نقصها
فيهن ولا عيب نعم الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاوه الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك نعم حتى لو كان استعاذة لدفع شر فهو من
الشرك إذا نسي الله تبارك وتعالى الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا
ولمشايخه وجزه عنا خير الجزاء اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره أو يدعو غيره وقول الله تعالى فعلت فإنك
إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو الآية نعم قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره طبعا هذا على التفصيل الذي
ذكرناه المقصود أنه يستغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله أو أن يستغيث بغائب أو ميت أما إذا استغاث بمن يستطيع أن ينصره فلا بأس بذلك فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه
فهذا لا بأس به لكن الاستغاث بالغائب أو بالميت أو بشيء لا يقدر عليه إلا الله هذا هو الشرك الأكبر المخرج من من الله عزنا الله وإياكم من ذلك قال من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو
غيره لأن الاستغاث هي نوع من الدعاء نوع من الدعاء من الطلب الذي يطلب به من غيره أن يعينهم قال ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الأصل أن الدعاء عبادة وأنه لا يدعى إلا الله
وقد مر بناه قال فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسك الله بضر فلا كاشف له إلاه سبحانه وتعالى وقول الله تبارك وفابتغوا عند الله الرزم واعبدوه أي لا تعبدوا غيره جل في علاه نعم نعم
الذي يدعو غير الله فإنه لا يستجيب له إلى يوم القيامة يعني إلى النهاية لن يستجيب له إذا كان لن يستجيب له الآن إذن لن يستجيب له يوم القيامة فيقول لن يستجيب له إلى يوم القيامة أبدا لن
يستجيب له لماذا؟
لأنه لا يملك لا يملك الأمر كله لله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء أي هو الله وحده سبحانه وتعالى نعم وذكر أهل العلم أن المضطر هنا يصدق
عليه المؤمن والكافر حتى الكافر المضطر إذا دع الله تبارك وتعالى فإنه يستجيب له جل وعلا نعم وروى الطبعاني بإسناده أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال
بعضهم قوموا بنا نستغيث بوسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله نعم من حيث المعنى الصحيح إنه فعلا لا يستغاث
بالنبي وإنما يستغاث بالله بل النبي يستغاث بالله والكل إلى الله راجعون سبحانه وتعالى لكن هذا الحديث من رواية بن لهيعة عبد الله بن لهيعة وعبد الله بن لهيعة قاضي من قضاة المسلمين قاضي
مصر رحمه الله لكنه كان سيئ الحفظ فلذلك أهل العلم لا يقبلون حديثه إذا تفرد به وهذا الحديث مداره عليه فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف
العام على الخاص لأن الاستغاثة نوع من الدعاء الاستغاثة نوع من الدعاء نعم نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على
الخاص نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص نعم لأن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص نعم الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو لأن الدعاء
عبادة كما جاء في الحديث الدعاء هو العبادة الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة كفر المدعو إذا رضي لذلك نعم الخامسة عشرة أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية
الخامسة السابعة عشرة الأمر العجيب طبعا هذا واضح لكن بالنسبة لمشرك زماننا كما قال المؤلف حتى هذه تجاوزها حتى في الحال للطرر لا يدعون الله تبارك وتعالى بل يدعون من يعبدونه من دون
الله جل وعلا نعم الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم نعم قوله تعالى ثم قال ولا يستطيع لهم نصر فمنع ثلاثة أشياء أو نبه إلى ثلاثة أشياء
أولا أنهم يدعون ما لا يخلق ثم هذا الذي لا يخلق هو مخلوق ثم هذا الذي هو مخلوق لا يملك لهم نصرة فهم خاسرون من كل جانب وقضية الخلق هي من أعظم الأشياء التي تحدى الله بها المشركين كما
قال سبحانه وتعالى ونبه أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون فنبه سبحانه وتعالى على قضية الخلق فنبه سبحانه وتعالى نحن خلقناكم فلولا تصدقون أفرأيتم
ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون فدائما ينبه الله تبارك وتعالى على قضية الخلق وأنه أمر خاص بالله تبارك وتعالى وقال سبحانه وتعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين
تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له فقضية الخلق وأنها بيد الله وحده سبحانه وتعالى خالق إلا الله هذا أمر يجب أن ينبه عليه دائما وهذا من أعظم التحدي الذي تحدى الله تبارك
وتعالى به عبدة الأوثان بغض النظر عن هذه الأوثان التي يعبدونها لأن الوثن يطلق على كل ما عبد من دون الله بشرا كان أو شجرا أو حجرا أو شمسا أو قمرا أو ملكا أيا كان فالأوثان كل ما عبد
من دون الله تبارك وتعالى فإذا كان راضيا فهذا معهم وإذا كان غير راض فهو بريء منهم ومن عبادتهم وأنا قلت الآن الأوثان ملائكة أو شجر أقصد يعني أنهم عبدوا أي شيء من دون الله تبارك
وتعالى ولا يطلق على الملائكة الأوثان وإنما هذا سبق اليسان لكن على كل حال أنه كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى يطلق عليه الوثن والصنم هو الذي يكون من الحجارة نعم الآية والقطمير لا
يملكونه إذن يملكون ماذا وإذاك الله تبارك وتعالى قال الذي تدعوه من دون الله ما يملكونه من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا
ينبئك مثل خبير يعني هذا بأيديهم ولا شيء والقطمير هو غشاء النواة هذا لا يملكونه حتى هذا لا يملكونه فإذا كانوا كذلك فإذا لماذا يدعون من دون الله تبارك وتعالى الأصل إنسان إذا دعا
أحداً يعطيه يقول هذا لا يملك لا يملك أقل شيء وهو القطمير فغير القطمير من باب أولى أنه لا يملك ومن يدعوه ناقص العقل والدين أما من حيث الدين فهو مشرك كمن يأتي إلى فقير فيطلب منه شيء
وهو لا يملك رزق يومه نعم وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أوحد وكسرت عباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من الأموي شيء يعني إذا كان
سيد الخلق صلى الله عليه وسلم يقول له ربه جل وعلا ليس لك من الأمر شيء فغيره من باب أولى غيره من باب أولى الله يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك من الأمر شيء انتهى الأمر خلص
فغيره خلص انتهى لا يملك شيء نعم وفيه عن ابن عمى ووضي الله عنهما أنه سمع وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وفع واسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا
بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله تعالى ليس لك من الأموي شيء وفي رواية يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عموين والحاوث بن هشام فنزلت ليس لك من الأموي شيء وفعلا
الثلاثة لأنه كان لهم دور عظيم في معركة أحد ضد المسلمين فدا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ليس لك من الأموي شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وقوله يتوب عليهم أي
بهدايتهم لا أن يتوب عليهم وهم على ما عليه ما هم عليه من الشرك ولكن يتوبوا عليه فيهديهم كما قال الله تبارك وتعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا إنه التواب الرحيم فتوبة عب بين توبتين من الله
التوبة الأولى من الله أن يهديه إلى التوبة ثم يتوب العبد ثم يقبل الله توبته وهكذا كان الأمر بالنسبة لهؤلاء الثلاثة صفوان وسهيل والحارث بن هشام كلهم تابوا كلهم تابوا وصفوان وسهيل
استشهد في معركة اليرموك في طاعون عمواص عفوا استشهد في الجهاد عندما خرجوا للجهاد واستشهد مات في طاعون عمواص شهيدين وصفوان بن أمية استشهد عفوا صفوان في معركة اليرموك وأما سهيل
والحارث استشهد في طاعون عمواص وإذا قال الله له ليس لك من الأمر شيء الدبي لا يعلم الغيب لا يعلم أن هؤلاء الثلاثة الذين صار يقنط ويدع عليهم أنهم سيسلمون وسيحسنوا إسلامهم وسيموتون
شهداء وإذا قال الله له ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم وتاب عليهم سبحانه وتعالى استشهد صفوان بن أمية في اليرموك واستشهد سهيل والحارث في طاعون عمواص أيضا وكان قد خرجها
للجهاد مع أبي عبيدة نعم نعم إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يغني عنك من الله شيئا بل عن أقرب الناس إليه أمه وعمته وابنته لأن أمه وأباه كان قد توفي هذا عمه العباس وهذه عمته
صفية وهذه ابنته فاطمة قل لا أغني عنكم من الله شيئا اشتروا أنفسكم فغيره من باب أولى أنه لا يغني من الله شيئا نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين الثانية قصة أحد
الثالثة قنوة سيد الموسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة الرابعة أن المدعو عليهم كفار كانوا كفارا لما داع عليهم النبي فعلا كانوا كفارا نعم الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا يفعلها
غارب الكفار منها شجهم نبيهم وحرصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتلى مع أنهم بنوا عمهم الذين مثلوا لكن شاركوا في القتال ضد المسلمين نعم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأموي
شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا الثامنة القنوة في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء آبائهم لا بأس بذلك إذا كان أذاه يعني وصل
إلى المسلمين فلا بأس أن يدعى عليه باسمه لا بأس بذلك نعم العاشرة لعنه المعين في القنوة الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما نزل وأنذر عشي وتك الأقابين الثانية عشرة جده صلى الله
عليه وسلم في هذا الأمر بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الآن فالله سبحانه وتعالى اتهموه قالوا مجنون قالوا ساحر قالوا كاذب قالوا كاهن صلى الله عليه وسلم عليه وما
زال الناس يقولون مثل هذا الكلام من يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى نعم الثالثة عشرة قوله صلى الله عليه وسلم للأبعد والأقرب لا أغني عنكم من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني
عنك من الله شيئا فإذا صرح صلى الله عليه وسلم أنه وهو سيد المرسلين لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب
خواص الناس الآن تبين له التوحيد وغربة الدين نعم يقول إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هذا لفاطمة سيد المرسل يقول لسيدة نساء العالمين لا أغني عنك من الله شيئا فهم يطلبون من
أموات في قبورهم يسألونهم من دون الله تبارك وتعالى ولهذا قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى على غربة الدين نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن
قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستوك السمع ومستوك السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحفظه وقال له إذا قضى الله الأمر في السماء ضوبت الملائكة
بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستوك السمع ومستوك السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه
سفيان بكفه فحفظه وقال له وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدوكه الشهاب قبل أن يلقيها وربما
ألقاها قبل أن يدوكه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا نعم قوله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبه الفزع هو الخوف المفاجئ وفزع أي ذهب الخوف المفاجئ يعني الفزع
هو الخوف المفاجئ في ذهابه أو في اتيانه مجيئه هذا هو الفزع وفزع عنه أي ذال الخوف ذهب الخوف الذي كان إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحة خطعانا أي نزلت أجنحة خطعانا
لأمر الله تبارك وتعالى كأنه سلسلة على صفوان صفوان هو الحجر الأملس حجر الأملس وضربت عليه بالسلسلة صوت شديد جدا لأن الحجر أملس ما في موانع فيخرج هذا الصوت العظيم ينفذهم ذلك أي الصوت
الزال عنهم الخوف قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق أي قالوا قال ربنا الحق سبحانه وتعالى قال فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا رتبها سفيان هكذا أصابعهم يعني ناس فوق ناس يعني هذا
يكون في الأرض هذا أعلى أعلى أعلى حتى يصل آخرهم إلى السماء الدنيا واحد يعلم الثاني الجن الجن هؤلاء هؤلاء شياطين الجن يقول فيسمعوا الكلمة فيلقيها إلى من تحته يعني الجن الكافر الشيطان
يلقيها إلى الذي تحته وهذا يلقيها إلى الذي تحته حتى تصل الكلمة إلى آخرهم فيلقيها إلى الساحر أو المشعوذ أو الكاهن أو العرار هؤلاء هم أتباع هؤلاء الشياطين قال حتى يلقيها على لسان
الساحر أو الكاهن فربما أدركوا الشهاب وجعلناها رجوما للشياطين هذه الشهب تأتي وتضرب هؤلاء الشياطين لكن الله لحكمته سبحانه وتعالى لا يصيبهم دائما حتى يبتلي هؤلاء السحر والكاهن كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وقال ونستدرجهم من حيث الأعين وأملي لهم إن كيدي متين هذا كله استدراج ونستدرجهم من حيث الأعين وأملي لهم إن كيدي
متين هذا كله استدراج والكذب أكثر من الصدق لكن لا يثبت في بالهم إلا هذه الصدق الذي قاله ووقع كما قال فيقول هذا الساحر مية مية هذا الكاهن كذلك فيمدحونه بهذا والعياذ بالله نعم فإذا
سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل
فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير قال فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله تعالى ولذلك هذا الحديث لا يثبت هذا حديث النواس بن سعال ويكفي عنه حديث
أبي هرير الذي سبقه نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشيوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عروق شجوة
الشيوك من القلب الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبريل يجيبهم بقوله بعد ذلك قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل
السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم لأنهم يسألونه طبعا هذا في حديث النواس ولا يصح نعم الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة أن جبريل هو
الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين الثانية عشرة صفة وكوب بعضها بعضا الثالثة عشرة سبب أسالي الشهب الرابعة عشرة أنه تاوة يدويكه الشهاب قبل أن يلقيها
وتاوة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدويكه السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس
للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبئون بمئة كذبة كما قال الذهبي عجبا لأمر الناس ما أسرع الناس إلى البدع فهذا الكذب الذي يكذبه كثير ويفوتونه واحد صدق بها فيقبلونها وإذلك هؤلاء
العرافون والكهنة والسحرة وغيرهم قد يصدقون أحيانا بهذا الذي يأخذونه من الشياطين أما إذا أخبروا عن أمر ماض فهذا سهل جدا لأن كل واحد مننا معه شيطان قريم وهذا القريم يعرف عنك كل صغيرة
وكبيرة وهو كافر هم الذين يتعاونون مع السحرة والكهن والعرافين والمشعوذين فيتسلط على هذا الجن يقول أخبرني عن فلان كل شيء ثم يأتي يخبره فهو يخبر الكاهنة أو الساحر فيأتي هذا الكاهنة أو
الساحر أو المشعوذ فيقول للإنسان أنت فعلت كذا يومك كذا وكذا وكذا وكذا وأكلت كذا وذهبت فعلت كذا فينبهر كيف أعرفه سهل كيف أعرفه أمر سهل جدا لكن الناس ينبهرون هذا ليس فيهم بها وإنما
إذا أراد الإنسان أن ينبهر أن يخبره عن شيء سيقع والذي يخبره عن شيء سيقع لا يكتفي بهذا الذي سيقع بل يكذب معه كذبات كثيرة فيصدق الإنسان الواحد وينسى الكذبات الكثيرة التي كذبها وهذه
التي علمها ليست من أمر الغيب لماذا؟
لأن الله أخبر بها انتهى الأمر وتداولها أهل السماء نصر غيبا كل ما في الأمر أنه عرفها قبل غيره فقط مثل الآن إنسان يأتيك بخبر أنت لم تسمع به يأتيك بهذه البشارة اللي حسينهم البشارة
يأتيك بالخبر بعد عشر دياء أو ربع ساعة يأتيك أكثر من واحد بهذا الخبر لكن الذي وصل به أخذه قبل غيره فقط فهو لم يأتي بغيب لأنه ما صار من الغيب طالما أن الله تبارك وتعالى أخبر به
الملائكة والملائكة أخبرت بعضها بعضا انتهى الأمر خرج من عين الغيب نعم الثامنة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون
بواحدة ولا يعتبئون بمئة كذبة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشون التصريح بأن تلك الرجفة
والغشية خوفا من الله الثانية والعشون أنهم يخرون لله سجدا ويحفظونها ويستدلون بها العشون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشون التصريح بأن تلك الرجفة والغشية خوفا من الله
الثانية والعشون التصريح بأن تلك الرجفة والغشية خوفا من الله الثانية والعشون التصريح بأن تلك الرجفة والعشون تكون لمن أشرك بالله وحقيقته أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص
فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ليكومه وينال المقام المحمود فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم
أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص انتهى كلامه وقفون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع فالله تبارك وتعالى أنكر الشفاعة إلا بشروط ثلاثة وهي الإذن والرضا عن الشافع
والرضا عن المشفوع له ولذا قال قل لله الشفاعة جميعا أي له وحده دون غيره سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من دونه من بعد أن يأذن الله
لمن يشاء ويرضى سبحانه وتعالى إذن لا بد أن يرضى ولا بد أن يأذن يرضى عن الشافع ويرضى عن المشفوع له واستثني من هذا كله حالة واحدة وهي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب وذلك
أن الأصل في الشفاعة أنها لا تكون للكفار ومع هذا أذن النبي أذن الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع لأبي طالب في تخفيف العذاب عنه لا بنجاته من النار فخفف عنه العذاب
بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه خصوصية له صلوات ربي وسلامه عليه وقال سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله ادعوا الذين زعمتم من دون الله ثم بيّن سبحانه قال لا يملكون
مثقال درة في السماوات ولا في الأرض إذن لا يملكون فيهما من شرك ولا شركاء إذن لا يملكون ولا شركاء وما له منهم من ظهير ولم يساعدوا ثم قال ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له أربعة
أمور ليس لهم فيها شيء لا يملكون ملكا تاما لا شراكة لهم في الملك ثم لم يساعدوه حيث تكون لهم من عليه أو يعني دلال عليه بأنه ساعدناك وكذا ثم قال ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذنه
فإذا كانوا كذلك لا يملكون لا شركاء لا مظاهرون لا تقبل شفاعتهم إذن لماذا يدعوه أنا عندما أطلب منك شيئا أن تأخذه لي من فلان إما أن تكون أو أطلب منك شيئا إما أن تكون تملك هذا الشيء
فتعطيني إياه أو على الأقل شريك في ملكه يعني لك نصيب منه فتعطيني إياه أو على الأقل ساعدت الذي عنده فيستحيي منك فيعطيك إياه له أو إذا لم يكن شيء من ذلك على الأقل لك دالة عليه لك دلال
عليه تمون عليه فيقبل شفاعتك فيعطيني لأجل هذه أيضا ممنوعة فإذا لم يتحصل شيء من ذلك فدعائهم إلى مضيعة وقت تبارك وتعالى ثم ذكر كلام أبي العباس وأبو العباس وابن تيمية أحمد بن عبد
الحليم أبو العباس وابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيات الثانية صفة الشفاعة المنفية الثالثة صفة الشفاعة المثبتة الشفاعة المثبتة هي
التي بإذنه ورضاه هذه الشفاعة المثبتة الشفاعة المنفية هي التي لا بإذنه ولا برضاه الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود طبعا هذا ذكرها ابن تيمية رحمه الله تعالى في كلام شيخ
الإسلام الشفاعة الكبرى وهي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم القيامة وهو المقام المحمود وهي الوسيلة عندما نسمع المؤذن ثم نقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت
محمدا الوسيلة والفضيلة وابعث مقاما محمودا الذي وعدته هذه الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود هي الشفاعة هي الشفاعة التي تكون للنبي وحده صلى الله عليه وسلم وذلك أن الناس يجمعهم الله
تبارك وتعالى في يوم العرض هذا اليوم العظيم قبل أن يقضى بينهم أو فيهم فيذهب الناس بعد أن ينزل عليهم العرق فمنهم من يلجمهم منهم من يكون إلى حقويهم من يكون إلى قدمهم المهم يأتون إلى
النبي آدم عليه السلام فيقول إيش فعلنا فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقول لست
لها اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد فيأتون محمدا فيقول أنا لها أنا لها صلى الله عليه وسلم قال فأسجد تحت العرش فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها
اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيIELD لما حضرت أبو طالب من الوفاة جاءه النبي صلى الله عليه وسلم ولم ييأس
من دعوته إلى الله تبارك وتعالى فدعاه إلى التوحيد وكان أبو طالب يعلم أن النبي صادق ويعلم أن التوحيد هو الحق ولكن سبحان الله ما كتب الله له أن يؤمن وقد جاء في شعر أبي طالب يقول للنبي
صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقته ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا ظاهر هذا أنه خلص سيسلم لكن ماذا قال بعد ذلك لو لا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني
سمحا بذاك مبينة إذا الذي منعه هو أن يلومه الناس وهذا الذي وقع لما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم لامه أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية تترك دين عبد المطلب كما قال الله تبارك وتعالى
وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنجل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه أباءنا فما زال به أتترك ملة عبد المطلب وهذا يعني استفهام استنكاري ينكرون عليه كيف تترك ملة عبد المطلب ابق
على ملة عبد المطلب على ملة عبادة الأصنام اترك ملة محمد صلى الله عليه وسلم فما زال به حتى كان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية هذا هو أخو أم سلمة أم
المؤمنين هند بنت أبي سلمة هذا أخوها بنت أبي أمية هذا أخوها عبد الله بن أبي أمية منع أبا طالب من دخول في الإسلام تترك ملة ثم هو أسلم سبحان الله سبحان الله منعه من الإسلام ثم بعد ذلك
أسلم عبد الله بن أبي أمية هذا ولله في خلقه شؤون كما يقال قوله هنا هذه الآية لم تنزل في هذا الوقت لأن هذه القصة مكية في بداية الدعوة وهذه الآية سورة التوبة وسورة التوبة كلها مدنية
ولكن يريد أن هذه الآية تحكي قصة عبد المطلب لا أنها نزلت في تلك الفترة وإنما هي توافق ما وقع لأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكن إنك لا تهدي من أحببت نعم هي التي نزلت
لأنها سورة القصص وسورة القصص مكية نعم الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين الآية الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله صلى الله عليه وسلم قل لا إله
إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم ما معناها كانوا يعرفون معنى لا إله إلا أنهم إذا قالوا لا إله إلا الله أنه لن يعبدوا إلا الله سبحانه وتعالى ولذلك نقل في السير في الكتب السير أن
أبا جهل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ماذا تريد سفهت أحلامنا وسببت آلهتنا ماذا تريد قال أريد كلمة فقال أبو جهل وأبيك أعطيك مئة كلمة إذا كان كلمة أعطيك مئة كلمة قولوا لا
إله إلا الله قال أما هذه فلا لأنهم يعرفون معنى هذه الكلمة يعرفون معنى لكن الآن كثير من المسؤولين يقول لا إله إلا الله ويقول يا بدوي يا علي يا حسين يا نبي الله يا كذا يدعون غير الله
ويقول لا إله إلا الله ويسجد لغير الله ويقول لا إله إلا الله ويستغيث بغير الله ويقول لا إله إلا الله ويخاف غير الله ويقول لا إله إلا الله هذا لا يعقل معناه لا يعقل معنى لا إله إلا
الله لأنه لا يفعل بمقتضاه وإنما يفعل بمقتضى الشرك بينما أبو جهل يعلم أنه لو قال لا إله إلا الله سيدعو هذا كله أبدا وإذاك لما دعاهم الله إلى التوحيد قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة لا
ما نقبل فرفضوا هذه الكلمة نعم أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه طيب لو قالها أبو طالب لو قال لا إله إلا الله هل يصدق عليه قول الله
تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون هم كفر هل يصدق عليه قال بعضهم نعم يصدق والصحيح أنه لا يصدق لأنه إلى الآن لم
تبلغ الروح الحلقم لم تبلغ الروح الحلقم وإذلك لا يصدق عليه هذا ولو قالها لنفعته كما قالها الشاب اليهودي لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله
ثم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار فنفعته فلو قالها أبو طالب لنفعته ولكن ما قالها نعم لمن زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه لأنهم قالوا على ملة عبد
المطلب فملة عبد المطلب كانت الشرك نعم السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له بل نهي عن ذلك الثامنة مضرة أصحاب السوء على الإنسان التاسعة مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر
العاشوة الشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال أبي جهل بذلك الثانية عشرة الشاهد بكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها نفعته الثانية عشرة التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين لأن في
القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء أن سبب كفو بني آدم
وتوكهم دينهم هو الغلو في الصالحين وقول الله عز وجل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه ما في قول الله تعالى وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا
سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبيدة
وقال ابن القيم قال غير واحد من السلف وقالوا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم وهذا الذي يصدق عليه قول الله تبارك وتعالى تتبع خطوات الشيطان كيف أن الشيطان له خطوات لا يأتي مباشرة
للناس ويقول أشركوا وإنما يأتيهم خطوات اذكروهم صوروا صورهم ارسموهم سووا لهم تماثيل ثم انتظر جيلا أو جيلين ثم قال كان أهل أسلافكم يعبدونهم فعبدوهم من دون الله تبارك وتعالى فقوله باب
ما جاء أن سوى كفر بني آدم وتركهم دينه والغلوف أي أحد الأسباب أي هذا من الأسباب العظيمة من الأسباب الكبيرة والغلو هو الزيادة عن الحد فوق القدر هذا هو الغلو وهو مجاوزة الحد كما قالوا
سواء بالقول أو الفعل أو الاعتقاد هذا هو الغلو قالوا في الصحيح أن ابن عباس ذكر ابن عباس رضي الله عنه أن هذا أول شرك وقع في الأرض على التوحيد عشرة قرون من بعد آدم إلى نوح على التوحيد
في زمن نوحي صلى الله عليه وسلم يعني قبيل بعثته حدثت هذه الحادثة أنه كان رجال صالحون وهم ود وسواع ويغوث ويعق ونسر أسماء لرجال كانوا صالحين كانوا من العباد فلما ماتوا صار الناس
يذكرونهم وينجسون عند قبورهم فجاءهم الشيطان فوسوس إليهم أن يصنعوا لهم تماثيل فصنعوا تماثيل لكن لما ذهب هذا الجيل وجاء جيل بعده وجاء جيل بعده جاءهم الشيطان ووسوس إليهم ما كان الله
يستجيب الدعاء وكذا إلا عن طريق هؤلاء وهكذا كان يفعل أباءكم وأجدادكم فصدقوهم فعبدوهم من دون الله فأرسل الله إليهم نوحا عليه الصلاة والسلام وفيه وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا
ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسر وقد أضلوا كثيرا بدعوتهم هذه ولم يستجيبوا لنوحة أهلك الله أهل الأرض كلهم إلا من كان مع نوح عليه الصلاة في السفينة نعم وعن عمر أن وسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا تطوني كما أطوت النصا وابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله أخوجاه قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ولمسلم عن
ابن مسعود وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا نعم فالغلو كان ينهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لأن الغلو يهلك الناس لأن غلوهم بالصالحين
أوقعهم في الشرك أعني قوم نوح عليه السلام وكذلك الغلو في كل زمان يهلك الناس ولذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الغلو ولما جاءه وفد وقالوا له أنت سيدنا قال السيد الله ولما قالت
امرأة وفينا نبي يعلم ما في غد قال دعي هذا وقولي غيره نهاهم عن هذا صلى الله عليه وسلم وقال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم قولوا عبد الله ورسوله أشرف شيء يوصف به النبي صلى
الله عليه وسلم فلا يجوز الغلو لا في النبي ولا في غيره من باب أولى صلوات ربي وسلامه عليه ولمسلم عن ابن مسعود قال هلك المتنطعون المتنطعون أيضا الغلاف لكن ليس بالضرورة أنه في الشرك في
أي مسألة يتنطع بها الإنسان أي يغلو فيها ويبالغ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال هلك أي دعا عليهم صلى الله عليه وسلم بالهلاك يعني المتنطعين وهم المبالغين في الأشياء والغلو كما ذكر أهل
العلم إما بتشبيه الخالق بالمخلوق أو تشبيه المخلوق بالخالق يعني إما أن يبالغ في المخلوق فيشبه بالخالق وإما أن ينزل بالخالق فيشبه بالمخلوق والعياذ بالله نعم ثانية معوفة أول شوك حدث
على وجه الأرض أنه بشبهة الصالحين الثالثة أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع معوفة أن الله أرسلهم الرابعة سبب قبول البدع مع كون الشوائع والفطو تردها الخامسة أن سبب ذلك كله
مسج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئا أرادوا به خيرا فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره كما رسموا هؤلاء وجعلهم تماثيل كانوا أرادوا خيرا لكن
الشيطان كان قد استدرجهم بذلك نعم السادسة تفسير الآية التي في سورة نوح الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد الثامنة أن فيه شاهدا لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفر نعم بل
قالوا بريد الكفر المعصية أو المعاصي بريد الكفر نعم التاسعة معوفة الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل يزينها الشيطان البدعة في حق الإنسان نعم العاشوة معوفة القاعدة
الكلية وهي النهي عن الغلو الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح الثانية عشرة معوفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها الثالثة عشرة معوفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة
إليها مع الغفلة عنها الرابعة عشرة وهي أعجب العجب قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعوفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينه وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل
العبادات واعتقدوا أن نهي الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال الخامسة عشرة التصويح أنهم لم يؤيدوا إلا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصورة أوادوا ذلك
وعظيموا في قوله صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطوت النصارى إلى آخره فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين الثامنة عشرة نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين التاسعة عشرة التصويح
أنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معوفة قدوة وجوده ومضرة فقده لأن هذا إنما يحدث عند الجخال الشيطان كما قيل يعني عالم أشد على الشيطان من ألف عابد ليس بحديث لكن كلام صحيح العشرون
أن سبب فقد العلم موت العلماء وعلى آله وصحبه أولي الفضائل والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
تعالى باب ما جاء من التغريض في من عبد الله عند قبل عجل صالح فكيف إذا عبده قال الله عنها أن أم سلمة ذكوت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة نوأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور
فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح وهو العبد الصالح بنوا على قبوه مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في التغريض في من
عبد الله تبارك وتعالى عند قبل رجل صالح فكيف إذا عبده إذا كانت العبادة مصروفة لله يجب أيضا أن يراعى المكان فإذا عبد الله تبارك وتعالى عند قبل رجل صالح هذا منهينا فكيف إذا كان
الإنسان يعبد هذا العبد الصالح يعبد غير الله والعياذ بالله فكيف يكون الأمر لا شك أنه أعبد وكيف يكون الأمر لا شك أنه أعبد وهذه القبور لها حق اللة هان ولكن أيضا لا يجوز أن يكون الغلوء
فيها بأن تعظم وتعبد من دون الله تبارك وتعالى قال في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قرأته قال في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بأرض الحبش هذا
الحديث معروف برواية أمي المؤمنين أم سلمة وأم حبيبة وكانتها في الحبشة هاجرتها مع زوجيهما قبل ارتباطهما بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات زوجاهما هناك في الحبشة أبو سلمة وعويد الله بن
جحش توفي في الحبشة واشتهر عند بعض أهل الثير أن زوج أم حبيبة كان قد تنصت ارتد وهذا كلام باطل وغير صحيح بل أصل أنه بقي على إسلامي حتى توفاه الله تبارك وتعالى وبعد وفاة زوجيهما ارتبطت
بالنبي صلى الله عليه وسلم قال ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور وهذا معروف في كنائس النصارى أنهم يضعون فيها الصور والتماثيل لأنها لعيسى
وأمه عليهم السلام وتدعى من دون الله تبارك وتعالى هذه الصور وهذه التماثيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك الذين يضعون هذه الصور وهذه التماثيل في تلك المعابد والكنائس وغيرها قال
أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا ومعنى بنوا على قبره مسجدا أي اتخذوه مسجدا وليس بالضرورة أن تكون كهذه المساجد وإنما المسجد هو ما سجد فيه لله
تبارك وتعالى وهؤلاء بنوا المساجد على القبور حتى يعبدوا الله تبارك وتعالى عند تلك القبور وهذا هو اتخاذها مسجدا فالمقصود بالمسجد مكانا للعبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت
لي الأرض مسجدا مع أن الأرض ليست كلها بيوت ومساجد وأنهار وغابات وجبال وغير ذلك لكن لما يقول النبي جعلت لي الأرض مسجدا أي أسجد حيث شئت إلا فيما ثبت النهي عنه كالمقبرة والحمام فالأصل
أن الأرض جميعها مسجد كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قول الله تبارك وتعالى أي السجود المساجد السجود وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا وقلنا إن المساجد لله أي السجود لأن
هذا هو الأصل الذي سميت به المساجد مساجد لكثرة ما يسجد فيها العباد لله سميت مساجد أي مكانا للسجود والسجود لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى قوله وصوروا فيه تلك الصور وكذلك شرار الخلق
عند الله بنوا على قبره مسجدا وهذا إنكار من النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على ذلك حديث علي رضي الله عنه الذي رواه عنه أبو الهياج الأسدي قال علي رضي الله عنه لأبي الهياج الأسدي ألا
أرسلك بما أرسلني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها لا تجد قبرا مشرفا أي مرتفعا إلا سويته كثائر القبور وهذا فيه النهي عن بناء القبور
قال ولا صورة إلا طمستها وقال ابن عباس رضي الله عنهما الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة فطمس الصورة بإزالة الرأس والصورة هنا المقصود بها والله أعلم التمثال أو الصورة المرسومة
فيها تشبيه بخلق الله ولذلك قال لهؤلاء المصورين يوم القيامة ويؤتى بما صنعوا أحيوا ما خلقتم أحيوا هذه الأشياء التي تشبهتم فيها بخلق الله تبارك وتعالى وقد جاء في الحي أين الذين يقولون
إنهم يخلقون كخلقي أو كما قال فالقصد أن هذا كله من الأمور المنهي عنها فيحذر الإنسان من ذلك نعم ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا
اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا لأبوز قبوره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا أخرجاه نعم وعن عائشة رضي الله عنها لما نزل
برسول الله أي مرض الموت صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمي طفق يطرح خميصة له على وجهه أي خرقة يمرها على وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه
صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها
كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه
يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم
فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق
رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى
الله عليه وسلم فإذا اغتم بها كشفها إذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق
صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه
وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق
رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه
يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى الله عليه وسلم فإذا تضايق رفعها عن وجهه يمسح العرق صلى
الله عليه وسلم فلا تتخذ القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك فقد نها عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبن مسجد وهو معنى قولها خشي أن يتخذ
مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا فالكل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا
وغيرهم رضي الله عنه يقول حدثني خليلي يعني النبي صلى الله عليه وسلم هذه خلة من طرف واحد ونحن كذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة لنا خليل صلى الله عليه وسلم ولكنه من طرف واحد نحن
اتخذناه خليلا أبو غرير اتخذه خليلا أبو در اتخذه خليلا أبو الدر اتخذه خليلا وعمر وعلي وكل الصحابة رضي الله عنهم اتخذوا الرسول خليلا يحبونه أكثر من ما يحبون أنفسهم لكن هو لم يقبل أن
يتخذهم أخلا لأن الله اتخذه وهو خليله فهو خليل الله سبحانه وتعالى فهذه خلة من طرف واحد وهذا أمر جائز لا بأس به قال لعن وهو في السياء من فعله كما مر بنا في حديث عائشة رضي الله عنها
والصلاة عندها من ذلك يعني هناك الناس هناك من يصلي لصاحب القبر هناك من يصلي تبر كان بصاحب القبر هناك من يدعو عند القبر يرى أن الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء أبعد منه وإن كان يتفوت
لك كل هذا لا يجوز كل هذا لا يجوز طيب ماذا نفعل عند القبر ندعو لصاحب القبر ندعو له بالثبات ندعو له بالمغفرة ندعو له بالرحمة وننصرف هذا هو المقصود لا ندعو لأنفسنا ادعو لنفسك في أي
مكان عند القبر ادعو لصاحب القبر أن الله يغفر الله أن الله يتجاوز عنه فقط إنسان الدعاء لنفسه عند القبر فهذه من البدع المنكرة ادعو لنفسك في أي مكان وليس القبر من الأماكن التي يعني
يستجاب فيها الدعاء المساجد من الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء وليست المقابر مكة عرفة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأماكن هي التي يعني يستحب إنسان يدعو بها لنفسه لما يرجى فيها
من القبول لا يثبت في هذا شيء أبدا بل جاء النهي لا تتخذوا قبور أنبيائهم وصالحهم مساجد هذا منهيه نعم أبو حاتم الرازي اثنان أبو حاتم لكن الذي عنده كتابه الصحيح هو محمد أبو حاتم محمد
بن حبان أبو حاتم البستي نعم نعم كثرة تحذيره صلى الله عليه وسلم يذل على خطورة الأمر ومع تحذيره صلى الله عليه وسلم إلا إننا نجد الآن من الناس من يطوف حول القبور ويدعو صحيح بل قبر ليس
فقط قبر النبي صلى الله عليه وسلم بالعموم قبر سواء قبور صالحين أو قبور مجاهيل بل أحيان قبور ليست بقبور تمثيل على الناس يبني قبرا ليس فيه ميت ثم يقول هذا ولي وهذا كذا وما أسرع ما
يصدقونها ومن أغرب ما رأيت في هذا في إحدى البلاد بلاد المسلمين قبر الولي الصيني غير مسلم شركة صينية جاءت تبني جسرا هناك ثم مات أحد العمال فدفن ثم قالوا قبر الولي الصيني يعني هذه
الدرجة الجهل في الناس الله المستعان نعم الرابعة نهيوه عن فعله عند قبوه قبل أن يوجد القبر الخامسة أنه من سنان اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم السادسة لعنهم إياهم على ذلك نعم
ويكفينا قوله من سنان اليهود والنصارى والنبي أمرنا بمخالفتهم صلى الله عليه وسلم نعم السابعة أن مواده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره يعني أن نفعل به كما فعلوا في قبور أنبيائهم
وصالحهم نعم الثامنة العلة في عدم إبواز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخاذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكوا الذويعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته الحادية
عشرة ذكوه في خطبته قبل موته بخمسين الرد على الطائفتين التين هما أشر أهل البدع بل أخوجهم بعض أهل السلف من الثنتين والسبعين فرقة وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة
القبور وهم أول من بنى عليها المساجد الثانية عشرة ما بُلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصويح بأنها أعلى من المحبة الخامسة عشرة
التصويح بأن الصديق أفضل الصحابة في المحبة ما في مشكلة لأن المحبة دون الخلة نعم السادسة عشرة الإشاوة إلى خلافته أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء أن الغلو في قبوة
الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله روى مالكم في الموطي أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبوي وثنى يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبياء نعم ما جاء أن
الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا هي تدرج هي خطوات خطوات الشيطان هي ليست خطوة إنما خطوات ما يأتي الشيطان مباشرة للإنسان يقول له أعبد غير الله ولكن كما مر بنا في قوم نوح وكيف صنع
معهم الشيطان حتى عبد غير الله تبارك وتعالى عبد التماثيل ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر عبدت من دون الله تبارك وتعالى بتزيين الشيطاني لهم حتى صيرها أوثانا تعبد من دون الله تبارك وتعالى
قال روى مالكم في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنى يعبد يكفينا الحديث السابقة السابقة والصالحين وغيرهما هذا الحديث مرسل من حديث عطاء عن النبي
مباشرة وعطاء من التابعين بل من أواصف التابعين فهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جاء في حديث مشابه له اللهم لا تجعل قبري وثنى لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد أخرجه الإمام أحمد في مسنده وهو صحيح وقريب من هذا اللفظ تماما قال ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها يعني أن الغلو يؤدي إلى ذلك فهذه يسمونها وسيلة للشرك وسيلة طريق وقلنا
الوسيلة هي الوصيلة التي توصل إلى الشرك أعذنا الله وإياكم من ذلك نعم إذا قلنا اللات بفتح التاء بدون شدة فهي أنثى الإله عندهم والعياذ بالله لأن آلهتهم إناث كما قال الله تبارك وإن
يدعون من دونه إلا إناثة وإن يدعون إلا شيطانا مريدا فاللات أنثى الإله والعزة أنثى العزيز ومنات أنثى المنان وهكذا فآلهتهم إناث يدعونها من دون الله تبارك وتعالى يقول اللات إذا قلنا
بالفتح إذا كانت مشددة اللات بالشدة وهو الذي كان يلدت السويق رجل صالح أو رجل كريم من أهل مكة قديما كان يلدت السويق أي يأتي بالطحين من القمح أو الشعير أو غيره ثم مع الحساء ويجمعهما
ويقدمه طعاما قريب من التشريب وغيره كذا يقدمه طعاما للناس كان يلدت السويق أي يجعل الطعام ويقدمه للناس إذا عمل صالح لكن عبد بعد ذلك من دون الله تبارك وتعالى وهذا من جهل الناس وإذا
كما قلنا أكثر من مرة قبل الإمام الدهري ما أسرع الناس إلى البدع لأن الشيطان يسوي لهم هذا اللات هو رجل صالح هذا كذا هذا كذا يدعى هذا الدعاء عنده مقبول هذا كذا ثم يدعى هو من دون الله
تبارك وتعالى إذا قلنا اللات هو رجل صالح كان يلدته السويق نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن وصول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أهل
السنن نعم هذا الحديث لعن الله زائرات القبور في رواية زوارات القبور ولكنه حديث ضعيف لا يثبت عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه من رواية أبي صالح باذام عن ابن عباس وباذام على ضعفه فإنه
أيضا لم يسمع من ابن عباس فالحديث له علتان ضعف باذام وانقطاعه بينه وبين ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وبهذا أنه يجوز للمرء أن تزور القبور كما يجوز للرجل بشرط وأن تفعل منكرات
هناك لأنه هذا متوقع من النساء ولذا جاء في الحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم أن الله لعن الحالقة والصالقة والشاقة لأنه يكثر عند النساء عدم الصبر فقد تحلق شعرها أو تشق جيبها أي ثوبها
وقد تصرخ وتصيح عند القبور لقلة الصبر عند النساء لكن إذا لم يكن شيء من ذلك فلا بأس بذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وهذا نص عام للرجال
والنساء والاعتبار كما يحتاجه الرجل تحتاجه المرأة فلا بأس بذلك وهذا قول جماهير أهل العلم أنه لا بأس من زيارة المرأة للقبور بهذه الشروط أن تكون ممن يصبر ولا ترفع صوتها ولا تشق جيبها
ولا تشد شعرها ولذلك تقول أم عطية نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا اتباع الجنائز نعم لا تتبع الجنازة المرأة لكنها لا بأس أن تصلي على الميت لا بأس أن تزور الميت وتعتبر كما يعتبر
الرجل نعم الثانية تفسير العبادة الثالثة أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه الرابعة قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد الخامسة ذكر شدة الغضب من الله السادسة وهي من
أهمها معرفة صفة عبادة الله التي هي من أكبر الأوثان السابعة معرفة أنه قبو وجل صالح الثامنة أنه اسم صاحب القبو وذكر معنى التسمية اسراجها يعني جعل السرج على القبور كنوع من الاحتفال
وليس المقصود الإنارة لمن أراد أن يزور أو حتى يعرف الناس طريقهم وغير ذلك نعم لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عانيتم الآية عن نبيه وتغضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبوي عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم رواه أبو داود بإسناد حسن ورواته ثقات وعن علي بن الحسين أنه آوجلا يجي إلى فوجة كانت عند
قبو النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبوي عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم
يبلغني أين كنتم رواه في المختارة نعم قال ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم قناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك وإن كان ظاهر هذا الطريق أنه ليس بالشرك لكنه يوصل هذا ما
يسمى بسد الدرائع وغلاق هذه الأبواب حتى لا يصل الناس بعد ذلك إلى الوقوع في الشرك ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذواها قبورا يعني
فيه أن القبور لا يصلى فيها القبور لا يصلى فيها ولذلك نهى أهل العلم عن الصلاة في المقبرة ونبهوا إلى أن الصلاة في المقبرة لا تجوز ولكن اختلفوا هل تصح أو لا تصح والأظهر والعلم عند
الله أن الصلاة في المقبرة كالصلاة في الأرض المغصوبة أنها تصح مع الإثم تصح مع الإثم الإنسان يعني يأثم في الأرض المغصوبة في بقائه فيها ويأثم في صلاته بالمقبرة لنهي النبي عن ذلك صلى
الله عليه وسلم لا تتخذ القبور مساجد أي أماكن للصلاة لكن القول في صحتها وعدم صحتها هذه مسألة أخرى والأظهر أنها تصح مع الإثم قال قول الله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما
عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوفا رحمه هذا من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على سد كل أبواب الشرك وقال لك أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبر لأنه يؤدي إلى عبادة صاحبي
القبر بعد مدة خاصة إذا رأاه الأغرار وكان رجلا ظاهره الصلاح أو على سماه العلم فإن الناس يقلدونه في هذا قوم فلان يصلي عند القبر معناها أن الصلاة عند القبر أفضل ثم يأتي بعدهم جيل
لماذا الصلاة عند القبر أفضل لأن صاحب القبر مجاب الدعوة لماذا نطلب منه أن يدعو لنا والأموات أحياء في قبورهم وهكذا حتى يصل الناس إلى الشرك الأكثر فالنبي صلى الله عليه وسلم أغلق هذا
الباب كله ونهى عن الصلاة عند القبر صلوات ربي وسلامه عليه وكذلك نهى عن اتخاذ السرج لأنه نوع من الاحتفال عند القبور فنهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عن تجصيص القبور ونهى عن
البناء على القبور كما في حديث علي الذي مر بناء لا تذع قبرا مشرفا إلا سويته ونهى عن كتابة عليها على خلاف في هذه الكلمة هل هي ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو لا تثبت لكن المشهور
عنده أنه نهى عن كتابته عند القبر خاصة إذا كانت هذه الكتابة فيها نعي للميت لذكر أفضاله وأعماله وأقواله وما شابه ذلك من الأمور كذلك نهى صلى الله عليه وسلم أن تجعل عيدا أي تعتاد
كالعيد كنوع من الاحتفال عند هذه القبور وبعد هذا كله خص نفسه فقال نهى عن إبراز قبره خشي أن يتخذ عيدا صلى الله عليه وسلم فهذا وأمثاله يدل على حماية النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن
يقع الناس في الشرك أعذنا الله وإياكم منه وقوله حديث علي بن الحسين رضي الله عنه وعن أبيه وجده يقول حدث سمعته من أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هو علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب فأبوه الحسين بن علي وجده علي بن أبي طالب يقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذ قبري عيدا تعتادونه كل مرة ولذا كره بعض أهل العلم كثرة الزيارة لقبر النبي
صلى الله عليه وسلم إلا لمن جاء من بعيد يعني من خارج المدينة يأتي يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم لكن من حيث أصل الزيارة فأصل الزيارة مستحبة لعموم القبور وقبر النبي من باب أولى
صلى الله عليه وسلم يزار لكن يتنبه الناس لألا يقع في شيء من الشرك عندها أين تسليمكم يبلغني أين كنت أين ما كنت هناك ملائكة يوصلون السلامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم البعض يقول أنا
أذهب لأسلم على النبي صلى الله عليه وسلم سلم على النبي في أي مكان وإن ذهبت وزرت القبر فهذا شيء طيب لكن لا تدعو النبي صلى الله عليه وسلم بل ادعو الله جل وعلا وإذا أردت أن تدعو الله
تبقى في استقبل القبلة ولا تستقبل القبر غير ذلك من ألوان أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية براءة الثانية إبعاده أمته عن هذا الحما غاية البعد الثالثة ذكر حرصه علينا وغافته
ورحمته الرابعة نهيه عن زياوة قبره على وجه مخصوص مع أن زياوته من أفضل الأعمال الخامسة نهيه عن الاكثاوي من الزيارة السابعة أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة الثامنة تعليله ذلك
بأن صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب يعني يتوهم أن السلام مع القرب هو الذي يصل غير صحيح نحن هنا في الكويت نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم
ويصلهم حتى أن أذكر يعني من طرائف الجميلة يعني أذكر عن أو سمعته في شريط الألباني رحمه الله تبارك وتعالى أنه يقول كنت مسافرا إلى المدينة فأوقفتني نقطة تفتيش فقال إلى أين متجه قلت إلى
مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فقال لي أحد القباط قال سلم لي على الرسول صلى الله عليه وسلم إذا وصل يقول فقلت له قد أنسى وقد أهمل وقد لا أصل يعني ليس بالضرورة أن أصل ألا أقول
لك من يوصلها يقين قال قال ملائكة يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا علي أينما كنتم فإن هناك ملائكة تبلغني عن أمة السلام أرسلها مع الملائكة أحسن يقول تصل يقينا أما أنا فقد لا أصل قد
أنسى قد أهمل أرسلها مع الملائكة هذا هو الصحيح أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تصله من أي مكان صلى عليه الإنسان صلوات ربه وسلامه عليه نعم التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في
البوزخ تعوض عليه أعمال أمته في الصلاة والسلام باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان وقول الله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبال والطاغوت نعم هذه الأمة
أي أمة الدعوة أمة الدعوة وهو كل من جه إليه الدعوة إلى الدخول في دين الله تبارك وتعالى وأيضا تدخل فيها أمة الاستجابة ممن انحرفه عن الطريق الصحيح يعني أسلموا
ثم انحرفوا قال وقال الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبال والطاغوت يقول الذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيل هؤلاء جاء في السير أنه هو حيي
بن أخطب وكعب بن الأشرف هذان من اليهود أتي أهل مكة فسألهم كفار قريش قالوا أنتم يهود وأنتم أهل الكتاب من أهدى سبيلا نحن أم محمد قالوا أنتم أهدى من محمد اليهود يقولون للمشركين عبرة
الأصنام قالوا لهم أنتم أهدى من محمد لأن شريككم في هذا هذا دليل على أنكم أهدى فسجدوا لأصنامهم فقال فأنذر الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبال
والطاغوت أنتم أهل الكتاب كيف تؤمنون بالجبال والطاغوت والطاغوت الجبال الصنم والطاغوت كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى تدخل فيه الأصنام وغيرها كل ما عبد من دون الله تبارك وتعالى
فهو طاغوت أو هذان سجد للجبت والطاغوت إرضاء لكفار قريش وكراهية بالنبي صلى الله عليه وسلم ودينه نعم نعم هؤلاء هم كفار بني إسرائيل الذين جعل الله منهم هذه الأصناف من عبد الطاغوت منهم
ومن جعل منهم القردة ومن جعل منهم الخنازير ومن مسخ الذي يمسخ من بني إسرائيل نعم وهذا ليس فيه أن هؤلاء قالوا الصواب كما ظن البعض قال الذين غلبوا على أمنهم يتخذن عليهم مسجد أهل الكهف
فالبعض يقول خلص قال الذين غلبوا عليهم يتخذن عليهم مسجد ولم يعلق الله تبارك على كلامهم دل هذا على أن فعلهم صحيح وأنه لا بأس باتخاذ القبور مساجد هؤلاء المسجد أي مكان للصلاة كما قلنا
وليس المسجد اللي هو البناء المعروف وإنما يتخذون مكان يصلون فيه يدعون الله فيه يسجدون لله فيه هؤلاء الذين غلبوا على أمرهم قالوا هذا وطبقوه ولا يعني هذا أن فعلا هو صحيح لأن الشرع جاء
بالنهي عن هذا كله نعم حذو القذة بالقذة القذة هي الريش الذي يكون على السهم والسهم له مكان للدخول في جسد الصيد أو غيره فهذا رأس السهم ظهر السهم أو آخر السهم عجزه يكون فيه ريشتان هذه
تسمى القذة وتشبه القذة القذة يعني بنفس الحجم فيقول كما أن الريشتين تتشابهان كذلك تتشبهون بأعمالكم باليهود والنصارى وهذا يعني من تشبيه البليغ للنبي صلى الله عليه وسلم لشدة المشابهة
من بعض الناس اليهودي والنصارى أنتم تروننا اليوم بعض المسلمين كلما خرج شيء من اليهود أو من النصارى قلدوهم في هذا
والآن لما كانت الغلبة للنصارى في التقدم التكنولوجي وغيرك صاروا يقلدونهم في كل شيء للأسف إلا من رحم الله تبارك وتعالى وكثير ما هم الحمد لله يعني المقلدون قليل لكن الذين لا يقلدون
ويعتبرون هذا من النقص في شخصية الإنسان بل وفي دينه الحمد لله سلمهم الله من هذا لكن الشاهدة من هذا أن هناك فئام من هذه الأمة يقلدون اليهود والنصارى كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
ولا يعني هذا أنهم لا يقلدون غيرهم ولكن الأكثر في ثقليده هؤلاء نعم وقوله حتى لو دخلوا جحر الضب إلا دخلتموه يعني كأن النبي صلى الله عليه وسلم من شدة التشبيه يقول أرأيتم جحر الضب هذا
الجحر لأنه من أردى أنواع الجحور جحر الضب يعني لو كان الجحر مرتب في كشافات مثلا في يعني تكييف في شيء آه في شيء جحر الضب بل يقولون جحر الضب يسوي الجحر على قدة بالضبط حتى إذا بيطلع
يرجع ليه ورخ ما يقدر حتى يلتف داخل الجحر من ضيقه من ضيق جحر الضب يقول لا يستطيع أن يلتف داخل الجحر يدخل هكذا ويرجع هكذا لضيق الجحر يقول حتى جحر الضب على ضيقه لو دخلوه لرأيت من هذه
الأمة من يحاول أن يدخل في هذا الجحر وهذا من الجهل للأسف نعم وعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكها بسنة بعامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع
عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشوكين وحتى تعبد فئام من أمة الأوثان
وإنه سيكون في أمتي كذابون فلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وإذا وقع
عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو أجتمع عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان وإنه سيكون في أمتي بالمشوكين ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان
ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان
ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان
ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح
بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان
ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو أجتمع عليهم سوى
أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة
من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى
أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة الأوثان ولكن بعضهم شره أكبر من البعض كمسيح لبمة والأسود العنس وغيرهم ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من أمة
الأوثان ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من البعض كمسيح لبمة والأسود العنس والغيرهم ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من البعض كمسيح
لبمة والأسود العنس والغيرهم ولو أجتمع عليهم سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولا تزال طائفة من البعض كمسيح لبمة والأسود العنس والغيرهم لا تقوم الساعة لا إشارة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع
فالسرافاء قالوا على كافر ابن كافر ابن كافر لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله أبدا نعم ومع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح وقد خوج المختار في آخر عصوي الصحابة وتبعه
فئام كثيرة يعني مع أن النبي يقول أنا خاتم النبي لا نبي بعدي مع هذا خرج أناس يقولون أنهم أنبياء حتى إنه خرجت امرأة يعني في الهند وقالت إنها نبية قالوا النبي يقول أنا خاتم النبي تقول
أنا امرأة غير أنا ليست نبية وليست نبي إلى هذه الدرجة يعني والمختار هو المختار بن أبي عبيد كان في زمن الصحابة مختار بعد بعد مسلمة ودعا وشي نصرة للحسين رضي الله عنه ثم بعد ذلك دعا
النبوة أخته صفية زوجة عبد الله بن عمر رضي الله عنه وهي امرأة صالحة لكن هذا أعوج ودعا النبوة في مختار بن أبي عبيد نعم التاسعة البشاوة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا
تزال عليه طائفة العاشرة الآية العظمى أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم لأن الله معهم فلا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم الحادية عشرة أن ذلك من أشواط الساعة الثانية عشرة
ما فيه من الآيات العظيمة منها إخباره بأن الله زوى له المشاوك والمغاوب وأخبار بمعنى ذلك فوقع كما أخبار بخلاف الجنوب والشمال لأنه لم ينتشر الإسلام في الجنوب والشمال كما انتشر في
الشرق والغرب نعم وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بأنه منع الثالثة وإخباره بوقوع السيف وأنه لا يرفع إذا وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسبع
بعضهم بعضا وخوفه على أمته من الآئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبيين وهذا دليل على نبوته صدق نبوته صلى الله عليه وسلم وإنما يقوله وحي صلى الله عليه وسلم نعم الثالثة عشر وتحصوه الخوف
على أمته من الآئمة المضلين لا يعني أنه لا يخاف عليهم من غيرهم ولكن هؤلاء شرهم أعظم نعم وقال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد نعم ما جاء في السحر أي
حكم السحر والسحر هو كل ما لطف وخفي كل ما لطف وخفي سببه هو السحر ومنه إن من البيان لسحر ومنه السحر وهو آخر الليل لاشتداد الظلمة فيه والسحر المقصود هنا هو إما أن يكون من التعامل
والتعاطي مع الشياطين أو عبارة عن أدوية يستعملها الساحر يؤثر فيها على الناس قال وقول الله تعالى وقد علم لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق أي السحر الذي اشترى السحر الذي يعني قبل
السحرة كما جاء في قول الله تبارك وتعالى واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال
وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فكان ابتلاء إذا قلنا إن الآية على قراءتين وما أنزل على الملكين أو ما أنزل على الملكين قراءتان وما أنزل على الملكين ببابل هاروت
وماروت فيكون هاروت وماروت ملكان ملوك الدنيا كان يعلمان الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس
السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال الشياطين كفروا والطاغوت الشيطان وقد يطلق الطاغوت على
الشيطان وعلى غيره بل الشيطان هو أكبر طاغوت على وجه الأرض والطاغوت على وجه الأرض يفتنون الساحرة حتى يخرج من الملة ربنا استمتع بعضنا ببعض هو يستمتع بكفر الساحر والساحر يستمتع بما
يساعده به هذا الشيطان نعم وعن جند من مرفوع حد الساحر ضربه بالسيف رواه التومذي وقال الصحيح أنه موقوف نعم لا يصح مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه منقطع الحسن البصري يرويه عن
جندب ولم يسمع منه وفيه إسماعيل بن مسلم وهو يعني متروك الحديث فهو من كلام جندب وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن جندبا كان عند أحد الأمراء وكان عند هذا الأمير ساحر وهذا
الساحر كان يزيل رأسه ويعينه مكانه وكان الناس يتعجبون يخرج رأسه من مكانه والآن يفعله بعض الساحر الآن يشير رأسه وبعدين يرجع مرة ثانية وكذا والناس تتعجب وتصفق له سعيدة بهذا الذي تراه
يعني فقام جندب أخذ سيفه وضربه على رأسه فقتله فقالوا له ماذا فعلت قال فليعده فليعد رأسه مو يعيد رأسه فخلي عيد رأسه ثم قال إنما جزاء الساحر ضربة بالسيف فالقصد أن هؤلاء إنما يخيلون
للناس هم لا يغيرون شيئاً عن حقيقته أبداً لا يستطيع أن يزيل رأسه ويعينه أبداً الذي يستطيع ذلك واحد فقط ومرة واحدة فقط وهو الدجال عندما يخرج يقتله شاباً
ثم يعينه إلى الحياة بأمر الله سبحانه وتعالى ثم يريد أن يقتله الثانية فلا يستطيع أبداً هذا فقط الوحيد استثناء استدراج من الله تبارك وتعالى أما غيره كله تخيل وسحر لأعين الناس أبداً
لكن حقيقة الأمر لا يستطيعون ذلك أبداً وإنهم يدعون أنهم يفعلون هذا وهم لا يستطيعون فعل شيء من ذلك فهؤلاء السحرة تعاونهم الشياطين على مثل هذه الأمور نعم هذه الظاهر الله العالم منها
سبق قلم من الشيخ محمد بن الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى في قوله وفي صحيح البخاري عن بجالة وليس في البخاري وإنما عند أحمد في المسند فلعلها سبق قلم على كل حال يقول كتب عمر أن يقتلوا
كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحر وجاء عن حفصة أنها أمرت بقتل جارية الله سحرتها وكذا جاء عن جندب كما مر بنا ولذا قال الإمام أحمد صح عن ثلاثة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
يعني قتلوا الساحر في قتل الساحر والساحر يقتل إن كان سحره كفراً قتل مرتداً إن كان السحر الذي أتى به يصنف من الكفر فيقتل ردة وإن كان السحر لا يصنف من الكفر يقتل حداً وثواء قلنا ردة
أو حداً هو يقتل لكن الفرق بينهما أن من يقتل ردة لا يدفن في مقابر المسلمين لا يورث لا يصلى عليه لا يكفن ولا يغسل أما من قتل حداً لأنه يدفن في مقابر المسلمين ويورث ويصلى عليه إنهم
مرتكبون لكبيرة نعم طبعاً حداً على سبيل التعزير يعني يعزره الحاكم يقتله أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية البقاوة الثانية تفسير آية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغوت
والفرق بينهما الرابعة أن الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الإنس الخامسة معوثة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي أن الساحر يكفر السابعة يقتل ولا يستتاب الساحر يكفر إذا كان يتعاني مع
الشياطين وإذا كان يتعاطى أدوية وغير ذلك فإنه لا يكفر بذلك التنبيه فقط الآن صار بعض الناس في بيوتهم من باب يعني إفراح تفريح الأولاد وناستهم وكذا يأتون بالساحر لبيوتهم وهذا للأسف عند
النساء يجيبون ساحر سولنا السحر ونس الأطفال وهذا فيه خطر عظيم جدا حتى لو كان يعني خفة يد حتى لو كان القضية خفة يد وليس سحرا حقيقيا بعضهم يأتي بساحر حقيقي يعني وبعضهم يأتي بمن يستعمل
خفة اليد يسمونه سحرا هذا لا يجوز لا يجوز وإنما إذا كان خفة يد قولوا شوفوا خفة اليد لا تسمونه ساحر حتى لا يستسيغ الأطفال هذا الاسم وبعد ذلك يحبون السحر ويحبون الساحرين ويحبون
الساحرات هذا لا يجوز على الإنسان يتقل تبركتها في أولاده لأنه يتسبب في انحرافهم وضلالهم العياذ بالله وبل وكفرهم بعد ذلك نعم السابعة يقتل ولا يستتاب الثامنة وجود هذا في المسلمين على
عهد عمار فكيف بعده باب بيان شيء من أنواع السحر قال أحمد حدثنا محمد بن جعفة وإن قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاي قال حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال
إن العيافة والطرق والطيوة من الجبت قال عوفني العيافة زجو الطير والطرق الخط يخط بالأرض والجبت قال الحسن ونة الشيطان إسناده جيد واليابي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه
نعم هذا الأثر أخرجه الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى في حيان بن العلاق وهو مجهول الحقيقة والحديث مضطرب فقوله إسناده جيد فيه نظر فقال الإسناد ليس بجيد العلاق مجهول حيان بن العلاق
مجهول والحديث فيه الطراب أما معناه فالعيافة هي تطير زجو الطير والتفاؤل به أحيان بصوته أحيان بطريقة طيرانه أحيان باتجاهه كل هذا تسمى من العيافة وهي التطير قريب من التطير وأما الطرق
فهو طرق الحصى طرقه بالحصى ضربون الحصى بالحصى أو الرمل وهو الرمال ما يسمى بالرمال يخطف الرمل ويقول يحدث كذا كذا حين طلعوا عنده مال التواقع وقع كذا وأنا أقول لك عن شخصيتك وكذا من
توقيعك هذا كله من الدجل والعرافة والكهانة عنها النبي صلى الله عليه وسلم والطيرة معروفة نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم
فقد اقتبس شعبة من السحو زاد ما زاد رواه أبو داود بإسناد صحيح نعم يقول من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحو لأن في النهاية الكل يدعي علم الغيب الذي ينظر في النجوم يقول
النجم الفلاني إذا سيقع كذا هذا هو السحر هذا هو الشعو هذا هو الكهانة والعرافة النجوم لا تؤثر أبدا النجوم فقط تعرف من خلالها أين أنت فقط لا تؤثر أبدا النجوم على خلاف الشمس والقمر
القمر في قضية المد والجزر فقط أما في حياة الناس والسعادة والشقاء والخير والشر النجوم لا شأن لها كما جاء عن قتادة وغيره أنها النجوم على ثلاثة أحوال زينة للسماء رجوم للشياطين
وبالنجوم يهتدون فقط غير هذا من ادعى شيئا في النجوم فهذا كذب وضلال أبدا ليس للنجوم شيء من ذلك وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر من
عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه نعم هذا منقطع فيه الحسن البصر عن أبي هريرة والحسن لم يسمع من أبي هريرة فهو منقطع وفيه عباد بن ميسر وهو ضعيف هنا
مسألة وهي أنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما سئل عن الخط في الأرض عن الخط في الرمل في الأرض من الأنبياء يخط فمن وافق خطه خطه فذاك وهذا وهذا أولا نبي وهي معجزة
آية للنبي ولا يجوز أن تستخدم هذه الآية أن يدعيها أحد من الناس اليوم كغيرها من الآيات كما شق البحر لموسى صلى الله عليه وسلم أو العصر انقلبت إلى حية أو نبع الماء من أصابع النبي صلى
الله عليه وسلم هذه أشياء للأنبياء صلى الله عليه وسلم أجمعين فيأتي إنسان اليوم يخط وعليه الفسق والفجوة ثم يقول وقعت لي نبي أنا أخط أيضا من خلال الخط في الرمل أستطيع أن أعرف ماذا
سيحدث أو كيف ستكون حياته فلان أو ما شابه ذلك من الأمور بل النبي علق على مستحيل قال من وافق خطه خط ذلك النبي كيف يوافق خطه خطه هو ما رأاه أصلا وإذا قال أهل العلم علق الأمر على
مستحيل ليبتعد الناس عن ذلك نعم نعم العظه أو العظه هي نوع من السحر لأنه يفرق بين الناس يفرق بين الناس والعظه على وزن حبل وعظه على وزن حبل وهو المقصود منه القطع قطع العلاقة بين الناس
من خلال هذه النميمة لأن النميمة تقطع العلاقة بين الناس تصير الخصومات وكذا ويتقاطعون بسبب هذه النميمة فهي كالسحر الذي يؤثر في الناس ويفرق بينهم وإذا قلنا العظة على وزن عدة وهي بمعنى
التفريق المعنى واحد يعني في النهاية في النهاية القطع والتفريق لو قلنا العظة أو العظة فهي كلها بمعنى التفريق والقطع أي قطع العلاقة بين الناس وقوله إن من البيان لسحرة هذا يعني مما
يسمى سحرا لأنه يسحر العقول يعني يؤثر فيها من جماله جمال الكلام إذا يقول فلان ساحر يعني يؤثر في الناس في كلامه يقنع الناس فإلى هذه الدرجة يسمى ساحر وهناك سحر البيان وهناك سحر بين
الزوجين تسحر زوجها يعني تجعله يحبها من خلال كلامها اللطيف وشلوبها وغير ذلك وتعاملها معه أو هو يسحر زوجته بهذا لكن أن يصل نذهب إلى ساحرة وهذا هو الكفر والعياذ بالله أما المساحرة بين
الزوجين من خلال التلطف بالكلام وحسن المعاملة وكذا هذا مطلوب نعم يعني يطلق عليه السحر الفصاحة نعم وعن أبيه وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أتى كاهنا فصدقه بما
يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود وللأبعة والحاكم وقال صحيح على شغطهما من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه
وسلم نعم ما جاء في الكهان أي في حكم الكهان قال ربه مسلم في صحيح عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له
صلاة أربعين يومين كلمة فصدقه هذه هي سبق قلم من المؤلف رحمه الله تعالى الحديث ليس فيه فصدقه الذي في صحيح مسلم من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة بدون فصدقه لأن فصدقه تأتي إلى
حكم آخر فهنا لم تقبل له صلاة إذا سأله فقط وهذا الذي في صحيح مسلم أما الذي عند أحمد سأله فصدقه فقد كفر ولذا قال أهل العلم السؤال العرافين له أربعة أحوال الحالة الأولى أن يسأله
ويصدقه وهذا كفر إن سأله وصدقه فقد وقع في الكفر لأن هذا الساحة يدعي أنه يعلم الغيب والله تبارك وتعالى يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله فهذا إذا صدقه أنه يعلم
الغيب فهذا كفر رد قبل الله تبارك وتعالى فهذا إذا صدقه كفر وهذا الذي في مسلم أحمد وأما إذا سأله فقط ولم يترتب على هذا تصديقه إنما سؤال إعجاب أو سؤال بلاغة شيف أو ما شابه ذلك مجرد
سؤال لا تقبل له صلاة أربعين يوما الذي يسأله من باب اللقافة كما يقولون بلاغة الشف بس يعرف لكنه لا يصدقه من باب اللعب من باب تضيع الوقت من باب النظر في مثل هذه الأمور تعرف عليها الله
سبحانه وتعرف على كل شيء هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر عليها ولا يعني أنه يقضيها فقط سقط الفرض لا يطالب بإعادة هذه الصلاة لكن لا أجر له فيها
فقط سقط الفرض يعني لا يطالب بإعادتها غير الذي يصلي بغير بضوء يطالب بإعادتها الذي يصلي إلى غير القبلة متساهلا يطالب بإعادتها هذا لا يطالب بإعادتها لكن ليس له فيها أجر هكذا ذكر أهل
العلم كالنووي وغيره أنه لا يؤجر عليها الحال الثالث أن يسأله ليختبر الناس يتهمون فلانا أنه ساحر أو أنه يدعي علم الغيب فيأتي هذا يسأله إما ليؤكد ما يقوله الناس أو ليبرئه بل أن يتثبت
هل ما قاله الناس حق في هذا الرجل أو لا هذا لا بأس به هذا لا بأس به لمعرفة حالي حتى يحذر الناس منه أو أن يبرئ ساحته وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ابن صيال فما هو هذا على سبيل
الاختبار فلا بأس الرابعة الحالة الرابعة أن يفعل ذلك على سبيل الفضيحة يريد أن يفضحه يريد أن يبين للناس أن هذا كذاب وأن هذا مدعي للعلم سواء مدعي للعلم الدنيا أو مدعي للعلم الغيب
فيريد أن يفضحه يريد أن يحذر الناس منه لأنه متأكد أنه على باطل فهذا مستحب وقد يكون واجبا من باب تحذير الناس نعم وعن عموان ابن حسين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير أو تطيع له
أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفى وبما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه البزار بإسناد جيد يتكفي الأحاديث السابقة في تقرير هذه المثألة
أما هذا الحديث ضعيف من حيث الإسناد لكن له طرق حسنه بمجموع طرقه وبما يشهد له من الأحاديث السابقة لكن في النهاية عندنا الساحر الكاهن العراف قارئ الكف الرمال بعد ذكرونه الكاهن بعد
المنجم كل هؤلاء قارئ الفنجال كل هؤلاء في النهاية ليس عندهم شيء يأخذون منه العلم كلام فاضي هذا يقول يأخذ العلم من الفنجال وهذا يأخذ العلم من الخط وهذا يأخذ العلم من التوقيع وهذا
يأخذ العلم من النجوم وهذا يأخذ العلم من قراءة الكف كله كلام فاضي كلهم يأخذون العلم من الشياطين ولكن هذه وسائل يدعونها لتمرع لا يريد أن يقول للناس أنا أخذ العلم من الشيطان من شياطين
الجن لأنه لو قال أنا أعطيك العلم من شياطين الجن الناس تنفر منه لكن هذا يأتي يقول أخذه من الكف أقرأ الكف وهذا يقول أقرأ الفنجال وهذا يقول أقرأ من التوقيع وهذا يقول أقرأ من الرمل في
الخط في الرمل وهذا يقول من النجوم وهذا يقول أنا أتكهن وأتنبأ بأشياء في النهاية كلهم مصدرهم واحد وهم شياطين الجن مصدرهم واحد وهو شياطين الجن وإن كان هؤلاء شياطين الجن يتفاوتون في
تأثيرهم هذه الأشياء وينظر في الشنجال ينطر الجن يقول له طيب وينظر في الكف وينتظر ماذا يلقي له الشيطان في رأسه وهكذا لكنهم لا يأخذون العلم من الكف ولا من الفنجال هذا كلام فقط لتغبي
على الناس وتكحيل العيون وغير ذلك من الأمور في النهاية كلهم مصدرهم واحد وهم الشياطين نعم هذا أيضا ضعيف فيه زمعة بن صالح وهو سيء الحفظ نعم كل هذا من الجن يأخذه من الجن نعم وقيل هو
الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل الذي يخبر عما في الضمير وقال أبو العباس بن تيمية وحمه الله العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معوفة
الأمور بهذه الطرق وقال ابن عباس في قوم يكتبون أبا جاد وينظرون في النجوم ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق الأحرف التي كانوا يستخدمونها في السابق وكانت أيضا لعد الأرقام وهي أبجد
هوز حطيك لمن شعفص قرشة ضغثة ثخثة هذه يسمونها أبجد هوز أبا جاد حروف الأبجدية وكل حرف له رقم كل حرف له رقم من واحد اثنين ثلاثة أربعة تسعة عشرة ثم تنتقل عشرين ثلاثين أربعين خمسين ستين
سبعين تسعين أمية بعدها تنتقل مائتين ثلاثمائة أربعمائة أو هكذا وهم يحسبون بها عن طريق هذه الأحرف تسمى الأبا جاد أو أبجد هوز أو الحروف الأبجدية أيضا بعض الناس حتى من خلال هذه الأحرف
يدعي أنه يعلم الغيب من خلال أبجد هوز يقول أنت اسمك إيش كذا أنت الألف هالكثر الباء هالكثر الجيم هكذا الدال هكذا إذن أنت سيحدث لك بتاريخ كذا كذا كل الكلام لا قيمة له وإنما يولم بسوين
والناس تستغرب بهذه الأشياء وتفرح بها لجهلهم والله المستهد نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أنه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الإيمان بالقرآن لأن القرآن يقول لا يعلم من في السماوات
الأرض الغيبة إلا الله نعم الثانية التصويح بأنه كفر الثالثة ذكو من تكهين له يعني سواء صار كاهنا أو طلب من الكاهن نعم الرابعة ذكو من تطي وله الخامسة ذكو من سح وله السابعة ذكو من تعلم
أبا جاد السابعة ذكو الفوق بين الكاهن والعراف أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في النشرة عن جابوين أن وسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان
وواه أحمد بسند جيد وأبو داود وقال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكوه هذا كله وفي البخاوي عن قتادة قال قلت لابن المسيب وجل ما يسعى به طب أو يؤخذ عن مواته أو يحل عنه أو ينشر قال لا
بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وروي عن الحسن أنه قال لا يحل السحو إلا ساحر قال ابن القيم النشرة حل السحو عن المسحور وهي نوعان أحدهما حل بسحو مثله وهو
الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان ويحب فيبطل عمله عن المسحور والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والأدوية المباحة فهذا جائز نعم ما
جاء النشرة هي يعني أن ينشر عنه يعني بعد أن كان مقيدا قام نشر انتشر وقف قام كأنه لم يكن به شيء والأصل في استعمال النشرة هي فك السحر بالسحر تعريف النشرة عند أهل العلم هي فك السحر
ولكن التعريف الأخص هي فك السحر بالسحر أن يفك السحر بسحر مثله وهذا قد يحدث لأناس يعني بلغ بهم الأمر الشدة العظيمة فيفك سحرهم بسحر يقول هذه نشرة يقول عن جابر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان قال رواه أحمد بسند جيد وأبو داود هذا الحديث فيه انقطاع ليس بصحيح ليس بثابت وجاء يعني مرسلا جاء مرسلا وليس ثابتا عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال وكان ابن سعود يكره ذلك كله يعني يكره النشرة التي هي فك السحري بالسحر قال أما ابن مسيب فسئل عن رجل به طب يعني سحر به طب أي به سحر مسحور هذا نوع من السحر وسميناه الصرف
تولى الصرف هو العطر قال أيحلو أيحلو عنه أو ينشر يعني يجوز أن يستخدم السحر لفك هذا السحر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح أما ما ينفع فلم ينهى عنه يعني النشرة الممنوعة والسحر
الممنوع هو الذي يضر هذا ينفع ولا يضر أما الحسن فقال لا يحل السحر إلا ساحر يعني يمنع فالخلاف يعني بين ابن مسعود والحسن البصري عفوا بين ابن المسيب والحسن البصري في منسو المتقدمين ابن
المسيب يقول لا بأس أن يحل السحر بالسحري لأنها ضرورة وهؤلاء ما أرادوا السحر لذاته وإنما أرادوا فك السحري يعني أرادوا الإصلاح بينما الحسن البصري يقول أبدا لا يجوز لأنه لا يحل السحر
إلا ساحر فرجعنا إلى يعني استخدام السحر وقول الحسن البصري أقرب إلى الصواب وبه قال جماهير أهل العلمي لأن الله تبارك وتعالى قال ولا يفلح الساحر حيث أتى اسمه في النهاية اسمه ساحر وهو
سحر كذلك لأنه جاء في الحديث عن نبيه صلى الله عليه وسلم أن الله ما جعل فيما حرم عليكم دواء والسحر محرم فلا يكون الدواء في السحر نفسه وهذه تغرير بالناس لأن الناس عندما يرون يقول خاصة
هذا بعد أن يفك عنه سيحدث هذا خاصة الذين يعرفونه وكان متعبا ومتألي وكذا كيف ذهب عنك قال فلان ذهبه عني فيغرر الناس بالذهاب إلى هذا الفلان ثم كذلك فيه أيضا تغرير بالساحر نفسه أنه
يستمر على هذا اللي ما يحصل من الثناء والمال وغير ذلك فيستمر على ما هو فيه هذا هو وسيلة إلى الوقوع في الشرك هذا وسيلة الوقوع في الشرك لأن بعض السحرة يعني هو الساحر كما يقول لا يصير
الساحر ساحرا حتى يشرك بالله تبارك وقد سمعنا بعض السحرة في اليوتيوب وغيره من تابوا من السحر وكذلك من كتب عن هذا أنه لا يصير ساحرا حتى يكفر بالله يقرأ الفاتحة بالمقلوب ويقرأ إن
أعطيناك الكوثر بالمقلوب مئة مرة ويدوس على المصحف ويبلع المصحف في الحمام ويسب الله حتى يصير ساحرا يعني الشياطين يتلعبون بهؤلاء السحرة ما يقبلوا منه حتى يكفر بالله تبارك وتعالى ومنها
قوله تبارك وتعالى ربنا استمتع بعضنا ببعض فالشياطين الجن لا يعطونه يعني درجة ساحر ويساعدونه ويخدمونه بدون مقابل أبدا بل لا بد من مقابل وهذا المقابل يعني يكفر بالله تبارك وتعالى ثم
كذلك ما مر بنا في الباب السابق أنه الساحر يقتل كيف يترك الساحر يعني أصل أنه إذا عرف أن هذا الساحر أنه يجب على ولي أمر المسلمين أن يمنعه من ذلك فإن أبا قتله يأمر بقتله على سبيل
التعزيل إن كان كبيرة وعلى سبيل الردة إن كان يعني كفر بالله تبارك وتعالى ثم بعد هذا كله يعني هذا يعني يضعف من علاقة الناس مع الله تبارك وتعالى تعلقهم بالله جل وعلا وأن الله هو
الحامي والنهر الشافي سبحانه المعافي جل في علاه فيزهد الناس في الدعاء واللجوء إلى الله تبارك وتعالى فالأصل ما ذكره الحسن البصري أنه لا يحل السحر بالسحر أبدا ومن أفتى من أهل العلم في
جواز ذلك يعني أفتوا فيه لأناس معينين في ظروف محينة وليس على أطلاقه يكون من تأجى بالسحر كثيرا مثلا سنوات وجربوا فيه الرقية وجربوا كذا وجربوا كذا وجربوا كذا خاصة مع زماننا هذا أنه
أين الحاكم الذي يحاسب السحر الآن السحر يدعون وتعمل لهم مقابلات في التلفزيون ويمجدون ويعظمون وكذا أين الحاكم الذي يقتل السحر أو يقطع عليهم بالكفر أو كذا هذا لا يوجد في بلاد الإسلام
أبدا فالقصد أن هذا فيه تغرير من الناس إنسى الله تبارك وتعالى السلام ابن القيم رحمه الله تعالى قال النشرة نوعان إما أن تكون نشرة بالسحر وإما أن تكون نشرة بالأذكار والأدعية قال
النشرة بالأذكار والأدعية لا بأس فيه هذا مباحث أما النشرة عن طريق السحر فهذه هي المحرمة وقلنا هذا الذي عليه جماهير أهل العلم نعم يعني كلام ابن القيم رحمه الله تعالى الحمد لله الذي
يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير وقول الله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وقوله قالوا طائركم معكم الآية قال رحمه الله تعالى باب ما جاء
في التطير التطير هو التشاؤم عن طريق الطير وكانوا يرسلون الطير في الهواء إذا قصدوا أمرا فإذا اتجهت جهة اليمين قالوا خير وإذا اتجهت جهة اليسار قالوا شر
ثم بعد ذلك يجعلون اقدامهم وإحجامهم بناء على توجه الطير هذا من جهلهم هذا من جهلهم ولذلك الله تبارك وتعالى عندما يذكر المشركين يذكر أنهم لا يفقهون أنهم لا يعقلون أنهم كالأنعام وغير
ذلك من الأمور التي فعلا تدل على جهل الإنسان وإلا فهذه بهائم لا تفهم ولا تعي ولا تقصد شيئا في توجهها إلا إذا قصد شيئا تأكله أو ضد الهواء أو ما شبه ذلك أما أنها تعلم الغيب والتسير
حيث تقدر لهم الأمور لا تدري عنهم ماذا يقولون ولا ماذا يفعلون على كل حال هذا هو التطير وكانت العرب في السابق تتطير غالبا بثلاثة أشياء كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
إنما الشؤم في ثلاثة الفرس والمرأة والدار هذا كان المشهور عندهم ولذا جاء في الحديث الثاني عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلهم صحيحين أنه قال إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة
والفرس وإلا لا يوجد شؤم في الأصل لكن الناس إذا تشاؤمت تتشاؤم بهذه الثلاثة بالدابة بالدار والمرأة وكل هذا مخالف للنصوص العامة التي تنهى عن التطير والتشاؤم التطير طبعا منافل للتوحيد
لأنه يقطع التوكل على الله ويصير الإنسان يعتمد على ما توسوس له نفسه من التشام أو ما يفعله الطير أو غير ذلك من الأمور ويتقطع التوكل على الله تبارك وتعالى ويترك الناس عملهم أحيانا
بتطيرهم يعني يريدون أن يقدموا على شيء ثم يتوقفون بسبب طير اتجه جهة الشمال فيتوقفون عن أعمالهم التي درسوها وعلموها وعرفوا أن هذا هو الحق وأنه يجب أن يكون لكن يمتنعون لأجل طير طار
فاتجه إلى هذه الجهة أو تلك الجهة ذكر قول الله تبارك وتعالى هذا هو الحق أن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى وقال عن موسى صلى الله عليه وسلم قال طائركم قالوا طائركم معكم فإذا جاءتهم
الحسنة قالوا لنا هذه وانصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه هذا تصرفهم أما المسلمون فيجب أن يمتنعوا عن مثل هذه الأمور نعم لا عدوى ولا طيوة ويعجبني الفأل قالوا وما الفأل قال الكريمة
الطيبة نعم هذا الحديث يعني أشكل نوعا ما على بعض أهل العلم في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طير ولا هام ولا صفر أما لا طير فمعلوم هذا أمر متفق عليه وهو خبر معنى النهي
يعني النبي صلى الله عليه وسلم قل لا توجد طيارة وينهى عن الطيارة صلى الله عليه وسلم ولا هامة ما هي البومة التي يتشاؤم بها الناس والغول هو أيضا نوع من الجن كانوا يتشاؤمون فيه وكذلك
الصفر كانوا يتشاؤمون به أي شهر صفر وإلى اليوم هناك ناس يتشاؤمون في شهر صفر لا يتزوجون في هذا الشهر يرون أن هذا الشهر يعني شؤم هذا من الجهل هذا من الجهل أن الناس تتشاؤم بمثل هذه
الأشياء بقيت كلمة لا عدوى هذه اختلف فيها أهل العلم فبعض أهلهم قال كما قال النبي لا عدوى إذا لا تنتقل العدوى من شخص إلى شخص ولذا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإبل قال فمن
أعدى الأول يعني كما أن الأول أصيب ابتداء فكذلك الثاني أصيب ابتداء فلا عدوى أصلا قال نرى الإبل يعدي بعضها بعض قال فمن أصاب الأول من أعدى الأول يعني كما أنه بدأ بالأول يبدأ بالثاني
يبدأ بالثالث لكنها لا عدوى وفي المقابل جاءت أحاديث ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يورد ممرض على مصح وقال صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد وكل هذه تدل
على وجود العدوى فالذين جمعوا بين هذه النصوص من أهل العلم قالوا وهو الصحيح إن شاء الله تعالى قالوا لا عدوى إلا بإذن الله إن هذه مجرد أسباب وهذه الأسباب قد يوقفها الله تبارك وتعالى
كما أوقف الإحراقة الذي في النار عن إبراهيم عليه السلام قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وابن تيمية رحمه الله تعالى له قصة مشهورة لما ناظر الدجاجيلة الرفاعية في الشام وذلك
أنهم كانوا يقولون نحن نشعل النار وندخل فيها ولا يصيبنا شيء فكانوا يقولون هذا أمام الأمير مع شيخ سان تيمية حينما كان يناظرهم فقال شيخ سان تيمية لا نريد نارا ولكن هذا الثراج الثراج
صغير الثراج قال هذا الثراج الآن أنا أدخل أصبعي في نار الثراج وأنت أدخل أصبعك والذي يحترق أصبعه عليه لعنة الله فأدخل أصبعك فامتنع هذا الذي يقول أشعل نارا وأدخل فيها امتنع أن ادخال
أصبعه في سراج فقال له الأمير قد أنصفك أدخل أصبعك قال لا قال لماذا قال أعمالنا لا ترجع على هذا وأنثاله ترجع العام على الجهلة من الناس الشاهد أنه قيل لابن تيمية بعد ذلك هل كنت ستدخل
أصبعك في النار يعني لو فرضنا أن هذا الرجل قال تم احترق هذا موضوع ثاني لكن هل كنت ستدخل أصبعك قال نعم ولن احترق قالوا كيف قال أردت نصرة دين الله أردت نصرة الدين فالله لن يحرق الأصبع
وهذا من ثقة بالله تبارك وتعالى فالقصد أن الله قد يذهب خصوصية بعض الأشياء ويجعلها كأنها لم تكن فكذلك العدوى الأصل أنها لا تعدي إلا بإذن الله فإذا لم يذن الله تبارك وبنت قال العدوى
فلم تنتقل وهذا الجواب لعله هو الذي يجمع بين الأقوال كلها والعلم عند الله تبارك وتعالى قالوا عن أبي وزادة مسلل لا نوء ولا غول النوء هي مواقع النجوم كذلك كانوا من مواقع النجوم
يستدلون على الخير والشر وهذا باطل النجوم كما ذكرنا عن قتادة النجوم هي يهتدي بها الناس أو تكون رجم للشياطين أو تكون زينة للسماء غير هذا ما فيه وعندنا كثير من البلاد ما زالت هذه
الأشياء لكن صارت كالطرف يعني حمارة القايلة والطنطل والغول بعض البلاد ماذا عندهم يعني من هذه الأشياء لكنها في النهاية كلها كلام فاضي إنما كانت لتخويف الأطفال وما شاء بذلك وقد تكون
اعتقادات سابقة كما قلت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا غول يعني الناس كانوا يعتقنون في غول وهذا الغول يخطف الناس ويفعل بهم وكذا كله كان الجن أجبا من أن يفعلوا ذلك مع الإنس نعم قال
ولهم عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عدو ولا طيرة ويعجبني الفأل قالوا من الفأل قال كلمة طيبة التفاؤل طيب لأن التفاؤل لا يمنعك من الإقدام لا يمنعك من فعل شيء بل يدفعك إلى
فعله وهذا لا بأس به الفأل إنسان يستبشر بشخص يرى يعني وجهه فيه البشر مثلا أو يقع أمر أمام فيتفائل إنه خير إن شاء الله تعالى لا بأس بذلك والنبي صلى الله عليه وسلم لما كان في الحديبية
وجاءه عروة بن مسعود ثم زعيم الأحابي ثم من يذكرني بعد الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم السهيل لا قبل السهيل جاء أربع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومكرز النبي صلى الله عليه وسلم
فهؤلاء لما جاءوا يكلمون النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يرد عليهم يرد عليهم حتى جاء سهيل بن عمر فلما راه النبي صلى الله عليه وسلم قال سهل أمركم قال أهل العدد استبشر باسمه يعني
تفاعل باسمه إنه اسمه سهيل وفي الوقت ذاته أيضا استبشر بما يعرف فيه من العقل والرزانة فكان صلح الحديبية بعد ذلك بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمر وأسلم بعد ذلك سهيل بن عمر
الشاهد من هذا أن الفأل طيب أما التشاوف هو الذي يكره نعم نعم هذا الحديث يعني لا يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم منقطع بين عروة بن عمر وحبيب بن أبي ثابت وهم صغار التابعين حبيب بن
أبي ثابت فالحديث منقطع وليس عقبة بن عمر وإنما هو عروة عروة بن عمر أيضا يعني وقع خطأ في الاسم في الطباعة أو من الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى هو عروة بن عمر وليس عقبة أبن عامل لأن
عقبة مشهور فلعله يعني لشهرته سبق القلم إلى ذكره وإنما هو عروة بن عامر وعروة هذا مختلف في صحبته مختلف في صحبته والحديث على كل حال لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعن ابن
مسعود ناضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل أبو داود والتومذي وصحهه وجعل آخره من قول ابن مسعود وهذا هو الصحيح أن آخره من كلام ابن مسعود وما
منا إلا يعني قتل يقع منه هذا لا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم أنه معصوم صلوات ربه وسلامه عليه فيقين أن هذا آخر الحديث من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقوله
الطيرة شرك الطيرة شرك أي من الشرك الأصغر أن الإنسان إذا اعتقد أن هذه الطيور يساويها وقوع مثل هذه الأشياء ويتشاؤمون من خلالها فهذه لا شك أنها من الشرك الأصغر الطيرة وقوله ما منا إلا
يعني يقع في شيء من التشاؤم هذا من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يسمونه إدراج مدرج من كلام ابن مسعود أي أضافه إلى الحديث وهو لا يقصد طبعا أن يلبس على الناس
لكن بعد أن قال الطيرة شرك الطيرة شرك انتهى الحديث ثم قال ابن مسعود من نفسه قال وما منا إلا لكن يذيبه الله بالتوكل هذا كلامه فظن البعض أنه من ضمن كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم
ولي أحمد من حديث ابن عمر من ردته الطيارة عن حاجته فقد أشرك قالوا فما كفارة ذلك قال أن يقول اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك نعم هذا الحديث أيضا من مداره على عبد
الله بن لهيعة كما قلنا أكثر من مرة قاضي مصر وهو يعني سيء الحفظ رحمه الله تبارك وتعالى نعم وله من حديث الفضل بن العباس رضي الله عنهما إنما الطيارة ما أنضاك أو ردك كذلك هذا فيه محمد
بن علاثة وهو ضعيف وفيه انقطاع أيضا فلا يثبت هذا الحديث ومعنى قول لا طير إلا طيرك أي لا يحدث إلا ما تريد ألا إنما طائرهم عند الله أي لا يحدث إلا ما أراده الله تبارك وتعالى وهذا معنى
لا طير إلا طيرك نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التنبيه على قوله ألا إنما طائرهم عند الله مع قوله طائركم معكم يعني الشؤم من خلالكم أنتم إضلالكم وكذا إذا أنتم متشائمون فمن
فسقكم وكفركم وهكذا نعم الثانية نفي العدوى الثالثة نفي الطيارة الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي الصفر نعم قلنا نفي العدوى على خلاف في هذه المسألة وتم بيانها نعم السادسة أن الفأل ليس
من ذلك بل مستحب السابعة تفسير الفأل نعم الفأل يختلف عن الطيارة وهذا لأنه يدفع إلى العمل بينما الطيارة تمنع من العمل والتشاؤم كذلك نعم الثامنة أن الواقع في القلب من ذلك مع كواهته لا
يضر بل يذهبه الله بالتوكل كما قال ابن مسعود ما منا إلا ولكن يذهبه الله بالتوكل نعم التاسعة ذكر ما يقول من وجده العاشوة التصويح بأن الطيارة تشرك الحادية عشوة تفسير الطيارة المذمومة
قلنا شرك أصغر قطيرا يشرك الأصغر والتشاؤم نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيم قال البخاوي في صحيحه قال قتاده خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما
للشياطين فمن تأول فيها غير ذلك أخطى وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى وكوه قتادة تعلم منازل القمر ولم يوخص ابن عينة فيه ذكى وهو حرم عنهما ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق نعم
حتى تجع من الأمرين قال أهل العلم إن تعلم النجوم إما على سبيل أن يعرف علم التأثير علم التأثير وعلم التسيير يعني إذا عرف النجوم من باب أنها تؤثر فهذا هو الضلال وهذا هو الكفر بالله
تبارك وتعالى وهذا هو التنجيم الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الذي يعتقد أن النجوم تؤثر فإن اعتقد أنها تؤثر بذاتها فهذا هو الشرك الأكبر وإن اعتقد أنها لا تؤثر بذاتها ولكنها
سبب لهذا هذا شرك أصغر لا تؤثر بذاتها وليست هي سببا كما قال قتادة رحمة الله تبارك وتعالى الناس يهتدون بها ثم تكون الرجوم للشياطين ثم تكون زينة للسماء غير ذلك ما فيه بالنسبة للنجوم
أما علم التسيير والذي يعني نص عليه أحمد وإسحاق إسحاق هو ابن رافوي إسحاق ابن إبراهيم الحنظلي إمام من أئمة المسلمين فالتسيير هذا لبأس به هذا هو الذي قال الله تبارك وتعالى عنه وبالنجم
هم يهتدون أي من خلال النجوم يعرف الإنسان طريقه إلى أين يتجه يتجه شمالا أو جنوبا أو شرقا أو غربا حتى يعرف طريقه من خلال هذه النجوم هذا لا بأس به بل هذا علم مطلوب نعم نعم يعني حنيث
أبي موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة طبعا هنا على سبيل المثال وإلا ذكر غيرهم في أماكن أخرى مدمن الخمر المقيم عليه قاطع الرحم وقد جاء لا يدخل الجنة قاطع ومصدق
بالسحر ومصدق بالسحر هذا يكون كافرا أما الأول والثاني فقد يكونان من أهل الكبائر وليس كافري هو كذلك وليس كافر على كل حاجة أما مصدق بالسحر فهذا والعياذ بالله كافر بالله تبارك وتعالى
إن كان يعمله أو يتعلمه أما إذا كان فقط يصدق السحر وكذا وهذا فيه تفصيل لأن إذا كان يصدق أن السحر حقيقة وأنه يؤثر بالناس هذا واقع فعلا أما مصدق بالسحر مقبل عليه فهذا قد يصل به إلى
الكفر وقد جاء في نصوص أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم في من لا يدخل الجنة كالقطات قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قطات وهو النمام هذا أيضا لا يدخل الجنة وكذلك المتكبر
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر وكذا قال إن الله حرم الجنة على كل ديوث الديوث الذي لا يغار على عرضه كذلك لا يدخل الجنة وكل هؤلاء لا يدخل الجنة حتى يطهروا وليس المقصود
أنهم كفار وإنما لا يدخل الجنة حتى يطهروا من هذا كله ثم بعد ذلك يدخل الجنة إما أن يطهروا بعذاب يعذبونه في نار جهنم وإما بتصفية الله تبارك وتعالى لقلوبهم كما قال ونزعنا ما في قلوبهم
من غل فينزع الله الغلة أو ينزع هذه الأشياء من القلوب فلا يدخل الجنة إلا طاهر مطهر نعم الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحو ولو عوف أنه باطل
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ونبي مالك الأشعوي وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال
نعم باب ما جاء في الاستسقاء بالنجوم هذا تابع للباب السابق يعني قريب منه تماما الاستسقاء بالنجوم أي يعتقدون أن النجوم بوقوعها في مثل هذه الأماكن ينزل المطر وهذا كان غير صحيح باطل
النجوم لا شأن لها بنزول المطر ولا بامتناع نزوله أبدا لا شأن لها بذلك وكما قلنا قبل قليل النجوم زينة رجوم للشياطين دليل يستدل به الناس إلى قرقهم في سفرهم هذه هي أعمال النجوم فإذا
كما سيأتي من حديث زيد بن خالد ما رح نتعجل عليه يأتينا إن شاء الله تعالى خلونا في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتبكون أمني يعني مما
توارثه الناس من الجاهلية لكن تبقى آثارها ويطلع بين فترة وفترة اثنين ثلاثة عشر أمية يقولون بمثل هذا يعني يقولون بقول أهل الجاهلية ومن أمر الجاهلية نحن الآن في زماننا هذا فيه ناس
يتصرفون تصرفات تصرفات أهل الجاهلية بل جعل أبي ذر رضي الله عنه وهو من هو قال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه إنك مرء فيك جاهلية وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني من قاتل تحت
راية عمية فميتته ميتة جاهلية أو عمية من قاتل تحت راية عمية أو عمية فمات فميتته جاهلية فهذه تسمى أمور الجاهلية قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتركونهن أن يبقى من يفعلها في المجتمع
المسلم قال فخر بالأحساب تعلموا الأحساب والأنساب طيب إن إنسان يعرف نسباه من أين ومن أين جاء ومن هم أقاربه ومن هم أبناء عمته وما أقرب القبائل إليه وهذا كله طيب وهذا قد يكون من خلاله
صلة الأرحام أما الفخر بالأحساب على الناس أنا حسبي أحسن من حسبك نسبي أحسن من نسبك هذا من أمر الجاهلية لأن هذا النسب ليس لك فيه يد ولدت هكذا احمد الله انتهى الأمر فتفتخر على الناس
بهذا لا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولد آدم ولا فخر يعني لا أفتخر بهذا على الناس مع أنه سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم لكن الله جعل له هذه السيادة جل في علاه فالفخر
بالأحساب لا يجوز لأن فيه تنقص الآخرين عندما يمدح الإنسان نفسه يتنقص الآخرين ومنها الطعن في الأنساب والطعن في الأنساب له حالتان في أنسابهم يعني يأتي لشخص له نسب مثلا إلى قبيلة ما
فيقول لا أنت لست من هذه القبيلة هذا الطعن في الأنساب إن قالها على سبيل الطعن لا على سبيل الخبر إذا كان سأله مثلا قال أنا الآن من هذه القبيلة وهو عنده علم بالأنساب وقال لست من أهل
هذه القبيلة ما في بس لكن يقولها على سبيل الطعن والتنقص للناس والتشكيك في أنسابهم فقط للتشكيك هذا لا يجوز لأن الناس كما قال الإمام مالك مؤتمنون على أنسابهم فإذا قال إنسان أنه من
القبيلة الفلانية أو من العسر الأصل أنه منهم إلا إذا ذل الدليل على أنه يكذب هذا موضوع آخر فهذا من باب الطعن في الأنساب والنوع الثاني أن يطعن في نسب يقول قبيلتك فيها كذا قبيلتك فيها
كذا قبيلتك فيها كذا هذا أيضا من الطعن في الأنساب والعرب كانوا يسخرون من قبيلة باهلة وقبيلة باهلة من كبار قبائل العرب لكن سبحان الله لما قاتلوا الفرسة قبيلة باهلة لم تشارك في القتال
فذموها ثم صاروا يطعنون فيها ويتكلمون فيها كلاما طويلا جدا لكنها قبيلة عربية معروفة كان يقول أثافي القدر ثلاثة منها قبيلة باهلة إلى هذه الدرجة لكن سبحان الله نزلت قيمته عند العرب
لأنهم ما شاركت معهم في مقاطعة الفرس على كل حال الطعن في الأنساب محرم أن يطعن الإنسان في أنساب الناس قال والاستسقاء بالنجوم أنه من خلال النجم يطلب المطر وهذا كله محرم ولا يجوز ويدخل
في أمور الجاهلية قول النبي من أمر الجاهلية ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ولا تبرجنا تبرج الجاهلية جعلوا في قلوبهم حمية حمية الجاهلية أفحكم الجاهلية يبقون كل هذه الأشياء سماها
الله جاهلية لأنها ليست على الصراط المستقيم النياحة النياحة كذلك ستبقى عند النساء قد تكون عند الرجال لكنها قليلة وأكثرها عند النساء لقلة صبرهن فيقتقع النياحة في النساء أكثر منها في
الرجال ويقول النبي صلى الله عليه وسلم والنائحة إذا لم تتب قبل موتها أي من هذا العمل الذي تمارسه تقام يوم القيام عليها سربال من قطيران سربال يعني ثوب يعني القطيران لاصق بها كأنه ثوب
عليها والعياذ بالله عليها سربال من قطيران ودرع من جرب أي والدرع الذي فوقه أيضا جرب كل هذا لأنها لم تصبر على قضاء الله وقدره وهذا ليس خاصا بالنساء لأن النساء والرجال في هذا سواء
لكنه كما قلنا يكثر عند النساء دون الرجال نعم فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطعنا بنوئي كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم لهما أي
البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى عن زيد بن خالد الجهني قال صل لنا رسول الله صلاة الصورة الحديبية هذا في صورة الحديبية هذا المكان في صورة الحديبية على إثر سماء كانت من السماء
السماء المطر يعني على إثر مطر كان من السماء قال فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم يعني البارحة قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر كيف؟
قال أما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب لأن فعلا المطر ينزل بفضل الله ورحمته ومن قال مطرنا بنوئي كذا وكذا أي أن الكوكب هو الذي أنزل هذا المطر فهذا مؤمن
بالكوكب كافر به أي كافر بالله وهو مؤمن بالكوكب فالكواكب هذه إذا اعتقد الإنسان أنها التي تنزل المطر هذا كافر خارج من الله وإن اعتقد أنها سبب لنزول المطر لأنها ليست بسبب وجعل سببا ما
ليس بسبب أما إذا قال مطرنا في نوئي كذا وليس بنوئي كذا ليست بأس سببية وإنما في الظرفية في نوئي كذا هذا لا بأس به كان تقول مطرنا في يوم الثلاثاء مطرنا في شهر جمادة مطرنا في السنة
الفلانية هذا خبر هذا خبر أما مطرنا بنوئي كذا أي أن النوء كان سببا لنزول المطر النوء اللي هي مواقع النجوم النوء مواقع النجوم فإذا قلت مطرنا في نوئي كذا أي لما كان النجم الفلاني في
ذلك المكان هذا خبر ما في شيء إن شاء الله لكن أن تجعل النوء اللي يقول النجم هو الذي أنزل المطر هذه اللي فيها إشكال فإذا اعتقد أنه سبب شرك أصغر لأنه ليس بسبب وإن اعتقد أنه هو الذي
أنزل هذا شرك أكبر لأنه جعله ندا لله تبارك وتعالى نعم نعم هذا جعل من عباس رضي الله عنهما وجاء تفسير آخر لهذه الآية فلا أقسم مواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في
كتاب مكنون قالوا مواقع النجوم نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما فمواقع النجوم أي مواقع نزول القرآن والتفسير الثاني الذي قاله ابن عباس رضي الله عنهما مواقع النجوم أي نجوم السماء
مواقع نجوم السماء لما قال الناس مطرنا لما كان النوء كذا وكذا في مكان كذا وكذا فأنزل الله تبارك وتعالى فلا أقسم مواقع النجوم وكل التفسيرين صحيح والحديث أخرجه الإمام المسلم فيه صحيحة
نعم نعم نعم نعم نعم السادسة التفطن للإيمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفو في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا التاسعة إخراج العالم للمتعلم المسألة
بالاستفهام عنها لقوله أتدون ماذا قال ربكم العاشرة وعيد النائحة أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى نعم يعيب الله عليهم ذلك سبحانه وتعالى يقول ومن الناس من يتخذ
من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أي يحبونهم حبا شديدا كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله تبارك وتعالى أو يحبونهم ويحبون الله لكن يساوون الله بغيره في المحبة وقال له تبارك وتعالى عن
المشركين أنهم قالوا تالله إن كنا لفي ضلال المبيت إذ نسويكم برب العالمين أي في المحبة أنهم كانوا يحبون ساداتهم أو أصنامهم أو معبوداتهم بشكل عام كالحب الذي يحب به الله تبارك وتعالى
نعم وقوله قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم إلى قوله أحب إليكم من الله ورسوله الآية نعم يريد قول الله تبارك وتعالى قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها
وتجارة تخشون كسادة ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيل فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين هنا ذكر ثمانية أشياء هي أحب الأشياء إلى الناس كما
يقال إلى شغاف قلوبكم أكثر من حب الله وحب رسوله وحب الجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره هذا فيه تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى لهم وهو مثل قوله تبارك وتعالى زين للناس حب
الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرد ذلك متاع الحياة الدنيا فالناس جبلت على حب هذه الأشياء لكن هنا يأتي الإيمان والكفر هنا
يأتي الإنسان المؤمن والإنسان الفاسق الفاجر الكافر كيف يعني هل يقدم حب الله على حب هذه الأشياء وينسى حب الله والعياذ بالله فإذا أحبها ولم يحب الله هذا كافر وإذا أحبها مثل حب الله
فهذا كافر لكن إذا أحبها وأحب الله تبارك وتعالى وأعطى كل شيء حقه فهذا هو الموفق هو في الفطرة زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة لكن يجب أن يحب الله أكثر من
هذه الأمور لا يجب أن يطغى حبه على حبه لله تبارك وتعالى فالقصد أنه ينبغي للعاقل أن يعرف كيف يكون حبه نعم نعم محبة النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون أكبر من محبتنا لأولادنا
وأبائنا وأمهاتنا وأزواجنا وأموالنا وغير ذلك بل وأنفسنا يعني نقص في الإيمان إذا أحب نفسه أكثر من محبة الرسول لا يكفر لا يكفر إنما لا يؤمن أي لا يكمل إيمانه لا يؤمن إيمانا كاملا لا
أنه يكون كافرا ولكنه لا يكمل إيمانه نعم نعم حلاوة الإيمان هي التلذذ بالطاعة إنسان يجد الراحة في الطاعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أرحنا بها يا بلاد جعلت قرة عيني في الصلاة
هذه حلاوة الإيمان أن يجد الإنسان اللذة في الطاعة اللذة في الجهاد اللذة في الصبر اللذة في الصوم اللذة في الصلاة يجد اللذة في طاعة الله تبارك وتعالى والراحة والطمأنينة وهذه منزلة
يعطيها الله تبارك وتعالى بعض عباده الذين استمروا على طاعة الله تبارك وتعالى واشتهدوا في ذلك فيعطيهم الله تبارك وتعالى تلك اللذة ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ما هي هذه
الثالثة قال أن يكون الله ورسوله أحب إليهم ما سواهما يعني لا يحب شيئا في هذه الدنيا أكثر من محبة الله ومحبة رسوله ويجب أن تكون محبة الله فوق محبة رسوله ومحبة الرسول لأن محبة الرسول
صلى الله عليه وسلم تبع ومحبة الله أصل محبة الله هي الأصل بل محبة الله هي محبة لذاته أما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لغيره لأن الله أمرنا أن نحبه صلى الله عليه وسلم فلا يحب لذاته
إلا الله سبحانه وتعالى وأما الرسول فيحبه لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله يحبه لأن الله أمرنا بحبه صلوات ربي وسلامه عليه فمحبة الله هي الأصل ومحبة الرسول صلى الله عليه
وسلم تبع ومحبة غيره من باب أولى أن تكون تبعا والحب هنا نوعان حب ديني وحب دنيوي في حب ديني وحب دنيوي الحب الديني هو الذي فيه الجزاء والعقاب يعني الثواب والعقاب في الحب الديني الحب
في الله والبغض في الله هذا الذي فيه الأجر أما الحب الدنيوي هذا ليس فيه أجر وليس عليه إثر الحب الدنيوي لا فيه أجر ولا عليه إثر وهو أنواع كما ذكر أهل العلم يعني منه الحب الفطري إنسان
فطر على محبة والديه وقد يقول الحب من أحسن إليك أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم وطالما استعبد الإنسان إحسانه هذا حب الإحسان هناك حب شهواني ومن هنا نفهم يعني البعض يقول كيف تقولون لابد
بغض الكفار في الله تبارك وتعالى طيب زوجتي كافر شلون يهودية أو نصرانية يجوز الزواج من اليهودية والنصرانية طيب هل يحبها أو يبغضها يحبها ويبغضها يحبها الحب الشهواني الحب الدنيوي لأنها
زوجته ويبغضه ما فيها من الكفر سواء كانت يهودية أو نصرانية كما لو كانت زوجته مثلا فاسقة فيها معاصي عندها معاصي تكذب تغتاب يكره فيها هذا ويحب فيها هذا فالقصد أنه قد يجتمع في الإنسان
حب وبغض ولكن هذه كل حب في الدنيا وهذه لا يحاسب عليها الإنسان لا من حيث الأجر ولا من حيث الإثم والوزر الذي يكون فيه الإثم والأجر هو الحب الديني نعم نعم هذا به يكون الثواب والعقاب
عند الله تبارك وتعالى نعم يعني المودة في غير الله تبارك وتعالى يتود الناس اليوم بأسباب كثيرة الآن كويتي يحب الكويتيين سعودي يحب السعوديين جزائر يحب الجزائريين تونس يحب التونسيين
مصر يحب المصريين وهكذا الوطنية هذه البدعة التي اخرجوها لنا اليوم يعني الواحد يحبه لأنه من أهل بلده وثم بعد تجاوز هذا تأتينا القومية يحبه لأنه عربي وهذا يحبه لأنه هندي من جزيرة
نفسها يعني الجزيرة الهندية هندي بنغالي باكستاني يعني وهكذا أو جغرافي هو من آسيا هذا من أفريقيا أمور جاهلية الحب عند المسلمين هو الحب في الله بحسب قربه من الله تبارك وتعالى بغض
النظر عن جنسيته أو بلده أو أصله أو هذا كل هذا أشياء لا قيمة لها عند الله تبارك وتعالى نعم الرابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام لأنه ينفي كمال الإيمان قال لا يؤمن
أهلك حتى أكون أحب إليك ينفي كمال الإيمان لا يخرجه من الملة نعم الخامسة أن للإيمان حلاوة قد يجيدها الإنسان وقد لا يجيدها السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها
ولا يجيد أحد طعم الإيمان إلا بها وهي الحب في الله والبغض في الله والمنع لله والعطاء لله نعم الثامنة فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤاخات على أمو الدنيا الله مستعد هذا في زمن الصحابة
كيف في زمينا هذا الله مستعد نعم الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب التاسعة أن من المشوكين من يحب الله حبا شديدا لكنه يحب معه غيره يحب معه غيره هذا هو الشرك نعم شرك المحبة العاشرة
الوعد على من كانت الثمانية عنده أحب من دينه الثمانية التي ذكرناها الآباء والأبناء والإخوة والأزواج والعشيرة والأموال وها نعم الحادية عشرة أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو
الشرك الأكبر نعم لا يجوز أن تساوى بين محبة الله تبارك وتعالى ومحبة غيره جل وفعلا نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أحسن الله إليكم
أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين نعم الخوف من الله كما قال أهل العلم الخوف والرجاء للمؤمن كجناحي الطائر فإن كان يعيش بدونهما ولا يعيش بأحدهما دون الأخر لابد من الخوف
والرجاء يجتمعان دائما في قلب المؤمن أن يعبد الله تبارك وتعالى حبا وخوفا ورجاء جل وعلا فالخوف من الله أمر واجب لا يكون مؤمنا إذا لم يخف الله تبارك وتعالى ومعنى الخوف من الله والخوف
منه ومن وعيده الخوف من وعيده من النار التي هي كما قال الله تبارك وتعالى للنار أنت عذابي أعدب بك من أشاء فهذا هو الخوف من الله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول ولمن خاف مقام ربه
جنتان مقام ربه أي وقوفه بين يدي ربه لمن خاف مقام ربه أي مقامه بين يدي الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم العظيم يوم القيامة وكذلك يقول الله تبارك وتعالى عن المؤمنين إننا نخاف من ربنا
يوما عبوسا فانطريرا أي يخافون ذلك اليوم العظيم الذي حذر الله تبارك وتعالى منه والخوف من الله سبحانه وتعالى يعني إما أو الخوف بشكل عام من غير الله تبارك وتعالى الخوف من الله عرفنا
الخوف من غير الله تبارك وتعالى ثلاثة أنواع كما قال أهل العلمي الخوف من غير الله ثلاثة أنواع أول الجبن إنسان جبان رعديد يخاف من أي شيء يخاف من أي حركة يخاف من هذا يرتعب من أي شيء
هذا جبن هذا نقص في العقل ونقص في الإنسان أنه يكون خائفا جبانا لا يقدم على شيء والنوع الثاني الخوف الطبيعي كان يأتيك إنسان مثلا طويلا عريضا مجرما فتخاف منه أو ترى كلبا أو أسدا أو
نمرا أو ذئبا فتخاف منه أو يأتيك إنسان بسلاح فتخاف منه أو ترى عقربا أو حية أو كذا فتخاف منه هذا خوف طبيعي هذا لا بأس به قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم خرج منها
خائفا يترقب وقال إني أخاف أن يقتلون هذا خوف طبيعي لا بأس به الثالث هو المراد هنا هو خوف السر ويؤديه ولا يعتمد على الله وينسى الله هذا هو الخوف الشركي الذي أراد المؤلف الحديث عنه في
هذا الباب نعم وقوله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخش إلا الله الآية الخشية زيادة على الخوف الخشية فيها تعظيم ومحبة لمن تخشاه الخوف لا
يكون فيه تعظيم ولا محبة الخشية مع الخوف تعظيما ومحبة نعم وقوله ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الآية يعني يخافها يخاف فتنة الناس كما يخاف
عذاب الله هذا مذموم نعم وعن نبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن وزق الله لا يجره حرص حويص ولا يرده كراهية كاره
هذا لا يثبت ضعيف فيه محمد المروان السدي متهب حديث ضعيف جدا يعني فيه عطية العوفي طيب بن سعد ونوايته خاصة عن أبي سعيد ضعيفة فلا يثبت هذا الحديث نعم وعن عائشة وضي الله عنها أن وسول
الله صلى الله عليه وسلم قال بسخط الناس وضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن التمسى رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه نعم يعني الأصل الإنسان أن
يبحث عن رضى الله لا يبحث عن رضى الناس إن جاء رضى الناس حي هلم به ما جاء ملازم ليس بلازم المهم رضى الله فإذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن نقلبها
كيف شاء سبحانه وتعالى أما إذا أسخط العبد ربه تبارك وتعالى لإرضاء الناس سخط الله عليه وأيضا القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن فيقلبها ضده فيسخط عليه الناس يعني لا نال هذا ولا ذاك
وإذاك العاقل هو الذي يبدغ دائما رضى الله تبارك وتعالى نعم نعم التوكل على الله قال وعلى الله فتوكلوا على الله هذه في ذي الحصر أي على الله وحده سبحانه وتعالى دون غيره لا يجب أن يتوكل
الإنسان على غير الله تبارك وتعالى والتوكل من أعمال القلوب كالخوف من أعمال القلوب وهو اعتماد القلب على الله سبحانه وتعالى اعتمادا كليا وهكذا يجب على المسلم وقالها أصحاب موسى هذه
وعلى الله فتوكلوا لما قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليك إلى قوله يا قوم ادخل أرض المقدسة يتب الله لكم فماذا قال أصحاب موسى لموسى قالوا إن فيها قوما جبارين وإنها لن ندخلها
حتى يخرجوا منها فيخرجوا منها فإنها داخلون قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم دخلوا عليهم الباب فإذا دخلتمون فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين هذا هو الواجب أن
الإنسان يتوكل على الله تبارك وتعالى فيعتمد قلبه كليا على الله جل وعلا في جلب منفعة أو دفع مضرة فالإنسان إذا توكل على الله حق التوكل ما يخاف أحدا أبدا لأنه يعلم أنه لا ينفع ولا يضر
إلا الله تبارك وتعالى وأن الذي أمامه ليس بيده شيء أبدا وأن الأمر كله بيد الله وحده سبحانه وتعالى وقد ذكرناها مرارا لكن لا بأس لأنها فعلا في مكانها قصة سعيد بن جبير مع الحجاج بن
يوسف لما قال له الحجاج بن يوسف إني قاتلك أو شيء نادى طبعا قال من أنت قال سعيد بن جبير قال أنت شقي بن كسير قال أنا كما سماني أبي قال إني قاتلك قال افعل ما شئت قال اختر القتلة التي
أقتلك بها قال اختر أنت فإن خلفك القصاص ما الجرأة هذه فقال له إني معجلك إلى نار جهدنا يعني سأقتلك وتدخل النار قال لو أعلم أن النار بيدك لاتخذتك إلها ما بيدك شيء أنت لو أعلم أن النار
بيدك لاتخذتك إلها قال له الحجاج لكن بعدها بخمسة عشر يوم مات الحجاج وذكر كثيرون أنه بسبب قتل سعيد وعلمه عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أن المسلم يعتقد عقيدة جازمة أنه لا
ينفع ولا يضر إلا الله وأن الناس لا يملكون شيئا وأن كل شيء بيد الله وحده سبحانه وتعالى وقصة عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه لما أسر مع جماعة من أصحابه عند الروم ثم أرادوا
قتلهم قال له اخرج عن دين محمد وأزوجك ابنتي قائدهم يقول له أزوجك ابنتي وأعطيك نصف ملكي قال له أعطيتني ملكك كله ما تركت دين محمد صلى الله عليه وسلم فقتلوا رجلا أمامه ثم بعد ذلك رموه
بالسهام يخوفونه ولم يتحرك ثم أدخلوه السجن ومنعوه من الضعم والشراب أياما ولم يتحرك منه شيء ثم بعد ذلك قدموا له الخمر والخنزير إهانة فلم يأكل من الخنزير شيء ولا شرب الخمر شيئا فدعي
إلى أمين فقال كنت جائع ودينكم يبيح لكم ذلك يعني يعرفون عن دين الإسلام قال دينكم يبيح لكم ذلك إذا كنت مضطرا أن تأكل لحم الخنزير أو أن تشرب الخمر فقال ما أردت أن أشمتكم في ديني هبت
أنتم لا تشمتون في ديني فقال له ماذا تريد ما هذا لك قال حب رأسي قبل رأسي وأتركك يسوي شيئا فهو الذي يتأمر عليه قال قبل رأسي وأتركك قال ومن معي قال ومن معك فقام وقبل رأسه هذه لا يعني
غضاضة عليه فيها فأخرجه ومن معه كان يعلم علم اليقين أنه لن يموت إلا بإذن الله تبارك وتعالى فالإنسان المسلم المتوكل على الله تبارك وتعالى لا يهمه شيء ولا يخاف من أحد صلى الله عليه
واجعلنا وإياك من المتوكلين نعم وقوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم الآية أي خافت خافت من الله سبحانه وتعالى نعم وقوله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
حسبك كافيك كافيك وكافي من اتبعك أليس الله بكاف عبده سبحانه وتعالى ويكفي النبي صلى الله عليه وسلم ويكفي المؤمنين أيضا سبحانه وتعالى نعم وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه عن ابن عباس
رضي الله عنهما أنه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا
وقالوا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل رواه البخاري وهذه ظاهر أنها سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم أما قالها أصحاب محمد فهذه ابن عباس حاضر أما حسبنا الله ونعم المحاضر بس أخذ لي
أدرك هذه الحادثة رضي الله عنه وأما الإبراهيم قال لما ألقي في النار هذا يقيل أنه أخذه من النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم حسبنا الله أي كافين الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم
فيه مسائل الأولى أن التوكل من الفوائد الثانية أنه من شروط الإيمان الثالثة تفسير آية الأنفال الرابعة تفسير الآية في آخرها الخامسة تفسير آية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة وهي
التوكل على الله تبارك وتعالى والحسب حسبنا الله أي كافين الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم باب قول الله تعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وقوله قال
ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضال وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائوي فقال الشوك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكة الله وعن ابن مسعود أنه
قال أكبوا الكبائي والإشراك بالله والأمن من مكة الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله رواه عبد الرزاق نعم أفأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون لاستفهام
أفأمنوا استفهام تعجب واستنكار فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون هم الذين يأمنون مكر الله بل والمسلم دائما في خوف وجل لا يأمنوا ولذلك نقل عن بعض الصحابة قيل أنه عمر وقيل غيره
يقول والله لو أضعت قدم في الجنة والقدم الأخرى لم تدخل لم أأمن مكر الله ما أدري عن نفسي ما يصنع به لأن الإنسان دائما يكون في خوف وجل يخاف الله تبارك وتعيش أنه قد قصر في جانب لم
ينتبه له أو غير ذلك من الأمور قوله ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه لا يقنط من رحمة ربه إلا القوم الضالون فالإنسان لا يقنط من رحمة الله تبارك
وتعالى وقد جاء في الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من قنوط عباده وقر بغيره يعني يقنطون ييأسون والله سيغير الآن لكن ما يعلمون ما يعلمون ما يدرون متى سيغير الله من حال
إلى حال يقول قرب تغييره والناس يصلون إلى مرحلة اليأس إذاك الإنسان يصبر ويحسن الظن بالله تبارك وتعالى يقول ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك سبحانه وتعالى يعلم أن فرجهم قريب كيف
قنطون وكذا فرجهم قريب لكن لا يدرون لا يعلمون ذلك نعم هذا أخرجه أحمد أما أثر بن عباس رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبار فقال فهذا ضعيف والأقرب أنه موقوف من كلام بن عباس كما
الذي بعده من كلام بن مسعود فهما عن بن عباس وعن بن مسعود صحيحين صحيح هذا أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يصح والله أعلم لكن الشاهد من هذا أن اليأس من روح الله كفر إنه لا يأس من
روح الله إلا القوم الكافرون لا يأس الإنسان من روح الله أبدا نعم نعم هذا معنى ومن يهم بالله يهدي قلبه أنه يعلم أن المصيبة من الله سبحانه وتعالى يختبره ويبتليه بل وعلا فيرضى ويسلم
هذا الواجب وإذا قال أهل العلم الصبر ثلاثة أنواع صبر على الطاعة وصبر عن المعصي وصبر على الأقدار الصبر على الطاعة أعظمها وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها ثم الصبر عن المعصية وهو أن
يمسك الإنسان نفسه عن المعصية وأحيانا قد تقدم لك رشوة أو تغريك امرأة أو المرأة يغريها رجل أو غير ذلك المسلم والمسلمة معرضان لهذا فإذا امتنع وصبر عن المعصية كما فعل يوسف عيسى توسام
جاءت امرأة العزيز والسبع الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله كل هذا صبر عن المعصية هذا فيه أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى والمؤلف هنا رحمه الله يريد الصبر على الأقدار وهي
المصائب التي تصيب الناس يرجعون يريدوا هذه أن الإنسان كيف يصبر على المصائب التي تصيبه والناس مع المصائب كما ذكر شيخ سامتيمي على أربعة أحوال إما أن يجزع من المصيبة ولا يرضى بقضاء
الله وقدره لا هو صابر ولا هو راضي الثاني من يصبر ولا يرضى فيه نوع من القسوة فيه من شدة القلب مصيبة مصيبة خير إن شاء الله وش صار وهل هو إلا رجل قتلتموه كما قال أبو جهل لكنه ما يرضى
عن قضاء الله وقدره متسخط على الله سبحانه وتعالى لكنه صابر ما يظهر الجزع الثالث هو الذي يصبر ويرضى يرضى بقضاء الله ويصبر وهذا محمود والرابع هو الذي يصبر ويرضى ويحمد يعني فوق هذا كله
فإنه يذكر نعمة الله عليه في وقت المصيبة في وقت وجود المصيبة يذكر نعمة الله عليه سبحانه وتعالى فهذا أفضلهم وهذا أعظمهم وهذا الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم يصبر ويرضى ويحمد الله
تبارك وتعالى لا يحمد الله على المصيبة وإنما يحمد الله تبارك وتعالى أن وفقه إلى الصبر ولذلك قال الشعبي وقيل شريح إذا أصبت بالمصيبة حمدت الله أربع مرات أحمده على أن وفقني إلى الصبر
لأن غيري لم يصبر وأحمده أنني تذكرت قول الله تبارك وتعالى وقالوا إنا لله وإنا إليه راجعني قلت هذا الدعاء وأحمده أنها جاءت على هذه ولم تأتي أشد منها والمصائب تتفاوت بيننا قال وأحمده
أنها لم تكن في ديني وكل مصيبة إذا لم تكن في الدين فهي أهول وعظم المصائب مصائب الدين فالإنسان يصبر على مصائب هذه الدنيا نعم نعم هذا مر بنا أن الطعن في الأنساب إما بالنفي وإما بالعيب
إما ننفي نسبه إما نعيب نسبه والنياحة مرت بنا نعم ولهما علي بن مسعود مرفوع ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية نعم دعوى الجاهلية طبعا ليس منا من ضرب الخدود وشق
الجيوب هذه كما قلنا يعني عند المصائب الناس عند المصائب قد تفعل هذا الأمر من الرجال والنساء وإن كان يكثر عند النساء لكن حتى الرجال يقع منهم مثل هذا أما البكاء والحزن هذا أمر طبيعي
لا بأس به والنبي دمعت عينه لموت إبراهيم ابنه عليه السلام فالبكاء لا ينافي الصبر وإنما الذي ينافي الصبر هو الصراخ والعويل والنياحة وشق الثياب وشد الشجر وغير ذلك من الأمور التي
يفعلها الناس عند المصائب هذا هو الممنوع أما البكاء والحزن هذا لا بأس به هذا أمر طبيعي أن الإنسان يحزن ويفرح أمر طبيعي هذا نعم هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في سعد بن سنان
أما أنه إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا ليس بضرورة ممكن يعافيه الله ممكن يتوب الإنسان من هذا فكأنه لم يكن هذا الدم نعم وحسنه الترمذي كذلك في سعد بن سنان سعد بن
سنان روى هذين الحديثين وهو ضعيف سعد بن سنان لكن جاء في صحيح البخاري جاء في صحيح البخاري ليت المؤلف جاء به في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يريد الله به خيرا يصب
منه هذه الابتلاءات التي يبتل الله تبارك الله بها العباد يعني تكون كفارات نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية التغابن الثانية أن هذا من الإيمان بالله الثالثة الطعن في
النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضوب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة وإرادة الله بعبده الخير السادسة علامة وإرادة الله بعبده الشر السابعة علامة حب الله للعبد
الثامنة تحويم السقط التاسعة ثواب الرضا بالبلاء ويرضى بكل ما قدره الله تبارك وتعالى وذكر شيخ سام تيمية أن المصائب هي أحيانا تكون نعمة المصائب نفسها أحيانا تكون نعمة على الإنسان وذكر
لذلك خمسة أوجه منها أن المصائب مكفرات للذنوب
ثم قال إنها تدعو إلى الصبر وبالتالي إذا صبر فإنه يثب ثم كذلك تقضي بالإيمان والتوبة الإنسان إذا أصيب مصيبة يرجع إلى الله ويتوب إليه ويراجع نفسه وأحواله الرابع قال تذكره نعمة الله
عليه لما لم يقع في هذه المصائب يعني تذكر كم كان يعني في خير ونعمة وفضل من الله الآن لما فقد عينيه لما فقد يده لما فقد أسنانه لما كذا يتذكر كيف كان هو في نعمة يرجع على رؤوس الأصحاء
لا يراه إلا المرضى قد لا يستشعر الإنسان هذه النعم إلا بعد أن يفقدها قال والخامس أنه يرحم غيره يقع في قلبه رحمة لغيره الذي يصاب بمثل هذه المصائب يقول قد كنت كذا قد كنت كذلك كذلك
كنتم من قبل فمن الله عليكم فيتذكر مثل هذه الأشياء ويذكرون عن أحد الصالحين وهو يونس بن عبيد أنه جاءه رجل يشكو حاله والحاجة التي وقعت له فقال له أي سرك أن تأخذ مئة ألف قال نعم قال
ونأخذ عينيك قال لا قال مئة ألف ونأخذ سمعك قال لا قال مئة ألف ونأخذ لسانك قال لا قال مئة ألف مقابل يديك قال لا قال مئة ألف مقابل رجلك قال لا قال مئة ألف مقابل عقلك قال لا قال عندك
مئات الآلاف أنت الحين يقول أنت تملك مئات الآلاف لكنك غير منتبه لهذه النعمة التي أنعم الله بها عليك الله المستعان نعم أحسن الله إليكم باب ما جاء في الرياء وقول الله تعالى قل إنما
أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد نعم أنا بشر مثلكم يعني أنام وأستيقظ أجوع وأشبع أفرح وأحزن بشر مثلكم يقول النبي يقول الله تبارك وتعالى طبعا هو المراد بقية الآية لأنه
يريدها كلها يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ومن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا ولا يشرك عبادة ربه أحدا والمقصود أنه يخلص الدين لله تبارك وتعالى نعم أي عمل صلاة صيام صدقة يريد
الله ويريد ما عند الناس يقول الله لا أنا ما أخذه ما أقبله أبدا أردت الناس معي أعطيه للناس الصدقة لي وللناس للناس لا أريد منك شيئا لأن الله غني سبحانه وتعالى نحن نتقرب إلى الله
بأعمالنا هذه لا لحاجته سبحانه وتعالى فهو غني عننا سبحانه وتعالى وغني عن أعمالنا ولكن نحن الفقراء إلى الله سبحانه وتعالى نعم وعن أبي سعيد مرفوع ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من
المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشوك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل رواه أحمد للنبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل والذي
نفسي بيده فقال أبو بكر قال لأبي بكر ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم وهذا الحديث أخرجه لبخاري في الأدب
المفرد ويغني عن هذا الحديث نعم الخير الشركاء لأنه يعطي لشريكه الثاني كل شيء الذي أشرك معه غير الله يقول أعطيه كله له لا أشارك أحدا سبحانه وتعالى نعم الخامسة خوف النبي صلى الله عليه
وسلم على أصحابه من الرياء السادسة أنه فسوى ذلك بأن يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر وجر إليه أحسن الله إليكم باب من الشيوك يوادد الإنسان بعمله الدنيا وقوله تعالى من كان
يؤيد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون الآيتين نعم من الشيوك إرادة الإنسان بعمله الدنيا يحج ما يبي الحج يريد التجارة يؤذن في المسجد مؤذن لكن ليس
الأذان لا يحتسب الأجر عند الله وإنما يريد المال إمام نفس الشيء قاضي نفس الشيء أي عمل ديني لا يخلص فيه العمل لله تبارك وتعالى ولا يستحضر أنه يتقرب إلى الله بهذا العمل فهو أراد به
الدنيا ضلال أن الإنسان يفعل مثل هذا أنه أعمال الآخرة أو أعمال الدين يعملها لأجل ما ينام من الدنيا أما إنه يحج للأجر والتجارة لا بأس يجاهد للجهاد والغنيمة لا بأس يؤذن للأذان
وللمعاشر لا بأس يأم كذلك لا بأس يقضي بين الناس للقضاء للمال حتى يعطي الناس حقوقهم ويعطي المظلوم حقه لا بأس والأفضل أن يكون هذا كله لله وحده سبحانه وتعالى لكن لا بأس أن ينال به
الدنيا نال به الآخرة لا بأس لكن يجعله كله عمل ديني يجعله كله لأجل الدنيا هذا الذي لا يقبله الله تبارك وتعالى منه أبدا نعم وذلك يقول الله تبارك وتعالى من كان أريد العاجلة ما نشاء
لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلىها مدموما مرحور هذا أراد الدنيا والأصل المسلم أنه يريد الآخرة تبي الدنيا مع الآخرة لا بأس خذ من الدنيا ما شئت لكن لا تنسي الآخرة هي الأصل نعم نعم في
هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار يعني الذي يعيش لأجل الدينار يعني الدينار هو الذي يحركه تعيس عبد الدرهم والدرهم والدينار واحد ثم قال تعيس عبد الخميصة تعيس
عبد الخميلة كذلك نوع من الثياب الخميصة قالوا ثوب أسود فيه يعني خطوط حمراء وكذا والخميلة قيل أيضا ثوب وقيل إنه فرش يفرش له هدب وكذا بغض النظر المهم أنها أمور دنيا في النهاية في
النهاية هي أمور دنيا قال تعيس عبد الدينار هذا دعاء من النبي علي يعفل يتعس تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة ممكن ناس تعيس عبد المنصب تعيس عبد الكرة تعيس عبد شنو بعد
يلا ألفوا لنا سيارة وهكذا كل هؤلاء يدوا عليهم النبي بالتعاسة لأن الأصل في المسن هو عبد لله ليس لهذه الأشياء وهذه الأشياء مكتوبة أرزاقنا مكتوبة محنون في بطون أمهاتنا كسبها الله
تبارك وتعالى وانتهى الأمر قضي لن يزيد في رزقك فلس ولا ينقص فلس أبدا ثم دعا عليه زيادة فقال تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش أيضا هذا إما أن يكون خبرا وإما أن يكون يعني دعاء عليه إما أن
يخبر النبي يقول إنه تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش يعني إذا دخلت شوكة في رجله لا تخرج عادة أو أنه دعاء عليه يدعو عليه أن يتعس وأن ينتكس وأن إذا دخلت شوكة فلا تخرج يكون باب الدعاء من
النبي صلى الله عليه وسلم على هذا وأمثاله ثم قال طوبى بعكس هذا طوبى اللي هو الصنف الثاني طوبى لعبد آخذ بعنان فرس في سبيله طوبى قيل يعني شيء طيب طوبى يعني الشيء الطيب أو طوبى شجرة في
الجنة تسمى طوبى أو الجنة نفسها وقال لها طوبى طيبة بارد شرابها يعني الجنة هي الطوبى يعني إما الطوبى الجنة بكلها وإما الطوبى شجرة في الجنة وإما الطوبى يعني شيء طيب قال طوبى لعبد آخذ
بعنان فرسه في سبيل الله أشعة رأسه مغبرة قدمه يعني ما لب الدنيا هذا القصد ما يريد الدنيا وما قال إن كان في الحراسة يعني إن أمروها أن يكون في الحراسة كان في الحراسة إن كان في الساقة
قال وان كن في الساقة يعني في آخر الجيش كان في الساقة ما عند أي مشكلة إن استأذن لم يؤذن له لأنه ليس له قيمة في المجتمع عندنا لكن قيمته عند الله عظيمة قال وإن شفع لم يشفع نعم الرابعة
تفسير ذلك بأنه إذا أعطيها رضي وإن لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس السادسة قوله وإذا شيك فلن تقش السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات الحمد لله الذي يسوى للعلم مفاتح
الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير ومعلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه أولي الفضائل والرتب اللهم اغفر لنا ولي شيخنا واجزه عنا خير الجزاء وما من جدد رحمه الله تعالى باب من أطاع
العلماء والأمراء في تحويم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أربابا من دون الله وقال ابن عباس يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون
قال أبو بكو وعمر وقال أحمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا الباب من
أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما حل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أرباب من دون الله هذا بالنسبة للعلماء والأمراء فكيف بمن هو دونهم الأصل في العلماء أنهم يتقون الله تبارك وتعالى
وكذا الأصل في الأمراء أنهم يتقون الله تبارك وتعالى لكن إذا فسد الأمراء وفسد العلماء انتهى الأمر كما قال الشاعر يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد فالمسلم عليه دائما أن يجعل
نبراسه كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقدم قول أحد على قول الله ولا على قول رسوله هكذا يجب على المسلم كما قال الله تبارك وتعالى هذا لم ينفعهم مثل هذا الكلام عند الله
تبارك وتعالى أما أثر ابن عباس رضي الله عنهما يشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر حقيقة لم أجده بهذا اللفظ يعني لا عند أحمد ولا عند غيره
وإنما الذي وجدته هو الصحيح أن ابن عباس قال أراهم سيهلكون أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقولون قال أبو بكر وعمر هذا أخرجه أحمد وإسلامته صحيح وجاءت في رواية أخرى أنه صار نقاش
بين عروة ابن الزبير ابن عوام وابن عباس وعروة من كبار التابعين لكنه ليس بصحابي ما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أخوه عبد الله أدرك النبي أخوه عبد الله صحابي عبد الله بن الزبير لكن
عروة لكن هو أشهر راوي عن عائشة أم المؤنين رضي الله عنهما فالشاهد أن عروة قال لابن عباس تأمرنا بالعمرة في أشهر الحج وقد نهى عنها أبو بكر وعمر فقال له ابن عباس قد فعلها رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعني العمرة في أشهر الحج فقال عروة هما كان أتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلم به منك يعني لما نهي عن هذا ليس من باب المخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم من باب فهم
النص قال أحمد أجبت لقوم عرفوا الإسنان وصحته يذهبون إلى قول سفيان أو رأي سفيان سفيان الثوري من إمة المسلمين بل إمام المسلمين في زمنه رحمه الله تبارك وأحمد من المعظمين لسفيان ولكن مع
هذا يقول لا ينبغي أن يترك قول النبي صلى الله عليه وسلم لرأي سفيان كما أن ابن عباس كان معظما لعمر كثيرا ومع هذا أنكر عليهم أن يقدموا قول عمر وأبي بكر على قول النبي صلى الله عليه
وسلم قال قال تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ثم قال أتدري ما الفتنة والفتنة الشرك يعني إن يقع الإنسان في الشرك من حيث لا يدري إذا رد قول النبي
صلى الله عليه وسلم لقوله أو لرأيه سفيان أو غيره نعم من دون الله الآية قال فقلت له إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك
عبادتهم طواه أحمد والترمذي وحسنه نعم هذا الحديث مشهور جدا حديث علي بن أبي حاتم وجل المفسرين إذا فسروا هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ورهبانهم من دون الله ذكر هذه الرواية أو هذه
القصة عن عدي بن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك ولكن مدار الحديث على أطيف بن أعين أو أعين وهو مجهول ومن حسنه من أهل العلم فبمجموع طرقه والحديث على كل حال مشهور جدا بين
أهل العلم نعم وليست التنبيه على معنى العبادة التي أنكوها عدي بن عدي قال ما عبدناهم قال لا ليست العبادة السجود والركوع فقط تقديم قولهم عندما يحلون ما حرم الله أو يحرمون ما أحل الله
هذه عبادة اتخذوا من شرع لهم من الدين ما لم يأذن به الله نعم الرابعة تمثيل بن عباس بأبي بكر وعمر وتمثيل أحمد بسفيان ليست تنقيصا بأبي بكر وعمر ولا تنقيصا بسفيان ولكن فقط من بابه
التنبيه الخامسة تغيو الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثوي عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال وتسميتها ولاية وعبادة الأحباو هي العلم والفقه ثم تغيوت الحال إلى أن عبد من ليس من
الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين وطاعة عامة الناس وكذا من يدعو الولاية وغير ذلك من الأمور نعم كله باطل على كل حال نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله
تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا الآيات نعم
الاستفهام هنا ألم تر هو للتقرير والتعجب كيف يفعلون ذلك وقد جاءت فيها تفسير هذه الآية أو هذه الآيات رواية باطلة مشهورة عند الناس للأسف ولكنها رواية باطلة تنازع مع رجل من المنافقين
في أمر فطلب اليهودي أن يتحاكموا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب المنافق أن يتحاكموا إلى كعب الأحبار عفوا إلى كعب الأشرف فلما أثقل عليه اليهودي رضي المنافق خوفا أن يعلم أنه لا
يريد حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحكم اليهودي فقال لا حتى يحكم لنا أبو بكر فذهب إلى أبو بكر وطرح عليه الموضوع نفسه فحكم لليهودي أيضا فأبى
المنافق قال نذهب إلى عمر فراضي اليهودي فذهب إلى عمر فأخبره بما وقع فقال اليهودي لعمر قد ذهبنا إلى رسول الله أو إلى محمد فرفض حكمه وذهبنا إلى بكر فرفض حكمه وأبى إلا أن يأخذ حكمك
فالتفت إلى المنافق قال أهاك قال نعم قال وتريد حكمي قال نعم فأخرج السيف وقطع رأسه هذه القصة باطلة هذه مشهورة عند الناس لكنها باطلة لا تصح والصحيح أن هذه الآية في عموم من رفض حكم
الله تبارك وتعالى من المنافقين ألم ترى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ما أنزل إليك القرآن وما أنزل من قبلك الكتب السماوية السابقة وقال بعضهم أنزل إليك
الكتاب والحكمة الله عليه وسلم يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وبيّن هنا أن الطاغوت كل من تحاكم إليه من غير الكتاب والسنة سمى طاغوتا يعني التحاكم إلى غير الله تبارك وتعالى والله
تبارك وتعالى يقول ألا له الحكم الله له الحكم سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يتحاكم إلى غير الله تبارك وتعالى ألا له الخلق أفن ألا له الخلق والأمر الأمر الحكم لله تبارك وتعالى ويقول
أفحكم الجاهلية يبغون كل حكم غير حكم الله تبارك وتعالى هو حكم جاهلية مهما بلغ هذا الحكم وهو جاهلية فالقصد أن التحاكم لابد أن يكون إلى الله تبارك وتعالى نعم وقوله وإذا قيل لهم لا
تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وقوله أفحكم الجاهلية يبغون الآية إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض من الإفساد في الأرض طلب حكم غير الله هذا
إفساد في الأرض لأنه حكم باطل هذا من الإفساد في الأرض فكل من حكم بغير ما أنزل الله فهو مفسد في الأرض وذكر قول الله تبارك وتعالى ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها كذلك وقول الله تبارك
وتعالى فحكم الجاهلية يبغون هذا الاستفهام للتوبيخ والاستنكار ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون فكل حكم غير حكم الله فهو حكم جاهلية نعم عن عبد الله بن عموين أن وسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح الصهين قر رويناه رويناه أي رواه لنا غيرنا وكتاب الحجة هذا في القرن الثالث
الهجري الأصبهاني إسماعيل الأصبهاني رحمه الله تبارك وتعالى له كتاب الحجة وعلى كل حال الحديث تفرد به نعيم بن حماد ونعيم ضعيف في الحديث رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان إماما في السنة
إلا أن هذا الحديث لا يثبت مع شهرته ومعناه صحيح أن لا يكتمل إيمان الإنسان حتى يكون هواه تبع لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لكن هل قال النبي هذا الكلام الصحيح أنه لم يثبت أن
النبي قاله لكن المعنى صحيح نعم فنزلت ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك الآية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال أحدهما نترافع إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وقال الآخر إلى كعب بن الأشرف
ثم ترافع إلى عمر فذكر له أحدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم أكذلك قال نعم فضربه بالسيف فقتله فلا تصح القصة أن عمر قتله نعم فيها رجل متهم بالكذب نعم
السادسة تفسير الإيمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم باب من جحد شيئا من الأسماء
والصفات وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الآية ويدون أن يكذب الله ورسوله وروا عبد الرزاق عن معمو عن ابن طاوس عن نبيه عن ابن عباس أنه آوجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله
عليه وسلم في الصفات استنكاوا لذلك فقال ما فرق هؤلاء يجدون وقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قويش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكوا ذلك فأنزل الله فيهم
وهم يكفرون بالرحمن نعم قال علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون أتريون يكذب الله ورسوله الأصل الإيمان بأسماء الله وصفاته بكل ما ثبت في الكتاب أو في السنة نثبته لله تبارك وتعالى من
أسماء أو صفات وعلي رضي الله عنه يقول حدث الناس بما يعرفون ويجل على الناس لا يحدثون بها قد لا تستقبله عقولهم فيحدث الناس بما يعقلون ويفهمون من الأمور فلا يدخل مثلا في مسائل تفصيلية
دقيقة مع عامة الناس خاصة في علم الكلام أو غيره من هذه الأمور أبدا وإنما يكون كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عامة المسلمين وعن ابن عباد نهراء رجل انتفض لما سمع حديثا في
الصفات فقال ما فرق هؤلاء أي لماذا ينتفضون هكذا يسمعوا آيات الصفات أو حديث الصفات وفي رواية ما فرق هؤلاء أي ما فرقوا بين الحق والباطل إما ما فرق أي ما خوفوا ما فرق أي لم يفرقوا بين
الحق والباطل قال يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه والأصل أن المتشابه من كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى يقولون آمننا به كل من عند ربينا فالمؤمنون العالمون
بالله تبارك وتعالى لا يهلكون عند المتشابه بل يسلمون ويكلون أمرها إلى الله تبارك وتعالى قال ولما سمع القريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أنكروا ذلك فأنزل الله مكرونة
بالرحمن ذكروا هذا عند صلح الحديبية لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشا قال لعلي أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمر ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة اللي هو مسلم الكذاب
كان يلقب نفسه برحمن اليمامة ولكن اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فهم يكفرون بالرحمن لا يؤمنون بالرحمن سبحانه وتعالى فأنزل الله هذه الآية على قول المؤلف نعم أحسن الله إليكم فيه
مسائل الأولى عدم الإيمان بشيء من الأسماء والصفات وقال عون بن عبد الله أنه يفضي إلى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكى شيئا من ذلك وأنه أهلكه باب
قول الله تعالى يعوفون نعمة الله ثم ينكرونها الآية قال مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن آبائه وقال عون بن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون
هذا بشفاعة آلهتنا وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه أن الله تعالى قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه
إلى غيره ويشرك به قال بعض السلف هو كقولهم كان توريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جاونا على ألسنة كثير نعم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها أي لا يضيفونها إلى الله أو يضيفونها إلى
غيره سبحانه وتعالى أو يضيفونها إلى السبب وينسون المسبب سبحانه وتعالى وهنا في قول الناس لولا فلان لكان كذا لولا مهارته في القيادة لكان الحادث لولا شجاعته لأكلنا الذئب هذه الأسباب
التي يجعلها الناس قد تكون أسبابا حقيقية وقد لا تكون فإن كانت أسبابا حقيقية فلا مانع ولكن لا ينسى الله تلو على وإنما يجعل أن الله تبارك وتعالى هو الذي أنقذه وأن هذه مجرد أسباب جعلها
الله لهذا الأمر فإذا تذكر الله تبارك وتعالى واتقد أن هذه مجرد أسباب فهذا هو الموحد هذا هو السعيد وأما إذا نسي الله تبارك وتعالى وتعلق بالسبب هذا هو الشرك الأصغر وأما إذا لم يكن
سببا وجعله سببا كمن يدعو الأموات أو الغائبين أو غير ذلك بالولد ثم يرزق بالولد فينسبه إليه هذا هو الشرك الأكبر هذا الشرك الأكبر فالناس مع الأسباب على هذه الأحوال الثلاثة قوله يعرفون
نعمة الله ثم ينكرونها هذا مثل قول الله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال ابن عباس بدل أن تشكر الله تكذبون النعمة إلى غيره تكذبون وتكفرون بها والأصل أن الإنسان يشكر الله
تبارك وتعالى على النعمة التي من بها عليه قال ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيب يقول هذا بشفاعة آلهتنا يعني بالنسبة للمشركين وقال بعض السلف وكقولهم كانت الريح
طيبة والملاهو حادقا ونحو ذلك مما يجري على لسنة الناس والله تبارك وتعالى إنما يقول في كتاب العديد من الذي يجريها الله والفلك التي تجري في البحر ما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء
مما فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات أي من الله تبارك وتعالى آيات من الله هم يجعلون ينسبونها إلى الملاح أنه كان
جيدا أو ينسبونها إلى ساق السيارة أنه كان منتبها وينسون الخالق سبحانه وتعالى وأنه هو الذي يجريها القضاء والقدر سبحانه وتعالى نعم باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم
تعلمون قال ابن عباس في الآية الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو أن تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص ولولا البط
في الدار لأتا اللصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك قواه ابن أبي حاتم وعن عمرو بن الخطاب وضي الله عنه أن وسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفى أو أشرك قواه التومذي وحسنه وصحهه الحاكم نعم قوله فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ربنا تبارك وتعالى بعد قوله يا أيها الناس اعبدوا
ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله إذا كان كل هذا يفعله الله لا
غيره سبحانه وتعالى إذا لا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أي وأنتم تعلمون أنه ليس له كفء ولا ند ولا مثيل سبحانه وتعالى فلا تجعلوا لله أندادا وهذا من الكفر بالله جل وعلا قال ابن عباس
الأنداد الشرك وهو أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء لأنه لا يرى أثر مشي النمل في ليلة ظلماء يعني يريد أنه خفي جدا هذا الشرك الذي يقع فيه كثير من الناس قال وهو أن تقول والله وحياتك
يا فلانا وحياتي هذا كله حلف بغير الله تبارك وتعالى وهذا لا يجوز وتقول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص والأصل أن لولا تفتح عمل الشيطان كما سيأتي الكلام عليها في بابها وقول الرجل لصاحبي
ما شاء الله وسيأتي الكلام أيضا عن هذا في بابه وقول الرجل لولا الله وفلان قال لا تجعل فيها فلان هذا كله به شرك إلا إذا قلت لولا الله ثم فلان ما شاء الله ثم شئت وهكذا تأتي بثمة ولا
تأتي بواو الجمع هذه وإنما تأتي بثمة التي تكون على الترتيب ولا تأتي مساويا بها وهي الواو وإنما تأتي بثمة حتى يكون بعد الله وليس مع الله جل فعلا قال وعن عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك هذا حديث أيضا فيه انقطاع وفيه رجل مجهول لا يثبت والحلف بغير الله تبارك وتعالى على حالين إما أن يكون شركا أكبر وإما أن يكون شركا أصغر
الحلف بغير الله تبارك وتعالى هو على كل حال الحلف بغير الله تسمى يمين غير منعقدة يعني لا يترتب عليها شيء من الأحكام تسمى يمينا غير منعقدة هذا الكلام في حكم من حلف بغير الله تبارك
وتعالى الحالف بغير الله قطعا هو يحلف به لأن البعض يقول ماذا يقول إن حلف بغير الله على جهة التعظيم كان شركا وإن لم يكن على جهة التعظيم كان شركا أكبر وإن كان على غير جهة التعظيم
فيكون شركا أصغر وقال بعضهم الكلام غير صحيح لأنه أصلا ما حلف به إلا وهو يعظمه إذا متى يكون أكبر متى يكون أصغر وقالوا إن حلف به على جهة التعظيم كتعظيم الله أو أكثر كان شركا أكبر وإن
كان دون ذلك وإن كان على جهة التعظيم فيكون شركا أصغر وهذا الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى إنه ما حلف به إلا معظما له فإذا عظمه كتعظيم الله أو أكثر من تعظيم الله فهذا هو الشرك
الأكبر والله أعلم نعم الحلف بالله كذبا هذه كبيرة من الكبائر بل من أعظم الكبائر وهي من السبع المبقات اليمين الغموس الذي يحلف بالله كذبا هذه اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار
كما تغمس الخبزة في المرق وهي من كبائر الذنوب لكن الحلف بغير الله شرك والشرك أعظم من كبائر الذنوب حتى لو كان شركا أصغر لأن الله تبارك وتعالى قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فجعل كل
الذنوب دون الشرك فدل على أن الشرك وإن كان أصغر وهو أعظم من كبائر الذنوب ولذا قال ابن مسعود رضي الله عنه لأن أحلف بالله كاذبا وهو إن كان حراما وهي اليمين الغموس لكن هذه أهوى من أن
أقع في الشرك وهو أن يحلف بغير الله غض النظر كان صادقا أو كاذبا نعم وعن حذيفة وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله
ثم شاء فلان رواه أبو داود بسند صحيح هكذا تأتي إليك ما شاء الله ثم شاء فلان لا بأس أما شاء الله وشاء فلان لا تجوز نعم
ثم بك قال ويقول لولا الله ثم فلان ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة في الأنداد الثانية أن الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الآية النازلة في الشرك
الأكبر أنها تعم الأصغر الثالثة أن الحلف بغير الله شرك الرابعة أنه إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبر من اليمين الغموس باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله عن ابن عمى واضي الله عنهما
أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق ومن حرف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله رواه ابن ماجه بسند حسن نعم قال ما جاء في من لم يقنع
بالحلف بالله يعني ما حكمه أو ماذا عليه حلف لك بالله ثم لم تقنع بهذا قال من عيسى بن مريم عليه السلام أنه رأى رجلا يسرق فقال له تسرق فقال الرجل والله ما سرقت هو شاف يسرق لكن الرجل
بادر بالحلف قال والله ما سرقت فقال عيسى عليه السلام كذبت عيني وآمنت بالله طالما أنك بينه وبين الله ذاك صادق كاذب موضوع ثاني لكن نريد موقف عيسى عليه السلام هو القدوة قال كذبت عيني
وآمنت بالله وآمنت بالله بينك وبين ربك كذبت عيني وآمنت بالله يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كان عيسى يعظم الحلف بالله لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يستهين بذلك ويحلف بالله كاذبا والعين
ممكن تغذى ما في مشكلة أكذب عيني باسمه أو أكذب من حلف بالله ومن هذا نفهم قول الله تبارك وتعالى أو نفهم على قول بعض أهل العلم لماذا أطاع آدم إبليس في الجنة لما قال ما نهاكم ربكم عن
هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين وهو يعرف قال له إنه عدو لك ولذوجك فلا يخرجنكم من الجنة فتشقى كيف أطاعه قال بعض أهل العلم لأنه حلف بالله كما قال الله سبحانه وتعالى
وقاسمهما إني لكم ولمن الناصحين وما كان آدم يتصور مع أن الله قال له هذا عدو وكذا لكن ما توصل في إبليس القذارة وهذا أنه يحلف بالله كاذبا وقاسمهما إني لكم لمن الناصحين فصدقاه بعد أن
حلف لهما هذا الحلف على كل حال إن الإنسان إذا حلف له بالله تبارك وتعالى فإنه يصدق خلص ويترك أمره إلى الله تبارك وتعالى أما الكذب من حلف بالله فليصدق الإنسان لا يجد له أن يكذب أصلا
فكيف إذا كان يحلف على الكذب هذه هي الأمين الغموس التي تغمس صاحبها في نار جهنم طيب إذا حلف لنا أحد بالله هل يجب علينا أن نصدقه كما في ظاهر الحديث من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى
فليس من الله في شيء وعندما يقول ليس من الله في شيء يعني وقع في كبيرة فهل يجب علينا أن نصدق كل من حلف لنا بالله تبارك وتعالى قال أهل العلم لا نرضى مطلقا ولا نرد مطلقا إن كان يعلم
كذبه أو يغلب على ظنه كذبه فإنه لا يلزمه تصديقه أما إذا كان يعلم صدقه أو يغلب على ظنه صدقه أو لا يعرف عنه شيء فإنه يصدقه إذن خمسة أحوال إن كان يعلم أنه كاذب أو يغلب على ظنه أنه كاذب
فإنه لا يلزمه أن يصدقه إن كان يعلم أنه صادق أو يغلب على ظنه أنه صادق يصدقه بقيت حالة خامسة لا يعرف يصدقه لا يعرف أيضا يصدقه إذن يصدقه في ثلاث حالات وله أن لا يصدقه في حالتين طبعا
هذا غير موضوع القاضي القاضي في الخطوات لأنه سيظلم غيره تثبت القاضي ويأتي بالأدلة وكذا وإذاك تقبل اليمين مع البينا مع شاهد نعم فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا
أن يقولوا رب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت طواه النسائي وصححه وله أيضا على ابن عباس أنه وجولا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت فقال أجعلتني لله ندا ما شاء الله
وحده يعني حكم قول ما شاء الله وشئت وهذا القول منهي عنه والناس على ثلاثة أحوال إما أن يقول ما شاء الله وشئت فهذا محرم أن يقول ما شاء الله وحده وهذا مستحب أو يقول ما شاء الله ثم شئت
وهذا جائز إذا ما شاء الله وشئت حرام وما شاء الله ثم شئت جائز ما شاء الله وحده مستحب هنا قوله عن قتيلة أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله
وشئت وتقولون والكعبة فقبل النبي من اليهودي ونهاهم عن ذلك صلى الله عليه وسلم وهذا من باب قبول الحق ولو من يهودي أو غيره ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه ريف الحديث المشهور
صدقك وهو كذوب يعني الشيطان فالإنسان إذا قال الصدق فلا نرد الصدق الذي قاله بسبب أن نكرهه أو نبغضه أو أنه غير مسلم أو كذا أبدا طالما أنه قال كلمة الصدق ونعم قال الصدق ولا نستهين بهذا
والنبي هنا قبل الحق ولو كان من يهودي وعجيب هذا اليهودي الآن شوفه يعني ينكر على النبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف تقول ما شاء الله وتقولنا والكعبة ما يجوز طيب أنت الكفر اللي فيه
تعرف اللي ما يجوزه ما تعرف أنه ما يجوز أنك تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن زغالة اليهود هذه صلى الله عليه وسلم نعم قال وقالت كأني أتيت على نفر من اليهود قلت إنكم لأنتم القوم لولا
أنكم تقولون عزير بن الله قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مارت بنفر من النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح بن الله قالوا وإنكم
لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد
قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم
لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قالوا وإنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قال الإمام المجدد رحمه الله تعالى باب احترام
أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شريح أنه كان يكناب الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قومي ذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت
بينهم فوضي كلا الفويقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح رواه أبو داود وغيره قال يكناب أبي الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله
هو الحكم وإليه الحكم وفي زيادة عند البخاري في الآداب المفرد أنه قال فلم تكنيت بأبي الحكم فقال إن قومي ذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فوضي كلا الفويقين فهذا الرجل جمع أمرين
الاسم وصفه أو الكنية وصفه الكنية أبو الحكم وصفه أنه يحكم بين الناس فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له هل لك من الولد أو شيء أثنى على قومه وعلى قبولهم له وعلى مكانته في قومه ثم قال هل
لك من الولد قلت نعم عندي عبد الله وعندي شريح ومسلم قال من أكبرهم قال شريح قال فأنت أبو شريح فغير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته لأنه جمع الصفة والكنية هناك حكيم ابن حزام هناك الحكم
ابن عتبة ما غير النبي صلى الله عليه وسلم أسماءهم ولا كناهم صلى الله عليه وسلم لكن هذا لما جمع الاسم الله مع الصفة أنه يحكم بين الناس كره النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وأمره أن يغير
كنيته ولقبه صلى الله عليه وسلم بأكبر أولاده وهو شريح فقال أبو الحكم أبو شريح نعم لأن الله هو الحكم سبحانه وتعالى والحكم اسم أسماء الله جل وعلا وهو الحاكم كذلك جل وعلا أما كون
الإنسان يكون حكماً ما في مشكلة أبداً والقاضي يسمى الحاكم في كتب الفقه إذا قال الحاكم كذا والحاكم هو الله سبحانه وتعالى والله سبارك وتعالى يقول وَلَنِ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا
فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا فالتلقيف أو الصفة كحاكم ما في مشكلة أو حاكم لكن لا يجمع بينها ومعها الكنية هذا الذي كرهه النبي صلى الله عليه وسلم نعم
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى احترام صفات الله وأسمائه ولو كلاماً لم يقصد معناه الثانية تغيير الاسم لأجل ذلك الثالثة اختيار أكبر الأبناء للكنية ولا مانع أن يكن الإنسان بأصغر
أبنائه أو بأوسطهم لا مانع من ذلك أن يكن بغير الكبير فخاصة إذا كان يعني يكنى بهذا أو يكنى بهذا قبل ولادته الإمام أحمد مشهور أنه أبو عبد الله وأكبر أولاده من صالح وهو يكنى بأبي عبد
الله جعفر الصادق رحمه الله يكنى بأبي عبد الله وأكبر أولاده إسماعيل فليس بالضرورة أن يكنى الإنسان بأكبر أولاده ولكن الأفضل لكن ليس بالضرورة نعم وقول الله تعالى وَلَإِنْ سَأَلْتَهُمْ
لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبَا الآية عن ابن عموى ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض أنه قال وجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب
بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبنا عند اللقاء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبرنا وسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد
سبقه فجاء ذلك الرجل إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يوتح لواكب ناقته فقال يا وسول الله ونتحدث حديثا ركب نقطع به عن الطويق قال ابن عمرك أني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة وسول
الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجاوة تنكب وجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له وسول الله صلى الله عليه وسلم قل أب الله وآياته ووسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت إليه وما يزيده
عليه سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم أعذن الله وإياكم من نار جهنم وهؤلاء في غزوة تبوك أعني المنافقين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة هناك منافقون لم
يخرجوا معه هناك منافقون خرجوا معه صلى الله عليه وسلم لم يكنوا يظهرون نفاقهم يخفونهم ولكن كما قال الله تبارك وتعالى ولا تعرفنهم في لحن القول ما يصبرون لا بد أن يتكلمون إنهم يكرهون
الإسلام ويكرهون الرسول ويكرهون أصحابه فبدرت من أحدهم هذه الكلمة ما رأينا مثل قراءين هؤلاء أرغب الناس بطونا وأكذب الناس ألسنا وأجبنهم عند اللقاء والمؤلف ذكر أنه يعني منهم الرسول صلى
الله عليه وسلم وأكثر شرح على أنه أنهم يقصدون القراء للرسول صلى الله عليه وسلم على كل حال أرغب بطونا يعني سمان يحرصون على الأكل وأكذب ألسنا واضحة وأجبن عند اللقاء ذلك واضحة فأنزل
الله تبارك وتعالى كفرهم وقال ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم وذلك أن عفو بن مالك لما سمع هذا الكلام
منهم قال لأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ليس من النميمة وهي نقل الكلام من شخص إلى شخص لأن النميمة هي نقل الكلام على سبيل الإفساد وهذا ما أراد الإفساد ومن ما أراد إنكار
المنكر وبلغ بذلك رأس الأمر وهو الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من باب النهي عن المنكر فأنزل الله هذه الآيات يفضحهم بها سبحانه وتعالى فجاءوا يعتذرون عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن
أحدهم ممسك بنسع راحلته أي حبل راحلته وتنكب الحجارة قدميه ويقول إنما كنا نخوض ونلعب إنما هو حديث الركب والنبي لا يزيد على قوله قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتذروا قد
كفرتم بعد أي ظهر كفركم الذي كنتم تخفونه ولذلك الإنسان إذا سمع أحدا يستهزئوا بدين الله لا يجوز له أن يبقى معه كما قال الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات
الله يكفروا بها ويستهزئوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديثنا إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا فالإنسان لا يجوز له أن يبقى في مجلس يستهزئ فيه بدين
الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وهي العظيمة أن من هزل بهذا فهو كافر الثانية أن هذا تفسير الآية في من فعل ذلك كائنا من كان الثالثة الفوق بين النميمة والنصيحة لله
ورسوله صلى الله عليه وسلم الرابعة الفوق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله الخامسة أن من الاعتذاو ما لا ينبغي أن يقبل باب ما جاء في قول الله تعالى وَلَإِنْ
أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَقَوْلُهُ قَالَ إِنَّمَا أُوْتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي قال قتاده على علم مني بوجوه المكاسب
وقال آخون على علم من الله أني له أهل وهذا معنى قول مجاهد أوتيته على شرف هذا يسميه أهل العلم اختلاف التنوع يعني هذه التفاثير للصحابة والتابعين متنوعة لكنها ليست متضادة تنسر الآيات
بمعنى واحد تقريبا وقوله وَإِذَا أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي يحتمل أنه معجب بنفسه وأنه كافر بنعمة الله تبارك وتعالى أو أنه
منغمس في الدنيا لا يدري ما الآخرة وأما قوله إِنَّمَا أُوْتِيتُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي يعني على علم عندي بوجوه المكاسب أو على علم عندي يعني على علم من الله أني أهل لذلك وقال الله
تبارك وتعالى وَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعْمَهُ فيقول ربي أكرما لأني مستحق أي لهذا الإكرام من الله تبارك وتعالى وقوله على علم عندي إني أهل
بعضهم قال أنه يعني على قراستي على فكري على خبرتي على عملي على اجتهادي وينسى فضل الله تبارك وتعالى فكثير من المجتهدين وكثير من الجادين وكثير لا يربحون ما معنى أن تربح هذا فضل من
الله سبحانه وتعالى نعم وأن أبي هو يوتى وضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة من بني إسرائيل أباص وأقع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى
الأباص فقال فأي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذره فأعطي لون حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك
إسحاق فأعطي ناقة عشراء فقال باوك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يود الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فود الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم
فأعطي شاتا والدا فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم هذا كله ابتلاء من الله تبارك وتعالى نعم قال ثم إنه أتى الأباص في صورة ويهته فقال
رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفر هذا في سفر في صورة ويئته أي في صورة الأباص التي كان عليها لما كان أبرص يغذره الناس قال إن كنت كاذبا فصيوك الله إلى ما كنت ألم تكن
أبرص استفهام تقريري قد كنت كذلك نعم قال وأتى الأقع في صورة ويئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له إن كنت كاذبا فصيوك الله إلى ما كنت قال وأتى الأعمى في
صورة ويئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفر فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصري شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري
فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله يعني لا أشق عليك أي شيء تريده خذه نعم فقال أمسك ما لك فقد رضي الله عنك وسخط على
صاحبيك أخرجاه فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية ما معنى لا يقولن هذا لي الثالثة ما معنى قوله إنما أوتيته على علم عندي الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبو العظيمة لذلك
الإنسان دائما يحمد الله على نعمه ولا يستكبر على الخلق بعد أن أغناه الله من فضله سبحانه وتعالى ما كان عليه من فقر أو مرض أو علة أو غير ذلك نعم فقال عباس في الآية قال لما تغشها آدم
حملت فأتاهما إبليس فقال إني صاحبكم الذي أخوجتكما من الجنة لتطيعني أو لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولا أفعلن ولا أفعلن يخوفهما سمياه عبد الحاوث فأبيا أن يطيعاه فخوج ميتا
ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه فخوج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكى ولهما فادرك فأتاهما حب الولد فسمياه عبد الحاوث فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما آتاهما رواه ابن أبي
حاتم وله بسند صحيح عن قتالة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجايد في قوله لئن آتيتنا صالحا قال أشفق أن لا يكون إنسانا وذكى ومعناه عن الحسن وسعيد وغيوهما نعم
قوله جل وعلا فلما أتاهما صالحا جعل له شركاء قال قبله سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله
ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكنن من الشاكرين فلما أتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما وما جاء أن هذا وقع لآدم وحوى هذا باطل ولم يثبت أبدا بل هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى عن
الإنسان أو يكون قد وقع لبعض الناس أما آدم وحوى فلا لأن آدم نبي معصوم صلوات ربي وسلامه على يمكن أن يفعل مثل هذا ثم ذكر أهل العلم أمورا كثيرة تدل على أن هذا لم يكن قد وقع لآدم عليه
السلام منها أن إثناد هذه القصة ضعيف لا يثبت أبدا وجاء مرفوعا عن عمران عن سمر عفوا ابن الجندب وإثناده أيضا ضعيف جدا فلا يثبت أما من حيث المتن فإن المتن منكر وذلك أن آدم كما قلنا
معصوم لا يمكن يقع منه شيء ثم لم يأتي فيه شيء مرفوع أي عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم آدم عليه السلام في حديث الشفاعة المشهور عندما يأتيه الناس ويقول له يا آدم أنت أبو البشر خلقك
الله بيده وأزددك ملائكته ألا ترى ما نحن فيه ألا تشفع لنا عند ربك فيقول وهل أخرجكم من الجنة غيري اعتذر بأكله من الشجرة وهو شيء يسير مقابل هذا لو كان فعل هذا وأشرك بالله كان يعتذر
بهذا العذر العظيم أو من الدنب العظيم لكنه لم يفعل ذل هذا على أن القصة غير صحيحة كذلك قول الله تباركتها في آخر الآية جعل له شركاء فيما أتاهما قبلها قال لنكونن من الشاكرين وهذا أيضا
لا يصلح أن يكون بالمثنى وإنما هذا في الجنة وجعل له شركاء فيما أتاهما أي هذا يقع لأكثر من أسرة أو أكثر من أحد ممن يتلعب بهم الشيطان فيقولون مثل هذا الأمر ثم كذلك المؤمن لا يلدغ من
جحر مرتين وآدم قد لدغ من الشيطان فلا يقبل منه مرة ثانية خاصة في مثل هذا الأمر لأن هذا إنما وقع في الدنيا ثم كيف يغريهما بذكر إيذائه لهما يعني يقول أنا الذي آذيتكما فأطيعاني هذا
بعيد جدا وكذا قول الله تعالى عما يشركون دل على أنه كما قلنا جمع وليس أن آدم محواء لأن كان يقول تعالى عما يشركان لكن قوله يشركون فدل على أنه جمع وأنه مجموعة ناس يقع منهم مثل هذا
الأمر
ثم كذلك ختاما وهو أنه لا يليق هذا برجل صالح أن يفعل مثل ذلك فكيف يفعل ذلك آدم صلوات ربي وسلامه عليه نعم فيه مسائل الأولى تحويم كل اسم معبد لغير الله نعم ما عدا ما قاله ابن حزم أنه
عدا اسم عبد المطلب اختلفوا فيه كل اسم معبد لغير الله لا يجوز عبد النبي عبد الرسول عبد علي عبد الحسين عبد الزهراء عبد عمر عبد الكعبة أي أي اسم معبد لغير الله لا يجوز لا يجوز أنت عبد
لغير الله تبارك وتعالى اختلف أهل العلم في عبد المطلب ولماذا اختلوا في عبد المطلب قول لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه بعض الصحابة وكان بعضهم اسمه عبد الكعبة وبعضهم قال كان اسمه
عبد الشمس وغير اسمائهم النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما غير اسم عبد المطلب صلى الله عليه وسلم ولا أعني اسم جده ولكن ابن عمه وهو عبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث ابن عبد المطلب وهذا
كان صحابيا ولم يغير النبي اسمه ولو كان اسمه عبد المطلب كعبد الكعبة وعبد الشمس وغير ذلك لكان غيره النبي صلى الله عليه وسلم فلما لم يغيره دل هذا على أن عبد المطلب جائز لكن على كل حال
اختلف أهل العلم في اسمه أصلا هل كان اسمه عبد المطلب أو كان اسمه المطلب بعض أهل العلم يقول اسمه المطلب وبعضهم يقول اسمه عبد المطلب فمن قال أن اسمه كان عبد المطلب قال لم يغيره النبي
وبالتالي جائز ومن قال كان اسمه المطلب الأمر عنده لا يجوز والله أعلم نعم سؤال البنت أو الإبن أنه سوي له قال أعطيكم أخرج لكم ابن له قرنين كقرنين الوعي نعم يعني أن كل هذا من الإلحاد
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وأسماءه الحسنى سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه وذكرها في سنته وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته وهناك أسماء حسنى كثيرة لله تبارك وتعالى لم نعرفها
ولم يعرفها النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك يقول الله تبارك وتعالى نبيه يوم القيامة أو قبل ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأسجج تحت العرش فأحمد الله بمحامد أعلمها ثم يلهم الله
محامد لا أعلمها أي من أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وجاء في الحديث اللهم إسألك بكل اسم هو لك ثميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ولو
كان هذا الحديث صحيحا لانتهى الأمر وضح لكن الحديث هذا ضعيف لا يثبت مع شهرته بين الناس لكن الشاهدة من هذا أن الله سبحانه وتعالى نص على أن له الأسماء الحسنة سبحانه وتعالى ولله الأسماء
الحسنة فادعوه بها سواء دعاء مسألة أو دعاء عبادة وواجبنا نحو الأسماء الحسنة إحصاؤها أو يستحب لنا إحصاؤها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل
الجنة وإحصاؤها فهمها وعدها والعمل بمقتضاها وإحصاؤ الله بها هذا من إحصائها والله أعلم قال وذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس هذا وهم وإنما هو عن قتادة وليس عن ابن عباس وإنما وهم وقع من
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال يدخلون فيها ما ليس منها الإلحاد في أسماء الله له صور كثيرة منها أن يسموا الله بما ليس بسم الله يدخلون فيها ما ليس منها ومنها إنكار أسماء الله
ومنها تحريف أسماء الله ومنها نفي الصفة عن أسماء الله تبارك وتعالى كل هذا من الإلحاد وهو الانحراف نعم نعم إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده
السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام نعم لما تقول السلام على الله أي تدعو أن يأخذ الله السلام من الذي سيعطيه السلام هو
السلام سبحانه وتعالى ذاك لا يجد إنسان يقول السلام على الله السلام من الله سبحانه وتعالى وليس على الله فلا أحد يعطي الله السلام سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث وحديث حسن أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لخديجة هذا جبريل يبلغك السلام من الله فقالت خديجة إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ولم تقل على الله السلام وإنما قالت إن الله هو السلام لعلمها رضي
الله عنها أحسنت الردة قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام قال لله سبحانه وتعالى بل يسأل الله السلام فهو السلام وهو باذل السلام ومعطيه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم
فيه مسائل الأولى تفسير السلام الثانية أنه تحية الثالثة أنها لا تصلح لله الرابعة العلة في ذلك الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله قال العلة في ذلك العلة هي أن الله هو السلام على
الله نعم باب قول اللهم اغفر لي إن شئت في صحيح عن أبي هويوت أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإن الله لا مكوه
له ولمسلم وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعظمه شيء أعطاه نعم هذا من الخطر الإنسان يقول اللهم اغفر لي ثم يقول إن شئت كأنه يقول إن شئت لأن هذا شيء تقيل عليك يا رب كثير عليك يا رب إن شئت
اغفر لي تقيل عليك لا تغفر لي هذا لا يجوز ولكن الإنسان يعزم في المسألة يقول اللهم اغفر لي ويعيدها ويكررها اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي ولا يقول إن شئت لأن حتى إن شئت فيها كانه الداعي
أقصد الذي يقول اللهم اغفر لي كأنه غير محتاج لهذه المغفرة اغفر لي إن شئت وإن شئت لا تغفر لي كأنه يقول هذا الصحيح أن يقول اللهم اغفر لي ويعزم في المسألة نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل
الأولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك طبعا هذه ليست خاصة في إغفر لي إن شئت في ذلك اللهم اشفيه إن شئت اللهم ارزقني إن شئت اللهم وفقني إن شئت كل هذا خطأ وإنما
يعزم في الدعاء نعم الثانية بيان العلة في ذلك الرابعة إعظام الرغبة الخامسة التعليل لهذا الأمر أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب لا يقول عبدي وأمتي في الصحيح عن أبي هوي وتوضي
الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أحدكم أطعم ربك واضع ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقول أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاة وفتاتي وغلامي وليس على سبيل الكراهة وليس على
سبيل التحريم لأن الناس كلهم عبيد لله تبارك وتعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا وكلنا عبيد لله تبارك وتعالى فلذلك لا يقول الإنسان يعني عبدي وأمتي من هذا الباب أما
من باب الإخبار فلا بأس كما قال الله تبارك وتعالى أنكح الأيام منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم فقال عبادكم وإمائكم وليقل سيدي ومولاي أطعم ربك كذلك إذا كانت يعني بغير قصد الله تبارك
وتعالى لا بأس بذلك كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام أما أحدكم فيسقي ربه خمره وقال اذكرني عند ربك وقال إنه ربي أحسن مثواي يعني العزيز فكل هذه سماه الرب لغير
الله تبارك وتعالى فهذا لا بأس وإذاك يكره هذا لأن لا يتوهم البعض فسيد الله تبارك وتعالى بكلامه الله أعلم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن قول عبدي وأمتي الثانية لا يقول
العبد ربي ولا يقال له أطعم ربك الثالثة تعليم الأول قول فتاة وفتاتي وغلامي يعني هذا أفضل أفضل من قوله عبدي وأمتي نعم الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي التنبيه للمواد وهو تحقيق
التوحيد حتى في الألفاظ باب لا يعد من سأل بالله عن ابن عمى وضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع
إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه بسند صحيح نعم لا يرد من سأل بالله خاصة إذا سأل بوجه الله إذا سأل بوجه الله هذا لا يرد أبدا إلا إذا
علمت أنه يعني ممن يستكثر أو يكذب أو هو لا يعظم الله سبحانه وتعالى أنت لماذا لا ترده إذا سأل بالله أو إذا سأل بوجه الله لأنك تعظم الله سبحانه وتعالى لكن إذا علمت يقين أن هذا الرجل
الذي قال هذا لا يعظم الله سبحانه وتعالى وإنما هو مستكثر من المال يريد أن يحرجك بمثل هذا الكلام فلا بأس برده لكن إذا لم تعلم عنه شيئا فالأصل أن الإنسان إذا سألك بالله أن تجيبه
تقديما لمن سأل به سبحانه وتعالى كما قلنا خاصة إذا سأل بوجه الله ومر بنا الآن حديث الأقرع والأعمى والأبرص أسألك بالله يقول له الملك أسألك بالذي رد إليك بصرك أسألك بالذي أعطاك اللون
الحسن أسألك بالذي أراك الشعر الحسن أسأله بالله فإذا سئل بالله الأصل الإنسان يستجيب لهذا قال من سأل بالله من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه من دعاكم
فأجيبوه يعني دعاكم إلى طعام خاصة إذا كانت وليمة عرس ذهب جماهير أهل العلم إلى أن إجابة وليمة العرس واجبة أما غير العرس شيئا مستحبة أما وليمة العرس فذهب جماهير أهل العلم هناك من نقل
الإجماع كابن عبد البر أنه يجب إجابة وليمة العرس خاصة إذا دعاك بشخصك أما واتسابوا كل ضايفهم لا لكن إذا دعاك يجب أن يجهها لك سواء برسالة باتصال ببطاقة بإرسال شخص إليك المهم يعني وجه
الدعوة إليك فالأصل أن تجيبه إلا إذا كان هناك مانع طيب قالوا من صنع إليكم معروف فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوا فيه فادعوا له يعني الأصل الإنسان يكافئ من صنع إليه معروفا وهذا قد عرف
في قديم الأيام في هذه البلاد وفي غيرها بلاد المسلمين أن الناس يتبادلون الطعام هذا يهدي لهذا الطعام هذا يكافئه فيرد إليه طعاما هذا يشتري لفلان هدية هذا يكافئه يشتري له هدية وهكذا
فإن لم تستطع أن تكافئه لا أقل من أن تدعو له نعم الثانية إعطاء من سأل بالله الثالثة إجابة الدعوة الرابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه السادسة
قوله حتى تروا أنكم قد كافأتموه يعني تروا في أنفسكم يا خلاص تطمئن نفسك أنك ما قصرت رديت لها ما أعطاك نعم أحسن الله إليكم باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة قال قال وسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داود هذا كمثل الحديث السابق من سألكم بالله وهنا أسأل بوجه الله فيقول لا يسأل بوجه الله إلا الجنة ليعظم هذه الصفة لله تبارك وتعالى إذا
كنت تريد تسأل بوجه الله لا تسأل شيئا من الدنيا بوجه الله تريد وجه الله تسأل به الجنة ما في غيرها وهذا الحديث فيه كلام في ثبوته من حسنه من أهل العلم هناك من ضعفه فيه سليمان بن قرم
من ضعف سليمان قال إن الحديث ضعيف ومن حسن حديثه قال الحديث وهو من المختلف فيه لكن على كل حال طالما أنه لا يملك الجنة إلا الله فلا يسأل بوجه الله إلا الجنة لا يسأل بوجه الله شيء آخر
لكن جاء في حديث آخر ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فلم ثم منع سائله هذا أخرجه الطبراني وإسماده حسن نعم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا الآية هذه كلها في المنافقين وما
جاء في اللو كيف كانوا يستعملون اللو كان في قول الله تبارك ويسعال ويقولون لو كان لنا من شيء ما قتلناها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وفي الآية
الأخرى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادروا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين فاللو هذه استعمالها كثير في لغة العرب وجواز استعمالها وعدم جواز استعمالها بحسب
الجملة التي جاءت فيها أو مقصدي من سأل أو من تكلم بهذه اللو فإذا كانت للتمني فلا بأس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الدنيا لأربعة نفر ثم قال رجل آتاه الله مالا وآتاه علما
وينفقه في مرضات الله تبارك وتعالى ورجل آتاه الله عمو الإيمان قال لو آتاني الله مالا كما آت فلان لصنعته كما صنع هذه لا بأس بهذه للتمني وكذلك للخبر إذا قالها لو للخبر لا بأس بها كذلك
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدرت لم أسق الهدي ولا جعلتها عمرا هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم أما لو التي فيها احتجات عن القدر لو شاء الله ما
أشركنا أو فيها الاعتراض على أمر الله تبارك وتعالى في هاتين الآيتين فهذه هي اللو الممنوعة التي لا يحبها الله تبارك وتعالى ولا يرضاها نعم وكذلك التي ستأتينا إن شاء الله تعالى نعم
تفضل
وكذا وكذا ولكن قل قد دار الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان اللو هذه هي للتحسر والندم هذه أيضا منهي عنها اللو التي تكون للتحسر والندم كذلك منهي عنها قوله احرص على ما ينفعك
يعني من الأقوال والأعمال واستعن بالله ولا تعجزا يعني الإنسان يستعين بالله تبارك وتعالى ويباشر أعماله وإن الله تبارك وتعالى يسر له ذلك وذلك يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى
سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده وكماله في أمرين أن يكون حريصا أن يكون حرصه على ما ينفعه رحمه الله ابن القيم وقوله هو لكن قل قدر الله وما شاء فعل فيها روايتان قدر
الله وما شاء فعل أو قدر الله وما شاء فعل وكل معنى صحيح نعم يفسر الآيتين في آل عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو أني إذا أصابك شيء الثالثة تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان
يفتح عمل الشيطان لأن الشيطان هذا مدخله فيبدأ بإدخال الندم والحسرة إلى قلبك لأنك لن تفعل هذا شيء لو أني فعلت كذا وكان كذا وكذا هذه لو التي تفتحها لتعطيه فرصة أنه يدخل عليك الندم
والحسرة والضيق والحزن على ما فاتك نعم وخيوي ما فيها وخيوي ما أمعت به ونعود بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمعت به صحح أو توم ذي والأظهر أنه موقوف على أبي بن كعد رضي الله عنه
لكن على كل حال معناه صحيح أن الإنسان لا يجلس لأول سب الريح كما قال المؤلف في الباب لأن سب الريح كسب الدهر وسب الليل والنهار وسب الأيام وسب الليالي الذي قلناه في سب الدهر نقوله هنا
الله تبارك وتعالى وهو الذي يرسل الرياح وفي عادل إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم الله هو الذي يرسل الرياح سبحانه وتعالى فالذي يسب الريح يسب مرسلها وهو الله جل في علاه أما قوله إذا
رأيتم ما تقلقوا اللهم نسألك من خير هذه الريح إذا جاءت الريح كيف تتعامل معها تسأل الله خيرها وتعوذ بالله من شرها وما أرسلت به تسأل الله خيرها وخير ما أرسلت به وتنقل الحبوب اللقاح
وتنقل السحاب حتى ينزل المطر ففيها خير عظيم جدا وكذلك الريح فيها شر عظيم تهدم المباني والفيضانات والإذاء الناس وتقتلهم وتسقطهم من أماكن عالية وغير ذلك من الأمور فالريح فيها الخير
وفيها الشر وإنما الذي يجريها هو الله سبحانه وتعالى نعم الأولى النهي عن سب الريح الثانية ليوشاد إلى الكلام النافع إذا وألإنسان ما يكره الثالثة ليوشاد إلى أنها مأمورة الرابعة أنها قد
تؤمر بخير وقد تؤمر بشر نعم والآمر لها هو الله سبحانه وتعالى فأقصد بالأمر بالشر أنه في العقوبات التي يلقيها الله تبارك وتعالى الناس ويجعل الريح سببا في إيصال هذه العقوبات إلى من
يستحقها نعم الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله الآية وقوله الظنين بالله
ظنوا السوء عليهم دائرة السوء الآية قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر الرسولة وأن أمره سيضمحل وفسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار
الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا غير صحيح فجار الفساق من المنافقين ظنوا أن الدين سيضمحل وأن أمره سينتهي وأن الرسول سيقتل وغير ذلك كل هذا
باطل هذا ظن السوء الذي ظنوه في الله تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى يقول إننا ننصر رسولنا والذين آمنوا فالله ينصر رسوله وينصر دينه ويعلي كلمته سبحانه وتعالى ولكن الله يبتلي جل وعلا
نعم المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل
معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدوه أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما
يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عوف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء لأن الظن
الحسن بالله واجب والله تبارك وتعالى يقول أنا عند ظن عبدي به فالمسلم دائما يظن الحسن بالله تبارك وتعالى وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول فليظن بما شاء ثم الحساب عنده سبحانه وتعالى
نعم وإلا فإني لا إخالك ناجيا نعم الإنسان لا يزكي نفسه دائما يتهم نفسه بالنقص والتقصير والله تبارك وتعالى يقول فلا تزكوا أنفسكم والإنسان يشتغل بنفسه ويدعوها ويهدبها ويهدب سلوكها حتى
تستقيم إلى أمر الله تبارك وتعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان الثانية تفسير آية الفتح الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عوف الأسماء والصفات وعرف نفسه باب ما
جاء في منكوي القدر فقال ابن عمر والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويؤمن بالقدر خيره وشره وواه مسلم وحديث عمر المشهور لما سأله يعني سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره نعم وعن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن
ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فقال له اكتب فقال ربي وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير
هذا فليس مني وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي المسند والسنن عن ابن
الديلمي قال قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح وواه الحاكم في صحيحه نعم هذا الحديث حديث عباد بن
الصامت رضي الله عنه هذا هو الأصل الإيمان بالقدر يريح المسلم تماما يطمئن أي مصيبة تصيبه يقدر الله ما شاء فعله مكتوب انتهى الأمر ولا يضيق صدره ولا تنقلب حاله أبدا ما أصاب مصيبة في
الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم انتهى الأمر إنسان لا يزيد أساه ولا تزيد فرحته لأن الأمور مقدرة
خلاص انتهى الأمر إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة الإيمان بالقدر يريح الإنسان يطمئن الإنسان قدر الله ما شاء فعل قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
يطمئن يكون شجاعا لا يهام لا يخاف لا يجامل لا يجادل خلاص انتهى الأمر قدر الله ما شاء فعل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لو آمن الناس بالقدر حق الإيمان لارتاحوا تماما في حياتهم هذه
فالقصد أن الإيمان بالقدر مريح للإنسان مطمئن له وهذا الحديث حديث عبادة خرجه أحمد ورواية ثانية كذلك عند أحمد وأما رواية ابن وهب من لم يؤمن بالقدر خيرا وشرا حرقه الله في النار هذا
منقطع لأن ابن وهب لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأما الحديث الذي في المسنة والسنة عن ابن الديلمي عبد الله بن فيروز أبوه فيروز هذا الذي قتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة
فيروز هو الذي قتله رضي الله عنه طيب لما سأل فيروز عبد الله بن فيروز لما سأل أبي بن كعب وأجابه هذا معناه ماذا هذا معناه قول الله تبارك وتعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا
به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم وهكذا فعل العلم وأخبره بالجواب ثم رجع وسأل عبد الله بن مسعود وحديفة وغيرهما ثم كذلك أجابه بمثل إجابة أبي بن
كعب نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى بيان فوضي الإيمان بالقدر الثانية بيان كيفية الإيمان الثالثة إحباط عمل من لم يؤمن به الرابعة الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به
بالقدر الركب من أركان الإيمان نعم الخامسة ذكر أول ما خلق الله اختلف العلم أول ما خلق الله هو العرش أو القلم وقيل العرش وإنما القلم أول ما خلق القلم يعني لما خلقه قال له كذا وليس هو
أول مخلوق والعلم عند الله نعم السادسة أنه جاء بالمقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة السابعة بغاءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به بالقدر من لم يؤمن بالقدر وليس بالنبي نعم
الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء وينبغي أن يكون كذلك الآن إذا أشكل عين أمر أو كذا نسأل أهل العلم ولا نتخبط في استنتاج المسائل وغير ذلك نعم التاسعة أن العلماء أجابوه
بما يزيل عنه الشبهة وذلك أنهم نسبوا الكلام إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقط نعم الله تبارك وتعالى حذر من حال المصورين وقال من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي لأن المصورين يحتملوا ستة
معاني يحتملوا ستة معاني يحتملوا التماثيل المصورين بالتماثيل أو المصورين بالرسم بأيديهم أو المصورين بالكاميرا الصور الثابتة أو المصورين بالفيديو الصور المتحركة أو المصورين ما لا روح
له أو المصورين من يسمون بالمحنطين الآن محنطون الحيوانات أو الطيور أو غير ذلك الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى مقصود بالمصورين هم الذين يتشبهون بخلق الله ويدخل في هذا من يرسم
التماثيل أو يرسم الصور بيده أما الكاميرا وغيرها فإن هذه هي خلق الله تبارك وتعالى أما الذي يعبث الكاميرا يصحح ويعدل في الوجه وكذا هذا يدخل في المصورين الذين حذر منهم النبي صلى الله
عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم يخرج عنق من النار فيقول إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من دعى مع الله إله آخر وبالمصورين فهذا المصور هو الذي يعبث بخلق الله إما بتحسينه وإما
بتقبيحه ويدخل في هذا اليوم الذي يصنعونه بالكمبيوتر يغير الصورة في الكمبيوتر يكبر الفم يصغر العين يكبر العين يوسع الوجه يصغر هذا كله داخل في هذا والعياذ بالله أما الصورة كما هي فهذه
أهون كذلك الفيديو هو الصورة ما غير شيئا من خلق الله لكن الكلام في من يعبث بخلق الله أو يحاول أن يرسم كخلق الله تبارك وتعالى هذا هو المحرم أما المحنط فالظهر الله لعنه لا بأس به لأن
هذا هو خلق الله وأما رسم شيء بلا روح فلا بأس كما قال ابن عباس رضي الله عنهما الصورة الرأس يعني إذا قطع الرأس فلا صورة لو رسم الجسد كله بدون الرأس هذه لا تعد صورة هي في الرأس وهنا
في حديث أبي هريرة أن الله تبارك وتعالى يقول ومن أضل من ذهب يخلق كخلقي ثم تحداهم هذا أمر تعجيزي من الله تبارك وتعالى فليخلقوا ذرة فليخلقوا شعيرة فليخلقوا حبة لا يستطيعون كل اليوم لا
يستطيع أحد مع تطور العلم لا يستطيع أن يخلق شعيرة واحدة أو حبة حبة سوداء أو قمح لا يستطيعون أبدا أنهم يبثون فيها الحياة لا يمكنهم أبدا هذا بيد الله لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى
نعم وهكذا يفعل المصدرون يشبهون بخلق الله يحاول أن يرسم رسمه كخلق الله تبارك وتعالى ولذلك صار التحريم أو الوعيد في حقهم شديدا لأن الله تبارك وتعالى قال هو الله الخالق البارئ المصور
هو المصور وحدهم سبحانه وتعالى الذي صوركم فأحسن صوركم سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يصور كتصوير الله جل في علاه نعم ويقال لهؤلاء المصورين أحيوا ما خلقتم يوم القيامة يؤتى بكميع ما
صوروه ورسموه ونحتوه يلا أحيوها وهذا تحدي وعجيز لهم ويعذبون على هذه يعذب بكل صورة صورها نعم لا يستطيع أن ينفخ فيها الروح أن الله تبارك وتعالى يقول إن الله خالق الحب والنحو هو الذي
ينفخ الروح سبحانه وتعالى غيره لا يستطيع أن ينفخ الروح نعم وطمسها بإزالة الرأس طمسها بإزالة الرأس نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التغليظ الشديد في المصورين الثانية التنبيه على
العلة وهو توك الأدب مع الله لقوله ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي هذا السؤال ومن أظلم لا أحد تقريري أي لا أحد أظلم نعم الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله فليخلقوا ذرة أو شعر
الرابعة التصويح بأنهم أشد الناس عذابا الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صوت نفسا يعذب بها في جهنم السادسة أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح السابعة الأمو بطمسها إذا وجدت أحسن الله إليكم باب
ما جاء في كثرة الحرف وقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم حفظ اليمين له صور خمسة ذكرها أهل العلم كلها تعتمد من حفظ اليمين أولا أن لا يكثر من الحلف لا يحلف كثيرا هذا من حفظ اليمين ومن
حفظ اليمين أنه إذا حلف يحلف بالله أو بأسماء أو بصفات لا يحلف بغير الله هذا من حفظ اليمين من حفظ اليمين أنه إذا حلف يوفي بما حلف عليه الأمر الرابع من حفظ اليمين أنه إذا حنث في يمينه
أن يكفر عن هذا الحنث لأفعل أنه ما فعل يكفر عن يمينه الأمر الخامس لا يحلف كذبا وهذه أشدها بعد الحلف بغير الله لا يحلف كذبا هذه اليمين غموس التي تغمي صاحبها في النار نعم قال ثلاثة لا
يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان وعائل مستكبر ووجل جعل الله بضعته لا يشتوي إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه رواه الطبعاني بسند صحيح نعم قوله الحلف منفقة للسلع منفقة
للبركة لأن الناس تصدقه عندما يحلف والله العظيم هذه جيدة والله العظيم هذه ما في منها إلا هذه القطعة سعرها والله أني بايعها بخسارة منفقة للسلع لأن الناس تصدق خاصة إذا حلف بالله الناس
تصدق فمنفقة للسعر تشترى لها لكن ما فيها بركة منفقة للبركة لأنه لا يجد الإنسان يتساهل في اليمين في كل بيعه وشرعه وذلك جاء في الحديث الثاني لا يشتري إلا يجعل الله بضاعته ثم شرحها قال
لا يشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين دائما يحلف بالله تبارك وتعالى فهذه هي أن يجعل الله بضاعته والعياذ بالله فالبائع مع الحلف له حلان إما أن يكون صادقا أو إما أن يكون كاذبا إن كان
كاذبا فهو مستهين بالحلف مستهين بالله تبارك وتعالى قال اليمين الغموس أكل أموال الناس بالباطل أما الذي يحلف بالله صادقا يبيع ويحلف صادقا هذا مستهين باليمين حتى لو كان صادقا لا يجوز
له أن يكثر من الحلف بالله على بيعه وشرائه بل يقول هذا السعر هذا كان بدون حلف لا يستعمل الحلف في البيع والشراء وأما قوله ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يذكيهم ولا معذبهم قال أشيمط زانن
يعني كبير في السن ويزني أو عائل مستكبر يعني فقير ومتكبر الشاب الذي يزني فيه دافع فيه شهوة لكن أشيمط ويزني الشهوة قد ماتت ما يدل على خبته عائل مستكبر يعني غني يستكبر لأن الناس يعني
يتزلفون له ويمدحون وكذا فيصيبه شيء من الكبر لكن عائل ومستكبر على ماذا مثل ما قال النبي صفيعي نهر ملك كذاب يعني ملك أنت ليش تكذب خيرت من منه حتى تكذب الناس يكذبون لتحصيل المصر أنت
ملك لماذا تكذب فالقض أن هؤلاء لأنهم مفروض أن يكونوا أبعد الناس عن مثل هذه الأخلاق ولكنهم لجهلهم وسوء أخلاقهم وضعف دينهم يقع منهم مثل هذا الأمر نعم قوله يشهدون ولا يستشهدون قال أهل
العلم يقصد أنهم يحلفون على الشهادة يحلفون على الشهادة كقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله
يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة لسبب أن يتوصلون به إلى الباطل العياذ بالله فالحلف مع الناس له أربعة أنواع الحلف إما أن يكون هذا الحلف ما تسمى باليمين المنعقدة اليمين
المنعقدة أن يحلف بالله على أمر مستقبل أنه سيفعل كذا أو لن يفعل كذا هذه تسمى يمين منعقدة أن يحلف بالله على أمر مستقبل ثم هناك اليمين الغموس اليمين الغموس وهي الحلف كذبا يحلف بالله
كذبا هذه تسمى اليمين الغموس ثم النوع الثالث وهي اليمين على غلبة الظن يقول والله العظيم هذا فلان يقول لا ليس هو والله العظيم هو فلان ثم يظهر غير فلان لا بأس لأن هذا حلف على غلبة
الظن الرابع اللغو يمين اللغو وهي التي تخرج على اللسان دون قصد والله أنك ما تكون والله أنك ما تجيس والله أنك ما تاكل والله أنك يقولها على سبيل اللغو وتركها أولى الإنسان لا يعود
لسانه على الحلف لكن هذه لا حكم لها لا حكم لها لغو لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم هذه لا يؤاخذ بها الإنسان نعم قال ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن أي
لتعلقهم بالدنيا فيظهر فيهم السمن كلا يبياكلوا يبي الدنيا فقط نعم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته يعني ما تقبل
شهادة إلا بيمينه وذلك لفساد الناس أو لكثرة كذبه فلا يقبل منه أو لا تقبل منه الشهادة إلا بيمينه دليل على عدم الثقة به وبأقواله نعم قال إبراهيم كانوا يضيبوننا على الشهادة والعهد إن
يؤدبوننا نعم لا نشهد إلا بالحق نعم أهد الله إضافة تشريف أهد الله مثل بيت الله وناقة الله وعبد الله هذا إضافة تشريف إلى الله تبارك وتعالى والوفاء بالعهد أمر واجب خاصة بأنه إذا كان
يعطيهم ذمة الله وذمة نبيه مصيبة هذه لابد أن يوفي ولكن الأصل أنه لا يجزنه أن يفعل ذلك أن لا يعطي ذمة الله ولا ذمة نبيه لأن الإنسان قد تعتريه أمور يقصر فيها في دين الله تبارك وتعالى
قد قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلاق فإذا أتمنا خان الإنسان لا يعطي ذمة الله يعطي ذمة نفسه ولا يعطي ذمة الله ولا ذمة رسوله نعم فإذا قيت عدوك
من المشركين فادعوهم إلى ثلاث خصال أو قال خلال فأيتهن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعوهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ثم ادعوهم إلى التحول من داوهم إلى داو المهاجرين وأخبرهم
أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعواب المسلمين يجوي عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في المسلمين الغنيمة
والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين هذا في أول الأمر كانت الهجرة إلى المدينة واجبة لأنها بيضة الإسلام ثم بعد الفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح نعم فإنهم أبوا
فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حسن فأعادك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعلهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم
ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه نعم لأن إذا قال أعطيكم ذمة الله أو أعطيكم ذمة الرسول ثم خفرها يعني أغدر كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم آية منافق ثلاث وعد أخلف وإذا أتوا من خان فغدر فيقولون الدين يأمر بهذا لكن عندما يخطئ هو هو يخفر ذمته وهو يقول فلان خفر ذمته لا ينسب إلى الدين لكن إذا نسبه إلى الله
ينسب إلى الدين وأن الدين يدعو إلى الغدر والعياذ بالله نعم وإذا حاصرت أهل حسن فأعادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدوي أتصيب حكم الله
فيهم أم لا رواه مسلم لأنه يجتهد والاجتهاد قد يكون صوابا وقد لا يكون صوابا لكن لو كان النبي هو الذي يحاصر ينزلهم على حكم الله لأن النبي معصوم صلى الله عليه وسلم لكن غير النبي غير
معصوم فلا يعلم هل أصاب حكم الله أم لا فيقول أنزلكم على حكمي أجتهد يعني في الحكم نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين الثانية ليوشاد إلى
أقل الأموين خطرا الثالثة قوله أغزوا باسم الله في سبيل الله الرابعة قوله قاتلوا من كفى بالله الخامسة قوله استعم بالله وقاتلهم السادسة الفوق بين حكم الله وحكم العلماء السابعة في كون
الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن يوافق حكم الله أم لا أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله عن جندو بن عبد الله وضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجل
والله لا يغفر الله لفلان فقال الله من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك وواه مسلم وفي حديث أبي هريرة أن القائل وجل عابد قال أبو هريرة تكلم بكلمة أو بقت
دنياه وآخرته أن المتألي على الله هو أن يقسم أن الله لا يفعل ذلك والعياذ بالله هو غير القسم على الله بمعنى الطلب لأن القسم على الله تبارك وتعالى فيه تدلل وخضوع لله تبارك وتعالى
وسؤال وحاجة بينما المتألي الذي يقسم على الله أنه لا يفعل هذا الأمر فيه كبر وشوفة نفس ولذلك فرق الله تبارك وتعالى بين هذين العبدين أنس بن النظر رضي الله عنه الله جل وعلا وقال والله
لا تقطع أو لا تكسر رباعية الربيع يعني أسنانها لا تكسر والله لا تكسر ما قال هذا على سبيل العناد ولكن على سبيل الثقة بالله تبارك وتعالى وأن الله سيكرمه بأن يسمحه وفعلا سمحه بينما هذا
المتألي على الله والذي يقول والله لا يغفر الله لك يقوله على سبيل الإعجاب بنفسه والتألي الإقسام على الله بأدب فرق الله تبارك وتعالى بين فعل هذا وهذا وإذا قال الله تبارك وتعالى من ذا
الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني غفرت له وأحبطت عمله ولا يعني أن الله أحبط عمله النصارى كافرا ولكن القضي أنه أحبط عمله الذي قاله في هذا الكلام أو أنه أحبط بعض عمله لأن هذا يعني
ليس كفرا مخرجا من الملة والله أعلم نعم الثانية كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله الثالثة أن الجنة مثل ذلك الرابعة فيه شاهد لقوله إن الرجل يتكلم بالكلمة إلى آخره الخامسة أن
الرجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه باب لا يستشفع بالله على خلقه عن جبير بن مطعم قال جاء عربي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت
الأموال فاستسقلنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عويف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدويم الله إن
شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث رواه أبو داود ويقول نستشفع بالله يعني نجعل الله شفيعا لنا الله لا الله يفعل ما يريد لكن نستشفع بك على الله هذه بالعكس
طيبة نطلب من النبي أن يشفع لنا عند الله لكن نطلب من الله أن يشفع لنا عند نبيه هذه التي غاضت النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله سبحانه أتدنم الله هذا الأعرابي لم يعي ما يقول
قال كلاما خطيرا عظيما استنكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول نستشفع بالله عليك فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام على هذا الأعرابي على كل حال الحافظ بن كثير رحمه الله
تبارك وتعالى استغرب هذا الحديث واستنكره قال هذا الحديث يعني غريب ومنكر وهو كذلك كما قال الحافظ بن كثير أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن مداره على محمد بن إسحاق صاحب
السيرة وهو لم يصرح بالسماع رجلا مجهولا نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى إنكاوه على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عرف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة الثالثة أنه لم
ينكع عليه قوله نستشفع بك على الله لأنها صحيحة هذه لا بأس بها نعم الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله الخامسة أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء أحسن الله إليكم باب
ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشيوك عن عبد الله بن الشخيوي قال انطلقت في وفد بني عامي وإن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد
الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجوينكم الشيطان رواه أبو داود بسند جيد وعن نس أن ناسا قالوا يا وسول الله يا خيرنا وابن خيرنا
وسيدنا وابن سيدنا فقال يا أيها الناس قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلة التي أنزلني الله رواه النسائي بسند جيد فلا يطلق السيد
إلا على الله السيد بالألف واللام وهذا يخطئ الناس كثيرا السيد فلان السيد فلان السيد فلان السيد الله السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فلا ينبغي أن تطلق على الناس وإنما هذه من
أسماء الله تبارك وتعالى ولا نقول أنه حرام لكنها لا ينبغي أن تطلق على الناس هكذا السيد فلان السيد فلان خاصة بعد إذا كان من أرذل الناس ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنادوا
المنافق بالسيد فإنكم تغضبون خالقكم خاصة إذا كان الإنسان من أرذل الناس أو قريبا من ذلك لا يقال له السيد قل له الأخ قل فلان قل محترم لا تقول السيد السيد الله سبحانه وتعالى فهي كمثل
كلمة العزيز والرحيم تطلق على الناس ولكن الأفضل أن لا تطلق إلا على الله تبارك وتعالى أما إذا كانت سيادة مضافة فلا بأس سيد بني فلان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة فاطمة سيدة نساء العالمين قال عن سعد بن معاذ قوموا إلى سيدكم فهذه إذا أطلقت هكذا فلا بأس على شخص بالإضافة فهنا لا بأس بها أن تقال للشخص إذا كانت مضافة أما لمطلق
هكذا يكره أن تطلق على غير الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال الإمام المجدد رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة
والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وما قدر الله حق قدره
والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وما قدر الله حق قدره
والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشويكون وروي عن ابن عباس أنه قال ما السماوات السبع والأوضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم الخردلة هي مثل قمح حبة من حبوب
النبات حبوب هذه الصغيرة نوع الخردل يقول هي هكذا خردلة في كف الرحمن سبحانه وتعالى ولكن هذا الحديث لا يصح فيه عمر بن مالك وهو ضعيف نعم وهذا أيضا لا يصح والترس هو شبيه بالدرع كذلك لا
يصح منه مرسل فلا يثبت نعم كذلك لا يثبت هذا فيه انقطاع نعم وعن ابن مسعود قال بين السماء الدنيا والتي تريها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكوسي خمسمائة
عام وبين الكوسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم أخرجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله وعاصم متكلم فيه وعلى كل حال
هذا موقوف من ابن مسعود وقيل إنه لا يقال بالرأي فإن صح فيكون سمعه ابن مسعود من النبي صلى الله عليه وسلم نعم ورواه بنحوه المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قاله الحافظ الذهبي
رحمه الله تعالى وله طرق وعن العباس بن عبد المطلبي وضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدون كم بين السماء والأرض قلنا الله ورسوله أعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة
وبين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعوش بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض قال الله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه
شيء من أعمال بني آدم أخرجه أبو داود وغيره هذا أيضا ضعيف كل الأحاديث الواردة في تحديد ما بين السماء والأرض كلها فيها كلام وضعنا جميعها لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن
الله إليكم وجزاكم عنا خير فيه مسائل الأولى تفسير قوله تعالى والأرض جميعا قبضته يوم القيامة هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم
يتأولوها القرآن في قوله وما قدر الله حق قدره نعم الرابعة وضع النسم الشمال ضعيف لا يثبت وإنما هو يعني إنما هي رواية شاذة والرواية الصحيحة في الصيحين بيده الأخرى ليست الشمال لأن كلتا
يدي الرحمن يمين سبحانه وتعالى السابعة ذكر الجباوين والمتكبئين عند ذلك الثامنة قوله كخودلة في كف أحدكم التاسعة عظم الكوسي بالنسبة إلى السماوات ويكفينا قوله تعالى وسع كرسيه السماوات
والأرض العاشوة عظمة العوش بالنسبة إلى الكرسي الحادية عشوة أن العوش غير الكوسي الكرسي موضع قدمين والعرش هو سرير الملك نعم الثانية عشوة كم بين كل سماء إلى سماء الثالثة عشوة كم بين
السماء السابعة والكوسي الرابعة عشوة كم بين الكوسي والماء الخامسة عشوة أن الكوسي فوق الماء الخامسة عشوة أن العرش فوق الماء عشوة أن الله فوق العوش السابعة عشوة كم بين السماء والأرض
الثامنة عشوة كثف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشوة أن البحر الذي فوق السماوات بين أعلاه وأسفله مسيرة خمسمائة سنة هذا آخر الأبواب والمسائل والحمد لله رب العالمين