02 من 10 - مقررارات مفاتح الطلب I ثلاثة الأصول وأدلتها I الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
2:38:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع المجلس الثالث وهي عشرة متون قرأنا متنا وإن شاء الله سنقرأ التسعة الباقية بس الله تبارك وإن تتمم لنا بخير قولوا أمين نبدأ بحول الله تبارك وتعالى
وقوته الحمد لله الذي يسوى للعلم مفاتح الطلب والصلاة والسلام على نبينا محمد خير معلم لخير من طلب وعلى آله وصحبه الخيرين النجب اللهم اغفر لنا ولي شيخنا ولمشايقه ولمسلمين أجمعين اللهم
آمين قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في ثلاثة الأصول ودلتها بسم الله الرحمن الرحيم اعلم وحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل معوفة دين الإسلام
بالأدلة الثانية العمل به الثالثة الدعوة إليه الرابعة الصبو على الأذى فيه نعم هذه الرسالة رسالة ثلاثة الأصول للعلامة محمد بن عبد الوهاب ابن سليمان الوهاب التميمي رحمه الله تبارك
وتعالى المتوفى سنة ستين ومائتين وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي أحيى الله به دعوة إلى السنة ونبدي الشرك والبدع ونفع الله تبارك وتعالى بدعوته شيئا كثيرا في هذه
الثلاثة الأصول يقول رحمه الله تبارك وتعالى اعلم وحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل العلم العمل به الدعوة إليه الصبر على الأذى فيه وهذا هو الأصل في المسلم أنه يتعلم العلم يعمل
بهذا العلم يدعو إلى إليه يصبر على الأذى الذي يلحقه هذا أمر طبيعي أن الإنسان يلحقه شيء من الأذى لأنه ليس كل الناس يقبلون هذه الدعوة إلى العلم بل هناك من يعارض وهناك من يعني يحارب
مثل هذه الدعوة فعلى كل حال سيبين لنا رحمه الله تبارك وتعالى هذه المسائل الأربع التي سيتكلم عنها نعم نعم قوله لما ذكر هذه السورة المباركة سورة العصر إن الشافعية رحمه الله تعالى قال
هذه السورة لو ما أنزل الله حجة عقل الله لكفتهم هذا لم يثبت عن الشافعي رحمه الله تعالى بل البعض من أهل العلم حتى شكك في صحة المعنى إنها لا تكفي سورة العصر في كل مسائل الدين سورة
العقدية لكن في هذه المسألة وهي الأمور الأربع التي قصدها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهي العلم والعمل به والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه نعم أما أنه لو لم ينزل الله إلا هذه
السورة لكفتهم عورضة رحمه الله تبارك وتعالى مثل هذا ولكن الأشهر منه ما نقل عن الشافعي رحمه الله تعالى هو قال لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم هذا أصح وهذا أقرب إلى أن يقوله الإمام
الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى وقوله إن العصر أقسم الله بالعصر وهو الزمن وليس وقت العصر بذاته إنما الزمن الدهر وقال بعض من أراد به وقت العصر كما أقسم بالضحى وكما أقسم بالليل وأقسم
بالفجر سبحانه وتعالى ويقسم بما يشاء جل وعلا وأي شيء يقسم الله به فهو تعظم له فلا يقسم الله تبارك وتعالى إلا بمعظم عنده ويقسم الله بما شاء ونحن لا نقسم إلا بالله سبحانه وتعالى أما
الله جل فيقسم بما شاء جل في علاه إن الإنسان في خسر هكذا إذا ذكر الإنسان فالأصل فيه الذنب
ثم يستثنى بعد ذلك قال إن الإنسان لا فيه خسر إلا الذين آمنوا كما قال سبحانه وتعالى كلا إن الإنسان ليطهر أرآه استغنى إن الإنسان خليق هلوعة إذا مسه الشر جزوعة وإذا مسه الخيرون إلا
المصلح وهكذا يستثني فالأصل في الإنسان أنه كذلك ثم يستثني الصالحين من الناس وأنت ترى أنه في الآخرة أهل جهنم أكثر من أهل الجنة وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وواقعنا اليوم الآن يعد
الناس ثمانية مليار يعيشون على وجه الأرض ثلاثة أرباعهم كفار أكثر من ثلاثة أرباع هم كفار يعلنون الكفر يعني لا نقول كفار نخرجهم نحن منهم يعلنون الكفر وعدم قبولهم الإسلام والمليار ونصف
أو أقل من المسلمين كثير منهم أيضا ينتسبون إلى الإسلام وليس من الإسلام في شيء ولكن يحسبون على المسلمين كالدروز والعلويين والبهائية والبابية وغير ذلك من هؤلاء يعدون نفسهم من المسلمين
ويعدون على المسلمين وليس من المسلمين في شيء فالقصد أن الإنسان لا فيه خسر فعلا ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر أنت إذا قلت آمنوا تشمل
عملوا الصالحات تواصوا بالحق تواصوا بالصبر فهذا من باب ذكر الخاص بعد العام أو ذكر بعض أفراد العام لما ذكر العام قال الذين آمنوا ثم خص من الذين آمنوا أو ذكر بعض أفراد الذين آمنوا
فقال وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فهذه أوصاف من الله تبارك وتعالى لهم قال وقال البخاري باب العلم قبل القول والعمل واستدل بقول الله تبارك وتعالى فاعلم أنه لا إله إلا
الله واستغفر لدمك فجعل العلم مقدما على القول اللي هو الاستغفار للدم قال اعلم أولا فالعلم مقدم حتى يكون القول على بينه والعمل على بينه فلابد أن يسبق العلم القول والعمل نعم فالعلم
المسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن الأولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى إنا أرسلنا
إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذناه أخذناه أخذناه الثانية أن الله لا يرضى أن يشعك معه أحد في عبادته لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا
غيرهما والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا الثالثة أن من أطاع الرسول وحد الله لا يجوز لهم ولا تمنحد الله ورسوله ولو كان أقرب قويب والدليل قوله تعالى لا تجد
قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه تجري من تحتها الأنهار خالدين
فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون رزقنا ولم يتركنا هملا إن الله تبارك وتعالى لما خلق العباد قال وما خلقته الجن والإنس إلا ليعبدون ثم الله
تبارك وتعالى لما أمرنا أن نعبده جل وعلا سهل لنا سبيل هذه العبادة فأرسل إلينا الرسل أرسل الرسل المبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب فأمر ونهى وبيّن ما يحب وما يبغض وما يرضى وما لا
يرضى وما يأمر به وما ينهى عنه سبحانه وتعالى فمن أطاع الرسل دخل الجنة ومن عصاهم دخل النار والمقصود من عصاهم أي إما عصاهم بارتكاب الكبائر وإما عصاهم بارتكاب الشرك فإن عصاهم بارتكاب
الكبائر فهو مستحق للنار غير مخلد فيها لكنه مستحق لدخولها قد يدخل وقد لا يدخل وإنما هو تحت المشيئة إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما يدون ذلك لمن يشاء والكفر وهذا الذي يظهر هو
مراد المؤلف رحم الله تبارك وإنه عصاهم فلم يؤمن بهم ولم يؤمن بالله سبحانه وتعالى فهذا يدخل النار خالدا مخلدا فيها لا يخرج منها أبدا أعذنا الله وإياكم من النار فهذه المسألة الأولى
ودليلها قوله تعالى إن أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذوا بي يعني إذا عصيتم أنتم الرسول أيضا نأخذكم أخذا وبيلا فلا فرق بينكم
وبين قوم فرعون فرعون وقومه جاءهم الرسول فكفروا به فأخذهم الله أخذا وبيلا وأنتم أرسلنا إليكم الرسول فإن كفرتم به صنعنا بكم كما صنعنا بفرعون وقومه لما كفروا برسولهم موسى صلوات ربي
وسلامه عليه المسألة الثانية أن الله تبارك وتعالى لا يغفر أن يكفر به لا يغفر أن يشرك معه أحد سبحانه وتعالى بل لا بد أن يفرد بالعبادة سبحانه وتعالى بغض النظر عن الذي أشرك مع الله
سواء كان أشرك مع الله تبارك وتعالى عدوا من أعدائه أو وليا من أوليائه فلو عبدوا أحب الخلق إلى الله وهو محمد صلى الله عليه وسلم أو عبدوا جبريل أو عبدوا موسى أو إبراهيم أو عبدوا وليا
من أولياء الله من الصالحين ملكا مقربا غير جبريل أو عبدوا شمسا أو قمرا جمادا لا يعقل أي شيء يعبد مع الله تبارك وتعالى فإن الله لا يقبل له شريكا أبدا سبحانه وتعالى من عمل عمل أشرك
فيه معي غيري تركته وشركه لا يقبل الشراكة سبحانه وتعالى بل لا يقبله إلا التوحيد جل وعلا ولذلك قال وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا والمساجد والعلم عند الله المقصود بها السجود
سجدا من كثرة ما يسجد فيه لله وتسمى هذه الأعضاء أعضاء السجود تسمى المساجد الكفان والركبتان والقدمان والجبهة تسمى المساجد التي يسجد عليها العبد لله تبارك وتعالى وإذا قال فلا تدعو مع
الله أحدا أي حال سجودكم لله تبارك وتعالى فلا يقبل الشراكة جل وعلا بل لا يقبل إلا أن يعبد وحده جل في علاه قال الثالثة إذا فعل ذلك العبد عبد الله ولم يشرك به شيئا وجب عليه أن يتبرأ
من الكفار ألا يوالي الكفار ولذلك قال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله والمحادة هي العداوة أي من عاد الله تبارك وتعالى أعداء الله كيف نحب
الله ونحب أعدائه لا يصلح هذا أبدا فإذا أحببنا الله تبارك وتعالى أبغضنا أعدائه جل وعلا وهؤلاء المحادون لله قد يكونون من أقرب الناس إلينا كزوجة أو أب أو أم أو ابن أو بنت أو خال أو عم
أو صديق أو جار أي يكون أيا كان لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم فهنا إما أن ينفى الإيمان بالكلية عنهم لا تجد قوما يؤمنون بالله يعني
يكونون كفارا إذا كانت هذه المودة لأجل ما هم عليه من الكفر أما إذا كانت هذه المودة المودة الطبيعية محبة طبيعية كمن يحب أباه لأنه أبوه لا لأنه مشرك يحب أمه لأنها أمه لا لأنها مشركة
يحب زوجته لأنها زوجته لا لأنها مشركة وهكذا فهذه المحبة الطبيعية تختلف عن المحبة الدينية هو يتكلم هنا عن المحبة الدينية ومن حاد الله أي عداه أما إذا كانوا يحبونهم محبة طبيعية فهذه
لا صور إما أن تكون محبة الشهوة كمحبة الزوجة زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطين المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا فهذه
محبة ليس الدينية محبة دنيوية قول الله تبارك وتعالى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم فجاز للمسلم أن
يتزوج المحصنة الكافرة يهودية كانت أو نصرانية كتابية مع أنها تحد الله ورسوله وطبيعي جدا أن الرجل لا يتزوج إلا امرأة يحبها ويقبلها ويضمها ويعيش معها وتنجب له وما تكون للدين التي هي
عليه وإنما هذه محبة شهوانية لا تضر وإنما التي تضر لمحبة الدينية ومنها محبة لابن لأبيه الكافر كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله
يهدي من يشاء وقوله إنك لا تهدي من أحببت تحتمل معنيين إنك لا تهدي من أحببت هدايته أو إنك لا تهدي من أحببته حبا لذاته لشخصه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب عمه أبا طالب لأنه
رباه واعتنى به ودافع عنه ونصره فيحبه محبة الولد للوالد صحيح إنه عمه لكنه دافع عنه كما يدافع الآباء عن الأبناء فكان النبي يحبه المحبة الفطرية محبة الابن لأبيه فقال الله وحزن لما لم
يدخل في الإسلام فقال الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت يا محمد ولكن الله يهدي من يشاء وهناك محبة الابن لأبيه والأب لابنه العكس وهناك محبة الأخ لأخيه وإن كان مشركا وأهدى النبي
صلى الله عليه وسلم حلة من حرير لعمر رضي الله عنه فقال يا رسولنا حرير قال ما عطيتكها لتلبسها وإنما لتنتفع بها فأهدى عمر لأخيه المشرك والله تبارك وتعالى يقول لم يقاتلكم في الدين ولم
يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم فيكون في شيء من المحبة الفطرية وكذلك محبة الطالب لمعلمه وغير ذلك من المحبة التي لا تدخل المحبة الدينية هنا يقصد المحبة الدينية في هذه
الآية لا تجد قوما يؤمنوا بالله واليوم والآخر يوادون أن يحبون من حاد الله ورسوله أن يحبونهم لمحادتهم لله ورسوله فلا بد من التنبه لهذا الأمر نعم الحنيفية ملة إبراهيم وملة موسى وملة
عيسى وملة محمد وملة جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وسمي الحنيف حنيفا أي لما انحرف عن دين قومه الذي هم عليه الحنيف والمنحرف فإما أن ينحرف من الحق إلى الباطل وإما أن ينحرف من
الباطل إلى الحق وإبراهيم عليه السلام كان حنيفا حيث انحرف عن الباطل الذي هم عليه إلى الحق الذي أمره الله تبارك وتعالى به قال والحنيفية أن تعبد الله مخلصا له الدين ولأجل هذا خلق الله
الخلق سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أي يوحدون وقال ابن عباس يطيعون قال ابن عباس إلا ليعبدون إلا ليطيعون أي ليطيعون الله تبارك
وتعالى نعم نعم أعظم معروف التوحيد وأعظم منكر الشرك وبهذا جاء الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه للأمر بالمعروف فالنهي عن المنكر وأعظم معروف أمر به الأنبياء هو توحيد الله وحده سبحانه
وتعالى وأعظم منكر نهى عن المنكر وعنه الأنبياء هو الشرك بالله تبارك وتعالى قال والدليل قوله أعبد الله ولا تشرك به شيئا هذا هو الواجب على كل إنسان أن يعبد الله وحده سبحانه وتعالى وأن
يبتعد عن الشرك بجميع صوره نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم
يعني قوله معرفة العبد ربه ودينه ونبيه يعني معرفة المرسل وهو الله معرفة المرسل وهو الرسول معرفة الرسالة أو ما أرسل به وهي دين الله تبارك وتعالى معرفة دين الإسلام يعني أن نعرف المرسل
بأسمائه وصفاته وأفعاله وأمره ونهيه سبحانه وتعالى أن نعرف الله من هو الله جل وعلا أن نعرف المرسل وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعرف أخلاقه نعرف ما أمر به نعرف ما يحب ما يكره ما
يدعو إليه أن نعرف الرسالة ما الرسالة التي أرسل الله بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم نعم نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى طريقته هذه السلسة المرتبة إذا قيل لك من ربك قل رب الذي
رباني والرب من التربية الرب معنى التربية ومن قوله تعالى ويقال لابن الزوجة إذا تزوجت امرأة مطلقة وأرملة وعندها أولاد من غيرك يقال عن أولادها ربائب بالنسبة لك الولد ربيب والبنت ربيبة
بالنسبة لك وذلك سلمة وعمر بن أبي سلمة يكون ربائب النبي صلى الله عليه وسلم أو ربيباء النبي صلى الله عليه وسلم حيث رباهما ويقال عن محمد بن أيبكر الصديق ربيب عينه رباه علي رضي الله
عنه بعد موت أبي بكر وتزوج علي زوجته أو أرملته أسماء بنت عميس فالشاهد من هذا قل ربي الله الذي رباني أي بنعمه سبحانه وتعالى وهو معبودي ليس لي معبود سوى هكذا يقول المسلم من ربك ربي
الله الذي رباني بنعمه سبحانه وتعالى الذي أعطاني جل وعلا من كل ما سألته جل في أولاه ليس لي معبود سواه رب العالمين فهو ليس ربي أنا فقط بل رب العالمين جميعا والعالمون على الصحيح من
أقوال أهل العلم كل ما سوى الله بعضهم قال العالمون هم الجن والإنس وبعضهم قال العالمون الجن والإنس والملائكة وبعضهم قال العالمون كل ما سوى الله وهذا هو الصحيح فهو رب كل شيء سبحانه
وتعالى فيدخل في العالمين كل ما سوى الله جل وعلا نعم يقصد يعني كيف عرفت الله تبارك وتعالى من مخلوقاته التي تشير إليه سبحانه وتعالى وإلا معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله وأمره إلا
عن طريق الرسل صلوات ربه وسلامه عليه وإنما هنا يريد يعني الفطرة التي فطر الله الناس عليها في معرفة ربهم سبحانه وتعالى فقال بآياته ومخلوقاته وكل آياته مخلوقاته سبحانه وتعالى نعم وقال
الله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمرها ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب
العالمين نعم هذه بعض الأدلة على أن الله تبارك وتعالى خالق كل شيء سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم
والذين من قبلكم لعلكم تتقون الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون قال ابن كثير ورحمه الله تعالى الخالق لهذه
الأشياء هو المستحق للعبادة يعني الله تبارك وتعالى الذي خلق السماوات والأرض سبحانه وتعالى وأنزل من السماء ماء وأخرج الطعام سبحانه وتعالى من الأرض أفرأيتم ما تحرثون أنتم تزرعونها
ونحن الزارعون الذي رزقكم من كل شيء سبحانه وتعالى الذي يحيي ويميت الذي بيده ملكوت كل شيء هو الرب هو المعبود هو المستحق للعبادة دون غيره سبحانه وتعالى فمن كان كذلك لا خالق إلا هو وهو
المستحق للعبادة ولذا الله تبارك وتعالى يتحدى الكفار بالخلق أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون وتحداهم بالخلق سبحانه وتعالى قال إن الذين تدعون
من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلمهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب الله خالق كل شيء وقال أروني ماذا خلق الذين من دونه ما خلقوا شيئا وجاء في
الحديث فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة تصوروا حبة حبة قمح شعيرة مع ما وصلوا إليه من العلم لا يستطيعون فكيف من يدعي سيخلقون ربوت ويكونوا كالآدم كلام فاضي لا قيمة له لا يبث الحياة إلا
الله سبحانه وتعالى سواء في الآدمي أو في غيره من النباتات وغيره إذا كان الله يتحداهم بالحبة والشعيرة سبحانه وتعالى اخلقوا حبة اخلقوا شعيرة لا تدعون وصلتم إلى العلم وعطيه حبة ما يريد
شيئا أكثر من حبة حبة قمح حبة شعير ما يستطيعون لأن المخلوق لا يخلق هم مخلوقون والخالق واحد وهو الله سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك وحده الخالق إذا هو وحده المستحق لأن يعبد أما المخلوق
المصنوع المجعون لا يستحق أن يعبد وإنما يعبد الخالق الصانع الجاعل سبحانه وتعالى نعم والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كلها لله تعالى والدليل قوله
تعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا فمن صوف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حتى يدعوه حسابه عند ربه إنه
لا يفلح الكافرون فتيمموا صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا وهكذا العبادات البدنية تسقط إلى بدل وقد تسقط إلى غير بدل أما العبادات القلبية فلا تسقط أعمال القلوب لا تسقط أبدا ولذا صارت
أعمال القلوب أعظمة من أعمال البدن والمؤلف خلط هنا ذكر يعني العبادات البدنية مع العبادات القلبية لأنها كلها عبادات فأعطاك مثالا من عبادات البدنية ومثالا من عبادات القلبية رحمه الله
تبارك وتعالى وهذا تنويع جيد حتى يعرف الإنسان أن الله تبارك وتعالى كما إنه يجب أن يعبد عبادة بدنية يجب كذلك أن يعبد عبادة قلبية بل كما قلنا إن العبادات القلبية أعظم من العبادات
البدنية ولذا جاء الحديث المشهور إنما الأعمال بالنيات والقلوب فالقصد أن العبادات قسمان وذكر المؤلف مجموعة من العبادات وليست كل العبادات ثم بعد ذلك الآن يأتي سردها مدللة أي كل عبادة
مع الدليل عليها رحمه الله تبارك وتعالى فذكر أولا قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا أي لا يشرك معه غيره وقوله ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به حسابه عند ربه
يقصد حسابه عند ربه من باب التهديد والوعيد ولذا قال بعدها إنه لا يفلح الكافرون نعم وفي الحديث الدعاء مخ العبادة هذا الحديث مداره على عبد الله باللهيعة رحمه الله تعالى وعبد الله
باللهيعة سيء الحفظ سيء الحفظ وأيضا يعني مدلس يعني إذا حدث أحيان كثيرة يقول بالعنعنة وقد يعنعن عن من لم يسمع منه ولذلك ضعف حديثه ضعف حديثه فهذا الحديث مداره عليه مداره على عبد الله
باللهيعة لكن لا يثبت هذا الحديث وإنما الذي ثبت قريب منه من معناه الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة وهذا أخرجه أبو داود والأول أخرجه الترمذي الذي فيه باللهيعة أخرجه الترمذي الدعاء
مخ العبادة قلنا ضعيف والصحيح الدعاء هو العبادة أخرجه أبو داود رحمه الله تعالى والمعنى واحد والمعنى واحد أن الدعاء عبادة هذا المقصود أن الدعاء عبادة بل من أعظم العبادات والدعاء
نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء المسألة كلنا يعرفه اللي هو أن الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى أن يوفقه أن يسدده أن يغفر له أن يرفع درجته أن يشفي ولده أن
يعطيه يمنع وهكذا هذا دعاء مسألة شيئا معينا هذا دعاء مسألة أما دعاء العبادة الذي ليس فيه مسألة فتدخل فيه كل العبادات كل العبادات تدخل في دعاء العبادة ولذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة فعندما يصلي المصلي فتسأله لماذا صليت؟
يقول أريد الجنة إذا في مسألة وهي الجنة لماذا لا تشرب الخمر؟
قال أخاف من النار
إذن هذا يتضمن مسألة وهي النجاة من النار فكل عبادة نقوم بها إنما نعبد الله تبارك وتعالى حبا وخوفا ورجاء فنعبده لأننا نحبه نعبده لأننا نرجو الجنة ونعبده لأننا نخاف النار فصارت كل
العبادات في النهاية هي دعاء لأننا نعبده ليرزقنا الجنة نعبده لنجينا من النار ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يدعو الله تبارك وتعالى إلا كان بين ثلاثة أمور إما أن يستجيب
الله له وإما أن يصرف عنه من السوء مثله وإما أن يؤخره إلهه إلى يوم القيام فقال الصحابة إذا نكثر قال الله أكثر حتى لو لم تكن ترجو شيئا معينا أو تخاف شيئا معينا الآن ادعو الله تبارك
وتعالى ادعو الله سبحانه وتعالى فلا يمل لسانك من الدعاء لأن الله يحب أن يدعى سبحانه وتعالى قد جاء في الحديث من لم يسأل الله يغضب عليه الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب
فدائما اسأل الله تبارك وتعالى وادعو الله تبارك وتعالى لأنها عبادة صحيح أنك في صلاتك في عبادة في صيامك في عبادة لكن أيضا لفظك كلامك قولك عبادة ادعو الله تبارك وتعالى ادعو الله وقت
الحاجة لشيء معين الآن علي يدين الآن عندي مريض الآن أخاف شيئا الآن أدعو الله تبارك وتعالى وقت الرخاء والراحة أيضا ادعو الله تبارك وتعالى سواء بقالك أو بحالك بقالك تسأل الله بحالك
صلاة صيام زكاة طاعة والدين إحسان إلى جار وما شابه ذلك من الأمور نعم وقوله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين لو تلاحظون وقال ربكم
ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي ولم يقل عن دعائي قال عن عبادتي لأن الدعاء هو العبادة فجعل العبادة والدعاء شيئا واحدا لأنه سياق الكلام وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن
الذين يستكبرون عن دعائي لكن اعتاض عن كلمة دعاء إلى عبادة لينبه إلى أن الدعاء هو العبادة فسمى الدعاء عبادة وهو كذلك كما ورد في الحديث الدعاء هو العبادة فقال إن الذين يستكبرون عن
عبادتي سيدخلون جهنم داخرين أي مخذولين مهانين محقرين نعم لا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين الخوف عبادة ولكن الخوف كما قال الأهل العلم ثلاثة أنواع خوف السر وخوف الجبن وخوف الطبيعي
خوف السر هو العبادة خوف القلب من أن يضرك شيء أو أحد هذا لا يجب أن يصرف إلا لله سبحانه وتعالى هذا خوف السر أما خوف الجبن وهو خوف الرعديد الخوف الجبان الذي يخاف من كل شيء هذا مذموم
وخلق دمين خلق دمين في الإنسان أن يكون جباناً رعديداً يخاف من أي شيء والخوف الطبيعي هو الذي يقبل من الإنسان وخرج منها خائفاً يترقب هذا خوف طبيعي كان يخرج لك مثلاً عشرة من الرجال
معهم أسلحة مثلاً وأنت لا تستطيع أن تواجههم فتشعر بشيء من الخوف أن يخرج لك سبع مكان قفر لا تستطيع أن تهرون فتشعر بشيء من الخوف كما وقع موسى لموسى عليه الصلاة والسلام لما ألقى عصافة
إذا هي حية تسعى ولما ألقى السحرة عصيهم أوجس في نفسه خيفة فهذا كله خوف طبيعي هذا لا يضر الإنسان أبداً ولا يحاسب الله عليه أحداً لكن الله يكره الخوف الذي هو خلق في الإنسان الجبن
يكرهه الله تبارك ويجب على الإنسان أن يكون شجاعاً لا يخاف يوطن نفسه على هذا الأمر وخوف السر هو المقصود هنا الذي أراده المؤلف هو خوف القلب خوف من غير الله تبارك وتعالى خوف عبادة هذا
لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى أن شيء ينفع أو يضر أو كذا ما ينفع ولا يضر إلا الله جل في علاه نعم فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله
فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه التوكل كذلك والخوف الرجاء هذه كلها من أعمال القلوب والتوكل هو اعتماد القلب اعتماداً كلياً على الله في جلب نفع أو دفع ضر مع
بدل الأسباب هذا هو التوكل اعتماد القلب على الله اعتماداً كلياً في جلب نفع أو دفع ضر مع بدل الأسباب فإن لم يبدل الأسباب قيل له تواكل وإن بدل الأسباب فهو التوكل نعم ودليل الرغبة
والرهبة والخشوع قوله تعالى ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني ودليل الإنابة قوله تعالى وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له الآية الإنابة
الرجوع المنيب هو الراجع يرجعون إلى الله دائماً إذا أذنبوا يقصروا يرجعون إلى الله تبارك وكل هذه من أعمال القلوب نعم قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين وفي الحديث إذا استعنت فاستعن
بالله قوله تعالى إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين
وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك
نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث
إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي
الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين
وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك
نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين وفي الحديث إياك نستعين سبحانه وتعالى نعم نعم شهادة محمد
رسول الله قول الله تبارك الله لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم ما عنتم أي ما عنتكم ما أزعجكم ما أتعبكم حريص عليكم صلى الله عليه وسلم هذه الشهادة لمحمد صلى الله
عليه وسلم إنما تكون بعد بعثته فالآن أي إنسان يأتي يقول أنا أؤمن بالله يطالب بالشهادة بأن محمد رسول الله لماذا؟
لأن كل نبي سبق كان يبعث إلى قومه خاصة قال الله تبارك تعالى عن عيسى يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم أما محمد صلى الله عليه وسلم فهو رحمة للعالمين للعالمين بشيرا ونذيرا كان كل نبي
يبعث إلى قومه خاصة وبعثه إلى الناس كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالآن لا يجوز لأحد أن يقول عن نفسه إنه مسلم وهو لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم أنه رسول الله ولذا
جاء في الحديث والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار هذا هو كتابي فما بالك إذا كان بوديا أو هندوسيا أو ملحدا أو
وثنيا أو غير ذلك من الديانات فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل
إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كافة فالنبي صلى
الله عليه وسلم