04 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I كتاب التوحيد I الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:15:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ونصحح نياتنا دائما وأننا نريد بهذه المجالس أن نرفع الجهل عن أنفسنا وأن نعمل بهذا العلم وأن ننشر هذا العلم بين الناس ونسأل الله
تبارك وتعالى أن يكون حجة لنا لا حجة علينا عندما نلقى الله تبارك وتعالى وأتممنا والله الحمد والمنة ثلاثة متون في الأمس وقبل الأمس ونشرع بالمثني الرابع نعم وقد بعثنا في كل أمة رسولا
أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا الآية وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الآية نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة
والسلام على رسوله الأمين أما بعد توحيد للإيمان المجدد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين ومئتين وألف من هجرة النبي محمد صلى الله
عليه وسلم وهذا الكتاب يعتبر من أنفع الكتب في بابه وهو باب توحيد الألوهية إذ ألف أهل العلم كثيرا في توحيد الربوبية وذلك أن التوحيد قسمان القصد والطلب والمعرفة والإثبات القصد والطلب
والمعرفة والإثبات المعرفة والإثبات هو ما يسمى في توحيد الربوبية وهذا التوحيد وقع فيه خلاف كبير جدا بين الفرق المنتسبة للإسلام مع أهل السنة والجماعة وذلك أنه يدخل فيه باب الأسماء
والصفات فباب الأسماء والصفات يدخل في باب توحيد الربوبية ويسمى توحيد المعرفة والإثبات أو التوحيد العلمي وهذا التوحيد ألف فيه أهل العلم كثيرا وردوا على أهل الباطل وعلى أهل البدع ومن
ذلك ألف الإمام أحمد كتاب السنة وكذلك شرح السنة للمزني وكذلك السنة للبربهاري وكذلك مقدمة ابن أبي زيد القيرواني ولمعة الاعتقاد لابن قدامة وصول أهل السنة وكذلك السنة للأجري والسنة
لعبد الله بن أحمد والسنة للطبراني كتب كثيرة جدا قلفت في هذا الباب باب توحيد الربوبية ويدخل فيه توحيد الأسماء والصفات وذلك في ردهم على أهل الباطل من المبتدع وأما توحيد الألوهية
توحيد الألوهية إنما هو الخلاف فيه المشهور بين المسلمين والكفار الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى ويسمى توحيد العملي توحيد القصد والطلب ويمثل كما يقول بعض أهل العلم توحيد الربوبية
سورة الإخلاص قول الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هي تعريف بالرب سبحانه وتعالى وأما توحيد الألوهية ففي سورة الإخلاص الثانية وهي قل يا
أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عبدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين والمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إنما جمع هذا الكتاب في هذا الباب باب توحيد الألوهية توحيد العملي توحيد القصد
والطلب والذي علمه لم يسبق إلى هذا الباب نعم ألف البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كتاب التوحيد وهو ضمن صحيح البخاري لكنه جمع توحيد الربوبية مع توحيد الألوهية ولم يشمل جميعهم الأبواب
بينما المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى حرص على أن يشمل جميع الأبواب ثم جاء بعده الشيخ صالح الفوزان حفظ الله تبارك وتعالى وصنع كتاب التوحيد واستفاد من المؤلف كثيرا وأضاف إليه أمورا
فالقصد أن هذا الكتاب من أنفع الكتب في هذا الباب باب توحيد الألوهية ولم يبدأ المؤلف كتابه بمقدمة وإنما صنع كما يصنع أكثر أهل العلم في السابق وهو أن يبدأ بسرد المطلوب دون ذكر مقدمة
وهكذا صنع المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فقال كتاب التوحيد وقول الله تعالى مباشرة وهكذا هو الكتاب الكتاب ليس فيه كثير كلام للمؤلف وإنما هو ذكر اختيارات المؤلف هي الباب وانتقاء
الآيات المناسبة لهذا الباب وانتقاء الأحاديث المناسبة لهذا أو أقوال السلف رحمه الله تبارك وتعالى واختلف أهل العلم في الفوائد التي تذكر في نهاية كل باب هل هي من صنيعه أو صنيع غيره
والأقرب العلم الداري أنها من صنيعه هكذا الذي يظهر العلم عند الله تبارك وتعالى أنها من صنيع المؤلف رحمه الله تعالى وإن كان بعض شراح كتاب التوحيد لا يذكرون هذه الفوائد يعرضون عنها
وبعضهم يذكرها وهم الأكثر والذي يظهر أنها من صنيعه والعلم عند الله تبارك وتعالى على كل حال بدأ رحمه الله تبارك كتاب التوحيد بقوله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ومر
بنا لما ذكرنا أو لما قرأنا ثلاثة الأصول أنه قال ليوحدون وقلنا إن ابن عباس قال ليطيعون والعبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة أي شيء يحبه الله من قول أو
فعل ظاهر أو باطن فهو عبادة كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ويقصد أن هذا هو الأصل الذي لأجل خلق الله الإنس والجن كما هو ظاهر الآية
والله جل وعلا قال أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون إن الله تبارك وتعالى منزل عن العبث سبحانه وتعالى وإنما يفعل ما يفعل لحكمة لأنه حكيم وحكم سبحانه وتعالى فلا يفعل
شيء إلا لحكمة ومن حكمته أنه خلق الإنس والجن ليعبدوه لأنه يحب أن يعبد لا لحاجته لعبادتهم سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعون يقول جل وعلا ويقول لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم
كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا فالله ليس بحاجة لعبادتنا ولكن يحب أن يحمد يحب أن يعبد يحب أن يشكر سبحانه وتعالى ولذلك خلقنا سبحانه وتعالى فمن حقق هذا الأمر
وعبد الله تبارك وتعالى وأدى المطلوب منه وهو الذي لأجه خلقه الله تبارك وتعالى فإن الله تبارك وتعالى وعده جنات النعيم ومن خالف هذا ولم يعبد الله تبارك وتعالى فإن الله توعده وأمثاله
في نار جهنم وبئس المصير ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله وانتنموا الطاغوت في كل أمة والأصل أن الله تبارك وتعالى قال وما كنا معذبين حتى نبعث
رسولا أبدا لا يمكن أن يدخل أحد من النار مظلوما لا يمكن أبدا خذها قاعدة ولا يظلم ربك أحدا وما الله يريد ظلما للعالمين ويقول سبحانه وتعالى في حديث القدس إني حرمت الظلمة على نفسي
وجعلته بينكم محرم فلا تظالموا ويخبر سبحانه وتعالى أنه بعث في كل أمة رسولا وقص علينا حكايات جميع هؤلاء الرسل وإنما أخبرنا أنه أرسل رسلا سبحانه وتعالى في كل أمة ونحن نقول صدق الله
سبحانه وتعالى أما من هم هؤلاء الرسل من هي هذه الأمم العلم عند الله جل وعلا هو خالقهم وهو العالم بشأنهم سبحانه وتعالى وكل من بعث إليهم رسولا إنما هو جاء بهذه الكلمة الطيبة طلب عبادة
الله واجتناب الطاغوت وذكرنا أن الطاغوت هو كل ما تجاوز حده من معبود أو متبوع أو مطاع فهذا هو الطاغوت وذكر قول الله تبارك وتعالى وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما
يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهم أف فالقصد هنا قوله تبارك وتعالى وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه قضى أي أمر قضى أي أمر وتأتي قضى بمعنى قدر فقضاهن سبع سماوات أي قدرهن سبع
سماوات فتأتي قضى بمعنى أمر وتأتي قضى بمعنى قدر سبحانه وتعالى وهنا بمعنى أمر وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه أي أمر ألا تعبد إلا إياه سبحانه وتعالى وذكر قول الله تبارك وتعالى وعبدوا الله
ولا تشركوا به شيئا شيئا تعبه كل شيء ولا تشركوا به أي شيء كما قلنا أيضا في الدرس السابق فهو كان محبوبا إلى الله هذا الشيء أو مذموما أو لا محبوب ولا مذموم يعني كمن يعبد الملائكة أو
الأنبياء والصالحين ومن يعبد الشياطين والمتمردين ومن يعبد الشجرة والحجر والشمس والقمر أي شيء يعبد من دون الله تبارك وتعالى فإنه داخل في هذه الآية ولا تشركوا به شيئا أي شيء لا نبي
مرسل ولا ملك مقرب ولا حجر ولا شجر ولا فاجر ولا تقي أبدا أي شيء لا يجوز أن يعبد مع الله تبارك وتعالى نعم فليقاء قوله تعالى قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم إلى قوله وأن هذا صراطي
مستقيما فاتبعوه الآية هذه تسمى عند أهل العلم الوصايا العشر الوصايا العشر التي أوصل الله تبارك وتعالى بها عباده وذلك يقول مسعود من أراد أن يعرف وصية الله لعباده فليقرأ هذه الآية من
سورة الأنعام وهذه الآيات من سورة الأنعام وهي قول الله تبارك وتعالى قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا هذا الأول قالوا بالوالدين إحسانا الثاني الثالث ولا تقتلوا
أولادكم خشية إملاق ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم الثاء الرابعة ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن الخامسة ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق هذه الخامسة
السادسة ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن السادسة وأوفوا الكيل والميزان بالقصد لا نكلف نفسا إلا وسعها وصلنا إلى السابعة ثامنة وأوفوا الكيل ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي
أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقصد لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربة وبعيد الله أوفوا وبعيد الله أوفوا ذلك موصاكم به لعلكم تذكرون وأن هذا صراط
مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فترغبكم عن سبيل هذه هي الوصاية التي أوصى الله تبارك وتعالى بها عباده سبحانه وتعالى كما قال ابن مسعود رضي الله عنه هي وصية الله تبارك وتعالى لوصية
محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه نعم وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت وديف النبي صلى الله عليه وسلم على حماو فقال لي يا معاذ أتدوي ما حق الله على العباد وما حق العباد
على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قال لا تبشرهم فيتكلوا أخرجاه في الصحيحين المؤلف
اختار عنوان هذا الكتاب من هذا الحديث ويسمى كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد أخذه من هذا الحديث في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل أتدري ما حق الله على العباد وحق
العباد على الله أما حق الله على العباد فواضح جدا أما حق العباد على الله فالعباد ليس لهم حق على الله تبارك وتعالى ولكن الله جل وعلا بمنه وكرمه وفضله يوجب على نفسه ما يشاء تكرما
وتفضلا سبحانه وتعالى فمن تكرمه وتفضله أنه جل في علاه جعل للعباد عليه حقه سبحانه وتعالى وهو أنهم إذا عبدوه ولم يشركوا به شيئا أنه يدخله الجنة صلى الله جل وعلا جعلنا وإياكم من أهل
الجنة فالنبي صلى الله عليه وسلم بذلك أصحابه أو معاذا قال معاذ أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا وهذا الحديث له يعني في حديث آخر يشبهه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
قال لا إله إلا الله خالص من قلبه دخل الجنة فقال أبو هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم أفلا أبشر الناس قال أبشرهم فخرج أبو هريرة فرحا يريد أن يبشر الناس في هذا الحديث فلقيه عمر فقال ما
هي أبا هريرة فيك في شيء قال أبشر الناس قال بما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه دخل الجنة فضربه عمر على صدره فسقط على الأرض قال ارجع فرجع دخل
عمر على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول أنت قلت لي به ذلك قال نعم قال يا رسول إذن يتكلوا يعني بعض الناس قد لا يدرك مفهوم هذا الحديث أنهم من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه
دخل الجنة قد يتكلون على هذه الكلمة
ثم بعد ذلك يتساهلون في فعل المعاصي ويفترق الواجبات وكذا يقول أنا أقول لا إله إلا الله ويوجد يعني فرقة الفرقة المسلمين قال لهم المرجئة الذين يقولون أنه لا يضر مع الإيمان شيء فقال
إذن يتكلوا يا رسول الله قال إذن يتكلوا فمنع أبو هريرة أن يبشرهم لكن هنا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له معاذ أفلا يبشر الناس قال لا إذن يتكلوا وإنما قال معاذ هذا قال أهل العلم
تأثمني قبل موته خشي أن يكون كتم علما فذكر هذا الحديث نعم السابعة الحكمة في إرسال الرسل الخامسة أن الرسالة عمت كل أمة السادسة أن دين الأنبياء واحد لجميع الأنبياء الذين أرسلهم أن
يعبدوا الله واجتنبوا الطاغم كل الأنبياء ولكن مختلف الشراء لكل جعلنا منكم شرعة ومنهجة أما في أصل العقيدة هم واحد نعم السابعة المسألة الكبيرة الثامنة أن الطاغوت عام في كل ما عبد من
دون الله التاسعة عظم شأن الثلاث الآيات المحكمات في سورة الأنعام عند السلف وفيها عشر مسائل أولها النهي عن الشرك العاشرة الآيات المحكمات في سورة الإسراء وفيها تحديد ثمانية عشر مسألة
بدأها الله تعالى بقوله لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل
بقوله ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة الحادية عشر آية سورة النساء التي تسمى آية الحقوق العشر بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الثانية عشر التنبيه على وصية
رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته الثالثة عشر معوفة حق الله علينا الرابعة عشر معوفة حق العباد عليه إذا أدوا حقه الخامسة عشر معفو الصحابة السادسة عشر جواز كتمان العلم للمصلحة
السابعة عشر لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تبشرهم فيتكلوا لا تبشرهم فيتكلوا للمصلحة السابعة عشر استحباب بشاوة المسلم بما يسره الثامنة عشر الخوف من الاتكال على ساعة رحمة
الله التاسعة عشر قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله أعلم لما قال له تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال الله ورسوله أعلم هكذا يجب المسلم لا يتسرع في الإجابة عن
كل شيء وإنما يعود نفسه الله أعلم العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض لأن النبي خص معاذا ولم يقلها أمام مصر وإنما قالها لمعاذ وإن كان قال أمثالها أو قريبا منها لغيره الحادية
والعشرون صلى الله عليه وسلم لركوب الحماوي مع الإرداف عليه وهذا يدل مثال فقهية أن عرق الحمار ليس بنجس نكيت سيعرق ويصيب ثيابهم أو يصيب أجسادهم فذل على أنه ليس بنجس وإلا ما ركبه النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما لحمه هو النجس وروثه كما النبي صلى الله عليه وسلم طبخوا لحم الحمار فقال أهرقوه وكسروا القدور ولما جيء بروثة حمار رماها وقال إنها ركس فهو روثه نجس لحمه نجس
لكن عرقه هو هذا سايروم عضايا ليست نجسة نعم الثانية والعشرون جواز الإرداف على الدابة إذا لم يكن فيه مشقة على الدابة أما إذا كان عليها مشقة فله لكن إذا لم يكن هناك مشقة لا بأس صلى
الله عليه وسلم وعادا وأردف العباس عبدالله بن العباس والفضل بن العباس وأردف أسامة بن زيب فالأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى إذا لم يكن فيه إداء للدابة الثالثة والعشرون عظم شأن هذه
المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم
الأمن وهم مهتدون فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب التوحيد أقرب الأعمال التي يتقرب بها العبد وإلى الله تبارك الله هي توحيد الله جل وعلا وفضل التوحيد كثير من ذلك أن الموحد يأمن في
الدنيا والآخرة إذا نجى من الظلم ظلم الشرك وظلم الناس وظلم النفس فإنه يحصل الأمان في الدنيا والآخرة ثم التوحيد قبول الأعمال متوقف عليه من لم يكن موحدا لا يقبل الله منه عملا وقدمنا
إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة فقبول الأعمال متوقف على التوحيد ثم كذلك التوحيد يحرر العبد من رق الموحد فالإنسان الموحد لا يخاف إلا الله ولا يرجو إلا الله فلا يتملق لأحد
ولا يخاف من أحد يعني خوف السر وغير ذلك وإنما لا يخاف إلا الله ولا يرجو إلا الله تبارك وتعالى ثم كذلك الموحد لا يخلد في نار جهنم مهما فعل مهما قصر في جوانب أخرى يعني بفعل الكبائر من
ترك واجبات أو فعل محرمات فإنه لا يخلد في نار جهنم طالما أنه موحد في نار جهنم فالموحد ناجم من الخلود في النار نعم قد يعذب في النار لوقوع شرك أصغر أو لوقوع انحراف عقدي أو انحراف
سلوكي يعني فعل الكبائر أو فعل البدعة لكنه في النهاية لا يخلد في نار جهنم طالما أنه موحد كذلك هو سبب مغفرة الذنوب كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في قول الله تبارك من حيث القدس لو
لقيتني بقراب الأرض خطايا وشرك بي شيئا لغفرته لك ذلك ولا أبالي أهم شيئ أن تكون موحدة كذلك ينال الموحد شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل
الكبار من أمتي أي من أمة التوحيد فأمة التوحيد هم الذين يستحقون شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قوله قول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم الذين آمنوا ولم يلبسوا
إيمانهم بظلم الظلم هنا كما قال أهل العلم على ثلاثة أنواع ظلم الشرك وظلم النفس فيما هو دون الشرك وظلم الغير هذا هو الظلم أما ظلم الشرك فهو الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولما اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عندما خافوا من قول الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون قالوا يا
رسول الله ومن مننا لم يلبس إيمانه بظلم فذهبوا إلى الظلم الذي يقع من الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا الذي تذهبون إليه ألم تسمعوا قول العبد الصالح يا بني لا تشرك بالله إن
الشرك لظلم عظيم فهذا ظلم الشرك وهو أشدها والإنسان إذا وقع في ظلم الشرك فإنه لا ينال شيئا من الأمن أبدا وإنما هو خالد مخلد في نار جهنم عذر الله وإياكم منها ثم الظلم الثاني وهو ظلم
النفس فيما دون الشرك كان الإنسان المقصر على نفسه بالمعاصي دون أن يؤذي الآخرين وإنما على نفسه بهذه المعاصي فهذا ليس له الأمن التام ولكن ليس يؤخذ منه كل الأمن يعني له أمن بتوحيده
وأليه ظلمة في معاصيه التي وقعت منه الثالث ظلم الغير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أتدر من المفلس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المفلس عندنا من لا درهم له ولا متاء قال المفلس
الذي يأتي يوم القيامة من أمتي له حسنات أمثال الجبال ويتقى الظلم هذا وشتم هذا وأكل مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته هذا ظلم الناس ظلم الناس الاعتداء على الناس وإيذاؤهم
وأخذوا حقوقهم ومنعوا ما عليه من الواجبات هذا الظلم الذي يتعلق بالناس هذا أيضا ليس له أمن تام لكن له أمن إنه موحد لكن عليه ظلمة وخوف لأنه ظلم الناس فمن سلم من هذه كلها لم يقع في
الشرك لم يظلم نفسه بالمعاصي الكبيرة لم يظلم الناس فهذا يأتي يوم القيامة آمنا الأمن المطلق الأمن التام لكن الذي يأتي يوم القيامة وقد وقع في ظلم الشرك هذا ليس له أمن أبدا يبقى الوسط
وهم الذين أتوا بالتوحيد لكن أتوا في المقابل أيضا بظلم النفس أو ظلم الغير يحلف بغير الله مثلا أو لا يفي بوعوده أو أنه يرشي يرتشي غير ذلك من الأمور التي هي معاصي عليه ولا تأثر بها
غيره مثلا فهذا ظلم النفس أما ظلم الغير أخذوا حقوقهم منعوا ما عليه من الواجبات فهذا ظلم الغير فهذا الناس فيه يختلفون بين مستكثر ومستقل هناك من يكثر من الظلم لنفسه وللناس يعني واحد
يأتي يوم القيامة عنده كبيرة واحد يأتي يوم القيامة عنده عشرين كبيرة واحد يأتي قد ظلم ثلاثة واحد يأتي قد ظلم مئة ألفا من الناس فكل بحسبه لكن في النهاية لهم شيء من الأمن بوجود التوحيد
أصل الأمن موجود وأهل العلم يعبرون يقول لا يسلب عنه مطلق الأمن لا يسلب عنه الأمن المطلق الأمن يعني عنده شيء من الأمن لكن لا يأخذ الأمن المطلق الأمن التام من الذي يأخذ الأمن التام هو
الذي سلم من الثلاثة سلم من الشرك وظلم الناس وظلم النفس أحسن الله إليكم وعن عبادة ابن الصامت وضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شويك
له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والناو حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل أخوجاه وليس عيسى هو كن وإنما عيسى خلق بكن
كن كلام الله إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فكن ليس عيسى عيسى خلق بكن والله يخلق بأمره ألا له الخلق والأمر فالله قال كن كان عيسى عليه السلام فكن خلق بها
عيسى لا أن كن هي عيسى فكلمة أي كلمة التي ألقاها إلى مريم فخلق بها عيسى صلوات ربي وسلامه عليه وقوله وروح منه ويقال له روح الله هذه هذه الإضافة الإضافة هذه بشكل نايد ويضيف شيء إلى
الله جل وعلا إما أن يكون هذا الشيء قائما بنفسه وإما أن لا يكون قائما بغيره فما كان قائما بنفسه فإضافته إلى الله إضافة تشريف ما كان قائما بنفسه فإضافته إلى الله إضافة تشريف فلما
نقول عن عيسى روح الله هل عيسى جسد يعرف يلمس يراه أسألكم نعم عيسى جسد إذن قائم بنفسه نرى عيسى هذا عيسى إذن هذا قائم بنفسه إذن إضافته إلى الله إضافة تشريف بيت الله بيت الله هل هو
معنى من المعاني أو شيء موجود شيء موجود فأضيف إلى الله فهذا تشريف ناقة الله تشريف عبد الله تشريف فإذا أضيف إلى الله شيء قائم بذاته موجود ملموس فهذه الإضافة إضافة تشريف أما إذا كان
هذا الذي يضاف إلى الله ليس موجودا لا يرى وإنه معنى من المعاني فهو صفة لله رحمة الله سمع الله بصر الله سبحانه وتعالى هذه الأشياء لا نراها غير قائمة بذاتها طيب فهي إذن إذا أضيفت إلى
الله فهي الصفات لله تبارك وتعالى كذلك ما ينسب إلى الله تبارك وتعالى من الصفات كاليد والوجه والأصابع والقدم هذه الصفات لله تبارك وتعالى لأن هذه غيبية بالنسبة لنا فإضافته إلى الله
كذلك هي لا تقوم بذاتها وإنما تقوم بالله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى فهذه أيضا إضافة صفة لله تبارك وتعالى نعم قال يبتغي بذلك وجه الله ليخرج المنافقين لأن المنافقين يقول لا إله إلا
الله لكن لا يبتغون وجه الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنه إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون إذن هم
يقولونها يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله لكن ما أراد وجه الله ولذلك قيد النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال يريد بها وجه الله يريد بها وجه الله فإذا قال العبد لا إله إلا الله
يبتغي بذلك وجه الله فهو ممن حرم الله عليه النار وحرم عليه النار إما أن يكون حرم عليه النار مطلقا إما أن يكون حرم عليه النار تأبيدا إن كان هذا الإنسان لم يأتي بما يوجب دخوله النار
كما قلنا قبل قليل انحراف السلوك أو انحراف العقدي لأن انحراف الإنسان إما أن يكون سلوكيا وإما أن يكون عقديا بعد أن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فهو موحد الآن ثم بعد ذلك بعض
الناس يكون عندهم انحراف والانحراف إما أن يكون سلوكيا وإما أن يكون عقديا وإما والعياذ بالله يجمع الأمرين سلوكيا وعقديا الانحراف السلوكي هو الكبائر سرقة شرب خمر زينة أكل ربا عقوق
والدين هذا كله انحراف سلوكي انحراف العقدي هم أهل البدع الانحراف العقدي هو المبتدع الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق أمة على ثلاثة من سبعين فرقة واحدة في الجنة أو كلها
في النار إلا واحدة هذه كلها في النار كلها عندها انحراف عقدي الثنتان والسبعون فرقة كلها عندها انحراف عقدي وقد يجبع الإنسان العياذ بالله انحرافا عقديا مع انحراف سلوكي يكون مبتدعا
زانيا مبتدعا شاربا للخمر مبتدعا عاقا لوالديه يعني جمع الشر من الوجهين والعياذ بالله لكن في النهاية هم وحد ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي أي أمة الاستجابة عندما يقول
تختلف أمتي أو تفترق أمتي أي أمة الاستجابة لأن الأمة أمتان أمة استجابة وأمة دعوة أمة الدعوة كل من يعيش على وجه الأرض الآن يسمون أمة الدعوة كل من يعيش على وجه الأرض سواء كان مسلما
يهوديا نصرانيا بوذيا هندوسيا مجوسيا وثنيا ملحدا أيا كان فكل من يعيش على وجه الأرض إنسيا جنيا كل من يعيش على وجه الأرض سمون أمة الدعوة أي توجه لهم الدعوة يدعون إلى الإسلام أنت الآن
لو رأيت هندوسيا هل تقول له أدعوك إلى الإسلام؟
نعم إذن من أمة الدعوة لو رأيت مجوسيا لو رأيت يهوديا لو رأيت نصرانيا لو رأيت ملحدا لو رأيت وثنيا لو رأيت جنيا طيب فكل هؤلاء تدعوهم إلى الإسلام مدعوون إلى الدخول في دين الله تبارك
وثعالى فهؤلاء يسمون أمة الدعوة أي من توجه لهم الدعوة وهناك أمة الاستجابة وهم الذين وجهت إليهم الدعوة فقالوا نشهد أن لا إله إلا الله منهم أنتم صلى الله تعالى وإياكم من أهل الجنة طيب
نحن الآن أمة الاستجابة لأننا استجبنا لهذه الدعوة وقلنا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فنحن نسمى أمة الاستجابة فالمقصود هنا أن الإنسان قد يدخل النار أو عفوا أن الله حرم
على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله هنا هذا إما أن يكون هذا الإنسان حرم الله على النار مطلقا أو حرمه الله على النار يعني حرم الله عليه النار مؤقتا إنما حرم عليه
النار مطلقا وإما مؤقتا إذا كان من أمة الاستجابة وشهد الله أن محمد رسوله ولم يأتي بعمل يكون سن في دخوله النار أو تاب قبل أن يموت هذا حرم الله عليه النار يا جنون لا يدخلها أبدا إلى
الجنة مباشرة لكن إذا أتى بعمل يستحق معه دخول النار اللي قلنا انحراف السلوك أو انحراف العقد وهم وحد نقول الله تبارك وتعالى يعني حرم عليه النار أي خلودا لا يخلد في نار وإن كان يستحق
دخولها وسيدخلها قطعا وصلى الله عليه وسلم أن أناسا من الموحدين سيدخلون النار وسينالون شيئا من العزل لكن لا يخلدون في نار الجهل لا يخلدون وهؤلاء الذين نقول عنهم دائما هذا تحت المشيئة
إن شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم منهم من سيعذب ومنهم من سيعفو الله عنه سبحانه وتعالى وهذا شأن الله جل وعلا تدخل فيه نعم واضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه
السلام يا رب علمني شيئا أذكوك وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعمرهن غيوي والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله
في كفة مالت بهن لا إله إلا الله رواه ابن حبان والحاكم وصححه هذا الحديث حديث أبي سعيد الخدري لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه دراج أبو السمح يرويه عن أبي الهيتم ورواية دراج
عن أبي الهيتم منكرة فالحديث لا يثبت ولكن كما قال أهل العلم يشهد له حديث آخر يشهد له حديث آخر عبد الله بن عمر بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن نوحا لما حضرته الوفاة
قال لابنه آمرك باثنتين وأنهاك على اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فإن السماوات السبع والأرضين لو وضعت في كفة ولا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله هذا أحسن حالا من حديث أبي
سعيد الخدري لكن ذكر بعض أهل العلم أنه يقوي أحدهما الآخر يعني إن قبل فيكون من باب الحسن لغيره يكون من باب الحسن لغيره والحديث الحسن لغيره هو الحديث الذي جاء من طريقين ضعيفين ولكن
هذا ضعيف ينجبر وهذا ضعيف ينجبر فيقوي أحدهما الآخر قوي أحدهما الآخر فضل لا إله إلا الله ليست متوقفة على هذا الحديث وهنا سنعلم أن الأعمال لا تتفاضل بعددها يعني من قال مثلا لا إله إلا
الله عشر مرات أفضل من من قال لا إله إلا الله مرة واحدة لا غير صحيح وإنما تتفاضل بما وقر في القلوب بما وقر في القلوب الصدق في هذه الكلمة الإنسان قد يقول لا إله إلا الله لا إله إلا
الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله ويعد الليتات ويفكر بأشياء ثانية وكذا وفي واحد يقول لا إله إلا الله لكن تطلع إيش؟
من القلب وإذا قلنا أن أعمال القلوب أعظم من أعمال البدن بكثير أعمال القلوب أعظم من أعمال البدن وأعطيكم مثالا في أعمال القلوب وهو التقوى من أعمال القلوب وإذا قال الله تبارك وتعالى إن
أكرمكم عند الله أتقاكم إن أكرمكم عند الله أتقاكم الفضل عند الله بالتقوى وليس بكثرة الأعمال مع أن كثرة الأعمال مطلوبة إنسان يكثر من العمل كما قال الصحابة إذا نكثر قال الله أكثر أكثر
يعني نكثر من الصلاة وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه لا شك أن الإنسان كلما أكثر من العمل وأكثر من الطاعة وأكثر من الصدقات وأكثر من الذكر وأكثر من قراءة القرآن كان عند الله
أفضل هذا طبيعي جدا لكن لا بد أن نعلم أيضا أن أعمال القلوب أعظم وإن تعددت الحسنات لكن أيضا ميزان الحسنات نفسها ميزان الحسنات يختلف وأضرر مثالا لهذا بسيدة نساء العالمين فاطمة رضي
الله عنها فاطمة رضي الله عنها ماتت صغيرة يعني ماتت ولها من العمر 28 سنة فقط 28 سنة يعني غيرها من النساء ودعت وصلت كثيرا لكن فاطمة رضي الله بما صارت سيدة نساء العالمين دون أخواتها
مثلا هي أصغر أخواتها دون زينب وأم كلثوم ورقية لماذا ميزة فاطمة قال بما وقر في قلبها من اليقين والتقوى ومحبة الله والإخبات والدين أعمال قلوب بهذا صار سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء
أهل الجنة رضي الله تعالى عنها وأرضاها الجاهد من هذا أن أعمال القلوب أعظم من أعمال البدن ولذلك صارت لا إله إلا الله أثقل شيء لماذا؟
لأنها خرجت صادقة من القلب ومنه الحديث المشهور حديث صاحب البطاقة أن يتابي رجل يوم القيامة فتنشر سجلاته 99 سجلة كمد البصر كلها أعمال سيئة له فيظن أنه قد هلك لا تظلم إن لك عندنا حسنة
فيؤتى بلا إله إلا الله وتوضع في كفة فتطيش السجلات قد يأتي غيره بلا إله إلا الله ولا تطيش معها كل هذه السجلات لكن هذا طاشت معها كل السجلات لما كان في هذه الكلمة من اليقين والتقوى
ومحبة الله تبارك وتعالى وإن كان قد قصر أو أسرف على نفسه بفعل المعاصي نعم نعم هذا وأمثاله يكونون تحت المشيئة يعني إن شئت إذا لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك
بها بمثل المشيئة فهذا داخل تحت المشيئة هذا وأمثاله داخل تحت المشيئة والحديث إن شاء الله حسن لغيره أيضا لكنه حسن إن شاء الله تعالى فالقصد أن الإنسان أهم شيء أن يحافظ على التوحيد
مهما وقعت منه المعاصي ولا يعني هذا تسهيل المعاصي ولكن أهم شيء يحافظ على توحيده لله جل وعلا نعم الأولى ساعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب
الرابعة تفسير الآية التي في سورة الأنعام الخامسة تأمل الخمسة اللواتي في حديث عبادة السادسة أنك إذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله وتبين لك خطأ
المغوي من صدق خالص من قلبه نعم السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن
كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه العاشرة النص على أن الأواضين سبع كالسماوات نعم هذه يعني ما جاء فيه إلا هذا الحديث لا يكفي حقيقة أن نثبت أن الأراضين سبع ولكن جاءت شيئا نصوص أخرى قول
الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن فهنا ظاهر الآية أن الأراضين أيضا سبع لأنه قال مثلهن وكذلك الحديث الصريح وقول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من
الأرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين هذا صريح جدا أن الأراضين سبع نعم الحادية عشرة أن لهن عمارا الثانية عشرة إثبات الصفات خلافا للأشعوية الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس عرفت أن
قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على الناو من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن توك الشرك ليس قولها باللسان تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوليه الخامسة عشرة
معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه نعم نقول لا روح منه الإضافة إضافة تشريف إضافة تشريف وبينا الفرق بين إضافة تشريف وإضافة صفة لله تبارك وتعالى نعم
السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه عشرة معنى قوله إليكم قال
المصنف ورحمه الله تعالى باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغيو حساب وقول الله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا حنيفا ولم يكن من المشركين نعم من حقق التوحيد دخل الجنة كما قلنا
قبل قليل إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا دخل الجنة دخولا أوليا إذا سلب من الظلم لنفسه أو لغيره في المعاصي وهذا أوليا مآليا أنه قد يعذب على قدر ما وقع منه من التقصير في حق الغير أو
في حق نفسه ثم نصيره إلى الجنة المهم سيدخل الجنة المقصود أنه سيدخل الجنة من حقق لا إله دخل الجنة لكن قد يدخلها دخولا أوليا وقد يدخلها دخولا مآليا أي بعد ذلك قوله تعالى إن إبراهيم
كان أمه قانتا لله حنيفا إن إبراهيم كان إبراهيم أبو الأنبياء صلوات ربي وسلامه والحنيف هو المائل الحنيف هو المائل سواء كان مائلا من الحق إلى الباطل أو مائلا من الباطل إلى الحق
فالحنيف المائل وإبراهيم كان حنيفا أي مائلا من الباطل إلى الحق حيث كان قومه على الباطل وإذا قال لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدوني من دون الله فتبرأ منهم صلوات ربي وسلامه عليه وقال
لأبيه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فتبرأ مما هم عليه من عبادة غير الله فكان حنيفا أي منحرفا عما هم فيه من الشرك وقوله إن إبراهيم كان أمه أمه أي يغني عن أمه جماعة كبيرة
الأمة هي الجماعة الكبيرة طائفة وإذا قال الله تباركه أمه يعني طائفة كبيرة فإبراهيم كان أمه وحده صلوات ربي وسلامه عليه وتأتي أمه بمعنى إمام تأتي أمه بمعنى إمام يعني متبع وتصدق عليها
أيضا إن إبراهيم كان أمه أي كان إماما متبعا كان إماما متبعا وتأتي أمه بمعنى مدة زمنية تذكر بعد أمه أي بعد فترة زمنية تذكر ما وقع ليوسف عليه الصلاة والسلام وتأتي أمه بمعنى ملة إنا
وجدنا آباءنا على أمه أي على ملة فالقصد أن أمه تأتي على أربعة معاني وإبراهيم عليه الصلاة والسلام يصدق عليه معنيان أنه كان أمه أي كان إماما أو كان أمه أي بمثابة أمه أو كأنه أمه وفي
هذه الآية الله تبارك وتعالى وصف إبراهيم بأمور فقال إن إبراهيم كان أمه هذا واحد قانتا والقانت هو المقيم على الطاعة القانت هو المقيم على الطاعة حنيفا منحرفا عن الشرك ولم يكن من
المشركين نزاه الله تبارك وتعالى أن يكون مثل باقي قومه وإنما كان موحدا صلى الله عليه وسلم وقال والذين هم بربهم لا يشركون نعم هؤلاء هم المؤمنون يمدحهم الله تبارك وتعالى وذكر من
صفاتهم أنهم بربهم لا يشركون هذا هو المؤمن الذي لا يشركون مع الله غيره نعم ارتقيت ارتقيت يعني رقيت نفسي ارتقيت رقيت نفسي وتحتمل طلبت الرقية من غيري لأن في بعض الطرق الحديث استرقيت
استرقيت أي طلبت أحدا أن يقرأ علي نعم نعم العين معروفة وهو أن يصيب الإنسان وغيره بالعين وهي نوع من الحسد أو حمى حمى يعني أي شيء سام أي شيء سام يقال له حمى كل دابة فيها سم حية عقرب
ضفدة أي أي أي حيوان فيه السم اسمها الحمى نعم قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع نعم ما أنكر عليه قال أنت عندك نص خلاص انتهى الأمر فكونك استرقيت أو ارتقيت فلما سمعت من قول النبي صلى
الله عليه وسلم في حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا رقية إلا من عين أو حمى فأنت قد صنعت خيرا ولكن سأخبرك بشيء آخر نعم لأنه فعل الجائز الآن سعيد بن جميل سيخبره بالأفضل
نعم ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نعم يقول سعيد بن جبير رحمه الله تعالى هذا العرض إما أن يكون في معراجه صلى الله عليه وسلم وعرج به صلى الله عليه وسلم وإما
أن يكون هذا مناما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم عليه وسواء قلنا هذا وهذا لا فرق لأن رؤية الأنبياء حق فما يراه النبي في المنام كالذي يراه في اليقظة صلى الله عليه وسلم المهم أنه رأى
صلى الله عليه وسلم هذا الأمر قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط ونبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد صوروا نبي كريم يأتي يوم القيامة ليس معه أحد ما استجاب له أحد ولذا
الإنسان لا يهتم كثيرا بكثرة الأتباع أو كثرة المهتدين المهم أنت ماذا فعلت أنت ماذا فعلت الله لا يحاسبك كم اهتدى على يديك ولكن الله يحاسبك ماذا قدمت أما كم اهتدى هذا ليس بيدك إنك لا
تهدي من أحببته لكن الله يهدي من يشاء ويقول النبي صلى الله عليه وسلم القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبوها كيف شاء فهداية الناس ليست في يدك حتى تحاسب عليه نعم تثاب على هذا الأمر
لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس أو من حمر النعم فأنت تثاب قطعة على من يهتدي على يديك لكن لا ينقص من أجرك أبدا وإنما أجرك ثابت عند الله تبارك وتعالى وإن
أكرمكم عند الله أتقاكم وإذا لا يذهبنا ببال البعض أن هذا النبي الذي ليس معه أحد قد يكون بعض البشر من دون الأنبياء أفضل من هذا النبي لأنه أسلم على يديه عشرة أو مئة أو ألف أو أقل أو
أكثر لا وإنما التفاضل عند الله إن أكرمكم عند الله أتقاكم وإذا قال ليس معه أحد هو أفضل من جميع البشر ما عدا الأنبياء أفضل من الخلفاء الأربعة أي بكر وعمر وعثمان وعلي هؤلاء الصفوة هذا
النبي الذي يأتي ومن قال ليس معه أحد أفضل منهم فالأنبياء لا يقاس بهم غيرهم ولا ينزلون من درجتهم بل حتى الأنبياء أنفسهم حتى الأنبياء أنفسهم أيضا لا يتفاوتون بكثرة الأتباع فموسى عليه
الصلاة والسلام يأتي وقومه قد سدوا الأفق إبراهيم أفضل منهم من الذين آمنوا بموسى عليه الصلاة والسلام بل يونس صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله تبارك وتعالى فأرسلناه إلى مئة ألف أو
يزيدون يعني بل يزيدون فآمنوا إبراهيم عليه الصلاة والسلام من الذي آمن به يقول الله جل وعلا فآمن له لوط فقط هل يونس صار أفضل من إبراهيم لأنه آمن به مئة وعشرون أو مئة وثلاثون أو مئة
وكذا ألف أبدا فالأفضلية عند الله تبارك وتعالى بما وقر في القلب واليقين والإحسان والمحبة والخشية والإخبات هذه أعمال قلوب هذه هي التي ترفع الدرجة عند الله تبارك وتعالى يقول عرضت علي
الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع إلي سواد عظيم فقلت إنهم أمتي وذلك لحسن ظنه صلى الله عليه وسلم بأمته
ثم تبين أنهم ليسوا أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم طرح سؤالاً هنا قال أليس النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته بآثار السجود طيب كيف لم يعرفهم قال لأنه رأهم من بعيد
سواد عظيم من بعيد ما اقترب منهم ولو اقتربوا منهم لعرفهم صلى الله عليه وسلم عليه على كل حال رأى أمة قد سدت الأفق فقال من هؤلاء قال موسى وقومه وهذا دليل على أن بني إسرائيل على ما كان
فيهم إذا لموسى عليه الصلاة والسلام زينوا من جاء بعد موسى إلا إنهم أفضل من غيرهم كما قال الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم العالمين في
زمانهم يعني الإنسان عندما يقرأ سورة البقرة ويقرأ سورة الأعراف حقيقة يتعجب من حال بني إسرائيل مع الأنبياء لكن عندما يحاول أن يتصور كيف فعل باقي الأمم مع أنبيائهم يهون عليه الأمر
فعلا يعني هؤلاء أحسنهم أحسن الكفار فانظر ماذا فعل الكفار بصالح بشعيب بلوت بإبراهيمة بهود بإدريس وهكذا فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يرى سواد عظيم قد سد الأفق فيقول أمته قال لا
هذا موسى وقومه صلى الله عليه وسلم هو عليه قال فنظرت فإذا سواد عظيم آخر فقيل له هذه أمتك هذه أمة السواد العظيم الثاني هذه أمتك وأمة محمد يوم القيامة تعدل ثلثي أهل الجنة كما جاء في
العديد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة صلى الله عليه وسلم وياكم الجنة فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا ثم نهض فدخل منزله فنظرت فإذا سواد عظيم
فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صاحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم
فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكوا أشياء فخوج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقالهم الذين لا يسترقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
يعني فضل الله عظيم سبحانه وتعالى فضل الله عظيم جل وعلا لكن لماذا هؤلاء يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب قال ابن عباس ثم نهض فدخل منزله قال هذا ودخل منزله فتلاحظ صحابة رجال كل واحد
يقول من هم هؤلاء السبعون فبعضهم قال هؤلاء الذين ولدوا على الإسلام يعني أولادنا الذين ولدوا مسلمين يعني لم يشركوا بالله ضرفة عين وبعضهم قال هم الذين صاحبوا النبي صلى الله عليه وسلم
وبعضهم قال هم أقوام يأتون بعدنا يعني كل واحد يحاول يستنتج من هؤلاء السبعون ألفا فذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أخبروه باختلافهم يعني أنت قلت لنا سبعون
ألف ودخلت يعني رميت لنا هذه الفائدة أو هذه الكلمة الطيبة زين أن سبعين ألفا ندخل الجنة بلا حساب ولا عذاب لكن لم تخبرنا من هو فخذنا فيها يا رسول الله فنعرف من هؤلاء السبعون فقال صلى
الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من غيرهم وجاءت رواية عند مسلم لا يرقون والصحيح أنها شاذة وهم حتى مسلما رحم الله تعالى ذكر الروايتين ذكر رواية لا
يسترقون وذكر رواية لا يرقون والظاهر والعلم عند الله لينبه إلى ضعفها إلى الوهم الذي وقع من أحد الرواة والصحيح لا يسترقون أي لا يطلبون لأن النبي رقى ورقي صلى الله عليه وسلم وأذن
بالرقية وأمر بها صلى الله عليه وسلم إذن لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من غيرهم وإما وإنما هم يرقون أنفسهم أو يرقون غيرهم لكن لا يطلب من أحد أن يرقيهم من كمال توكلهم على الله لا
يطلبون من أحد شيئا لكمال توكلهم على الله تبارك وتعالى فهم لا يسترقون والسين والتاسم والطلب يطلبون من غيرهم الرقية أما أصل الرقية فجبريل رقى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله
عليه وسلم رقى نفسهم ورقى الحسن والحسين ورقى بعض أصحابه صلى الله عليه وسلم عليه فلو كان هذا الأمر يعني يخرج الإنسان من هؤلاء السبعين ما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعلها
جبريل بالنبي وإن المقصود لا يسترقون أي لا يطلبون من أحد شيئا من القراءة يعني قال ولا يكتوون الكي والكي جاء النبي صلى الله عليه وسلم فيه أربعة أحكام أو على أربعة أحوال صارت للنبي
صلى الله عليه وسلم أنه فعله صلى الله عليه وسلم يسعد بن زرارة أمر النبي أن يكتوى ففعله النبي صلى الله عليه وسلم أمر به ثم أخبر عن عدم محبته له قال لا أحب أن أكتوي لا أحب أن أكتوي
صلى الله عليه وسلم وأيضا فأثنى على تاركه في هذا الحديث قال لا يكتوون يعني الذي لا يكتوي يدخل في السبعين والذي يكتوي لا يدخل في السبعين فأثنى على تاركه وفي رواية أنه نهى عنه قال
وأنا أنهى أمتي عن الكي صلى الله عليه وسلم وكلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فدل على كراهته دل على كراهته لا تحريمه أنه مكروه إلا عند الحاجة التي يحتاجها الإنسان فهو جائز لكن
لا يدخل في السبعين وقد سوي لشيخنا الشيخ محمد رحمه الله تعالى عن رجل استرقى أو اكتوى قبل أن يسمع بهذا الحديث قبل أن يعلم هذه المسألة طلب من غير قال تعال فلان اقرأ علي ارقني أو ذهب
واكتوى الكي بعد ثم بعد أن سمعها قال والله أدفع والله ما استرقيت ولا اكتويت ولا كذا فما حكمة فقال شيخنا رحمه الله تعالى إذا كان يجهل هذا فلعله أن يكون من السبعين إذا تركه بعد ذلك
إذا كان يجهل هذا الأمر ثم علمه وانتنع منه فلعله أن يدخل في السبعين يعني يُعذر بالجهل يُعذر بجهله بهذه المسألة لا يتطيرون والتطير سيأتينا تفصيله إن شاء الله تعالى في الكتاب ولكن
التطير هذا كان يفعله أهل الجاهلية يرسلون الطير في السماء ويقولون أين يذهب شمال أو يمين فيتطيرون باتجاه إذا اتجه إلى الشمال أحجموا وإذا اتجه اليمين أقدموا ويدخل إذا ذكر التطير
التشاؤم كل التشاؤم يعتمد على التطير لا يتشاؤمون غير تطيرون
ثم ختم بقوله وعلى ربهم يتوكلون على ربهم يتوكلون هذه كأنها يعني تجمع ما مضى تلم ما مضى لأنهم على ربهم يتوكلون فإنهم لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون فهي جامعة لما سبق واختلف أهل
العلم هل العدد مقصود؟
يعني هل هم سبعون ألفا ما يدخل فيهم واحد أو ينقص عنهم واحد؟
أو أن المقصود أنهم كثير؟
ألا قولين لأهل العلم بعض أهل العلم قال العدد غير مقصود وإن المقصود أن عددا كبيرا من أمتي يدخون الجنة من غير حساب ولا عذاب وليس المقصود أنه فعلا هذا العدد وبعضهم قال العدد مقصود
والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم
ثم قام وجل آخر فقال أدعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة نعم قول عكاشة بن محصن أدعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم هنا بعض أهل العلم ذهب إلى أنه يستحب للإنسان أن لا يطلب
شيئا من الغير وأن هذا إذا طلب شيئا من الغير فإنه ينافي كمال التوكل ينافي كمال التوكل أن تطلب شيئا من الغير ورد عليه بأن هذا غير صحيح لا ينافي كمال التوكل لأنه لو كان ينافي التوكل
فقال النبي صلى الله عليه وسلم عكاشة هنا لا تطلبني شيئا لأنهم على ربهم يتوكلون ومعنى على ربهم يتوكلون هنا أي تمام التوكل لأنهم لا يسرقون لا يكتبون لا يتطيرون فإن أردت كمال التوكل
هكذا أن السبعين ألفا هؤلاء أنهم بلغوا كمال التوكل فلو كان طلبوا الدعاء من الغير ينافي كمال التوكل لقال للنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن تكون منه أن تتسألني الدعاء فالظاهر والعلم
عند الله تعالى أن طلب الدعاء من الغير لا ينافي كمال التوكل فيمكن يكون الإنسان كامل التوكل ولا يطلب الدعاء من الغير هذا خلاف الاسترقاء الاسترقاء ينافي كمال التوكل التطير ينافي
التوكل ليس كله ولكن يجرحه وكذلك الكي ينافي كمال التوكل لكن لا ينافي التوكل كله فعكاش بن محصن لما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله قال أنت منهم صلى الله عليه وسلم وفي روان
فدع الله أن يكون منهم وفعلا عكاش بن محصن يعني استشهد في حروب الردة رضي الله عنه يعني ما قال خلاص أنا منهم جلس في بيت الله وإنما جاهد في سبيل الله تبارك وتعالى حتى استشهد في حروب
الردة رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه قول النبي سبقك بها عكاشة ليس المقصود أن هذا الثاني الذي سألناه ليس منهم ولكن ما أراد أن يفتح الباب صلى الله عليه وسلم قال للثاني أنت منهم
لجاءه ثالث ثم رابع ثم خام ما تنتهي ثم الذين لم يحضروا المجلس سمعوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي أغلق الباب وأنتم عرفتم الطريقة الآن التي بها تكون منهم لا يسترقون لا يكتوون
لا يتطيرون على ربهم يتوكلون من حقق هذا فهو منهم انتهى الأمر فأغلق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الباب وفي حديث عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع بعض أصحابه على أن لا يسأل
الناس شيئا نهائي بايع بعض أصحابه على أن لا يسأل الناس شيئا فكان أحدهم ربما سقط صوته صوت الذي بيده وهو على دبته فلا يقول لأحد أعطيني إياه ينزل ويأخذه حتى لا يسأل الناس شيئا أبدا
وقيل أن منهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه على كل حال هؤلاء بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يسأل الناس شيئا وطبقوا هذا الذي بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عليه نعم
الاسترقاء هو الذي ينافك مال التوحيد نعم السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل السابعة عمق علم الصحابة بمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل نعم لأن عبكاشة مع أنه بشره إلا أنه
استمر مجاهدا في سبيل الله حتى استشهده رضي الله عنه الثامنة حرصهم على الخير تلاحوا من هؤلاء كل واحد يرجو أن يكون منهم فيريد أن يعرف هذا من باب الحرص على الخير نعم التاسعة فضيلة هذه
الأمة بالكمية والكيفية بالكمية لما قال سبعون ألف وقلنا رواية أحمد ومع كل ألف سبعون ألف والكيفية أنهم أكثر الناس إخلاصا لله تبارك وتعالى نعم نعم لما رأى السواد قد سد الأفق نعم
الحادية عشرة عوض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم الثانية عشرة أن كل أمة تحشى وحدها مع نبيها نعم كل نبي يأتي معه قومه إلا الأنبياء الذين يأتون ليس معهم أحد أو معه رجل أو رجلان نعم
الثالثة عشرة قلة من استجاب للأنبياء نعم الأكثر لم يستجبوا وذلك يأتي بعض الأنبياء ليس معهم أحد أو معه رجل أو رجلان وليس فقط نبي واحد يأتي معه رجل أو رجلان مجموعة يأتي النبي ومعه
الرجل أو الرجلان يمكن أكثر من النبي ويأتي النبي أيضا يمكن أكثر من النبي وليس معه أحد نعم الثانية عشرة الرابعة عشرة أن من لم يجبه أحد يأتي وحده نعم يعني النبي ولو لم يستجب له أحد
يأتي يوم القيامة أيضا يبعث وحده نعم الخامسة عشرة ثموة هذا العلم وهو عدم الاغتراو بالكثرة وعدم الزهد في القلة السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى العين يعني الإنسان لما
قال لا رقية إلا من عين أو حمى إن الإنسان يرقي نفسه من العين أو يرقيه غيره إذا رقاك غيرك دون طلب أيضا تدخل في السبعين ألف أو أخ أو شيخه أو أي أحد وقرأ عليه أو قال أريد أن أقرأ عليك
قال إن شئت هذا لم يسترقي يدخل في السبعين ألف ولو قرئ عليه والنبي قرئ عليه صلى الله عليه وسلم لكن لم يطلب نقصود طلب أنه لم يطلب نعم السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى
إلى ما سمع ولكن كذا وكذا خالف الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه فضيلة عكاشة الحادية والعشون استعمال المعارض معارض لما قال سبقك بها عكاشة ما يقصد أنه أنت لست
منهم لكن يريد سك المرء أغلق الباب نعم الثانية والعشون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم وهنا مسألة وهي الآن لما قال النبي صلى الله عليه وسلم العكاشة أنت منهم لما طلب الدعاء من النبي صلى
الله عليه وسلم قلنا إن طلب الدعاء لا ينافي كمال التوكل وقد حدث لغير عكاشة أيضا من الصحابة المرأة السوداء التي أتت النبي صلى الله عليه وسلم وقالت إني أسرع قال إن شئت دعوت الله لك
وإن شئت صبرتي ولك الجنة قالت فإني أتكشف فادعو الله أن لا أتكشف فادع الله لها صلاة ربي وسلامه عليه وجاء في الحديث وإن كان يعني فيه ضعف لا يثبت وإنما أراد السفر قال لا تنسنا من دعائك
يا أخي فطلب الدعاء من الغير بل حث عليه صلى الله عليه وسلم أيضا في حديث عمر قال يأتي إليكم قوم من قرن فيهم رجل كان أبر الناس بأمه أصابه البرص فدع الله تبارك وتعالى فأذهب عنه البرص
إلا بمقدار درهم فكان عمر كل سنة لما يأتي الحجاج يسأل هل جاء أحد من قرن جماعة من قرن في أحد السنات في عهد عمر فقال نعم قال فيكم رجل كان بارا بأمه أصابه البرص قال نعم أويس فجاءه عمر
فسأله فقال نعم قال ادعو الله لي لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا لقيته فاسأله أن يستغفر لك وهذا طلب الدعاء من الغير ولو كان لا يدخل في السبعين ألف ما دله النبي صلى الله عليه
وسلم على ذلك فقال له عمر ادعو الله لي قال يا أمير المؤمن أنت أولى أن تسأل هذا الأمر قال مني يعني أنت أمير المؤمن عمر بن الخطاب وويس ليس بصحابي يعني مخضرم أدرك النبي لكن لم يره فقال
أنت أولى أن يتسأل الدعاء قال وإن ادعو الله لي استغفر لي فاستغفر له فهذا يدل على أنه طلب على أن طلب الدعاء من الغير لا ينافك مالا التوكل نعم وعلى آله وصحبه الخيوين النجب اللهم اغفر
لنا ولشيخنا ولمشايقه وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب الخوف من الشرك وقول الله عز وجل
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم باب الخوف من الشرك الخوف من الشرك أمر مطلوب ولابد الإنسان أن يخاف من الشرك حتى لا يقع فيه وإذا أمن الإنسان الشرك على نفسه
فهو على خطر عظيم جدا وكان أبو الدرداء رضي الله عنه إذا صلى يقول قبل أن يسلم اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق كان يدعو بهذا الدعاء قبل أن يسلم في صلاته
اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن أحدهم قال له أتخاف على نفسك من النفاق وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إليك عني إي والله إني أخاف على نفسي لأن القلب كما قيل ما سمي القلب قلبا إلا من تقلبه والإنسان لا يأمن على نفسه والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن وقد أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أنه يأتي على الناس زمان يصبح المرء مسلما ويمسي كافرا ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا فالأمور متقلبة ذاك الإنسان لا بد دائما أن يخاف من الله تبارك وتعامل أن يقع في الشرك أو أن يقع
الشرك عليه وفي قوله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به سبحانه وتعالى لا يسامح ولا يفوت سبحانه وتعالى لمن يشرك به وقلنا اختلف أهل العلم هل مراد هنا الشرك الأكبر أو الشرك الأكبر
والأصغر على قولين لأهلي العلم قال ويغفر ما دون ذلك ودون ذلك يدخل فيه كل المعاصم ما عدا الشرك من القتل إلى ما دون القتل إن القتل يقول هو أعظم جريم بعد الشرك بالله تبارك وتعالى وقيل
عقوق الوالدين وقيل شهادة الزور وقيل السبع المبقات دون الشرك لأن الشرك من السبع المبقات فأيا كان ويغفر ما دون ذلك فكل ما عدا الشرك فهو داخل فيه دون ذلك ويغفر ما دون ذلك ولو مات مصرا
عليها ولو مات مصرا عليها لأنه إذا تاب منها لا يقال له إنه قاتل ولا يقال له إنه زانل ولا يقال له إنه مرابي طالما أنه تاب من هذا الأمر من تاب يتاب الله عليه ولا يبقى عليه لسم لا يقال
إنه مات زانيا أو مات سارقا طالما أنه تاب إلا ما كان من حقوق الناس فيجب إعادتها إليهم ويقتصن لأنفسهم منه يوم القيامة لكن القصد عند الله من شهد أن لا إله إلا هو إنه أحمد رسول الله
وكان كان لا يقال له كافر وإنما يقال له مسلم انتهى زال عنه اسم الكفر ومن كان زانيا ثم تاب لا يقال له إنه مات زانيا يقال مات مؤمن عفيفا وقص عليها بقية المعاصي لكن هنا الكلام عن من
مات مصرا على هذا مات وما زالت أمواله في بنوك الربوية مات وما زال يعني على الزنا مات وقنانين الخمر في بيته مات وهو سكران مات وهو عقل لوالديه كل هذا داخل تحت المشيئة إن الله لا يغفر
من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهذه داخلة تحت مشيئة الله تبارك وتعالى نعم وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني أن نعبد الأصنام نعم هذا الخليل إبراهيم عليه السلام يقول اجنبني
وبني أن نعبد الأصنام وهو يعني إمام الموحدين صلوات ربي وسلامه عليه بعد محمد ومع هذا يقول اجنبني وبني أن نعبد الأصنام إنسان لا يغتر بما هو عليه من الإيمان دائما لا بد أن يعيش بين
الخوف والرجاء ولذا جاء في الحديث عن الرب سبحانه وتعالى أنه يقول من أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة ومن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين أبدا
فالإنسان لا بد أن يكون خائفا دائما وأن يدعو بمثل هذا الدعاء واجنبني وبني أن نعبد الأصنام أكثر من هذا الدعاء يدعو الله تبارك وتعالى أن يجنبه عبادة الأصنام كما فعل الخليل صلوات ربي
وسلامه عليه وبنوه هنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام إذا قلنا إنه يريد أبناءه المباشرين وهم يعني إسحاق وإسماعيل ممن نعرف منهم قد يكون له غيرهما لكن هذا المشهور إسحاق وإسماعيل يعني في
كتب الإلكترون له أبناء آخرون وفي كتاب الله تبارك وتعالى اسمى إسحاق وإسماعيل وإسماعيل جاءه على كبر طيب وقالت مرأة ألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخة ثم رزقها الله تبارك وتعالى إسحاق فهل
كان لهما يعني أولاد آخرون أو كان لإبراهيم أولاد آخرون من غير سارة الله أعلم لكن الشاهد من هذا أنه إن أراد أولاده القريبين جدا فقد استجاب الله له وهما نبيان كريما إسحاق وإسماعيل وإن
كان أراد بنيه ذريته فلم يستجب الله له لحكمه سبحانه وتعالى لأننا كلنا ما أقصد كلنا ما أدري أحد يطلع بهذا غلط ما أدري كلنا من ولد إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني العرب وبنوا إسرائيل
من ولد إبراهيم عليه الصلاة والسلام لكن غير العرب غير بني إسرائيل من ولد إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأنهم كما يقولون يعني الناس أولاد حام وسام ويافث طيب فيقولون أن إبراهيم من أولاد
سام وبالتالي من كان من ذرية سام فهو من ذرية إبراهيم قطعا يعني الآن لهم بين إسرائيل والعرب لكن هناك الترك والصقالبة وهؤلاء من ذرية يافث وهناك الأفارقة السود وغيرهم وهو من ذرية حام
فعلى كل حال المقصود أن في هذا الزمان وقبل هذا الزمان من ذرية إبراهيم من كان مشركا ألا يكفيكم أبو لهب أبو لهب من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو مشرك كافر أبو جهل من ذرية
إبراهيم هو مشرك كافر صنادي القريش الذين ألقوا في قليب بدر كلهم من ذرية إبراهيم وكلهم كفرة لم يجنبوا عبادة الأصنام بل عبدوا الأصنام وقالوا أن قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام أو دعاء
إبراهيم عليه الصلاة والسلام وجنبني وبنيه أن نعبد الأصنام إن كان يريد أولاده المباشرين فاستجاب الله له إن كان أراد جميع أولاده فلم يستجب الله له لحكمة أرادها سبحانه وتعالى نعم وإذا
قال لما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالم نعم وعنه فقال الرياء ووالحي فيه ضعف قيل مرسل برواية محمود بن لبيد قيل صحابي لم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم وقيل تابعي لكن الشاهد من
هذا المعنى صحيح أن الرياء من الشرك الأصغر ويخافه النبي على أمته صلى الله عليه وسلم لأنه خفي لأنه خفي يخفى على كثير من الناس فقد يقعون فيه وهم لا يشعرون ولا يحاسبهم الله إن كانوا لا
يعلمون أنه شرك كانوا يعلمون ولكنهم تساهلوا في هذا الأمر إذ إن المعصية لا تكتب عند الله تبارك وتعالى إلا بأمرين اثنين إذا اجتمع فيها أمران اثنان حتى تكتب المعصية على العدل وهما
العلم والقصد العلم والقصد أن يعلم أنها معصية أن يقصدها يفعلها قصدا أما إذا فعلها مكرها أو فعلها يعني وهو نائم أو غير ذلك من الأمور فلا تكتب عليه أبدا وإنما تكتب عليه إذا قصدها وإذا
علم أنها معصية نعم وعن ابن مسعود وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري ولمسلم عن جابوين وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من لقي الله لا يشويك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشويك به شيئا دخل النار نعم هنا في قوله حديث ابن مسعود من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار لأن الدعاء هو العبادة الدعاء
هو العبادة وقول الله تبارك وتعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجبون لهم بشيء إلا كباسة كفه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضفة ما هم كافرين
فالدعاء عبادة ولا أن يصرف لغير الله تبارك وتعالى وقوله من مات ويدعو لله ندا دخل النار يعني جعله ندا لله كفأا لله تبارك وتعالى شريكا لله تبارك وتعالى فمن فعل ذلك فهو كافر مرتد
والكفار أربعة أنواع كما قال أهل العلم إما أن يكون مرتدا وإما أن يكون كافرا أصليا كتابيا أو كافرا أصليا وثنيا أو منافق هذه أنواع الكفار وأخبثهم المنافق الذي قال عنه الله تبارك
وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم أحسن منه حالا وهو المرتد يأتي بعده في الدرك الدرك الأسفل يعني أحسن حالا من المنافق وهو المرتد عن دين الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك
الكافر الوثني أو الملحد كافر أصلي غير كتابي ثم أحسن حالا منه وهو الكافر الكتابي وهنا الذي من مات وهو يدعو لله ندا المقصود به المرتد مقصود به هنا المرتد وفي الحديث الآخر حديث جابر
أن النبي صلى الله عليه وسلم قام من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار هذه المحصلة النهائية هذه المحصلة النهائية أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة نعم
الخامسة قرب الجنة والنار السادسة الجمع بين قربهما في حديثهما نعم أنه الجنة والنار مصيرا إما إلى جنة وإما إلى نار والذين يذهبوا إلى النار قسمان قسم مخلد فيها وقسم يدخلها ثم يخرجوا
منها أما الذي يدخل الجنة فلا يخرجوا منها أبدا لكن الذين يدخلون النار قسمان قسم يدخل النار فلا يخرجوا منها وهم الكفار وقسم يدخل النار ويخرجوا منها وهم أهل الكبائر من أمة محمد صلى
الله عليه وسلم سواء قلنا أنحراف سلوكا وانحراف العقدي فهؤلاء يدخلون النار ولكنهم في النهاية يخرجون منها وليس شيئا سهلا يقول المهم سأدخل الجنة لا ليس هكذا تأخذ الأمور ولذا جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان في المخلد والظاهر الله أعلم أنه قال يؤتى برجل من أهل النار فيغمس غمسة في النار من أنعم أهل الدنيا كان يغمس غمسة واحدة في النار ثم يخرج
ويقول هل رأيت خيرا قط هل مر بك خير قط فيقول لا وربي غمسة واحدة فكيف بالذي يعذب أياما أو شهورا يعني أقصد مدة طويلة ما في أيام وشهور ويوم والآخر لكن يعذب مدة طويلة في نار جهنم بحسب
ما عنده من الكبائر فكيف هذا الأمر ليس سهلا بالنسبة لهذا لا يتساهل في هذا الأمر هذا عدا أنه ما الذي يضمن أنه يعني يستمر على كبائره دون أن يقع في الشرك بريد الكفر المعاصية بريد الكفر
وكما قلنا أن الكفار يعني هؤلاء الذين يدخلون النار على مراتب يقول الحافظ النووي رحمه الله تعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه لا فرق بين الكتابي وعبدة الأوثان وسائل الكفرة ولا
فرق بين الكافر عنادا وغيره ولا بين من خالف ملة الإسلام وبين المرتد في النهاية كلهم من أهل النار كفار وإذا كانت تتفاوت دركاتهم في نار جهنم آذن الله وإياكم منها نعم السابعة أنه من
لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس السابعة أنه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس نعم يعني وهذا لا يجتمع أن يكون الإنسان من أعبد الناس ويكون مشركا
إلا إذا كانت عبادته على ضلال كما قال الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ خاشع آملة ناصبة ثم ماذا؟
تصلى نارا حامية لأن هؤلاء عباد ولكن ضلال كما جاء في قول الله تبارك وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين قالوا النصارى يعني عبدوا الله على الضلال فكانوا من أهل النار وهم عباد لكنهم
ضلال شوفوا هؤلاء الرهبان الذين يعيشون في الكنيسة أو في الدير ولا يخرجون من الدير أبدا ليل نهار يعبدون على الضلال ويعرفون الحق ويصدون عنه لكن يعبدون على ضلالهم في نار جهنم وعياذ
بالله فالعبادة إذا لم تكن على الصراط المستقيم لم يقبلها الله تبارك وتعالى ووجودها كعدمها نعم الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام نعم يقول إذا كان
الخليل وهو من هو توحيد يخاف على نفسه يقول جنبني بني فقط جنبني يدعو لي نفسه جنبني لابد إنسان يخاف على نفسه ولا يكون الإنسان مستهترا يقول لا أنا ضامن أنا على التوحيد لا لا لا دائما
يعيش على وجل على خوف حتى يتوفاه الله تبارك وتعوي ذلك نقل على الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى أنه أصابه يعني سكراته الموت فكان غابة عنهم لأنه قد مات يعني لأنه في السكرات ثم صار
يتكلم يقول لا بعد لا بعد يتكلم وهو ليس في وعيه يقول لا بعد لا بعد ثم أفاق فقال له ولده عبد الله يا أبتي كنت تقول لا بعد لا بعد يقول رأيت الشيطان يقول لي أفلت مني يا أحمد أفلت مني
يا أحمد يقول فقلت له لا بعد لا حتى أموت يعني ما زال خائفا هذا المقصود أنه لا زال خائفا على نفسه فالإنسان لا يأمن إنه لا يأمن ومكر الله إلا القوم الكافرون التاسعة اعتباهه بحال
الأكثر لقوله رب إنهن أضللن كثيرا من الناس كثيرا من الناس لا تدل عنهم الأكثر ولكنهم كثيرون قد يكونون كثيرين وليس بالأكثر لكن لا شك أنه من نصوص أخرى نعم الأكثر كما قال الله تبارك وما
أكثر الناس ولو حرصوا المؤمنين الأكثر نعم تأخذ من هذا النص لكن هذا أضللن كثيرا من الناس وهم كثيرين ولكن الذين لم يضللنهم أكثر نعم نعم قل هذه سبيلي في عبادتي في دعوتي هذه طريقتي هذه
سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة وهنا على بصيرة أي أنا على بصيرة أدعو إلى الله على بصيرة ثم قال أنا ومن اتبعني يعني كذلك أو قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني قل هذه
سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة
ثم تقول على بصيرة أنا ومن اتبعني أو على القراءة الثانية أو الوقف الثاني قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فيكون الذين يدعون أيضا يدعون إلى الله على بصيرة فعلى كل
حال البصيرة تكون بحال المدعو البصيرة بما يدعو إليه البصيرة بالطريقة التي يدعو بها نعم نعم وهنا قوله إنك تأتي قوله هنا معرفة حال المدعو إذن كيف أدعوه إذن هذا مختلف عن الوثني هذا
كتابي فلا بد أن أعرف شبهته أو أعرف الطريقة التي أدخل عليه منها نعم وفي رواية إلى أن يوحد الله فإنهم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوك
لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فتعد على فقائهم فإنهم أطاعوك لذلك فإياك وكوائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخاجاه نعم قول النبي
صلى الله عليه وسلم لإبن عباس أو لمعاذ من جبل عفوا في رواية ابن عباس إنك تأتي قوما من أهل الكتاب لما أرسله إلى اليمن مع أبي موسى الأشعري وهذا كان في أواخر حياة النبي صلى الله عليه
وسلم وتوفي النبي ومعاذ هناك رضي الله عنه قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب في اليمن كانوا نصارى فقول فليكن أول ما تدعوهم إليه شهدت أن لا إله إلا الله إلى أن يوحدوا الله لأن هذا كما
يقال شيء مشترك لأنهم يدعون أنهم مؤمنون أن يؤمنون بالله تبارك وتعوى لكنهم لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم قال فإنهم أطاعوك لذلك يعني قبلوا شهدت أن لا إله إلا الله وبالتالي قبلوا
شهدت أن محمدا رسول الله قال فاعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم التدرج في الدعوة هذا أسلوب الدعوة طريقة الدعوة نفسها كيف أدعو لا بد أن يتدرج الإنسان إنسان كافر تقول له
هذا حرام هذا حلال الخمر حرام الربح حرام لا تأتي بالتوحيد أولا حتى يوحد الله إذا وحد الله وقبل ذلك انتقل بعد ذلك إلى ما هو قادم وهو الأمر بالصلاة الأمر بالصيام الأمر بالزكاة وما
شابه ذلك من ذكر الواجبات والمحرمات قال أعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة وهذا يدل على أنه هذا هو الواجب فقط وما غيرها من الصلاة فتدخل فيه الاستحباب عدا ما جاء
فيه نص يعني كصلاة الكسوف مثلا أنه يعني جاء عند كثير من الأهل أنها تكون فرض كفاية وعند البعض أنها سنة مؤكدة قال فإنما طاعوك لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدق والمقصود بالصدق هنا
الزكاة وإذا قال تأخذوا من أغنيائهم فتردوا على فقرائهم منكم لكم منكم لكم ومن هذا استدل أهل العلم أنه لا يجد إخراج الزكاة إلى بلد غير بلد المزكي بل الزكاة تأخذ من المزكي في بلده
وتعطى إلى الفقير في بلده أو ليس بالضرورة إلى الفقير هنا ذكر إلى فقرائهم وإنه المقصود الأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكي والعاملين عليها
والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغاربين في سبيله وابن السبيل هؤلاء هم الذين يعطون الزكاة من أغنياء البلد إلى فقراء البلد قال فتردوا على فقرائهم لذلك فإياك وكرائم أموالهم يعني احذر
كرائم أموالهم لا تأتيها لأنه خذ الوسط خذ الوسط وهذا بالنسبة للأنعام وقد تأتي أيضا في الثمار أنه يأخذ من أواصط أموالهم ولا يأخذ من أكارمها عندهم حتى لا يعني يعني يضامون وفي الوقت
ذاته أيضا لا يمنع الفقير فيعطى أردى ماله من أوسط ماله كما قال الله تعالى من أوسط ما تطعمون أهلكم لا قال لم يقل من أحسن ما تطعمونه ولم يقل من أقل ما تطعمونه قال من أوسط وكذلك هنا
قال واتق دعوة المظلوم واستدل شيخ سنتين بهذا الحديث على أن دعوة المظلوم مستجابة ولو كان المظلوم كافرا الداعي ولو كان كافرا تجاب دعوته لأنه قال اتق دعوة المظلوم وقبلها قال إنك تأتي
قوما أهل الكتاب فلا تظلمهم ولو كانوا كفارا الظلم حرم حتى مع الكافر وعلل ذلك بقوله فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يعني تصل إلى الله مباشرة سبحانه وتعالى نعم فبات الناس يدوكون ليلتهم
أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على وسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في عينيه ودعا له فبوأ كأن
لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال نعم حديث سهل بن سعد في يوم خيبر خيبر لما حاصرها النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية بعد صلح الحديبية أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالغدر
الذي كان من أهل خيبر وما يقصدون من قتل النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إليهم صلاة الله الرجع المدينة انطلق إلى خيبر وحاصر اليهود هناك وانقسمت خيبر إلى قسمين قسم سالم النبي صلى الله
عليه وسلم ورضي بالجزية وقسم أبا إلا أن يقاتل فقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وحاصرهم مدة صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال لا أعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله
يعني يحب ويحب وهو علي رضي الله عنه عند ذلك يعني قال لا أعطينا الراية غدا فالناس طوال الليل يفكرون من هذا الذي سيعطى الراية وكل واحد لا شك يتمنى أن يكون هو من يعطى الراية لأن النبي
شهد له بأنه يحبه الله ورسوله وأنه يحب الله ورسوله يعني أثبت منزلته عند الله أثبت إيمانه وتقواه وأنه يحب الله ورسوله فصار الناس يدوكونها الليلة يعني كل يرجو أن يكون هو حتى قال عمر
والله ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم حتى أكون أنا الموصوف بهذا الوصف الكريم الذي وصف به النبي صلى الله عليه وسلم من يأخذ الراية غدا فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما
أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من الفجر أتوا النبي صلى الله عليه وسلم كل يرجو أن يكون هو ومن لم يرجو أن يكون هو على الأقل يريد أن يعرف من هذا الذي سيعطى الراية
فقال صلى الله عليه وسلم أين علي فقال له يشك عينيه مريض علي كان أصابه رمض رضي الله عنه فقال أتوا به فأتوا به يقاد يعني لا يرى من الرمض الذي أصاب عينيه يمسك أحد بيده لأنه لا يرى من
شدة الرمض الذي أصاب عينيه فأتي به فبصق في عينيه ودع له فبرأ كأن لم يكن به وجع الله أكبر ثم أعطاه الراية صلى الله عليه وسلم ثم قال انفذ على رسلك لأن علي رضي الله عنه قال لو قاتلنهم
حتى أفتح قال لا لا على رسلك هدي الهوينة طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون ليس المراد قتالهم وإنما المراد يعني فتح البلاد بأقل عدد من الدماء صحيح أنهم عاندوا وقاتلوا وقاتل
علي رضي الله عنه ذلك اليوم مرحبا اليهودي الذي قال قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطلا مجرب طيب فخرج إليه علي رضي الله قال أنا الذي سمتني أمي حيدرة شاك السلاح أنا الذي سمتني أمي
حيدرة كليت غابات كريه المنظرة وفيه موب الصاع كيلة سندرة فخرج إليه علي رضي الله عنه وقوله أنا الذي سمتني أمي حيدرة لأن علي أول ما ولد كان أبو طالب خارج مكة فتولت أمه تسميته بنت أسد
ابن هاشم فسمته على اسم أبيها أسد أبوها أسد فسمت علي على أبيها فسمته أسدا فلما جاء أبو طالب وقد ولدت فقال ما أسميتمه قالت أسد قال هو علي فيقول علي أنا أمي سمتني أسد أبوي سماني علي
لكن أمي سمتني أسد أنا الذي سمتني أمي حيدرة وحيدرة معروف اسم أسماء الأسد فالقصد أنه أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم لا رسلك حتى تنزل بسعادة ثم أدعوهم إلى الإسلام هذا المطلوب فالقتال
ليس مطلوبا لذاته القتال وسيلة وليس غاية القتال وسيلة وليس غاية في الإسلام الجهاد وسيلة وليس غاية ولذا في حديث بريدة واضح الأمر جدا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبريدة بن الحصيب
إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إلي شاتا لا إله إلا الله فإنهم قالوها فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم فإنهم أبوا الهجرة فهم كأعراب المسلمين ليس
لهم في الفئة حق فإن أبوا الإسلام فأمرهم بالجزية فإنهم أطاعوك طيب فكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم فالقتال يأتي مرحلة ثالثة القتال يأتي مرحلة ثالثة بعد الدعوة إلى الإسلام ثم
الدعوة إلى الجزية فإنهم يؤمرون بالقتال فأخبرهم أن القتال قائم بيننا وبينكم فاستعن بالله وقاتلهم وهكذا هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب
عليهم في حق الله تعالى فيها في الإسلام ثم بيل له العلة فقال والله لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وحمر النعم النعم المقصود بها هنا الإبل حمراء عند العرب كانت في ذلك
الوقت يعني هي أعظم مالهم أعظم مالهم هي هذه الحمر الحمراء يمكن الآن تغيرت الأمور الآن لا أن يحبون الوضح مثلا ولا شيء تتغير الأمور على كل حال لكن في ذلك الوقت كانت هذه الإبل هي أحب
أموال الناس إليهم نعم الثانية التنبيه على الإخلاص لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه الثالثة أن البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله
تعالى عن المسبة نعم يعني تنزيه الله عن المسبة سبحانه وتعالى يقول لي وما أنا من المشركين يعني لا يمكن أن أكون من المشركين الذين يعني يدعون مع الله غيره سبحانه وتعالى نعم لذلك لا يجب
أن يسب المشركين فيسبون الله تبارك وتعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم نعم الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة لله تعالى نعم السادسة وهي من أهمها إبعاد
المسلم عن المشركين السابعة كون التوحيد أول واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة نعم قبل الصلاة التوحيد التوحيد أهم شيء نعم التاسعة أن معنى أن يوحد الله معنى شهادة أن لا
إله إلا الله طبعا معها أن محمد رسول الله في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا اكتفى بلا إله إلا الله أن محمدا رسول الله نعم العاشرة أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا
يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج يعني تدر جمعهم هذه ثم هذه ثم هذه شوي شوي نعم الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة
تأخذ من أغنيائهم وترد على يعني ذكر مصرفهم وإن مصارف الزكاة ثمانية كما قلنا إنما ذكر مصرفا منها نعم الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم نعم كشف الشبهة عنهم لأنه قال لهم تأخذ
من أغنيائهم ترد على الفقر لا تأخذ من كل أحد ولا تأخذ منهم إلى غيرهم وإن أهل بلدهم نعم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة العشرة
الإخباء بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جعا على سيد الرسل وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء لأن في خيبر لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم خيبر يعني ظل الحصار
أياما وشعر المسلمون بالجوع غير المحاصرون هم الذين تعبوا يعني ما كان عندهم شيء حتى طبخوا الحمير في القدور ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أمر بكسر القدور وإراقة ما فيها ثم
قالوا أو نغسلها يا رسول الله قال اغسلوها نعم التاسعة عشرة قوله لا أعطينا الراية إلى آخره علام من أعلام النبوة نعم قال يفتح الله على يديك فعلا فتح الله على يديك نعم العشرون تفلوه في
عينيه علام من أعلامها أيضا وهذه بركة النبي صلى الله عليه وسلم سأتلكم عن البركة إن شاء الله تعالى الحادية والعشرون فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأنه شهد له بأنه يحب الله
ورسوله وأن الله ورسوله يحبانه نعم الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشاوة الفتح نعم كل واحد يتمنى أن يكون هذا الرجل الذي يشهد له بالإيمان نعم الثالثة
والعشرون الإيمان بالقدور لحصولها لمن لم يسعى لها نعم يعني الذين تتمنون أنهم ولا واحد في مطلع واحد جالس ببيته على ابن أبي طالب قد نادوا عليهم وهو لم يشارك معهم في خيبر ادعوا عليهم
فالإيمان بالقدر أنه المكتوب يأخذه أبدا لسه شوف علي لا شارك في القتال ولا طلبها ولا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا ولا داكها في الليل فكر فيها أبدا لكن مكتوبة له جاءته إلى
بيته قال أين علي قال ما جاء معنا إيش قال قال جيبوه شوف اللي مكتوب لك يجيك لو يطرق عليك بابك نعم الرابعة والعشرون الأدب في قوله على رسلك الخامسة والعشرون الدعوة إلى الإسلام قبل
القتال السادسة والعشرون أنه مشوع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم نعم بالحكمة يبينهم الدعوة بالحسنة نعم الثامنة والعشرون المعوثة
بحق الله في الإسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد ثواب عظيم خير لك من حمر النعم نعم الثلاثون الحلف على الفتيام نعم لأن النبي قال والله لأن يهدي الله بك رجلا
واحدا فمعناها يجوز لك أن تحلف بالله سبحانه وتعالى اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم لكن المنهي عنه الإكثار الإكثار أو الحلف على شيء لكن الحلف في حد ذاته لا بأس به إن إنسان يحلف على
شيء لا بأس بذلك كان النبي يحلف صلى الله عليه وسلم لكن الله جل وعلا قال واحفظوا أيمانكم وسيئتي الكلام عن الحلف بالله تبارك وتعالى وأحكامه نعم نعم لأن الله تبارك وتعالى قل ادعوا
الذين زعمتم من دونه هؤلاء الذين يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى الله تبارك يخبر أن هؤلاء مساكين أولئك الذين يدعونهم يبتغون إلى ربهم وسيلة الذين تدعونهم عباد أمثالكم هم يبتغون إلى
الله الوسيلة الوسيلة هي الوصيلة السين وصات تتناوبان هنا فالوسيلة هي الوصيلة يعني الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعونهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أن يريدون شيئا يوصلهم
إلى الله تبارك يعني مشغولون عنكم هم عباد لله مشغولون عنكم يريدون شيئا الذي يقربهم إلى الله تبارك فلن يكونوا مستجيبين لكم فيما زعمتم نعم وهنا قلنا إلا الذي فطرني تحتمل أنه استثناء
منقطع أو استثناء متصل إذا قلنا إنه استثناء متصل أنه يقول أنهم كانوا يعبدون الله ويعبدون غيره فتبرأ من جميع معبودات إلا الله وإذا قلنا إنه استثناء منقطع فهم لن يكونوا يعبدون الله بل
يعبدون الكواكب ويعبدون الأصنام وكلها ثم قال ولكن الذي فطرني أي ولكن أعبد الذي فطرني وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله الآية نعم وفيها قصة
عدي بن حاتم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو لما سمع هذه الآية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم من دون الله أربابا من دون الله قال عدي للنبي صلى الله عليه وسلم ورسوله ما عبدناهم لأنه كان
من الأحبار عدي بن حاتم قال ما عبدناهم قال ألم يكونوا يحلوا لكم ما حرموا فتحلون قال نعم قالوا يحرموا عليكم ما أحل الله فتحرمون قالتلك عبادتهم يعني جعلتمهم مشرعين هذه عبادتهم ويدخل
في هذا الآن الأحكام الوضعية الآن التشريعات الوضعية التي يعني يحكمون فيها في كثير من بلاد مسلمين طبعا أكثر بلاد مسلمين الآن يحكمون بهذه الأحكام الوضعية فهم يحلون ما حرم الله ويحرمون
ما أحل الله في بعض هذه الأحكام بل في كثير من هذه الأحكام والله مستعان نعم وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله الآية أن هذا من الشرك أيضا أن يسوي محبة الله
بمحبة العباد بل يجب أن تكون محبة الله فوق كل محبة سبحانه وتعالى نعم وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه
على الله تعالى وشرح هذه التوجمة ما بعدها من الأبواب سيأتي شرحها نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وهي من أهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بأمور واضحة منها آية
الإسراء بينا فيها الرد على المشركين يدعون الصالحين ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر ومنها آية براءة بين فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وبين أنهم لم
يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم نعم وأحبار واحدها حبر ويقال حبر ويقال حبر وكلهما صحيح وحبر أشهر في
اللغة وحبر جائزة نعم ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار ليستثناء منقطع أو متصل نعم فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ومنها آية البقوة في الكفار الذين قال الله فيهم وما
هم بخارجين من النار ذكروا أنهم يحبون أن دادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الإسلام فكيف بمن أحب الندى حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الندى وحده
ولم يحب الله هذا على خلاف في تفسير الآية يحبونهم كحب الله أي يحبونهم ويحبون الله ولكنهم ساووا في المحبة أو يحبونهم كحب الله أي لا يحبون الله يحبون أن دادهم فقط كالحب الذي يجب أن
يصرف إلى الله ففيها تفسيران لهذه الآية نعم ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حوم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل حسابه على الله بحسب
ما وقر في قلبه من الصدق أو الكذب في ادعائه محبة الله أو إيمانه وصدقه نعم وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع
لفظها بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له بل لا يحوم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحوم ماله ولا دمه فيا لها
من مسألة ما أعظمها وأجلها ويا له من بيان ما أوضحه وطعها للمنازع أحسن الله إليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب من الشوك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لعفع البلاء أو دفعه وقول الله
تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره الآية نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه رفع البلاء
إذا وقع رفع البلاء يكون إذا وقع دفعه منع نزوله الذي يسمونها الوقاية الذي يسمونها الوقاية دفعه أي قبل أن ينزل يعني قبل أن يحل بالإنسان أو يحل بالإنسان فإنه يدفع أما الإزالة فيكون
بعد أن يقع على الإنسان وهذا الباب باب عظيم وقع فيه الناس في مشاكل كثيرة حقيقة من لبس الحلقة والخيط ونحوهما ويدعون أنها أسباب لدفع البلاء وبعضهم يعتقد فيها فإن اعتقد فيها أنها هي
التي ترفع البلاء وتجرب الخير فهذا الشرك أكبر مخرج من الملة وإن ادعى كما هو حال غالب الذين يلبسون هذه الحلق والخيوط والأساور وغيرها ويدعى أنها سبب فالأصل في السبب أنه إما أن يعرف
تأثيره بالشرع أو يعرف تأثيره بالتجربة أما بالشرع ففي نصوص القرآن والسنة كما ذكر الله تبارك وتعالى عن العسل أنه فيه شفاء للناس فهذا نص شرعي أن العسل ينفع وكذلك القرآن نزل من القرآن
ما هو شفاء ورحمة وهو شفاء لأمراض القلوب وشفاء لأمراض البدن كذلك من الرقية فهذا يعني سبب شرعي وهناك سبب بالتجربة جربه الناس وهذا بابه واسع ولا ينغلق لأن بعضهم يقول أنا جربت سبع
ورقات من سدر فنفعت وهذا يقول جربت ست ورقات نفع وهذا يقول جربت هذه الطريقة قراءة سورة كذا ست مرات سبع مرات فنفعت باب التجربة هذا باب مفتوح لا يكاد يغلق لذلك الأصل أنه لا بأس أن
يتعامل الناس بهذا ولكن على حذر على حذر لأنه قد يكون أحيانا يعني هذا استدراجا فالأصل أنه ما عرف سببه شرعا أو ما كان علاجا طبيا يعني معروفا كعلاج عن طريق الأطباء والشيء محسوس جدا أما
هذه الأشياء غير المحسوسة وإنما جربها الناس ووجدوا فيها منفعة فالناس يتفاوتون في هذا وهذا باب لا ينضبط أبدا وهذه الأسباب يجب أن نعلم أنها مجرد أسباب أنها مجرد أسباب لا تنفع وتضر
بذاتها وإنما النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى وأن هذه مجرد أسباب الأمر الثاني أنها لا يعتمد عليها وإنما تفعل على أنها سبب تفعل على أنها سبب ولا يأخذ أو لا يدعي أنه سبب إلا ما ثبت
أنه سبب أو جرب كما قلنا قبل قليل ولكن من أناس ثقات جربوه وثبت عندهم مع أن في النفس من هذا شيء الأمر الثالث أن الأسباب مهما عظمت فإنها مرتبطة بالشرع لا تخالف الشرع وفي الوقت ذاته
أيضا فإنها مرتبطة بقدر الله تبارك وتعالى ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى هل هن كاشفة ضر؟
أي لا تكشف ضرها أبدا لا تكشف ضر الأمر بيد الله أولا وآخرا ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون تهى الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى وهذه الأسباب
لا تعمل إذا أراد الله تبارك وتعالى والناس مع الأسباب طرفان ووسط هناك من أنكر الأسباب نهائيا وهناك من اعتمد عليه اعتمادا كليا وهناك من عاملها وسط نؤمن بها وبتأثيرها لكنها بقدر الله
تبارك وتعالى وهذا هو الصحيح نعم نعم قوله رأى رجل في يدي حلقة من صفر أي نحاس حلقة من نحاس فقال ما هذه؟
قال من الواهنة تدفع الوهن عني فقال النبي صلى الله عليه وسلم انزعها سؤاله صلى الله عليه وسلم يحتمل أنه سؤال استفهام يعني لماذا تلبسها؟
هل تلبسها عقيدة أو تلبسها زينة؟
لقد يكون الإنسان يلبس هذه الأشياء من باب الزينة خاصة النساء تلبسها من باب الزينة أو من ينشأ في الحلية يلبسها من باب الزينة وقد يكون بعض الرجال أيضا يلبسها من باب الزينة أو أن
يلبسها من باب أنها علاج أنها علاج فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسأله قال ما هذه؟
فإن كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ليعرف فهذا استفهام وإن كان النبي يسأل ينكر فهذا استفهام استنكاري يعني يقول لماذا تلبسها؟
على سبيل الإنكار لا على سبيل السؤال الاستفهام وإنه يسمى السؤال استنكاري يعني سأله النبي صلى الله عليه وسلم سؤالا استنكاريا ينكر عليه لبس هذه الحلقة من الصفر قال من الوهن قال انزعها
لما علم أو لما أجاب الرجل أنه قال من الوهن أي حتى يزول عني الوهن أنشر أجتهد في عملي قال فإنها لا تزيدك إلا وهنا ثم قال فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا وهذا لا يعني أنه لا يفلح
أبدا أنه كافر ولكن لا يفلح الفلاحة المطلق يعني الكامل وإنما فيه خدش لأن هذا يعتبر من الشرك الأصغر وليس من الشرك الأكبر المخرج من الملة فإنه يخدش يخدش الفلاحة التام والله لا يؤمن من
لا يؤمن جاره بوايقة مثلا أو والله لا يؤمن من مات شبعان وجاره جاعي لا يؤمن الإيمان الكامل وهنا كذلك لا يفلح الفلاحة الكامل وإنه فلاح منقص بسبب هذه التي لبسها نعم قال وله أي لأحمد عن
عقبة بن عامر من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودع فلا ودعه الله هذا من باب الدعاء عليه النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه ولكن هذا الحديث ضعيف فيه مجهول وضعيف فيه مجهول وضعيف
لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان المعنى صحيح أن تعليق هذه الأمور ليست من شرع الله تبارك وتعالى ولا من دينه نعم فقد أشرك نعم وهذا الحديث أيضا مختلف في صحته والأقرب أنه
حسن لكن أيضا فيه كلام نعم قال ابن أبي حاتم عن عذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون هذا أيضا يعني لا يصح عن حذيفة رضي الله عنه
وإنما الذي صح عنه رضي الله عنه أنه دخل على رجل مريض فوضع يده عليه يدعو له أو يقرأ عليه يرقيه فشعر بخيط قال ما هذا يعني ماذا تضع هذا الخيط يعني تعوذ بها تعويدها نحن نسميها الجامعة
أو التميمة أو كذا فقال ما هذا والله لو متت وعليك هذه ما صليت عليك أبدا وهذا يبين إنكارهم لهذا الأمر وهذا الصح سنده عن حذيفة رضي الله عنه عند ابن أبي شيبة على كل حال أن تعليق هذه
الأمور الأصل أنه لا يجوز أنه لا يجوز نعم نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه لما قال من الوهن قال لا تزيدك إلا وهن أي ضرها أقرب من نفعها إذا كان فيها شيء فالضر وليس النفع نعم
لكن قلنا أنه لا يصح الحذيفة رضي الله عنه العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق وداعة فلا وداع الله له أي توك الله
له باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن أبي بشير الأنصاوي وضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه فأرسل رسولا ألا يبقى ينفع وقابة بعير قلادة من وتو
أو قلادة إلا قطعت نعم باب ما جاء في الرقى والتمائم أي من الحكم من حكم النبي صلى الله عليه وسلم فيها أي في الرقى والتمائم والرقى نوعان رقى شرعية ورقى شركية الرقى الشرعية هي التي أذن
بها كما رقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين ورقاه جبريل ورقى نفسه ورقته عائشة بيده صلى الله عليه وسلم فهذه الرقى الشرعية أما الرقى الشركية هي التي يريدها النبي صلى الله عليه
وسلم هنا في قول إن الرقى والتمائم تؤذي الشرك سيأتي الحديث عنها لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي بشير الأنصاري أنه كان مع رسوله في بعض أسفار فأرسل رسولا
وهو زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت يعني قلادة الوتر الخيط هذا أي قلادة توضع على البعين أنه كان يضعونها تبركا
يضعونها تبركا ويتمنى عن البعير الأمراض وما شابه ذلك أمر بقطعها صلوات ربي وسلامه عليه لأنه لا تجوز فهذه هي الرقى أو التمائم التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وقوله قلادة من وتر
أو قلادة هكذا بدون وتر هذا ليس من كلام النبي وإنما هذا شك من الراوي أحد الرواة يقول شكه هل قال قلادة أو قال قلادة من وتر يعني الشك من الراوي وليس في كلام النبي صلى الله عليه وسلم
شيء من ذلك نعم وعن ابن مسعود وضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوى لتشرك رواه أحمد وأبو داود نعم قوله إن الرقى والتمائم والتوى لتشرك
الرقى معروفة وهي التي يرقى الإنسان بها فإن كانت من كتاب الله أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو أدعية معروفة أما إذا كانت رقى شركية فهذه المقصودة هنا لما قال إن الرقى والتمائم
والتوى لتشرك والرقى لا تجوز إلا إذا كانت بلسان عربي مبين أو وكانت يعني مشروعة وكان لا يعتقد أنها تنفع بذاتها يقول السيوطي رحمه الله تبارك وتعالى أجمع العلماء على جواز الرقى عند
اجتماع ثلاثة شروط أو بأسمائه وصفاته الثاني بلسان عربي أو ما يعرفه معنى إن كانوا غير عرب يقول أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها يعني إذا اجتمعت هذه الشروط جازت الرقى وإلا فلا والذي يريده
النبي صلى الله عليه وسلم هنا هي التي فقدت هذه الشروط فقدت هذه الشروط هي التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم شركاء والتمائم هي ما يعلقه الناس على أيديهم أو على أيديهم أو على رقابهم
ليدفع عنهم الشر أو العين أو الحسن أو ما شابه ذلك والتولى نوع من السحر عادة يستخدم في الصرف والعطف نوع من السحر يستخدم عادة في الصرف والعطف يعني بين الزوجين إما ليفرقوا بين الزوجين
وإما ليجمعوا يعني تحبيب القلوب بعضها ببعض أو تبغيظ القلوب بعضها إلى بعض وهذا تصنعه الجاهلات من النساء يكثر عند النساء أكثر من الرجال فتذهب إلى ساحر أو مشعوذ أو غيره فتقول زوجي لا
يحبني أريده أن يحبني زوجي انشغل عني زوجي كذا زوجي كذا فأريد أن يحبني فيعمل لها تولى سمى العطف أي يعطف عليها زوجها وقد يفعلها بعض الرجال ولكن تكثر عند النساء والصرف عكسه للتفريق بين
الزوجين وهذا يسمى التولى وهذا من الشرك كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم وعن عبد الله بن عكيم مرفوع من تعلق شيئا وكلا إليه رواه أحمد والترمذي هذا الحديث أيضا أن الرقى
والتماعم والتولى والشرك أيضا فيه ضعف فيه ضعف وحسنه بعض أهل العلم والأقرب أنه ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كل حال عن عبد الله بن عكيم مرفوع من تعلق شيئا وكلا
إليه هذا أيضا الحديث فيه محمد بن عبد الرحمن أبي ليلة وفيه إرسال عبد الله بن عكيم ليس بصحابي والحديث فيه رجل ضعيف هو محمد بن عبد الرحمن أبي ليلة وإن كان يعني من أهل العلم لكن سيء
الحفظ وإذاك لا يقبل حديثه نعم بعض السلاف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود وضي الله عنه نعم هذا قول الأكثر أنهم يمنعونه من التمايم ولو كانت يعني من القرآن
أحيانا التمايم هذا تعالى مشكلتها أنها يعني تكون معقودة ولا يدرى ما كتب فيها هذه التمايم تكون معقودة ولا يدرى ما كتب فيها هذه التمايم هو قرآن وهناك من أجاز ذلك من أهل العلم وقد نقل
عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه وعن أبيه وإن كانت يعني مجهولة لا يعرف ما كتب فيها أو عرف ما كتب فيها وليس من كتاب الله ولا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالأصل إنها
ممنوعة لا تجوز وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم وهو المنع من التمايم مطلقا أولا لسد الذريعة حتى لا يفتح هذا الباب ثانيا أخذا بظاهر النصوص من تعلقت بمن فلا أتم الله إن الرقى والتمام
والتوالي تشير يعني عمى جميع هذه الأشياء الأمر تسألنا قد تمتهن إذا قلنا إن فيها شيء من القرآن يدخل فيها الحمام تسقط منه وخاصة أنه كان عبد الله بن عمر بن عاص أنه ما يعلق على الأطفال
وقد تسقط قد يدوسها برجله وغير ذلك من الأمور لأجل هذا منع منها من منع من أهل العلم نعم نعم ويكون العكس أيضا يبغضونهما في بعض وإذا قلناه الصرف والعطف يعني صرفهما عن بعضهما أو عطفهما
إلى بعضهما نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا من عقد لحيته يعني كان يعقدون اللحاء في السابق من باب أنه يعني تكون فيها بركة في ذلك ولا بركة فيه ولا شيء وإنما هو من عمل الكفار
كانوا يعقدون لحاهم فيكون هذا من التقليد الأعمى لهم فهي لا سبب شرعي ولا سبب قدري يعني مجرب معروف عقد اللحية لا شأن له بأي علاج ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عقد لحيته أو
تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه ولا يقصد بريء منه أنه كافر ولكن يقصد بريء منه أنه ليس على هديه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا أنه ليس
على طريقتنا وليس على هدينا وسنتنا نعم يعني يقصد بها سعيد بن جبير رضي الله عنه ورحمه لأنه من التابعين سعيد بن جبير كعيد قراقب أنه أنقذه من النار يريد أنه أنقذه من النار نعم وله عن
إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن نعم كانوا يكرهون التمائم كلها يعني هذا الذي عليه الأكثر الأكثر أنهم كانوا يكرهون هذه التمائم وحديث الرويفع الذي مر بنا
أيضا فيه ضعف والأقرب أنه لا يثبت ولكن حسنه بعض أهل العمكة الألباني وغيره رحمه الله تعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل شرك الأصغر طبعا من الشرك الأصغر إلا إذا اعتقد أنها تنفع
بذاتها فتنتقل إلى الشرك الأكبر نعم الرابعة أن الرقية بالكلام الحق من العين والحمات ليس من ذلك وقال نبي حديث بن عباس أنه قال الرقية من حمى والحمى قلنا السم الذي يكون لنا أو من العين
هذا جائز والنبي صلى الله عليه وسلم قال بما رقيته قال بفاتحة الكتاب قال وما أدرك أنها رقية لم ينكر عليه صلوات ربه فالرقى إذا كان شرعية فلا تسبيها وكان نبي يرقي الحسن والحسين
بالمعوذتين نعم الخامسة أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتاوي على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وترا
كفار هل يعني تقليد النساء أو كذا لكن يعلقه علاجا أو دينا أو كذا لا شأن له بالدين أبدا نعم الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسعة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من
الاختلاف لأن مواده أصحاب عبد الله بن مسعود إبراهيم هو النخعي يقول كانوا يكرهون يقصد شيوخه كعلقم والأسود ومسروق شيوخه وتلاميذ بن مسعود أنهم كانوا يكرهون هذا الأمر نعم أحسن الله
إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب من تبرك بشجاوة أو حجو ونحوهما وقول الله تعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى الآيات نعم من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما يعني يقول هذا
فعل المشركين قول الله تعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى هي أحجار كان يعبدونها أو أشجار يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى نعم نعم مر بنا حديث أبي واقد الليفي وهذا
الحديث حديث أبي واقد رحمه الله تعالى ورحمه الله تعالى ويقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين بعد فتح مكة بعد أن تم فتح مكة وكان فتح مكة في رمضان من السن الثامنة من
الهجرة انطلق بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في شوال إلى حنين وكانت معركة حنين هناك ومعركة الطائف ومعركة أوطاس في الطائف ثم بعد ذلك رجع صلوات ربه وسلامه عليه إلى مكة مرة ثانية
واعتمر عمرة الجعرانة في ذي القعدة وقال أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج إلى حنين كان معه 12 ألفا من الصحابة رضي الله عنهم 10 ألاف هم خرجوا معه من المدينة أصلا لفتح مكة وألفان من
مسلمة الفتح أسلموا حديثا ثم خرجوا معه إلى حنين وهؤلاء هم الذين اعتذر لهم أبو واقد الليفي فقال حدثاء عهد بجاهلية أو حدثاء عهد بإسلام يصح فيها الأمران بجاهلية وفي طريقهم مروا على
شجرة لها أنواط يعني أغصان سدرة فتذكروا ما كان عليه أهل الجاهلية أنهم كانوا يعلقون أسلحتهم على شجرة معينة وكانوا يعني يتبركون بها أنهم سينتصرون إذا علقوا هذه الأسلحة عليها فتفوهوا
بهذا مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم فغضب النبي صلى الله عليه وسلم قال والله إنها السنن لقد قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إله كما لهم آلهة
لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القدة بالقدة يعني هذا يعني لا يقصد النبي صلى الله عليه وسلم هنا أنهم وقعوا في الشرك الأكبر لأنهم ما أرادوا أن يعبدوا هذه الشجرة كما قال أصحاب موسى لموسى
اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وإنما أرادوا يعني تقليد الكفار في تعليق هذه الأسلحة حتى الكفار ما كانوا يعبدون هذه الشجرة ولكن كانوا يتبركون بها يقول الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى لم
يكن قصدهم أن يعبدوا تلك الشجرة أو يطلبوا منها ما يطلبه القبوريون من أهل القبور فأخبرهم أن ذلك بمنزلة الشرك الصريح يعني قريب منه لكن ليس شركا صريحا ويقول النووي رحمه الله تعالى
المراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر نفسه وإنما وافقوهم بأن يعني عصوا الآن أنقذهم الله تبارك وتعالى من فرعون مباشرة اجعل لنا إلها كما لهم آلهة الآن فتح الله لهم مكة
اجعل لنا ذات أنوار كما لهم ذات يعني يوافقون في أصل المعصية لا في نوع المعصية أن الذي قاموا به أو طلبوه اجعل لنا ذات أنوار كما لهم ذات أنوار هو من الشرك الأصغر وليس من الشرك الأكبر
والله أعلم نعم ليس بالضرورة أنهم إذا جهلوا هذا أن غيرهم يعني أولى بالجهل لأن هؤلاء حداثا عهد بجاهلية صحيح أنهم صحابة يعني أقصد الألفين الذين أسلموا قريبا وليس كل الألفين قالوا هذا
الكلام ولكن المجموعة التي قالت هذا الكلام ليس بالضرورة أنهم يعني كونهم جهلوا غيرهم أولى بالجهل لا بالعكس ممكن هؤلاء يعني أسلموا بالأمس يعني ووقع منهم مثل هذا الأمر نعم الخامسة أنهم
إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم لا الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم هنا الإشكال هنا يعني إذا قلنا أن الذين قالوا اجعل
لنا إله كما لهم آله هم السابقون الأولون هم الذين أسلموا وأنفقوا من قبل الفتح نعم يكون هذا الكلام صحيحا ونحن نتكلم فتح مكة في آخر رمضان في نصف رمضان وجلس النبي رمضان كله في مكة ثم
بعد ذلك انطلق إلى حنين يعني نتكلم عن عشرين يوم تقريبا فهؤلاء لم يكن لهم سابقة يعني ولم يكن لهم من الحسنات التي سبقت إلا دخولهم في الإسلام لكن ليس لهم من الحسنات ما يعني يجب عليهم
أن يكون لهم تلك المعصية نعم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل غد عليهم بقوله الله أكبر وإنها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الأموى بهذه الثلاث نعم وتوقف صلى الله
عليه وسلم لم يقل يعني ليس هذا وقته نحن رحل قتال بعد القتال نتفاهم بعد ما نرجع لا لا توقف صلى الله عليه وسلم الآخر الجماعات الإسلامية الآن والأحزاب التي يقول كثر كثر من الأتباع بغض
النظر عن تصحيح عقائدهم غير ذلك النبي توقف وصحح الأمر العقدي ثم قال ننطلق صلى الله عليه وسلم ولم يفوت الفرصة صلى الله عليه وسلم لنصح الناس ووعظهم وتبين الحق لهم نعم الثامنة الأمر
الكبير وهو المقصود أنه أخبى وأن طلبهم كطلب بني إسرائيل وطلب بني إسرائيل الصحيح إن شاء الله تعالى ولكنه معصية كما عصت بني إسرائيل نعم لأن بني إسرائيل طلبوا الشركة اجعل لنا إلها أما
هؤلاء طلبوا التبرك بالشجرة لكن القصد أنه بعد إنعام الله تطلبون المعصية هكذا نعم الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك لم يرتدوا لأنه شرك أصغر الثانية عشرة قولهم
ونحن حدثا وعهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كوهه الرابعة عشرة تسد الذرائع عن التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم ما في
بأس أن الإنسان يغضب عند التعليم خاصة إذا كان الأمر شديدا فلا بأس أن يغضب عند التعليم ليكون أثره أقوى السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا أعلم من أعلام
النبوة لكونه وقع كما أخبر سنن من كان قبلكم وهذا وقع إلى اليوم هذا الله المستعان نعم التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا لأنه جاء في الحديث قول النبي
صلى الله عليه وسلم لما قال لتركبون سنن من كان قبلكم قيل له اليهود والنصارى قال فمن يعني اليهود والنصارى نعم العشون أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر وفيه التنبيه على
مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إلها إلى آخره الحادية والعشون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين الثانية
والعشون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل
إن صلاتي ونسوكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شويك له الآية وقوله فصل لربك وانحر ما جاء في الذبح لغير الله يعني هل يجوز أو لا يجوز أو حكمه بيان حكمه الذبح لغير الله تبارك الله
من ذبح لغير الله تقربا وتعظيما فهذا شرك أكبر لأن الله تباركه يقول فصل لربك وانحر وانحر لربك وقال قل إن صلاتي ونسوكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين والصلاة معروفة والنسك والذبيحة على
المشهور أنها لله رب العالمين سبحانه وتعالى لكن من ذبح لغير الله تبارك وتأكراما للضيف من ذبح لله سبحانه وتعالى في خمسة أمور وهي الأضحية والهدي والعقيقة والكفارة والنذر هذه يفعلها
الإنسان تقربا لله يذبح تقربا لله أما إذا ذبح الإنسان ليطعم الفقراء أو يكرم الضيوف فهذا من المباح هذا من المباح ولا فرق هنا بين الذبح وبين شراء اللحم جاهزا إسالة الدم لا تكون مستحبة
إلا في الأمور الخمسة الأولى وهي التي ذكرناها في العقيقة والهدي والنذر والكفارة والأضحية هذه التي يتقرب إلى الله بإسالة الدم نفسه أما غير ذلك فإسالة الدم وعدم إسالته سواء لا فرق
النسك هنا تحتمل الحج يسمى النسك خذوا عني مناسككم وتحتمل الدبيحة وتسمى النسيكة الذبيحة يحتمل هذا ويحتمل هذا ولكن لا شك أن الدبيحة أقرب لأنه قال إن صلاتي فذكر عبادة بدنية ونسكي وذكر
عبادة مالية وهي الدبيحة لكن لو ذبح الإنسان من باب الرياء والسمعة كما اشتهر عن والد الفرزدق الفرزدق الشاعر المعروف همام بن غالب أبوه غالب صار نزاع بينه وبين أحدهم الرؤوس بني تميم
وصار نزاع بينه وبين أحدهم فقام ذاك وذبح يعني خمسين بعيرا ليطعم الناس فقام والد الفرزدق فذبح مئة يعني تحديا له فلما بلغ ذلك الأمر عليا رضي الله عنه قال هذه لم تذبح لله فتركت لم تؤكل
مئة من الإبل ذبحت نها علي رضي الله عنه أن يؤكل منها قال هذه لم تذبح لله وإنما ذبحت رياء وسمعة فالقصد أن قول الله تبارك وتاقل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين أن النسيك
تكون لله تبارك وتعالى تكون لغيره فالذبح عبادة ولا أن يذبح لغير الله تبارك وتعالى وكذلك قول فصل ربك وانحر قيل صلي صلاة العيد وانحر أي أضحيتك بعد الصلاة نعم هؤلاء ملعونون أي مطرودون
من رحمة الله تبارك وتعالى بإخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال لعن الله من ذبح لغير الله من ذبح لغير الله ملعون مشرك لأن الذبح لغير الله شرك أكبر مخرج من الملة قال لعن الله من
لعن والديه والأصل وصاحبهما في الدنيا معروفة فكيف الذي يعق والديه فكيف الذي يلعن والديه يقول لعن الله من لعن والديه لأن هذا من أكبر العقوق أن لينعن الرجل والديه قال لعن الله من آوى
محدثا أي مجرما آواه ودفع عنه ومنع من إقامة الحد عليه أو أخذ الحق منه أو يكون هذا المحدث مبتدعا وهذا نصره لينشر بدعته ونصره لذلك كل هذا داخل في من آوى محدثا ثم قال لعن الله من غير
الله أي أخذ من حدود غيره فكله أرض وصاحبه له أرض فيدخل على أرض أخيه ويستدخلها لنفسه هذا غير منار الأرض أي غير حدودها فهذا كذلك ملعون بحكم النبي صلى الله عليه وسلم نعم ودخل النار رجل
في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا
سبيله فدخل النار وقالوا للآخوي قرب فقالوا لما كنت ليقرب لأحد شيئا دون الله فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه أحمد نعم هذا الحديث غير صحيح أبدا لا يثبت لا سندا ولا مثنا في أنه دخل الجنة
رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب فقالوا كيف ذلك يا رسول الله قال مر رجل على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهم قرب قال ليس عندي شيء قال قرب ولو ذبابا فقرب
ذبابا لا شيء يسمى يقرب ذبابا لا أحد عنده ذباب حتى يقربه هذا أمر ثم كذلك فخلوا سبيله إن كان فعل هذا يعني على سبيل الإكراه مكره لا يجوز حتى يقرب أو يقتلون لقتلوا صاحبه فهذا مكره
والمكره لا يدخل النار كما قال الله تبارك وتعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرحه كفر صدرا يعاقب فكيف يعاقب هذا الإنسان وهو مجبر على هذا مكره على هذا والأصل من الإكراه
عذر يُعذر به الإنسان قال الآخر قرب قال ما كنتم يقربوا لأحد شيئا دون الله فضربوا عنقه فدخل الجنة فعلى كل حال الحديث ناده ضعيف جدا فيه طارق من شهاب يعني مرسل ثم كذلك فيه عن عنة
الأعمش وروي موقوفا على سلمان الفارسي رضي الله عنه والأقرب أنه من أحاديث أهل الكتاب من الإسرائيليات وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال أنه لا يجوز لأحد أن يتقرب إلى
غير الله تبارك وتعالى بالذبح هذا القصد يعني من حيث المسألة يكفينا حديث علي رضي الله عنه لعن الله من ذبح لغير الله هذا يكفينا في هذه المسألة نعم الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر
الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتج إلى من
يجيره من ذلك فتغيرها بتقديم أو تأخير السابعة الفوق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل الناوى بسبب ذلك الذباب
الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم بإكراههم له على ذلك نعم يخالق وعد الشرع أصلا العاشرة معرفة قدو الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلابهم مع كونهم لم
يطلبوا إلا العمل الظاهر الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح شراك نعله والنار مثل ذلك الثالثة عشرة
معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله نعم لا يذبح لله إما يقصد به النهي وإما يقصد به النفي إما يرد به النهي وإما يرد به
النفي والنفي يعني مقتضي للنهي قلنا هذا أو هذا نعم قلنا لا يذبح أو لا يذبحه سواء كانت نهيا أو نفيا يعني النهي واضح والنفي مقتضي للنهي نعم وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا الآية نعم
هذا مسجد الضرار كما قال الله تبارك والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله هذا أبو حمضل الفاسق أبو عامر الفاسق أبو عامر الفاسق هذا كان من رؤوس
المنافقين سبحان الله ابنه حمضل غسيل الملائكة ابنه حمضل غسيل الملائكة أبوه رأس من رؤوس الكفر فهو أبو عامر الفاسق هذا أبو عامر الفاسق قبل أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك
جاءه وقال له بنينا مسجدا نريد أن تصلي فيه حتى نتخذه مسجدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رجعت من تبوك إن شاء الله فلما ذهب إلى تبوك صلى الله عليه وسلم وفي حال رجوعه أنزل الله
عليه هذه الآية في هذا المسجد مسجد الضرار سماه ضرارا وهذا المسجد الضرار أمر الله النبي أن يحرقه فأول ما رجع صلى الله عليه وسلم من تبوك أمر بإحراقه لأن هذا المسجد كان تحاك فيه
المؤامرات على المسلمين لأنه صار مركزا للمنافقين ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ضعوا فيه إماما وكذا لأنه بني على غيب تقوى ومن الله فإنه يهدم ويبنى من جديد على تقوى إذا قال أهل
العلم لو بني مسجد على قبر لا يقال أخرجوا القبر المسجد بني ودفعنا عليه فلوس وكذا لا يهدم المسجد لأنه ما بني على تقوى من الله تبارك وتعالى وهكذا كل مسجد لم يبنى على تقوى فإنه يهدم
ومنها ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الضرار هذا نعم نعم نعم يسأل هذا الرجل الذي يريد أن ينحر هناك فقال له هل كان فيها وثا يعبد من أوثال جاهلية هذه بوانة قال له قال كال
كان فيها عيد من أعيادها قال لا قال لا مفهومه أنه لو كان فيها وثا يعبد كان ممنوعا لو كان فيها عيد من أعيادهم لكان أيضا ممنوعا ولما تطمئن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس فيها وثا
يعبد من أوثال جاهلية وليس فيها عيد من أعياد الجاهلية قال أوفي بنذرك وهنا الوفاء بالنذر هو الدبح لكن تحديد المكان يعني الآن قال أوفي بنذرك هل مقصود النبي أوفي بنذرك أي اذبح في هذا
المكان أو أوفي بنذرك اذبح ولو كان في غير هذا المكان الذي عليه أهل العلمي أنه له أن يذبح في هذا المكان اللي هو بوانة لأن النبي قال اطمئن أنه ليس فيها شرك وليس فيها وسائل الشرك الشرك
وثا يعبد وسائل الشرك عيد من أعيادهم تشبه بهم أو تقرب لهم أو تكثير سوادهم أو ما شاء بهذا يسميه ما شئت لكن لما اطمئن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس فيها شرك ولا وسائل الشرك قال
أوفي بنذرك طيب لو ذبح في غير ذلك المكان الآن هو نذر أن يذبح وأن يكون الدبح في هذا المكان النذر بالذبح واجب الوفاء تحديد المكان ليس واجب الوفاء تحديد المكان هذا من المباحات مثل لو
واحد نذر أمرا مباحا نذر عليه أن ألبس هذا الثوب هذا نذر مباح ليس طاعة لبسته لبست غيره ما تفرق طيب والنذر إن شئت أوفي بنذرك وإن شئت كفر عن يمينك إن شئت أوفي بنذرك وإن شئت كفر نذرت أن
أكل هذا الطعام أكل الطعام واجب أم مباحة مباحة تخصيص الطعام إن شئت أوفي بنذرك وكل من هذا الطعام ما عليك شيء لو أكلت غيره تكون ما أوفيت بنذرك لكن عليك كفارة يمين يعامل النذر معاملة
كفارة يمين فهذا الإنسان الذي نذر أن يذبح فهنا الذبح في حد ذاته طاعة لله تبارك وتعالى فهنا يجب عليها أن يوفي بهذا النذر لكن هل يجب أن يكون في هذا المكان لا يجب طب إذا ذبح في غير هذا
المكان يكفر كفارة يمين وضحت الصورة إن شاء الله إذن الوفاء بالنذر إن كان طاعة فيجب الوفاء به إن لم يكن طاعة فإنه له أن يوفي وله أن يكفر عنه بكفارة يمين نعم لا تقم فيه مسائل الأولى
تفسير قوله لا تقم فيه أبدا الثانية أن المعصية قد تؤثر في الأوض وكذلك الطاعة الثالثة تعد المسألة المشكلة إلى المسألة البينة ليزول الإشكال الرابعة استفصال المفتي إذا احتاج إلى ذلك
الخامسة أن تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به إذا خلى من الموانع السادسة المنع منه إذا كان فيه وثن من أوثان الجاهلية ولو بعد زواله السابعة المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد
زواله الأول الشرك الثاني من وسائل الشرك نعم الثامنة أنه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لأنه نذر معصيا إذا كان فيه عيد أو وثن نعم التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم
ولو لم يقصده نعم هذا هنا قال لو فيه عيد من أعيادهم فمن باب أولى أن لا يشاركهم الإنسان في أعيادهم نعم لأن أعيادهم في الجملة الأصل فيها أنه مرتبط بعبادات شركية هذا الأصل في أعيادهم
نعم العاشرة لا نذر في معصيا الحادية عشرة لا نذر لابن آدم فيما لا يملك نعم فيما لا يملك يعني إذا نذر الإنسان فيما لا يملك لا نذر نذر علي أني أسوق سيارة فلان أقود سيارة فلان أقود ما
أعطى لا نذر له فيما لا يملك أنذر فيما تملك أما ما لا يملك لا نذر له عليه فيه وهذا يكفر عنه كفارة يمين نعم نعم النذر إلزام النفس ما لا يلزم أن يلزم الإنسان نفسه ما لا يلزمها والأصل
في النذر أنه لا يكون إلا لله تبارك وتعالى وهو عبادة وإذا قالت مريم إني نذرت للرحمن صوما فالنذر لا يكون إلا لله تبارك وتعالى والنذر لغير الله من الشرك نعم نعم من نذر أن يطيع الله
يوفي بندره ومن نذر أن يعص الله قال فلا يوفي بندره لا يعصه أبدا طيب من نذر مباحا له طاعة ولا معصية له أن يوفي وله أن لا يوفي إذن عندنا النذر ثلاثة نذر طاعة نذر معصية نذر مباحة نذر
طاعة نذر معصية نذر مباحة نذر الطاعة يجب الوفاء به نذر أن يذبح لله يجب الوفاء نذر أن يصلي يجب الوفاء نذر أن يصوم يجب الوفاء نذر أن يقطع رحمه لا يجوز الوفاء نذر أن لا يخرج زكاة ماله
لا يجب الوفاء لا يجوز الوفاء بهذا النذر ويكفر عنه كفارة يمين نذر أن يأكل هذا الطعام أو أن يصلي في هذا المسجد طبعا غير المساجد الثلاثة أو المسجد النبوي أو المسجد المكي وإنما نذر
يصلي في مسجد الياقوت مثلا يصلي في أي مسجد لا يلزمه الوفاء به ويكفر كفارة يمين نذر أن يسوق يقود هذه السيارة قادة غيرها يكفر كفارة نذر مباحة هذه سمة النذر المباح له أن يوفي به وله أن
لا يوفي به مخير بين الأمرين أما نذر الطاعة يجب عليه الوفاء به نذر المعصية لا يجوز له الوفاء به فلا يملك عليه أيضا كفارة يمين إذا نذر في شيء لا يملكه وهكذا والأصل في النذر أنه منهي
عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص فيه من البخيل نعم لكن فيه كفارة يمين من نذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر عن يمينه هذه الزيادة مختلفة في
صحتها والأقرب أنها حسنة نعم الاستعاذة هي اللجوء والاعتصام بالشيء فإذا كان اللجوء والاعتصام بالله فهذا هو المشروع وهي عبادة وإذا كان الاستعاذة بغير الله تبارك وتعالى فهذه على ثلاثة
أحوال كما قال أهله العلم إذا استعاذ بحي ظاهر قادر فلا بأس بذلك لا بأس بذلك أن يستعيد أن يطلب العود من حي ظاهر قادر فهذا لا بأس به الاستعاذة الثانية أن يستعيد فيما لا يقدر عليه إلا
الله يستعيد بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله هذا ممنوع هذا الشرك أن يستعيد بغائب أو بميت فهذا أيضا ممنوع لا يجوز أما أن يستعيد بالله فهذا هو الشر هو المطلوب الآن نعم نعم هنا
أعوذ بكلمات الله التامة استعاذ بكلمات الله وكلمات الله كلامه قيل هو القرآن الذي هو كلام الله وقيل كلام الله جل وعلا وكلام الله صفة من صفات الله جل وعلا فمن استعاذ بكلمات الله فقد
استعاذ بكلمات الله سبحانه وتعالى من استعاذ بكلمات الله فقد استعاذ بالله وبهذا أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول العبد نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية
الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غير مخلوقة قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره
الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس من الشرك أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك أن يستغف بغير الله أو يدعو غيره
وقول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو الآية فيما يقدر عليه فلا بأس فاستغاثه الذي من شيعته
فهذا لا بأس به أن تستغيث بشخص يساعدك فيما يقدر عليه لكن الاستغاثة بغائب أو الاستغاثة بميت أو الاستغاثة بشخص فيما لا يقدر عليه إلا الله هذا كله محرم وأما الاستغاثة فيما يقدر عليه
هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى وأصل استغاثة لا تكون إلا بالله تبارك وتعالى في عموم الأمور الخاصة في أمور الآخرة فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو
إذن الاستغاثة لا تكون إلا به لأنه لا يملك كاشف الضر إلا هو سبحانه وتعالى نعم نعم أي لا عند أوثانكم ولكن عند الله وحده سبحانه وتعالى نعم نعم قول الله تعالى ومن أضل من من يدعو من دون
الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة الآيتين نعم قول الله تعالى ومن أضل من من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة قال وهم عن دعائهم غافلون خاصة إذا دعوا أمواتا أو دعوا
غائبين هم غافلون عن دعائهم لأن الإنسان إذا دعى ميتا كأنه يقول هذا الميت هو الحي الذي لا يموت وهذا لله وحده وإذا دعى غائبا لقال هذا الذي هو على كل شيء شهيد وإن دعاه في شيء لا يغدر
عليه الله لقال هذا الذي هو على كل شيء قدير فكل هذه الصفات لله تبارك وتعالى جعلوها للمخلوقين من دون الله تبارك وتعالى فالأصل إذن أنه لا يستعاذ ولا يستغاث ولا يطلب إلا من الله تبارك
وتعالى نعم وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء الآية نعم يعني كانوا يقول لا يجيب المضطر ويكشف السوء إلا الله سبحانه وتعالى ولما في قصة عكرمة رضي الله عنه لما قال لما ركب
البحر مع مجموعة من المشركين وجاءهم موج البحر فقالوا ادعوا الله مخلصين له فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله فإنه لا ينجيكم في البحر إلا الله فإنه لا ينجيكم في البر إلا الله ثم أخذ عن
نفسه عهدا لإن أنجاني الله تبارك ومن هذه لأضع عني يدي في يدي محمد وفعلا أنجاه الله ووضع يده في يدي محمد صلى الله عليه وسلم وحسن إسلامه حتى استشهد رضي الله عنه في اليارموك على
المشهور نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله على الكلام في أنه فيما يستطيعه النبي صلى الله عليه وسلم يستغيثون به يعني بحيث يمنعه كما استغاث ذلك
الإسرائيلي بموسى عليه الصلاة والسلام فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فهذا لا بأس به وعلى كل حال هذا الحديث مداره على عبد الله بن لهيعة ضعيف فالحديث لا يثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم نعم الخامسة تفسير الآية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفاء السابعة تفسير الآية الثالثة الثامنة أن طلب وزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا
تطلب إلا منه التاسعة تفسير الآية الرابعة العاشرة ذكر أنه لا أضل ممن دعا غير الله فأنه غافل عن دعاء الداعي لا يدوي عنه الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له
الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة فقال وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم عداء وكانوا بعبادتهم كافر سماها عبادة الرابعة
عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة أن هذه الأموة هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة الأمو العجيب وهو إقرار عبادة الأوثان أنه لا يجيب المضطر
إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين وإماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله باب قول الله تعالى أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ
يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرَاءَ الآية نعم قال الإمام محمد نعمد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى باب قول الله تعالى أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ
يُخْلَقُونَ الله جل وعلا كثيرا ما يتحدى هؤلاء المشركين بقضية الخلق سبحانه وتعالى وذلك أن الله متفرد بالخلق سبحانه وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض
بل لا يقنون وقال سبحانه وتعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تنعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه وحدثني أحد الإخوة
حبيب الله تعالى قصة وقعت لأحد الناس وهو أنه كان يعني عنده بعض الأفكار المنحرفة وكان يقطن مكة يعملوا بالساعات إصلاح الساعات يعني فصل الفجر في الحرم فقرأ إمام الحرم هذه الآية يا أيها
الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تنعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا ذبابا يقول وفي أثناء الصلاة قلت في نفسي يعني الله ما وجد مثال للذباب يقول يعني هم في عنده اعتراضات
يعترض على القرآن يعترض على السنة وكذا وإن كان يصلي لكن عنده أفكار منحرفة فقال ما بقي مثل يضرب إلا مثل الذباب يحدث عن نفسي يقول ثم رجعت من الصلاة فتحت المحل وبدأت أعمل كعادتي يقول
فجاءني رجل فقال لي هذه ساعة الأمير أحد الأمراء قال هذه ساعة الأمير نريد أن تصلحها قلت ساعة الأمير أكيد سيعطيني يعني مبلغا جزيلا من المال قلت نعم متى تنتهي بنا قلت بعد غد تعال
واستلمها فبدأ فتحتها يقول بدأت أعمل بها يقول فآذتني ذبابة ذهبت المهم يقول وفيها بعض البراغي يقول صغيرة جدا يعني لهذه الساعة وأنا أستعمل الصمغ في إنساق بعض الأشياء وكذا يقول فجأت
ذبابة فطرتها فوقعت على الصمغ فطرتها فوقعت على بر صغير جدا يقول يقول فلصق بها وطارت به فصرت ألحقها فخرجت من المحل خرجت خلفها ذبابة يقول حتى إن الذين يعني بجانب جيراني ظنوا أني مجنون
لاحق ذبابة يقول فخرجت يقول ظهرت الآن جئت تحيرت لازم هذا الساعة لا يمدد مثلها يقول فسألته جير قال مالك قال هذا الذي وقع قال طيب والعمل قال الآن احتاج قال هذه ما في منها يقول له
جيرانه هذه ما في منها قال طيب والحل فقال له أحدهم أنا أذكر في ساعة مثل هذه الساعة عند فلان في منطقة في مكة كان عرضها البيع قبل شهرين يمكن عنده يقول فذهبت إليه عندك ساعة فلانية قال
نعم قال أريد مربل فلاني منها قال لا بيعلم أنا أبيع الساعة كاملة قال بكم أو أعطاه المرمو أعطاه يا به 11 ريال والريال في ذلك الوقت يسوى الآن أكثر من 50 دينار تغيير له قيمة يعني قلت
رضيت لكن مع الأمير لا أحرج يقول فأخذته ثم جئت وأصلحت الساعة وأنهيت فلما جاءني من الغد أو بعد غد فأعطيته الساعة وذهب يقول فجلس فأعطاني ريالين يعني أجرت التصليح وضعت علي تسع ريالات
قلت هذه الدبابة التي احتقرتها كيف صنعت به فالقصد أن الله تبارك وتعالى عندما يضرب هذه الأمثال جل وعلا إنما يحاكي الناس من واقعهم سبحانه وتعالى فيتحدى الناس بل الإنس والجن وكل أحد
بالخلق وإذا قال أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون تذكروا أن هذه الآية كان سببا في إسلام جبير بن مطعم رضي الله عنه والله يقول فليخلقوا حبة
يقول عن هؤلاء المصورين الذين يشبهون ما يصنعون بخلق الله تبارك وتعالى يقول فليخلقوا حبة فليخلقوا شعير تصوروا يتحداهم بالشعير حبة شعير لا يستطيعون أن يجعلوا فيها الحياة حبة قمح لا
يستطيعون أن يجعلوا فيها الحياة الحياة في آدم أو في طير أو في حيوان لا يستطيعون ذلك هذا أمر خاص بالله تبارك وتعالى وهنا قول الله تبارك وتعالى أيشركون ما لا يخلقوا شيء أنهم يخلقون
يعني ما يستحق طالما أنه لا يخلق
إذن لا يستحق أن يعبد وإنما الذي يستحق أن يعبد هو الذي يخلق فعاب الله تبارك وتعالى هذه الآلهة بأمور فقال أولا أيشركون ما لا يخلقوا شيء
إذن لا يخلق لا يستحق أن يعبد ثم قال وهم يخلقون يعني مخلوقون إذن الذي خلقهم هو الذي يستحق أن يعبد الذي أوجدهم هو الذي يستحق أن يعبد والآن لو نظرت في عباد الأوثان بغض النظر عن هذه
الأوثان عباد الأوثان اليوم الذين يصنعونها يعني تستغرب منهم يعني في مثلا شرق آسيا أو غيرها مثلا يصنعون هذه الأوثان بالمصانع بالنار وغيرها وعن طريق حرقها وما شابه ذلك الأمور تخرج
كالفخار أوثان ثم يأتي بعد أن صنعها يأتي ويعبدها مخلوق أنت خلقته أنت صنعته يعني خلق يجوز في لغة العرب هكذا لكن ليس فيه روح المفضل هو الذي يعبدك أنت لك فضل عليهم ولا فضل عليك فيضع
هذا الوثن ويضع عنده قارورة الشراب أو الطعام أو ما شابه ولا يأكل ولا يعقل شيئا أبدا ثم يعبدهم من دون الله تبارك وتعالى تجدهم يصفون بالدور عند المصنع يلا هذا صنمك هذا صنمك هذا صنمك
مصنوع بالمصنع الآن قبل قليل كان ترابا وغير ذلك خلط هذا التراب بما عجن به من المواد الإضافية ثم بعد ذلك صار إلها والعياذ بالله وتعالى قال أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون قال ولا
يستطيعون لهم نصرا وأيضا ولا أنفسهم ينصرون إذن ما فائدة عبادتها ما الفائدة المرجوة من عبادتها ودائما أقف عند قول الله تبارك وتعالى في قصة إبراهيم عليه السلام لما عاب على قومه عبادة
هذه الآلهة قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم أبتسم حرقوه طيب آلهتكم ماذا لماذا لا تجفوا عن نفسها هو حطمها إبراهيم عليه السلام قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم أنتم حرقوه وانصروا آلهتكم ولماذا
لا تنصركم آلهتكم لا تستطيع لأنهم الذين صنعوها هم الذين بنوها هم الذين سووها ولو نظرت إلى الواقع لكان من المفروض أنها هي التي تعبدهم هم لهم فضل عليه لا فضل لها عليهم الله المستعان
وذلك يقول الله تبارك وتعالى إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم يعني في النهاية لأنهم لا ينصرونكم ولا ينتصرون لأنفسهم الله المستعان وإذلك إنسان عليه أن يحكم عقله في مثل هذه
الأمور الله المستعان نعم وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الآية يقول الله تبارك إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم يقول
وما ينبئك مثله خبير يعني الله تبارك وضحها تامة سبحانه وتعالى أن هذه لا تمنفع ولا تضر ولذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال يا أبتي ليم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا
أحياء غير أموات أموات غير أحياء وما يشعرنا أيام يبعثون فإذا هذه القضية قضية مهمة جدا يجب الإنسان يتنبئ إليه حتى في مناظراته يعني قضايا عقلية واضحة ولا ينكرها إلا جاهد حقيقة نعم ليس
لك من الأموي شيء وفيه عن ابن عمى وضي الله عنهما أنه سمع وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وفع وأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر اللهم لعن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع
الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله تعالى ليس لك من الأموي شيء نعم إذا كان هذا يقال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يقول لنبيه محمد ليس لك من الأموي شيء فغيره من
بابه أو لا أنه ليس له من الأموي شيء إن الأمر كله لله وحده لا شريك له كل الأمر لله جل وعلا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما شج وجهه وكسرت رباعيته في أحد صلوات ربي وسلامه عليه
صار يقنط على الكفار يقول كيف يفلح القوم شجوا وجه نبيهم صلوات ربي وسلامه عليه ثم قانت عليهم يدوا عليهم وصار يقنط على الكفار بأسمائهم على الحالة من هشام وسهيل بن عمر وصفان بن أمية
بأسمائهم فأنزل الله ليس لك من الأموي شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون مستحقون إن الأمر لله وليس لك وكان الأمر كما قال الله هؤلاء الذين قانت عليهم النبي كلهم أسلموا صفان بن
أمية أسلم وحسن إسلامه وكذلك الحارث بن شام وكذلك سهيل بن عمر وجاهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وجاهدوا في اليرموك ومات اثنان منهم في طاعون عماس وآخر استشهد في معركة اليرموك الله
يقول له ليس لك من الأمر شيء الأمر عند الله كل الأمر عند الله تبارك وتعالى والله قدر في غيبه سبحانه أن هؤلاء يسلمون والنبي لا يعلم ثالث ولذلك قال الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر
شيء الأمر لله سبحانه وتعالى نعم اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة وسور الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله
شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني من مال ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا ومصداقه قول الله تبارك وتعالى قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولا أجد من دونه
ملتحد أبدا لا يملك شيئا الملك والأمر كله لله سبحانه وتعالى نعم ومع هذا تاب الله عليهم سبحانه من تاب صادقا لله تاب الله عليه صفان بن أمية لما جاءه عمير بن وهب وقال له لو لا صبية
أخشى عليهم الضياعة ولو لا ديون علي لذهبت إلى محمد وقتلته بعد بدر يقول أذهب إليه وأقتله فقال له صفيان أولادك أولادي وديونك علي يدعوه إلى قتال قتل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان
النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان صلى الله عليه وسلم ولكن بعد ذلك حسن إسلامه وتابع النبي صلى الله عليه وسلم وكان بيقنط عليه من غيظه منه ولكنه أسلم وحسن إسلامه فالرسول صلى
الله عليه وسلم وكان بيقنط عليه من غيظه منه كل الأمر لله سبحانه وتعالى السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا
الثامنة القنوة في النوازل القنوة في النوازل سنة القنوة في النوازل سنة كان النبي يقنط في النوازل وكان يقنط إما لقوم وإما على قوم يعني إما كان يقنط يدعو لقوم أن ينجيهم الله تبارك
وتعالى كما دعا لعياش بن أبي ربيع والوليد بن الوليد أو يقنط على قوم كما دعا على سهيل بن عمر وعلى صفران بن أمية والحارث نعم التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة بأسمائهم وأسماء
آبائهم يعني غير ممنوع هذا الأمر نعم العاشوة لعنة المعين في القنوة يعني المعين في القنوة إذا كان له يعني ضرر على المسلمين وكذلك لا بناه أن يلعن ويدع عليه باسمه في القنوة نعم الحادية
عشوة قصته صلى الله عليه وسلم لما نزل وأنذر عشوتك الأقابين الثانية عشوة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر بحيث فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الثالثة عشوة قوله
صلى الله عليه وسلم للأبعد والأقرب لا أغني عنكم من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فإذا صرح صلى الله عليه وسلم أنه وهو سيد الموسلين لا يغني شيئا عن سيدة
نساء العالمين وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق
ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن تبين له التوحيد وغربة الدين أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو
العلي الكبير فيسمعها مستوك السمع ومستوك السمع هكذا بعبه فوق بعب وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على
لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم
هذا الباب مهم جدا من خلاله تكتشف دجلة وشعوذة الدجالين والمشعوذين من المنجمين والسحرة وغيرهم من يدعون علم الغيب يقول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم فزع أي أزيل الفزع فإذا فزع عن
قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق أي قالوا قال الحق سبحانه وتعالى وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى والحق والصدق في الأخبار والعدل في الأحكام يعني قال الصدق في أخباره لا يقوله إلا
الصدق وقال العدل في أحكامه فهذا هو الذي قاله ربنا تبارك وتعالى ودائما يقوله ربنا سبحانه وتعالى صدق في الأخبار وعدل في الأحكام هنا في هذا الحديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم ما يسمى بتفسير النبي للقرآن صلى الله عليه وسلم والنبي كما قالت عائشة فسر بعض آيات من القرآن لأن القرآن أكثره واضح لأن القرآن أكثره واضح يعني ما يحتاج إلى تفسير
لا يعذر أحد بجهله ومنه أي القرآن ما يعرفه العرب ومنه ما يعرفه العلماء ومنه ما استأثر الله بعلمه جل القرآن واضح جدا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم فسر بعض آيات صلى الله عليه وسلم
الذي كانت تحتاج إلى توضيح ومنها هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنيحتها خضعانا أي من الخضوع لله تبارك وتعالى لقوله أي لما يتكلم
به ربنا تبارك وتعالى كأنه سلسلة على صفوان الصفوان هو الحجر الأملس الحجر لا صار أملس وهدوء وضرب سلسلة يخرج صوتا قويا مزعجا فالقول يأتي قويا هكذا من الله تبارك وتعالى كأنه سلسلة على
الصفوان ينفذهم ذلك يعني الصوت من الله تبارك وتعالى يقول حتى إذا فزع عن قلوبهم أي أزيل الخوف الذي وقع عليهم قالوا ماذا قال ربكم يقول لمن فوقهم ماذا قالوا قالوا الحق أي قال ربنا الحق
سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم فيسمعها مسترق السمع قال ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ووصف السفيان بكفه فحرفه وبدد بين أصابعه هكذا بدد بين أصابعه ويحرفه هكذا يعني مسترق
السمع ناس فوق ناس يعني يستمعون هذا الذي قيل لأن السماوات كما هو معلوم سبع والله تبارك وتعالى فوق سماواته سبحانه وتعالى فعندما يتكلم الله تبارك وبالأمر يأمر الذين عنده في السماء
السابعة ثم أهل السماء يخبرون السماء السادسة إلى الخامسة إلى الرابعة إلى الثالثة إلى الثانية إلى الأولى الجن والشياطين يقتربون من السماء الأولى كما قال الله تبارك وتعالى عنهم وأننا
كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يتدله شهابا رصدا فيحاولون أن يصعدوا إلى السماء ليستمعوا بما أمر الله تبارك وتعالى به الذي تتناقله الملائكة أهل سماء لأهل سماء فإذا استمعها
الذي أعلى أخبرها الذي دونه هكذا حتى يصل الأمر إلى الساحر أو المشعوذ مثل قول الله تبارك وتعالى وليس بالضبط إلا هذا لكن كمثال لما سمع رجل صوتا منه سيقول اسق حديقة فلان هذا أمر من
السماء قبل أن تسق الحديقة سمع الصوت أسمعه الله تبارك وتعالى هذا الصوت فتبع هذه السحابة حتى وقفت على حديقة رجل وهو الذي سماه الملك فنزل المطر هناك فهكذا تستمع الملائكة الجن
والشياطين أو شياطين والجن يستمعون هذا الكلام فيرجعون إلى الساحر أو الكاهن العراف اللي يكون فيخبرونه بما سمعوه وهذا من باب ربنا استمتع بعضنا ببعض فالساحر أو العراف أو الكاهن يستمتع
بأنه أخبر عن شيء من الغيب سيقع وهم استمتعوا عن الجن بأن هذا الكاهن كفر بالله لأجل ما يخبرونه به لأنهم يشترطون عليه أن يكفر بالله حتى يساعدوه في هذا الأمر يرجعون إليه كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن يقولوا سيحدث كذا في يوم كذا مما أخبر الله به ملائكته سبحانه وتعالى قال فربما
أدركه الشياب قبل أن يلقيها وربما ألقاه قبل أن يدركه وليس أنه من سرعته وكذا لا هذه حكمة لله تبارك وتعالى يفوت بعض ويترك بعض ابتلاء وفتنة وإلا الله تبارك وتعالى يمنعهم من الصعود كما
منعهم سبحانه وتعالى من استراق السمع بعد بعتة محمد صلى الله عليه وسلم ما يصعدون بعد ذلك تأتيهم هذه الشعوب لكن كذلك ما كانت تأتيهم هذه الشعوب فالله قادر على أن يمنعهم ولكن الله يبتلع
عبادهم وهذا من الاستدراج من الله تبارك وتعالى لأيك الكفرات قال فإما أن يصيبه الشياب قبل أن يلقيها وإما أن يلقيها ثم يصيبه الشياب وإما أن لا يصيبه الشياب بأمر الله تبارك وتعالى قال
فيكذب معها مئة كذبة يعني ما يكتفي هذا الجني الشيطان حتى صاحبه الكافر الكاهن الساحر المشعوذ العراف هم يكذب عليه ما يقدر يعني فيكذب معها مئة كذبة وقال أليس قد قالها الناس ينسون
الكذبات كلها شوفوا الآن هؤلاء المشعوذون والدجالون والمنجمون لما يقول سيحدث في سنة كذا كذا جل الذي يقولونه لا يقع يقع بعضها لأن الذي يقوله هو صادق من حيث هذا الذي سمعه من الجن لكن
مشكلة الجن غير صادقين معه يكذبون عليه يكذبون على هذا الساحر على هذا الكاهن قد يقول قال طيب لماذا يكذبون عليه طبعا طبع أكشر هكذا طبعهم فيكذبون عليه لا يتحملوا أن يقولوا الصدق فقط
فيكذبون عليه فيأتي هذا الكاهن أو الساحر العراف فيقول أنت فعلت كذا في يومك هذا سهل جدا لأن هذا أخبره به الجنين الذي يعيشوا معه لكن عندما يتكلع أمر مستقبل هذا الذي سمع من السماء كما
أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالقصد أن هذا يكذب فيها فالناس يصدقون الكلمة وينسون الكذب الذي قال شوفوا الآن بعض العرفين قالوا تقوم الساعة بتاريخ كذا والذين قالوا سيحدث كذا
يوم كذا والذي قال خاصة بعضهم يرقص واريخ بعيدة عشان يموت قبل ما تتحقق أو قبل ما يأتي هذا التاريخ بعضها قد يصدق فيه وبعضها أو جلها لا يصدق فيها لأنها عبارة عن أخبار يتلقاها من الجن
حتى كان عن أمور مستقبلية واشتهر عند الناس كذب المنجمون ولو صدقوا يعني كذبوا في دعواهم عين الغيب وإن صدقوا في بعضهم ما يخبرون به وهذا ليس بحديث وإنما هذا من كلام الناس الناس يقولون
كذب المنجمون ولو صدقوا لكنه ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيقال ليس قد قال لنا يوم كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا أواد الله تعالى أن يحي بالأمو تكلم بالوحي أخذت السماوات منه رجفة أو قال وعدة شديدة خوفا من الله عز وجل فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا فأسه جبريل فيكلمه
الله من وحيه بما أراد ثم يمر جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل فيقول جبريل قال الحق وهو العلي الكبير قال فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي
جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل فينا حديث أبي هريرة الثابت أما هذا الحديث حديث نوسعان فضعيف لا يثبت فيه نعيم بن حماد نعيم بن حماد وإن كان إماما في الاعتقاد إمام في الفقه لكنه
سيء الحفظ جدا ولذلك لا يعتمد أهل العلم حديثه لسوء حفظه رحمه الله تبارك وتعالى وكذلك فيه الوليد بن مسلم والوليد مسلم مدلس قد عن عن لم يصرح بالتحديث لكنك فينا حديث أبي هريرة رضي الله
عنه نعم فينا حديث أبي هريرة رضي الله عنه نعم في بعض الأحيان الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك
الكلمة التي سمعت من السماء السابعة عشرة أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفس للباطل قبول النفوس للباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبهون بمئة
كذبة
ثم أخبرهم ما سيحدث نسوا الكذبات التي كذبها وتعلقوا بهذه التي قالها ووقعت كما أخبرهم فيبهرون وذلك لجهلهم لجهل الناس لذلك يتأثرون بهذه الكلمات من هذا العراف التاسعة عشرة كونهم يلقي
بعضهم إلى بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشون التصويح ويقولون بأن تلك الرجفة والغشي خوفا من الله الثانية والعشون أنهم يخرون لله
سجدا وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله لا يملكون مثقال
ذرة في السماوات ولا في الأرض الآيتين قال أبو العباس نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشويكون فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه أو يكون عونا لله ولم يبق إلا الشفاعة فبين أنها لا
تنفع إلا لمن أذن له الرب كما قال تعالى ولا يشفع إلا لمن ارتضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشويكون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد
لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولا ثم يقال له ارفع وأسك وقل يسمع وسلت عطى واشفعت شفع وفيها إكرام للشافع وفيها نفع للمشفوع له يعني عندما تشفع ويقبل من تشفع عنده شفاعتك أكرمك بأنه قبل
شفاعتك وفي الوقت ذاته انتفع المشفوع له يعني إنسان مثلا يريد عملا في مكان ما فتأتي أنت لصاحب العمل تقول لو وظفته عندك لو استعنت به لو كذا قضيت حاجته التي يريد فيقول لأجل عينيك كما
قال لأجل عين ألف عين تكرمه فيقول تم قبلته قبل شفاعتك ثم انتفع المشفوع له لأنه حصل هذه الوظيفة وحصل هذه المنفعة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اشفعوا تؤجروا ويقضي الله من أمره ما
شاء سبحانه وتعالى الإنسان يشفع قد تقبل شفاعتك كلها قد يقبل بعضها قد يقبل بعضها قد تشفع لرجلين فيقال لك هذا نعم هذا لا أو تشفع له بأشياء مثلا تشفع له بأن يقرض مثلا ألف دينار تقول
أقرضه ألف دينار هو محتاج قال لأجل عينك سأقرضه ثلاثمائة دينار فليس بالضرر أن تقبل الشفاعة كلها قد يقبل بعضها قد ترد الشفاعة حتى لو ردت أنت مأجور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
اشفعوا تؤجروا ويقضي الله من أمره ما شاء سبحانه وتعالى أن تؤجر ولكن المقصود أن تشفع لمن يستحق لا يجوز هذا الأمر وإنما يشفع الإنسان بالحق يشفع لمن يستحق ولا يجوز شفاعة لأخذ حق الغير
أو أخذ ما لا يستحق وإنما المقصود بالشفاعة أن تساعد الناس فيما يحصلون من الخير أو يعني يتجنبون من الشر هذه الشفاعة المقبولة والله تبارك وتعالى عن الشفاعة المعروفة وهي الشفاعة عند
الله تبارك وتعالى جعلها شرطين عظيمين الإذن والرضا يعني لا يشفع أحد إلا بإذن إذا كان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم لا يشفع إلا بإذن كما قال الله تبارك وتعالى من ذا الذي يشفع
عنده إلا بإذنه وفي يوم القيامة عندما يذهب الناس إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى يطلبون الشفاعة منهم يقول لست لها ويرسل إلى من بعده حتى وصلت إلى نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها يعني أنا سأشفع ولكن بعد أن يؤذن لي لأنه أوتي المقام المحمود والدرجة الرفيعة والوسيلة والفضيلة وهي الشفاعة كل هذه هي الشفاعة فيقول لكن ما أذن له بعد
يقول فآتي فأسجد لله تبارك وتعالى فأحمد الله بما أعلم ثم يلهمني الله ما لا أعلم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع أذن له أذن له بالشفاعة لكن قبل ذلك لم يشفع صلى
الله عليه وسلم كان ينتظر حتى يأذن الله له بالشفاعة سبحانه وتعالى وفي قول الله تبارك وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع يعني في شفاعة لكن
هؤلاء ليس لهم في إثبات أصل الشفاعة وكذا قول الله تبارك وتعالى قل لله شفاعة جميعا في شفاعة اثبتوها الله تبارك وتعالى وكذا قول الله تبارك وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه في
شفاعة لكن مرتبطة بالإذن من الله تبارك وتعالى وقول الله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعة شيء إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى يعني كم يعني كثير من الملائكة
طيب لكن أثبت الشفاعة لكن قيدها بإذنه ورضاه سبحانه وتعالى وقول الله تبارك وتعالى قولي دعو الذين زعمتم من دونه من دون الله لا يملكون مثقال درة في السماوات ولا في الأرض ثم قال وما لهم
فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة إلا من بعد فهنا يعني الله تبارك وتعالى يعني نفع عنهم أربعة أمور سبحانه وتعالى ليس لهم ملك خاص بهم ولا شركاء ولا مساعدون احتاج الله
إليهم جل وعلا ولا يشفعون ليس لهم مكان حتى يشفعوا عند الله تبارك وتعالى فنفع عنهم هذه الأمور إذا كان الأمر كذلك لا ملاك لا شركاء لا مساعدون لا يشفعون لماذا نذهب إليهم لماذا نذهب
إليهم أنت عندما تذهب تسأل الإنسان الشفاعة أو تسأل الإنسان شيئا ما لك للشيء أو يكون شريكا أو يكون ساعد هذا الإنسان في ملكه فيستحي منه فيعطيه أو على الأقل تكون له منزلة عنده فإذا
انتفت هذه الأمور الأربعة كلها ماذا تفعل فهل يمكنك أن تذهب إلى شخص لا يعرف هذا وليس له جاهزة عنده ولا شيء ويقول له اشفع لي عنده يقول أنا ما يفتح لي الباب اشفع لك لماذا أنا مثلك يعني
وإذاك تطلب الشفاعة أو يطلب الأمر من الذي له واحد من هذه الأمور ملك شراكة في ملك معاونة أو وجاهة بحيث أنه يقبل شفاعته نعم هذا بالنسبة للدنيا أما بالنسبة للآخرة فإن الله تبارك وتعالى
الشفاعة عندهم باب الإكرام إكرام المشفوع له وإكرام الشافع إكرام من الله تبارك وتعالى أما في الدنيا فالأمر مختلف ملوك الدنيا سلاطين الدنيا تجار الدنيا المهم الناس الذين يتزلف لهم
الآخرون أو يطلب منهم الآخرون قد يحتاجون إلى الآخرين يستشيعونهم يساعدونهم يوصلون إليهم حاجات الناس يعني أحيانا بعض السلاطين أو بعض الملوك العادلين الأدقياء الذين يخافون الله مع هذا
يقول ارفعوا إلينا حوائج الناس لا يعرف قد لا يصل إليه كثير من الناس فيقول لخدامه أو معاونه يقول ارفعوا إلينا حوائجنا الله تبارك وتعالى ما يحتاج إلى هذا هذا إذا كانوا في العدل يعني
في منزله يطلبون أيضا أن ترفعوا حوائجهم ويطلبون أحيانا من الذين تهتم أن يساعدون في هذا الأمر لا يستطيع أن يقضي الأمر بنفسه بينما الله جل وعلا بخلاف ذلك سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى أن
يرفع إليه أحد ولا يحتاج إلى مساعدة أحد ولا يحتاج إلى مشورة أحد جل في علاه نعم قال أبو العباس عفوا قال أبو العباس هو ابن تيمية أبو العباس هو أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله
تبارك وتعالى قوله نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون سواء الملك أو قسطه من الملك يعني جزء من الملك يعني شريك أو معين أنه أعان أو أنه يشفع كل هذه نفاها إذا ليس لهم شيء والناس
مع الشفاعة بين ثلاثة أمور إما من ينفي الشفاعة كلها ينكر الشفاعة هم الخوارج لأن الخوارج عندهم المرتكب الكبير لا يشفع لهم لأنه مخلد عنده في نار جهنم بينما النبي صلى الله عليه وسلم
يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وهم يكذبون هذا الحيث لا يقبلونهم ويقول لا يشفع لأهل الكبائر لأنها الكبائر عندهم مخلدون في نار جهنم إن ماتوا عليها ولم يتوبوا منها فهناك من ينفي
الشفاعة وهناك من يفرط في إثبات الشفاعة فلا يهتم بالإذن ولا بالرضا والكل يشفع ويذهبون إلى الدجالين وإلى المشعوذين وإلى الكفر الفجر وغير ذلك ويدعون أنهم يشفعون لهم عند الله تبارك
وتعالى والمشركون يعبدون الأصنام ويزعبون أنها تشفع لهم عند الله تبارك وتعالى وأنهم تقربهم إلى الله زلفا ثم جاء أهل السنة وتوسطوا في هذا الأمر فأثبتوا الشفاعة بشرطين الإذن والرضا أن
يأذن الله بأصل الشفاعة وأن يرضى عمن شفع ويرضى عمن شفع له نعم قال خالصا من قلبه ليخرج المنافقون لأن المنافقين لا يقولون خالصا نقوله بهم نعم نعم فيه مسائل الأولى تفسير الآيات الثانية
صفة الشفاعة المنفية الثالثة صفة الشفاعة المثبتة الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وأنه لا يبدأ بالشفاعة أولا بل
يسجد فإذا أذن الله له شفع السادسة من أسعد الناس بها السابعة أنها لا تكون لمن أشرك بالله الثامنة بيان حقيقتها نعم الشفاعة التي أثبتها الله تبارك وتعالى أيضا هناك شفاعة خاصة بالنبي
صلى الله عليه وسلم هناك شفاعة عامة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ولو شاركوا فيها غيره هي ثلاث شفاعات الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود وهي الوسيلة والدرجة
الرفيعة وهي لا تكون إلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ذات من الاعتداء في الدعاء أن يقول أحدهم في دعائه اللهم إني سألك المقام المحمود أو أسألك الوسيلة الفضيلة هذه خاصة بالنبي محمد
صلى الله عليه وسلم ليست إلا لي واحد وأرجو أن أكون أنا يقول صلى الله عليه وسلم لا يجد لأحد أن يسألها لأنها أعطيت لمحمد صلى الله عليه وسلم والشفاعة الثانية الخاصة به هي الشفاعة في
دخول أهل الجنة الجنة هذه أيضا خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والشفاعة الثالثة الشفاعة لكافر وهذه أيضا خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الشفاعة لا تكون إلا للمؤمنين واستثنى
الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم إكراما له في أن يشفع لعمه أبي طالب ورباه وأحسن إليه فشفع له النبي صلى الله عليه وسلم بتخفيف العذاب في نار الجهنم لا بإلقائه وإلا بتخفيفه فهذه
ثلاث شفاعات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك شفاعات أخرى يشاركه فيها غيره كقوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فهذه الشفاعة له ولغيره للأنبياء والملائكة
وللصالحي والشهداء أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله كلهم وجبت له النار فالقصد أقصد وجبت له النار يعني من أهل الكبائر لأنه وجبت له النار أنه كافر والشفاعة في رفع الدرجات والشفاعة في
إخراج أناس دخلوا النار وعذبوا فيها أن يخرجوا منها هذه شفاعات كلها مشتركة وإذاك جاء في الحديث شفعت الأنبياء وشفعت الملائكة وشفع المؤمنون ولم يبق إلا رحمة وأرحمة الله حميد سبحانه
وتعالى نحن أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت الآية في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضوت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى
الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له أترغب عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم
فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا يستغفر
للمشويكين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم ودعاه إلى الله دعاه إلى التوحيد دعاه إلى الإسلام وكان النبي حريصا عليه
لما كان في نصرة أبي طالب إعزاز للنبي صلى الله عليه وسلم وكان يجفع عنه أدى المشركين ويحميه هذا غير ما أكرم به النبي صلى الله عليه وسلم قبل نبوته من العناية به وتربيته وتزويجه وغير
ذلك فهو له فضل على النبي صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد له هذا الفضل صلى الله عليه وسلم قبل موته فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج
لك بها عند الله فأبى أن يقول هذه الكلمة وذلك لوجود رفقاء السوء وهذه مشكلة رفقاء السوء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح مثل الجليس السوء فهلأ جلساء السوء الذين
جلسوا عند أبي طالب وقت زيارة النبي له ويقول لا إله إلا الله وهذان يقولان له تترك نلة عبد المطلب تترك دين آبائك يمنعونه من أن يقولها واستجاب لهما وهما أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية
والعجيب أن أبا جهل مات على الشرك وعبد الله بن أبي أمية أسلم بعد ذلك لكنه في هذا الوقت منع أبا طالب من الإسلام ثم هو أسلم وهو أخو أم سلمة عبد الله بن أبي أمية هذا أخو أم سلمة أم
المؤمنين رضي الله عنها فأنزل الله تبارك وإنك لا تهدي من أحمد وهذه لا تفسيران عند أهل العلم إنك لا تهدي من أحببته هدايته أو إنك لا تهدي من أحببته لشخصه لأن النبي كان يحب عمه ولكن
الحب الدنيوي الحب الفطري الحب الإحسان لكن ليس الحب العقدي الشرعي إنه كان كافرا بالله تبارك وتعالى ويقول حافظ من كثير يا ليته كان أسلم كم تمنينا أن لو أسلم أبو طالب لكن هذه حكمة لله
تبارك وتعالى فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببته وهناك آية أخرى يقول الله تبارك وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم وفرق أهل العلم بين هذه وهذه أنك لا تهدي من أحببته هداية التوفيق والإلهام
وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم أي هداية الدلالة والإرشاد لأنه يدل الناس على الخير ويبينه لهم ويوضحه صلوات ربي وسلامه عليه فالمهم أنه النبي صلى الله عليه وسلم حاول أن تكون هداية أبي
طالب على يديه مع قول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أبو طالب هنا قال بعضهم حضره الموت وإذا
قال لما حضرت أبو طالب الوفاة ولكن الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هذا فيما يظن المسيب والمسيب انحزن هو الذي قال هذا الكلام وإلا الموت بيد الله تبارك وتعالى ما يحدد أحد أن
السكرات حضرت تماما إلا الله تبارك وتعالى ولذلك زار النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا وهو على فراش الموت فقال له قل لا إله إلا الله وأبوه عنده فالتفت الغلام إلى أبيه كأنه يقول ما رأيك
فقال أبوه أطع أبا القاسم قال أشهد أن لا إله إلا الله شأنه محمد رسوله فمات بعد ذلك فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار بي أي بسببي فهذا أيضا حضرته
الوفاة ونفعته الكلمة فالذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أبو طالب لو قال هذه الكلمة فنفعته وإن كان قد حضرته الوفاة المهم أنه لم تبلغ الروح الحلقوم ولذا نفاها الله عن فرعون
إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا منه قال الآن الآن أدركك الغرق لا لم يقبل فلم تقبل توبته وكما في قول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتى
تماما فالقصد أنها يعني مسألة دقيقة وغيبية قضية هل حضرته الوفاة أو لم تحضره الوفاة هل بلغت الروح حلقوم أو لن هذه غيبيات فيما يظهرون فلو قدر لك أنك حضرت عند إنسان كافر مثلا وهو على
فراش الموت قال أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمد رسوله قبلت أو لم تقبل لا شأن لنا هذا شأن الله طيب كيف نتعامل معه بالظاهر الظاهر أنه شهد أن لا إله إلا الله وبالتالي نغسله ونكفنه
وندفنه ونصلي عليه وندفنه في مقابل المسلمين ويورثه قد يقول قال طيب وما أدرك أن الله قبل أو لم يقبل نحن نعمل نصف الظاهر هذا الأمر عند الله تبارك وتعالى نعم بخلاف ما عليه من يدعي
العلم يعني من يدعي العلم أنه لا يعرفون معنى لا إله إلا الله لا يعرفون معنى صحيح وإنما معنى لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله أما كثير الآن لا يفهمون معنى هذه الكلمة ومن قالوها
نعم الرابعة أن أبا جهل ومن معه يعرفون مواد النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال للرجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام نعم لن يعرفون معنى لا إله إلا الله هي
الاستيابة التابة أنه يترك ما يعبد من دون الله تبارك وتعالى قال الله سبحانه وتعالى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا فيفهمون لا إله إلا
الله معنى ترك جميع الآلهة أجعل الآلهتين إلها واحدة وقد جاءت يعني في السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أبو جهل فقال يا محمد فرقت شملنا وآذيتنا فماذا تريد قال أريد كلمة قال
كلمة وأبيك أعطيك مئة كلمة فقال قولوا لا إله إلا الله قال أما هذه فلا يعرفوا معناها يعرف إذا قال لا إله إلا الله معناها لن يعبد إلا الله ستذهب الله والعزة ومنات كلها ستذهب وسيطيع
الرسول لأن الله أمره بذلك خاطر مسلم كامل يعرف معناه لا إله إلا الله واستكبر عنه وأمثاله نعم الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه السادسة الرد على من زعم إسلام عبد
المطلب وأسلافه إسلام نعم لأنهم قالوا أتترك ملة عبد المطلب وكأنهم يقولون ملة عبد المطلب هي الكفر بالله والشرك بالله تبارك وتعالى وعلى كل حال هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل بعتة
النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم هل هؤلاء من أهل الفترة أو ليسوا من أهل الفترة هذه مسألة خلافية بين أهل العلم نعم والجمهور على أنه ليسوا من أهل
الفترة نعم السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفى وله فلم يغفر له بل نهي عن ذلك لأنه قال لأستغفرن لك ما لم أنهى كأنه كان يتوقع أن ينهى وفعلا قد نهي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لأنهم
قال له لأنه ما قال له أتترك ملة عبد المطلب أتترك دين آبائك فحذروه من هذا كما قالوا إن وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثارهم مهتدون فهم حذر يعني شوف أرفقاء السوء منعوا معنا ظاهر الأمر
أن أبا طالب كان مترددا وإذا قال كان آخر كلامه كان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب نعم التاسعة ما ضرت تعظيم الأسلاف والأكابر نعم أترغب عن ملة عبد المطلب يعني يهيجانه يثيرانه كيف
تترك ملة عبد المطلب نعم العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال أبي جهل بذلك نعم الحادية عشرة الشاهد بكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها نفعته نعم لو قالها نفعته وأبو طالب كان
مصدقا أن محمد النبي صلى الله عليه وسلم وقد اشتهر عنه أنه قال ودعوتني وزعمت أنك ناصحي ولقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا لولا الملامت أو مخافة
شبهة لوجدتني سمحا بذاك مبينة فبين أن الذي يمنعه ما يبي ناس يتكلم عنه بحان الله نادم ضعيف يعرف أن هذا هو الحق لكن يقول أخاف من كلام الناس ضره كلام الناس ما نفعه كلام الناس نعم
وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا قال هذه أسماء وجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان وقالوا إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا
يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبيدت وقال ابن القيم قال غير واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبوهم ثم صووا تماثيلهم ثم طال عليهم
الأمد فعبدوهم نعم يقول هذا الباب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وسبب تركهم دينهم هو الغلو في الصالحين يعني هذا أحد الأسباب هذا أحد الأسباب الغلو في الصالحين والغلو هو مجاوزة الحد الغلو
الزيادة ومجاوزة الحد ومن هنا نقول غلت الأسعار يعني زادت عن الحد المقبول والغلو في الصالحين أمره خطير جدا لأنهم يعني يبدؤون بالمحبة ثم زيادة حتى يصلون بهم إلى أن يكونوا آلهة تعبد من
دون الله تبارك وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر ما كانت آلهة كانوا صالحين كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهم أن هؤلاء رجال صالحون ود وسواع ويغوث ويعوق
ونسر أسماء لرجال وكانوا صالحين فلما ماتوا جاءهم الشيطان فقال لماذا لا تصورون لهم صورا حتى إذا رأيتم هذه الصور تذكرتم عبادتهم فعبدتم الله هذا الذي يقال عنه أو يقول عنه الله تبارك
وتعالى أتت بخطوات الشيطان الشيطان يأتي بخطوات فقالوا نعم فصوروا هذه الصور ثم ذهب هذا الجيل وأتى جيل بعده ثم ذهب هذا الجيل وأتى جيل بعده فجاءهم الشيطان قال إنما كانوا يرزقون ويمطرون
ويمنعون بهؤلاء فادعوهم فصدقوا الشيطان ويتخذوهم آلهة من دون الله فكيف تدرج بهم الشيطان حتى أوصلهم إلى هذا الكفر العياذ بالله فهي في الأصل أسماء لرجال صالحين لكن إدى لما بلغ بهم
الغلوم فيهم أن صوروهم وجد الشيطان له مدخلا فأضلهم وأضل يعني أضل أقصد أبناءهم وأحفادهم حتى صاروا مشركين يعاني دون نوح ولا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعد ولا يغوث وهذه الآلهة
الخمسة قالوا هذه آلهة لا تذرنها فما كانت آلهة عند أبائهم ولا عند أجدادهم وإنما كانت صورا لرجال صالحين لكن جعلوها آلهة هذا الغلوم خطير جدا وذلك يجب أن يعطى الإنسان قدره فقط ولا يغلو
فيه أنا أذكر كنا في الصومال أيام يعني يعني في فوضى فيها في بداية الفوضى يعني دورة هناك فالمهم فأخبروني هناك قالوا ومررنا على بيت قال هذا البيت فيه رجل يقول نحن أربع في الصومال نحن
أقطاب الأرض نحن الذي نمسك الأرض أن تزول تخلي فك الصومال اللي فيه نمسك الأرض وموت صومال الدنيا الأرض كلها يقول نحن الأربع أنا ومعي ثلاثة يقول نحن أقطاب الأرض كلها يقول نحن الأربع
أنا ومعي ثلاثة يقول نحن الأربع أنا ومعي ثلاثة يقول نحن الأربع أنا ومعي ثلاثة يقول نحن الأربع أنا ومعي ثلاثة يقول نحن الأربع acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi
Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia
acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia acquaintance in Saudi Arabia - نعم - هذا الحديث المشهور أنه ضعيف - لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الرواية أو مداره
على أبي صالح مولى أم هانئ ويقال له بادام وهو لم يسمع ابن عباس وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه
ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا وفيه ضعف أيضا تصلي عليه زارته في قبره زارت قبره رضي الله تعالى عنها ثم قالوا كذلك كما أن الرجل يعتبر من زيارة القبر فالمرأة والرجل في هذا سواء
والنساء شقائق الرجال فتعتبر كما يعتبر الرجال والحديث المشهور في ما نقوله عند القبر السلام عليكم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله لنا ولكم العافية من رواية عائشة
علمها النبي صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون
نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن
لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن
لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله hating أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون
صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى
الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نتوكل من أعمال
قلوبه الاعتماد على الله أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه
وسلم أهذار المؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون صلى الله عليه وسلم أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال سوريا أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية
الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا تفسيوا آية الأنفال أهذا
تفسيوا آية الأنفال جل في علاه نعم الحمد لله الذي يسأل العلم مفاتح الطلب صلاة والسلام على نبينا محمد خيوي معلم لخيوي من طلب وعلى آله وصحبه الخيوينا النجب اللهم اغفر لنا ولشيخنا
ولمشايغي ولوالدين ولمسلمين أجمعين اللهم آمين قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وحيمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق
ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله الآية وقوله الظنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء الآية قال ابن القيم في الآية الأولى فسوا هذا الظن بأنه سبحانه لا
ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه
المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقوة يضمحل معها
الحق أو أنكو أن يكون ما جوى بقضائه وقدوه أو أنكو أن يكون قد دوه لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس
يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك إلا من عوف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله وليستغفره من
ظنه بعبه ظن السوء وفتش نفسك هل أنت سالم فإن تنجو منها تنجو من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجيا أن يظن الإنسان بالله الظن الحسن سبحانه وتعالى وظن السوء ينافي كمال التوحيد والظن
بالله تبارك وتعالى الظن الحسن هو أن الله تبارك وتعالى كامل في كل شيء سبحانه وتعالى في كل شيء كامل في أقواله في أفعاله في صفاته جل وعلا وأن الله تبارك وتعالى لا يفعل أي شيء إلا
لحكمه سبحانه وتعالى وأعماله أو أفعاله جل وعلا دائرة بين الحكمة والفضل سبحانه وتعالى فإن أعطى فبفضل وإن منع فلحكمه جل وعلا وحتى المنع الذي لحكمه سبحانه وتعالى نتقرب إلى الله تبارك
وتعالى بحمده عليه والفضل أيضا لحكمه سبحانه وتعالى يعطي من يشاء ويمنع من يشاء جل فعلا وكذلك قوله سبحانه وتعالى عن الكافرين الظنين بالله ظن السوء قال عليهم دائرة السوء فلا يجوز منه
أن يظن بالله أنه يظلم أحدا أو أنه يحاب أحدا أبدا الله تبارك وتعالى هو أساس العدل جل وعلا إن الله يأمر بالعدل والإحسان سبحانه وتعالى ويأمر بالقسط وهو أعدل من كل أحد سبحانه وتعالى
وأقسط من كل أحد سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان يظن بالله أنه لا يفعل شيء إلا لحكمه لأنه حكيم في أقواله وفي أفعاله وفي شرعه جل في علاه ثم ذكر قول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى
أن من ظن السوء الذي ظنه أهل الجاهلية أن الدائرة ستكون على الإسلام وأنه سيضمح له وأنها فقط بداية ثم ينتهي كل شيء وهذا الظن باطل لأن الله تبارك وتعالى يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى
ودين الحق ليظهره ليظهره على الدين كله سبحانه وتعالى فالله مظهر دينه جل وعلا وناصر الرسولة وناصر عباده المؤمنين وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما
استخلف الذين من قبلهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمنا فالقصد أن من ظن أن الدائرة ستكون على المسلمين دائرة تامة بحيث يستأصل الإسلام ويستأصل المسلمون فهذا ظن السوء لا تزال طائفة من
أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالهم حتى يأتي أمر الله وهو قريب الساعة عندما تأتي الريح وتأخذ أرواح المؤمنين يجب عليه أن يظن الخير بالله تبارك وتعالى وأن الله إذا
أظهر الباطلة يوما على الإسلام فإنما هذا لحكمة ليبتلي الله تبارك وتعالى وتلك الأيام نداولها بين الناس هكذا الذي يريد الله تبارك وتعالى ويقول أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله
الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين فالله يختبر عباده سبحانه وتعالى يختبرهم بالخير يختبرهم بالشر يختبرهم بالغذاء يختبرهم بالفقر يختبرهم بالصحة يختبرهم بالمرض سبحانه وتعالى وهذا لحكمته
جل في علاه يقول ابن القيم رحمه الله تعالى وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وما يفعله بغيرهم يعني بعض الناس يحتج على قدر الله تبارك وتعالى لماذا هؤلاء أغنياء لماذا نحن
فقراء لماذا الكفار أرضهم أحسن من أرضنا لماذا كذا هذه الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة سبحانه وتعالى ليعطيها من يحب ومن لا يحب سبحانه وتعالى من كان يريد حرث الدنيا نجد له في حرثه
فالقضية عند الله تبارك وتعالى نؤته منها وما له في الآخرة بالنصيب فهذه الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب كما قال الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات
من الرزق قل هي الذين آمنوا في الحياة الدنيا أي مشاركة مع الكفار والآن لو نظرت في هذه الدنيا أغنى أغنياء الدنيا كفار فالدنيا لا تعدل عند الله شيئا سبحانه وتعالى ولا يجوز المؤمن أن
يقول لماذا هؤلاء الأغنياء ونحن فقراء لماذا لا يعدل الله فينا هذا أعوذ بالله هذا كفر أن يظن بالله تبارك وأنه لم يعدل جل وعلا وأنه لماذا أغنى هذا ولماذا أفقر هذا الله يفعل ما يشاء
وإنما نسلم لله تبارك وتعالى وكان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يعني ينام جائعا صلوات ربه ويخرج من بيتي جائعا ويربط الحجر على بطنه من شدة الجوع صلوات ربه وسلامه وينام على الحصير
ويؤثر في جنبه صلوات ربه وسلامه عليه وخير بين أن يكون نبيا ملكا رسولا وبين أن يكون عبد الرسول فاختار أن يكون عبد الرسول صلوات ربه وسلامه عليه أولم يختار هذه الدنيا وما يظن الناس ما
فيها أنه نعيم مقيم فالقصد أنه يجب أن نحسن الظن في الله تبارك وتعالى يقول يجب على الله أن يعاقب الكافرين الآن يجب على الله أن ينزل علينا الغيثة الآن يجب على الله أعوذ بالله هذا لا
يجوز أبدا وإنما دائما العبد يسأل الله سؤال العبد للرب سؤال استرحام وسؤال تدلل وسؤال مسكنة يسأل الله تبارك وتعالى أما أنه يفرض على الله والعياذ بالله يجب على الله كذا لماذا يؤخر عنه
كذا لماذا يؤخر النصر هذا لا يجوز هذا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم يوم كيف أنهم يستعجلون في طلب النصر من الله تبارك وتعالى ويتقدون أن هذا هو الواجب على الله والعياذ بالله ثم قال
ابن قيم ختم هذا الكلام بقوله ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنت على القدر وملامة له وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم فالإنسان لا يزكي نفسه كما قال
الله تبارك وتعالى فلا تزكوا أنفسكم دائما الإنسان يتهم نفسه بالتقصير ويجعل الله تبارك وتعالى ويستغفر الله جل وعلا مما وقع في قلبه أو تلفظ به لسانه أو كتبته يده فدائما يسأل الله
تبارك وتعالى الثبات على الحق في هذه المسائل والله المستعان نعم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان الثانية تفسير آية الفتح الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر الرابعة أنه لا يسلم
من ذلك إلا من عوف الأسماء والصفات وعوف نفسه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في منكو القدر وقال ابن عمو وضي الله عنهما والذي نفس ابن عمو بيده لو كان لأحدهم مثل أحد
ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبيله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ووسره واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيوه وشره
وواه مسلم نعم منكروا القدر هم لماذا أنكروا القدر يعني أنكروا أن يكون الله كتب شيئا على الناس وهؤلاء سموا بعكس اسمهم يعني دائما الإنسان يسمى باسمه يعني هؤلاء منكروا يسمون القدرية
والمفروض أن يسمون نافو القدر وهؤلاء الذين قالوا الأمر أنف قد مر بنا بحديث عمر رضي الله عنه الذي يسمى حديث ابنه ويسمى حديث ابن عمر جاءوا ناس من العراق إلى عبد الله بن عمر رضي الله
عنه من حميد بن عبد الرحمن الحميري وغيره فجاء إلى عبد الله بن عمر فقال إن قبلنا أقوام في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر يتقفرون العلم ويقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني ما في شيء
مكتوب لأنهم ظنوا أن إذا كان الله كتب الأقدار سبحانه وتعالى أنه ظلم الناس وأنه أجبرهم عليها وهذا من الكذب على الله تبارك وتعالى قدر شيء وتخيير الناس شيء آخر فالإنسان إنما يعني يعذبه
الله تبارك الله بفعله لا بكتابته بما فعل هو لا بما كتب الله عليه لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل أبدا فهؤلاء لما ظنوا أن كتابة القدر يفهم منها أن الإنسان مجبور على ما كتب
وأنه مسير غير مخير نفوا القدر لكن جهلهم طغى على عملهم فصار عملهم من جهلهم أن أنكروا أن كتب الله تبارك القدر وأنكروا الآيات والأحاديث أنكروا مثل قول الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة
في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبراها إن ذلك على الله يسيره وصاروا يتأولون القرآن ويحرفونه ويلون أعناق الأدلة أنكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم وتؤمن بالقدر خيره
وشره وأنكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم وأنكروا هذا كله لأنهم اعتقدوا ثم صاروا يبحثون عن الأدلة وهذه قاعدة مهمة جدا وهي أن أهل الباطل يعتقدون ثم بعد ذلك ينظرون في الأدلة فهم في
الأصل يحكمون عقولهم على الشرع وأن عقولهم مقدمة على الشرع ما تعتقده عقولهم هو الحق الذي لا يجوز أن يخالف في ظنهم ثم بعد ذلك يبحثون في الشرع وخالف عقولنا إن وفق عقولهم لأن في أشياء
يقولونها حق قال الحمد لله الشرع صح وإذا خالف الشرع عقولهم فإن كانت آيات أولوها وحرفوها حرفوا معانيها وإن كانت أحاديث ردوها على قائدها ولم يقبلوا لأنها تخالف معتقدهم طيب من أين
يتيكم الشرع إلا من الكتاب ومن السنة وهذا من أسباب انحرافهم وفي زمن ابن عمر لما جاء هؤلاء ابن عمر رضي الله بما يقوله أهل القدر ومن فات القدر في الحقيقة قال ابن عمر أخبرهم أني بريء
منهم وأنهم براء مني والذي يحلف به عبد الله ابن عمر لا يقبل من أحدهم عمل حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله سبحانه وتعالى ولو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبا ما تقبل منه ثم حدث بحديث عمر
المشهور له بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا رجل شديد بيض ثياب شديد شعر الحديث وفيه لما سأله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكة وكتبه ورسوله واليوم الأخوة
والقدر خيره وشره على كل حال القدر كما قال أهل العلم الإيمان به على أربعة أركان أركان القدر أربعة حتى يكون الإنسان مؤمنا بالقدر لا بد أن يؤمن بهذه الأركان الأربعة أولها العلم وهو أن
يعلم أن الله بكل شيء عليم وأن الله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وأن الله يغيب عن علمه شيء سبحانه وتعالى وأنه حاط بكل شيء علما سبحانه وتعالى الأمر الثاني أو الركن الثاني الكتابة
وهو أن الله كتب بعض علمه في اللوح عنده سبحانه وتعالى ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها وقال الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو
ويعلم ما في البرج والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يبس إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إلا في كتاب مبين فالقصد أن الله كتب هذه المقادير سبحانه وتعالى
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كتب مقادير الخلاق فالقصد أن نؤمن أن الله تبارك وتعالى كتب بعض علمه سبحانه وتعالى في
اللوحي المحفوظ الأمر الثالث أو الركن الثالث أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى أبدا لا يمكن أن يقع شيء رغما عن الله لا يقع شيء إلا بمشيئته جل وعلا وهي الإرادة الكونية لله
جل وعلا ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن إيمان المؤمن بمشيئته وكفر الكافر بمشيئته سبحانه وتعالى ما في شيء رغم عن الله تبارك وتعالى كل شيء بمشيئته جل وعلا ويدخل في مشيئته ما يحب وما لا
يحب سبحانه وتعالى وكل شيء تابع للمشيئة وما تشاءون إلا أن يشاء الله جل وعلا الأمر الرابع أو الركن الرابع هو الخلق وأنه لا خالق إلا الله وأن الله خالق كل شيء وأن الله خالق كل ما عداه
مخلوق سبحانه وتعالى والخالق له الله جل وعلا فالله خلق الخير والشر ولكنه لا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإنما خلقه ابتلاءا يبتلي به الناس ولا ينسب إليه ولذا كان من حديث النبي صلى الله
عليه وسلم وإنما ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس أما الله تبارك وتعالى فلا يفعل الشر ولا يأمر به بل يبغضه وينهى عنه وإنما خلقه ابتلاءا سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر
والخير فتنة ورأس الشر إبليس وخالقه الله سبحانه وتعالى قال خلقتني من نار فالله خالق كل شيء وكل ما عدا الله فهو مخلوق والله خالق غير مخلوق سبحانه وتعالى نعم يا أبني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم ثم قال له اكتب فجوا في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة وفي رواية لابن وهب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدو خيره وشره أحوقه الله بالنار نعم الحديث عبادة حديث صحيح وفيه أن أول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال ما أكتب قال مقادير الخلاق
فالله كتب مقادير الخلاق قبل أن يخلق الخلاق سبحانه وتعالى والقلم على الصحيح أنه ليس أول مخلوق ولكن لما خلقه الله أمره بالكتابة وإنما العرش قبل القلم الذي عليه أهل العلم أن الله خلق
العرش قبل أن يخلق القلم والعرش هو أعظم مخلوقات الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله كتب مقادير الخلاق هذا المراد قبل أن يخلقهم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين
ألف سنة كتب مقادير وهذا دليل على كمال علمه سبحانه وتعالى ويعلم ما كان وما يكون وما سيكون جل وعلا فكتب ما سيكون سبحانه وتعالى على التفصيل ووقع كما كتب الله تبارك وتعالى وما لم يقع
إلى الآن سيقع كما كتبه الله في علاه وذلك لكمال علمه سبحانه وتعالى أما رواية ابن وهب الأخيرة فمنقطعة لكن يدل عليها ما سبق يدل عليها ما سبق نعم وما أصابك لم يكن ليخطيك وما أخطاك لم
يكن ليصيبك ولو ميت على غيؤ هذا لكنت من أهل النار قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم في
صحيحه من فضل الله على هذه الأمة أنه يعني جعل لهم القدوة غير النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصحاب النبي شوفوا الآن هؤلاء الذين جاؤوا إلى عبد الله بن عمر وسألوه عن أناس يتقفرون العلم
ودخلوا في موضوع القدر وخرجت الخوارج في آخر عهد الصحابة وخرجت أيضا الشيعة الرافضة في ذلك الوقت ولا يعرف صحابي واحد قال بالقدر يعني انحرفه في هذا الأمر ولا صحابي رافقي ولا صحابي
خارجي يعني جعل الله لك القدوة تقتدي بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكلهم على قول واحد في هذه المسائل لا يوجد صحابي واحد ابتدأ لا يوجد صحابي واحد انحرف لا يوجد صحابي واحد خالف أبدا
لا يوجد حيث جعل الله لكم القدوة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذه نعمة عظيمة من الله انظروا إلى هذا الرجل يسأل أبي بن كعب ثم يسأل ابن مسعود وحذيفة وزيد على قول واحد وهكذا لو
ذهب وسأل يعني عمر بن الخطاب أو سأل علي بن أبي طالب أو سأل عبد الله بن عمر أو سأل عبد الله بن عبد السلام وجد القول واحدا هؤلاء خريج مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم عرفوا الحق فاتبعوا
ولذلك يعني أقل ما يقال لأصحاب الأفكار المنحرفة والفرق الضالة أقل ما يقال لهم لا يوجد لكم صحابي قدوة واحد واحد تقتدون به لقي النبي صلى الله عليه وسلم فهم منهم ما فهمتموه وظن الظن
الذي ظننتموه لا يوجد هذه نعمة عظيمة جدا لنا أننا نقتفي آثار هؤلاء ونستدل بأقوالهم رحمهم الله تبارك وتعوى ورضي عنهم هؤلاء قدوتهم إذاك دائما ينبه أهل السنة على قضية وهي الكتاب والسنة
على فهم سلف هذه الأمة وسادات سلف هذه الأمة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم التابعون ثم أتباع التابعين والتابعون لهم بإحسان إليهم الدين فهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى أن
يوفق الإنسان إلى الحق وإلى اتباع أصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خير البشر بعد الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم السادسة أنه جواب المقادير في تلك الساعة إلى
قيام الساعة السابعة بواءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال العلماء التاسعة أن العلماء أجابوه بما يزيل الشبهة وذلك أنهم نسبوا الكلام إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط أحسن الله إليكم باب ما جاء في المصورين عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ولهما عن عائشة وضي الله عنها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ولهما عن ابن عباس وضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم باب ما جاء في
المصورين أي من الوعيد وذكر حديث أبي هرين رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى هذا حديث قدسي لما تسمع قال الله تعالى غير القرآن فهو حديث قدسي ومن أظل ممن ذهب
يخلق كخلقي أي يشبه بخلقي
ثم تحداهم قال فليخلقوا ذرة والذرة هي النملة الصغيرة الصفراء يلا ذرة ما نذنكم شيء اجتمعوا إنسكم وجنكم فخلقوا لنا ذرة فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة ما نريد أكثر من هذا
ما نريد أكثر من هذا لكن اجعلوا فيها حياة ليست رسمة ليست صورة اجعلوا فيها حياة هذا هو الخلق الذي تحداهم الله تبارك وتعالى فيها أن يجعلوا فيها الخواص التي في الذرة الخواص التي في
الشعير الخواص التي في القنف ما يستطيعون لأنه لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى والمخلوق لا يخلق أبدا يظل مخلوقا لا يحاول أن يضاهي الله تبارك وتعالى ولذلك من ادعى أنه يضاهي خلق الله
يتشبه بخلق الله مع أنه يعترف أنه لا يستطيع أن يبث فيها الحياة توعده الله تبارك وتعالى لماذا تقرب من هذا الباب لا تقرب من هذا الباب وإذا قال ما جاء في المصورين أي من الوعيد الشديد
وإذاك يقول الله تبارك من أظلم ممن ذهب يخلقك خلقي يعني حاول يتشبه بخلقي وفي الحديث الآخر أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ويقول كل مصور في النار يجعله بكل صورة
صورها نفسا يعدب بها في جهنم والتصوير هنا تدخل فيه مسائل يعني الذي نراه اليوم هناك التصوير اللي هو التماثيل وهذه أعظم الصور تماثيل الذي فيها مضاهات خلق الله تبارك وتعالى سواء تماثيل
الشمع التي يجعلونها تشبه الأشخاص أو غيرها فلا يجوز لأحد أن يجعل تمثالا في بيته هذا فيه مضاهات خلق الله كان لبشر أو لحيوان أو لطائر أو لسمكة وكل هذه التماثيل محرمة بالإجماع بل هي
بداية الشرك الذي وقع على وجه الأرض في التماثيل التي صنعت في عهد نوح عليه الصلاة والسلام قالوا صوروا لهم صورا فرسموا لهم صورا وتماثيل ثم بعد ذلك عُبلت من دون الله تبارك وتعالى وقلنا
اللات أيضا كان يلت السويق للناس صنع لهم تمثال وهكذا هذه التماثيل هي أصنام ولكن أصنام في بيوتهم صحيح وهنا يقول أنا لا أسجد لها لا أعبدها لكن هنا صنم شئت أم أبيت صنمون في بيتك فهذه
التماثيل هي أعظم ما يضاهى به خلق الله تبارك وتعالى ثم يأتي بعدها الرسم باليد الذي يرسم بيده الرسامون هؤلاء طبعا التماثيل يدخل فيها أكثر شيء الرسامون التشكيليون وعليهم أن يتوبوا إلى
الله وعملهم هذا لا يجوز لا يصور ما يصور فنان التشكيل الذي يرسم يعني أشخاصا أو حيوانات أو أشياء فيها روح فهؤلاء يعني على خطر عظيم جدا جدا جدا ثم يأتي بعد ذلك الرسم باليد كذلك هنا
فيه تشبه بخلق الله تبارك وتعالى فيقال لهؤلاء وهؤلاء أحيوا ما خلقتم يوم القيامة وكل رسم رسمها أو صورها أو نحتها يُعذب فيها يوم القيامة بكل نفس لها عذاب خاص يوم القيامة ثم بعد ذلك
يأتي رسم الكاميرا الآن الذي فتن به الناس اليوم يصورون بهذه الكاميرات وهذه اختلفها أهل العلم وهناك من أهل العلم من قال بتحريمها وقال هي تشبه بخلق الله تبارك وتعالى ومنهم من قال إنها
إنما تعكس الصورة نفسها لا تدخله للإنسان فيها كالمرآة يراها الإنسان أو يرى صورته في الماء فقالوا هذه كهذه ولا تدخل في هذا هذا وإن سلم فإنه لا يسلم تعليق هذه الصور في البيوت وعلى
الجدران وفي غيرها من الأماكن هذا لا يجوز تعليقها لأن فيه تعظيم لهذه الصور فلا يجوز تعليقها أو وضعها على الطاولات أو غير ذلك من الأمور فنحذر من هذه الأمور ثم بعد ذلك تصوير الفيديو
نحن نصور فيديو ها وإنما هو يعني هو نفسه خلق الله وإنما نقله خلق الله تبارك وتعالى للناس وهذا لا شيء فيه إن شاء الله تبارك وتعالى ثم تصوير ما لا روح فيه رسم ما لا روح فيه تمثال شجرة
تمثال بيت تمثال جبل تمثال خزينة يعني أشياء لا روح فيها ليس فيها روح ليست من البشر وليست من الحيوانات ولا الطيور ولا أسماك والحشرات فهذه لا بأس بها هذه لا بأس بها كذلك تماثيل لا
رؤوس لها لا بأس بها كما قال ابن عباس رضي الله عنه الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة كذلك يأتي المحنط الحيوانات المحنطة خاصة الذين فتنوا
بالصيد وهؤلاء يصيدون بعض هذه الحيوانات ويحنقونها في بيوتهم يجعل المحنطة بحيث أن يراه هذا أنا صدته هذا كذا هذا كذا هذه وقع فيها الخلاف بين أهل العلم محنطة هل تجوز أو لا تجوز والصحيح
أنها جائزة وأنها ليس فيها تشبيه بخلق الله أن هذا هو خلق الله سبحانه وتعالى هذا هو خلق الله وإنما منع التمثال لأنه يعمل بيده ما يشابه خلق الله والرسم يعمل بيده ما يشابه خلق الله
ويدخل في هذا أيضا التصوير غير من خلق الله تبارك وتعالى خاصة الآن في الفيديو أو في الكمبيوتر أو غيره يكبر الأنف يصغر الأنف يكبر الشفايف يصغر الشفايف يغير اللون يكبر العين وما شابه
يعبث بخلق الله هذا لا يجوز أيضا هذا لا يجوز أيضا فالإنسان يحذر كل الحذر من هذه الأمور وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى
وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور
البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من
أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم
أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ
سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه
الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق
المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك
من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور سبحانه وتعالى وليعلم أن
الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه
وتعالى وليعلم أن الله تبارك من أسمائه الخالق المصور البارئ سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى نعم حسنه بعضها العلم
والذي يظهر أنه لا يثبت أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم الآية الثانية أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه لم ينكروها ولم يتأولوها نعم لأنها جاء الحبر وقال هذا
الكامل للنبي صلى الله عليه وسلم نعم الثالثة أن الحبر لما ذكرها للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القوان بتقوي ذلك الرابعة وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم عند ذكر الحبر هذا العلم العظيم نعم وكان أكثر ضحك النبي تبسما صلى الله عليه وسلم وأحيانا تبدو نواجده وفي هذا الحال بدت نواجده صلى الله عليه وسلم نعم الخامسة التصريح
بذكر اليدين وأن السماوات في اليد اليمنى والأراضين في الأخرى السادسة التصريح بتسميتها الشمال قلنا هذه لا تثبت والعلم عند الله جل وعلا نعم السابعة ذكر الجميع من باب تقريب المعلومة
التاسعة عظمة الكرسي بالنسبة إلى السماوات نعم وسع كرسيه السماوات والأرض وسع كرسيه السماوات والأرض والعرش فوق الكرسي والله فوق العرش الحانة وتعالى نعم العاشوة عظمة العوش بالنسبة إلى
الكرسي نعم الحادية عشوة أن العوش غير الكرسي نعم الكرسي موضع القدمين والعرش هو السرير الملك نعم الثانية عشوة كم بين كل سماء إلى سماء الثالثة عشوة كم بين السماء السابعة والكرسي
الرابعة عشوة كم بين الكرسي والماء الخامسة عشوة أن العوش فوق الماء السادسة عشوة أن الله فوق العرش سبحانه والماء الذي فوقه العرش ليس هذا الماء الذي في الدنيا ولكن هذا ماء في السماء
نعم السابعة عشوة كم بين السماء والأرض الثامنة عشوة كثف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشوة أن البحر الذي فوق السماوات بين أعلاه إلى أسفله مسيرة خمسمائة سنة والله سبحانه وتعالى أعلم
وصلى الله على محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم صلي وسلم عليك يا محمد