8 من 17 - برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الثامن : الأربعون النووية / الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
3:30:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعاً حياكم الله وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين حي الله طلبة العلم وطالباته أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل أعمالنا
خالصة لوجهه الكريم وأن يجعل من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً وأن يسهل الله لنا به طريقاً إلى الجنة اللهم آمين ونحن في يوم الجمعة يوم الثالث من رجب 43 أربعمائة وألف من هجرة النبي صلى
الله عليه وسلم الموافق للرابع من شهر فبراير لسنة 2022 من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية صدير في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ونبدأ مع المجلس الرابع عشر بسم الله الحمد
لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وانفعنا بعلومه قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه الأربعين النووية بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأراضين مدبر الخلائق أجمعين باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم إلى المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات
البراهين أحمده على جميع نعمه وأسأله المزيد من فضله وكرمه شريك له الواحد القهار الكريم الغفار وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله أفضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة
المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين المخصوص بجوامع الكلمات وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وآل كل وسائر الصالحين أما بعد فقد
روينا عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهم أجمعين من طرق كثيرات بروايات
متنوعات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء وفي رواية بعثه الله فقيها عالما وفي رواية أبي
الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية بن مسعود قيل له دخل من أي أبواب الجنة شئت وفي رواية بن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء وعلى أنه حديث ضعيف وإن كثرت
طرقه وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فأول من علمته صنف فيه عبد الله بن المبارك ثم محمد بن أسلم الطوسي العالم الرباني
ثم الحسن بن سفيان النسوي
ثم محمد بن إبراهيم الأصفهاني والدار قطني والحاكم وأبو نعيم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعيد الماليني وأبو عثمان الصابوني وعبد الله بن محمد الأنصاري وأبو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون
من المتقدمين والمتأخرين اقتداءا بهؤلاء الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله
صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نظر الله امرأا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها ثم من العلماء من جمع الأربعين في وصول
الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثا
مجتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بأن مدار الإسلام عليه أو هو نصف الإسلام أو ثلثة أو نحو ذلك ثم التزم في هذه الأربعين أن تكون صحيحة
ومعظمها في صحيح البخاري ومسلم ويسهل حفظها ويعمى الانتفاع بها إن شاء الله تعالى ثم أتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها وينبغي لكل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث لما اشتملت عليه من
المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره وعلى الله اعتمادي وعلى الله اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة ومن العباد
الزهاد رحمه الله تبارك وتعالى وجمع هذه الأحاديث الأربعين وهي في الحقيقة سبق إلى ذلك سبقه بعض أهل العلم كابن الصلاح وابن دقيق وغيرهما واختاروا بعض هذه الأحاديث وزاد عليها رحمه الله
تعالى حتى وصل إلى هذه الأحاديث وهي 42 حديثا وإن سماها الأربعين فهي 42 حديثا جاء بعده ابن رجب الحمد لله فزاد عليها ثمانية أحاديث وسماه جامع العلم والحكم وشرح هذه الأحاديث كلها أعني
الأحاديث 42 لجمعها الإمام النووي والثمانية التي أضافها عليه وفعلا الإمام النووي رحمه الله تعالى انتقاها انتقاءا عظيما وبارك الله في هذا الكتاب ونفع به وبارك وانتشر بين الناس كثيرا
وهي من الكتب التي بورك فيها حقيقة هناك كتب بارك الله فيها وبارك ونفع الناس بها كهذا الكتاب الأربعين النووية ورياض الصالحين للنووي نفسه والأذكار للنووي نفسه رحمه الله تبارك وتعالى
وتفسير ابن كثير وتفسير السعدي والكلم الطيب لابن تيمية وبعض الكتب تبدأ سبحان الله الله يكتب لها يعني تيسير وحب الناس لها وقبولهم لها وإقبالهم عليها وهذا من فضل الله تبارك الله هذا
عادة ما يكون إلا من إخلاص أصحاب أولئك الكتب أنهم أخلصوا في هذه الكتب فجعل الله تبارك وتعالى هذه الكتب محطة أنظار المسلمين على كل حال بنى هذا الكتاب على أصل وهو الحديث الوارد من حفظ
على أمة أربعين حديثا وقد نبه النووي رحمه الله تعالى أن الحديث هذا لا يصح وإن كانت له طرق كثيرة ولكنها لا تثبت أبدا كل الطرق ضعيفة وأحيانا سيأتينا إن شاء الله في المصطلح الحديث
الحسن هو الحديث الضعيف إذا كثرت طرقه فإنه يرتقي إلى أن يكون حسنا لغيره ولكن هذا ليس على إطلاقه فليس كل حديث كثرت طرقه يرتقي بل أحيان كما قال ابن الصلاح وغيره أحيان كثرة الطرق تزيد
في ضعفه تدل على ضعفه خاصة إذا كانت العيوب أو المآخذ على هذا الحديث متشابهة أو هناك من تعمد التحريف فيه والتغيير على كل حال هذا الحديث لا يصح فانحفظ على أمة أربعين حديثا وإن كان جرى
عليه عمل أهل العلم كثير من أهل العلم كما ذكر النووي رحمه الله تعالى يعني ألفوا في الأربعين حتى إلى يومنا هذا يؤلف في الأربعين أربعون حديثا في الزهد أربعون حديثا في الصلاة أربعون
حديثا في الجهاد أربعون حديثا في الصدقات أربعون حديثا في المرأة ألف إلى اليوم إلى اليوم يجمع الناس الأربعينيات هذه وينشرونها على كل حال عمل طيب إن شاء الله تعالى خاصة إذا كانت هذه
الأربعين منتقاة إذا انتقيت هذه الأربعون إذا انتقيت هذه الأربعون فهذا عمل طيب والإمام النووي رحمه الله تعالى كما قال انتقاها من الصحيحين حرص على أن تكون هذه الأحاديث من الصحيحين لكن
قد تكون هناك أحاديث جامعة طيبة مباركة لكن لم يخرجها لا البخاري ولا المسلمين فلم يهملها الإمام النووي قصدها وفعلا جمع 42 حديثا وذكر أنها كلها صحيحة عنده وإن كان قد لا يوافق في بعضها
هناك حديثان من هذه الأربعين يعني تكلم فيهما والظاهر للعلم عند الله أنهما لا يصحان وشيئتينا الكلام عليهما وهما ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس الحديث لا
يؤمن أحدك حتى يكون هواه تبعا لما جئت به هذا الحديثان وإن حسنهما الإمام النووي رحمه الله تعالى إنه خالفه غيره وحكم بضعفهما والأمر في هذا واسع المهم أن حتى الأحاديث التي تتكلم فيها
ليست ضعيفة جدا وكما قال النووي الحديث الضعيف لا بأس بروايته وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وبني إسرائيل أحاديثهم ليس لها سناد أصلا الحديث بالشيء
الضعيف شيء والاعتماد على الحديث الضعيف شيء آخر فروايته لا بأس بها إن شاء الله تعالى نبدأ بحول الله وقوتي مع الحديث الأول فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا
يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه رواه إمام المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبال بخاري الجعفي وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم
القشيري الناعي سبوري في صحيحيهم الذين هما أصح الكتب المصنفة نعم هذا الحديث الأول وهو من أعظم الأحاديث حتى قال الإمام أحمد والإمام إسحاق ورهويه وأبو داود وابن رجب وغيرهم من أهل
العلم قالوا ثلاثة أحاديث هي عمدة هذا الدين يقوم هذا الدين عليها ثلاثة أحاديث ومن هذا الحديث حديث عمر إنما أعماله بالنيات وإنما لكل من إمانه وكله في صحيحين والثاني حديث عائشة من عمل
عمل ليس عليه أمر نفاه ورد والثالث حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما إن الحلال بين وإن الحرام بين وكل هذه الحديث ثلاثة موجودة في هذا الكتاب فنص أحمد وأبو داود وإسحاق وابن رجب
وغيرهم على أن هذه الأحاديث يقوم عليها دين الإسلام عمدة هذا الدين هذه الأحاديث الثلاثة العظيمة وبعضهم يزيد عليها غيرها لكن هذه الثلاثة شبه اتفاق بين أهل العلم على تقديمها قال عن
أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب حفص ليس عند عمر ولد اسمه حفص وإنما حفص هي هو ترخيم لابنته حفصة كعائشة يقال لها عائش فحفص هي حفصة أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات أي إنما الأعمال كائنة أو الأعمال مقبولة بالنيات فالنيات وهي من أعمال القلوب تميز هذه الأعمال وتميز المقصود بها من قصد
بهذا العمل وما هذا العمل هي صلاة الظهر أو صلاة العصر هل هي صدقة أو زكاة هل الحج له أو عن غيره يعني تمييز الأعمال عن بعضها وتمييز لمن الأعمال هل هي لله أو لغيره سبحانه وتعالى قال
إنما الأعمال بالنيات أي إنما الأعمال كائنة أو الأعمال مقبولة أو مردودة الأعمال صحيحة أو فاسدة بالنيات بحسب النية ومن هذا يهتم الإنسان بموضوع النية كثيرا وأن يصحح نيته دائما وأنه
يريد بها وإن شاء الله تبارك وتعالى أعني هذه الأعمال عموما فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله أي من قصد الله ورسوله بالهجرة فهي كائنة كذلك وليس في هذا تكرار وإنما
المعنى من قصد الله ورسوله تقبلها الله على أنها لله ورسوله فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
وفي رواية ينكحه وفي رواية يتزوجها وذكر الحافظ بن حجر وغيره من أهل العلم أن هذا الحديث له قصة وهي قصة مهاجر أم قيس في زمن الصحابة رضي الله عنهم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة وهاجر أصحابه أيضا إلى المدينة سواء من مكة أو من غيرها من البلاد واستقر أمر الإسلام في المدينة خرج رجل مهاجرا لأجل امرأة تزوجها لا إلا لأجل الدين هاجرت أم قيس فهاجر لأجل
اتزوجها ولم يهاجر تدينا وإنما هاجر يريد الزواج بأم قيس فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته إلى الله ورسوله كانت هجرته إلى الله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة
يتزوجها هجرته إلى ما هاجر إليه وذكر الحافظ بن حجر أنه لا يثبت أن هذه القصة هي سبب نزول هذا أو سبب ورود هذا الحديث ولكن القصة صحيحة فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله قصدا فهجرته إلى
الله ورسوله حكما يعني تكون لله ورسوله قال ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها قال فهجرته إلى ما هاجر إليه ولم يعد ولم يقل فهجرته إلى الدنيا ولم يقل هجرته إلى المرأة
لاحتقار هذا الأمر تحقيرا لهذا الأمر لذلك لم يعد ذكره وإنما ذكر عنه أو ذكر بدله الضمير قالوا تحقيرا له لأن ما تسوى واحد يهاجر لأجل هذا هجره من أعظم الأعمال التي تقرب بها إلى الله
تبارك وتعالى تهاجر لأجل المرأة تتزوجها تهاجر لأجل الدنيا تصيبها فقال هجرته إلى ما هاجر إليه ولم يعده قالوا تحقيرا له وهذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما والبخاري أصح ومسلم
يأتي بعدهم مباشرة وهم أصح وهما أصح وكتابين نقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر
لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن
تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتقصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال ما المسؤول عنها بأعلم من
السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل قال فإنه
جبريل أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم قال أسود يعني لم يصبه الغبار ولكنه ليس من أهل مدينة ولا يعرفه منا أحد قال حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني أتى النبي مباشرة ما سأل عنه
ما قال أين محمد وإنما اتجه إلى النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم يعرفه قال فأسند ركبتيه إلى ركبتيه أي جلس مقابل النبي ركبتيه إلى ركبتيه النبي صلى الله عليه وسلم ثم وضع كفيه على فخذيه
أي على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم جلسة المتأدب مع شيخه كيف يجلس ووضع كفيه على فخذيه النبي صلى الله عليه وسلم وصار يسأله طبعا وضع كفيه على فخذيه النبي صلى الله عليه وسلم من أين
أخذناها في رواية النسائي ووضع كفيه على ركبتيه النبي هكذا جاءت بالنص الصريح نعم وقال يا محمد ولم يقل يا رسول الله وإنما قال يا محمد وليس هذا من عدم التأدب وإن كان شأنه غريب أنه شديد
بياض الثياب شديد سواد الشعر إلا إن جبريل عليه السلام أراد أن يعمي عليهم حتى لا يكتشفوا أمره مباشرة فلا ينسجمون ولا ينتبهون للسؤال والجواب قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام
أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد يتعلم أمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجى البيت إن استطعت إليه سبيل هذه أركان الإسلام أركان الإسلام الخمسة وسيأتي الكلام
عليها بالتفصيل إن شاء الله قال صدقت قل عمر عجبنا له عادة الذي يسأل يسأل سؤال استفهام والذي يستفهم ليس له يوم يقول صدقت أو كذلك لأنه لا يعرف أصلا ويستفهم لكن قوله صدقت يدل على أنه
ليس مستفهما قوله صدقت يدل على أنه لم يسأل سؤال استفهام وهذا هو كذلك وإنما أراد أن يعلم الناس لكن بطريقة جديدة بطريقة غريبة عنهم قال صدقت قال عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني
عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره أي من الله سبحانه وتعالى وهذه تسمى أركان الإيمان إذ لا يمكن يكون الإنسان مسلما إلا بتلك الأركان
الخامسة ولا يكون مؤمنا إلا بتلك الأركان الستة والإسلام والإيمان إذا اجتمع فالإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان الأعمال الباطنة وإذا ذكر الإسلام وحده دخل معه الإيمان وإذا ذكر الإيمان
وحده دخل معه الإسلام فهما شيء واحد إذا ذكر أحدهما وهما شيئان إذا ذكر معن قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه ترى الله دائما أمامك وبالتالي تكون حريصا في
أعمالك لا تفعل شيئا يغضب الله تبارك وتعالى شيئا لا يحبه الله تبارك وتعالى لا تفعل شيئا من ذلك أبدا لأنك تتخيل الله دائما أمامك سبحانه وتعالى قال فإن لم تكن تراه يعني إن لم تصل إلى
هذه المنزلة وهي أنك تستشعر أنك ترى الله دائما أمامك لا أقل من أن تستشعر أن الله يراك سبحانه وتعالى وبعض المنحرفين من الصوفية وغيرهم يقولون ماذا يقول أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم
تكن يعني إذا دخلت في الفناء وغبت عن الوعي وكذا فإنك تراه فإن لم تكن يعني صار عندك يسمون الجنون عندهم ونسيت التسميات التي تسمونها عندهم الفناء يفنى وإذاك يقول عن الحلاج لما قال أنا
الله جاءه الفناء يعني غاب عن الوعي وقال هذه الكلمة لشدة حبه لله تبارك وتعالى قالوا فإن لم تكن خلاص تراه هذا لعب وعبث في تفسير كلام العرب فالقصد أن الإحسان هي درجة أعلى من درجة
الإيمان فالإسلام هي دائرة كبيرة الإيمان دائرة داخلها الإحسان دائرة داخلها وكل مؤمن مسلم وليس بضرر أن يكون محسنا وكل مسلم ليس بضرر أن يكون مؤمن وليس بضرر أن يكون محسنا من باب أو لا
قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل يعني لا أعلم ولا أنت تعلم لا أنا أعلم ولا أنت تعلم وهذا يدل على أن النبي يعرف من الذي يسأله النبي يعرف سائله قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنا ولا أنت سائله قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنا ولا أنت سائله قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنا ولا أنت سائله قال ليس
ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنا ولا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها
بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل لا أنت
سائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما
المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل كل هذا لا يساعد على موضوع النبي
قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المسؤول
عنها بأعلم من السائل قال ليس ما المس 나서ع سعى اللي طلقهن فلما خلص سلمنا عليه فقط الحمد لله علاقة طيبة يعني يعني في السابق يعني حتى الطلاق يعني الحمد لله طلقنا ما في أي مشكلة خلاص
تهت الأمور فالتسعة جلسة كلهن مطلقات منهم رضي الله عنه ورضا ورضي الله عنهن أيضا ورضا ورضي الله عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار حديث حسن رواه ابن ماجه والدار
قطني وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطئ مرسلا عن عمر بن يحيا عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فأسقط أبا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا وهو كما قال النووي رحمه الله تعالى فعلا هذا
الحديث له طرق يقوي بعضها بعضا ويرتقي إلى أن يكون حديثا حسن إن شاء الله تعالى قال عن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان هو الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار لا
ضرر ولا ضرار أي لا ضرر على نفسك ولا ضرار على الآخرين لا تضر نفسك ولا تضر الآخرين كما أن الإنسان لا يجلل أن يضر الآخرين كذلك لا يجلل أن يضر نفسه فالإنسان يبتعد عن كل ما يضره وليس له
أن يقول نفسي كيفي أصنع بنفسي ما أشاء لا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من واجأ بطنه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا فليس قضية أن الإنسان نفسه
كيف يعني يفعل بنفسه ما شاء لا حتى هذا لا يجوز أن يفعل إلا ما أذن الله به سبحانه وتعالى فلا يجلل الإنسان أن يوقع الضرر على نفسه ولا يجلل أن يوقع الضرر على الآخرين نعم رحمه الله
تعالى الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لدعا رجال أموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من
أنكر حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا وأصله في الصحيحين نعم رواية الصحيحين لو يعطى الناس بدعواهم لدعاء ناس أموال قوم ودماءهم ولكن البينة على المدعي فقط بدون تكملة ولكن بهذا اللغة
إنما هو رواه البيهقي رحمه الله تبارك وتعالى وهو حديث معناه عظيم أن البينة لا بد من البينة الدعاوة بدون بينات لا تقبل والدعاوة إن لم تقيموا لها عليها بينات فأصحابها أدعياء في أي
مكان لا يجزى أن يدعي شيئا دون بينة وذلك أن الناس كثير منهم لا يخافون الله تبارك وتعالى وإذا قال لدعا رجال دماء قوم وأموالهم دعوة هكذا دعوة تسلط ظلم والعياذ بالله ولكن البينة على
المدعي واليمين على من أنكر هذه القاعدة القاعدة أن المدعي يحتاج إلى بينة وأما المدعى عليه يحتاج إلى اليمين ما يحتاج إلى بينة لأن ذاك هو الذي يتهم من يتهم يحتاج إلى البينة أما المدعى
عليه فيكفيه أن ينكر وأن يقسم على إنكاره ولكن مع هذا قال أهل العلم يعني ليس كل أحد يطلب منه اليمين إذا أنكر وإنما إذا كان هناك لوث يعني شيء يقول يمكن صح يعني دليل ولو بعيد وإذا قال
الإمام مالك رحمه الله تبارك حتى لا يبتذل الناس الأغنياء أو الوجهاء يعني لو جاء إنسان فقير معدم وادعى على غني وهذا الغني معروف بالبذل والكرم وعطاء وقال أنا أطالبه 500 دينار مثلا
صعبة هذا يتصدق كل يوم بألف دينار أو قريب من ذلك أو كذا وهذا فقير كيف تطالب أنت 500 دينار قام متسلف مني لا صعبة شوية فيقول خلي حلف إنه ممتسلف مني فمثله هذا الغني يقول لا مشاكل هكا
500 فوقنا مشارك بعضهم قد يتجرع على هؤلاء ويبدأ كل ثانية يقول أنا أطالب خلي حلف فهؤلاء الفقراء أو المجرمون يبدأون يتسلطون على أمثال هؤلاء فقال الإمام مالك ليس كل أحد يطلب منه الحلف
إذا كان فيه يعني شبه قرب من الصدق أما هكذا أي أحد يدعي يقول لا لا يقبل قوله وكلام الإمام مالك وجيه جدا نعم حديث رابع والثلاثون عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان رواه مسلم نعم الذي يرى منكرا وهو قادر على أن يغيره بيده كأن يكون
أبا أو أخا كبيرا أو زوجا أو مسؤولا أو أميرا فيجب عليه أن يغيره بيده فإن لم يستطع تغييره بيده وكان عالما يعني عالم بأن هذا منكر ويستطيع أن يتكلم فليغيره بلسانه يتكلم ينكر بلسانه فإن
لم يستطع لا هذا ولا ذاك لا أقل من أن يغيره بقلبه لأنه ليس وراء ذلك مثقال حبة من خردل من إيمان إذا حتى القلب ليس لأحد عليه تسلط لماذا لا تنكر بقلبك فلا أقل من أن ينكر بقلبه وذلك
أضعف الإيمان أي الإنكار بالقلب نعم نعم لا تحاسدوا أي لا يحسد بعضكم بعضا والحسد هو تمني ما عند الغير تمني ما عند الغير أن يأتي إليه وأشد من هذا أن يتمنى أن يخرج من يد الغير ولو لم
يصل إليه هذا خبث يعني كونه يطمع أن يكون عنده هذا لا يجوز لكن يقول حتى إذا لم يكن على الأقل لا يكون عنده هذا أخبث الحسد هذا أخبث الحسد أنه يقول ولو لم يأتيني المهم ليسره عنده
والعياذ بالله وهذا الحسد محرم قطعا قال لا تحاسدوا ولا تناجشوا والتناجش هو رفع السلعة لمن لا يريد شراءها وعادة يكونوا باتفاق بين البائع وبين بعض أصدقائه يقول ارفعوا سعر السلعة يعني
أثناء المزاد حتى يغتر الذي لا يعرف السوق فيشتري بسعر عالم لأنكم ترفعونه بسعر هذا هو النجش هذا هو حرام لا يجوز قال ولا تباغضوا أي لا يبغض بعضكم بعض ولا تدابروا التدابر يعني يعطي كل
واحد ظهره للثاني يعني لا يتكلمان مع بعض الأصل في المسلم يقبل بوجهه على أخيه لما يعطيه ظهره يعني نوع من المغاضبة هو نوع من المغاضبة بينهما قال ولا يبع بعضكم على بيع بعض البيع على
البيع كان يشتري من شخص نكون نحن ثلاثة مثلا فأتي أنا وأشتري من هذا بكم قال بعشرة أشتريه منه أو أريد أن أشتريه اتفقنا على الشراء فيأتي هذا يتدخل يقول أبيعك بثمان تركك وتعال اشتر مني
هذا بيع على بيع هذا بيع لا يجوز والشراء على الشراء كذلك الشراء على الشراء كالبيع على البيع كذلك لا يجوز قال وفي رواية لا يخطب على خطبة أخيه كذلك إذا علمت أنه خطب امرأة ووافقوا
أعطوه كذلك لا يجد لك أن تخطب حتى تنتظر إما أن يتم الزواج وإما أن يفل فإذا فل فلك أن تتقدم لكن إذا أعطوه ووافقوا عليه ولو لم يعقدوا بعد لا يجد لك أن تخطب على خطبة أخيك قال وكونوا
عباد الله إخوانا أي بترك ما مضى مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال المسلم أخ المسلم فإذا كان كذلك لا يظلمه لا يخذله إذا احتاج إليه لا يكذبه إذا تحدث يتهمه بالكذب ولا يحقره
يستحقره يقلل من قدره ثم قال بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم لو لم يكن فيك من الشر إن أن تحقر أخاك المسلم لكفا هذا شر عظيم وأشار إلى صدره وقال التقوى هاهنا التقوى هاهنا أي أن
التقوى من أعمال القلوب ثم ختم بقوله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ليسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان
العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة
وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه رواه مسلم بهذا اللفظ كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة وماذا تعدل كرب الدنيا عند
كرب يوم القيامة كرب يوم القيامة أعظم لا مقارنة ولكن الله تبارك بفضله ومنه وكرمه تنفس كرب من كرب الدنيا ولو كانت يسيرة في مقابلها ينفس الله عنك كربة من كرب يوم القيامة وذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى قال على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والتيسير على المعسر له ثلاثة أحوال التيسير على المعسر له ثلاثة أحوال إما أن يؤجله إذا جاء وقت السداد أقرضت
شخصا على أن يسدد لك في أول رمضان جاء رمضان ذهبت إليه سدد يا فلان قال ما عندي قلت له أمهلك شهرين هذا تيسير أنك أجلت هذا من التيسير على المعسر ثانية أن تقول له أسقطت عنك بعض الدين
هذا تيسير أيضا كانت تطلب منه ألفا فتقول له اجعلها خمسمائة أسقطت عنك خمسمائة هذا من التيسير ومن التيسير أيضا أنك تسقط عنه الدين كله تقول أسقطت عنك الدين ولذا جاء في الحديث أنه يؤتى
برجل يوم القيامة وتعرض عليه سيئاته فيقال هل لك من حسن فيقول لا أذكر فيقال بلى لك حسن قال لا أذكر إلا إني كنت أدين الناس فإذا كان موسرا أمهلته وإذا كان معسرا عفوت عنه قال الله تعالى
فأنا أحق بهذا الموت فيعفو عنه سبحانه وتعالى أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالتيسير على المعسر أمر مطلوب قال ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة فالتيسير على المعسر أمر مطلوب
قال ومن ستر مسلما ستر مسلما ستر على المسلمين حتى لو وقع منه خطأ ستر عليه إلا إذا كان مجاهرا في المعاصي هذا موضوع آخر لكن كون الإنسان يخطئ كل ندوه خطأ كل إنسان وارد أن يخطئ فالأصل
الستر على المسلمين وعدم فضحهم نعم قال من لا يريد هذا الله لا يحرمنا وإياكم الأجر قال ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه الأنساب لا تنفع يوم القيامة فلا أنساب بينهم يومئذ الأنساب لا
تنفع وإنما ينفع الإنسان عمله عند الله تبارك وتعالى نعم وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة
كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف وفقنا الله وإياك إلى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الألفاظ وقوله عنده إشارة إلى الاعتناء
بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها وقال في السيئة التي هم بها ثم تركا كتبها الله عنده حسنة كاملة فأكدها بكاملة وإن عملها كتبها الله عنده الله سيئة واحدة فأكد تقليلها بواحدة
ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنه سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف بمن يشاء
سبحانه وتعالى فالله عظيم بينما السيئة إذا عملها تكتب سيئة واحدة إذا تركها بشرط أنه تركها خوفا من الله فإنها تكتب حسنة لأن الذي لا يرتكب السيئة له ثلاثة أحوال إما أن يتركها خوفا من
الله فهذا تكتب له حسنة إما أن يتركها خوفا من الله فهذا تكتب له حسنة فهذه ثلاثة أحوال لمن قصدت سيئة وأما من قصد الحسنة إذا لم يعملها كتبت حسنة إذا عملها حسنة وعشرت أمثالها إلى
سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله تبارك وتعالى فضل الله عظيم وهنا قال ابن مسعود وأمثاله رضي الله عنه خابه وغبن من غلبت أحده عشراته نعم الحديث الثامن والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب وقالوا هذا أعظم حديث ورد فيه بيان منزلة الأولياء عند الله تبارك وتعالى قال الله تعالى وهو
حديث قدسي من عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب أي علمته وأخبرته أنه ستقوم حرب بيني وبينك تصور واحد يحارب الله ما هي النتيجة وقالوا إن الله تبارك وتعالى أعلن الحرب على ثلاثة على هذا الذي
يعادي أولياءه وعلى الذين يكون الربى فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وعلى الذي يسعى في الأرض فسادة إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يسعون في الأرض فسادة إنما هم
المحاربون لله جل في علاه قال من عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب أي علمته وأخبرته أن الحرب قد قامت بيني وبينك كل هذا انتصار من الله لأوليائه سبحانه وتعالى ثم بيّن من هو وليه قال وما
تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه يعني إذا فعلت ما افترضه الله فقد تقربت إلى الله كثيرا سبحانه وتعالى وتكون محبوبا له ولكن هذه محبة عامة لجميع المؤمنين هناك شيء يسمونه
محبة خاصة محبة أقرب قالوا ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه أي المحبة الخاصة النوافل نوافل الصلاة نوافل الصدق نوافل البر نوافل الصيام نوافل قراءة القرآن نوافل الذكر نوافل
كثيرة جدا فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي ينشي بها أي أن الله تباركته يوفقه فلا يسمع إلا خيرا ولا يرى إلا خيرا يريد أن يذهب إلى
مكان فيه معاصيه ولا يدري يصلفه الله عنه سبحانه وتعالى مكان فيه معاصي من السماع يصلفه الله ما يسمع ويذكرون من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كيف أن الله حفظه سبحانه وتعالى أنه في
صغره ذهب إلى عرس فقبل أن يبدأ الغناء نام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقضه إلا الشمس يقول ما سمع حفظ الله له سبحانه وتعالى ويده التي يبطش بها فلا يفعل بيده إلا ما يرضي الله توفيق
يسدده الله تبارك وتعالى يوفقه جل في علاه ثم قال زاد على ذلك لا إن سألني لا أعطينه ولا إن استعاذني لا أعيدنه من من لا يريد هذا فالله يجعلنا وإياكم من أوليائه سبحانه وتعالى نعم نعم
تجاوزني عن أمة الخطأ ما أخطأت به وإنما حاسبنا الله على ما تعمدت قلوبنا وكل شيء يفعله الإنسان خطأا لا يقصده فإن الله تبارك وتعالى لا يحسبه عليه فلا يرتب على الإنسان إلا إذا كان عن
علم وعمد والخطأ يمكن أن يكون ضد العمد والخطأ يكون ضد العلم وهو الجهل وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى والنسيان كذلك لو فعل الإنسان خطأا نسيانا كمن يشرب في رمضان أو يسهو في صلاته أيضا
مسموح سامح الله بالنسيان جل وعلا كذلك ما استكره عليه لأنه غير مختار فلا يرتب الله الذنب إلا إذا اجتمع أمران القصد والعلم أما غير ذلك فإن الله تبارك وتعالى غفور رحيم نعم نعم يقول
أخذ رسول الله في منكبي هذا هو المنكب فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل يعني لا تتمسك بالدنيا تقلل من الدنيا كما ذكرنا قبل عن علي بن أبي طالب عن التقوى قال الرضا بالقليل
الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت ظل شجر ثم قام وتركها هذا هو الزهد في الدنيا كن في
الدنيا كأنك غريب لا تلتصق بهذه الدنيا لا تتمسك بهذه الدنيا لأنها ستمر سريعة وكل الذين تركوا الدنيا الآن في قبورهم انتهت أمورهم في الدنيا كأنك أو عابر سبيل مرور فقط هذه الدنيا وجدت
تسمى دار المرور دار العبور والآخرة هي دار المقر أما الدنيا فدار المرور نار مرور فقط هكذا الدنيا ونقل عن نوح عليه الصلاة والسلام أنه قيل له كيف رأيت الدنيا وهو عاش قريب من ألف سنة
قال كأني دخلت إلى بيت من حجرة فخرجت من الحجرة الأخرى هذه الدنيا هذا الذي عاش ألف سنة فكيف من يعيش ثلاثين أو أربعين أو خمسين أو ستين لا شيء كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ابن
عمر استفاد هذه النصيحة من النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول إذا أمسيت لا تنتظر الصباح يعني توقع أنك ميت وإذا أصبحت لا تنتظر المساء توقع أنك ميت واخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك
استعد يعني عش للآخرة وليس هذا معنى أنك تهمل الدنيا لا تزوج وعيل ورب عيالك تمتع بهذه الدنيا لكن لا يتعلق قلبك بها فليكن قلبك متعلقا بالآخرة نعم نعم وهذا الحديث من الحديث التي تكلم
فيها بالأربعين نوية وظاهر الله العلم أنه لا يصح لا يثبت والعلم عند الله جل وعلا وقوله لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به يعني بحيث أن الإنسان يكون هواه تبعه خلاص يعني
استقامت أموره وأضرب لكم مثالا لو أن إنسان كان يشرب الخمر والعياذ بالله ثم قيل له الخمر حرام ومن كبائر الذنوب وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن من يشرب الخمر وكذا فتأثر الرجل
وقال سأترك الخمر فتركها فعلا وهو مأجور على هذا ولكنه بين فترة وأخرى تراوده نفسه على شرب الخمر فيمنعها وتراوده فيمنعها حتى يتوفاه الله تبارك وتعالى والحمد لله ثابت أموره طيبة آخر
مثله أيضا يشرب الخمر وقيل له وقيل فقال تركت الخمر بل كرهت الخمر فهذا صار هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم صار يحب ما يحبه ويبغض ما يبغض بينما الأول ما زال هواه ينازعه
ولكنه ثابت من الأفضل قالوا الذي تبع هواه دينه فكره الحرام لأنه حرام فصار هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فصار مزاجه مع الدين والشرع فصار يرضاه لنفسه ولغيره نعم فصار
هواه تبعه الحرام لأنه حرام فصار هواه تبعه النبي صلى الله عليه وسلم فصار هواه تبعه النبي صلى الله عليه وسلم