03 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I القواعد الأربع I الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نبدأ بالقواعد الأربع نعم هذه القواعد الأربع التي ذكرها الشيخ نحمد الدلوهاب رحمه الله تبارك وتعالى قدم لها بهذه المقدمة اللطيفة يعني وهذا هو يعني العلم بحال المدعو وأسلوب الدعوة طريقة التي تدعو بها إلى الله تبارك وتعالى جاء بالثناء والدعاء للناس حتى يستجيبوا لأمر الله تبارك وتعالى وهذا شيء جميل جدا من إنسان يقدم بين يديه كلامه الدعاء لمن أن يريد أن يوجه له النصيحة أو كذا فإنه يدعو له بالثبات يدعو له بالهداية يدعو له بالتوفيق يدعو له بالصحة والعافية وغير ذلك من الأمور فهذا يعني اتداء طيب جدا لهذه الرسالة نعم نعم فإذا خالط العبادة أفسدها سواء قلنا أفسدها وأفسد ما سبق أو أفسدها فقط ولم يفسد ما سبق فإن كان الشرك شركا أكبر أفسدها وأفسد ما سبق لأن الشرك الأكبر يحبط الأعمال كلها وإذا قلنا إنه الشرك الأصغر فإنه يفسدها فقط ولا يفسد ما سبقه الرياء إذا دخل الرياء إلى العبادة أفسدها لكن لا يفسد ما سبق أما الشرك الأكبر فيفسدها ويفسد ما سبق والمؤلف هنا يريد الشرك الأكبر نعم نعم قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أهل العلم في هذه الآية على قولين إن الله لا يغفر أن يشرك به فيدخل فيه الشرك الأكبر والشرك الأصغر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فيشمل الكبائر والذنوب الصغيرة قول الثاني إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فيدخل في ذلك الشرك الأصغر والكبائر والصغائر يعني الخلاف بين أهل العلم هل الشرك الأصغر يكون تحت المشيئة أو أنه يكون مع الشرك الأكبر والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يكون مع الذنوب وليس مع الشرك الأكبر والشرك الأصغر يختلف عن الشرك الأكبر بأمور أولا أن الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار بينما صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في النار وصاحب الرياء والسمع ومشابه ذلك لا يخلد صاحبه في النار لكنه يستحق العذاب سواء قلنا أنه لا بد أن يعدم أو أنه تحت المشيئة إلا أنه لا يخلد في النار قولا واحدا صاحب الشرك الأصغر الأمر الثاني أن الشرك الأكبر يحبط الأعمال كلها بينما الشرك الأصغر يحبط ما خالطه فقط لا يحبط جميع الأعمال الشرك الأكبر كما قلنا لا يدخل تحت المشيئة الشرك الأصغر مختلف فيه هل يدخل تحت المشيئة أو لا يدخل تحت المشيئة صاحب الشرك الأكبر يقام عليه حد الردة بعد أن يستتاب يعني من أشرك شرك أكبر يستتاب فإن تاب وإلا أقيم عليه حد الردة صاحب الشرك الأكبر يستتاب فإن تاب وإلا أقيم عليه حد الردة بينما صاحب الشرك الأصغر لا يقام عليه حد الردة نعم يطلب منه أن يترك هذا الشرك لكن لا يقام عليه حد الردة الشرك الأكبر تترتب عليه حكام الردة في الحياة يفرق بينه وبين زوجته بينما صاحب الشرك الأصغر لا يفرق بينه وبين زوجته وإن كانت امرأة أيضا لا يفرق بينه وبين زوجها أما إذا وقعت المرأة في الشرك الأكبر بينه وبين توجهاء المسلم نعم نعم يريد أن المسلم لا يكون مسلما حتى يحقق التوحيدين توحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات لا بد أن يحقق التوحيدين لا يكفي أن يقول الله هو الخالق البارئ حتى يعبد الله تبارك وتعالى لا يكفي أن يقر بأن الله هو خالقه وأن الله هو رازقه وأن الله كذا ثم بعد ذلك يدعو غيره ويعبد غيره كما أن العكس صحيح أن يعبد الله تباركه ويعتقد أن غير الله تبارك وتعالى خالق بارئ مصور والعياذ بالله فلا بد أن يحقق التوحيدين توحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات بأحدهما لا تستقيم المسألة لا بد أن يحقق الأمرين جميعا وإذا كالله تبارك وتعالى أنكر على هؤلاء الناس الذين يشركون معه غيره مع أنهم يقرون بالتوحيد كالكفار مكة والمن رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله هم يقرون بذلك لكن لا يكفيهم هذا ولذلك ماذا قالوا قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة فهم عندهم مشكلة في توحيد الألوهية في توحيد العبادة إلى غير الله تبارك وتعالى ولذا مر بنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لحسين والد عمران لما سأل كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء قال من الذي رغبك ورهبك قال الذي في السماء هو مقر أن الذي يرغب إليه ويرهب منه هو الذي في السماء هو مقر لكن يعبد معه غيره فهذا لا يكفي حتى يقر وحتى يعبد الله وحده سبحانه وتعالى نعم القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفا ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله وشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكوم بالشفاعة والمشفع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن هذه دعوة المشركين أنهم يقولون إنما ندعو هذه الأصنام لتشفع لنا نعم الله خالقنا الله بارئنا الله يستعق العبادة نحن لا نختلف في هذا طيب إذن لماذا تدعون هذه الأصنام قالوا تشفاعة شفاعة والشفاعة هي الوساطة فلان شفع لفلان أي توسط له والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اشفع وتؤجر والإنسان يكون شفيعا وحده فيأتي هذا ويسانده فيكون شفعا بعد أن كان وطرا بعد أن كان وحده جاء من ينصره ويقف معه فالشفاعة من حيث الشفاعة هي أمر مطلوب الإنسان يشفع لإخوانه وينتصر لهم ويعينهم وما شابه ذلك من الأمور أما الشفاعة في الشرع في الدين فإن الله تبارك وتعالى جعل الشفاعة شفاعتين شفاعة مثبتة وشفاعة منفية الشفاعة المثبتة الله تبارك وتعالى تكون بجمع أمرين اثنين الإذن والرضا لا بد يكون الإذن ويكون الرضا الإذن بالشفاعة من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه لا بد لا بد من الإذن ولا بد أيضا من الرضا ولا يشفعون إلا لمن ارتضى لا بد من الرضا فإذا جاء الرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع له وجاء الإذن قبلت الشفاعة ولذا في الحديث المشهور أن الناس يوم القيامة يوم العرض يأتون آدم فيقول يا آدم اشفع لنا عند الله أي لأجل أن يقضي بين الناس فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيذهبوا إلى نوح فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيذهبون إلى إبراهيم فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيذهبون إلى موسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replica فيقول لست لها replete فيقول لست لها replete فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica فيقول لست لها replica حدثا عهد الجاهلية فخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو واقد الليثي وللمشركين سدرة يعكفون عندها ينوطون بها أسلحتهم من عادتين من عادة المشركين أنهم يأتون إلى سدرة سجرة سدرة ويعلقون عليها الأسلحة تبركا أنهم سينتصرون يأخذون البركة من الشجرة فلما رأوا سدرة في طريقهم قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط يعني كما للمشركين ذات أنواط يعلقون أسلحة ويتبركون بها وينتصرون بعد ذلك على عدوهم ونحن الآن ذاهبون إلى قتال فنريد سدرة نعلق عليها أسلحتنا لكي تكون البركة وننتصر على أعدائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده ما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القدة بالقدة ومن هذه الدعوة ولكن الصحيح أن هؤلاء إنما ارتكبوا شركة أصغر لا شركة أكبر وهو دعوة التبرك بهذه الشجرة لكي ينصرهم الله تبارك وتعالى والتبرك سيأتينا تفصيله إن شاء الله تعالى وأحكامه المتعلقة به في قراءتنا الكتاب التوحيدي إن شاء الله تعالى بقيت القاعدة الرابعة نعم نعم هذه أخذها الشيخ محمد عبد الله هار رحمه الله تبارك وتعالى من ابن القيم لأنه قال مشرك هذا الزمان أشد من مشرك الزمان السابق لأن المشركين في الزمان السابق كانوا يشركون في الرخاء فقط إذا صار الرخاء عبدوا غير الله إذا جاءت الشدة دعوا الله مخلصين له الدين سبحانه وتعالى وقد ذكر عن عكرمة ابن أبي جهل قبل أن يسلم لما أهدر النبي دمه في فتح مكة هرب إلى الشام ثم ركب البحر فلما ركب البحر جاءهم موج البحر هو من معه فقال بعضهم لبعض طبعا هو من معه الذين كانوا في المركب لا أنهم أصحابه هو وحده لكنه ركب معه ناس وكانوا مشركين فلما جاء موج البحر قالوا ادعوا الله مخلصين له الآن إنه لا ينجيكم إلا الله يعني لا تدعوا أصحابكم الآن الآن أخلصوا الدعاء الله يقول فقلت في نفسي إن كان لا ينجيني في البحر إلا الله إذا لا ينجيني في البر إلا الله أعمل عقله أعمل عقله ثم قال لله علي أهد لله علي أهد لين أنجاني من هذه لأذهبن إلى محمد ولا أضعني يدي في يده وأنجاه الله وفى بندره وفعلا أتى النبي محمدا صلى الله عليه وسلم فرح به النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يده في يد النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم وحسن إسلامه رضي الله عنه وأرضاه فالقصد أن الشركة متفاوت وإذا قال شرك أهل زمان أغلظ من شرك من سبق الشرك متفاوت هناك شرك أغلظ من شرك هناك كفر أغلظ من كفر هناك كافر لكن لا يعتدي على المسلمين ولا يؤذيه هناك كافر يعتدي على المسلمين ويؤذيه هناك كافر يدعو إلى كفره ويدعو إلى شركه هناك كافر يفتن المسلمين عن دينهم فالشرك متفاوت هناك مشرك بالله تبارك وتعالى في نفسه هناك مشرك ويسب الله ويسب غيره هناك مشرك يدعو إلى عبادة نفسه فالقصد أن المشركين متفاوتون في شركهم فعلى كل حال ابن قيم أو الشيخ الحمد لله رحمه الله تبارك وتعالى أراد هنا أن يقول أن مشرك هذا الزمان أشد شركا من شرك السابقين لأن السابقين إنما كانوا يشركون في الرخاء ويشركون يا الله مشرك زماننا يشركون في الرخاء وفي الشدة في الرخاء وفي الشدة يعني بعضهم الآن إذا ضاقت عليه الأمور دعا غير الله تبارك وتعالى قال لا تدعو الله الآن قولوا يا علي قولوا يا مهدي قولوا يا رفاعي قولوا يا دسوقي قولوا يا فلان يدعون غير الله تبارك وتعالى إذا اشتدت الأمور قال الآن لا تدعو الله ادعو غيره والعياذ بالله فهؤلاء أشدوا شركا من الذين كانوا يدعون غير الله في الرخاء وإذا جاءت شدة دعوا الله تبارك وتعالى إذن الشرك يتفاوت بين أصحابه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينه وحمده