12 من 17 – برنامج مفاتح الطلب–الكتاب الثاني عشر: نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر/ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
2:59:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم بكل خير وحياكم وبياكم جعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم اغفر لنا جميعا لمن حضر ولمن لم يحضر ولعامة المسلمين اللهم آمين نحن في المجلس
الخامس والعشرين من هذه المجالس المباركة مجالس الطلب مجالس العلم المجالس التي يحبها الله تبارك وتعالى المجالس التي تحفظها الملائكة وتنزل عليها السكينة وتغشاها الرحمة ويذكرها الله
تبارك وتعالى في من عنده فلا تفرطوا في هذه المجالس اليوم وغدا وبعد غدا وبعد شهر وبعد سنة إلى أن يتوفاكم الله تبارك وتعالى يحفظ الإنسان على هذه المجالس المجالس المباركة مجالس العلم
التي يخرج منها فائزا في الدنيا فائزا في الآخرة يحصل العلم يتقرب إلى الله يدخل في زمرة إنما يخشى الله من عباده العلماء ونحن في يوم الاثنين يوم السادس من رجب سنة ثلاث واربعين
واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم السابع من شهر فبراير لسنة اثنتين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله
تبارك وتعالى وليوم إن شاء الله تبارك وتعالى سنبدأ بمدارسة نخبة الفكر للحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى نعم عسقلاني ورحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يزل
عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أوسله إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسقت واختصرت ولهم
المهم من ذلك فأجبته إلى سؤاله وجاء الاندعاج في تلك المسالك فأقول نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد أما بعد فكم ترك الأول للآخر
هذا العلم علم الصلاة الحديث يعني بدأ بأواخر القرن الثالث الهجري وكثرت فيه المصنفات وقد يقول البعض الأول أتم تلك المصنفات وانتهى فما في داعي للتأليف والكلام في هذه العلوم لأنهم قد
وفوا وكفوا ولكن سبحان الله يأتي الحافظ بن حجر في القرن التاسع الهجري يعني بعد أكثر من خمسمائة سنة رحمه الله تعالى ويكتب رسالة في هذا الموضوع فتقدم على غيرها قدمت على غيرها وصار لها
صيت وقبول على اختصارها وقلة ألفاظها إلا إن الحافظ رحمه الله تعالى قد حبكها جيدا ونفع الله تبارك وتعالى بهذه الرسالة نفعا عظيما على صغر حجمها وقلة كلامها إلا إنها مقتصرة معتصرة
نافعة نعم وليس شوطا للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغويب وكلها سوى الأول آحاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال عواتها دون الأول وقد يقع فيها ما يفيد
العلم النظوي بالقرائن على المختار ثم الغوابة إما أن تكون في أصل السند أو لا فالأول الفود المطلق والثاني الفود النسبي ويقل إطلاق الفودية عليه نعم هذه المسألة التي بدأ بها الحافظ بن
حجر رحمه الله تعالى هذا الكتاب ذكر بعض أهل العلم ذكرها ليتفرغ لما بعدها وذلك أن أهل العلم يذكرون أن هذا ليس من مباحث الحديث يعني ليست من مباحث علم مصطلح الحديث وإنما هي من مباحث
علم الأصول من مباحث علم الأصول وهي التفريق بين الحديث الآحاد والمتواتر علم الحديث لا ينظر في هذا الآحاد والمتواتر وإنما ينظر في السند وصحته والمتن وصحته والروات وطرقهم وأحوالهم
وهكذا وطرق تحمل الحديث والرحلة في طلب الحديث وما شبه ذلك من أمور مصطلح الحديث أما موضوع المتواتر والآحاد فهذا من مواضيع علم أصول الفقه وذلك عند التعارض بين النصوص إذا تعارضت النصوص
قالوا قدم المتواتر على الآحاد لأن التعارض الذي يذكره الناس إما أن يكون بين آية وآية أو آية وحديث أو حديث وحديث فهذا التعارض بين آية وآية لا يوجد أبدا لا يمكن يوجد تعارض بين آية
وآية وإن ادعى بعضهم تعارضا بين آية وآية فإنما هذا أتاه من سوء فهمه هذا أتاه من سوء فهمه وإلا فالآيات لا تعارض الآيات أبدا وقوله أو دعوى آخرين أنه تعارضت آية مع حديث وذلك لا يمكن أن
تتعارض آية مع حديث لكن لو رأى الإنسان تعارضا بين آية وحديث فيقين أن هذا الحديث لا يصح أو يكون هناك سوء فهم كذلك سوء فهم للآية أو سوء فهم للحديث وكذلك بين حديث وحديث لا يمكن يكون
التعارض فإن وجد عند البعض إما لصحة أحد الحديثين وضعف الآخر أو أن هذا يتكلم في باب وذاك يتكلم في باب أو سيأتي الكلام في تفصيلي ذلك في الكلام على مختلف الحديث فيقولون فإذا وقع
التعارض حيث أنه لا يمكن الجمع بين الحديثين فهنا ينتقلون إلى مسألة يقال لها الترجيح والترجيح هو تقديم الأقوى على الضعيف أو الأقوى على القوي والضعيف على الأضعف والصحيح على الضعيف
وهكذا ومن ذلك أن المتواتر هو أقوى أنواع الحديث وهو الذي رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب يعني هذا الحديث رواه فلان وفلان وفلان وفلان وفلان خمسة ستة سبعة عشر عشرون
كلما كثر العدد كلما زاد الاطمئنان حتى يصل إلى شيء يسميه أهل العلم التواتر والتواتر قال أهل العلم أن يكون لفظياً إما يكون معنوياً يعني إما أن يتواتروا على لفظ واحد على كلمة واحدة
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمداً فليتباء مقعده من النار تواتر بهذا اللغة وإما أن يكون التواتر معنوياً يعني المعنى متواتر مثل رفع اليدين في الدعاء جاء في أحديث
كثيرة يرفع يديه إلى السماء إن الله حيث ستين يستحي إذا رفع عبده يده إلى السماء إذا سألتم الله فاسأله بطوني أكفكم في بدر فقام فرفع يديه جاء أبو أبو أبوسى الأشعي فقال أدعو الله لأبي
عامر فرفع فتوضى ثم رفع يديه يدعو وهكذا أحاديث كثيرة كلها في النهاية تصب في معنى واحد وهو رفع اليدين في الدعاء لكن كل حديث غير الآخر لكن في النهاية معناها واحد تدل على معنى واحد
فإذا تعارض هذا مع حديث آخر يقول لا يسن رفع اليدين مثلاً نقول له هذا متواتر يقدم على الآحاد فهو إذن يذكر في علم الأصول عند تعارض الأدلة يقول له في علم المصطلح الآن لا يكاد يؤلف
مصطلح كتاب في المصطلح إلا ويذكر فيه المتواتر والآحاد فكأنه صار الآن من علوم المصطلح ولا يضر إن شاء الله تعالى هو علم النافع قال الخبر إما أن يكون له طرق بلا عدد معين هذا هو
المتواتر طرق ليس لها عدد معين مفتوح أو مع حصر بما فوق الاثنين أو بهما أو بواحد يعني يقسمون الحديث إلى قسمين متواتر وآحاد المتواتر لعدد مفتوح الآحاد يقسمونه إلى ثلاثة أقسام مشهور
وبعض يسميه مستفيضاً وعزيز وغريب هذه كلها من ألفاظ الآحاد ويقسمون بالآحاد لم يصر متواتراً فالآحاد ممكن يكون ثلاثة ممكن يكون أربعة ممكن يكون خمسة يعني رواة عن الشخص الواحد تلاميده
خمسة أو ستة وهكذا أربعة ثلاثة إذا ثلاثة يعتبر مستفيض أو مشهور إذا نزل عن الثلاثة وصل إلى اثنين فإنه يكون عزيزاً فإذا نزل إلى واحد يسمى غريباً كلها آحاد آحاد مشهور آحاد عزيز آحاد
غريب والمقصود بهذا أن الحديث الأصل فيه إسناد ومتن الحديث عبارة عن إسناد ومتن المتن هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمداً فليتبوع مقعده من النار هذا المتن السند هو
كيف وصلنا إلى هذا المتن الذي جمع الحديث الإمام أحمد البخاري المسلم معمر بن راشد مالك بن أنس ابن جريج ابن المبارك الترمذي البيهقي أي مؤلف جمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم كيف وصل
إلى النبي عن طريق الإسلام كيف علمت يعني عندما يأتي شخص إلى مسلم بن الحجاج مسلم بن الحجاج بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائتين سنة فأنا أقول له كيف علمت أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال هذا قال حدثني شيخي قال شيخك كيف علم قال شيخي حدثه شيخه من علمه شيخه هكذا حتى يصل إلى الصحابي الذي أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فالصحابة هم الذين يخبرون عن
النبي صلى الله عليه وسلم يخبرون من يخبرون التابعين التابعين يخبرون من يخبرون تلاميذهم تابع التابعين تابع التابعين يخبرون يخبرون تلاميذهم وهكذا حتى يصل إلى المصنف ثم يأتي المصنف
ويقول حدثني شيخي فلان الذي هو من أتباع التابعين أو من بعدهم هذا يسمى الإسناد هذا يسمى أو سلسلة الإسناد فإذا كان الذي حدثه في كل طبقة طبعا الشيخ نفسه الراوي شيخه قد يكون حدثه أكثر
من شيخ والحديث له أكثر من طريق ثلاثة أربعة لأن أحيانا أبو هريرة كمثال وهو من أقل الطبقات يعني طبقة الصحابة هي أقل الطبقات ومع هذا التلاميذ أبي هريرة الذي كان يكتبون عنه أكثر من
ثمانمائة ذكروا أن البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كان يحضر مجلسه أكثر من خمسين ألف الذين يحضرون مجلس الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى فهلا كلهم يكون حدثنا البخاري هذا ليس
متواتر إلا فوق المتواتر هذا مثلا فالقصد إذن معنى المتواتر هو أن يكون في كل طبقة من طبقات هذا الإسناد طيب عدد كبير فينظرون دائما إلى الأقل أقل طبقة هي العمدة فإذا كان كل طبقة فيها
عدد كبير طبقة واحدة فيها واحد نقول آه هذا آحاد غريب يعني واحد فيه اثنان آحاد عزيز فيه ثلاثة آحاد مشهور صعد بعد ذلك إلى سبعة ثمانية أو تسعة المهم نقول آه انتقل إلى متواتر دائما
الحكم لأقل طبقة هي لها الحكم نعم قال فالأول متواتر المفيد للعلم اليقيني يعني تحلف عليه يقين والأحاديث المتواترة قليلة جدا جدا مقارنة بأحاديث الأحد فالذي يأتيك ويقول لك أنا لا أقبل
إلا حديثا متواترا كأنه يقول أنا لا أقبل السنة الذي يقول أنا لا أقبل إلا حديثا متواترا كأنه يقول أنا أرفض السنة لأن الأحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من خمسين ألف
أو قريب من ذلك صلاة الله عليه وسلم عليه والأحاديث المتواترة لا تتجاوز مئة وخمسين حديث لا أقبل إلا المتواتر كأنه يقول أنا لا أقبل السنة فالسنة فيها متواتر لكن الأحد أكثر كثير لا
مقارنة بين حديث الأحد وحديث المتواتر والعبرة عند أهل العلم هي صحة الإسنان وليس قضية متواتر متواتر فقط ينظرون إليها في حال التعاون لكن القبول وعدم القبول في صحة الإسنان وليس في
المتواتر وعدم وغير المتواتر قال بشروطه يعني يشترطون في المتواتر وعادة أن يتفقوا على الكذب وتفصيل ذلك في كتب المصطلح المطولة قال والثاني المشهور قلنا الذي يرويه ثلاثة فما فوق ما لم
يصل إلى التواتر العزيز قال وليس شرطا للصحيح يعني بعض أهل العلم نقل أنه أقل شيء في قبوله أن يكون عزيزا يعني لا يرويه واحد وإنما أقل شيء يكون اثنان فيه أقل طبق اثنان واحد لا يصح وهذا
شرط غريب حقيقة ولذلك لا يعرف قائله لا يعرف قائله هذا أنه يشترط في الحديث أن يكون أقل شيء أن يكون عزيزا يعني يرويه اثنان في أكثر وكثير من أهل العلم بعضهم يلقيها على فلان يلقيها على
فلان لا يعرف قائله لكن ينسب إلى الحاكم أبي عبد الله الحاكم صاحب المستدرك ينسب إلي هذا القول أنه قال يشترط في الحديث أن يكون عزيزا هذا غير صحيح أشهر حديث يحفظه أتصور يعني ما نقول
جميع المسلمين جل المسلمين ويردده الناس ليلة نهار إنما أعماله بالنيات وإنما لكل برئين ما نقول هذا حديث غريب لم يروه إلا واحد وهو عمر بن الخطاف رضي الله وروه عن عمر واحد وروه عن
علقمة واحد وروه عن إبراهيم التميي واحد فهذا غريب وهو أول حديث افتتح فيه بخاري كتابه بل افتتح به كثير من أهل العلم كتبهم يبدأون بهذا الحديث تبركا به وتذكيرا لأنفسهم بصدق النية الله
تبارك وتعالى فدعوة أنه يشترط في الحديث حتى أن يكون عزيزا هذا الشر أبدا غير صحيح نعم قال والرابع الغريب الرابع من الأنواع الأربعة والثالث من أنواع الأحد والثالث من أنواع الأحد لأنه
قلنا الأحد مشهور عزيز غريب قال وكلها سوى الأول أحد وفيها المقبول المردود لأن المتواتر ما فيه مقبول مردود كل متواتر مقبول بل إن المتواتر لا ينظر في إسناده يقال تعال طيب هذا ثقة أو
غير ثقة متواتر انسه خلاص رواه مئات رواه عشرات ما ينظر في إسناد المتواتر أبدا لكن هناك من يدعي التواتر في أحدث لم تتواتر نحن نقول المتواتر الذي اتفق أهل العلم على أنه متواتر هذا
الذي لا ينظر في إسناده أما الأحد فينظر في أسانيدها سواء كان مستفيضا أو عزيزا أو غريبا ينظر في أسانيدها وفيها الصحيح وفيها الضعف أما المتواتر فكله صحيح أتعب نفسك في النظر في الإسناد
أتعب نفسك في النظر في المتن في فهم الحديث فيما يدل عليه فيما يعالج هذا الحديث وهكذا قالوا فيها المقبول والمردود سيتكلم عن شروط القبول وشروط عدم القبول لتوقف الاستدلال بها على البحر
عن أحوال رواتها دون الأول يعني دون المتواتر لا ينظر في إسناده وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقراءة المختار العلم النظري يعني يقتل أن التأكد من وقوعه هذا الأمر وذلك كان يكون
وإن كان غريبا أو عزيزا أو مشهورا لم يصل التواتر لكن يصير فيه يقين أو عن نظري أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم كان يكون مثلا أخرجه صاحبه الصحيح يعني البخاري ومسلم واتفقت الأمة على
قبول هذين الكتابين أو يكون رواته يعني من الثقات الثقاء الكبار مثل الحديث يرويه مثلا أحمد عن مالك عن نافع عن ابن عمر فهذا الإسناد يفيد العلم النظري يعني قوة هذا الحديث وهكذا قال ثم
الغرابة قد تكون في أصل السند أو لا أصل السند هو الصحابي لما يكون أصل السند أول من رواه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الصحابي هذا أصل السند فالغرابة قد تكون في أصل السند
يعني ما رواه عن النبي إلا هذا الصحابي هذا يسمى الغريب وهذا يقول له الغريب المطلق هذا يقول له الغريب المطلق الغريب الفرد أو الفرد المطلق عفواً هذا الفرد المطلق الفرد والغريب بمعنى
واحد إما يقال الغريب المطلق إما يقول الفرد المطلق وهو أن يكون أو تكون الغرابة في أصل السند ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا صحابي واحد وإما أن تكون الغرابة في وسط الإسناد
ويسمى الفرد النسبي أو الغريب النسبي لا أمرها سهل الغريب النسبي يعني الآن لو جاء صحابي واحد ورواه عنه خمسة مثلا هذا الصحابي لكن بعد ذلك انتشر الحديث خلاص صار يرويه أعداد لكن لو قدر
أن الحديث هذا رواه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا غريب؟
ليس بغريب لأنه رواه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر وعلي النبي طالب وعبد الله بن العباس وعائشة ومعاذ بن الجبل مثلا وزيدة بن ثابت أو بكر الصديق كل هؤلاء رواه هذا الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ليس بغريب لكن جئنا ننظر في جمع طرق هذا الحديث وإلا في طريقي عبد الله بن عمر أو في طريق أنس بن مالك أحد رواه هذا الحديث رواه عن أنس واحد فقط لكن الحديث
روي عن عمر روي عن علي روي عن أبي بكر روي عن زيد روي عن معاذ روي عن ابن عباس لكن طريق أنس ما رواه عنه إلا واحد شنو نقول غريب من هذه الحيثية غريب من هذه الجهة هذا الطريق أو رواه عن
أنس سبعة أيضاً وواحد من تلاميذ أنس نفترض ابن سيرين رواه عنه واحد فيقول من هذه الجهة يسمى غريب وإذاك بعض الأشخاص لا يسميه غريباً هذا الغريب النسبي لا يهتمون به كثيراً لأنه لا يؤثر
على صحة الحديث وإنما الذي يؤثر في الحديث هو الغريب المطلق الذي ما رواه إلا صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن إذا أكثر من واحد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم صار في بعض
طرقه غرابة غريباً نسبياً نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وخبروا الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته نعم الأحاد حديث الأحاد يعني متى
يقال له صحيح يعني تعريف الحديث الصحيح يعرف الآن الحديث الصحيح هو ما جمع خمسة شروط ثلاثة شروط وجودية وشرطان منفيان وهو أن يكون رواة هذا الحديث عدول ضبال متصلوا سندهم يعني يكون كل
راوي من رواة الحديث قلنا إسناد فلان عن فلان عن فلان عن فلان هذا إسناد أن يكون كل واحد منهم عدلاً والعدالة هي ضد الفسق وخوارب المروءة العدالة ضد الفسق وخوارب المروءة وهي صفة في
الإنسان تمنعه من فعل ما يستقدر أو يعاب هذه العدالة لأن الكذاب ليس بعدل الفاسق ليس بعدل يعني متهم يعني إذا جاءنا واحد عرف بالمجون والفسق وجاء وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا أنت
الكذب عندك سهل ما تخاف الله في هذا الباب فإذاك لا يقبل حديثه لأنه ليس بعدل أهل البدع في الغالب ليسوا عدولاً لأنه ممكن يروي حديثاً ينصره بدعته فيتوقف في قبول حديثهم فضد العدل أو
الكذاب أو المتهم بالكذب أو الفاسق أو المبتدع هذا ضد العدالة فلا يقبل حديثهم لا يقبل حديثهم للتهمة للتهمة تهمتهم في عدالتهم أنهم غير عدل متهمون وهذا من باب الاحتياط لدين الله تبارك
وتعالى أنه يتوقف في قبول حديث هؤلاء أن يكون ضابطاً شرط الثاني الضبط ضبطان ضبط صدر وضبط كتابة ضبط صدر يحفظ حفظه جيد يسمع الكلام يحفظه والعرب قد اشتهروا بذلك بالحفظ يأتي إنسان يتكلم
بكلام في مجلس بعض الحاضرين يحفظون كلامه بالحرف خاصة إذا كان الكلام قصيراً أو كان الكلام مرتباً أو كان شعراً جميلاً أو ما شابه ذلك كانوا يحفظون وعندهم قدرات في هذا حتى إنهم يذكرون
من طرائف الأمور أن بعض الأمراء كان يطلب من الشعراء أن يأتوه بأبيات أو بقصائد شعرية لم تقل يعني لم يقل أحد مثلها جديدة يعني لا تنقل عن غيرك إيت بشعر جديد وجيد ولك مكافأة وكان هذا
الأمير عنده جارية وغلام حفظهما قوي جداً فيأتي هذا الشاعر ألف قصيدة عبى عليها فيدخل المجلس فيقولها للأمير هذا فالأمير هذا بس شغلة يدقر هؤلاء الشعراء يعني يفسل عليهم فرحتهم عند هذا
الغلام وهذه الجارية حفظهما قوي جداً والغلام حفظه أقوى من الجارية فإذا قال هذا القصيدة قال الأمير قال لا القصيدة قديمة قال كيف قديمة أنا ألفتها قال لا فلان تعال قصيدة لأبياتها كيت
وكيت تذكرها قال إينا أذكرها قال في سندها كاملة فهذا يكاد يجن هذه قصيدتي الآن ألفتها أمس أمس خلصت كيف يعني قديمة يعني يصدم فيقول كيف هذا قال لحظة يا جارية تعالي هي تحفظها متسمعها
مرتين الغلام لأن حفظه جيد جداً يحفظها من أول مرة الجارية لا تستحتاج تسمعها مرتين حتى تحفظها قال تعالي يا جارية تذكرين القصيدة اللي كذا قالت إينا قال قوليها تقولها كاملة والأمير
نفسه هذا أيضاً حافظته جيد لكن حفظه بعد الثالثة أو بالثالثة فعندما يصدم يقول له الأمير حتى أنا حافظها تعالي فيسودها له الأمير فكان يعني يؤذي الشعراء بهذا ولا يعطيهم شيئاً أخذ
قصائدهم وما أعطاهم شيئاً حتى ذكر من الأصمع جاءه وألف قصيداته وصوت صفير البلبلين فجنن الجارية والغلام والأمير على كل حال فملكة الحفظ هذه هيبة من الله تبارك وتعالى إلى اليوم عندما
تتحدث بحديث في مجلس أحد الحاضرين ما شاء الله يحفظ الكلام تماماً حتى أنت الراوي تكاد تنسى بعض شيء يذكرك لا لا أنت قلت كذا قلت كذا الحفظ هو قوي صحيح قلت نسبة القدرة للحفظ عن السابق
لإهمال الناس للحفظ السابق كان ما عندهم شيء إلا الحفظ إذا تشوف الأعمى يحفظ أكثر من غيره لأنه يركز على موضوع الحفظ يعني أنا أذكر عن نفسي مثلاً في السابق كنا نحفظ أرقام التلفون أرقام
السيارات كذا نحفظها من جتنا هذه التلفونات أهملنا الحفظ الذاكرة فيها مجال يحتاج إلى تنشيط وتذكير وإعادة وكذا حتى تثبت المعلومة على كل حال الضبط إما أن يكون ضبط حفظ وإما أن يكون ضبط
كتابة ما يحفظ لكنه يكتب في المجلس كتابه معه دائماً يعني مثل الآن دروسنا الآن هذه التي ندوسها في بعضكم يحضر ويستمع فقط ويحفظ في بعضكم يكتب فهذا الذي يكتب ضبط كتابة والذي يحفظ ضبط
صدر يعني يحفظ كتابة لمن يكون في الصدر وبعضهم يجمع الأمرين يحفظ ويكتب يحفظ ويكتب نعم فإذا كان تم الضبط سواء كان بالكتابة أو بالحفظ وكان عدلاً الشرط الثالث أن يتصل الإسناد أن يكون
الذي حدث الشيخ سمع شيخه والذي سمع شيخه يكون سمع وهكذا حتى يصل إلى الصحابي هذا يسمى الاتصال الإسناد ويقول لا محدثني واحد محدثني واحد عندنا مشكلة هنا في واحد سقط في الإسناد إذن أنت
لم تسمعه منه لم تسمعه منه فهذا يسمى سقط في الإسناد يسمى سقط فالسلام يأتينا إن شاء الله تعالى أنواع السقط فهذه ثلاثة شروط وجودية الشرط الرابع أن لا يكون معلن والعلة هي السبب الخفي
يقدح في صحة الحديث الظاهر سلامته منها وأن لا يكون شاذاً وهو أن لا يخالف منه وأوثق منه إجتمعت هذه الشروط الثلاثة وانتفه هذا عن الشرطان وهم عدم الشدد وعدم العلة هنا يحكم على الحديث
بأنه صحيح نعم أرسام محمد ترى يعني هذا شرح مختصر يعني التفصيل يعني هذه النخبة الآن سنقرأها في مجلسين وعادة تدرس في عشرين مجلس أو ثلاثين أو أقل أو أكثر يعني نعم نعم تتفاوت رتبة
الصحيح بتفاوت الأوصاف يعني هناك حتى الحفاظ هذا التفاوت في الحفظ فقط الحفاظ يتفاوتون في إنسان حفظه مية بالمئة في إنسان حفظه تسعين بالمئة في إنسان حفظه ثمانين بالمئة وانزل انزل هكذا
حتى تصل خمسين عشرين عشرة بالمئة الصحيح مثلاً لنفرض أن الصحيح هو ستين في المئة فما فوق هذا مقبول مثل الحين تخرج من الجامعة لازم يجيب نسبة معيرة صحيح أقل من هذه النسبة يكون راسباً
غير لم ينجح فكذلك الحفظ حتى يقبل الحديث أبو التكله نسبة محددة وهذه النسبة كيف تقاس بكثرة مروياتها أو قلتها إذا روى خمسين حديثاً أخطأ في ثلاثين معناها إيش حفظه سيء إذا روى مئة حديث
وأخطأ في عشرين حفظه جيد إذا روى مئة حديث أخطأ في عشرة حفظه أجود إذا روى مئة حديث أخطأ في واحد متقد إذا لم يخطئ في واحد هذا إمام المتقنين وهكذا فكلما زاد الإتقان كلما قوية الحديث
كلما قل الإتقان نزله الحديث شوي شوي حتى تجد تفاوتاً بين أصح حديث وأحسن حديث أو أقل الأحاديث قبولاً بينهما تفاوت عظيم جداً ولذلك قدم البخاري ومسلم أنهما يعتمدان في صحيحيهما على
الأصح لا يرويان إلا الأصح الأقرب ويقدم البخاري ثم مسلم ثم ما كان على شرطهما يعني واحد قال بمشي على طريقة البخاري أو على طريقة مسلم ما كان على شرطهما معا ثم ما كان طبعاً أول شيء ما
اتفق عليه إذا اتفق البخاري ومسلم على الحديث هذا أقوى شيء ثم متفق عليه فإذا لم نجد حديثاً متفق عليه اللي بعده بالقوة يأتي الحديث الذي أخرجه البخاري وحده يعقد وحده دون مسلم ثم بعده
بالقوة الحديث الذي أخرجه مسلم ثم بعده بالقوة الحديث الذي على شرط البخاري ومسلم يعني الطريقة التي اختار بها البخاري حديثه يعني يخرج أحمد أو الترمذي مع أن أحمد متقدم على البخاري
ومسلم لكن المهم أن نجد حديثاً في كتب أخرى غير صحيح البخاري ومسلم لكن على قوة رجال البخاري ومسلم يقال له على شرطهما فيأتي الذي على شرط البخاري ومسلم بالدرجة الرابعة ثم الذي على شرط
البخاري ثم الذي على شرط مسلم هكذا يرتبون أهل العلم قوة الأحاديث بناء على هذين الكتابين العظيمين وهم البخاري ومسلم نعم أحسن الله عليكم قال رحمه الله تعالى فإن خف الضبط فالحسن لذاته
وبكثوة طوقه يصحح نعم وقلنا 100% صحيح طبعاً هذه ليست بهذه الدقة لكن تمثيل فقط 90% صحيح 80% صحيح قال 70% قال لا شوي نسميه حسن فاصطلح أهل العلم على أن يسموا ما نزل عن درجة الإتقال
يسمونه حسناً يسمونه حسناً لأن هذا يخطأ أحياناً حفظه ليس كحفظ فلان زيد حفظه ليس كحفظ عمر طيب ماذا نسميه قال سميته سميه حسن والحسن مقبول كما أن الصحيحة مقبول طيب إذا هذا الحديث الذي
رواه عمر ليس كالذي رواه زيد طيب ماذا تريد قال وسميناه حسناً طيب إذا هذا حديث عمر الذي هو حسن رواه أيضاً خالد وخالد حفظه كحفظ عمر ورواه سالم وحفظه كحفظ عمر ورأت فاطمة وهي حفظها كحفظ
عمر يعني دون الحفظ المتقد حسن مع حسن مع حسن مع حسن قال يرتقي نجمعهم مع بعض يحصل اطمئنان في القلب طيب أيضاً نسميه حسن ولا عندكم اسم ثاني قال خلونا نسميه الصحيح لغيره فاصطلح أهل
العلم على تسمية الحسن الذي جاء من أكثر من طريق أن يسموه حسناً صحيحاً لغيره يعني هو كل واحد الحالة ليس بصحيح كل واحد الحالة حسن حسن حسن حسن جمعهم مع بعض قال يرتقي يرتفع شوي يرتفع
اسمه يسميه صحيح لغيره لأن لا شك أنت إذا جاءك واحد ثقة مئة بالمئة وحافظ متقن وروى لك كلامه تقول لا فلان كلامه مسمار في لوحة لكن عندما يجيك إنسان ويقول لك شيئاً لكنه يخطأ أحياناً
تتريث في قبول كلامه أو حديثه أو روايته ليس فقط حديث النبي حتى في حديثنا نحن طيب واحد أخبرك أن الدرس سيكون كذا الدرس سيؤخر سيبدأ مبكراً أي أي سبب من الأسباب كذا مرة في كذا رواية
مثلاً مرة قال ترى الدرس يوم الأربعة طلع الثلاثة مرة قال يا جماعة ترى الدرس سيستمر إلى العاشرة صباحاً طلع مضيع قصد العاشرة ليلاً كانت وليس العاشرة صباحاً الممنأ أحياناً يخطئ فهذا
إذا جاءك بخبر تتريث لكن إذا هذا الذي جاءك بهذا الخبر جاء آخر مثله في نفس مستواه وقال الخبر نفسه أو ثالث ورابع يزيد لطمئنان لا شك كلما كثرت الطرق فما زاد الاطمئنان فيرتقي هذا الحسن
والحسن والحسن والحسن يسمونه صحيحاً لغيره ارتفع من حسن لذاته إلى صحيح لغيره وكذلك الضعيف يرتقي إذا شككنا في ضبطه أيضاً ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف ولم يكن فيهم أحد متهم في
دينه العيب ليس في العدالة وإنما العيب في الضبط فإذا رأوا أكثر من واحد أيضاً تطمئنوا النفس أنه يرتقي ويسمى الحسن لغيره نعم أحسن الله ليكم قال رحمه الله تعالى فإن جمع فلتودد في
الناقل حيث التفرد وإلا فباعتباو إسنادين هذا يعني اشتور عند الترمذي رحمه الله تعالى وقيل سبق إلى هذا رحمه الله لكن هو الذي شهر هذا المصطلح وهو أنه يقول ومر بنا إن كنتم تذكرون في
قراءاتنا أنه يقول حسن صحيح يأتي بلفظين حسن صحيح أكثر أهل العلم الميتة يقولون صحيح أو حسن فقط لكن حسن صحيح يجمعهما معاً في حديث واحد هذه اشتهر بها الترمذي وكثير جداً في جامعه جامع
الترمذي كثير فيه يقول حسن صحيح حسن صحيح حسن صحيح حسن غريب وصحيح غريب ومثال ذلك من العبارات التي كان يمثل بها الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى في حديث واحد قال حسن صحيح لا يصير قال لا
يصير قال طيب فسرها لنا قال التردد في الناقل حيث التفرد تردد في الناقل كيف التردد في الناقل يعني هذا الذي قلنا قبل قليل يعني أبو سبعين بالمئة ثمانين بالمئة والله هذا حديث كلنا من
ربع الحسن كلنا من ربع الصحيح هذه يسمونها الرمادي أنا أذكر لما كنا في مقابلات لأم والمؤذنين الإمام مثلاً مقدم على اختبار مثلاً يريد أن يكون إماماً فإن سأله في القرآن مثلاً سمع من
أكمل قال تعالى كذا يكمل على طول مباشرة قال تعالى كذا يكمل سؤالين بس كافي بين بيننا حافظ سأله سؤال بالفقه ما حكم كذا أكل جواب ما بس سؤالين ثلاثة مع السلامة خلاص ما يطول دقيقتين بس
خلاص مليان خلاص على طول ناجح والعكس صحيح يجيك واحد يغضب بالفاتحة أو عطيت السورة أخطأ فيها طيب ماشي أخطأ سؤالين ثلاثة بس واضح كذاك بالفقه سألت سؤالاً بالفقه سؤالاً واضح ماشي هذول
يريحونك المتقن والضعيف يريحونك ما يطولون دقيقتين دقيقتين ناجح دقيقتين يعني غير ناجح انتهى الأمر اللي تعبك منه اللي بده صرمادي هذا اللي تعبك ما تبي تظلمه لأنه قاعد يجاوب وما تبي
تنجحه لأنه قاعد يخطئ يجاوب من جهة ويخطئ من جهة فهذا يحيرك فتحتاج أنك تقعد معاه زيادة حتى يطمئن قلبك ولا وبعد ما يطلع يعني تعال على اللجنة الحين في الأول ناجح أكيد خلص خلص والثاني
صائد ويدون تكلمون لم يستعد لم كذا ضعيف جدا كذا كذا بينما الرمادي والله أنا أشوف أنه يمشي حالا خلنا نعيد له تردد يصير حتى في اللجنة لماذا؟
لأنه هذا الرمادي هذا فيقول للتردد يقول الحاوض الحجر للتردد يعني يقول حسن لا والله كأنه هو يميل إلى الثقات أكثر كأنه يميل إلى الضعفاء أكثر فللتردد مرة يقول حسن مرة يقول يعني بين
الحسن والصحيح كأنه يقول بين الحسني والصحيح وإلا باعتبار إسنادي قلنا أن كثير من الأحاديث لها أكثر من إسناد قلنا قبل قليل عزيز وغريب ومستفيد ومتوات إسناد فيقول إن نظرنا إلى هذا
الإسناد فهو حسن لأن فيه رجل يعني حفظه ليس مئة بالمئة سبعين في المئة لكن في إسناد آخر له لا من هذا الإسناد في النظر إلى هذا الإسناد يكون صحيحا يعني حديث رواه مالك بن أنس ورواه محمد
بن عبد الرحمن بن أبي ليلة بعضهم يحسن حديثه والأكثر على تضعيف حديثه أو خلل محمد بن أبي ليلة محمد بن أسحاق مثلا محمد بن أسحاق يعني حسن الحديث محمد بن أسحاق ومالك بن أنس فإن نظرت إلى
طريق مالك قلت صحيح إذا نظرت إلى طريق محمد بن أسحاق قلت حسن فيقول بالإسنادين فيقول هذا الحديث حسن صحيح حسن إذا نظرنا إلى طريق محمد بن أسحاق صحيح إذا نظرنا إلى طريق مالك بن أنس فيكون
مترددا أو يشير إلى طريقين رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم زيادة الراوي الأصل أنها مقبولة يعني لو أن راويين عن شيخ واحد أحدهما يعني ذكر الحديث مثلا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليكرم جاره الثاني روى الحديث نفسه وعن نفس الشيخ وقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه زاد جملة كاملة أو زاد كلمة من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرم جاره وضيفه هنا الآن يقع الشك الآن هذان تلميذان للشيخ واحد أحدهما قال فليكرم جاره والثاني قال فليكرم جاره وضيفه فأنت الآن بين ثلاث حالات إما أن يكون الشيخ
مرة قال فليكرم جاره ومرة قال فليكرم جاره وضيفه فيكون الشك من عند الشيخ وإما أن يكون أحد هذين الراويين ولنفرض أنه زيد أخطأ والشيخ قال فليكرم جاره وضيفه لكن هو نسي ضيفه فرواه ناقصا
أو أن يكون الراوي الثاني وهو عمر زاد كلمة ضيفه من عندي نفسه أخطأ فالآن الخطأ إما أن تركبه على الشيخ وإما أن تركبه على هذا التلميذ أو ذاك التلميذ فإذا ركبته على أحد التلميذ فتكون
روايته تسمى شاذة تسمى شاذة وهو إذا كان هذان التلميذان أحدهم أوثق من الآخر يعني أحدهم حفظه تسعين والثاني حفظه سبعين فيقال لرواية السبعين هذا الدرجة السبعين تقول روايته شاذة لماذا
شاذة قال خالف من هو أوثق منه الذي أوثق منه قال جاره ما قال ضيفه طيب فهنا تسمى رواية شاذة أو يكون الذين روا عن هذا الشيخ مجموعة خمسة قالوا فليكرم ضيفه واحد قال فليكرم جاره أو قال
جاره هو ضيفه فيقول روايته شاذة خالف مجموعة أكثر منه واحد خالف أربعة قالوا فإذا هنا تسمى شاذة نعم قال رحمه الله تعالى فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ يعني إذا قلنا
روايته شاذة رواية الأربعة تسمى محفوظة إذا قلنا روايته شاذة رواية الأوثق منه تسمى محفوظة يعني إصطلاحات عند أهل العلم نعم ومع الضعف فالراجح المعروف ومقابله المنكر لكن لو كان الذي
خالف مثل قلنا قبل قليل محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة خالف مالك بن أنس فنقول رواية مالك محفوظة معروفة ورواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة منكرة لأنه خالف الأوثق منه لأن محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلة ضعيف أقصد ترى أنت أبنه ترى أنت متروح ضعيف أنك تزدري الرجل هذا عالم وقاضي لكن حفظه نتكلم عن الحفظ نحن نتكلم فمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة حفظه سيء فخالف
مالك بن أنس فيقال عن روايته منكرة لأنه ضعيف خالف ثقة لكن لو كان الذي خالف مالك بن أنس محمد بن السحاب السحاب ليس ضعيفا حسن الحديث فيسمونها الشاذة أحسن الله إليكم قال المصنف وحماه
الله تعالى تجد في اصطلاحات أهل العلم وأنت تقرأ في مصطلح الحديث تقول تابعه ويشهد له كذا يعتبر به ماذا يقصدون بهذه الألفاظ يعتبر شاهد متابع ماذا يقصدون يقصد أهل العلم بهذه الألفاظ
متابع أي نفسه تابعه روى الحديث نفسه يعني قال تفرد به فلان فقط فلان لا لا لا أيضا فلان رواه فيسمونه تابعه يعني تابعه على رواية نفسها أما الشاهد فليس بالضرورة أن يكون الحديث نفسه
وإنما يكون حديث آخر يعني مثل حديث عمر ألا ذكره إنما أعماله بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوا في حديث لأبي هريرة الأعمال بالنية الأعمال بالنية لكن هذا حديث أبي هريرة ذاك حديث عمر اختلف
الحديث تماما المتن تقريبا واحد فيقول شاهد الله لأنه طريق آخر طريق آخر فيقول شاهد الله أو وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين قال الآية تشهد للحديث فالشاهد أحيانا يكون آية من
القرآن أحيانا يكون حديثا آخر هذا الشاهد المتابع لا عن نفس الصحابة النفس صحيح يسمى متابعا طيب ما هو الاعتبار الاعتبار باختصار هو البحث عن الشاهد والمتابع عملية البحث يقول انظروا
لهذا هل له متابع هل له شاهد هذه العملية عملية البحث سمى اعتبارا إذا قالوا يعتبروا يعني دوروا ابحثوا في هذا الحديث نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ثم المقبول إن سلم من
المعاوضة فهو المحكم وإن عور ضم مثله فإن أمكن الجمع فهو مختلف الحديث أو ثبت المتأخر فهو الناسخ والآخو المنسوخ وإلا فالترجيح ثم التوقف لم يقول المقبول المقبول يعني الحديث الصحيح
لذاته أو الصحيح لغيره أو الحسن لذاته أو الحسن لغيره هذا كله يسمى حديث مقبول وإن كانت تتفاوض درجاته لكن في النهاية مقبول ويحتج به وذاك تشوف أحيانا يعني في كتب الفقه وكذا يستدلون
بالحديث يقولوا هذا الحديث صحيح يقولوا أحيانا وهذا حديث صحيح لغيره وهذا حديث حسن وهذا حديث حسن لغيره هذا كلها تسمى حديث مقبول صحيح لذاته صحيح لغيره الحسن لذاته الحسن لغيره كل هذه
تسمى حديثا مقبولا يقول إن سلم من المعارضة فهو المحكم يعني حديث لم يعارض حديث آخر يسمونه محكم حديث محكم إذا عورض بحديث آخر إذا عورض بحديث آخر يعني حديث يقول كذا وحديث يعارضه يقول له
ليس كذلك يعني مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم أو لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أنا توضأ من لحم الغنم قال إن شاء الله قال أنا توضأ من لحم الإبن قال نعم أو من أكل لحم جزور
فليتوضأ لما يأتينا حديث آخر حديث جامر يقول كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم تركوا الوضوء مما مست النار أو الفتاة عارضة هذا يقول تركوا الوضوء مما مست النار وهذا يقول
توضأوا من لحم أو من أكل لحم جزور فليتوضأ لما يأتينا حديث بسرة فليتوضأ لما يأتينا حديث طلق إنما هو بضعة منك يعني لا تتوضأ فتعارضت هذه الأحاديث قل تعارضت هذا يقول شيئا أيهما بأيهما
نأخذ أيهما نقدم فقال فإن عورض بمثله يعني بحديث مثله يقصد في القوة يعني صحيح مع صحيح حسن مع حسن يعني مقبول مع مقبول بشكل عام هذا حديث مقبول وهذا حديث مقبول وتعارضة ماذا تصنع أيضا
أهل العلم يعني وضعوا لنقول حلولا لمثل هذه الإشكالات قال وإن عورض بمثله أي بمقبول مثله إذا عورض بضعيف قالوا لا هذا الحديث غير ما يستدل بهذا لماذا قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم
كان جالسا يوما مع أصحابه فأحدهم أخرج صوتا وكانوا قد أكلوا لحم جزور قبل قليل فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يحرجه فقال من أكل لحم جزور فليتوضأ قل لا لا هذه قصة باطلة قال لا
يعني حين في تعارض لا تريد تعارض صحيح مع صحيح لا تجيب لي قصة باطلة وتعارض بها حديثا صحيحا فالتعارض يكون صحيح مع صحيح أما تجيب لي حديثا باطلا وتقول هذا يعارض هذا الحديث هذا ما يقبل
أبدا إذن التعارض يكون بين المقبولين سواء كان هذا صحيحا وهذا حسنا هذا صحيحا وهذا حسن لغيره وهذا صحيح وهذا صحيح لغيره هذا صحيح وهذا صحيح المهم أن يكون في درجة واحدة بين القبول والرد
نعم قال وإن عرض بمثله فإن أمكن الجمع فهو مختلف الحديث إذا أمكننا الجمع استطعنا أن نجع بين الحديثين فقال بعضهم حديث بسر بن صفوان من مسى ذكره فليتوضأ يحمل على الاستحباب وحديث طلق بن
علي إنما هو بضعة منك يحمل على أنه لا يجب هنا جمعنا بين الحديثين خلص الحديثان صحيحان والأمور سهلة طيب الرسول يقول فليتوضأ يستحب ولا فليتوضأ علي إنما هو بضعة منك هنا جمعنا بين
الحديثين يحمل على أحدهم على الاستحباب أو أحيانا يكون في النهي فيحمل على الكراهة وهكذا هنا جمعنا بين الحديثين فإن كان أمكن الجمع لأن قدر ما تستطيع لا ترد الحديث طالما أنه مقبول سواء
كان صحيحا صحيح لغيره حسن حسن لغيره طالما أنه مقبول لا ترد الحديث فهذا يسمون الجمع بين الأحاديث يعني فهم الحديث أن هذا يدعو على معنى وهذا يدعو وهذا لا يعارض هذا لأنه نفي التعارض بين
الحديثين فإن أمكن الجمع مختلف وأُلفت كتب في هذا تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة اختلاف الحديث للشافعي كتب أُلفت في هذا في دفع ما يتوهم من أنه تعارض وهو ليس بتعارض قال أو ثبت المتأخر
فهو الناسخ والآخر المنسوخ إذا عرف أن أحدهما ناسخ للآخر انتهى الأمر انتهى الأمر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم أفطر الحاجم والمحجوم هنا الذي يحجم الناس يفطر
بالحجامة والذي يحجم يستخلص منه الدم أيضا يفطر أفطر الحاجم وأفطر المحجوم ثم جاء حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صلى الله عليه وسلم قالوا محرم هذا كان في حجه أو عمرته
صلى الله عليه وسلم وكان في قصة جعفر من أبي طار وجعفر من أبي طار توفي في آخر سنة السابعة في مؤتة استشهد في مؤتة قال إذن هذا الحديث بعد هذا الحديث يقينا فإذن هذا متأخر وهذا متقدم
يؤخذ بالمتأخر على خلاف في قصة أفطر الحاجم المحجوم هل هي في جعفر أو لا لكن القصد هنا أنه إذا عرف التاريخ حسمت المسألة المتأخر هو الذي يحكم على الشريعة فيها نسخ إذا كان القرآن فيه
نسخ ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها فالحديث كذلك فيه نسخ كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها كان جبلين النهي عن زيارة ثم جاء الإذن بالزيارة فالحكم الإذن ناسخ
للمنأ نعم قال وإلا فالترجيح ثم التوقف الترجيح هنا نحتاج المتواثر إذا تعارض الحديثان ولم نعرف تاريخ أحدهما طيب وكلاهما مقبول هنا نلجأ إلى الترجيح خلاص لا يمكن طيب والحل حل أي حديث
أقوى هذا متواثر هذا أحد لا خلاص قدم المتواثر لا حد وارد أنه ضعيف وارد أنه أخطأ بعض الروات طيب تعارض الحديثان أحدهم صحيح البخاري والثاني عند أبي داود لا صحيح البخاري مقدم على أبي
داود صحيح البخاري أجمعت الأمة على قبوله وليس فقط البخاري هو قال هذا حديث صح لا العلماء الذين جاءوا بعد البخاري علماء الأمة الذين نظروا في كتاب البخاري هذا الكتاب كل ما فيه صحيح
فإذا هو يقدم على حديث في صحيحي أو في سنن أبي داود هذا عند التعارض لا يمكن الجمع وكذا فيقدم الأقوى أو هذا حديث مشهور وهذا حديث غريب يقدم المشهور وهكذا يقدم الأقوى يقدم الأقوى إذا لم
نعرف الأقوى أو كلاهما في نفس الدرجة هنا يقال التوقف ونرجع إلى القاعدة الشرعية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا يسأل غيره من أهل العلم لعل الله يفتح عليه ما لا يفتح على هذا لعل عالم آخر
يستطيع أن يجمع بين الحديثين أو يعرف علة لهذا الحديث لا يعرف هذا مثل الحديث المشهور حديث كفارة المجلس حديث مشهور وكل الناس يتداولونه يقولون نبيه وكذا الإمام مسلم جاء إلى البخاري
وقال له يا أستاذ الأستاذين ويا طبيب الحديث في علله ما تقولوا في هذا الحديث حديث كفارة المجلس فقال هذا حديث مليح ولكن له علة له علة قال وما علته فذكر له إسنادا أنه من قول عبد الله
بن عون وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول أحد التابعين أو أثباع التابعين فقال الإمام مسلم بخاري دعني أقبل بين عينيك وأقبل رجليك فأحيانا أنت لا تتضح لك العلة أو لا
تعرف الخطأ في هذا الحديث أو لا تستطيع أن تجمع بين الحديثين فيأتي آخر اطلع على شيء لم تطلع عليه أنت وهذا فضل الله يتيه من يشاء مثل الأطباء الآن في طبيب يحتار في تشخيص حالة عندهم
فيسأل صديقا له من الأطباء يقول فلانا عندي حالة كذلك قال له هذه شوف حاول تنظر في هذه تحليل فلانة ويطلع صح كلامه فهذه مواهب الله يعطيها هذا يعطيها هذا قد يكون حفظ حفظة أكثر من هذا
أطلع على شيء لم يطلع عليه هذا وهكذا فالتوقف ثم يسأل من يرى أنه أعلم منه في هذا الباب نعم سامحونا يجب أن نشرح لكن ترهم يحتاج تفصيل أكثر كما قلت لكن حاول نراعي الوقت أيضا نعم نعم
الحديث المردود قلنا الحديث المقبول وقال إنه أربعة أنواع صحيح صحيح لغيره حسن حسن لغيره هذا الحديث المقبول الحديث المردود الذي لا يقبل هذا الحديث أيضا الحاول من حجر يبين ليش ما يقبل
لماذا لا يقبل قال لا يقبل إما لطعن في الراوي وإما لطعن في السند يعني إما سقط وإما طعن أو إما الكلام في الإسناد نفسه فبدأ بالإسناد قال السقط في الإسناد إما أن يكون في مبادئ السند من
مصنف الحديث وإما أن يكون بعد ذلك من بعد التابعي يعني قلنا الآن مثلا صاحب الكتاب الذي ألف الكتاب وجمع فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم قلنا يحدث عن شيخه وشيخه يحدث عن شيخه وشيخه
يحدث عن شيخه إلى أن نصل إلى التابعي إلى الصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسمى الإسناد فأنواع السقط تذكرون أنها أربعة أنواع السقط أربعة مرسل معلق معضل مقطع فقالوا إذا كان
التابعي حسن البصري محمد بن سليم عرى بن الزبير الزهري عبد الرحمن بن أبي ليلة وليس محمد بن عبد الرحمن الأب عبد الرحمن بن أبي ليلة سعيد المسيب أي تابعي من التابعين جاءنا وقال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا لحظة لحظة أنت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم من حدث كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك هنا يسمى هذا السقط سقط من بعد التابعي غالبا يكون صحابيا
لكن هل وارد أن التابعي سمعه من تابعي آخر وارد أنه سمع من تابعين آخر ولعل التابعي الآخر أنه سمعه من تابعين ثالث فطالما أنه فيه السقط هنا يقال هذا مرسل يسمى مرسلا وهو أن يسقط من بعد
التابعي هذا نوع من السقط أحيانا يكون العكس تماما الشيخ صاحب الكتاب نفسه الذي ألف هذا الكتاب مصنف بخاري مسلم ترمذي نسائي بن ماجل بيها قدار قطني بن خزيمة بن حبان الدارمي أي أي مؤلف
من الذين جمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا المؤلف نفسه لم يذكر شيخه الذي حدثه انتقل إلى شيخ شيخي وهذا كما هو معروف في معلقات البخاري كمثال فيأتي يقول البخاري مثلا يقول وقال
مالك بن أنس حدثنا سالم عن عبد الله بن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لحظة لحظة قال مالك بن أنس أنت ما أدركت مالك بن أنس يقول أنا ما قلت حدثني أنا ما قلت حدثني مالك قلت قال
مالك بن أنس طيب من الذي بينك وبين مالك احتمال شخص احتمال شخصان احتمال أكثر احتمال ثقة احتمال ضعيف فهنا يقول عن هذا الحديث معلق معلق مثل هذه المعلقة لا تتصل ابنه معلقة بالهواء كذلك
لما يقول البخاري قال مالك بن أنس طيب من الذي أوصلك إلى مالك بن أنس ما حدث تربي فيسمونه معلق فإذا عندنا المرسل وهو الانقطاع يكون في آخر الإسنان المعلق عكسه يكون الانقطاع في أول
الإسنان النوع الثالث يسمى معضلا من اسمه معضل من المرض العضال يعني شو المرض العضال مرض شديد مرض شديد المعضل أن نتأكد أنه سقط منه اثنان فأكثر اثنان فأكثر كان يأتينا مصنف ويقول قال
أبو هريرة وينك عن أبي هريرة بين أبي هريرة أقل شي ثلاثة أربعة وقد يكون خمسة وقد يكون سبعة ما ندري كم بينك وبين أبي هريرة فهي يسمونها اعضال وهو أن يكون راويان فأكثر راويان فأكثر ممكن
يكون في البداية وممكن يكون في النهاية يعني يأتي تابع التابع مالك بن أنس يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط اثنان بين مالك وبين النبي صلى الله عليه وسلم فنقول هنا هذا اعضال
وسقط منه اثنان فأكثر اثنان فأكثر على شكل بالتتابع وحين يكون في وسط الاسناد المهم الاعضال أن يسقط منه اثنان فأكثر النوع الرابع الانقطاع الانقطاع أي راوي يسقط من الاسناد يسمونه منقطع
فالمعلق منقطع والمرسل منقطع والمعضل منقطع ولكن قالوا اذا كان في فوق الاسناد يسموه مرسلا اذا تحت قالوا اه معلق اذا اثنان فأكثر يسموه معضل اذا واحد غير هالثلاثة تسميه مقطع بعد
استلاحات ولا مشاحة في الاستلاح نعم نعم الانقطاع قد يكون واضحا وقد يكون خفيا يعني اذا قال البخاري قال مالك واضح واضح ما ادرك مالك مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح ما
ادرك النبي صلى الله عليه وسلم فالانقطاع يكون واضحا يعني الكل يعرفه ما يحتاج بحث وكذا يعني واضح جدا هذا الانقطاع الواضح وقد يكون خفيا قد يكون خفيا الاول يدرك بعدم التلاقي مالك لم
يدرك النبي صلى الله عليه وسلم البخاري لم يدرك مالكا واضح عدم التلاقي يدل على انقطاع في الاسناد ولذلك صار التاريخ مهما متى ولد هذا ومتى مات هذا وكتب الجرح والتعديل يعني ترجمت لهؤلاء
الرجال رواة الحديث كل راوي كل من قال يعني حدثنا في رجال الحديث تلقاه موجود يعني اهل العلم تعبوا جدا وبدلوا جهودا عظيمة في محاولة معرفة صحيح الحديث من ضعيفه لماذا ضعيف هذا متى ولد
هذا متى مات حتى يصلوا الى نتيجة هل اتصل الاسناد او لا وهل الرواة عدول ثقات ضابطون او لا تعب كلفت كتب سافر او ناس من بلد الى بلد حتى يعرفوا شخصا هل هو ثقة او غير ثقة فالله تبارك
وتعالى حفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وحفظ دينه بهؤلاء الرجال رحمه الله تبارك وتعالى ومن ذلك معرفة المواليد والوفيات لا يوجد الا عند اهل السنة فقط كل المداهب بلس بلا استثناء فضلا
عن الاديان ليس عندهم شيء اسمه اسناد الاسناد لا يوجد الا عند اهل السنة والجماعة فقط وهذا شيء يرفع الانسان به رأسه ويطمئن الى هذا الدين الذي ينتسب اليه انه محفوظ ضوابط قواعد ما هو
فوضى قواعد شفتوا الحين لما يحط لك قانون منضبط انه لا انت ما ينطبق عليك القانون انت ينطبق عليك كذلك هنا قانون صحة الحديث ينطبق حديث صحيح انتهى الامر قانون ضوابط وضعها اهل العلم
وبحثوا في كل شخص حتى يعرف هل هو صادق فيما يقول او غير صادق ويسألون اقاربه جيرانه العلماء الذين عاشوا معه يطقون الباب يسألون عنه شيء غير طبيعي ابدا بذل علماء الحديث جهودا عظيما جدا
عظيمة جدا في سبيل الوصول لصحة الحديث من ضعفه حتى ذكر عن شعب ابن الحجاج رحمه الله تعالى انه سمع حديثا وهو في الكوفة فشك في هذا الحديث فسأل الرابع قال هل سمعته من عقبة ابن عامر قال
لا سمعته من غيره قال ممن سمعته فذكر له رجلا عبدالله بن عطاء في مكة فسافر الى مكة على حمار من الكوفة الى مكة فقط عشان يتأكد هل عبدالله بن عطاء سمع هذا الحديث من عقبة ابن عامر او لا
الى هذه الدرجة فوصل الى مكة ثم اشكل الحديث فقال له سعد ابن ابراهيم في المدينة فسافر الى المدينة فسأل سعد ابن ابراهيم ثم سعد ابن عرن رده الى البصرة ثم سافر الى البصرة ثم البصرة ردوه
الى الكوفة كل هذا فقط عشان يسأل الحديث واحد فمثل هذا شعب ابن الحجاج وغيره رحمه الله تعالى بدلوا هذه الجهود العظيمة فقط لمعرفة صحة الحديث من ضعفه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى
العلماء جهودهم ويشكرون على ما قاموا به رحمهم الله تبارك وتعالى وذلك احتج الى التاريخ متى ولد متى مات ذا حدث احدهم عن احد العلماء من اهل الشام فجلس في مجلس فقال حدثني فلان حدثني
فلان وبدأ يحدث بهذا بهذه الاحاديث والناس تستمع اليه وكان في هذه البلاد في ذلك الوقت اسماعيل بن عياش لما بلغه ان هناك رجل يحدث عن خالد الحداء وحدث باحاديث كثيرة فجاءه قال انت متى
لقيتهم قال سنة كذا وكذا سنة مئتين وثلاثة عشر قال اين لقيتهم قال في غزو الروم في معركة في فتوحات في الروم لقيتوه هناك وحدثني بهذا وهذا فالتفت للحاضرين قال اللي كتبتوه كلش طبوح هذا
يكذب كذاب هذا حدا توفي سنة مئتين وستة وهذا يقول وحدة لم يغزو الروم غزوه كله كان في الشرق اشطبوا حديثنا فمعرفة التاريخ تواريخ الروات هذا متى ولد هذا متى مات يبين لك كذب هذا من صدق
هذا وهكذا فالقصد اذا قال ومن ثم احتج الى التاريخ وعندما تقرأ كتب الرجال مباشرة ولد كذا مات كذا شيوخه الذين رآهم فلان وفلان وفلان لم يسمع من فلان لقي فلانا ولم يسمع منه الى هذه
الدرجة يقول جلس معه لكن ما سمع منه ولا حديث طيب كيف عرفت حدثه اقاربه اخوانه جيرانه اصدقائه تلاميذ هذا الشيخ يقول نعم جاء مرة جالس معانا ومشى فقط او الشيخ سؤل قيل فلان سمعي قال لا
ما سمع مني ابدا ولا حدثته بشيء فالمهم انه يعرف هؤلاء الروات فلا يستطيع احد ان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يكتشف مباشرة نعم قال والثاني المدلس ويريد بصيغة تحتمل اللقي المدلس
يعني الان انا لما اقول لكم قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى احتمال انا رأيته الشيخ وجلست عنده ودرست عنده ليس كثيرا لكن الحمد لله استفدنا منه رحمه الله تعالى فلما اقول
لكم قال الشيخ عبد العزيز بن باز كذا احتمال انه سمعته احتمال احتمال اني ما سمعته منه وانه سمعته بواسطة قال لي مثلا الشيخ عبد العزيز السدحان مثلا مثلا الشيخ عمر المقبل او اي احد من
الهجعين هو حدثني لكن انا اختصارا قلت قال بن باز فهذا تدليس اذا كنت لم اسمعه منه وان كنت سمعته من ثقة لكن هذا تدليس كان المفروض اقول ماذا حدثني فلان انه سمع بن باز يقول كذا هذا
الواجب لكن كوني قلت مباشرة قال بن باز كذا هذا يقول لحظة حيرتنا هل سمعته منه او لم تسمعه منه هذا متصل وان كنت لم اسمعه منه فهذا تدليس لكن هل يستطيع احدا يقول لي هذا كذب انا ما كذب
انا قلت قال بن باز لكن لو قلت حدثني بن باز سألني واحد انت سمعته منك لا والله ما سمعته قلت حدثني هنا كذب هنا ايش يكونوا كذبا لاني جئت بلفظ لا يحتمل الا السماء ثم اقول لم اسمعه منه
مات كذب خلاص اتبع عليه فهذا يسمى التدليس وهو ان يحدث عن من سمع منه شيئا لم يسمعه منه وانما سمع منه بواسطة واتى بلفظ يحتمل قال بن باز مرة بن باز كذا كذا وحصل كذا او مو شرط بن باز
يعني طبعا بلا استثناء كلنا مدلسون بلا استثناء ما في احيان نحدث باشياء سمعناها بواسطة كثير حينا نقول ترى الامير يقول كيت وكيت وكيت صحيح شون سمعت الامير والله دازيني من الواتساب طيب
انت ما سمعته شون تقول قال الامير فهذا تدليس هذا ايش هذا تدليس لكن لو قال سمعت الامير يقول كذا وكذا وكذا اما سامع جالس معاه حتى الحين ترى التلفزيون وهذا كذي خلال التلفزيون الحكومي
بس انا طبعا يعني هتنزولك واتساب لا ترى يشتبوا يركبون حتي على حتي لكن القصد انك اذا ما سمعت منه وقلت قال كذا مدلس بصب العشرة فكلنا مدلسون ولله الحمد لنا يعني طيب فهذا التدليس لا
يعاب عليه الانسان الا اذا اسقط ضعيفا يعني سمعه من ضعيف ثم قال هو اسقط الضعيف هذا هو التدليس الذي يعاب لكن اذا سمعته من رجل ثقة او قلته على سبيل التساهل هذا لا يعاب والله المستعان
قال والثاني مدلس ويريد صيغة احتمل اللقي كعن وقاله ما يقول حدثني وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى المرسل الخفي خريب من التدليس وهو ان يحدث عن رجل عاصره لكن عمره ما شافه عمره ما
جلس معاه لكن فيه كان امكان يلقاه فيه كان امكان نعم عاش فيه نفس الفترة الذي عاش فيه لكن ما رأاه طيب كيف يعرف اهل العلم يعرفون يقول فلان لم يقفوا مثل الحسن البصري رحمه الله تعالى
يعني يقول لم يقع ابا هريرة فاذا جاء كهالي الحسن البصري عن ابي هريرة قل له ما يصح ما لقيها فيه واسطة بينهم فيه واسطة لم يلقى ابا هريرة مع انه عاش معه ايش في الزمن نفسه لكن لم يلقاه
نعم والخامس نعم الان انتهى من الطعن في الاسنات تكلم عن الطعن في الراوي نفسه في الراوي نفسه قال الراوي اما ان يطعن فيه لانه كذاب او متهم بالكذب والفرق بين الكذاب والمتهم بالكذب ان
الكذاب مفضوح اما يكون اعترف بانه كذاب واما صادوه صيدة لا يمكن ان يتخلص منها يعني ثابت بالعلم اليقين انه كذاب المتهم بالكذب شاكين فيه المتهم بالكذب فيه شاكين فيه يشكون انه كذبة فهذا
يسمى متهم بالكذب اما الكذاب هذا الواضح تماما او تهمته بذلك او فحش غلطه يعني غلط غلطات شايدة كثيرة يعني يركب عوير على زوير يعني باسناد الى متن المتن نفسه حفظه سيء يسمى فحش الغلط
يقال فحش الغلط يعني غلطات كبيرة او غفلته يعني ايضا لسوء حفظه كلها تعود لسوء الحفظ هذه الغفلة يعني يأتي بحالة ايضا ما سبق اليها او ما شابه ذلك او فثقه يعني يكون انسان غير ثقة فاسق
فهذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم لانه لا يبالي في الكذب لا يبالي فيها لانه فاسق فهذا يتهم في دينه ولا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم واهل العلم كانوا حريصين
جدا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم فالذين يشوفون واحد فاسق ماجن كذاب في مجالسه يشرب الخمر يجهرب المعصية كذا يقولون هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يقبلون حديث
هذا لفسقه بل احيانا اقل من ذلك احتياطا حتى ذكروا عن الامام البخير رحمه الله تعالى انه سافر الى مصر لبعض الروات فسأل عن بيته فدل عليه فلما جاءه وجده خارج المنزل ويقول للفرس تع تع
يعطي الفرس يعني اطحاو ويده ليست فيها شيء يكذب على الفرس فقال بخاري تكذب على الفرس لا امنك على حديث الرسول الى هذه الدرن واحتياطهم قال تكذب على الفرس لا امنك على حديث رسول الله وطرع
راح ما اخدت عهم لانه كذب فما بالك الذي يكذب على الناس فالقصد هذا من باب احتياطهم وليس مقصود يكذب على الناس يعني في حديث الرسول لا حتى انه يكذب في الامور هي الطبيعية العادية يقول
اين فلان يقول فلان امس كان عندي هو لا عنده ولا شيء يكذب هذا ايضا فاسق هذا لا يقبل حديثه هذا كذاب في حديثه مع الناس غير الكذاب في حديثه عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال او وهم
وهمه يعني يهم كثيرا يتوهم ايضا دليل على سوء الحفظ او مخالفته وخالف الثقات ايضا دليل على سوء الحفظ او جهالته يقول حدثني فلان قال من فلان قال والله ما ادري في واحد مر علينا وكي حدثني
اسمع عبد الله يقول هذا ما نعرف هل هو ثقة غير ثقة هل هو حافظ غير حافظ فلا يقبلون حديثه ولجهالته مجهول قال او بدعته اذا كان مبتدعا سواء كان رافضيا خارجيا مرجعا قدريا جهميا المهم له
بدع من هذه البدع لا يحدث عنه اهل العلم يقول لماذا يقوم متهم هذا قد يروي حديثا يؤيد بدعته فيتهم في دينه هذا متهم في دينه فلا تقبل روايته لانه متهم في دينه قال او لسوء حفظه هذه تشمل
السبق كله قال فالاول موضوع وهو الكذب الصريح على النبي صلى الله عليه وسلم الثاني المتروك وهو التهمة بالكذب الثالث المنكر على قول وهو فحش الغلط او الفسق او البدعة هذا يسمونه منكر
حديث منكر وكذا الرابع والخامس كل هذه الاشياء تدخل في الحديث الضعيف على ان الضعيف ايضا يعني درجات ضعف شديد ضعف وسط ضعف يسير كما ان الحديث صحيح لما قلنا صحيح المتفق عليه ثم البخاري
ثم المسلم ثم على شرطه كذلك هنا في الحديث كذلك الثقات قلنا 100% 90% 80% كذلك 50% 40% 30% 20% 10% 0% مطلوب طيب فهذا كله دليل على عدم عدالة الراوي او عدم ضبط الراوي نعم نعم شنو الحديث
المعلل او الحديث المعل العلة هي سبب خفي سبب خفي يطعن في صحة الحديث الذي ظاهر السلام منه فهو سبب خفي لا يطلع عليه الا الكبار من العلماء وايضا ما يطلع الا بعد بحث وتدبر وجمع طرق
الحديث لا يمكن ان تعرف العلة الا بجمع طرق الحديث لا يمكن ان تعرف منه الي اخطأ سوي مثل مشجرة الراوي ابو هريرة الروات عنه فلان وفلان وفلان وفلان الروات عن فلان وفلان وفلان سوي مشجرة
هكذا وبعدين تجيب كل واحد تكتب روايته مقابلة ثم تشوف وين الزيادة وين اه عند فلان فلا تعرف العلة حتى تجمع طرق الحديث فاذا جمعت طرق الحديث تبينت لك العلة ان كانت هناك علة والله اكثر
الحديث مافي علة العلة الحديث قليلة جدا الحديث المعلة هذا قليل جدا وافضل من الف العلل دارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه العلل نعم قال رحمه الله تعالى ثم المخالفة ان كانت
بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بموفوع فمدرج المتن نعم يعني ادراج الاسناد ادراج الاسناد انه يدخل راويا ليس من رواة الحديث لسوء حفظه هو ايش اللي يحصل انه الراوي سيء الحفظ
فيتوهم يقول ها احدث لي احدث يقلف له واحد لا يتعمد ذلك لكن لوهمه لسوء حفظه فيدخله اخر ومدرج المتن مدرج المتن هو ان يدخل متنا في متن او يدخل كلاما في المتن يجعله من حديث النبي وهو
ليس من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير الادراج في المتن او في الاسناد وايضا يتنبه له اهل العباد طيب كيف يعرف ان هذا مدرج بجمع الطرق عندما تجمع الطرق اكثر رواة ما ذكروا هذا
الكلام منين جابه ادرجه زاده من عندي نفسه سواء في المتن او في الاسناد نعم او بتقديم او تأخير فالمقلوب نعم تقديم او تأخير يعني يقدم شيئا ويؤخر شيئا يسمونه المقلوب يسمونه المقلوب يعني
مثال المقلوب مثلا جاء في الحديث اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه في حديث اخر وليضع ركبتيه قبل يديه قالوا هذا مقلوب اخطأ حطوا اليدين مكان الرجلين مثل
حديث اما الجنة فينشئ الله لها خلقا واما النار فلا يظلم ربك احدا جاء احد الرواة قال اما الجنة فلا يظلم ربك احدا واما النار فينشئ الله لها خلقا ما للجنة جعله للنار هذا كله يدل على
سوء الحفظ مثل الحديث المر بنا وهو النبي ذكر سبعين الف من امتي يدخون الجنة بلا حساب ولا عذاب ثم قالهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون فجاء احدهم فزاد لا
يرقون ولا يسترقون ولا يرقون هذه زيادة ادراج هذه ادراج زادها وهذا ايضا دليل على سوء الحفظ نعم نعم احيانا بعضهم يسقط بعضهم يزيد راوي المهم كله يدل على يعني عدم الضبط يدل على عدم
الضبط نعم يعني جعل راويا مكانه راوي اخر نعم مطرب الذي يعني يكون اما في الاسناد اما في المتن يعني مرة يقول عن فلان مرة يحط مكانه واحد اخر طيب ايه فلا ولا فلان ليس من الاضطراب متردد
وايضا للاضطراب يكون في المتن مرة يرويه هكذا مرة يرويه هكذا وبعضهم يعطي مثال لهذا مثلا في اه لا صلاة لمن يقرأ الفاتحة عفوا ان انا حديث انت صليت خلف رسول الله البكر وعمر فلم يكن احد
منهم يجهر بسم الله الرحمن الرحيم وبعضهم يرويه كان فكان يبدأ بالحمد لله رب العالمين بعضهم فما كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم بعضها ان كان يبدأ بالحمد يعني اه قالوا هذا اضطراب هذا
كل مرة الكلام يختلف والراوي واحد وهو انس بن مالك الذين يرويه وهذا خطأ من الذين يروعوا وليس من انس رضي الله عنه ولكن الذي بعده هذا يكون الاضطراب مثلا او حديث اذا بلغ الماء قلتين لم
يحمل الخبث بعضهم قال قلتين من قلال هجر بعضهم قال اذا بلغ الماء ثلاث قلال الاضطراب يزال حيث واحد ضعيف خاص هذا هذه المعتمدة وحيانا الحديث كله يلغى لان لا يمكن حسم هذه المسألة الطرق
متساوية فيلغى الحديث كله يقول لا يقبل هذا الحديث مضطرب اما مضطرب في السند واما مضطرب في المتن نعم وقد يقع الابدال عمدا امتحانا نعم ممكن يصير الابدال عمدا ولكن من باب الامتحان هذا
ليس من رواية الحديث يضع راوي لمكان رائع يشوف هذا منتبه ولا غير منتبه القصة المشهورة التي ذكرت عن البخاري رحمه الله تعالى هو لما زار بغداد وكان صيته قد سبقه الى بغداد فقال علماء
بغداد نريد ان نختبر هذا الرجل فجمعوا الناس واستقبلوا خارج بغداد عرفوا اننا جاي من هذا الطريق فخرجوا ووضعوا الخيام ووضعوا هذا يعني استقبال رسمي لامام البخاري رحمه الله تعالى ثم جاء
عشرة من العلماء كل واحد اخذوا مئة حديث وقلبوها يعني كل حديث له إسناد ثم المتن فجعلوا إسناد هذا لمتن هذا وإسناد هذا لمتن هذا إسناد لعبوا بالأحاديث لعب طيب يابون يختبروا البخاري فلما
دخل البخاري أو وصل البخاري رحمه الله تعالى وجلس تقهوة على قورتهم كذا واطمئن وارتاح قال عندنا بعض الأسئلة قال تفضلوا فقام أحدهم فذكر له عشرة أحاديث اللي هي مقلوبة طيب فحدث قال حدث
أنا فلان قال حدث أنا قال وفكت قال البخاري ما عرف كل ما ذكر له حدث قال ما عرفه فلان فعلا هذا الإسناد مو مع هذا المتن فقط يقول لا أعرف لا أعرف جاء الثاني عشرة حديث والبخاري يقول ما
عرفه ثالث ما عرفه ما عرفه ما عرفه لين خلص بئة حديث كلا البخاري يقول لا أعرفها ما عرفوا هذه الأحاديث لأن حديث غير صحيحة مركبة فالبخاري يقول لا أعرفها العلماء هؤلاء وأمثالهم عرفوا أن
الرجل حافظ بدليل ما أشكلت عليه الأحاديث عامة الناس يقولون سهل أنا قاعد أقولها ما أعرف ما أعرف ما أعرف سهل وصير عالم ما قال شيء زايد بس قال ما أعرفه لا أعرفه لا أعرفه بس فقط فلما
انتهوا قال البخاري انتهيتم قالوا نعم قال أما الحديث الأول الذي قلت فيه كذا وكذا فالصحيح كذا ورب رجع ركب الأسانيد على المتون ركب المئة إسناد على المئة حديث وليس العجيب أن البخاري
ركب الأسانيد على المتون هذا حافظها لكن حافظ الذي قاله خطأ اللي أخطأ فيه التعمدوه أحفظه قال أنت قلت كيف كيف هذا ليس لهذا هذا الإسناد لداك الحديث فهذا أركبهم صح هنا أقر له الجنة فهذا
إذا التغيير هذا الإسناد والمتن والرجال وكذا كان للاختبار هذا لا بأس به كان للاختبار التأكد من حفظه الشيخ نعم قال وحمه الله تعالى أو بتغيير حوف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف يعني
الحديث واحد لكن غيره في زاد حرف نقص حرف تأثر المعنى طبعا فهذا يسمى التصحيف يسمى التصحيف يعني من الطراف الذي يذكرونها حديث وإن كان ضعيفا يقول إن المؤمن كيس فطن فواحد قراه على سريع
وبدأ خطة الجمعة قال إن المؤمن كيس قطن هي كيس فطن هذا الفا قراه قاف قطن إذن كيس فقال وبدأ يشرح كيس قطلا هيين ليين طيب حبيب سهل المعاملة وين رحت أنت طيب فهذا تصحيف يقال له تصحيف
وحيانا التصحيف يكون في الأسماء يعني يخطئ في اسم الراوي يخطئ في اسم الراوي وحيانا يكون مثل محمد بن خازم يقول محمد بن حازم مثلا فيخطئ في اسم الراوي وحيانا يخطئ في لفظ الحديث فهذا كله
يسمى تصحيف فيه كتاب جميل جدا يسمى تصحيفات المحدثين مثلا لو تضحك تشوف مثل هذه السوالف هذه يعني التصحيفات التي تقع من بعض المحدثين كيف يخطئ سواء في المتن أو في الإسناد نعم نعم الأصل
أن يروى الحديث بلفظه هذا الأصل أن يروى الحديث بلفظه ولا يجوز أن يروى بالمعنى أو أن تتغير المعنى ما يجوز لأن قد تكون فهمت غلطا ففهمت فرويت بما فهمت وقد يكون فهمك خطأ لذلك ايتي
بالحديث على وجهه على روايته بألفاظه لا تغير فيه شيئا قالوا ولا يجوز لأحد أن يروي الحديث بالمعنى مطلقا وقال بعضهم يجوز أن يروى الحديث بالمعنى ولكن لعالم بالمعاني لا يحيل المعنى يعني
يأتي به على وجهه وهذا اشتهر بين البخاري ومسلم رحمه الله تعالى فمسلم ذكروا عنه أنه يأتي بلفظ الحديث لا تغير البخاري قد يرويه بالمعنى وهذه من الأشياء التي رفعت أسهم مسلم على البخاري
لأن البخاري له ميزات ومسلم له ميزات لكن ميزات البخاري أكثر ميزات مسلم لكن من ميزات مسلم على البخاري أنه لا يروي بالمعنى البخاري قد يروي بالمعنى نعم نعم هناك كتب أُلفت في غريب
الحديث ومشكل الحديث أُلفت كتب مشكل الحديث في كتب غريب الحديث إذا أشكل عليك ترجع إلى هذه الكتب ومن أفضلها النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ممتاز جدا في هذا الباب نعم نعم الجهالة
يعني هذا الراوي لا نعرفه لماذا لا نعرفه الجهالة فيه رجل هذا غير معروف وبالتالي لا يكمل بصحة الحديث حتى نعرف جميع الرواة عدول ضبوط ضابطون فهل هذا عدل ضابط أم لا؟
قالوا لا نعرفه هذا يسمونه مجهول والجهالة نوعان جهالة حال وجهالة شخص عين يعني إذا قال حدثني رجل هذا لا ندري عنه هل هو عدل؟
هل هو ضابط؟
جهالة عين لا يعرف رجل حدثني أحدهم قالت لي امرأة حدثني محمد مبهم ما كذا محمد مهمل محمد أي محمد؟
كم محمد موجود؟
إلا إذا كان يعني شيخه كان دائما معه كان مثل التنمذي قال محمد كذا قال محمد يقصد المخاري رحمه الله تعالى شيخه فالقصد أنه الجهالة الجهالة هي السبب لضعف الحديث يقول قد تكون الجهال
لكثرة نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض غرض صحي غرض سيء موضوع ثاني هذا فكثرة نعوته يعني يعرف بفلان ويعرف بابن أبي فلان ويعرف بابن فلان ويعرف باللقب ويعرف بالكنية ويعرف بتعييرة
كانوا يعيرونه بها يعني كثرة نعوته كثرة نعوته فيكون مجهولا بالنسبة للبعض واشتهر بهذا الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى في تاريخ بغداد يحدث عن شيخ واحد لكن يسميه سبع اسماء يعني كل
هؤلاء هم شخص واحد لكن يكثر من نعوتي وتغيير اسمه إما لكثرة ما يقض عنه فمرة بكذا مرة يحدث يذكر اسمه كذا بقصد أنه كثرة النعوت هذه قد تشكل هذا من هو هذا محمد بن أبي أحمد لكن الذي يكثر
من قراءة تاريخ بغداد وكذا يعرف لا هذا محمد هو الصيرفي ترى هذا هو الصيرفي لكن أحيانا الخطيب البغدادي يسميه ابن أبي أحمد وهكذا وأحيانا يكون لغرض سيء كما حدث من عطية بن سعد العوفي
عطية بن سعد العوفي يعني يقول متهم لكن ضعيف ومدلس واتفق مع أحد الرواة المتهمين بالكذبة الكذابين وقال له سألقبك بأبي سعيد هو ليس لقبه أبو سعيد قال ألقبك بأبي سعيد وعطية العوفي اشتهر
بالرواية عن أبي سعيد الخدري فيتي لهذا الكذاب يقول حدثني أبو سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا فالناس يظنون من يظنون أبا سعيد الخدري وهو يقصد حدثني أبو سعيد أنه محمد بن
السعيب الكلبي فهنا هذا التصرف سيء جدا لغرض غرض سيء وأنه دلس أحاديث الكلبي على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عفوا السدي السدي الصغير فعلى كل حال أن هذا الفعل لغرض وأنه لقبه بلقب
لا يعرف به وهذا كل غرض صحيح كالاختبار مثلا ويذكر أن ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى شيخ الذهبي لما درس عنده الذهبي أراد أن يختبره قال أبو محمد الهلالي عن حميد البصري عن أبي
حمزة البصري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو محمد الهلالي سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك فقليل جدا أنس بن مالك يذكر أبو حمزة هو أبو حمزة لكن عشته ربي أنس في
الروايات وحميد الشهرى بالطويل وسفيان بن عيينة الشهرى ياما سفيان ولا ابن عيينة قليل من يقول أبو محمد الهلالي فهذا غرض لكن غرض الاختبار أراد أن يختبر حفظ الذهبي فلما أجابه قال الآن
اذهب فحدث خلاص عطراك جازة نعم نعم هذه تعريفات لأهل العلم إذا روى عنه واحد فيقول هذا مجهول العين لا يعرف روى عنه اثنان لكن ما قيل عنه ثقة أو ضابط أو كذا فيسمونه مجهول الحال مجهول
الحال أخف من مجهول العين فإذا جاءك حديث فيه مجهول العين فهو ضعيف جدا إذا جاءك حديث فيه مجهول الحال يقول حديث ضعيف ما يقول جدا نعم نعم البدعة نوعان بدعة مكفرة وبدعة غير مكفرة بدعة
مكفرة يجعلها مثل البدعة الجهمية أو غيرهم إذا وصل لبدعته إلى الكفر هذا لا تقبل روايته مطلقا نهائيا أما إذا كانت بدعته لا تصل إلى الكفر فهذا فيه تفصيل قالوا إذا روى ما يقوي بدعته
يعني يؤيدها خارجي روى حديثا يؤيد رأي الخوارج مرجع روى حديثا يؤيد رأي المرجع ناصبي روى حديثا فيه يعني طعن في علي رافضي روى حديثا فيه مدح لعلي أو طعن في عمر وهكذا قدري روى حديثا يؤيد
قول القدرية في القدر فإذا روى حديثا يؤيد بدعته لم يقبل منه هذا الحديث وبعضهم قال إذا كان داعية للبدعة رأسا في البدعة من زعمائهم أيضا لا يقبل حديثه وهذه تأصيلات لكن لما تأتي على
التطبيق الواقعي ينظر في كل حديث على حدى من الذي زاد من الذي زاد وما تأثيره في هذه المسألة كم؟
عليه بالقبول أو الرد نعم يعني سوء الحفظ قد يكون أحيانا من ولد من عرفه حفظة سيئة أحيانا بعض الناس لا كان حفظة زين كان كذا فجأة شيء صار حفظة ضعيفة مثلا صار لحدث ضعف حفظه ضعفت ذاكرته
كبر ضعفت ذاكرته موقف صار معينة صدمة نفسية كما يقال أو شيء سيء ضعفت ذاكرته هاي سمونا المختلط فهذا الذي اختلط يقول فلان يعني سنة ألفين وعشرة صار لحدث وبعد هذا الحادث كان يقضي خيط
وخيط معناته اللي حدث عنه قبل ألفين وعشرة كان إيش؟
كان جيد حفظه جيد لكن بعد ألفين وعشرة اللي أخذ عنه قال والله أنا فلان حدثني فاستعيش صار قام يقضي خيط وخيط حفظه ارتج قال حدثني وقال متى حدثك؟
قال ألفين وخمسة فقال ماذا قال؟
قال كان مضبوط لكن عندنا إشكال في واحد من أصدقائه ملازم له أو من أولاده عايش معه من ألفين لي ألفين ولي توفي فهذا سمع منه قبل الصدمة وبعد الصدمة هذا ماذا نفعل بحديثه؟
قال ويقال له حدد لنا متى سمعت هالكلام هذا قال هذا سمعت ألفين وعشرة مقبول هذا سمعت ألفين واثناش غير مقبول مع أن الراوي واحد لكن يقبل ما سمعه منهم قبل الاختلاق ولا يقبل ما سمع منه
بعد الاختلاق طيب ما ما بيّن لنا؟
قلنا متى سمعته؟
قال ما أذكر قلنا سلامتك ما يقبل من باب الاحتياط من باب الاحتياط إذا لم يعرف التاريخ هل سمع منهم قبل الاختلاق أو بعد الاختلاق فإنه أيضا يرد احتياطا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم
حسنا لالذاته بل بالمجموع نعم إذا كانت ضعفه في الراوي ليس شديدا ليس شديدا ضعف مقبول لكن ضعف لكن جاءنا مرسل مع واحد مستور الحال يعني مجهول الحال وليس مجهول العين أو واحد يعني مختلط
أو واحد يعني يخطئ أو يهم يعني في ضعف بالحفظ لكن ليس كذابا ليس متروكا ليس كذا فيقول هذا مع هذا يتقوّن يعني مثل الآن جاءني أحد فحدثني بأمر قال حصل كيت وكيت كيت وكيت وأنا أعرفه هذا
يخطئ كذا مرة يقول لي سأل فيطلع خلاط ومرة يقول لي ويطلع صح هو عندي ما أقبله تماما ولا أردته يعني ضعيف لكن ما أعتمد على كلامه من الغد جاءني واحد ثاني أيضا سيء الحفظ وقال كلامه نفسه
هذا ما يقوي عندي الأول أقول هذا يعني وإن كان أيضا ضعيفا لكنه كان حصل عندي شيء بالاطمئنان ثم سمعته من ثالث سمعته من رابع وكلهم في نفس الدرجة فيقوي أحدهم الآخرين أو يقوي بعضهم بعضا
فيرتقي من ضعيف إلى حسن لغيره إلى حسن لغيره لكثرة الرواية نفس الشيء بالنسبة للحديث وجدنا حديثا قال فيه التابعي ابن سيرين حسن البصري عرو ابن الزبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
نقول له هذا لا يقبل لأنه مرسل قال اصبر اصبر شفت هذا الحديث بنفس المتن قلنا نعم قال رواه فلان فلان لكن فيه انقطاع صقت في الطيب قال بس فيها نفس الشيء حديث ثالث رواه ابن الهيعة وهو
مدلس وقال عن لم يصرح بالتحديث طيب يعني هذا مع هذا مع هذا ممكن يقوي أحدهما الآخر أو يقوي بعضها بعضها وهذه ترجع إلى تقدير العالم فبعض أهل العلم يرى أن الضعيف مع الضعيف مع الضعيف خاصة
مع اختلاف صور الضعف ولا يكون ضعيفا جدا وإنما ضعيف يعني ضعفا يسيرا فيقبل فيقول كثرة الطرق تقوي الحديث حسب فهذا عسب نظر العالم ينظر أن هذه الطرق يقوي بعضها بعضهم يقول لا والله أنا ما
أطمئن أبدا ما أطمئن لا يوجد حديث إلا فيه علة صعبة شوي خاصة إذا كانت العلة مشتركة العلة مشتركة هي العلة ذاتها يعني مثلا حديث فضل علي هالطريق فيه شيعي هالطريق فيه شيعي قل لا شمعنا ما
يرويه للشيعة فيقع في نفسه شكا آخر يقول لا هذا الشيعة وليس رافضة ما يكذبون ما كذا فيقبل فترجع إلى نظر العالم على كل حال هذا يسمون الحديث الحسن لغيره والحديث الحسن لغيره لا يعتمد
عليه في عقيدة ولا يعتمد عليه في إنشاء حكم شرعي جديد وإنما يستأنس به ويقبل في فضال الأعمال وغيرها من الأمور نعم اللهم اغفر لنا ولي شيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم
آمين قال الإمام الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني ورحمه الله تعالى ثم الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي تصريحا أو حكما من قوله أو فعله أو تقويره أو إلى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي
فالمؤمن به ومات على الإسلام ولو تخللت ودة في الأصح أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك فالأول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للأخيرين
الأثر والمسند موفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال نعم قال حافظ بن حجر رحمه الله تعالى الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما يعني حيانا يقول قال النبي صلى الله
عليه وسلم فعل النبي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل في مجلسه كذا وسكت أو يكون له حكم المرفوع وما له حكم المرفوع هو قول الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ من أهل الكتاب وأتى بأمر يعني لا
يمكن إلا أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم عن الأمور الغيبية أو يتكلم عن ما مضى أو يتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء الصحابة يعني كانوا حريصين جدا من
أن يتكلموا في هذه الأمور بدون علم فالأصل أنه أخذه من النبي صلى الله عليه وسلم أو يقولون يرفعه أو ينميه أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يقول الصحابي من السنة كذا وأن ينصد سنة
النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلها يتسمى له حكم الرفع في شيء مرفوع ينسبه النبي مباشرة في له حكم الرفع يأخذ حكم الرفع يعني يعتبره مرفوعا قال من قوله أو فعله أو تقريره من قوله إنما
أعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى هذا من قوله صلى الله عليه وسلم من فعله صلى الله عليه وسلم أنه دخلت عليه مرأة وزوجها بل عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قالت
أعوذ بالله منك وقال حقي بأهلك صلى الله عليه وسلم ومتعها صلى الله عليه وسلم تركها صلى الله عليه وسلم هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وتستطيع أن تعلم أيضا من قوله صلى الله عليه وسلم
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصعد المنبر هذا من فعله صلى الله عليه وسلم رفع يديه فدعا هذا من فعله صلى الله عليه وسلم من تقريره أن يقع شيء لا يعلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا
تقرير لما سأل عمر بن العاص قال صليت بهم وأنت جنب بعد أن تيمم فقال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة وكان البرد شديدا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم
وكما في قول خالد أكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم سكت تقرير لأن النبي هم لماذا يقولون هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الحق سكوته رضاه لا يسكت عن الحق أبدا
ولذلك اعتبر تقريراته سنة صلى الله عليه وسلم لكن غيره لا حتى الصحابة رضي الله عنهم تقريراتهم ليست موافقة قد يسكت لأنه ليس عنده علم في المسألة قد يسكت حرجا من البعض قد يسكت ترددا في
المسألة قد يسكت إهمالا للأمر لكن النبي لا يمكن يقع منه مثل هذا الأمر قد يسكت خوفا لكن النبي لا يسكت صلى الله عليه وسلم عن الحق أبدا وإذا لما قيل لابن عباس أن ما أفتى بمسألة قيل له
ما كنت تقول هذا في زمن عمر قال كنت أهابه فذل أنه كان له رأي مغاير لكن سكت هيبثا لعمر الرسول ما يفعل هذا صلى الله عليه وسلم ما يسكت هيبثا لأحد صلى الله عليه وسلم فلذلك القول والفعل
والتقرير خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أما غير النبي وهم الصحابة القول والفعل لكن التقرير لا يعتمد التقرير إلا إذا كان على سبيل الاستئناس فعلته أمام أبي بكر فلم ينكر عليه فعلته
أمام عمر فلم ينكر عليه استئناسا لكن ليس مثل سكوت النبي صلى الله عليه وسلم قال أو إلى الصحابي كذلك أي القول أو الفعل أو التقرير قال وهو أي الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم
مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ذلك ردة الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من لم يلقى النبي لا يقال له صحابي تعريف الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من آمن
بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقاه لا يقال له صحابي مثل أويس القرني أويس القرني كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه من الإثيان للنبي صلى الله عليه وسلم بره بأمه وأخبر عنه
النبي صلى الله عليه وسلم وأنه سيأتيكم وفد من اليمن من قرن فيهم أويس كان بارا بأمه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما يسر الله لأويس أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال له
صحابي وإن كان مؤمنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا بد من لقياه سواء رآه أو لم يره لأنه قد يكون أعمى لا يرى لكن لقي النبي صلى الله عليه وسلم من لقي النبي مؤمنا به لأن هناك
كثير لقوا النبي غير مؤمنين به لا يقول لهم صحابك أبي جهل وأبي لهب وأمية بن خلف وأبي بن خلف غير مؤمنين وكذلك المنافقون عبد الله بن أبي بن سلول وغيره لا يعني ليسوا مؤمنين وإن لقوا
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يدلس بعض الجهلة وبعض الفجرة فيأتي بعض المنافقين يقول هؤلاء صحابة هذا كذب هذا ليسوا صحابة هؤلاء منافقون فلا يجدون نسبة المنافقي إلى الصحابة رضي الله
عنهم لأنهم لم يكونوا مؤمنين به من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك فيخرج المرتدون المرتدون لقوا النبي مؤمنا به لكن بعد موته ترتدوا عن دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء ليسوا صحابة أيضا
ليسوا صحابة وإنما الصحابة من لقيه وآمن به ومات على ذلك أي مات على الإسلام ثم استثنى الحاضر بن حجر قال ولو تخللت ذلك رده على صح يعني لو قدر أن أحدهم لقي النبي مؤمنا به ثم ارتد عن
دين الله تبارك وتعالى وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رجعه إلى الإسلام صحابي هذا لأنه يصدق عليه أنه لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك نعم قال أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابية
كذلك يعني كذلك ما رفع إلى الإسناد ينتهي إلى التابعي والتابعي هو من لقي الصحابي التابعي من لقي الصحابي قال فالأول المرفوع يعني الذي ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله
أو تقريره أو له حكم المرفوع هذا يقال له مرفوع الثاني الموقوف وهو كلام الصحابي قال أبو هريرة شيئا أو قال ابن عمر شيئا أو قال علي شيئا أو قال عثمان شيئا أو قال زيد بن ثابت أي صحابي
رضي الله عنه أفتى بأمر فهذا يقال له موقوف موقوف من كلام الصحابي موقوف أي من كلام الصحابي وإذا كان من كلام التابعي يقال له مقطوع مقطوع يعني لو قال مثلا الزهري شيئا أو عروة بن الزبير
قال شيئا أو الحسن البصري أو سعيد المسيب أو محمد بن سيرين أو إبراهيم النخعي أو مسروق أو طاوس غير هؤلاء رضي الله عنهم ورحمهم أي واحد من يفتفي أمر أو يقول كلمة أو ما شابه ذلك يقال له
مقطوع مقطوع وهو قول التابعين ومن بعد التابعين إلى يومنا هذا كله مقطوع تابع أحمد بن حبل قال شيئا البخاري قال شيئا مقطوع ابن حجر قال شيئا مقطوع انتهى خلاص يعني إذن قول النبي مرفوع
قول الصحابي موقوف من بعد الصحابي كله يقال له مقطوع مقطوع من قول فلان مقطوع غير منقطع منقطع في الإسناد مقطوع في الأقوال والأفعال طيب قال ومن دون التابعي فيه مثله يعني أيضا يقال له
مقطوع ويقال للأخيرين الأثر طبعا هذه اسطلاحات هناك من أهل العلم يسمي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم آثارا فيقول وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا لكن الحاضر بن حجر يجيد
أن هذا الذي اصطلح عليه المتأخرون أنه إذا كان من قول التابعي أو الصحابي سمونه أثر وفي أثر وإذا كان من قول التابعي أو الصحابي لكن بعض أهل العلم يسمي حديث النبي صلى الله عليه وسلم
آثارا فالأمر فيه سعة الأمر فيه سعة فبعضهم يقول حديث هو كلام النبي خبر كلام النبي أثر كلام الصحابي أو التابعي بعضهم يقول لا حديث كلام النبي خبر كلام الصحابي أثر كلام التابعي على كل
حال هذه اسطلاحات ولا مشاحة في الاسطلاح قال والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهر للاتصال عندما يقول هذا حديث مسند هو الصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسند ظاهره الاتصال نعم أحسن الله
إليكم قال وحمه الله تعالى فإن قل عدده فإما أن ينتهي إلى النبي أو إلى إمام ذي صفة عالية كشعبة فالأول العلو المطلق والثاني النسبي نعم في شيء يسمونه إسناد عالي إسناد عالي الإسناد
العالي إذا قل عدد الروات الآن بعض علماء الحديث عندهم يعني أحاديث عدد الرجال فيها قليل جدا يعني مثلا موطأ مالك الإمام مالك تابع تابعي في عنده أحاديث بينه وبين النبي صلى الله عليه
وسلم رجلان مالك يروي عن نافع عن ابن عمر عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن سالم عن الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبينه هذا إسناد عالي جدا لأنه ليس بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم
إلا رجلان أحيانا كل ثلاثة رجال أيضا في الموطأ في مسند طيالسي يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال يسمونه إسناد عالي وكلما وكلما قل العدد كلما قيل إسناد عالي كلما قل
العدد كلما قيل له إسناد عالي إذا كثر العدد قالوا إسناد نازل إسناد نازل يعني نفس البخاري رحمه الله تبارك عنده إسناد عالي وعنده إسناد نازل عنده ثلاثيات وعنده سداسيات وعنده ستة يقال
له إسناد نازل لأن الرجال كثر طويل الإسناد والإسناد العالي أفضل من إسناد نازل لأن البحث فيه أسهل كلهم اثنين ثلاثة يعني بسرعة توصل للنتيجة غير لما يكثر عدد الرجال لما ترجع واحد مثل
البيهقي رحمه الله تعالى أو الحاكم حان يكون بينه وبين النبي تسعة صلى الله عليه وسلم فهذا إسناد نازل لما يأتينا واحد مثل المزي يعني في القرن الثامن الهجري بين النبي صلى الله عليه
وسلم خمسة عشر رجلا ستة عشر رجلا هذا إسناد نازل فالمهم الإسناد العالي هو أن يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عدد أقل كلما قل العدد كلما صار أعلى كلما زاد العدد كلما صار أنزل
قال فإما أن ينتهي إلى النبي أو إلى إمام ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام معروف بالحديث إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة
علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني
إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور
ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية
يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام
مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة
علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية وأشرف
حديث رواه أهل الشام مشهور ضي صفة علية مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام
مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة
علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني
إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور
ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية
يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام
مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يدنى مقال مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة
علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني
إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور
ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة علية يعني إمام مشهور ضي صفة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة
الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة
الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقةحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة
الحلقتك الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة الحلقة والله أعلم صلى الله عليه وآله