05 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I الأربعين النووية I الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسلامكم الله وبركاته جميعاً حياكم وبياكم وأهلاً وسهلاً بكم في هذا المجلس العلمي من مجالس الطلب سأل الله تبارك وتعالى يحرمنا وإياكم الأجر نحن في يوم الثلاثاء الثاني من رجب المحرم لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع والعشرين من الشهر الأول من سنة ثلاثين وعشرين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ومع المجلس الرابع عشر من هذه المجالس المباركة وبهذا نكون انتصفنا المجالس ونسأل الله تبارك وتعالى نتمم لنا باقيها سم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أحسن الله إليكم قال الإمام العلامة قال الإمام العلامة وأبو زكوية نعم هذه مقدمة الأربعين نووية التي جمعها الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى إحبن زكريا نعم وعلى سائر النبيين والموسلين وآل كل وسائر الصالحين أما بعد فقد روينا عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدوداي وابن عمو وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هوي وتوابي سعيد الخدوي رضي الله تعالى عنهم أجمعين من طوق كثيرات بروايات متنوعات أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمو دينها بعثه الله يوم القيامة في زموات الفقهاء والعلماء وفي رواية بعثه الله فقيها عارما وفي رواية أبي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية بن مسعود قيل له دخل من أي أبواب الجنة شئت وفي رواية بن عمر كتب في زموات العلماء وحشوا في زموات الشهداء وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فأول من علمته صنف فيه عبد الله بن المبارك ثم محمد بن أسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وأبو بكوين الآجري وأبو بكوين محمد بن إبراهيم الأصفهاني والداوقطني والحاكم وأبو نعيم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعد الماليني وأبو عثمان الصابوني وعبد الله بن محمد الأنصاوي وأبو بكوين البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين وقد استخوت الله تعالى في جمع أوبعين حديثا اقتداءا بهؤلاء لإمة الأعلام وحفاظ الإسلام وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة وقوله صلى الله عليه وسلم ثم من العلماء من جمع الأوبعين في أصول الدين وبعضهم في الفوع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها وقد رأيت جمع أوبعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثا مجتملة على جميعهم وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بأن مداوى الإسلام عليه أو هو نصف الإسلام أو ثلوثه أو نحو ذلك ثم يلتزم في هذه الأوبعين أن تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاوي ومسلم وأذكوها محذوفة الأسانيد ليسهل حفظها ويعمل انتفاع بها إن شاء الله تعالى ثم أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها وينبغي لكل واغب في الآخرة أن يعوف هذه الأحاديث لما اجتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره وعلى الله الكويم اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعسمة وعلى الوالدين والمسلمين أجمعين اللهم آمين نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد نبدأ اليوم بذكر الأحاديث التي اختارها الإمام يحيى بن زكريا النووي رحمه الله تبارك وتعالى المتوفسة 76 من الهجرة وهذه الأحاديث التي اختارها بورك فيها وبورك في جامعها وبورك للأمة في تلقيها ويحفظها طلاب العلم ويدرسها العلماء وطلبة العلم فنفع الله تبارك وتعالى بها كثيرا وتسمى بالأربعين النووية مع أنها 42 حديثا اختارها الإمام النووي رحمه الله تعالى وقد بيّن بالأمس أنه حرص على أن تكون هذه الأحاديث من الصحيحين أو أحدهما ولكن اضطر إلى أن يخرج خارج الصحيحين وذلك لجودة المعاني التي في بعض الأحاديث التي خارج الصحيحين فجمع لنا هذه المجموعة الطيبة المباركة من أحاديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وبدأ النووي رحمه الله تبارك وتعالى بحديث عظيم جدا قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى تدور عليها الشريعة كلها ثلاثة أحاديث تدور عليها الشريعة كلها حديث إنما الأعمال بالنيات حديث عمر هذا الذي بين أيدينا وحديث عائشة كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وسيأتي إن شاء الله تعالى وحديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات وسيأتينا إن شاء الله تعالى وقال ابن مهدي رحمه الله تعالى ينبغي لكل من صنف في الحديث أن يبدأ بهذا الحديث حديث إنما أعمال بالنيات وهكذا صنع النووي في كثير من كتبه يبدأ بهذا الحديث رحمه الله تبارك وتعالى وهكذا صنع البخاري في صحيحه بدأ بهذا الحديث يعني حديث عمر رضي الله تبارك وتعالى إنما أعمال بالنيات قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إنما الأعمال بالنيات أي صالحة أو فاسدة بحسب النية الأعمال صالحة أو فاسدة بحسب النية من نواها لله فهي صالحة من فعلها رياءً وسمعة فهي فاسدة أو الأعمال مقبولة أو مردودة بحسب النية والمعنى واحد أن يقبلها الله تبارك وتعالى أو لا يقبلها بحسب نية فاعلها أو غير مثاب عليها بل قد يكون يعني معاقب عليها أيضاً بحسب النية ومنها حديث الثلاثة الذين سعر فيهم نار جهنم عوقبوا على أعمال صالحة ما أرادوا بها وجه الله تبارك وتعالى على كل إنما من عمل بنياتها للحصر أي الأعمال تكون مقبولة أو مردودة مثاب عليها أو غير مثاب عليها صالحة أو غير صالحة إنما هذا كله بالنية مما يدل على أهمية النية ولذا كان السلف رحمه الله تعالى كثير منهم يقول كنت أعالج النية كثيراً دائماً الإنسان يحرص على أن تكون أعماله لله وحده سبحانه وتعالى لا يريد رياءً ولا يريد سمعة ولا يهتم علم الناس أو لم يعلموا لا يعمل لأجل الناس ولا يترك أيضاً لأجل الناس يعني لا يكون للناس حق في أعماله أبداً حق كله لله أعماله كلها لله سبحانه وتعالى دون الناس فلا يهتم للناس علموا لم يعلموا لا يفعل للناس ولا يترك أيضاً للناس ولذا كان بعض السلف رحمه الله تعالى يقول من عمل لأجل الناس فهو منافق ومن ترك لأجل الناس فهو مرائي من عمل لأجل الناس فهو منافق ومن ترك لأجل الناس فهو مرائي طيب ما الحل؟ لا تجعل للناس حظاً هذه أعمال بينك وبين الله لا تفعلها للناس ولا تتركها للناس دخل رجل يريد أن يصلي ركعتين فرأى الناس فجلس ولم يصلي هذا تركها لأجل الناس أراد أن يتصدق رأى الناس لم يتأحجم عن الصدق حتى لا يتهم بالرياء الذي فعله هو الرياء لأنه تم بالناس في عمل الأصل فيه أنه بينه وبينه الله تبارك وتعالى فلا تعمل للناس وأيضاً في الوقت ذاته لا تترك لأجل الناس هذا الحديث ذكر أن له قصة أو دعونا نقول سبب له سبب في وروده والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه القصة أو هذا السر الذي ذكره لم يثبت أنه سبب ورود الحديث لكن صح أنه ينطبق عليه الحديث صح أنه ينطبق عليه الحديث لكن لم يثبت أن النبي قاله صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عن رجل قال كنا نسميه مهاجر أم قيس وهو رجل أراد أن يتزوج امرأة يقال لها أم قيس فخطبها فقالت حتى تهاجر في سبيل الله يعني لا أقبل الزواج بك حتى تهاجر في سبيل الله فهاجره ثم تزوجها فقالوا كنا نسميه مهاجر أم قيس يعني هاجر لأجل أن يتزوجها وذلك خاصة النبي الزواج دولة غيره من متاع الدنيا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها قالوا أراد مهاجر أم قيس أو أنه وقعت لصة مهاجر أم قيس بعد هذا الحديث بقض النظر لكن الشاهدة من هذا أنه صح كما ذكر الحافظ حجر وغيره صح أن رجلا هاجر لأجل أن يتزوجها وزوجة امرأة يقال لها أم قيس وقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث قبل أن يفعل هذا الأمر أو بعد هذا الأمر هذا الأمر يعني لا يهم كثيرا إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى أي ما قصد لكل امرئ ما قصد يعني عند الله تبارك وتعالى ثم قال فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله قال يعني من كانت هجرته إلى الله ورسوله في نيته وقصده فهجرته إلى الله ورسوله في حكم الله تبارك وتعالى في شرع الله جل وعلا عند الله جل وعلا يعني يقبلها الله جل وعلا أي يجعلها الله كما أرادها الرجل فهو ليس تكرارا ليس تكرارا من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله لا من نوى الهجرة لله ورسوله فجازاه الله بأن أثابه على أنها لله ورسوله يعني يجازيه الله تبارك وتعالى على نيته فهذا تكون إيش يكون إيش هذا العمل مقبول صالح عند الله تبارك وتعالى مجازى عليه هذا الإنسان وعند ربه تبارك وتعالى ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها شوف دنيا يصيبها افتح هذا يريد الدنيا لأجل عمل يدركه هذا يريد الدنيا لأجل سياحة يقصدها هذا يريد الدنيا لأجل شخص يحبه هذا يريد الدنيا لأجل ذكريات يأتيها شوف كل إنسان ماذا عنده وإذا فتح الباب على مصرعه دنيا يصيبها أي شيء من متاع هذه الدنيا ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ما أراد الله ما أراد الآخرة وإنما أراد الدنيا كمهاجر عمقش أراد زواج هذه المرأة دنيا جزء من الدنيا أو امرأة ينكحها هذا من باب عطف خاص على العام لأنه داخل في الدنيا هذا داخل في الدنيا وإنما خصه النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر إما لأنه جاء الحديث لأجل هذه القصة فناسب أن يذكر هذه القصة أو أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا هذا من أهم الأشياء التي يهاجر لأجلها الناس وهو العشق والحب الذي يكون بين الرجل والمرأة فقصد الهجرة لكي يتزوج هذه المرأة ومعروف عندنا أيضا ليس هجرة بل دخول في الإسلام وإذا قالوا عن أم طلحة أنها أعظم مهر أخذته وهو لما سألها الزواج أم أيوب لما زالها الزواج قالت حتى تسلم مهري إسلام فأسلم لكي يتزوج لكنه حسن إسلام هو استقامت أموره ليس إذن للهجرة بل لأجل أيش أصل الإسلام أسلم لأجل أن يتزوجها فالقصد إذن أن الإنسان قد يهاجر لأجل هذه الدنيا أي باب من أبواب الدنيا وقد يهاجر لأجل المرأة التي يريد أن يتزوجها كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحيث فقال فهجرته إلى ما هجرت ولم يقل فهجرته إلى الدنيا التي قصدها ولم يقل فهجرته إلى المرأة التي أراد الزواج منها ولم يقل التجارة التي قصدها السياحة التي أرادها أبدا قالوا للتحقير للتحقير هذا أمر حقير هاجر هجر من أجل الأعمال عند الله تبارك وتجعلها لأجل الدنيا والله تبارك وتعقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل وكل وعد الله الحسن يعني جعل الله قضية الهجرة قضية مهمة جدا ومر بنا حديث بريدة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا حصرت أهل الحصن فلنكن أول ما تدعوهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله أو في بعض الناس بدون محمد رسول الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فهم لهم ما للمهاجر والأنصار وعليهم ما عليهم فإنهم أبوا الهجرة وليس أعراب المسلمين لما جاء الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم قال هاجرت يا صلى قال لا هجرت بعد الفتح بل إن أهل العلم يفرقون بين المهاجرين وغير المهاجرين بالفضل عند الله تبارك وتعالى ولذا كل ما عدا هذا قال هجرت إلى ما هاجر إليه أمر حقير لا يستدعي ذكره لا يستدعي أن يذكر لحقارته ودنيته عند الله تبارك وتعالى فكما قال أهل العلم فايدة النية أولا تمييز العبادات بعضها عن بعض النية فايدةها لتمييز العبادات بعضها ما واحد صلى ركعتين ماذا أردت؟ قال أردت سنة العشاء أنت ماذا أردت؟ تحية المسجد أنت ماذا أردت؟ سنة الوضوء أنت ماذا أردت؟ أنا أردت الوتر نية هي التي تفصل واحد صلى كبر فلما قضى الصلاة قلنا ماذا صليت؟ قال صليت الظهر طيب وبجنبه واحد قال صليت العصر فرقت النية وذلك لو أن إنسان مثلا غير النية في أثناء الصلاة لا تقبل لا يقبل منه تغيير النية في أثناء الصلاة لا يقبل منه هذا يعني لو أن إنسان مثلا فاتته صلاة الظهر لو فرضنا أن إنسان فاتته صلاة الظهر ثم جاء العصر وصلى خلف الإمام الله أكبر بعد أن كبر تذكر أنه لم يصلي الظهر والآن هو خلف الإمام يصلي ماذا؟ العصر ما الذي عليها أن يفعله؟ يستمر في العصر لو غير نيته في أثناء الصلاة بطلت لا ظهر ولا عصر إذن النية تميز بين العبادات لو أن إنسان تصدق ثم بعد ذلك بعد أن تصدق واستلمها الفقرة قالها أجعلها زكاة ما تصير لأنه نواها صدقة ليس له أن يغير إذن تمييز العبادات تمييز العبادات بعضها عن بعض هذه فائدة النية ثم وهو الأعظم تمييز المقصود بهذه العبادة لمن صليت؟ لمن صمت؟ لمن زكيت؟ لمن حججت؟ لمن تصدقت؟ لمن؟ لله أو لغير الله؟ من عمل عمل أشرك معه؟ فيه غيري تركته وشركه إذن تمييز المقصود بالعبادة هل قصد الإنسان بعبادته الله جل وعلا؟ أو قصد الرياءة والسمعة؟ قصد أن يراه الناس إذن تمييز العبادات بعضها من بعض هذه العبادات وكذلك هنا مسألة وهي أنا سئلت بها البارحة هذه المسألة وهي أن الإنسان أحيانا يعني يصلي لله أو يتصدق لله أو يصوم لله أو أي طاعة يفعلها لله تبارك وتعالى لكن لنقول أنها طاعة ظاهرة يراها الناس طاعة ظاهرة يراها الناس فيمدحونه يذكرونه بخير يقول فلان فعلك فلان تصدق فلان ما شاء الله قام الليل البارحة فلان حجة خمس مرات مثلا هذه الحجة السادسة له مثلا ما شاء الله كل سنة يعتمر وغير ذلك من الطاعات قراءات القرآن الذكر ما شاء الله باب الطاعات مفتوح جدا فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل يعمل عمل فيحمد عليه إذا علم الناس بعمله فحمدوه عليه أثنى وعليه بهذا العمل فقال صلى الله عليه وسلم هذه عاجل بشر المؤمن هذه عاجل بشر أن الإنسان بالعكس هذه قد تكون مشجعة له أن يستمر حمده الناس ولا يقصد حمد الناس ولم يقصد أن يرى الناس أو أن يسمع الناس بعملي هذا وإنما أراد الله سبحانه وتعالى لكن قدر الله رأاه الناس وإذا قلنا لا يترك العمل لأجل الناس وقصدها الله جل وعلا لكن رأاه الناس ثم أثنوا عليه ففرح بهذا أي أحد يقول أن فلان دين خير قائم بالليل متصدق ولا يقول فلان سلوكي أي أحد يعني تفرح لقال لك سلوكي طيب لا أتهموك بسوء الأخلاق لكن الإنسان في الوقت ذاته يفرح بعكسه يفرح بأنه يكون صالح يفرح أن يكون طيب يفرح أن يكون عابد تقي وما شابه ذلك من الأمور وإن كان هذا الأصل أنه لا يحرك فيه ساكنا من حيث ترك العمل أو زيادة العمل لا يزيد ولا ينقص لأجل كلام الناس وإنما يزيد وينقص لأجل التقرب من الله أو ضعف إيمانه وبعده عن الله تبارك وتعالى أو لظروف خاصة تصيبه لكن الشاهد من هذا أن الإنسان إذا فرح بثناء الناس عليه أو إذا أثنى الناس عليه وقصد الله تبارك وتعالى وفرح بهذا الثناء هذا لا يعيبه ولا يدفعه إلى ترك العمل أو التقليل منه أو التخفي من الناس ولكن يفرح بهذا والحمد لله والمنى قال ذلك عاجل بشرة المؤمن يقول النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان لا شك أن الإنسان الأصل فيه أنه لا يقصد رؤية الناس له لكن إن رأوه هذا شأنهم ومن ذلك ما كان من علي بن حسين رضي الله عنه ورحمه علي بن حسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله تبارك وهو من كبار التابعين أو من أواصطهم علي بن حسين رحمه الله ورضي عنه كان ينفق على مئة بيت وقيل أربعين بيت بالمدينة يخرج آخر الليل ويضع الطعام عند البيت عند بيته يعرف بيوت الفقراء فيمر على بيوت الفقراء ويضع الطعام هنا ويضع طعاما هنا حسب ذاك الوقت يعني الآن يمكن تحويلات بس حتى التحويلات يعرفونك لكن خلنا نقول ما يعرفونه فكان يضع الطعام هنا وهنا وهنا وهنا على أربعين بيت ولا أحد يستيقظ الناس في صلاة الفجر فيجدون الطعام فيحمدون الله تبارك وتعالى ويحمدون من قدمه لكن من قدمه لا يعلمون متى علموا لما مات علي بن حسين وانقطع الطعام كان في أحد يأتي بالطعام ما الذي تغير مات رجل من هو هذا الرجل علي بن حسين رضي الله عنه فلما مات علي بن حسين رضي الله عنه انقطع هذا الطعام عن أربعين أو مئة بيت كان ينفق عليهم علي بن حسين رحمه الله رضي عنه فالشاهد لا شك أن الإنسان يقصد الأعمال التي بينه وبين الله تبارك وتعالى ولا يقصد رؤية الناس لكن تصدر علي بن حسين مثلا لو خرج ورآه الناس هل يمتنع ما يمتنع قد يتأخر قليلا بعضهم يبالغ في هذا موضوع ثاني كما كان بعض السلف رحمه الله تعالى كان إذا غلبته الدمعة وهو أثناء الحديث أو أثناء القرآن أو ما شابه ذلك يبدأ يكح يسعل يعني لا يحسون أن عينه تدمع يغطي وجهه ويكح وهو ما في كحة لكن تدمع عينه أراد أن يكون هذا بينه وبين الله تبارك وتعالى هذا شأنه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى وكان محمد بن سنان تقول زوجته كان ينومني كما أنوم الطفل يخادعني تقول يخادعني حتى إذا رأى أني قد نمت قام يصلي الليل رحمه الله تعالى ما يريد أن تعرفي هذا بينه وبين الله تبارك وتعالى القصد لا شك أن الإنسان يحرص على إخفاء أعماله لكن لو اطلع الناس عليه لا يتركها بأجل أن الناس اطلعوا عليه والله أعلم نعم أحسن الله إليكم الحديث الثاني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخيوي وتؤمن بالقرآن وقدو خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماوتها قال أن تريد الأمة ربتها وأنت والحفاة العوات العالة وعاء الشائع تطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمى أتدوي من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبويل أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم هذا حديث عمر أيضا من خطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد شواد الشعر يعني نظيفة جميلة شديد بياض الثياب شديد شواد الشعر لماذا قصد هذا لأن ما يأتي بعدها قال لا يرى عليه أثار السفر ولا يعرفه من أحد يعني أمر غريب أمر غريب إذ لو كان مسافرا لما كان شديد بياض الثياب ولا كان شديد شواد الشعر ولو كان من أهل المدينة كنا عرفنا لكن اجتمعت في هذه الأمور الأربعة وهي أمور غريبة شديد بياض الثياب شديد شواد الشعر لا يرى عليه أثار السفر ولا يعرفه من أحد استغراب ليس عمر فقط لأنه قال لا يعرفه منا أحد لعلهم أيضا تحدثوا بينهم من هذا الرجل مع أن جبريل عليه السلام كان كثيرا ما يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم على صورة دحية ابن خليفة لكن هنا ما جاء على صورة دحية لأنه لو كان على صورة دحية كان يقول إيش فجاء دحية إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إلى النبي لكن ما قال دحية قال رجل فدل على أنه لم يتمثل بصورة دحية يتشكلون ولا يتشكلون إلا بصورة جميلة كصور البشر لكن لا يتصور ملك يتصور بصورة حيوان كلب أو قط أو غير ذلك أبدا لكن هذا الشياطين الشياطين هنا تتشكل بصورة الكلاب والحيات وغير ذلك والقطط أما الملائكة فلا تتشكل بأشكال الحسنة فقط نعم قال حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه أي جعل ركبتيه مقابلة ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم جلسة تشهد ما بين السجدتين هذه الجلسة ولكن أسند ركبتيه إلى ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم لمس ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم قال ووضع كفه على فخذيه تحتمل على فخذيه على فخذيه هو فيكون جلس هكذا أو على فخذيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا محتمل وهذا محتمل لكن جاءت الرواية الصحيحة ووضع كفه على ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم والركبة ملاصقة للفخذ فإذا وضع على ركبتيه النبي إذن وضع على فخذيه لأن الركبة والفخذ واحد من لمس يعني الركبة خاصة إذا وضع الكفة كلها وأصاب الركبة إذن سيصيب سيصيب الفخذ فإذا قال هذا وضع يديه على ركبتيه ووضع هذا على ركبتيه كلهما صواب كلهما صواب نعم واستدل أهل العلم بهذا الحديث على أن الفخذ ليس بعورة إذ لو كان عورة ما كان له أن يضع كفه على فخذيه النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم إنما هذا إذا كان أول الفخذ الذي هو قريب من الركبة وليس أعلى الفخذ الذي كان قريب من الورك وإنما قالوا أول الفخذ نعم وهذا اختيار من القيم رحمه الله تعالى وهو التفريق بين أعلى الفخذ وأسفل الفخذ قال فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفه على فخذيه وقال يا محمد ولم يقل يا رسول الله لكي يغبي عليهم ما شاء الله قال هذا يقول يا رسول الله يعرف يعني جيد لكن حتى يظن الناس أن هذا ليس من أهل المدينة ورجل من العراب لكن مشكلته ماذا شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لو كان عرابيا جاء من البادية ما يكون كذلك المهم أنه قال له يا محمد وهذا ليس من باب التنزيل من قدر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا من باب التعمية عليهم إذ لو قال يا رسول الله قال هذا معروف هذا الرجل يعرف النبي صلى الله عليه وسلم أو ما شابه ذلك من الأمور ثم قال له أخبرني عن الإسلام أي ما هو الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سميع ذكر له أركان الإسلام ذكر له الأركان الخمسة أركان الإسلام وما يسمونه بالأشياء العملية أعمال باطنية فأعمال البدن وأعمال القلب هذه أعمال البدن ظاهرة إقامة الصلاة تأو الزكاة صوم رمضان حج البيت هذه أعمال ظاهرة وكذا كان نطق بالشهادتين عمل ظاهر فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأركان والأركان هي التي لا يقوم الإسلام إلا عليها قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه يعني كل ما الأمور فيها غرابة فيها غرابة أولا شديد بيان طياب شهادة الشعر وليس من نحل مدينة ثاني شيء جلسته قرب النبي صلى الله عليه وسلم وضعه كفي على فخذيه قوله له يا محمد يسأل بعد يقول صدقت يعني حط نفسك أنت أعتبر نفسك حضرتم هذا المجلس يعني شال آدمي هذا يسأل أسئلة ويصدق النبي صلى الله عليه وسلم قال له صدقت كأنه سؤال مختبر كأنه سؤال مختبر يسأله ثم يقول له صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه كيف ثم قال له فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرعه أي من عند الله تبارك وتعالى قال إذن صدقت وهذه أركان الإيمان لا يكون الإنسان مؤمنا إلا بها وهذه كلها تصديق أعمال قلوب كلها أعمال قلوب ثم قال له أخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنه يراك فهناك إذن ثلاث درجات إسلام إيمان إحسان الدائرة الواسعة هي دائرة الإسلام الدائرة الأضيق دائرة الإيمان الدائرة الأضيق دائرة الإحسان يعني نقول الآن كويت كدولة مثلا هذه إيش الإسلام طيب الصديق ضاعت صديق الإيمان إلا الإيمان الإسلام الدولة كلها إذن لكن الإيمان أقل فصارت دائرة أضيق ثم الإحسان مسجد خالد الياقوت هذه دائرة الإحسان إذن دائرة الإحسان أضيق دائرة ثم تتسع دائرة الإيمان ثم تتسع دائرة الإسلام وإن شئت تتسع دائرة الإنسانية مثلا طيب باقي البشر الذين على وجه هذه البسيطة فالقصد إذن إن الإنسان يكون مسلما فإذا ترقى بالعبادة والتصديق والتقرب من الله صار مؤمنا فإذن درجة الإيمان أرقى من درجة الإسلام كما قال الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم أنتم في دائرة الإسلام لكن دائرة الإيمان لم تدخلوها بعد لأنها تحتاج إلى إبادة أكثر تصديق أكثر جهاد أكثر وهكذا فإذا اجتهد الإنسان على نفسه أكثر دخل دائرة الإحسان فصار محسنا عند الله تبارك وتعالى نعم قال أن تعبد الله كأنك تراه أي تستشعر أنك تعبد الله وأنك تراه مثل في الصلاة لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم فإنما يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي وعندما نسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم رب العزة تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم إذا قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي إذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد إهدنا الصراط المستقيم الصراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبد ولعبدي ما سأل في أحد منكم سمع الله رضي الله عنه لكن الإنسان يستشعر هذا يستشعر هذا أو هذه المناجاة بينه وبين الله تبارك وتعالى وذلك من أجل الإنسان لما يقرأ يقف على رأس كل آية كما كان النبي يفعل صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآية فعندما تقرأ تقول الحمد لله رب العالمين ثم تعطي لحظات أن الله الآن هذا هو الخشوع في الصلاة فتستشعر أن الله الآن يقول حمدني عبدي فتشعر بالسعادة تنسى الناس تنسى الدنيا أنت الآن تناجي الله تبارك وتعالى الرحمن الرحيم تسمع أثنى علي يا عبد مالك يوم الدين تسمع مجدني عبدي أنت لا تسمع بأذنك اسمع بقلبك استشعر أن هذا الأمر الآن كائن بينك وبين الله تبارك وتعالى هذه درة الإحسان وليس كل أحد يصلها وإن من جاهد والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبولنا أبناء الله سبحانه وتعالى كريم مفضال سبحانه وتعالى يعطي جل وعلا لكن أهم شيء نحن نقصد هذا الأمر نحن نريد هذا الأمر إذا قصدناه فإن الله يسره سبحانه وتعالى قال فالإحسان أن تعبد الله كأنك تراه إن لم تصل إلى هذه الدرجة من الإحسان فلا أقل من أن تستشعر أنه يراك فإذا أقدم الإنسان على المعصية مباشرة يتذكر الله يراني الآن طيب والذين يقدمون على المعاصية الآن ما يعتقلون يعتقلون لكن ينسون ينسون لأن الشهوة والمعصية وهذا الآن ما يفكر في هذه المعصية وإذا الإنسان يدفع على المعصية مجرد أن تنتهي المعصية يندم شو سويت كان الله يراني كان كذا كان كذا فإذا الإحسان درجتان الإحسان درجتان إحداهما أعلى من الأخرى إحداهما أعلى بل يسميها درجة طلب ودرجة هرب لكن قض أنهما درجتان إحداهما أعلى من الأخرى الأعلى أن تعبد الله كأنك تراه إن لم تصل إلى هذه الدرجة فلا أقل من أن تعتقد أنه يراه وكل مسلم طبعا يعتقد أن الله يراه لكن يستحضر حنا لا نتكلم عن أن يعتقد إذا اعتقد أن الله لا يراه كفر ولكن الاستحضار المقصود الاستحضار أن يستحضر أن الله جل وعلا يراه نعم قال فأخبرني عن الساعة أي متى تكون قال أن المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أعلم وأنت لا تعلم يعني مع أنه لما سأله عن الإسلام قال إيش صدقت ولما سأله الإيمان قال صدقت ولما سأله الإحسان ما ذكر لكن الأصل أنه يقول له أيضا صدقت إذا لم يسأله عن الساعة إذا هو يعرف جوابه أنا ولا أنت ما نعرف فدل على أن النبي يعرف هذا الرجل النبي يعرف هذا الرجل فقال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها اللي هو أنا بيعلم من السائل الذي هو أنت فأنت لك أن تتصور الصحابة اللي قاعدين اللي حاضرين شون كانوا يعني هدوء تام طبعا هدوء تام وصخة طيب هذا الحوار الذي يدور بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين هذا الرجل قال فأخبرني عن أمارتها علامة الساعة فقال نعم أن تلد الأمة ربتها وقال أهل العنف هذا معنيان أن تلد الأمة ربتها المعنى الأول هو أن يكثر العقوق وأن تعامل البنت أمها كأنها خادمة تأمرها وتنهاها وتسجرها وتسوي إليها كما تعامل السيدة خادمتها أن تلد الأمة ربتها أن تلد الأمة والبنت منزلت السيدة التي تأمرها وتنهاها وكذا قالوا كناية عن كثرة العقوق وقال آخرون لا بالعكس هذه كناية عن كثرة الفتوحات كناية عن كثرة الفتوحات الجهاد وأنه ينتشر الإسلام ويأتي السبي ومن هذا السبي ما يسمى بملكه اليمين ما يسمى ملك اليمين كما قال الله تبارك وتعالى هذا ملك اليمين ومتى تأتي ملك اليمين بالجهاد إذا كان الجهاد المسلمين وسبوا من الكفار الرجال يكونوا عبيداً والأطفال يكونوا عبيداً والحليم يكون إماءاً فهذه الأمة إذا أتاها سيدها جامعها سيدها وأنجبت له أبناؤه منها أحرار كما هو الحال في إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم أمه أمة وهي مارية وذلك لا تعد مع أمهات المؤمنين مارية القبطية لا تعد من أمهات المؤمنين وهي أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم لكنها أمة مملوكة أهداها له المقوقس من مصر فالشاهد من هذا أنه إذا كانت عند الرجل الأمة ثم أتاها ثم حملت وأنجبت له أولاده أحرار وهي تظل أمة مع أن أولادها أحرار لكن هي أمة مملوكة نعم يتغير اسمها من أمة إلى أم ولد عندها ولد حر عندها ولد حر سواء كان ذكرا أو أنثى الولد تطلق على الذكرا أو الأنثى فهنا لو مات هذا السيد لو مات فإن أمواله تورث والعبيد والإماء يعتبرون من الأموال من ورثته أولاده وأمه وأبوه وكذا من ورثته أبناؤه ذكورا كانوا وإناثا ورثوا ماذا ورثوا أمهم التي هي أمة عند أبيهم بمجرد ملكهم لها تصير حرة القاعدة التي عند أهل العلم من ملك ذا رحم محرم عتق عليه من ملك ذا رحم محرم عتق هذه قاعدة عند أهل العلم من ملك ذا رحم محرم عتق عليه يعني محرم يعني لا يجوز الزواج بينهما لو كانوا حرين البنت وأمها الإبن وأمه رحم محرم تعتق على طول مباشرة فقالوا إذن المقصود أن تملك الأمة أن تلد الأمة ربتها أنه بموت الأب لي والسيد بالنسبة لي للأمة ملكتها من صارت ربتها ابنتها صارت ربتها ثم عتقت بعد ذلك فهذا قالوا كثرة دي على كثرة الفتوحات والعلم عند الله تبارك وتعالى قال وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاية طاولة في المنان دكر هنا النبي صلى الله عليه وسلم علامتين مع أن علامات ساعة كثيرة جدا بعضهم بلغ بها المئة أو أكثر سواء كانت علامات صغرى أو علامات كبرى وهاتان العلامتان من العلامات الصغرى هاتان العلامتان من العلامات الصغرى أما العلامات الكبرى فذكرت في حديث واحد لكن هذه العلامات الصغرى هذه العلامات العلامات الكبرى مختلف فيها يعني خاصة في العاشرة منها لكن المهم أن هذه من العلامات الصغرى والنبي أراد يعني ضرب المثال ما أراد الذكرى جميعي العلامات وإنما أراد ذكرى بعضها صلوات ربي وسلامه عليه فهم أهل البادية لأن عادة أهل البادية لا يهتمون بقضية لبس النعال وهذا يعني شون حفات وقال عرات لأنهم عادة يعني ملابسهم رثة عادية جدا لا يهتمون بملابس كما يهتموا بها أهل الحاضرة وإذا قال وأنظم منثورا لرعية الغنم يعني لو رعية غنم واحد يعطيها عقد لؤلؤ زين شتو فيه يضايقها تخلف ترميه ما الأقيمة عندها لأنها لا تعرف قيمة هذه الأشياء وترى أنه ثقل عليها يؤذيها فيقول لماذا أعطيها عقد لؤلؤ هي أصلا ما راح تلبسه ولا تستفيد منه ولا شيء فكذلك هنا هم حفات الأقدام عرات من الملابس لا يلبسون إلا القليل من الملابس يتخففون من الملابس على فقراء عادة أهل البادية عادة يكونوا فقراء وليس غادة الغنى والبطر وهذا عند أهل المدينة وأما أهل البادية يعني الذي عنده مثلا حلال مثلا إبل أو غنم قد يكون عنده لكن الغالب عليهم المعروف عنهم أنه يكونون فقراء هذا هو الأصل فيهم العالة رعاء الشاء الذي يرعون الشاء أو يرعون البعير بغض النظر لكن في أهل البادية ترعى الشاء وفي أهل البادية ترعى الإبل قال يتطاولون في البنيان أي يدخلون إلى الحاضرة يدخلون إلى المدينة ثم يبدؤون يبنون كما يبني أهل الحاضرة ويتطاولون في البنيان أي يبني بعضهم أعلى من بناء بعض فيقول هذه من علامات الساعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم وليس بالضروري إذا قلنا هذه من علامات الساعة تكون سيئة هذا ليس بالضروري من علامات الساعة بعثة النبي بعثت أنا والساعة كهتين فهل بعثة النبي شيء سيء أفضل الأمور التي جعلها الله تبارك وسلم هذه بعثة محمد صلى الله عليه وسلم العلامة ليس بالضروري أن تكون أمرا سيئا ولكن المهم أن هذه علامة حتى إذا قلنا في تلد الأمة ربتها قد تكون سيئة وقد تكون حسب التفسير بهذه العلامة قال عمر ثم انطلق أي الرجل بعدها نسأل كم سؤال الإسلام الإيمان الإحسان الساعة علاماتها كم سؤال خمسة أسئلة أي أهل نسينا الإحسان عيدوا لحظة لا تخسرونا خمسة الإسلام الإيمان الإحسان والساعة أمراتها ها كم نعاقبه نوقف مثل مدارس عند الجدار طيب إذن سألهم خمسة أسئلة سألهم خمسة أسئلة أجابه عنها كلها كلها ولا أجابه عن أربعة أجابه عن أربعة أجابه عن أربعة والذي لم يجب عنه هو متى الساعة نعم قال ثم انطلق مليا مليا يعني مدة طويلة يعني تركنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى مضى وقت وقت طويل كم هذا الوقت الله أعلم لكن وقت طويل كما قال والد إبراهيم لإبراهيم وهجرني مليا يعني لا أريد أن أراك مدة طويلة لا أريد أن أراك مدة طويلة كذلك هنا فلبثت مليا يعني مدة طويلة الآن هم يعني ينظر بعضهم لبعض يتفكرون من هذا الرجل من هذا والنبي ساكت فساكتونهم يحاب أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الرجل ماذا يريد كيف عرفته كيف عرفك ساكتين ينتظرون أن النبي هو الذي يبدأ صلى الله عليه وسلم يقول عمر فلبثت مليا ثم قال أي الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من أدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر أتدري من السائل قلت الله الرسول يعني لا أدري من السائل قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم يعني هذه الأسئلة ما قصد منها التعلم هذه من صور السؤال أحيانا إنسان يسأله ويعرف الجواب وإنما يسأل ليعلم وأحيانا إنسان يسأل ليقرر سؤال تقريري سؤال استنكار سؤال استفهام فالأسئلة تتفاوت هذا السؤال سؤال تقريض أي أراد أن يقرره بهذه الأمور فقرر له النبي صلى الله عليه وسلم بها ثم بعد ذلك انصرف فقال جاءكم يعلمكم ما جاء يسأل ليتعلم وإنما جاء ليقرر مسائل وكان الأمر كذلك نعم أحسن الله إليكم الحديث الثالث عن أبي عبد و أحمان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان رواه البخاوي ومسلم نعم هذا حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس شهادة فصور الإسلام على أنه بنيان وهذه هي قواعد الإسلام ومعنى أنها قواعد الإسلام أنه إذا أزيلت قاعدة من هذه القواعد فإنه يسقط هذا البنيان كعمود الخيمة إذا أزيل عمود الخيمة فإنها تسقط فهذه أعمدة البنيان هذه أعمدة المسجد مثلا لو أزيل عمود سقط المسجد وهكذا كل شيء يقوم على أعمدة إذا أزيلت هذه الأعمدة سقط فهذه أعمدة الإسلام التي يسقط الإسلام بدونها وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وهي أعظم هذه الأعمدة أعظم أعمدة الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله هو أن يقر أنه لا معبود بحق إلا الله تبارك وتعالى وأن يؤمن بالله بأسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى وأنه ليس كمثله شيء وأنه على كل شيء قدير وأنه الخالق البارئ المصور المحي المميت سبحانه وتعالى وأن محمدا رسول الله أي الذي أرسله الله تبارك وتعالى ختم الله به الأنبياء وواجب على كل مسلم أن يطيعه وأن يتبعه صلوات ربي وسلامه عليه قالوا أن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة إقام الصلاة ثاني ركن من أركان الإسلام وأعظم الأركان بعد الشهادتين إقام الصلاة واختلف أهل العلم في تاركها هل يكون كافرا خارجا من الملة إذا كان متكاسلا أو لا يكون خارجا من الملة مع اتفاقهم أنه إذا تركها جاحدا إنه يكون كافرا خارجا من الملة فهذه الصلاة من أنكرها وجحدها وإن أداها أداها يقول فشلة مثلا جدام له لكن أنا أصلي هكذا فقط لكن لا أعتقد وجوبها والإعاذ بالله هذا كافر أما إذا اعتقد وجوبها ولم يفعلها فهذا اختلفه أهل العلم مع اتفاقهم أنه يقال له كافر لقول النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال صلى الله عليه وسلم بين المرء والكفر والشرف تركوا الصلاة ولم يفصل صلى الله عليه وسلم هل تركها تكاسلا أو تركها جحودا فالصلاة جائزة بل إن الإمام الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى قال نطلقها كما أطلقها النبي صلى الله عليه وسلم من تركها فقد كفر دون تفصيل هل تركها جاحدا هل تركها تكاسلا وإنما هذا يقال بين طلبة العلم يناقشون هذه المثال لينظروا ماذا يترتب على إطلاق الكفر عليه سواء الكفر المخرج من الملة أو الكفر غير مخرج من الملة إذا أطلق عليه وحكم عليه بالكفر المخرج من الملة فهذا إنما يرجع إلى الحاكم له القاضي يستدعيه القاضي لماذا لا تصلي فإذا قال إنه يجحد الصلاة ولا يعترف بها يستثيبه ثلاثة أيام فإن تابوا إلا قتله مرتدا ومعنى قتله مرتدا أنه لا يصلى عليه ولا يكفن ولا يغسل ولا يجتم في مقابر المسلم ولا يورث أبى أن يصلي لكن قال أنا عن نفسه قال إنه يعني يؤمن بالصلاة والصلاة واجبة لكن مشغول أنام كثيرا ما أحب الزحام في المساجد شوف عد الأسباب عد العوجة هذه المهم أنه ذكر أسبابا غير مقنعة وقال إنه يعني لا يصلي لأجل ذلك فأيضا القاضي هنا يحكم عليه بأنه يستتاب ثلاثة أيام أنه يرجع إلى الصلاة ويصلي فإن أبى الصلاة فذهب مالك والشافعي وأحمد إلى أنه يقتل حدا القاضي يقتله أو يؤمن بقتل حدا لكنه يصلى عليه يغسل يكفن يجتم في مقابر المسلم ويورث لكنه ارتكب ما أقام عليه حدا فيقام عليه حدا فلا يخرج به من ملة الإسلام أبو حنيفة رحمه الله تعالى المشهور في مذهبه يسجن يلقى في السجن فيقول متى أخرج قال إذا صليت وإذا ما صليت تموت في السجن يبقى في السجن إلى أن يصلي أو يموت فكل الأمرين عظيم ولذلك لا يجب تساهل في موضوع الصلاة يعني تساهل الناس في ذلك ويهملوا موضوع الصلاة والله المستعان قال وإيتاء الزكاة والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام وهي اثنان ونصف في المئة اثنان ونصف في المئة والزكاة في أربعة أموال الزكاة إنما تكون في أربعة أموال في الذهب والفضة في الأنعام في الحرص في عروض التجارة هذه الأموال الأربعة التي تجوا فيها الزكاة إذا بلغت نصابا إذا بلغت نصابا وبالنسبة للأموال الذهب والفضة الذهب والفضة ونصاب الذهب عشرون دينارا ونصاب الفضة مئة درهم فإذا بلغت نصاب ونصاب الذهب عشرون دينارا فإذا بلغت نصاب ونصاب الذهب عشرون دينارا ما يعادل اليوم يعني من ثلاثة وثمانية إلى خمسة وثمانين جرام ذهب أربعة وعشرين عيار أربعة وعشرين ما يعادل ثلاثة وثمانين جرام ذهب أربعة وعشرين يعني تقريبا حسب الذهب طبعا يصعد وينزل أتوقع أنه يمكن ألف واربعمية أو ألف وخمسمية تقريبا يكون هكذا خمسمية وثمانين يعني ها يعني حوالي ألف وخمسة ألف وستمية تقريبا هذا على صعود الذهب ونزوله هذا على صعود الذهب فالذي يملك من الأموال ألف وخمسمية أو ألف وستمية هذا الذي يتجب عليه اللي عنده ألف دار عليه سنة ما عليه زكاة لأن هذا لم يبلغ النصاب أما الفضة فما يعادل خمسمية وخمس وتسعين جرام من الفضة أرخص من الذهب بكثير كم تسوى خمسمية وخمس وتسعين الفضة عدلية عرف سعر الفضة يلا حاول أسوق الذهب ها كم كم سعر الفضة أول شيء جرام الفضة يلا شوف أنا بالتلفون تطلع بسرعة ترى سعر جرام الفضة ها رخيص إذا ما وإذا أنت غلطان ها طلعتوها أول شي طلعوا كم جرام الفضة بعدين خمسمية وخمس وتسعين جرام فضة كم كان أمير ستة ثلاثين ولا شيء طيب فإذا قسناها على الفضة فتجب الزكاة في مئة واربعين دينار وإذا قسناها على الذهب فتجب الزكاة في ألف وستمية دينار تقريبا هذا بالنسبة للذهب والفضة بالنسبة للأنعام اللي تجب في الزكاة ثلاثة من الأنعام الإبل والبقر والغنم فقط هذه اللي تجب في الزكاة الإبل والبقر والغنم والإبل نصابها يبدأ من خمس من الإبل وفيها شات البقر يبدأ نصابه من ثلاثين من البقر وفيها تبيع أو تبيع والغنم نصابه يبدأ من أربعين وفيها شات ثم المال الثالث وهو الحرث الزروع والثمار الزروع والثمار واتفقوا على أربعة من الزروع والثمار العنب والتمر والحنطة والشعير التي تجب فيها أختله في غيرها ونصابها خمسة أوسق خمسة أوسق الوسق الواحد ستون صاعا الوسق الواحد ستون صاعا خمسة أوسق في ستين صاع كم؟ ثلاثمائة صاع تقريبا عدل ثلاثمائة صاع الصاع يعادل تقريبا كيلوين ونصف تقريبا أو أقل أو أكثر بقليل يعني تتكلم عن سبعمية وخمسين كيلو تقريبا هذه تجب فيها الزكاة بالنسبة للزروع ثم عروض التجارة وكل شيء معد للتجارة كل شيء معد للتجارة أي هيئة للتجارة واحد يعني تجارة سيارات واحد تجارة كمبيوترات واحد تجارة كتب واحد تجارة أثاث واحد تجارة مناديل أي أي تجارة يتاجر بها الإنسان هذه عروض تجارة تقيم بقيمة الذهب والفضة هذا بالنسبة للزكاة وأهل الزكاة الذين يستحقونها ثمانية مئة أصناف ذكرهم الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل هؤلاء المستحقون للزكاة الذين تصرف لهم الزكاة قال واجب مرة في العمر ويجب على الإنسان إذا كان بالغا حرا عاقلا قادرا على تكاليف الحج وصحته تسمح له أن يذهب إلى الحج يجب عليه الحج ويكون في ذمته واختلف أهل العلم هل يجب عليه الحج على الفور أو يجوز له أن يؤخر أكثر أهل العلم أنه على الفور وذهب الشافع إلى أنه على التراخي يعني يجوز له أن يؤجل الصوم صوم رمضان وهو ثلاثون يوما أو تسعين وعشرون يوما حسب الشهر وهو في كل سنة متكرر في كل سنة يصوم الناس شهرا وهو رمضان من أذان الفجر الثاني إلى غروب الشمس عن المفطرات والمفطرات يعني معروفة على كل حال أنه هذه الأركان الخمسة يجب على كل مسلم أن يلتزم بها والزكاة تسقط عند العجز أو الفقر وكذلك الحج يسقط عند العجز والصوم يسقط عند العجز إلا الصلاة لا تسقط يقول أهل العلم لا تسقط أبدا إلا عند فقدان العقل أو الوعي أما غير ذلك فالصلاة أهم هذه الأركان لا تسقط أبدا والشهادتان ما بي أولى أنها لا تسقط نعم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته نعم هذا حديث عبد الله بن مسعود أبي عبد الرحمن رضي الله عنه يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصادق المصدوق وإنما قدم بهذه المقدمة هو الصادق المصدوق لأنه سيتكلم عن أمر غيبي يتكلم عن أمر غيبي يتكلم عن الجنين في بطن أمه هذا أمر غيبي فقدمه قال ترى هذا الصادق المصدوق انتبهوا وإن كان الكلام عن أمر غيبي لا ترونه بعيونكم إلا إن الذي قاله هو الصادق المصدوق الصادق في قوله المصدوق من قبل الله تبارك وتعالى المصدق الله لقوله سبحانه وتعالى إن أحدكم أي كل أحد كل أحد يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك أولا كلمة نطفة غير موجودة في الحديث في الصحيحين هذا وهم من النووي رحمة الله تبارك وتعالى وإنما الذي في الصحيحين يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أو إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك بدون ذكر كلمة نطفة موجودة كلمة نطفة خارج الصحيحين لكن في الصحيحين لا توجد هذه الكلمة والله أعلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نشيل نطفة ولا نذكرها ما رأيك عثمان نذكرها طيب إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة هذه الفترة يكون نطفة في بطن أمه يكون نطفة لمدة أربعين يوم لمدة أربعين يوما يكون نطفة في بطن أمه قال ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك اختلف أهل العلم في معنى مثل ذلك هل مثل ذلك تعود على الأربعين إذا قلنا مثل ذلك تعود على الأربعين إذن يجمع خلقه في بطنه من أربعين يوما نطفة ثم أربعين يوما علاقة ثم أربعين يوما مضغة فيكون المجموع مئة وعشرين يوما أربعة أشهر وإذا قلنا مثل ذلك يوم واحد طيب ومضغة أيضا مثل ذلك يوم واحد يعني لم يحدد يوم معين عدد معين من الأيام طيب فهنا يكون كم العدد 42 يوما يكون على 42 يوما نعم قال ثم يرسل إليه الملك هذا الملك هو الذي ينفخ الروح في جسده وقيله إنه جبريل عليه السلام وهو الموكل بهذا قال ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح التي هي النفس الروح هي النفس فينفخها في بطن الأم وبعد ذلك يصير حيا عندما تنفخ فيه الروح وفي حديثه حذيفة ابن أسيد أنه يشق سمعه وبصره ومخه وغير ذلك كله في هذه الفترة يتشكل يبدأ يتشكل الإنسان يبدأ يتشكل ولذا قال أهل العلمي إذا بلغ الجنين هذه المرحلة وهي الأربعة أشهر 120 يوما ونفخت فيه الروح صار آدميا صحيح أنه لم يولد لكن يعامل معاملة الآدمي يعامل معاملة الإنسان يعامل معاملة الإنسان الغرب الفاجر الكافر اليوم يستبيح الإجهاض يستبيح الإجهاض ويجيز قتل هؤلاء الأطفال طالما أنهم لم يولدوا طالما أنه ما زال في بطن أمه ولو كان أربعة أشهر خمسة أشهر أقل أكثر لا فرق عند جلهم وصاروا سيناقشون إذا بعد أربعة أشهر نتردد ثم أصدروا أنه لا تردد وهذا الوأد الذي قال الله تبارك وتعالى وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت واليوم في هذه الأيام أيام الجاهلية الغربية اليوم يعني تقريبا في كل سنة في عمليات الإجهاض يقتل خمسون مليون طفل كل يوم مئة وعشرين ألف طفل يقتل كل يوم بالإجهاض هذا وغالبه طبعا حمل سفاح غالب هذا حمل سفاح يعني الزينة المنتشر عندهم والعياذ بالله ففي كل يوم يقتلون مئة وعشرين ألف جنين في كل يوم مجموعها في السنة قريب من خمسين مليون جنين يقتل بالإجهاض اليوم وهذه إحصائية منظمة الصحة العالمية يعني ليست إحصائية يعني واحد يألفها لا لا منظمة الصحة العالمية تقول كل يوم يقتل مئة وعشرين ألف جنين بالإجهاض ثم يعيبون علينا لماذا تقتلون الحيوانات هذا ظلم هذا إهدار للدم هم يقتلون البشر كل يوم مئة وعشرين ألف على مستوى الكرة الأرضية العالم مئة وعشرين ألف كل يوم خمسين مليون آدمي أنا أسميه آدمي جنين يقتل في كل يوم بغض النظر يعني بعضهم ما يكون آدمياً يعني في أول أسبوع في ثاني أسبوع ومع أنه على كلام الأطباء لا يظهر الحمل إلا بالأسبوع الخامس لا يبدأ ظهور الحمل إلا بالأسبوع الخامس فهم يتعمدون قتل الأطفال أو الأجن عفواً في أول ما يبدأ يظهر ثابت أنه حامل على طول اسقاط شهر الثالث شهر الثالث الرابع إلى التاسع وهم يسقطون هذه الأجن أو هذه الأرواح الذي يكون بعد الشهر الرابع يقتل يوم بدم بارد ولا يعني يمتنعون عن بينما في الإسلام عندنا أنه إذا بلغ أربعة أشهر إذا بلغ مئة وعشرين يوماً فإنه تنفق فيه الروح فإذا قتل فيه فيه الدية وقاتله آثم وعليه الدية وديته عشر دية أمه ودية الرجل مئة من الإبل ودية المرأة خمسون من الإبل فتكون دية الجنين عشر دية أمه يعني كم؟ خمس من الإبل إذا قتل هذا الجنين فديةه خمس من الإبل إذا كان بعد المئة وعشرين يوم على كل حال إذا بلغ الجنين يعني هذا العمر يعني بعد مئة وعشرين يوم على قول جماهير أهل العلم مثل ذلك أربعين يوم مثل ذلك أربعين يوماً أربعون وأربعون وأربعون مئة وعشرون قسمها على الأشهر أربعة أشهر فتنفق فيه الروح قال ويؤمر بأربع كلمات أي الملك الذي ينفق فيه الروح يؤمر بأربع كلمات من الذي يأمره عادة؟ الله جل وعلا قال يؤمر بكثب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد وقد يكون الآمر له ملك آخر لكن في النهاية الآمر الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى لأنه صاحب الأمر جل وعلا قال ويؤمر بأربع كلمات بكثب رزقه يعني رزق الذي سيناله من الآن إلى أن يتوفاه الله تبارك وتعالى إذا خرج إلى الدنيا إلى أن يتوفاه الله رزقه مكتوب لا يزيد ولا ينقص إلا ما وقع فيه الخلاف بين أهل العلم من أحب أن ينسأله في أثره ويبسط له في رزقه يصل رحمه اختلف هل يبسط له في رزقه على الحقيقة أو أنه يبارك له في رزقه من قال يبارك له في رزقه يقول إذن لا يزيد ولا ينقص ومن قال يبسط له في رزقه يزيد قالوا هنا يتغير المكتوب يتغير المكتوب إلى الزيادة لكن لا يتغير إلى النقص لا يتغير إلى النقص والرزق هنا مكتوب كاملا والمجرمون اليوم سراق المال سراق المال يعني يسرقون من الدولة يسرقون من الناس يغشون يخونون يخدعون بأي طريقة يرابون يقامرون أي يغتصبون أموالنا بغض النظر الطريقة التي يحصل فيها المال لا يأخذ إلا المال المكتوب له لا يأخذ إلا المكتوب له هذا الذي سرق الملايين الله كاتب أنه سيملك ملايين لكن لو صبر لملك الملايين بدون هذه السرقات والربا والذي قام به لكنه لا يدري استعجل فأخذ هذه الأموال بالحرام وكان سيأخذها بالحلال وهذا أمر طبيعي جداً أنا أعرف شخصاً جاء لي قال لي أنا كان تمر علي أيام يقول أنا موظفي يعني وظيفتي جيدة جداً يقول وراتبي جيد جداً يقول في العاشر في الحادي عشر اليوم العاشر الحادي عشر من الشهر ما عندي إلا خمس دلانير ديون ومصاريف وكذا وما يلقى لي إلا خمس دلانير معنا راتبي زين يقول مشروع دمار خسارة خسارة خسارة خسارة يقول فجأة دخلت في مشروع معين ما راح أذكره أنا خابعة تعرفونا ما أتواهق فيه أنا زين يقول دخلت في مشروع معين فبارك الله لي الحين الزكاة أكثر من عشرين ألف يقول الزكاة مو المال الزكاة أكثر من عشرين ألف يقول فتحت لي الحين يمكن ست محلات في أحسن المجمعات وكذا وكذا فجأة شو دي بين يوم وليلة فهذا مكتوب للرزق تصور هذا تعالى إن شاء الله ما يليه بهذا تصور هذا لو باق وكذا وصار كذي أو ارتشى وصار أو غسيل أموال وكذا نفس الشيء أموال كان مكتوب للرزق أصلا فالأرزاق مكتوبة وبعضهم يقول لا شوف هذا باق شوف شو صار شوف بالسجن شم واحد باقوا وقاعدين بالسجن ليل حين صح ولا لا والأكثر اللي باقوا بالسجن زين أو حاولوا أن يسرقوا فهم في السجن الآن لماذا؟ مو مكتوب لهم غير مكتوب لهم وكلكم أظن سمع مني أو هنقصة علي بن أبي طار رضي الله عنه لما جاءه فقير يطلو منه طرق الباب سائل فطرب ماله فقال علي انتظر يقول أذكر أني عندي دراهم لكن لا أدعي أن وضعتها فصرت أبحث عنها حتى وجدتها فخرجت لم أجده انطلق هذا طول عليه انطلق يقول فجاءني الخادم فقال يا أمير المؤمنين ظهر في خلافة علي رضي الله عنه قال أحدهم سرق لجامع الفرس فقال علي والله لا أملك إلا هذا الدراهم التي كانت عنده إن وجدت أن تشتري بها لجاما فخرج فوجد اللجام يبع في السوق فاشتراه هو اللجام نفسه بالدراهم نفسها فقال لعلي رضي الله عنه وجدت لجام فرسك يبع واشتريته بالدراهم الذي أعطيته فثكت علي رضي الله عنه ثم قال صف لي الرجل الذي اشتريت منه اللجام فلما وصف إذا هو السائل قال سبحانه كتب الله له هذه الدراهم لو صبر لا أخذها بالحلافة لكن لو استعجل فأخذها وهي في الأصل مكتوبة له هي مكتوبة له لكن لم يصبر فأخذها وأخذ الإثم لكن لو صبر أخذها بدون إثم وهكذا كل التجار الذين تجدونهم اليوم سواء أخذوا المال بالحل أو بالحرام مكتوب له وكل الذين تجدونهم الفقراء أو كذا أيضا مكتوب له فلا تأخذ في دنياك إلا ما كتب الله لك هذه المسألة كتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فالرزق إذا مكتوب قال وأجله الأجل كذلك مكتوب إلا كما قلنا في الحديث السابق من حب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره أي يزاد له في عمره على خلاف المسألة هل يزاد أو يبارك في عمره كذلك الأجل مكتوب وأنت في بطن أمك قال وعمله أيضا أعمالنا مكتوبة ماذا سنفعل لكمال علم الله يدري ماذا سنعمل فكتب لكنه ما أجبرنا على شيء من ذلك وإنما بما كسبت أيديكم كل ما نفعله بكسب أيدينا لكن الله جل وعلا لكمال علمه يعلم ماذا ستكسب أيدينا فكتب لكن من الذي كسب أيدينا نحن الذين كسبنا قال وشقي أو سعيد عن الخاتمة في الجنة أو في النار جعلنا الله وياكم من أهل الجنة وهذا يسمى من التقدير أي قدر الله تبارك وتعالى هذا في كتابه سبحانه وتعالى المحفوظ عنده جل في علاه ويقول أهل العلم أقسام التقدير أربعة أقسام التقدير أربعة التقدير العام والتقدير العمري والتقدير السنوي والتقدير اليومي تقدير العام والتقدير العمري والتقدير السنوي والتقدير اليومي أما التقدير العام فهو في قول الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة ما أصاب مصيبة في الأرض ما أصاب مصيبة ما أصاب مصيبة إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في السماء إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم الله لا يحبك لمختال فخور هذا التقدير العام ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فهذا التقدير العام التقدير العمري في هذا الحديث وأنت في بطن أمك كتب لك كل شيء هذا التقدير عمري كل واحد على حدة ثم التقدير السنوي في ليلة القدر في كل سنة فيها يفرق كل أمر حكيم في كل سنة تفرق الأرزاق وهذا في ليلة القدر في كل سنة التقدير اليومي في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو فيه شأنه سبحانه وتعالى يقول البغوي يعطي هذا ويمنع هذا ويصح هذا ويمرض هذا ويهدي هذا ويضل هذا ويغني هذا ويفقر هذا وهكذا فالله تبارك وتعالى له المقادير جل فعلا ثم قال فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخله هذا نادر كما قال ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى نادر أن إنسانا صالحا آخر عمره يفسد يعني يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخله يقول هذا نادر لكن الذي بعده وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخله هذا كثير كثير من الناس يتوبون قبيله موتهم لكن قليل جدا إنسان صالح قبل موته ينحرف يعني على فراش الموت يقول ليتني فعلت كذا ليتني فعلت سرقت ليتني زنيت ليتني قتلت ليتني قليل هذا نادر قد يكون الخبول موجودين في كل مكان لكن قليل جدا أما أن الإنسان في آخر حياته يندم ويتوب ويرجع هذا كثير يعني مقارنة بالذي ينحرف قبيله موته الذي يهتدي قبيله موته أكثر بكثير من الذي ينحرف قبيله موته واختلف أهل العلم هل هذا اللي هو فوالذي لا إله غيره فوالله الذي لا إله إلا أحدكم هل هذا من كلام النبي أو من كلام ابن مسعود اختلف أهل العلم في هذا فبعضهم قال هذا كلام ابن مسعود وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويقول عنه مدرج يعني بعد أن ذكر حديث النبي انتهى الحديث عنده شقي أوسع انتهى حديث النبي ثم ابن مسعود زاد من عنده وقال فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعملوا بعمل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بينه وبينها إلا ذراع فيسبق فيقول هذا كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم والقول الثاني لأهل العلم أن هذا من كلام النبي من تكملة الحديث وهذا أظهر وهذا أظهر إنه من كلام النبي وليس من كلام ابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه نعم نعم هذا حديث من أعظم الأحاديث وذكرنا في بداية كلامنا أن هذا من الأحاديث الثلاثة التي يدور عليها هذا الإسلام هذا الدين الذي ننتمي إليه هذه الشريعة الغراء يعني من الأحاديث التي تدور عليها هذا الحديث وهو من أحدث الحديث ففي أمننا هذا ما ليس منه فهو رد فلا يجوز الإنسان أن يحدث أمر من عند نفسه أن يتعبد الله بغير ما شرع ولذلك هذا الحديث فيه التحذير من البدعة والبدعة هي طريقة في الدين مخترعة طريقة في الدين مخترعة يعني يخترعها الإنسان ما هي شرعية هو ألفها يقصد منها التعبد لله تبارك وتعالى يعني نية زينة لكن العمل سيء والأصل في العبادات المنع أن الإنسان لا يعبد الله إلا بما شرع بعكس المعاملات الأصل فيها الإباحة إلا إذا دل الدليل على أنها حرام لكن ما في دليلنا حرام مباح هذا هو الأصل في المعاملات أما العبادات أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى فالعبادات الأصل أن لا نعبد الله إلا بما شرع ولذلك بعضهم يعني قال في تعريف البدعة أن يعبد الله بغير ما شرع وهناك فرق دقيق جدا ذكره شيء سنتين بين البدعة وبين مخالفة السنة فرق بين البدعة وبين مخالفة السنة قد يكون الإنسان خالف السنة وبعض الناس يقول لا ابتدع ما الفرق بين ابتدع وبين خالف السنة وكلهما يعني متقاربان الفرق بينهما الالتزام من فعلها مرة أو مرتين نقول خالف السنة لكن من التزمها دائما يقال ابتدع فالفرق بين البدعة وبين مخالفة السنة هي قضية الالتزام من التزم الشيء على طول يسويه فنقول هذا ابتدع لكن إذا فعلها مرة أو مرتين نقول خالف السنة لأنه عبد الله بغير ما شرع فهذا قضية الالتزام مسألة مهمة جدا المهم أن الإنسان لا يعبد الله إلا بما شرع شيخ نعتمير رحمه الله تبارك وتعالى أنه حتى تكون العبادة صحيحة مقبولة عند الله تبارك وتعالى فلا بد أنها تلتزم ستة أمور أن توافق في ستة أمور توافق الشرع في ستة أمور في الكيفية الكمية السبب الجنس الزمان المكان هذه ستة أمور إذا التزمها الإنسان في عمله إذا خالفت في واحدة من هذه الأمور تكون غير موافقة السنة وبالتالي غير مقبولة عند الله تبارك وتعالى أما السبب الآن الإنسان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجد حتى يصلي ركعتين لو أن إنسان كلما دخل المسجد صلى ركعتين في عنده مشكلة طبق السنة طبق السنة لو أن إنسان جعل له السنة هو كلما دخل العمل صلى ركعتين ويلتزمها التزاما نقول لا هذه بدعة ما أجلس حتى أصلي ركعتين نقول لا هذه خصوصيات المسجد عملك ليس مسجد تابت صلي الضحى كيفك أما تجعل عملك كالمسجد كلما دخلت لابد أن تبدأ بصلاة ركعتين نقول لا هذه بدعة هذه إيش هذه بدعة لأنه خالف السنة في ماذا في السبب في الجنس كذلك يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالأضحية الأضحية عند أهل العلم تكون في الإبل والبقر والغنم لو أحدا ضحى بغزال لو أحدا ضحى بدجاجة لو أحدا ضحى بفرس لو أحدا ضحى بضبي هل تقبل أضحية طعام قدموه لأهل طعام قدموه لا يقلها أضحية لا يقلها أضحية وكذا العقيقة لو عق عن ولده بحمار وحشي مثلا أو عق عن ولده بأيل أو عق عن ولده بزرافة كل هذا ما تصح العقيقة لماذا لأنه خالفت في الجنس الذي شورع لهذا الأمر كيفية الآن الصلاة لها كيفية معينة كيفية معينة تكبير قراءة الفاتحة ركوع رفنا الركوع السجود الجلوس بين سجنتين السجود صورة كيفية لو واحد جاء بصلاة جديدة مثل المجانين في أمريكا وغيرها اللي خلوا المرأة تصلي إمام والرجل بجانب المرأة وواضحوا له وكذا هذه الكيفية هل وردت في الشرع أو تصلي بدون حجاب أو كذا هذه كيفية لسه شرعية فلا تقبل منهم هذه الصلاة أو إنسان سجد قبل أن يركع ركع مرتين وسجد مرة فهذا خالف في الكيفية خالف في الكيفية لا تقبل منه العبادة حتى توافق الكيفية التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الكمية لو صلى العصر خمسا أو توضأ أربع مرات مثلا أو بعض الأعضاء توضأ لها خمس مرات لكن نقول لا بالعكس هذا تعدي فمن زاد فقد تعد وظلم هذا لا يجوز إذن هذا أيضا لابد أن نوافق في الكمية إما مرة إما مرتين إما ثلاث أما تسوي أربع وخمس وست لا هذا لا يجوز كذلك في الزمان وكذلك في المكان يعني في المكان مثلا الآن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اعتكاف إلا في ثلاثة مساجد الله تبارك له يقول وأنتم عاكفون في المساجد لو واحد عنده شغل بالدوام خاصة المرة هذه السنة باعتكف بالبكتب مثلا هل له ذلك؟ باعتكف بالشالة هل له ذلك؟ ليس له ذلك هذا ليس اعتكافا شرعيا كيف كي قاعد بالشالة على هواك أقعد بمكتب على الهوات لك هل ليس اعتكافا شرعيا لماذا؟ لأنه لم يشرعه الله تبارك وتابي هذه الطريقة ثم كذلك في الزمان أيضا الدين دين نظام الدين دين نظام حتى في الأزمنة كل شيء له زمن ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى صلاتنا هذه ثم ذبح ذبيحته فهي أضحية ومن ذبح قبل أن يصلي فهو طعام قدمه لأهله فلو واحد ضحى قبل صلاة العيد هل تعتبر أضحية؟ لا تعتبر أضحية ليس هذا وقت الأضحية وقت الأضحية بعد صلاة العيد لو صلى إنسان المغرب الآن قبل أذان المغرب هل يقبل منه؟ لا يقبل منه إنه خالف في الزمان وهكذا فالقصد إذن أنه إذا أراد أن يقبل الله العمل لا بد أن يكون موافقا للمشروع في كيفيته في زمانه في مكانه في سببه في كيفيته فإذا وافق في هذه الأشياء الستة نقول هنا هذا وافق ما شرع الله تبارك وتعالى إذن حديث عائشة أبو المنير رضي الله عنها من عمل عمل ليس عليه أمر نفاه ورد رواه مسلم وعلقه البخاري أي ذكره البخاري تعليقا أي بدون إسناد بدون إسناد وإنما علقه واكتفى بما ذكره بالإسناد وهو الذي قبله من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وعنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحوام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استباء لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحوام كالراعي يرعى حول الحما يشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حمى الله محاومه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم