المقرر 3 من 10 من برنامج مفاتح الطلب السنة الثالثة / كتاب القواعد الأربع الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفع الله بكم الحمد لله والصلاة والسلام على وسول الله قال إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أسأل الله الكويم رب العوش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباوكاً أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر ثلاث عنوان السعادة نعم كما قلنا كيف أن المؤلف رحمه الله تعالى في طريقته في عرض مادته كيف أنه يدعو مثل هذه الأدعية المباركة رحمه الله تعالى نعم اعلم أو شدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصاً له الدين وبذلك أمو الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشوك في العبادة فسدتك الحدث إذا دخل في الطهارة وهو يعني تشبيه طيب بإذن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول كما أن الطهارة إذا فسدت فسدت الصلاة الطهارة شرط بصحة الصلاة كذلك التوحيد شرط بصحة العبادة فإذا عبد الإنسان ربه تبارك وتعالى وأشرك في عبادته فإنها تفسد هذه العبادة فلا يقبلها الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا وقدمنا إلى ما عاملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة وقال سبحانه وتعالى لئن أشركت ليحبط بنا عملك وقال من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه كما أن الطهارة شرط للصلاة كذلك التوحيد شرط لقبول العبادة ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعوثة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه نعم قوله إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اختلف أهل العلم في هذه الآية في قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هل يدخل فيه الشرك الأصغر أو لا مع اتفاقهم أن الشرك الأكبر لا يغفر ويغفره الله وأن ما دون الشرك الأصغر فيغفره الله تبارك وتعالى والخلاف في الشرك الأصغر هل هو داخل مع الشرك الأكبر أو داخل فيما هو دون ذلك وأكثر أهل العلم على أنه داخل فيما هو دون ذلك وذهب بعض أهل العلم أنه لا يغفر الشرك الأصغر بل يكون مع الشرك الأكبر ولكن كلهم متفقون على أن صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نهر جهنم وقد ذكر أهل العلم فروقا بين الشرك الأصغر والشرك الأكبر فمن هذه الفروق أن صاحب الشرك الأكبر مخلد في نهر جهنم بينما صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نهر جهنم المشرك بالله شرك أصغر لا يخلد في نهر جهنم ولكن الذي يخلد هو صاحب الشرك الأكبر الشرك الأصغر الشرك الأكبر لا يغفره الله تبارك وتعالى الشرك الأكبر والشرك الأصغر مختلف فيه هل هو داخل فيه إن الله لا يغفر من يشرك به أو هو داخل في قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال فإذا وقع الإنسان في الشرك الأكبر لئن أشركت لا يحبطن عملك أي كل العمل بينما الشرك الأصغر إذا طرع العمل يفسد العمل الذي وقع فيه الشرك كالرياء ونفاق الصغير تحبط العمل نفسه ولا تحبط العمل كله كذلك صاحب الشرك الأكبر مخلد في نهر جهنم بينما صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في نهر جهنم الشرك الأكبر صاحبه محرمة عليه الجنة صاحب الشرك الأصغر مصيره إلى الجنة سيدخل الجنة إن عاجلا إن كان ممن يدخل تحت المشيئة أو آجلا بعد أن يعدب بما وقع منه من الشرك الأصغر يدخل إلى الجنة صاحب الشرك الأكبر تطبق عليه أحكام الردة في الدنيا يفسخ العقب ولا يورث ولا يرث ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يصلى عليه وغير ذلك من الأحكام بينما صاحب الشرك الأصغر لا يطبق عليه شيء من ذلك بل يرث ويورث ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويغسل ويكفن فلا تنطبق عليه أحكام الردة بينما تنطبق أحكام الردة على صاحب الشرك الأكبر نعم نعم يعني يريد أن يقول المؤلف أن المشركين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن عندهم مشكلة كبيرة في توحيدهم وإنما مشكلة في توحيد الألوهية هم إذا سألتهم من رب السماوات سوى رب العرش العظيم سيقولون لله ما عندهم مشكلة في توحيد الألوهية وإنما مشكلة في توحيد الألوهية أجعل الآلهة إلها واحدة تعبد إلهنا سنة أو نعبد إلهك سنة وتعبد آلهتنا سنة يؤمنون بالله والعزة ويؤمنون بالله ألوهية شركم في الألوهية عندهم يدعون هذه الآلهة لتقربهم إلى الله زلفا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم حسينا والد عمران كم إله تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء وما عنده مشكلة مع الله يعبده لكن يعبد معه خيرة فإشكاليتهم إذن في توحيد الألوهية وإذاك قال المؤلف رحمه الله تعالى أن الكفار الذي قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم مقررون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر ما عندهم مشكلة في توحيد الربوبية ومع ذاك لم يدخلوا في الإسلام لأن عندهم مشكلة مع توحيد الألوهية نعم القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا نعم إذن الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عندما يعبدون هذه الأصنام وينكر عليهم ذلك أنهم يقربون إلى الله زلفا إنما نعبدهم ليكونوا شفعاء لنا عند الله تبارك وتعالى إذن هذه حجتهم حجتهم أنهم يعبدونها لتقربهم إلى الله أنهم يعبدونها لتشفع لهم عند الله تبارك وتعالى وكل هذا أنكره الله تبارك وتعالى عليهم نعم والدليل قوله تعالى والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه نعم ذكر المؤلف أن الشفاعة شفاعتان شفاعة مثبتة وشفاعة منفية فالله لم ينكر الشفاعة كلها بل قال سبحانه وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيء إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فالله لم ينفي الشفاعة مطلقا وإنما بيّن أن الشفاعة شفاعتان شفاعة مثبتة شفاعة منفية وأن المثبتة هي ما اجتمعت فيها الشروط والمنفية ما لم تجتمع فيها الشروط فالشفاعة المثبتة ما اجتمعت فيها ثلاثة شروط وهي الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع له والشفاعة المنفية هي التي اختل فيها شرط من هذه الشروط وإذا اختل فيها شرط من هذه الشروط فإنها لا تنفع إذا لم يأذن الله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه لا تنفع إلا بإذن الله تبارك وتعالى ولا بد أن يرضى الله عن الشافع ولا بد أن يرضى عن المشفوع له ولا يشفعون إلا لمن ارتضى إلا ممن ارتضى أو إلا لمن ارتضى سبحانه وتعالى ولا يشفعوا إلا من كان مرضيا عند الله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تقضي شفاعتهم شيئا إلا بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى أي ويرضى عن الشافع ويرضى عن المشفوع له نعم ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ودليل الشمس والقمو قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمو وسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ودليل الأنبياء قوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته ودليل الصالحين قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ودليل الأشجاوي والأحجاوي قوله تعالى وحديث أبي واقد ليثي وضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشويكين سدوة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدوة فقلنا يا وسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط الحديث نعم ذكر القاعدة الثالثة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم من بعثه الله جل وعلا وجد الناس متفرقين ليسوا كلهم يعبدون شيئا واحدا هناك من يعبد الأشجار هناك من يعبد الأحجار هناك من يعبد الشمس هناك من يعبد القمر هناك من يعبد الصالحين وهناك من يعبد الملائكة وغير ذلك لكنه لم يفرق بينهم لأن الجميع اتفقوا في قضية واحدة وهي أنهم عبدوا غير الله سبحانه وتعالى فإذا عبد غير الله لا يهم بعد ذلك من الذي عبد مهما كان الذي عبد من دون الله تبارك وتعالى هو لا يستحق ولو كان أدخل أدقياء ولو كان نبيا ولو كان ملكا ولو كان شمسا أو قمرا أو شجرا أو حجرا لا يستحق فلا يجوز أن تصرف العبادة إلا لله تبارك وتعالى وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الأمثلة على ذلك وأنه لا يجوز أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى نعم لما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون يعني ذكر مشرك الزمان السابق وأنهم إذا أصابتهم الضراء أخلصوا الدعاء لله تبارك وتعالى ولكنهم في السراء يشركون بينما مشركوا هذا الزمان قال إنهم يشركون في السراء والضراء حتى في السراء يشركون حتى في الضراء يشركون لا فرق بينهم وكما أن الشرك يتفاوت يكون يتفاوتون يعني في غلاض شركهم فالشرك يتفاوت هناك من يكون شركه بعبادة غير الله تبارك وتعالى كأن يعبد إلهنا هناك من يعبد آلهة من دون الله تبارك وتعالى هناك من يكون شركه بدعاء ملك هناك من يكون شركه بدعاء نبي هناك من يكون شركه بدعاء شيطان هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بسبب الله تبارك وتعالى هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر هناك من يكون شركه بدعاء حجر أو شجر