08 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I المنظومة البيقونية I الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خيوي معلم لخيوي من طلب وعلى آله وصحبه أولي المناقب والرتب اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشيخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام البيقني رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أبدأ بالحمد مصليا على محمد خيوي نبي أرسلا وذي من قسام الحديث عدة وكل واحد أتى وحده اتصل إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله نعم هذه المنظومة منظومة عمر أو طه البيقوني رحمه الله تبارك وتعالى هي منظومة مختصرة جدا للمبتدئين في علم مصطلح الحديث وهي منظومة نافعة أثنى عليها أهل العلم وهو من علماء القرن الحادي عشر رحمه الله تبارك وتعالى هو من أهل دبشق ونظم هذه المنظومة لبيان مصطلحات علم الحديث وحده وأنواعه وما جرى مجرى ذلك في هذا العلم وهي مختصرة جدا لم تأتي على مباحث علم الحديث كلها وإنما أتت على أغلبها بصورة مختصرة نافعة حقيقة للمبتدئ في علم مصطلح الحديث وهو علم مهم جدا لطالب العلم به يعرف قدر هذا العلم وفضله والجهد الذي بذله أهل العلم يعني علماء الحديث في البحث عن صحة وضعف أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن الشريعة كما لا يخفى عليكم الله يحفظكم مداره على الكتاب والسنة أما الكتاب فتعهد الله بحفظه فقال سبحانه وتعالى لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه وقال إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظه أما الحديث وهو سنة النبي صلى الله عليه وسلم فأمر الله تبارك وتعالى المسلمين بحفظها كما أمر أتباع المرسلين سابقا بحفظ كتبهم ولم يحفظ أتباع المرسلين أعني أقوامهم كتبهم وحرفت وبدلت كما قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه ويحرفون الكلمة بعد مواضعه وشرف الله هذه الأمة حينما ترك لها فرصة الاهتمام لحفظ هذه السنة وحملت هذا الأمر على عاتقها وحفظت سنة النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت الضوابط والقواعد لمعرفة الصحيح من الضعيف وبذل أهل العلم الكثير من الجهد وفرغوا أنفسهم وحفظ الله تبارك وتعالى بهم السنة بحيث لا يستطيع أحد أن يفتري على النبي صلى الله عليه وسلم بحديث يدعيه ولا أيضا أن يضعف حديثا ثبت عنه صلوات ربي وسلامه عليه وذلك من خلال قواعد قعدها وأصولا ضبطوها فكان الأمر كما أرادوا بل كما أراد الله تبارك وتعالى من حفظ سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما هذه الرسالة أو المنظومة التي نقرأها إلا في بيان بعض جهدهم في حفظ سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال عمر البيقوني رحمه الله تبارك وتعالى وذي مصليا على محمد خير نبي أرسله صلوات ربي وسلامه عليه وذي من أقسام الحديث عدة ذي يعني هذه ويعني به المنظومة التي سيلقيها رحمه الله تبارك وتعالى وذي من أقسام الحديث عدة وكل واحد أتى وحده يعني أقسام الحديث التي ذكره هو لم يأتي على كل أقسام الحديث وإنما كما قلنا أتى على أغلبها رحمه الله تعالى قال أول هو الصحيح وهو ما اتصل إسناده ولم يشذ أو يعل بدأ بالصحيح والصحيح قال هو ما اتصل إسناده وليس فيه شذوذ ولا علة قال يرويه عدل ضابط عن مثله فيكون الرواة عدولا ضابطين فهذه خمسة شروط خمسة شروط للحديث حتى يكون صحيحا وهذه الشروط متفق عليها بين أهل العلم فلا يحكم على حديث بالصحة وينتفي عنه شرطان فيكون المجموع خمسة الشروط الواجب توافرها اتصال السند والعدالة والضبط والشروط التي يجب انتفاؤها شرطان وهما الشذوذ والعلة وسيبدأ بتفصيل ذلك رحمه الله تعالى فبدأ أولا بذكر شرط العدل الضابط فقال يرويه عدل ضابط عن مثله والعدل أي سالم من خوارم المروءة ومن الفسق ولا يكون عدلا إلا إذا كان مسلما فلا تقبل رواية الكافر لا بد أن يكون راوي الحديث مسلما والكافر ليس بعدل والعدل هو المسلم وأن يكون سالما من الفسقي من الكذب وارتكاب الكبار والاستهتار بها وسالما من خوارم المروءة وخوارم المروءة هي ما يقال فيه عيب هو الذي ينتقص الإنسان لأجلها لأن مثل هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم كان الكذاب أو الفاسق أو من يقع في خوارم المروءة قالوا هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ضابط والضبط ضبطان ضبط الصدر وضبط الكتابة بعض الناس ضبطه في صدره وهكذا كان الجيل الأول أو الأجيال الأولى كان اعتمادهم على ضبط الصدر الحفظ كان اعتمادهم على الحفظ سواء للقرآن أو للسنة يحفظون ثم يوصلون هذا العلم إلى من بعدهم وهكذا كان سبيلهم رحمهم الله تبارك وتعالى يضبطون الكتابة والسنة في صدورهم يحفظونها ثم يلقونها إلى من بعدهم نظر الله لأن سمع مقالته فوعاها فأداها كما سمعها فهكذا كان يضبطون النصوص ثم يؤدونها هذا ضبط الصدر وهو الحفظ والعرب كانوا يعتمدون على الحفظ كثيرا لأنهم في الأول أمة أمية والأمية هي التي تعتمد على الحفظ ولا تعتمد على الكتابة والقراءة لا تقرأ ولا تكتب ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن أمة أمية الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا يشير بأصابعه هكذا نحفظ أو نحسب صرات ربي وسلامه عليه والذي بعت في الأميين رسولنا من النبي الأمي هو محمد صلى الله عليه وسلم فكانوا يعتمدون على الحفظ ثم الضبط بالكتابة والضبط بالكتابة أنه يحضر الدرس ويكتب ما يقوله شيخه ثم هذا الذي حفظ أو هذا الذي كتب اليوم تلميذ غدا يكون شيخا وهكذا الدنيا فعندما يصير شيخا ويحدث الناس بما سمع يحدث من حفظه كما حفظ وإما أن يحدث من كتابه كما كتب وهذا يسمى الضبط ضابط لحفظه أي خطأه قليل أو نادر خطأه قليل أو نادر وضابط لكتابه كتابه دائما معه لا يرميه كل حد يأخذه ويزيد عليه وينقص منه وكذا لا يحفظ كتابه عدة بحيث لا يمس لا يزاد عليه ولا ينقص منه قال يرويه عدل ضابط عن مثله عن عدل ضابط عن عدل ضابط عن عدل ضابط وهكذا حتى ينتهي إلى الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحسب عدد رجال الإسناد قال معتمد في ضبطه ونقله يعني مؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ضبطه ومؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم في نقله وما كان أهل العلم يجاملون أحدا أبدا لا يضبط يقول لا يضبط لو كان أبلا لو كان ابنه لو كان أخله لو كان حبيبه لو كان إماما من أئمة المسلمين ما عندهم مجاملة لأحد لماذا؟ لأن عندهم دين الله فوق كل أحد ولما سئل علي بن المديني رحمه الله تباركه عن أبيه عبد الله بن جعفر قيل له ما تقول في أبيك عبد الله بن جعفر قال اسألوا غيري من أول يتحرشون قال اسألوا غيري قالوا قد سألناك قال أبي ضعيف لا تحدثوا عنه يقصد ضعيف في الحفظ حفظه سيء قال أبي ضعيف ثم تجد أهل العلم يتكلمون عن علماء كبار وإمة وقضات يرجع إليهم بالفقه ومع هذا لا يرجع إليهم في الحديث مثال ذلك عندما يحدثون عن نعيم بن حمد خزاعي نعيم بن حمد شيخ البخاري يسمى أسد السنة لكن البخاري مع أنه شيخه ما رمى عنه ولا حديث وعندما يسألوا أهل العلم عن نعيم بن حمد يقول إمام في السنة ضعيف في الحديث ما في مجاملة نعم يؤخذ رأيه ويؤخذ قوله في السنة لكن الحديث لا يؤخذ منه لأن حفظه سيء لما يأتون لليث ابن أبي سليم عبد الله بن لهيعة عبد الله بن عمر العمري عبد الرحمن بن أنعم الإفريقي وغير هؤلاء من أمثالهم وناس عرفوا بالثقة والتقوى والدين والعلم ومع هذا في الحديث لا يقبل حديثهم يقول سيء الحفظ لا يؤخذ حديثهم انتهى الأمر وهذا من حفظهم لدين الله تبارك وتعالى فالقصد أن الحديث الصحيح هو ما رواه عدل ضابط عن مثله أي بتصل إسناده بتصل إسناده بنقل العدل الضابط قال من غير أن يشذ أو يعل من غير الشذوذ ومن غير العلة وسيأتي إن شاء الله الكرام المؤلف عن الشذوذ والعلة في تعريفهما لكن باختصار الشذوذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منها الشذوذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه أما العلة فهي كما يقول أهل العلم سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلام منها سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلام منها أي السلام من هذه العلة أي واحد من هذه الخمسة يحكم على الحديث بأنه ضعيف انقطع إسناده ضعيف راويه غير متقن ضعيف فإتقان كتاب أو إتقان سنة غير ضابط راويه غير ثقة غير عدل ضعيف فيه شذوذ ضعيف فيه علة ضعيف والمقصود بالعلة العلة القادحة مقصود بالعلة العلة القادحة فهذه الشروط الخمسة للحكم على الحديث بأنه صحيح نعم نعم قال حسن المعروف طرقا وغدت هذا تعريف مشهور للخطابي هذا تعريف مشهور للخطابي ما عرفت طرقه ما عرفت طرقه وبعضهم عرف الحسن بأنه ما فيه ضعف محتمل وبعضهم عرف الحسن كالصحيح تماما اللي هو الشروط الخمسة مراه عدل ضابط اتصل سنده من غير شذوذ ولا علة لكن أتوا إلى الضبط وقالوا خف الضبط خف الضبط فينتقل من صحيح إلى حسن الناس متفاوتون في الحفظ وهذا لا يكون في الكتابة وإنما يكون في الحفظ فقط بالنسبة لمن يعتمد على حفظه فخف ضبطه قالوا انتقل من صحيح إلى حسن يعني لو جعلنا مثلا الحفظة مثل درجات المدرسة الآن المعدلات هذا يأخذ مئة بالمئة هذا خمسة وتسعين بالمئة هذا اثنين وتسعين هذا سبعة وثمانين ستة وثمانين لين توصلت كم منوا فيكم يعني بقى من ثلاثين بالمئة صاغب بغلب المواد والزمان نحن فيها هذه طيب إلى أن ينزل الإنسان إلى أن ينزل الإنسان في درجة الحفظ ينزل فهذا حفظه مئة بالمئة ما شاء الله فلان متقن يعني يجيب لك السالفة كما هي يجيب القصة كما هي حفظه متقن تماما ما يكاد يخطئ يدي أقل منه حفظه خمسة وتسعين بالمئة مرة شفنا خطأ خطأ خطأين ثلاثة تيدي لكن خطأ يسير يخطئ أكثر وكثرت مروياته كلها عفية عن أخطائه يعني مو معقولة واحد روى خمسة أحاديث خطأ في حديثين أخطأ في حديثين كمان روى ألف حديث وأخطأ في عشرة لأن الذي روى خمسة أخطأ في حديثين يعني كم أخطأ أربعين بالمئة بينما اللي يروي ألف حديث وأخطأ في عشرة ولا واحد بالمئة أصلا صح ولا لا فأو واحد بالمئة واحد بالمئة واحد بالمئة ولا شيء فالقصد إذن يجب أن ينظر إلى كمية ما روى وكمية ما أخطأ فيه ثم يقارن كم روى كم أخطأ ثم يقال عنه فالمهم أنه كلما نزلت درجة الحفظ عنده كلما نزل من الصحيح ينزل ينزل ينزل حتى يصل إلى حسن لأن حتى الصحيح درجات وهذا فائدته في الشذود لما يأتينا الكلام عن الشذود الشذود أن يخالف الثقة من هو أوثق من هو يعني أن يخالف اللي حفظ 80 بالمئة الذي يحفظ 100 بالمئة أو 90 بالمئة يقال عن الثاني شاذ الذي يروي اللي حفظه 80 أضعف من اللي يروي حفظه 90 وهكذا كلما نزلت درجة الحفظ كلما يعني أثر في الحديث حتى يصل خلنا نقول إلى 70 مثلا قالوا لا ل70 بالمئة نزل نقول حديثه صحيح مثل اللي حفظه 90 وفوق هاته لا ماذا تقول عنه قال نقول حسن نقول حديثه إيش حسن لكن لا نسميه صحيح نسميه حد مقبول أو غير مقبول لا مقبول لكن ما نعطيه لفظ الصحيح وإنما نعطيه لفظ إيش لفظ الحسن لفظ الحسن إذا نستطيع أن نقول أن تعريف الحديث الحسن هو ما رواه عدل ضابط خف ضابطه مع اتصال سنده من غير شذوذ ولا إذا هذا الفرق اليسير الوحي بين الصحيح والحسن هو خضية الضبط وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهيره المحدثين خاصة من المتأخرين أن الحسن كالصحيح تماما في تعريفه إلا في موضوع الضبط فإنه ينزل عنه وهو نوعان الحسن حسن لذاته وحسن لغيره كما أنهم يجعلون الصحيح كذلك حسن لذاته وصحيحا لغيره الحسن لذاته يعني نحن نقول بكويت شاهل نفسه بنفسه يعني هو بروحة لوحده مقبول الحسن لغيره هو أنه ما يصل إلى القبول حتى يأتيه ما يسنده يحتاج مساعدة يحتاج مساعدة يحتاج إلى ما يسنده وهو حديث مثله من طريق آخر يقويه يقول الأهل العلم فلو فرضنا أن زيدا حفظه 60% مثلا طيب يقبل حديثه قالوا يقبل 60% بالجامعة يقبل ليش ما يقبل 60% يقبل 60% يقبل طيب إذا نزل حفظه إلى 50 إلى دون كذا يقول الله يعني حفاظا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم نتوقف في قبوله حفاظا لسنة نتوقف في قبوله فما نقبله لا نرمي به لكن لا نقبله لماذا قال حفظه 40% أخطأ كثيرا نتوقف في قبوله طيب جاء عمر قال نفسه كلام زيد وعمر مثل حال زيد يعني أيضا حفظه 40% 50% يقويه أو ما يقويه يقويه فيسمون حسن لغيره حسن يعني لوحده ليس بحسن لكن مع أخيه صار حسنا فيرتقي إلى أن يقبل بدل أن يكون ضعيفا صار حسنا لغيره وهذا الذي يسميه أهل العلم بالاعتبار والتتبع هذه لم يذكرها المؤلف في منظومته لأنه قلنا هي منظومته مختلفة وقصر الاعتبار والتتبع تتبع طرق الحديث للبحث هل هناك طرق أخرى لهذا الحديث يتقوى بها وينظر فيها إذن يقول والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله لا كالصحيحي اشتهرت يعني أقل شهرة من الصحيح ولا يعني رجاله كلهم لكن يعني واحدا أو اثنين منهم نعم والذي هو دون الحسن نحن نقول نحن الآن حفظ الإنسان أما أن يكون يعني فوق وإما أن يكون وسط اللي هو الحسن وإما أن يكون أقل من الوسط وهو الضعيف فالذي لا يرتقي إلى أن يكون حسنا يسمى ضعيفا ثم الضعيف عند أهل العلم أنواع كثيرة أنواع عند أهل العلم الضعيف أكثر من نوع في الضعيف في الضعيف جدا في المنكر في المتروك في الموضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنواع كثيرة من الضعيف أيضا هذه لم يتكلم عليها المؤلف أو الناظم رحمه الله تبارك وتعالى في منظومته اللي هي أنواع الحديث الضعيف ولكن نبه أن هناك أنواع من الحديث الضعيف نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني قالوا فلان عن فلان عن فلان عن فلان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل فلان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كذا وسكت النبي صلى الله عليه وسلم فكل ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير يسمى المرفوع فعندما تسمع في كتب المصطلح أو تقرأ يكون هذا حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أي نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير ولا يهتمون بموضوع صحته أو ضعفه يعني ممكن يكون مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو صحيح ويمكن يكون مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ضعيف ممكن يكون مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مكذوب موضوع فكل ما نسب إلى النبي قلنا عنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون صدقا قد يكون كذبا قد يكون صحيا قد يكون حسنا قد يكون ضعيفا لكن المهم عندما تسمع كلمة مرفوع لا يعني أنه صحيح لكن مرفوع يعني نسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى من الذي قاله؟ ينسب إلى من؟ ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث صحيح متفق عليه إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى ينسب إلى النبي فيقال له مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا يزعلها أحد حديث فراش الأعزب من النار فراش الأعزب من النار ينسب إلى النبي لكن مكذوب أشوف أنه مكذوب نسب إلى رفع إلى النبي لكنه مكذوب ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وإنما نسب إليه صلوات ربه وسلم كذبا وزورا فهذا مرفوع لكنه مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم حديث قد مر بنا في الأربعين صحيح؟ هذا مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو من قبيل الحسن من قبيل الحسن ليس هو من الصحيح ولكنه من الحسن مقبول عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث مر بنا أيضا لا يؤمن أحدهم حتى يكون هواه تبع لما جئت به يرف مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكنه ضعيف إذا قضية لما تسمع يقول وهذا حديث مرفوع إلى النبي قل خير إن شاء الله مرفوع إلى النبي لكن ليس بالضرر أن يكون صحيحا قد يكون مرفوع إلى النبي وحديث متفق عليه قد يكون مرفوع إلى النبي وهو من أعلى درجات الصحة وقد يكون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو حسن وقد يكون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو ضعيف قد يكون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم فعندما تسمع كلمة مرفوع لا يعني أنه صحيح مرفوع يعني نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال وما أضيف للمبي المرفوع يسمى المرفوع عند أهل وما لتابع هو المقطوع تابع التابعون يعني التابعين الصحابة ثم يأتي بعدهم ترميذ الصحابة أو الذين رأوا الصحابة قال لهم التابعون إذا نسب إلى التابع قالوا مثلا قال الزهري قال عروة بن الزبير قالت مثلا عمرة بنت عبد الرحمن قال الحسن البصري قال السعيد ابن مسيب قال عطاء هؤلاء تابعون فما نسب إليهم أيضا من قولهم أو فعلهم أو تقريرهم هذا يسمى مقطوع يسمى مقطوع أي من قول هؤلاء التابعين لأنه سيأتينا أن ما كان من قول الصحابة يسمى الموقوف أي الصحابة الموقوف وعلى التابع المقطوع وعلى الرسول المرفوع ولا يلزم منها الصحة ولا الضعف عندما يقال حديث مرفوع حديث موقوف حديث مقطوع لا شأن له بالصحة والضعف قد يكون صحيحا قد يكون ضعيفا قد يكون موضوعا قد يكون حسنا لا شيء في هذا واضح قد يكون إسناده متصرا قد يكون إسناده منقطعا لا شأن له بالإسناد وإنما هذه إطلاقات يطلقها أهل العلم على ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو ينسب إلى الصحابة أو ينسب إلى التابعين نعم والمسند المتصل الإسناد من راويه حتى المصطفى ولم يبن نعم عندما يقول هذا مسند متصل متصل متصل يعني غير منقطع متصل يعني غير منقطع وعندما نقول متصل غير منقطع على انقطاع أربعة أنواع منطسلا أو مقطوعا منقطع يقال له طيب إذن عندنا أربعة أنواع كلها تخالف المتصل تخالف المتصل إذن في عندنا إسناد متصل وإسناد غير متصل إسناد متصل يعني فلان عن شيخه وشيخه عن شيخه وشيخه عن شيخه إلى الصحابة إلى النبي إسناد متصل يسمى وأيضا الإسناد المتصل ليس بضرر أن يكون صحيحا لأن اتصال هذا جانب لأن عندك أنت الحديث يحكم بصحته أو بضعفه من جانبين إما عدم اتصال الإسناد وإما الطعن في الراوي عندما يحكم الحديث بأنه ضعيف لسيبين إما سبب عدم الاتصال وإما سبب ضعف في الراوي هو الحين يتكلم عن هذا الجزء وهو الاتصال إذا كان متصلا لا يلزم أن يكون صحيحا أيضا إذا كان متصلا لا يلزم أن يكون صحيحا لأنه قد يكون متصلا لكن أحد الروات كذاب أحد الروات ضعيف جدا أحد الروات منكر الحديث أحد الروات مختلط وممكن يكون كل الروات ثقات وكل الروات ضابطون إذا متصل الإسناد قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح فاتصال الإسناد أيضا لا يلزم منه الصحة إذا عندنا رفعه إلى النبي لا يلزم أن يكون صحيحا ولا يلزم أن يكون متصلا لكن اتصال الإسناد يلزم أن يكون متصلا لكن أيضا لا يلزم أن يكون صحيحا قد يكون متصلا وغير صحيح قالوا المسند المتصل الإسنادي من راويه حتى المصطفى ولم يبن أي ولم ينقطع ولم يبن أي لم ينقطع وقلنا صور الانقطاع أربعة وإرسال وتعليق وانقطاع هذه أنواع الإبانة قطع في الإسناد المعضل سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى والمرسل سيأتي بيانه لكن فوت المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الناظم المعلق لم يتكلم عليه وفوت المنقطع أيضا لم يتكلم عليه إلا من خلال هذا البيت سنتكلم عنها الآن المعضل هو ما سقط منه اثنان فأكثر متصلين مع بعضهما يعني اثنان مباشرا لبعضهما يعني يأتي شخص مثلا متأخر يصعد إلى الصحابة مباشرة وبينه تابع وتابع تابعي فنقول هذا معضل لأنه سقط منه اثنان لأن الإسناد عبارة عن سلسلة الإسناد عبارة عن سلسلة الإسناد صاحب الكتاب المؤلف يصعد شوي لشيخه شيخه يصعد إلى شيخه وشيخه شيخه وهكذا يصعد إلى أن يصل إلى الصحابة إلى أن يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يسمى الإسناد يسمى وهذا يسمى سلسلة الإسناد سلسلة الإسناد فإذا كان الانقطاع بشخصين فما فوق يسمى معضلا يسمى معضل مثل مثل الداء العضال يعني الداء العضال يعني مرض خفيف فقط فيه اثنان على الأقل يسمونه معضلا يسمونه معضل إذا كان سقط واحد يسمونه منقطع إذا سقط واحد فقط يسمونه منقطع إذا كان الذي سقط هو من بعد التابعي يسمونه مرسلا إذا كان سقط شيخ المؤلف يسمونه معلقا على كل حال المؤلف هنا يريد أن متصل الإسناد هو الذي سلم من الإعضال والإرسال والإرسال والإنقطاع والتعليق نعم وما بسمع كل راو يتصل إسناده للمصطفى فالمتصل هنا إسناد متصل إسناد متصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وهو كسابقه الإسناد المتصل وهو كسابقه إسناد متصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل وبشرط هنا بسمع كل راو يتصل