5 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الخامس: كتاب التوحيد / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
6:54:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع
المجلس الخامس من مجالس مفاتح الطلب سأل الله تبارك وتعالى نتمم لنا جميعا ونحن في يوم الأربعاء الثلاثون من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم الموافق للثاني من فبراير لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى على بركة الله جل وعلا نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه
ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وعلى محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتاب التوحيد وقول الله تعالى وما خلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وقوله تعالى وأتلوا ما حرم ربكم
عليكم أن لا تشركوا به شيئا الآيات قال ابن مسعود رضي الله عنه من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى قل تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم
وأن هذا صعاطي مستقيما فاتبعوه الآية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وقوله تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم أن لا
تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله
وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون
فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون السادسة أن دين الأنبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة أن عبادة الله لا تحصل
إلا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الآية الثامنة أن الطاغت عام في كل ما عبد من دون الله التاسعة عظم شأن الثلاث آيات
المحكمات في سوة الأنعام عند السلف وفيها عشر مسائل أولها النهي عن الشرك العاشرة الآيات المحكمات في سوة الإسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد
مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما أوحي إليك ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة
الحادية عشرة آية سورة النساء التي تسمى آية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته
الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا معرفة حق العباد عليه إذا أدوا حقه الخامسة عشرة أن هذه المسألة لا يعرفها أكثر الصحابة السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشرة كتمان العلم
مقصود لما قال أفلا أبشر الناس قال لا تفعل وكتم العلم إذا كان لفائدة لا منع منه خشية أن يفهم غلطا كما قال علي رضي الله عنه ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لهم فتنة
السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله أعلم العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم
دون بعض الحادية الله ورسوله أعلم تقال في الأمور الشرعية في المثال الشرعية يقول الإنسان الله ورسوله أعلم لأنه فعلا الرسول صلى الله عليه وسلم لا تخفى عليه مسألة شرعية صلى الله عليه
وسلم لكن في أمور الدنيا لا يجوز يعني لا يجوز أن يسألك شخص أين فلان تقول الله ورسوله أعلم أو قال لك ماذا صنع فلان تقول الله ورسوله أعلم هذا لا يجوز لأن الرسول لا يعلم صلى الله عليه
وسلم وإنما هذا لعالم الغيب والشهادة وهو الله تبارك وتعالى وإنما يقال الله أعلم ففي المسائل الشرعية حتى اليوم يجوز لك أن تقول الله ورسوله أعلم أما في مسائل الدنيا فلا يجوز لك أن
تقول الله ورسوله أعلم بل تقول الله وحده أعلم سبحانه وتعالى نعم نعم فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تبارك وتعالى أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أما فضل التوحيد وأن الإنسان
الأمن في الدنيا والآخرة وأن قبول الأعمال متوقف على التوحيد وأن الإنسان يتحرر من رق المخلوقين إذا أعطى التوحيد حقه وأنه يمنع من دخول النار لمن حقق التوحيد وابتعد عن الكبائر ويمنع من
الخلود في النار لمن حقق التوحيد ولو وقع في الكبائر ثم هو كذلك سبب لمغفرة الذنوب لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا قفرت لك ذلك ولا أبالي ثم كذلك هو يكثر القليل
كما في حديث البطاقة يأتي رجل وتعرض عليه أعمال 99 سجلا مد البصر فيها أعماله السيئة فيوقن بالهلاك فيقال له لك عندنا حسنة يقول فما تفعل هذه الحسنة قالوا إنك لا تظلم ويؤتى بلا إله إلا
الله فتوضع في كفه والسجلات الأخرى في كفه فتطيش السجلات وتثقل لا إله إلا الله فالتوحيد شأنه عظيم إنسان يهتم بهذا الجانب ويكرره ويدرسه ويلقنه أولاده وأولاد أولاده وجيرانه وأصدقائه
ومن يحب يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى لعل الله تبارك وتعالى أن يتوفهم على هذا التوحيد والموحدون هم المستحقون فقط لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا بالأمس ولا يشفعون إلا لمن
ارتضى ولا يرتضي الله تبارك وتعالى أحدا فارق التوحيد لا يرتضي إلا الموحدين سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياك ممن يموت على التوحيد ويحيي على التوحيد ويلقى ربه على التوحيد سبحانه وتعالى
قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ذكر أهل العلم أن الظلم ثلاثة أنواع الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أن الظلم ثلاثة أنواع ظلم الشرك إن الشرك
لظلم عظيم وظلم الغير وهو أخذ حقوق الناس أو إيذاؤهم وظلم النفس الوقوع في المعاصي التي لا تعلق لها بالبشر وإنما متعلقة بين العبد وربه سبحانه وتعالى دون الشرك المعاصي التي هي دون
الشرك ولا تعلق لها بالبشر وإنما بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى فإذا سلم الإنسان من هذه الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم الناس وسلم من المعاصي التي بينه وبين الله تبارك وتعالى
فهذا له الأمن التام يوم القيامة الأمن التام ومن أخلى بالتوحيد وقع في ظلم الشرك وإن أدى ظلم الناس لم يأتي إليه يعني سلم من ظلم الناس فإنه لا يأمن يوم القيامة أبدا لأنه كافر فهذا لا
يأمن أبدا ليس له أمن نهائي ومن أتى بالتوحيد وأمن أو سلم من ظلم الشرك ولكنه وقع في ظلم الناس أو ظلم النفس فيما هو دون الشرك اتقع منه المعاصي أو وقع في ظلم الناس وهذا كثير في
المسلمين فهؤلاء تحت مشيئة الله تبارك وتعالى وليس لهم الأمن التام لكن لهم أمن لهم أمن بما عندهم من التوحيد ولهم خوف لما وقعوا فيه من ظلم الناس أو الوقوع في المعاصي فالناس ثلاثة إما
أن يأخذ أمنا تاما كاملا وإما أن لا يأخذ أمنا أبدا وإما أن يكون جمع بين أمن وخوف وهو الموحد العاصي الموحد العاصي هذا جمع بين أمن وخوف ولا يحرم من الأمن كله ننسى الله تبارك وتعالى
السلامة نعم نعم يعني إذا وقع الإنسان في هذا الأمر العظيم المبارك والتزمه فإنه يدخل الجنة على ما كان من العمل ودخول الجنة هنا على حالين إما أوليا وإما مآليا أوليا مباشرة يدخل الجنة
لا يدخل النار ومآليا أي مصيره إلى الجنة وإن دخل النار ليهذب ويعاقب على بعض ذنوبه وهي الكبائر التي وقعت منه لأن الذنوبة تنقسم إلى قسمين إلى كبائر وصغائر أما الصغائر فيمحوها الله ولا
يحاسب عليها يوم القيامة سبحانه وتعالى خاصة إذا اجتنب الإنسان الكبائر فإن الله تبارك وتعالى يمحو الصغائر أما الكبائر فيحاسب عليها الإنسان يوم القيامة واحتمال أن يدخل النار واحتمال
أن لا يدخلها لأن هؤلاء يقال لهم تحت المشيئة فهؤلاء تحت المشيئة قد يدخلون الجنة مباشرة بشفاعة الشافعين أو بمغفرة رب العالمين وقد تمسهم النار على ما وقع منهم من الذنوب الكبيرة
ومصيرهم إلى الجنة ويقال لهم يدخلون الجنة دخولا مآليا أي في النهاية سيدخلون الجنة ولا يخلدون في نار جهنم ولا يخلدوا في النار إلا كافر نعم قال وحمه الله ولهما في حديث عتبان فإن الله
حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله وعن أبي سعيد الخدوي وضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به
قال قل يا موسى لا إله إلا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله وراه ابن
حبان والحاكم وصححه نعم حديث عتبان ابن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله وذلك أن عتبان ابن مالك كبر وعمية رضي الله عنه
فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوره في بيته فيتخذ مكانا في بيته يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيتخذه عتبان بعد ذلك مصلى له يتبرك بهذا المكان الذي اتخذه النبي صلى الله عليه
وسلم مسجدا وهذه تسمى مساجد البيوت مساجد البيوت وهو أن يجعل الإنسان له مكانا في البيت للصلاة يصلي فيه ويذكره من أهل بيته يصلون في هذه الأماكن فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب
إلى هناك قال قال أين مالك بن الدخشن وهو أحد الأنصار فقال رجل من الجالسين قال ذاك منافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك يعني إنه منافق قال إننا نراه مع المنافقين يسير معهم
وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يعني هذه المعاصي وإن وقعت من الناس لكنها لا تخرجهم من كونهم مسلمين هذه المعاصي وإن كبرت إلا إنه طالب
أنه عنده أصل التوحيد فهو مسلم هذا هو الأصل وإن كان قد يقع منه بعض أعمال الكفر طالب أنه لم يخرج من الملة فالأصل أنه مسلم حتى يثبت خلاف ذلك نعم قال وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به هذا الحديث مختلف في صحتي والأقرب أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يشهد له حديث آخر عن نوح عليه الصلاة والسلام
يشبه هذا الحديث ويدور في فلكه وبالتالي بعض أهل المير أنهما يعني يقوي أحدهما الآخر لكن بدون هذا الحديث المعنى واضح جدا إلا الله هي أعظم كلمة يقولها العبد ويتقرب بها إلى الله تبارك
وتعالى نعم قال المصنف رحمه الله وللتومذي وحسنه عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
لأتيتك بقرابها مغفرة نعم هذا الحديث حسن إن شاء الله تعالى وإن حسن لغيره يعني بمجموع طرقه يرتقي إلى أن يكون حسنا ومعناه أن الإنسان لو لقي الله تبارك وتعالى أي يوم القيامة لا يشرك
بالله شيئا ولو كثرت ذنوبه للقيه الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم بقرابها مغفرة سبحانه وتعالى لو بلغت ذنوبك عنان السماء أي وصلت إلى السماء لذلك غفرت لك ذلك ولا مبالي سبحانه وتعالى صلى
الله عليه وسلم وما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله وتبين لك خطأ المغرورين السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا
الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه العاشرة النص على أن الأراضين سبع كالسماوات الحادية عشرة أن لهن عمارا الثانية عشرة إثبات الصفات خلافا
للأشعوية الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس عرفت أن قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن ترك الشرك ليس قولها باللسان الرابعة عشرة
تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة ومعرفة روح منه
هذه إضافة إكرام من الله تبارك وتعالى وما يضاف إلى الله تبارك وتعالى إما أن يكون إضافة للإكرام وإما أن يكون إضافة أنه صفة من صفات الله تبارك وتعالى وتبييزنا بين هذه وهذه ما كان
منفكا أي ما كان جسدا قائما بذاته فهو إضافة إكرام كما تقول بيت الله وناقة الله وروح الله وما شابه ذلك فهذه إضافة تكريم عندما ينسبه الله إلى نفسه سبحانه وتعالى وأما إذا لم يكن عينا
قائمة بذاتها وإنما هو معنى من المعاني فهي صفة لله سبحانه وتعالى فتكون صفة لله تبارك وتعالى كعلم الله وحكمة الله وقدرة الله فهذه الصفات لله تبارك وتعالى الحكمة ليس شيئا تراه يمشي
وحدها أو شيء فما كان عينا قائمة بذاتها فإضافتها إلى الله إضافة تكريم وما لم يكن كذلك فهو إضافة صفة لله تبارك وتعالى نعم السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار الثامنة عشرة
معرفة قوله على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه أحسن الله إليكم معرفة الثامنة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون والناس مع التوحيد
على ثلاثة أحوال إما من يحقق التوحيد بلا شوائب وإما والشوائب هي المعاصي وهذه المعاصي تكدر التوحيد فالنوع الأول الذي حقق التوحيد ولم يكدره لا بشرك أصغر ولا بشوائب الثاني من حقق
التوحيد وابتعد عن الشرك الأصغر ولكنه أصاب بعض الشوائب المعاصي كبائر كانت أو صغائر النوع الثالث من حقق التوحيد ناقصا أخلى به وهو أن يقع في الشرك الأصغر فالشرك الأصغر لا ينافي أصل
التوحيد لكنه يخدشه ويضر به وصاحبه اختلف فيه أهل العلم هل داخل تحت المشيئة لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فبعضهم قال إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك الأكبر ويغفر ما
دون ذلك الشرك الأصغر والكبائر والصغائر وهكذا وبعض أهل العلم قال له إن الله لا يغفر أن يشرك به شركا أكبر أو أصغر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الكبائر والصغائر ما لم تكن شركا فعلى خلاف
بين أهل العلم في الشرك الأصغر هل هو داخل تحت المشيئة أو غير داخل تحت المشيئة فالناس إذن إما أن يحقق التوحيد ولا يقع منه شرك أصغر ولا معاصي سالم من الشوائب وإما أن يحقق الشرك الأكبر
ويبتعد عن الشرك الأكبر ويبتعد عن الشرك الأصغر ويقع في المعاصي فهذا أقل من الأول وهو تحت المشيئة إذا كان أتى بالكبائر وهذا توحيده ناقص توحيده ناقص لأنه كدره بهذه المعاصي الثالث الذي
حقق التوحيد ولكنه كدره بالشرك الأصغر فهذا ينافي كمال التوحيد ينافي كمال التوحيد لأنه كدره بالشرك الأصغر نعم قوله من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ويأتي الحديث إن شاء الله تعالى
قوله إن إبراهيم كان أمة قانتا حنيفا ولم يكن من المشركين صلوات ربي وسلامه عليه إمام الحنفاء إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وصفه الله تبارك وتعالى في هذه الآية بأربع صفات أنه كان
قانتا أنه أمة أمة أي قدوة الأمة هو القدوة وتأتي أمة على معاني تأتي معنى القدوة وتأتي الأمة بمعنى الطائفة وتأتي الأمة بمعنى مجموعة الناس الذي يكون في زمن واحد وتأتي الأمة بمعنى
الملة الدين إن وجدنا آباءنا على أمة أي على دين على ملة وتأتي الأمة بمعنى المدة الزمنية والذكر بعد أمة أي بعد مدة كل هذه تأتي طيب كيف نعرف المراد من سياق الكلام من سياق الكلام تعرف
ما هو المراد في كلمة أمة هنا إبراهيم صلواته السلام وصفه الله تبارك وتعالى بأنه كان أمة أي إماما قدوة صلوات ربي وسلامه عليه ووصفه بأنه حنيف والحنيف هو المائل الحنيف هو المائل
والأحنف هو الذي يمشي على برد على كتر على جهة يعني يعرج فيه عرج يقال له حنيف والأحنف ابن قيس يسميه بالأحنف لأنه كان يعرج رضي الله عنه إبراهيم كان حنيفا أي منحرفا منحرفا عن ماذا
منحرفا عن الشرك والشرك في أصله هو أيش انحراف فالانحراف عن الانحراف يكون اعتدالا هم منحرفون إبراهيم انحرف عنهم فصار معتديلا صلوات ربي وسلامه عليه فالحنيف بحسب أيضا وقوعها من الكلام
فأصل فيها في لغة العرب المنحرف عن الشيء وهو انحرف عن قومه وقعوا في الشرك صلوات ربي وسلامه عليه فسماه الله تبارك وحنيفا ثم قال الله جل وعلا عنه ولم يكن من المشركين وذلك لكمال توحيده
لكمال توحيده صلوات ربي وسلامه عليه لم يكن من المشركين قوله هو الذين هم بربهم لا يشركون هذا وصف للمؤمنين أنهم لا يشركون بالله سواء كان الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر نعم وقعهم كما جاء
عن ابن مسعود يقول عن معاذ بن جبل يقول كان أمة كان أمة معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال له قائل إنما ذلك إبراهيم وين رايح يقول لا كإبراهيم هو الذي كان أمة إن إبراهيم كان أمة قانفة لله
كيف تقول معاذ بن جبل كان أمة قال كنا نشبهه بإبراهيم يقول ابن مسعود كنا نشبه معاذ بن جبل بإبراهيم عليه الصلاة والسلام معاذ بن جبل كان من كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
حتى إنه جاء في الحديث إن معاذا يأتي يوم القيامة يسبق العلماء برتوة قال أهلا برتوة بخطوة قال بعضهم بحذفة حجر يسبق العلماء رضي الله عنه وجاء عن عمر رضي الله عنه وبعضهم رواه حديثا
مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعلمكم بالحلال والحرام معاذ رضي الله تبارك وتعالى للجميع نعم وعن حسين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبيو فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى
الباوحة فقلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت قلت اتقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بغيدة بن الحصيب أنه قال لا
وقيت إلا من عين أو حمه وكان انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عوضت علي الأمم فوأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس
معه أحد إذ غفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظوت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض
الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشوكوا بالله شيئا وذكوا أشياء فخوج عليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيعون فقام عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال
سبقك بها عكاشة فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام
وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل
آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر
فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال
أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهماث فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال أنت منهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم فقال أنت منهم ثم قام وجل الآن علم وعلى
ربهم
ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم
ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم
ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم
ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن علم وعلى ربهم ثم قام وجل الآن عندهم علم ليسوا
كالمشركين الوثنيين هؤلاء عندهم كتاب عندهم علم ولذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل أبا موسى لأشعل إنهما من علماء الصحابة رضي الله عنهما وهكذا الذي يدعو إلى الله تبارك
وتعالى أبداً يتسلح بالعلم قال فليكن أول ما تدعوه من شهدت أن لا إله إلا الله أول شيء وهو التوحيد أهم من كل شيء أن يوحل الله تبارك وتعالى فإنهم أطاعك وقالوها ودخلوا في دين الله تبارك
وتعالى بعد ذلك أخبرهم عن ما هو أقل أهمية من التوحيد والصلاة والزكاة والحج والصوم وهكذا سائر شرائع الإسلام ولكن أن يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالتوحيد أدعوهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا
محمداً رسول الله قال فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة خمس صلوات طبعاً في اليوم والليلة ثم قال أخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم وهذه الكلمة استدل بها
أهل العلم أو بعض أهل العلم على أن الزكاة يمكن أن تصرف إلى صنف واحد لأن الزكاة كما هو معلوم إلى ثمانية أصناف إنما الصدقات للفقراء والمنساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي
الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ثمانية أصناف تعطى لهم الزكاة والأفضل لمن كانت زكاته كثيرة أن يقسمها على الأصناف ثمانية إن وجدوا أن الله ينبغي أن يصنفها على صنف واحد كما
هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى وذهب الجمهور أنه يجوز أن يعطيها صنفاً واحداً كما في هذه القصة وكما في هذا الحديث يقول تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم لم يذكر إلا صنفاً واحد وهم
الفقراء ويدخل فيهم المساكين فالقصد أنه ذكر صنفاً واحداً تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم ومنها أيضاً أن الزكاة الأصلاً لا تأخذ من جميع البلد بل هي من أغنياء البلد إلى فقراء البلد هو
الأصل ويجوز إخراجها عن البلد لحاجة مثل أن يكون هناك ضائقة مالية في مكان معين ضرورة أو يكون له أقارب هناك يريد أن يبرهم بهذه الزكاة أو يكون أهل البلد الذي فيه الأغنياء اكتفوا ولا
يجدون أحداً يأخذ الزكاة فممكن أن ترسل بعد ذلك إلى غيرها بلاد الإسلام قال فإنهم أطعوا كنفة إياك وكرائم أموالهم تتكلم عن ذكاة الزروع والثمار ذكاة البهائم وهي الأنعام قال إياك وكرائم
أموالهم يعني لا تأخذ منهم أحسن أموالهم يأخذ منها الوصل لا يظلم الفقير ولا يظلم الغني قال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى ولو كان
كافراً لأنه يقذو على أهل الكتاب قال لا تظلمهم وإن كانوا غير مسلمين إلا إن الظلم محرم حتى مع غير المسلمين نعم فإن علي بن أبي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في
عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه آية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلاً
واحداً خير لك من حمو النعم يدوكون أن يخوضون إيمان وشهد له بالولاية فأصبح الناس يدوكونها أي كلهم يتكلمون من سيعطى الراية غير أن آخرين يتمنون هذه الراية حتى ذكر عن عمر رضي الله عنه
قال ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم وما تمنيت الإمارة لأنها فيها تذكية لهذا الرجل وبيان مكانتي عند الله تبارك أن الله يحبه ورسوله يحبه وأنه هو أيضاً يحب الله ويحبه ورسوله فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح الناس أين علي يعني علي بن أبي طالب وكان علي قد تخلف لرمد أصاب عينيه فقالوا يشتكي عينيه قال اتوني به فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في
عينيه وفي روية فتفل في عينيه صلى الله عليه وسلم فبرئه وهذه كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية فإنه رجل مبارك صلوات ربي وسلامه علي فبرئ علي رضي الله عنه كأنه لم يصب بشيء أبداً ثم
أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الراية فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي روية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ
أنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى لا إله إلا الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام لا يحتاجوا إلى قتالهم وذلك قال
أهل العلم إن الجهادة الأصل فيها أنه وسيلة وليس غاية هو وسيلة وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل حصر
فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة فاطلب من
فدعهم إلى الجزية فإنهم أطاعوك فكف عنهم فإن أبوا فاستعم بالله وقاتلهم فالقتال إذن هو وسيلة لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً
في حد ذاته وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي علي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله
تبارك وتعالى واحداً خير لك من حمر النعم حمر النعم هي الإبل الحمراء التي كان العرب يحبونها كان العرب يحبونها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه خير لك من حمر النعم والله المستعان
نعم الثالثة أن البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيهاً لله تعالى عن المسبة الخامسة وأن من قبح الشرك كونه مسبة لله السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشركين
لا يصيع منهم ولو لم يشرك السابعة كون التوحيد أولى واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى يتحقق التاسعة أن معنى أن يوحد الله معنى شهادة أن لا إله إلا الله العاشرة أن الإنسان قد
يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف
العالم الشبهة عن المتعلمين الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل
وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لأعطي النواية إلى آخره علم من أعلام النبوة العشرون تفلوه في عينيه علم من أعلامها الحادية والعشرون فضيلة علي بن أبي طالب
وضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشاوة الفتح الثالثة والعشرون الإيمان بالقدو لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عن من سعى الرابعة والعشرون الأدب
في قوله على وسلك الخامسة والعشرون الدعوة إلى الإسلام قبل القتال السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الإسلام التاسعة
والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتية أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله أي سأفسر لكم ما هو التوحيد
وما معنى شهادة أن لا إله إلا الله أي ما سيقوم به المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ثم أتى بقول الله تبارك وتعالى أن يدعوهم الكفار والكفار متفاوتون في معبوداتهم كما ذكرنا أكثر من مرة
أنه ما ترك شيء ما عبد حتى الشيطان عبد من دون الله تبارك وتعالى فأولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة لا يدخل فيه الذي يدعى من الجمادات كالشجر والحجر والسماوات والنجوم
والحيوانات والحشرات وغير ذلك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هم العقلاء العقلاء من البشر أو الملائكة أو الجن الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى هم لا يرضون بذلك لا يرضون بهذا
الأمر أنهم يدعون أما إذا كان يرضى أن يدعى من دون الله فلا يدخل أيضا في هذه الآية كفرعون والنمرود وغيرهما ممن يدعو إلى عبادة نفسه ولكن يريد هنا الصالحين من عباده أولئك الذين يدعون
يبتغون إلى ربهم الوسيلة كالأنبياء والصالحين والملائكة وأمثالهم فهؤلاء الذين يدعون هم أصلا يبتغون الوسيلة إلى ربهم هم يريدون أن يعملوا أعمالا تقربهم إلى الله هم عبيد لله تبارك
وتعالى ويسألون الله أن يغفر لهم فكيف تدعونهم من دون الله تبارك وتعالى هؤلاء هم يبتغون الوسيلة إلى الله الوسيلة هي الوصيلة غالبا في لغة العرب تأتي السين مكان الصالح تأتي الصالح مكان
السين والوسيلة هي الوصيلة أي الأمر الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي الوصيلة أي شيء الذي يوصلهم إلى الله ويقربهم إليه سبحانه وتعالى نعم
نعم إبراهيم عليه الصلاة والسلام أيضا أتى به هذا التوحيد العظيم قال لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني لأنهم كانوا يعبدون الله ويعبدونه على غيره لأن الناس ثلاثة هناك من
يوحل الله وحده ويدعوه وحده ويعبده وحده هناك من يعبد غير الله أيضا وحده وهناك من يعبد الله ويشرك به غيره فأم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره يشركون معه غيره وإذلك إبراهيم
عليه الصلاة والسلام قال إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإلا هنا إما أن تكون استثناء وإما أن تكون ابتداء بحيث تكون منقطعة طيب وتكون بمعنى لكن لكن الذي فطرني هذا الذي أعبده
سبحانه وتعالى وذكر عن قوم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون الكواكب كما هو حال المشركين أجعل الآلهة إلها وحماهم لا ينكرون ألوهية الله ولكن أدخلوا ألوهية غيره معه سبحانه وتعالى
فلذلك أنكر الله تبارك وتعالى عليهم ذلك الأمر نعم قال وحماه الله تعالى قوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله الآية نعم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله كذلك يعني
أشركوا معه غيره سبحانه وتعالى وهذه قد تدخل في قول الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة إن كان الأحبار والرهبان صالحين وإن كان الأحبار والرهبان غير صالحين فهو
تدخل في من رضي بعبادة غيره له وقد جاء عن عدي بن حاتم لما سمع هذه الآية قبل أن يسلم وقيل بعد أن أسلم سمعها وهي اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال يا رسول الله ما
عبدناهم كيف يقول الله ذلك ما عبدناهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم يكونوا يحلوا لكم ما حرم الله فتحلوا ويحرموا عليكم ما أحل الله فتحرموا قال نعم قال تلك عبادتهم تلك عبادتهم
فهؤلاء الأحبار والرهبان منهم الصالحون كما قال الله تبارك وتعالى الذين آمن الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبان هؤلاء كانوا إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أنهم تفيروا
من الدم فإذا كانوا صالحين ولم يدعوا إلى عبادة أنفسهم هؤلاء يدخلون فيه يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب وإذا كانوا راضين بذلك وهم أكثرهم فهؤلاء والعياذ بالله مشاركون لهم في ذاك وهم
من من دعا إلى عبادة نفسه من دون الله تبارك وتعالى نعم هذا من الشرك شرك المحبة أنه لا يجب أن يتخذ أحد ويحب كمحبة الله وهذه لا تفسيران عند أهل العلم يحبونهم كحب الله أي كالحب الذي
يجب أن يصرف إلى الله أو يحبونهم ويحبون الله ولكن يشركون في هذا الحب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فلا
يجد الإنسان يشرك في المحبة قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وأعشيرتكم وأموالهم اكتسبتموها وتجارتهم تخشون كسادة ومساكن ترضى أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله
فتربصوا حتى يتي الله بأمره فالقصد أنه يجب أن تكون محبة الله تبارك وتعالى فوق كل محبة جل وعلا حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون تابعة لمحبة الله تبارك وتعالى لأنه لا يحب لذاته
إلا الله جل وعلا وأما غير الله تبارك وتعالى فيحب لغيره يحب لغيره الذي يحب لذاته هو الله وحده سبحانه وتعالى نعم نعم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه
وحسابه على الله عز وجل وشوح هذه التوجمة ما بعدها من الأبواب نعم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله يعني صار مسلما والمسلم يحرم دمه ويحرم ماله كل المسلم
يعني المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم يعني بعضهم يقول قد يكون منافقا نحن نعامل الناس بما يظهرون نعامل الناس بما يظهرون وأمرهم إلى الله تبارك وتعالى نعم بيّن فيها أن أهل الكتاب
اتخذوا أحبارهم ووهبانهم أربابا من دون الله وبيّن أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم ومنها قول
الخليل عليه السلام للكفار إنني براء مما تعبدون فطاوني الآية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه أن هذه البغاة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله فقال وَجَعَلَهَا
كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ومنها آية البقوة في الكفاوي الذين قال الله فيهم ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم
في الإسلام فكيف بمن أحب الندى حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الندى وحده ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حوم
ماله ودمه وحسابه على الله وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو
إلا الله وحده لا شويكله بل لا يحوم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحوم ماله ولا دمه فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلها وحجة ما أقطعها
للمنازع أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لعفع البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفوأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن
كاشفات ضره نعم قال باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه ما لعفع البلاء أو دفعه نحوه ما لدفع البلاء أو رفعه الدفع والرفع الدفع أهون من الرفع والدفع قبل أن يقع البلاء الدفع قبل أن
يقع البلاء وهو ما يسمى الوقاية الوقاية وأما الرفع فهو العلاج الرفع هو العلاج والوقاية خير من العلاج والوقاية خير من العلاج والمقصود هنا أن هذا من الشرك وقد يكون من الأكبر إذا اعتقد
فيها في ذاتها أنها تنفع أو تضر بذاتها فهذا شرك أكبر وإذا اعتقد أنها سبب ولم يجعلها الله سببا فهذا من الشرك الأصغر قال وقول الله تبارك وتعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن
أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أي لا تكشف ضره سبحانه وتعالى لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ونوح عليه الصلاة والسلام لما ناظر قومه قال إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات
الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركائكم ثم لا يكون أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون لأنه يعلم أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى لا يملك إلا الله جل في علاه أي كان
فالأمر كله بيد الله جل في علاه نعم فقال ما هذه قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به نعم لكن معناه صحيح أن
من لبس شيئا لدفع الوهن عنه فإنها لا تزيده إلا هنا لأنه يتعلق بها والأصل أنه يتعلق بالله سبحانه وتعالى نعم وله عن عقبة بن عامو موفوعة من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا
ودع الله له كذلك هذا فيه ضعف أيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل مجهول خالد بن عبيد رجل ضعيف وهو مشرح بن عهان أو هعان نعم وفي وواية من تعلق تميمة فقد أشرك نعم وهذا
الحديث مختلف فيه ولكن الأظهر والعلم عندنا هو يرتقي إلى أن يكون حسنا هذا الحديث إلا من تعلق تميمة فقد أشرك فإنه حسن إن شاء الله تعالى ولكن التميمة التميمة هو ما يعلق على اليد أو على
الرقبة أو في أي مكان آخر تسمى الجامعة وهو أن يجعل الإنسان يعني يكتب فيها بعض الآيات والأحاديث أو الأدعية حتى يعني تذهب عنه ما يجد وقد يكتب فيها بعضهم أشياء شركية فلذلك جاء في العلم
من تعلقتهم فقد أشرك قال أهل العلم بحسب التميمة إن كان فيها آيات وأحاديث وأدعية فهذا لا يقع في الشر وإن كان ينهى عنها على الصحيح إن شاء الله تعالى لأنها تفتح باب الذين يكتبون
الشركيات ويضعونها ويعلقونها على الناس ولذلك تركوا هو الأصل تركوا التمائم هو الأصل وتمنع من ذلك لكن إن تعلق آيات وأحاديث وأذكار فهذا أهون أما من تعلق أشياء غير مقروعة أو غير مفهومة
أو فيها أسماء الجن أو ما شاء هذا هو الشرك والعياذ بالله نعم نعم الذي صح عن حذيفة رضي الله عنه أنه دخل على مريض يعوده فلمس يده فرأى تعويذاً على عضده يعني علق تعويذاً على عضده فقام
غضبان وقال لو ميت وهذه عليك ما صليت عليك يقول له حذيفة رضي الله عنه فالقصد أن الإنسان يفتح عن هذه الأشياء ومنها ما يعلقه الناس اليوم من الأساور وغيرها يقولون يعني يذهب الألم أو ما
شابه ذاك من الأمور وهذه فيها خلاف حقيقة بحسب اختلاف الأطباء فإذا كانت هذه الأساور ثبت علمياً أنها فعلاً تنظم كما قيل كهرباء الجسم فهذه جائزة لمن كان يعني عنده مشكلة في كهرباء الجسم
وأما إن كانت هذه القضية غير ثابتة وأنه لا توجد أبحاث علمية تثبت هذا فإنما هي أوهام يتوهمها الناس أنها يعني تنظم الكهرباء في الجسم وكذا فهذه لا تجد قطعاً وهي محرمة لأنها ليست سبباً
والسبب إما أن يكون شرعياً وإما أن يكون مجرباً فهذا يعني ليس مجرب حيث أن الأطباء لا يقرون بهذا يقول نعم تنظم لكن لما سئلوا عن أبحاث علمية عندهم في هذا الموضوع تثبت هذا الأمر قالوا
له هذا هو المعروف وبعض الأطباء يقول لا يوجد أبحاث علمية تثبتها فالأمر يرجع إلى علم الطب فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فإن ثبت علمياً أنها علاج حقيقي ليس وهما وإنما علاج
حقيقي للجسم فهي جائزة وإن كان لم يثبت من هذا شيء وإنما هو شيء نفسي إذا لبسها ارتاح نفسياً فهذه من الشرك ويجب نزعها ولا يجوز لبسها بأي حال نعم السابعة أنها لا تنفع في العاجلة بل تضر
لقوله لا تزيدك إلا وهنا الخامسة الإنكار بالتغليض على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بأن من تعلق شيئاً وكلا إليه السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك الثامنة أن تعليق الخيط من
الحمى من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الآية العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي ترك الله له
ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن أبي بشير الأنصوي أنه كان مع
وسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولاً وعن ابن مسعود وضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوالة شرك قواه أحمد وأبو داود نعم
قال باب ما جاء في الرقى والتمائم أي في حكمهما في حكم الرقى والتمائم قال في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل
رسولاً رسولاً لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة أو قلادة هذا يعني شك من الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الراوي شك هل قال النبي صلى الله عليه وسلم قلادة
من وتر أو قال قلادة فقط ليس من كلام النبي قلادة من وتر أو قلادة وإنما الراوي شك ماذا قال وهذا من دقتهم رحمه الله تبارك وتعالى أنه يقول لا أذكر تماماً هل قال قلادة من وتر أو قال
قلادة نعم وعن ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب والعلم عند الله أنه لا يثبت فيه ابن أخت زينب امرأة ابن
مسعود وهو رجل مجهول لا يعرف وبالتالي فلا يحكم بالصح على هذا الحديث وله أكثر من طريق لكن كلها معلة نعم كذلك هذا الحديث فيه محمد عبد الرحمن أبي ليلة سيء الحفظ وفيه كذلك إرسال فلا
يثبت لكن المعاني كلها صحيحة كلها جاءت بأحاديث صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم التمائم شيء يعلق على الأولاد من العين وقد تكون على الكبار أيضا هذه الأشياء تعلق على الكبار تمنع
العين وتكتب فيها عادة آيات من كتاب الله تعالى وحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وتعلق على الكتف على العضد أو في الرقبة أو غير ذلك وأكثر أهل العلم على المنع منها حتى لا يفتح الباب
سدا للذري حتى لا يفتح لها لتعليق ما لا يفهم مما يعلقه المشعوذون وغيرهم ورخص بعض أهل العلم في تعليق هذا ونقل عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان يعلق بعض الآيات على الأطفال
حتى يحفظوها فقالوا من هذا الباب وحتى لا تمتهن حقيقة فتمنع من التعليق إذا كنا متأقين أنها آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أما إذا كانت أشياء لا تفهم أو طلاسم أو دعاء الجن أسماء الجن أو
غير ذلك فهذه قطعا لا تجوز بالإجماع في اتفاق أهل العلم أما الرقى الرقى هي ما يلقى على الإنسان ما يقرأ عليه ويرقى بها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي ويرقى صلى الله عليه وسلم رقاه
جبريل ورقته عائشة ورقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وغيرهما فالرقى لا بأس بها لكن بشرط أن تكون يعني بآيات أو أحاديث أو كلام مفهوم كالدعاء وغيره أما إذا كانت كلام لا يفهم
فهذه أيضا لا تجوز نعم نعم والتولى هي ما يسمى بالصرف والعطف وهو السحر الذي يعملونه للتفريق بين الزوجين أو للجمع بينهما عادة ولكن قد يكون مع غير الزوجين كالأب وابنه الأم وابنها الأخ
وأخي هو ما شابه ذلك من الأمور فالتولى شيء يصنعونه للتفريق بين الناس أو الجمع بينهم الصرف والعطف أي صرف الناس بعضهم عن بعض أو عطف بعضهم على بعض نعم وهو الإمام أحمد عن روافع قال قال
لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا روافع لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وتعون أو استنجى بوجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه وهذا أيضا الحديث فيه خلاف صحتي
حسنه بعض أهل العلم كالألباب الثاني رحمه الله تعالى النووي وضعفه آخرون وهو قابل للتحسين لكن ظاهر الله العلم أنه أقرب إلى الضعف أن هذا أقرب إلى الضعف ومعنى قول النبي صلى الله عليه
وسلم من عقد لحيته وإنه في السابق كان يعقدون لحاهم لأجل أن يدفعوا بهذا شرا أو ما شابه ذلك من الأمور شيء يعني توهمات كانوا يتوهمونها في ذلك الزمان أو تقلد وترا يعني لبس علق على نفسه
وترا أي خيطا أو ما شابه ذلك أو استنجى برجيع دابة أو عظم أما الرجيع فلنجاسته أما العظم فإنه الأصل أنه طعام دواب الجن أو طعام الجن أنفسهم وحتى الرجيع يكون طعاما لدواب الجن لكن على كل
حال أنه لا يجوز الإنسان أن يستنجي برجيع ومن حاجته يقول ابن مسعود فجئته بحجرين وروثة حمار فأخذ الحجرين وألقى بالروثة وقال إنها رجس فلذلك لا يجوز أن يستنجي بالرجيع ولا بالعظم نعم وعن
سعيد بن جبير قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل وقبه وراه وكيع وله عن إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن إنسان كان كعدل وراقبه يعني كأنه أعتقه من النار
يقصد أنه أعتقه من النجاه الله على يديه من النار نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسيع التمائم الثانية تفسيع التولة الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير
استثناء الرابعة أن وقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتاو على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد
الشديد في من تعلق وتعا الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسعة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه
الله تعالى باب من تبوك بشجاوة أو حجو ونحوهما وقول الله تعالى أفرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى الآيات عن أبي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين
ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشوكين سدوة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون قابلكم وغاه التومذي وصححه بعد أن قتل من المسلمين من قتل قال لنا
العزة ولا عزة لكم يفتخر بالعزة والمنات واللات هذه أصنام منات كانت للأوس والخزرج واللات كانت لها وازن وهي عبارة عن صخرة كانوا يعبدونها من دون الله عقول للناس عجيبة سبحان الله يعبدون
صخرة صماء ولكن يعبدون شجرة يعني أين العقول لا تدري سبحان الله فالحمد لله على نعمة التوحيد الحقيقة وخالد الوليد يقول عن كفار قريش يقول كان يسوسنا رجال كانت أحلامهم تزن الجبال يعني
عقولهم تزن الجبال لكن في هذا الموضع لا أحلام لهم ولا عقول لهم حيث نزلوا إلى هذا الدرك الأسفل في عبادة ما لا ينفع ولا يضر أصنام أحجار حجر صماء صخرة صماء يعبدونها من دون الله تبارك
وتعالى وهذا أمر عجيب ومن ذلك حديث أبي واقد الليتي ذات أنواط كما لهم ذات أنواط كذلك هذا أرادوا التبرك بهذه الشجرة وهم ما أرادوا أن يجعل لهم إله ولكن أرادوا المشابهة بالفعل كما ذكرنا
ذلك بالأمس لكن على كل حال أنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم السابعة أنهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيوهم أولى بالجهل السادسة
أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيوهم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل عد عليهم بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعن السنن من كان قبلكم فغلظ الأمر بهذه
الثانية الثامنة الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبأ وأن طلبهم كطلب بني إسرائيل التاسعة أن نفي هذا وليس كالطلب تماما وإنما هي مشابهة من وجه دون وجه كقول علي رضي الله عنه لما رأى أناس
يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هم ما عاكفوا عليه ولكن شبه فعلهم بفعل الذين يعبدون الأصنام كالذين يعبدون الأصنام وكذلك جاء في الحديث شاربوا الخمر كعابد وثن
يقصد أنه هذا عاصي وهذا عاصي لا أن شارب الخمر الذي ارتكب كبيرا يكون مثل الذي عبد وثنا وكان المقصود هو المشابه بالفعل أن هذه معصية وهذه معصية لا أن المعصية هي المعصية نعم التاسعة أن
نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة
قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كوهه الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة أنه يعني التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة
الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان
أنه لنا العشرون فصار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله إلى آخره الحادية والعشرون أن سنة أهل
الكتاب مذمومة كسنة المشويكين الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر يعني أثر فيهم ما كانوا عليه
من الكفر فجعلهم يقولون مثل هذا الكلام تذكرا لأحوال الكفار لما كانوا يتبركون بمثل هذه الشجرة نعم نعم باب ما جاء في الزبح لغير الله أي حكم ذلك والذبح لغير الله تبارك وتعالى إن كان
تقربا وتعظيما للمذبوح له كما كان يفعل أهل الجاهلية وهما يسمى بالنصب حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع
إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب النصب هي الأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله فكل من ذبح لشيء متقربا إليه غير الله تبارك وتعالى فهذا شرك أكبر كل من ذبح لشيء غير الله تبارك وتعالى
متقربا له فهذا شرك أكبر أما إذا ذبح لغير الله ولم يكن على سبيل التقرب مثل الذي يأتيه ضيف أو شيء فهذا مباح ولم يتقرب إليهم بهذا الأمر وإنما ذبح لهم إكراما فهذا مباح لا بأس به بل هذا
من الإكرام بل هذا من الإكرام سواء ذبح أو لم يذبح لكن القصد أنه لو ذبح لهم فإن هذا مشروع والذبح الأصل فيه إذا أراد الإنسان يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى ففيه أوجه منها وهو قول الله
تبارك وتعالى فصلي ربك وانحر أو إن صلاتي ونسكي يعني ذبحي لله تبارك وتعالى يكون في وجوه منها العقيقة منها الأضحية منها الهدي منها النذر ومنها الفدية هذه إذا ذبحها الإنسان فهو يتقرب
إلى الله بهذا الذبح ما عدا الفدية هو أيضا تقرب إلى الله لأنه جبر لنقص جبر لنقص ويتقرب إلى الله تبارك وتعالى بهذا الذبح نعم وقول علي رضي الله عنه أو رواية علي لهذا الحديث رضي الله
عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال حدث إلى رسول الله بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله من كبائر الذنوب بل هو الشرك في الله تبارك وتعالى قال ولعن الله من لعن والديه لأن الوالدين
لهم حق عظيم عن الإنسان فكيف يصل به الجحود والعقوق إلى أن يلعنهما والعياذ بالله أن يسب والديه قال ولعن الله من آوى محدثا محدثا أي مجرما من آوى محدثا أي مجرما من آواه حتى لا يؤخذ منه
الحق لغيره أما إذا آواه لأنه مظلوم أو هذا بالعكس يؤجر على هذا المقصود أنه محدث أنه يعني يستحق العقوبة فهذا منع منه العقوبة منعه من العقوبة آواه سواء آواه أخفاه أو آواه بقوته قال
فلان عندي ولن يقرب منه أحد فهذا معهد لله تبارك ويمنع إقامة حدود الله تبارك وتعالى ولعن الله من غير منار الأرض وهو الذي يسرق أرض غيره ويسرقها إلى أرضه فكثنين يكونان متجاورين فيأخذ
أحدهم من أرض صاحبه ويدخلها في أرضه هذا مغير لمنار الأرض أي لحدود الأرض نعم هذا الحديث فيه إشكالان في معناه أما في مبناه فهو يرويه طارق بن الشهاب واختلف في صحبته هل هو صحابي أو لا
والأقرب أنه ليس من صحابي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فهو إن كان فهو من التابعين وقال البعض إنه صحابي ثم فيه عن عنة الأعمش سليمان بن مهران رحمه الله تعالى فالحديث لا
يصح إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا إنه موقوف على سلمان الفارسي من كلام سلمان الفارسي والأظهر أنه إن صح عن سلمان فإنه أخذه من أهل الكتاب ولم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
فيكون موقوفا عليه أو من مرويات أهل الكتاب أما في مبناه فقولهم قرب ولو شيئا ظاهر الأمر أنه هدد والإنسان إذا هدد بهذا وقرب لهم خوف القتل لأنهم قتلوا صاحبه فهذا مكره والمكره معذور إذا
أكره على هذا الأمر إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فهذا معذور في هذا على كل حال الحديث لا يصح لكن الشاهد من هذا لكن الشاهد من هذا أنه لا يجوز الإنسان أن يقرب لغير الله تبارك
وتعالى إلا إذا وصل إلى مرحلة الإكراه لأنه نقل عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يعذبون من قبل كفار قريب حتى يقال لأحدهم إذا مر الجعل الذي الخنفسانة هذه إذا مر قال هذا ربك قال
هذا ربي بس تتركوني إلى هذه الدرجة كانوا يعذبون فالقصد أن الإنسان إذا وصل إلى مرحلة الإكراه فإنه لا شيء عليه أما إذا كان دون ذلك فإنه لا يجوز له أن يطيع نعم فصلي لعبك وانحر الثالثة
البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجه إلى من يجيره من
ذلك السادسة لعن من غيع منا والأرض وهي المواسيم التي تفرق بين حقك وحق جاوك فتغيرها بتقديم أو تأخير السابعة الفوق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة
العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم العاشرة معوفة قدر الشوك في قلوب المؤمنين كيف صب وذلك على القتل ولم يوافقهم على
طلبهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك
نعليه والنار مثل ذلك الثالثة عشرة معوفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام وقال الله تعالى باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا
الآية عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من
أعيادهم قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم أواه أبو داود وإسناده على شوطهما نعم باب لا يذبح لله بمكان
يذبح فيه لغير الله حتى لا تختلط الأمور على الناس فالقصد أنه بنى مسجدا ضرارا فأمر الله نبيه أن يهدمه أو أن يحرقه هذا المسجد فأحرقه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر حديث ثابت بن الضحاك
قال نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة بوانة مكان قريب من ينبع الآن فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم هل يجوز له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن يعني هذا المكان الذي تريد
نذرة لماذا بوانة لماذا هذا المكان هل كان لأن الناس كانوا في جاهلية كانوا على كفر الآن جاءوا إلى الإسلام فقال هل كان فيها وثن يعبد فقالوا لا مفهومه أنه لو كان فيها وثن يعبد لن يكون
إيش يمنعونه من ذلك قال فهل كان فيه عيد من أعيادهم سواء كان عيدا زمانيا أو عيدا مكانيا فقالوا لا طيب أوفي بنذر كده هذا هو الأصل الأصل أن الإنسان يوفي بنذره إذا نذر ولا يجوز له أن
يخل بالنذر إذا كان النذر نذر طاعة كمثل هذا النذر أن ينحر إبلا يعني ومفهوم أن النذر طبعا إذا نذر فقال له النبي صلى الله أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصيته أي لو كان هذا النذر
لمعصية الله تبارك وتعالى فإنه لا يجوز قطعا لكن طالما أنه النذر ليس فيه معصية لله تبارك وتعالى فالإنسان يوفي بنذره وإذا كان النذر لا طاعة ولا معصية وهما يسمى بالنذر المباح فإنه مخير
بين الوفاء بنذره وبين كفارة اليمين فإذا كان النذر أن يلبس هذا الثوب فيقول أنا نذرت والآن لا أريد أن ألبسه نقول كفر كفارة يمين كفر كفارة يمين لماذا؟
لأن النذر في المباح مخير فيه العبد بين الوفاء وبين كفارة اليمين فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم آذين لهم أن يوفي بنذورهم قال فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا وفاء فيما لا
يملك ابن آدم لو نذر الإنسان شيئا لا يملكه كان نذر أن يعتق عبد فلان هو ليس عبدا له حتى يعتقه وإنما هو عبد فلان أو يبيع سيارة فلان أو يشتري إذا منع الشخص الذي نذره لا يملكه نذر شيئا
لا يملكه هنا أيضا فيها كفارة يمين نعم السابعة المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد زواله الثامنة أنه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لأنه نذر معصية التاسعة الحذر من
مشابهة المشركين نذر معصية إن كان فيها وثن أو كان فيها عيد من أعيادهم نعم التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم ولو لم يقصد العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن
آدم فيما لا يملك أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك النذر لغير الله تعالى وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله نعم النذر لغير الله شرك لأن النذر عبادة والله مدح
الذين يوفون بالنذر فقال يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا فلما مدحهم الله بهذا فدل على أنه طاعة لله
وأنه عبادة لله تبارك وتعالى ولذلك لا يجوز أن يصرف النذر لغير الله كأن يقول نذرت لفلان نذرت لفلان فهذا شرك لا يجوز أبدا أن ينذر لغير الله تبارك وتعالى الشرك في العبادات البدنية أو
المالية يدخل في البدنية والمالية هو أن يذبح لغير الله تبارك أو أن ينذر بشكل عام لغير الله تبارك وإذا كان ذبحا أو غيره والنذر كما قال أهل العلم أنواع منها النذر الواجب وهو أن
الإنسان إذا نذر طاعة فإنه يجب عليه أن يوفي بنذره وإذا نذر معصية فلا يجوز له أن يفعلها نذر أن يقتل نذر أن يسرق نذر أن يعصي فهذا لا يجوز له الوفاء بنذر وعليه كفارته يمين كذلك من نذر
أمرا مباحا مخير كما قلنا وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجوا أن يقال له أبو إسرائيل رآه واقفا في الشمس فقال ما له قالوا هذا أبو إسرائيل نذر أن يقف في الشمس لا يكلم أحدا ويصوم
يعني يقف فلا يجلس في الشمس فلا يستظل ويصوم فلا يفطر يعني في هذا اليوم هذا نذر نذر نذر فقال النبي صلى الله عليه وسلم مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه إذا استثنى الصوم لماذا؟
إن الصوم طاعة بينما الوقوف والجلوس والوقوف بالشمس وعدم كلام الناس هذا ليس فيه طاعة هذا مباح هذا مباح فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن فعل هذا الأمر وفيه كفارة يمين فيه كفارة يمين
في هذا النذر المباح أشد النذر وأبغضه إلى الله تبارك وتعالى ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو نذر العوض نذر العوض الذي يعني هو الذي يتعاطى أكثر الناس وهو اللهم إن شفيت مريضي
لأفعلن كذا إن نجحت لأفعلن كذا إن رجع فلان فيجعل معاوضة بينه وبينه هذا لا يجوز أن يجعل الإنسان بينه وبين الله معاوضة فإن الله محتاج إلى هذا النذر أو محتاج إلى هذا الإطعام أو محتاج
إلى هذا الصيام أو محتاج إلى هذه العبادة أبداً وإن بدل ما ينذر يدعو يسأل الله تبارك وتعالى السؤال المتضرع السؤال المتذلل السؤال المحتاج لا أن ينذر كأنه يشترط على الله تبارك وتعالى
كأنه يقول اللهم إن شفيت مريض سأصوم مفهومه إن ما شفيته لن أصوم اللهم إن رد فلان سأصلي لك ركعتين مفهومه إن إذا ما جتر لن أصلي لك ركعتين كأنه يساوم وهذا لا يجوز أن يكون بين العبد وبين
ربه تبارك وتعالى هناك نذر اللجاج وهو الغضب هذا أيضاً فيه كفارة يمين والله أعلم نعم عفواً نعم داخل فيها من نذر أن يطيع الله فليطيعه من نذر أن يعص الله فلا يعصه وليكفر كفارة يمين فيه
زيادة نعم وهي صحيحة إن شاء الله نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى وجوب الوفاء بالنذر الثانية إذا ثبت كونه عبادته طبعاً وجوب الوفاء بالنذر إن كان طاعة إن كان طاعة أما إذا لم يكن
طاعة قبل قليل إن كان معصية لا يجوز إن كان مكروهاً لا يكره إن كان مباحاً مخير بين الوفاء وعدم الوفاء نعم الثانية إذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه إلى غيره شرك الثالثة أن نذر المعصية لا
يجوز الوفاء به أحسن الله إليكم قال المصنف وحماه الله تعالى باب من الشرك لاستعادة بغير الله وقول الله تعالى وعن خولة بنت حكيم عضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شوء ما خلق لم يضره شيء حتى يعحل من منزله ذلك رواه مسلم من الشرك الاستعادة بغير الله الاستعادة عبادة ولا يستعاذ إلا بالله تبارك
وتعالى في الشيء الذي لا يقدر عليه إلا الله وعاب الله تبارك وتعالى على أولئك القوم الذين كانوا يستعيذون بالجن وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً أي إن الجن
زادوهم رهقاً لأنهم رأوا أنهم يخافونهم وأنهم يستعيذون بهم فاتسلطوا عليهم زيادة والعياذ بالله وحديث خولة بنت حكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نزل منذ فقال أعوذ بكلمات الله
التامات أي الكافيات الشافيات الحافظات هذه الكلمات من الله تبارك وتعالى من شر ما خلق لم يضره شيء يعني استعذ بالله وكون الإنسان يستعيذ بكلمات الله مع أن الأصل في الاستعاذة أنها بالله
وحده ذل عنه هذه الصفة من صفاته سبحانه وتعالى فكلمات الله صفة من صفات الله جل وعلا فجاز الاستعاذ بها إذن هي صفة فالذي استعاذ بكلمات الله وفي الحقيقة استعاذ بالله كما تقول أعوذ بعزة
الله وقدرته لأن عزته وقدرته صفات له سبحانه وتعالى فهي استعاذة بالله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآية الثانية كونه من الشيوك الثالثة الاستدلال على ذلك
بالحديث لأن العلماء استدلوا به على أن كلمات الله غير مخلوقة قالوا لأن الاستعاذة بالمخلوق شيوك لا يقدر عليه إلا الله أما إذا كانت الاستعاذة بمخلوق في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به كأن
تعوذ برجل ليحميك من أناس يريدون إذاءك هذا لا بأس به وقد استعاذت امرأة بأم سلمة واستعاذت المخلومية بالرسول صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الاستعاذة إذا كانت في شيء لا يقدر عليه إلا
الله هنا تكون شركا أو الاستعاذة بميت أو غائر كذلك تكون شركة نعم الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاوه الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شو أو جلب نفع لا يدل على أنه ليس
من الشرك أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره وقول الله تعالى وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو الآية وقوله فابتغوا عند الله
الرزق واعبدوه الآية وقوله ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة الآيتين وقوله من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء الآية وهو الطبعاني بإسناده أنه كان في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث بعسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث
بالله استغاث كالاستعاذة تماما وهو طلب الغوث وطلب الغوث إن كان من الإنسان الذي يستطيع ذلك فلا بأس به فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه فهذه جائزة
الاستغاثة فيما يقدر عليه الإنسان وإما الاستغاثة الممنوعة وهي الغالب هو أن يستغيث بميت أو يستغيث بغائب أو يستغيث بأحد في شيء لا يقدر عليه إلا الله فيستغيث بغير الله تبارك وتعالى في
أمر لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا هذه هي التي تكون شركة وأما الحديث الذي ذكره إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله قال الحديث فيه أنه مداره على ابن
لهيعة عبد الله بن لهيعة رحمه الله تبارك وتعالى قاضي مصر وابن لهيعة فيه ضعف ساء حفظه وكان يكثر التدليس فلا يصح هذا الحديث أن الاستغاثة عبادة وأنه لا يجوز صرفها إلا لله تبارك وتعالى
نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة أن هذا هو الشرك الأكبر
الرابعة أن أصلح الناس لو فعله إرضاء لغيره صاوى من الظالمين الخامسة تفسير الآية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا السابعة تفسير الآية الثالثة الثامنة أن طلب
وزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه التاسعة تفسير الآية الرابعة العاشرة ذكر أنه لا أضل ممن دعا غير الله الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته
له الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة السابعة عشرة
الأمر العجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حماية التوحيد والتأدب مع الله أحسن الله إليكم قال المصنف
ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا الآية وقوله الآية وفي الصحيح عن أنس قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت
عباعيته فقال كيف يفلح قوم شج نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء وفيه عن ابن عمر وضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وفع رأسه من وكع في ركعة الآخرة من الفجر
اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حميده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء وفي رواية يدعو على صفوان ابن أمية وسوهيل ابن عمر والحاوث ابن هشام فنزلت ليس لك
من الأمر شيء وفي رواية يدعو على صفوان ابن هشام فنزلت ليس لك من الأمر شيء فرفع إليه وقال اللهم هدي دوسا فهداهم الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى هنا لما لعن النبي صلى
الله عليه وسلم أولئك الكفار نهاه عن ذلك وقال ليس لك من الأمر شيء أو يعدبهم أو يتوب عليهم فهو راجع لله تبارك وتعالى وفعلا تاب الله عليهم بأن هداهم ثم لما تابوا قبل الله توبتهم
سبحانه وتعالى وحسن إسلامهم جميعا وحارث ابن هشام رضي الله عنهم أجمعين نعم نعم وهذا جاء أيضا من رواية أبي هرير رضي الله عنه أنه لما نزل قول الله تبارك وتعالى أيضا قام النبي صلى الله
عليه وسلم قال وصباحا فاجتمعوا إليه فقال لهم قريبا من هذا الكلام فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لأحد شيء وأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى حتى فاطمة بنت الرسوصة حتى
صفية عامة الرسوصة حتى العباس عامة الرسوصة أقرب الناس إليه صلوات ربه وسلامه عليه من حيث النسب مع هذا قال لهم لا أملك لكم من الله شيئا صلوات ربه وسلامه عليه نعم طبعا هؤلاء الثلاثة
سهيل بن عمر وصفان بن أمية والحارثة كانوا من رؤوس قريش خاصة بعد موت كبار قريش في بدر فهؤلاء صاروا هم الرؤوس وسهيل بن عمر هو الذي بعد ذلك وقع صلح ديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم
فهؤلاء رؤوس قريش هؤلاء الذين داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم الخامسة أنهم فعلوا أشياء لا يفعلها غارب الكفاوي منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتل مع أنهم
بنوا عمهم السادسة أنزل الله عليه في ذلك ليس لك من الأمر شيء السابعة قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فتاب عليهم وآمنوا الثامنة القنوت في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة
بأسمائهم وأسماء آبائهم العاشرة لعن المعين في القنوت الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه وأنذر عشرة كالأقابين الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر بحيث
فعل ما نسب بسببه إلى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الآن الثالثة عشرة قوله للأبعد والأقرب لا أغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فإذا صرح وهو سيد
الموسلين بأنه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين وآمن الإنسان بأنه لا يقول إلا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له توك التوحيد وغربة الدين طبعا في ذلك الوقت صفية
عمة النبي صلى الله عليه وسلم هي أم الزبير بن العوام كانت قد أسلمت وفاطمة أسلمت مع أبيها طبعا أما العباس فكان لم يسلم بعد ومع هذا دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وخصهم لقرابتهم له
صلاة ربنا وهذا يبين أنذر عشيرتك الأقربين ولا شك أن قريشا كلها عشيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا نادى الأقرب فالأقرب صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه
الله تعالى باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير في الصحيح عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله
الأمر في السماء ضابت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة نفسها وعلى صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مستويق
السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما
أدعكه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدعكه فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء نعم هذا باب قول الله
تبارك وتعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى ثم ذكر حديث أبي هرين رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم يقول إن الله إذا قضى بالأمر من
السماء سبحانه وتعالى أي من العلو جل وعلا ضربت الملائكة بأجهتها خضعانا لهذا الأمر كلام الله تبارك وتعالى كأنها سلسلة على صفوان السلسلة على الصفوان عندما تضرب السلسلة على الصفوان شون
هدوء تضرب هكذا الصوت يسمع ما تسمع أي شيء آخر غيره صفوان للحجارة الملساء فإن السلسلة على الصفوان من هدوئهم الصخة كما يقال هدوء تام لأنهم ينتظرون سماع كلام الله تبارك وتعالى حتى إذا
فزع عن قلوبهم يعني فرج عنهم قالوا ماذا قال ربكم يقول بعضهم قالوا الحق أي قال ربنا الحق وهو لا يقول إلا الحق وقوله الحق وهو الحق سبحانه وتعالى قال فيسمعها مسترق السمع مسترق السمع
كما قال الله تبارك وتعالى عنهم وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرصا شديدا وشهبا وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا الجن عندهم قدرات ليست عند الإنس
فهم يصعدون إلى السماء الدنيا ما يدخلونها طبعا لأن السماء محروسة بالملائكة لا يستطيع أن يدخل أن ينفذ إليها أبدا ولذا لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل فالباب استأذن جبريل
ومعه النبي صلى الله عليه وسلم في السماء الأولى فالجن من باب أولى لهم لا يملكون أن يدخلوا إلى السماء لكن يصعدون إلى قريبة من السماء وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرصا شديدا وشهبا
أي بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وصارت ترسل إليهم الشهب يضربون بها وجعلناها رجوما للشياطين فيستمع الجن كما يقال يخاطر بروحه لأنه قد يصيبه الشهاب فيقتله وقد يصيبه الشهاب ولا
يقتله وقد لا يصيبه الشهاب بمراد الله تبارك وتعالى لأنه يفتن الناس بهم والله يبتل الناس سبحانه وتعالى فيصعد هؤلاء الجن الشياطين الجن إلى قريب من السماء فيستمعون الكلمة الكلمة لأن
الله عندما يقولها تنقلها الملائكة من سماء إلى سماء الثانية ماذا يقول للسماء الأولى فيستمعون بعضها فيلتقطون بعض هذا الكلام فينزلون إلى من يتعاولون معهم من السحرة والعرافين والمنجمين
والمشعوذين فيأتون ويقولون قال كذا أو سيحصل كذا لأن هذا الأمر من الله مثل أسقود أرض فلان أعطوا فلانا ولدا افتحوا لي فلان خزائن كذا هذه الأوامر من الله تبارك وتعالى يسمع الشيطان هذا
الأمر فينزل مباشرة إلى الساحر أو إلى المشعوذ كما قلنا المنجم اللي يكون فينزل إليه ويقول له سيحصل كذا في يوم كذا لكنه لأنه شيطان لا يكتفي بهذا بل يكذب حتى على الساحر صاحبه يكذب عليه
فيصدق بواحدة ويكذب بأية كذبة معها فهذا الساحر يفتن بهذا الشيطان فعندما يأتيه الناس ويسألونه ويقول لهم شوفوا سيحصل كذا في يوم كذا ويحصل فعلا يحصل فعلا لو سمعوا هذه لكن الساحر لأنه
التقط من الشيطان أيضا أكاذيب أخرى فيلقيها على الناس يظن أن الشيطان قد صدقه فالناس ينسون الكذبة كله ويتذكرون هذه التي قال ستقع فوقعت فيقول هذا الساحر مية مية فعلا قال كذا ووقع كما
قال طيب قال أشياء كثيرة لم تقع قال مهم هذه وقعت أو ما وقعت فينسون الكذب ويقبلون ما صدق به الشيطان عندما قال له للساحر قال وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابع قال أهل العلم يفعل
هكذا يعني الجن واحد فوق الثاني هكذا حتى يصلوا إلى السماء الدنيا فبدد بين أصابعه فرق بينها في كف واحدة يرفع هكذا أو هكذا ومن كيف يصعدون إلى السماء وأن لمسنا السماء فيستمعون الكلمة
فيلقونها إلى أوليائهم نعم رأسه أحسن الله عليكم يقال جبرايل ويقال جبريل يقال جبرايل ويقال جبريل سواء وميكائيل وميكال فيكلمه الله من وحيه بما أراد
ثم يمر جبرايل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرايل فيقول جبرايل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرايل فينتهي جبرايل بالوحي إلى حيث
أمره الله عز وجل نعم الحديث الأول في الصحيح لكن الحديث الثاني هذا حديث النواس بن سمعان فهذا فيه ضعف مداره على نعيم بن حماد ونعيم بن حماد لأنه يقال له أسد السنة نعيم بن حماد شيخ
البخاري ويقال له أسد السنة لكن أهل السنة لا يجاملون يقول هو أسد السنة في اتباعها والرد على المخالفين وكذا لكن سيء الحفظ فلا يقبلون حديثه لا يجاملون أحدا يقول نعيم بن حماد إمام متبع
لكن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يخطئ فيه كثيرا ما يحفظ هذه موهبة الحفظ موهبة من الله سبحانه وتعالى في إنسان حافظته قوية في إنسان حافظته ضعيفة في إنسان حافظته وسط الناس يتفاوتون
في هذا فنعيم بن حماد رحمه الله تبارك وتعالى إمام يقال له أسد السنة وشيخ البخاري ومع هذا قال أهل العلم لكن حديثه لا يقبل حديثه لا يقبل لماذا لسوء حفظه لسوء حفظه رحمه الله تبارك وهذا
الحديث مداره عليه على نعيم بن حماد نعم الثانية ما فيها من الحجة على إبطال الشيوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عوق شجوة الشيوك من القلب الثالثة تفسير قوله
قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم
لأنهم يسألونه الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أماره الله الحادية عشر ذكر استراق الشياطين
الثانية عشر صفة ركوب بعضهم أعضاء الثالثة عشر الثالثة عشر سبب إرسال الشهاب الرابعة عشر أنه تارة يدويكه الشهاب قبل أن يلقيها وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدويكه الخامسة
عشر كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشر كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشر أنه لم يصدق كذبه أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشر كيف يتعلقون بواحدة
ولا يعتبرون بمئة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشرون التصريح بأن تلك واجفة والغشي خوفا من
الله عز وجل الثانية والعشرون أنهم يخرون لله سجدا وإن كان من حيث الإسناد ضعيفا إلا إن حديث أبي هريرة يشهد له جل الذي فيه موجود في حديث أبي هريرة الذي في الصحيح أحسن الله إليكم قال
المصنف وحمه الله تعالى باب الشفاعة وقول الله عز وجل وأنذر به الذين يخافون أن يحشعوا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا
بإذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض
وما لهم فيهما وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا أن يشفع لمن أذن له نعم الشفاعة هي التوسط للغير لحين نسميها الواسطة التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع
مضرة وفيها إكرام للشافع وفيها نفع للمشفوع له فالذي يقبل الشفاعة أكرم الشافع ونفع المشفوع له أو دفع ضررا عنه وهذا نفع أيضا وهي جائزة الشفاعة بين الناس والكلام هنا عن الشفاع عند الله
تبارك وتعالى الشفاع يوم القيامة هذه الشفاعة جعل الله تبارك وتعالى لها شرطين اثنين حتى تقبل وهما الإذن والرضا الإذن بالشفاعة والرضا عن الشافع والمشفوع له الإذن بالشفاعة والرضا عن
الشافع والمشفوع له كما قال الله تبارك وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع إذن الشفيع وارد لكن هؤلاء لا ينفعهم الشفيع ليس لهم من دونه ولي
ولا شفيع ويقول قل لله الشفاعة جميعا فأثبتها ولكن قيدها بأنها لله سبحانه وتعالى والله جل وعلا جعل لها شروطا حتى تقبل ولذا قال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فلا يجرؤ أحد ولا يملك أن
يتكلم بالشفاعة حتى يأذن الله له سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع الشفاعة الكبرى حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع الآن بعد الإذن فغيره من باب أولى أنه لا
يملك ولا يستطيع أن يتكلم بين يدي الرحمن تبارك وتعالى إلا إذا أذن الرحمن له سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن
يشاء ويرضى إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء أن يشفع ويرضى أي عن الشافع وعن المشفوع له وقال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم
فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له أربعة شروط أو أربعة أمور قال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة ملك منفرد لا يملكون كل الملك
لله سبحانه وتعالى لا يملكون شيئا أبدا إذن ملك لا يملكون وما لهم فيهما من شرك إذن لا يملكون ملكا تاما لوحدهم وليسوا شركاء في ملك طيب هذا الثاني طيب إذن ساعدوا وما له منهم من ظهير ما
أحد أيضا ساعده حتى يكون له منه أو يكون له فضل بحيث أنه لما يشفع قل أنا ساعدتك لا لا أبدا ما له منهم من ظهير ثم الأخيرة ولا يشفعون إلا لمن أذن له كذلك الشفاعة إذن منع كل شيء سبحانه
وتعالى حتى يكون الأمر كله عند الله تبارك وتعالى نعم فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القوان وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه
ويحمده لا يبدو بالشفاعة أولا ثم يقال له وقال له ارفع رأسك وسل تعطى وشفع تشفع هذه الشفاعة الكبرى وهذا هو المقام المحمود وهذه هي الوسيلة والفضيلة التي يعطيها النبي صلى الله عليه وسلم
فعندما نسمع الأذان نقول اللهم وابعثه مقاما محمودا آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا هذه هي الوسيلة والفضيلة والفضيلة والمقام المحمود هو هذا الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى
التي يشفع بها النبي صلى الله عليه وسلم بإذن ربه تبارك وتعالى نعم وأنكر الشفاعة المعتزلة والخوارج أنكر الشفاعة لأنه يحكمون على أهل الكبائر أنهم مخلصون لدون في نار جهنم والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فالشفاعة لأهل الكبائر قد يقول قال طيب أهل الصغائر أهل الصغار مغفورة صغائرهم إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم مغفورة
من عند الله وما يحتاجون إلى الشفاعة لأنها مغفورة بفضل الله تبارك وتعالى ومنه نعم المنفية التي تكون بدون إذن ولا رضا والمثبتة التي تكون بإذن ورضا نعم الخامسة صفة ما يفعله صلى الله
عليه وسلم أنه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فإذا أذن له شفع من أسعد الناس بها السابعة أنها لا تكون لمن أشعك بالله الثامنة بيان حقيقتها أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب
قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهنم فقال له يا
عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له أتوغب عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبا أن يقول لا إله
إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك قال الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن
الله يهدي من يشاء نعم باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت وذكر حديث ابن المسيب سعيد عن أبيه المسيب ابن حزن المخزومي أنه لما حضرت أبا طالب من الوفاة والظاهر أنه حضر عنده في ذلك
اليوم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو جهل وعبد الله بن أبي أمية والمسيب أو المسيب ابن حزن هؤلاء كانوا حاضرين عند أبي طالب يوم وفاته فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد من أبي طالب أن يقول
لا إله إلا الله وذلك أن أبا طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودفع عنه وصد المشركين عن إيذائه كثيرا وكانوا يمتنعون عن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت أبي طالب عم النبي صلى
الله عليه وسلم عليه فكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يؤمن أبو طالب لكنه لم يؤمن وذلك أنه قال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة وحاج لك بها عند الله ولو قالها لنفعته هذه
الكلمة وحاج له النبي صلى الله عليه وسلم بها بأنه قال لا إله إلا الله وهنا قد يقول طيب هو على فراش الموت وتقبل توبة العبد ما لم يغرغر قضية الغرغر هذه قضية دقيقة جدا خاصة لمن كان
مريضا يعني دقيقة جدا لا نعرف متى تكون بالضبط حتى يحكم عليه وذلك يترك الحكم لله تبارك وتعالى لكن مثل الذي وقع لفرعون حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني
إسرائيل وأنا من المسلمين قال الآن وقد عصيت قبل أن هذا غرق يختلف هذا موت ظاهر لكن الموت الذي على فراش الموت يختلف هذا يمكن يقعد لحظات كما زار النبي اليهودي وقال الشاب اليهودي فقال
له قل لا إله إلا الله فالتفت إلى أبيه فقال له أطع عبا القاسم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وشأنه محمد رسول الله ثم مات فخرج النبي من شريح الصدر وقال الحمد لله الذي قده من النار يعني
دل هذا على أنه نفعته هذه الكلمة لما قاله على فراش الموت على كل حال أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا طالب لأن يقول هذه الكلمة فأبى أن يقولها وذلك أن أبا جهل عبد الله بن أبي أمية
وهذا أخ أم سلمة عبد الله بن أبي أمية أخ أم سلمة أم المؤمنين طبعا هذا قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا في مكة فأبى عليه وقال تترك ملة عبد المطلب تترك ملة عبد المطلب
يقول المسيب أو المسيب فكان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب حتى توفاه الله تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفر لك ما لم أنهى عنك قال ونزلت ما كان النبي والذين آمنوا
يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربك هذه الآية مدنية سورة التوة هي آية مدنية وإنما تأخر يعني ذكر هذا الحكم ما يقصد الراوي له الصحابي أنها نزلت الآن ولكن نزلت هذه الآية حاسمة في
مثل هذه الأمور ولكن الذي نزل أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت وناك إن الله يهدي من يشاء وهنا أحببت تحتمل معنيين المعنى الأول إنك لا تهدي من أحببت هدايته ولكن الله يهدي من
يشاء أو يكون المعنى إنك لا تهدي من أحببته أي أنك تحبه لأنه عمه وبمنزلة أبيه فالذي تحبه هذا وهذا ليس الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ذاك
الحب الديني هذا الحب الفطري وهذا غير ممنوع منه الإنسان كان يحب زوجته اليهودية أو النصرانية أو يحب ولده أو يحب أباه أو يحب عمه أو يحب من أحسن إليه هذا ليس حباً دينياً المنهي عنه هو
الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله الحب الديني أما الحب الدنيوي لأي سبب من أسبابه فهذا لا بأس به ومن هذا أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من
أحببت أي أحببت هدايته أو أحببته هو ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى والعجيب في هذه القصة أن عبدالله بن أبي أمية الذي منع أبا طالب أسلم بعد ذلك وذكر أنه استشهد في معركة اليرموك
ضد النصارى أمرهم عجيب سبحان الله نعم الآية الثانية تفسير قوله الآية الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله الرابعة أن أبا جهل ومن معه يعويفون مواد النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال
للرجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه وإذا قالوا له أترغب عملة عبد المطلب يعني لا تؤثر شيء إلا
قال له قل لا إله قل لا إله قل لا قل لا إله لماذا شدد أبو جهل وعبدالله بن أبي أمية على أبي طالب حتى لا يقولها إلا قالها كما يقولها المنافقون قالوا لا ما يقولها لأن مفهومها أنه سيكفر
بالطاغوت أتترك ملة عبد المطلب وهو أبوه نعم السادسة الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه السابعة كونه صلى الله عليه وسلم عبد المطلب وأسلافه وهم الذين لم يدركوا الإسلام اختلف
فيهم أهل العلم هل يقال لهم إنهم من أهل الفترة أو لا يقال مسألة طويلة هناك من يرى أنهم من أهل الفترة طالما أنهم لم يدركوا بعتة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون من أهل الفترة ومنهم من
قال إنهم مطالبون بما جاء به إسماعيل عليه السلام الذي كان من العرب والمسألة فيها كلام طويل لأهل العلم نعم فلم يغفر له بل نهي عن ذلك الثامنة مضرة أصحاب السوء على الإنسان التاسعة مضرة
تعظيم الأسلاف والأكابر العاشوة الشبهة للمبطلين في ذلك الاستدلال أبي جهل بذلك الحادية عشرة الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها لنفعت الثانية عشرة نعم أكيد لو قالها لنفعت
صحيح بعض أهل العلم يقول أنه لو قالها لم تنفعه ولكن يحاج له بها النبي صلى الله عليه وسلم وقد لا تنفعه والظاهر والعلم أنها تنفعه كما نفعت الغلام اليهودي نعم الثانية عشرة التأمل في
كبار هذه الشبهة في قلوب الظالمين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصوا عليها وقال الله عز وجل يا أهل الكتاب
لا تغلوا في دينكم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عمين محمد باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم
وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين أي هذا أحد الأسباب أو أول سبب وقع في الناس وأشركوا بالله تبارك وتعالى وكيف أن الشيطان احتال عليهم في أن يقعهم في هذا الشرك وذكر ذلك ابن عباس رضي
الله تبارك وتعالى عنهما في قول الله تبارك وتعالى وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر وأنه كانت هذه الأسماء لرجال صالحين في قوم نوح عصاة والسلام وكان
الناس عشرة قرون على التوحيد يعني من آدم إلى هذا الزمن لم يقع شرك هذا أول شرك وقع على الأرض فجاءهم الشيطان فقال صوروا صورهم حتى إذا تذكرتموهم ازددتم عبادة لله تبارك وتعالى فصنعوا
هذه التماثيل ولم يعبدوها لأنهم يعرفون لماذا صنعوها لكن الأجيال جيل بعد جيل فجاءهم الشيطان فقال أجدادكم إنما يدعون هؤلاء وهم الشفعاء وهم الوسطاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى فصاروا
يدعونهم من دون الله وهذا أول شرك وقع في الأرض فأرسل الله إليهم نوحا عليه الصلاة والسلام فردوا عليه وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر هذا كذا كان ردهم
على نوحي صلى الله عليه وسلم لما زين لهم الشيطان هذه الأفعال نعم نعم ومن هذا يتبين لنا قول الله تبارك وتعالى لا تتبع خطوات الشيطان فالشيطان له خطوات وليس بالضرورة أن يأتي إلى
الإنسان مباشرة ويقول له أشرك ولكن يتبع معه هذه الخطوات حتى يوصله إلى مراده وهو الشرك بالله تبارك وتعالى قال وعن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى
ابن مرير أي لا تمدحوني مدحا زائدا لا تغلوا كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ماذا قالوا له قالوا ابن الله قالوا إن الله ثلاثة قالوا هو الله ففي هذه الكلمات الخطيرة التي قالها النصارى
في عيسى بن مريم خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقع في المسلمين بغلوهم به أن يقع في مثل هذا الأمر قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم قولوا عبد الله ورسوله بس يكفي عبد الله
ورسوله هذا الذي يقال في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير من عيسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من
كان قبلكم الغلو والغلو هو مجاوزة الحد والغلو يكون في أمرين أو الشرك يقع في أمرين من خلال الغلو إما الغلو بالمخلوق فيرفع حتى يصير كالخالق أن يشبه المخلوق بالخالق أو أن يشبه الخالق
بالمخلوق وهذا التنقيس لله تبارك وتعالى يعني إما أن يصفوا الله بصفات المخلوق فيتنقصونه وإما أن يصفوا المخلوق بصفات الخالق فيغلون فيه وكل الأمرين باطل ولا يجوز الإنسان أن يسلك أحد
هذين الأمرين قال ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون المتنطعون هم الغالون الذين يغلون ويتقعرون في الكلام شابه ذلك من الأمور كل هؤلاء يقال لهم
متنطعون وعادها ثلاثاً صلوات ربي وسلامه عليه وهو من التكلف والتشدق في الكلام والفصاحة وغير ذلك التنطع في كل شيء وهو صورة من صوري الغلو نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن من فهم
هذا الباب وبابين بعده تبين له غوبة الإسلام ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب وماذا في الأرض أنه بشبهة الصالحين الثالثة معوفة أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع معوفة
أن الله أوسلهم الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تودها الخامسة أن سبب ذلك كله مسج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا به
خيراً السادسة تفسير الآية التي في سورة نوح السابعة جبلة الآدم في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد والباطل يزيد الثامنة فيه شاهد لما نقل عن السلف أن البدع سبب الكفر التاسعة معوفة
الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل في الشرك وإذاك هي خطوات من الشيطان نعم العاشرة معوفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعوفة ما يأول إليه الحادية عشرة مضاوة العكوف
على القبر لأجل عمل صالح الثانية عشرة معوفة النهي عن التماثيل والحكمة في إزالتها الثالثة عشرة معوفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها الرابعة عشرة وهي أعجب وأعجب
قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث ومعوفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات واعتقدوا أن معنى الله ورسوله عنه هو الكفر
المبيح للدم والمال الخامسة عشرة التصويح أنهم لم يريدوا إلا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصورة أرادوا ذلك الثامنة عشرة نصيحته إيانا بها لاك المتنطعين التاسعة
عشرة التصويح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معوفتي قدر وجوده ومضارة فقده العشرون أن سبب فقد العلم موت العلماء وكيف إذا عبد الرجل الصالح أو عبد القبر الضمير يعود على القبر
أو الرجل الصالح نعم في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة نواتها بأوضي الحبشة وما فيها من الصواب فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح
أو العبد الصالح وعلى قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصواب أولئك شعار الخلق عند الله فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله
عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس
وهو يقول إني أبعو إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون
قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها
خشي أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأوضط مسجدا وطهوا ولأحمد بسند جيد
علي المسعود رضي الله عنه موفوعا إن من شعاو الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبو حاتم في صحيحه وإنما قراءة القرآن الدعاء اتخاذها وسيلة كل هذه الأشياء
من العبادة التي منع الله تبارك وتعالى منها جل في علاه وقوله عن عائشة أن أم سلم ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بالحبشة هذا الحديث اشتهر برواية أم سلم وأم حبيبة رضي الله عنه كلتاهم كانت
في الحبشة وهاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة واستمرت فيها حتى تزوجهم النبي صلى الله عليه وسلم وتزوج أم حبيبة ثم تزوج بعد ذلك أم سلم رضي الله عنه ذكرتها للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة
رأتها في أرض الحبشة ويقال لهذه الكنيسة كنيسة مارية والحبشة معروفة الآن أثيوبيا الحبشة في السابق وإلى الآن تسمى الحبشة يعني عند البعض فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد
الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق وليس المقصود هو لا بد من بناء مسجد وإنما كما ذكر المؤلف اتخذ مكانا للعبادة فهو مسجد أي يسجد فيه مسجد أي يسجد فيه
كما قال الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله أي السجود لله فلا تدعو مع الله أحدا وقول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ومعلوم أن الأرض مسجدا أي يسجد فيها وليس مسجدا
أن كل الأرض عبارة عن المساجد هذه المبنية المعروفة التي يصلي فيها الناس كمسجدين هذا وإنما القصد جعلت لي الأرض مسجدا أي مكانا للسجود وكذا قوله تبارك وتعالى عن أهل الكهف أنه قالوا
لنتخذن عليهم مسجدا لأنهم هدموا ما كان فيه من الصومعة فقالوا لنتخذن عليهم مسجدا لا يبنى في مسجدهم في جبل في صومعة وإنما يقصدون مسجدا أي مكانا للعبادة يقصدون مكانا للعبادة فالقصد أن
بناء القبور على المساجد بناء المساجد على القبور أو دفن الأموات في المساجد كل هذا لا يجوز ونهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ولي مسلم عن جندب سمعت النبي صلى الله عليه وآله
وسلم لأنه يموت بخمس وهو يقول إن أبرأ الله أن يكون لي منكم خليل لأن الله اتخذه خليلا وقال لو كان لكم خليلا كنتم اتخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله
صلوات ربي وسلامه عليه فإن الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا نعم الثالثة العبادة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بيّن لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما
كان في النزع لم يكتفي بما تقدم الرابعة نهيه عن فعله عند قبوه قبل أن يوجد القبو الخامسة أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم السادسة لعنه إياهم على ذلك السابعة أن مواده صلى
الله عليه وسلم تحذرهم الثامنة العلة في عدم إبراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الذاوية إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته
الحادية عشرة ذكروا في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة
القبور وهم أول من بنى عليها المساجد الثانية عشرة ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصريح بأنها أعلى من المحبة الخامسة عشرة
التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السادسة عشرة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السادسة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السادسة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السابعة
تصريحه بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختاوي مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة وأن الرسول حق وأن
القوان حق وفيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ومع هذا يصدق في هذا كله مع التبادل الواضح ومع هذا يصدق في هذا كله مع التبادل الواضح والشاهد من هذا هو أن المقصود من ذكر
الثلاثين الكثرة وليس المقصود العدد أو أن هؤلاء الثلاثين هؤلاء الذين يكون لهم أتباع ويكون لهم ظهور وأذى للناس وهكذا نعم التاسعة البشاوة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى بل
لا تزال عليه طائفة وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بأنه من خلال الجنوب والشمال وإخباره بأنه أعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في
الاثنتين وإخباره بأنه من خلال الجنوب والشمال وإخباره بأنه لا يوفع إذ وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسبي بعضهم بعضا وخوفه على أمته من الأئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبئين في هذه
الأمة وإخباره ببقاء الطائفة المنصورة وكل هذا وقع كما أخبر مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول وحصوه الخوف على أمته من الأئمة المضلين الرابعة عشرة التنبيه على معنى عبادة
الأوثان أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في السحر وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت قال عمرو الجبت
السحر والطاغوت الشيطان وقال جابر الطاغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد وعن أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا
رسول الله وما هن قال الشرك بالله والصحو وقتل النفس التي حوام الله إلا بالحق وأكلوا ربا وأكلوا مال اليتيم والتولي يوم الزحف نعم السحر من كبائر الذنوب وهو من السبع الموبقات كما أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم والسحر كما قيل هو كل ما لطف وخفي سببه يقال له السحر وهذا تعريفه في اللغة أما في الشرع فهو عبارة عن عزائم ورقى وعقد يستعملها الساحر وينفث فيها بعد أن يعقلها
فينفث فيها ويكتبها ويكتر عند النساء ولذلك قال الله تبارك وتعالى ومن شر النفاثات في العقد لأن النساء يكتر عندهم هذا أكثر من الرجال نعم وعن أبي هوري وتوضي الله عنه وعن جندب موفوع حد
الساحر ضربه بالسيف أراه الترمذي وقال الصحيح أنه موقوف نعم لا يصح هذا الحديث وإنه موقوف على جندب رضي الله تبارك وتعالى عنه لأنه فيه عن عنة الحسن البصري وفيه إسماعيل المسلم وهو متروك
نعم نعم نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخ ولوالدينا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن
عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب بيان شيء من أنواع السحر قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن حيان بن العلاء حدثنا قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال إن
العيافة والطوق والطيارة من الجبت يخط بالأرض والجبت قال الحسن ونة الشيطان إسناده جيد ولي أبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه وابن حبان في صحيحه لهم المسند منه وعن ابن عباس رضي الله
عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد وواه أبو داود وإسناده صحيح وللنسائي من حديث أبي هويوة رضي الله عنه قد عقدة ثم
نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا هل أنبئكم العض هي النميمة القالة بين الناس وهو مسلم ولهما عن ابن عمى
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان لسحر نعم باب بيان شيء من أنواع السحر السحر يأتي بمعنى الكلام الجميل المنمق المرتب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
إن من البيان لسحرة ويأتي السحر بمعنى خفة اليد كما يتناوله كثير من الناس اليوم يسمونه سحرة ويأتي السحر وهو تعاطي عقاقير وأدوية معينة تؤثر في نفس الإنسان ويأتي السحر من التخيل يخيل
إليهم من سحرهم أنها تسعة ويأتي السحر عن طريق التعاون والتعامل مع الشياطين وكما قال الله تبارك وتعالى ومن شر النفاثات في العقد وهن الساحرات كل هذا يقال له السحر والمراد هنا في هذا
الكتاب هو كتاب التوحيد هو السحر الذي هو حقيقة الذي يفرقون به بين المرء وزوجه والسحر الذي هو عبارة عن عقاقير وأدوية تعطى لي أيضا يؤثر في عقل الناس والسحر الذي هو التخيل وهو أيضا
عبارة عن تعاون وارتباط مع الشياطين قال أحمد رحمه الله حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاء قال حدثنا قطن بن قبيص عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن
العيافة والطرقة والطيرة من الجبت أي من السحر قال له الجبت والعيافة كما عرفها عوف قال هي زجر الطير يعني تطير وكان العرب في السابق إذا أرادوا سفرا أو تجارة أو غير ذلك من الأمور
يأخذون الطير ويتركونها يطيروا في السماء فإن اتجه إلى جهة اليمين قالوا خير وإن اتجه إلى جهة اليسار قالوا شر ثم يبنون عليه إقدامهم أو عدم إقدامهم لا يذهبون إلى هذا المكان وإذا انطلق
إلى الأمام غاء عادوا مرة ثانية وهكذا فهم يرتبطون بهذا وهذا يقال له التطير هذا هو التطير وذكر عن طاوس بن كيسان رحمه الله تعالى التابعي الكبير أنه سافر مع رجل أو مع مجموعة فقال أحدهم
لما سمع نعق الغراب فقال خير فقال له طاوس أي خير في هذا غراب النعق غراب نعق أي خير في هذا أو شر فقال والله لا أرافقك أبدا يعني على هذه التصرفات أو هذه الاعتقادات أنه يعتقد في غراب
النعق أنه لا بد أن يكون الأمر إما خيراً إما شراً وطرقوا الخط بالأرض هذا أيضاً من الجبت لأنه نوع من يعني العيافة أو نوع من الشعوذة كالخط وقراءة الفنجال وقراءة الكف وغير ذلك من
الأمور كل هذه تدخل في أنواع من الدجل والشعوذة والتنجينة وهذا الحديث الذي ذكره فيه حيال ابن العلاء وهو مجهول والحديث أيضاً مضطرب في ألفاظه فلا يثمت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
قال والجبت قال الحسن رنة الشيطان حسن هو البصري حسن بن أبي الحسن حسن بن سعيد التابعين رحمه الله تبارك وتعالى وعلي بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم
فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد يعني التعامل بالنجوم وهو أنه يبني على حركة النجوم ما سيقع وهذا نوع هذا التنجيم هذا يقال له التنجيم وهو نوع من السحر نوع من العرافة والتنجيم
والتكهن وهذا كله من الكفر الله وإياكم منه قالوا من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرت وهم اصلاقوا الله تبارك وتعالى ومن شر النفثات في العقد ولكنه كحديث لا يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم فيه عبادة من ميسرة وفيه انقطاع من رواية الحسن البصري عن نبي هريرة ولم يروي عنه وأما حديث ألا أنبيكم ما العظ اللي هو النميمة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وهي
نوع من السحر لأنها تفسد بين الناس وكذا قول النبي إن من البيانة للسحرة اللسان الفصح يؤثر في الناس كثيرا وذاك يقول نحن عن بعض الناس يقول فلان ساحر من يجلس مع الناس يقنعهم لأنه صاحب
لسان ذرب ومتكلم ومقنع فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تحتكمون إلي ولعله أن يكون بعضكم ألحن بحجته من بعض هذه هبة يا أبوه الله تبارك وتعالى فبعض الناس يقول فلان ساحر بالكلام
يسحر الذين حوله وذكر هذا عن بولوس الذي غير دين النصارى وهو كان يهودي ثم ادعى أنه وكان مؤذيا لعيسى ومؤذيا لتلاميذ عيسى ثم ادعى أن عيسى أتاه وجعله مكانه يعني رسولا مكان عيسى عليه
الصلاة والسلام وصدقه النصارى قالوا لأنه كان يسحرهم بكلامه كان يسحرهم بكلامه الإنجيل الموجود الآن فيه رسائل بولوس حطيناه هو يهودي لعب عليه والله نستعان نعم نعم الحديث الأول باب ما
جاء في الكهان ونحوهم يعني المنجمين والعرافين والمشعوذين قال روى مسلم في صلاة عن بعض زواج النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عراف فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين
يوما ليس فيه فصدقه إنما هذه وهم وإنما هي من أتى عراف فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما وليس فيها الرواية فصدقه وإنما رواية أحمد هي التي فيها فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد
نعم والمقصود أن الذي يأتي العراف كما يقول أهل العلم له أربعة أحوال الذي يأتي هؤلاء العرافين والكهنة والمنجمين والسحرة وغيرهم وغيرهم الذي يأتي هؤلاء له أربعة أحوال إما أن يسألهم
ويصدقهم هذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب لأنها لا يتكلمون بالغيب سيحدث كذا عراف منجم كاهن فهذا يدعي أنه يعلم الغيب فإذا سأله أحد وصدقه فقد كفر لأنه أعطاه صفة من صفات الله
تبارك وتعالى وهي عالم الغيب والشهادة الحالة الثانية أن يسأله ولا يصدقه أن يسأله ولا يصدقه وإنما مجرد سؤال هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر
عليها ولا يطالب بإعادتها لا يقل له أعد تلك الصلوات نعم يؤمر بأدائها لكن بدون أجر فقط يسقط عنه الواجب نحن الآن عندما نصلي نحصل أمرين سقط عننا الواجب ويصلى التي أجبها الله علينا
وأخذنا الجزاء الأجر من عند الله تبارك وتعالى الذي يأتي العرافة ويسأله يسقط عنه الواجب لكن لا يؤجر على هذه الصلاة لمدة أربعين يوما الصورة الثالثة أن يسأله ليختبره كأن يكون الإنسان
هذا متهم بين الناس أنه منجم أو ساحر أو كاهل وهذا يريد أن يتثبت يخشى أنه مظلوم وأن الناس يدعون عليه ذلك وأنه ليس كذلك فيسأله ليختبره كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد
لوصاف فإذا كان من هذا الباب فهذا جائز أن يسأله ليختبره ليتأكد هل هو فعلا كاهل وساحر ومشعوذ أو لا الصورة الرابعة وهي أن يسأله ليفضحه يريد أن يحرجه أمام الناس أن يفضحه أمام الناس
فهذا جائز وقد يكون واجبا إذا احتج إلى ذلك والله أعلم نعم وليبيع على بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا نعم وهذا ضعفه الإمام البخاري هذا الحديث وحسنه غيره فهو من الحديث المختلف في
صحتها نعم نعم وهذا الحديث ليس من من تطير أو تطير له يعني استخدم التطير وهو زجر الطير وينظر يذهب إلى يمين أو شمال ثم يفعل ما أمره به الطير والعياذ بالله الثاني قال أو تكهن أو تكهن
له يعني هو تكهن للناس صار كاهنا أو تكهن للناس أي سأل كاهنا الرابع أو سحرة أو سحرة له يعني كان هو الساحر أو هو الذي ذهب إلى الساحر قال ومن أتى كائن فصدقه بما يقول فقد كفر من أنزل
على محمد وهذا الحديث له طرق لا يخلو طريق من ضعف ولكن من حسنه من أهل العلم إنما حسنه بمجموع طرقه فقد تجد بعض أهل العلم يضعفون هذا الحديث لأن طرقه كلها ضعيفة وبعضهم يحسنه جمع هذه
الطرق وأنه يقوي بعضها بعضا والحديث الذي بعده من هذه وهو من الطرق الضعيفة التي قوي به هذا الحديث وفيه زمعة ابن صالح نعم نعم عندنا العراف والكاهن العراف قال له هو الذي يدعي معرفة
الأمور الغيبية فيسمى عرافا والكاهن كذلك الذي يتكهن ماذا سيحدث في المستقبل أو يدعي أنه يعرف ما في قلوب الناس يقول أن هذا يعني كاهن وذكر عن أحد الخلفاء العباسيين قيل إنه المأمون أنه
جاءه رجل مدعي للنبوة فقال له أنت نبي قال نعم قال وما آيتك يعني المعجزات التي عندك ما آيتك قال أعرف ما في قلوب الناس قال فماذا في قلبي قال في قلبك أني كذب قال صدقت فالمهم أن الكهن
والعرافين هؤلاء هم يدعون معرفة ما في قلوب الناس أو يعرفون ما يكون من الغيب فيسمى عرافا أو يسمى كاهنا وأما قول ابن عباس رضي الله عنه في قوم يكتبون أبا جاد أبا جاد هذه التي نستخدمها
نحن في كتاباتنا ألف با جيم دالها واو زي حا طا يا عندما نضع النقاط هكذا أو ألف با ثا ثا جيم حا خا أو تسمى حروف أبجد هوز تسمى حروف أبجد هوز هذه أحروف كانوا يستخدمونها لمعرفة الأرقام
يعني جعلون لكل حرف رقما وهي أبجد هوز حطي كلم شعفص قرشة ثخذ ضضغة فهذه الكلمات هي عبارة عن أحرف وكل حرف من هذه الأحرف له رقم فأبجد ألف واحد با اثنين جيم ثلاثة دال أربعة هوز ها خمسة
الواو ستة الزاي سبعة حطي الحا ثمانية الطا تسعة اليا عشرة
ثم يبدون عشرات عشرين ثلاثين أربعين إذا يبدون مئات ثم يقول مئة بعدين مئتين ثلاثمائة أربعمائة وهكذا حتى يصلون إلى آخر حرف منها وهو الغين وهو عبارة عن ألف عبارة عن ألف فهذه حروف
يستخدمونها ويعرفون من خلالها السنين وهذه لا بأس بها كمعرفة بل ذكروا أن الشيخ محمد جميل غازي رحمه الله تبارك وتعالى ما ناظر النصارى كان يناظرهم في السودان لما ناظرهم وقالوا له ما
الذي يثبت أن محمد النبي وأنه مبشر به يوجد في التوراة أنه يأتي نبي من بعده اسمه إيلياء قال اجمعوا حروف إيلياء وحروف أحمد بأبجد هوز تجدونها واحدة فجمعوا حروف إيلياء عن طريق أبجد هوز
وحروف أحمد عن طريق أبجد هوز فتوافق الرقمان وأحد هؤلاء القساويس أسلم بعد ذلك فعلى كل حال المهم أنه أباجاد هي هذه أبجد هوز تخدمها نحن في كتاباتنا نعم لكن القصد هنا أن بعضهم يستدل من
خلال هذه أبجد هوز قال ابن عباث له خلاق في هذا الأمر لأنه كان يستخدمون على معرفة أمور الغيبية هذا القصد أما إذا استخدمت كأرقام هذا لا بأس بها نعم أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه
الله تعالى باب ما جاء في النشرة عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله وفي البخاوي عن قتادة قلت لابن
المسيب رجل به طب أو يؤخذ عن مرأته أي يحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وهو يعني الحسن أنه قال لا يحل السحر إلا ساحر قال ابن القيم
النشرة حل السحر عنه وهي نوعا أحدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقوب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور والثاني النشرة بوقية
والتعوذات والدعوات والأدوية المباحة فهذا جائز نعم قول المؤلف باب ما جاء في النشرة ولم يجزم بتحريمها لاختلاف أهل العلم فيها من السلف رحمه الله تبارك وتعالى والنشرة نوعان النوع الأول
وهو النشرة وهو حل السحري بالأدعية والأذكار وقراءة القرآن والرقاء المشروعة فهذا حل للنشرة وبعض أهل العلم ذهبين إنه لا مانع أن تحل النشرة بسحر أيضا قالوا لأن هذا ما أراد السحر وإنما
أراد حل السحر ما أراد السحر وإنما أراد إبطال السحر وإنما أراد استوسع في هذا الأمر والإمام أحمد رحمه الله تعالى ما قال ابن مسعود يكره ذلك كله مع أن الحديث الذي قبله وهو أن رسوله سئل
عن النشر فقال هي من عمل الشيطان ولكن الإمام أحمد يمين لتضعيف هذا الحديث وإذا استند على قول ابن مسعود ولم يستند على الحديث ولو صح هذا الحديث لأنها إشكالة كله والخلافة في هذه المسألة
والحديث لا يصح فيه انقطاع بين ابن وهب وبين جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فالقصد أن حل السحر بالسحر الذي عليه جماهير أهل عمنه لا يجوز وإنما يحل السحر بالأذكار والأدعي كما ذكر ذلك
ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم وقال في التطير أي في حكم التطير ما جاء في حكم التطير وقال الله تبارك ألا إن مطائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وهذا لما تطيروا بصالح عليه
الصلاة والسلام وتطير بموسى وأصحابه صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن التطير قديم وليس فقط في هذه الأمة بل كان في الأمم السابقة وهي التشاؤم من الشيء يتطيرون به يتشاؤمون منه والآن
تجدون بعضهم أنا أذكر حدثني أحدهم يقول ذهبت إلى دكان أو يعني الآن فتح الدكان فتح أبوابه وصاحبنا هذا الذي ذهب إلى الدكان كان يعني عينه كانت مصابة فأول ما رأاه قال نفتتح على أعور سكر
دكانه ورجع البيت خلاص تطير تشاؤم وأذكر أني صار لي حادث سيارة مع شخص صدمته ليست صدمة يعني كان بيني يعني أمشي أنا يمكن خمسة في ضربة هكذا بسيطة يعني واقفه وأنا واقف حركت حركت حشت لا
يوجد شيء بسيط جدا فنزل نزلت أنا معه ما هذا كذا كذا قلت له ما في شيء الحين لا سيارة فيها شيء ولا سيارة فيها شيء ولا صدمة قوية ولا الأمر سهل جدا قال لا بس أنا الحين ما راح أسافر هذا
أولها ما راح أسافر قلت له الحين ما راح بصلي سيارتك بصلي حقيبتك سيارة الآن الآن العقيلة الحين تطيرت من هذه وبدأت أتحدث معه لكنه ما سافر الظاهر ما اقتنع على كل حال القصد أن التطير
هذا من الشيطان محرم التطير هذا محرم وهو من الشيطان قال قوله تعالوا لكم طائركم معكم قالوا إنا تطيرنا بك قالوا طائركم معكم فالطائر أي التشاؤم يقول تشاؤمكم منكم أنتم ما في تشاؤم ما في
تطير أصلا هم كانوا تشاؤمون بموسى ومن معه طير فقالوا طائركم معكم لما قالوا إنا تطيرنا بكم قالوا طائركم معكم ما في أنتم أنتم الشؤم أنتم جلبتموه لأنفسكم بترككم الإيمان بالله تبارك
وتعالى قالوا عن أبي هريت رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفي مسلم ولا نوء ولا غول كل هذه الأشياء كان يتناولها العرب وما زال
يتناولون مثل هذه العدوى هي أن يعدي الإنسان الآخر وقول النبي لا عدوى ذكر أهل العلم أن بعضهم قال أنه فعلا ما في شيء اسمه عدوى والعدوى لا تنتقل من شخص إلى آخر ولذا لما سئل النبي صلى
الله عليه وسلم عن العدوى قال ومن أعدى الأول يعني كما أن الأول أصيب ابتداء يصاب الثاني يصاب الثالث فلماذا تدعون أن هناك عدوى وذهب الأكثر إلى أن هناك عدوى لقول النبي صلى الله عليه
وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد وقال لا يورد ممرض على مصح حتى لا يعديه فالصحيح أنه في عدوى ولكنها بإذن الله سبحانه وتعالى العدوى موجودة ولكنها بإذن الله ليست لذاتها وإذا أذن الله
أن لا تنتقل العدوى لا تنتقل وإذاك تجد الإنسان المريض يدخل عليه ثلاثة أربعة يعدى واحد ولا يعدى ثلاثة فاللط كانت أعدى للجميع وأحيانا يدخل ثلاثة على واحد ولا يعدى أحد منهم فهي سبب
والذي يجري هذا السبب أو يمنع هذا السبب هو الله سبحانه وتعالى فيكون المعنى لا عدوى بذاتها وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى ولا طيرات طيره التشام كما قلنا من الطير عندما يترك في السماء
ولا هامة وهي أيضا نوع من الطيور غيره وهو نوع من الطيور أيضا قال ولا صفر كانوا أيضا يتشامون من شهري صفر ولا نوع أيضا أنواع اللي هي مواقع النجوم والغول هو أيضا يعني نوع من المخيلات
الناس أنه يأتي الغول ويفسد على الناس حياتهم وقيل واحدها الغيلان جمعها غيلان وتخرج إلى الناس في الظهيرة وحيانا بالليل تخوفهم والغالب إذا كانت موجودة فهي جن جن يؤذون الناس ويهيبونهم
العلم عند الله جل وعلا نعم أحسنها الفأل ولا تود مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقول اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك نعم لا عدو ولا
طير ويعجبني الفأل لأن الفأل فيه إقدام فيه شيء عمل يعمل الإنسان وإن كان هو الفأل أيضا نوع من التخمين في المستقبل لكن مشكلته الطير أنها تمنع الإنسان من التقدم ويجد الإنسان بينما
الفأل يقدم الإنسان على عمله والنبي كان يعجبه الفأل كان يسمع الكلمة الطيبة فيستبشر خيرا أو يرى الرجل صاحب الوجه الوضيء فيفرح أو يسمع اسما طيبا فيفرح لذلك وذكر عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه في صلح الحديبية جاءه عرة بن مسعود وجاءه زعيم الأحابيش من بعد بديل بن ورقاء والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يطرح عليهم ويطرحون عليه حتى جاء سهيل بن عمر فقال سهل أمركم قالوا
استبشر النبي باسمه أنه سهيل وما يعرفوا عنه من حلمه وعقله وكذا فقال سهل أمركم وفعلا جاء سهيل وكان صلح الحديبية بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الصحيح أن هذا ليس من قول
النبي ولا يمكن يكون من قول النبي لا يمكن يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله وما منا إلا يعني يقع منه هذا الشيء الرسول معصوم صلى الله عليه وسلم فهذا وما منا إلا يعني يقع
منه مثل هذا الشيء هذا من كلام بن مسعود عن نفسه وأمثاله وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي معصوم صلوات ربي وسلامه عليه وهو كما قال الترمذي أن آخره من كلام بن مسعود
مدرج يقال له أدرجه بن مسعود في الحديث نعم قال رحمه الله تعالى ولي أحمد من حديث بن عمر ما ودته الطيارة عن حاجته فقد أشرك قالوا فما كفارة ذلك قال أن يقول اللهم لا خير إلا خيرك ولا
طير إلا طيرك ولا إله غيرك لا يحدث إلا ما كتبت وهذا الحديث أيضا من رواية بن لهيعة عبد الله بن لهيعة ومن عبد الله بن لعيق ذكرنا أكثر من مرة أنه سيء الحفظ رحمه الله تعالى نعم وله من
حديث الفضل بن عباس وضي الله عنهما إنما الطيارة ما أنضاك أو غدك كذلك هذا لا يثبت نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التنبيه على قوله ألا إنما طائره وهم عند الله مع طوله طائركم
معكم تفسير الطيارة المذمومة أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى نعم ما جاء في التنجيم أي في حكم التنجيم ما جاء في حكم التنجيم ونقل قوله البخاري رحمه الله تعالى عن قتادة يقول
قال قتادة وهذا سمى معلقات معلقات البخاري لا تدخل في الصحيح وإنما هذه مع الصحيح وليست من صحيح البخاري وإنما يقال هي مع الصحيح أو في الصحيح وليست هي من الصحيح وإنها معلقات ذكرها
البخاري رحمه الله تعالى لتبين بعض الأمور أو بعض الأحكام إضافات يضيفها إلى صحيحه أما صحيح البخاري فهو المسند الذي يبدأ أوله بحدثنا أما إذا قال فلان قال فلان أو بلغنا أن فلان هذه لا
تعد من الصحيح وإنما هي أشياء جمل فيها صحيحه رحمه الله تبارك وتعالى كما أن القرآن الكريم الآن مثلا الفهرس الذي فيه والمقدمة والخاتمة والأرقام الصفحات وأسماء السور هذه كلها ليست من
القرآن وإنما كتبت مع القرآن فكذلك هذه المعلقات كتبت مع الصحيح وليست من الصحيح وفيها الصحيح وفيها الضعيف هذه المعلقات فيها الصحيح وفيها الضعيف ولا تعد من صحيح البخاري قد يشكل البعض
يقول البخاري فيها حديث ضعيف ويأتي بمعلق يقول هذا ليس من صحيح البخاري نعم هذه كتبها البخاري مع صحيحه لكن ليست هي من الصحيح ونقل قول قتادة رحمه الله تعالى وإسناده صحيح هذا عن قتادة
قال خلق الله هذه النجوم لثلاث إما أن تكون زينة للسماء وزيننا السماء الدنيا بمصابيح وإما أن تكون علامات وبالنجم هم يهتدون وإما أن تكون رجوما للشياطين وجعلناها رجوما للشياطين فهذه
النجوم لهذه الأشياء الثانية يقول غير هذا ما فيه وإذلك هذا فيه رد على من ينظر في النجوم ثم يقول من خلال النجوم سيحدث كذا في يوم كذا وسيحدث كذا في يوم كذا وسيحدث كذا هذا هو التنجيم
هذا هو التنجيم وهو النظر في النجوم اللي هي الأنواق ثم بعد ذلك يبني على ما رآه في النجوم ماذا سيحدث في المستقبل هذا هو التنجيم أعاذنا الله وإياكم منه أما تعلم منازل القمر هذا علم
هذا علم علم الفلك فهذا قتالة وغير كرهوا تعلم هذا العلم لأنه يؤدي بالناس إلى أن يعتقدوا في هذه المنازل أنها هي التي تفعل كما يأتينا في حديث زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال تدرون ماذا قال ربكم إلى أن قال من قال مطرنا بنوء كذا أن النواع وهي مواقع النجوم هذه لا تمطر ولا تفعل شيئا وإنما الفاعل هو الله جل وعلا فالقصد أن تعلم مواقع النجوم من كرهها
من السلف كرهها من باب أن الإنسان قد يتوسع ثم يضل بعد ذلك ومن أذن بها من باب هذا علم ينفع ولا يضر نعم هو تعلم الفلك هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى نعم قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمين الخمر وقاطع ورحم ومصدق بالسحر وواه أحمد وابن حبان في صحيحه نعم قوله ثلاثة لا يدخلون الجنة أي دخولاً أولياً دخولاً أو مثلاً لا يدخل الجنة قتات
لا يدخل الجنة قاطع ورحم المقصود أنهم لا يدخلون دخولاً أولياً لكن يمكن أن يدخلوا دخولاً مآلياً بعد ذلك منهم مدمن الخمر مدمن الخمر تكب لكبيرة فهذا إن مات على التوحيد فسيدخل الجنة
ولكن بعد أن ينال عقابه لا يدخل دخولاً أولياً حتى يهذب من هذا وكذلك قاطع الرحم لا يدخل دخولاً أولياً وليس بكافر لكنه مرتكب لكبيرة وكذلك مصدق بالسحر هنا مصدق بالسحر إن كان يؤمن
بالسحر وأنه الساحر يعلم هذا كافر خارج من الملة وأما إذا كان مصدق بالسحر إن السحر له أثر فهذا حق فيفرق بين هذا وهذا والمقصود هنا لأنه جاء على طريق الذم الذي يصدق السحر أنهم يعلمون
الغيب ويتصرفون وما شابه ذلك للأمور وهذا كافر نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون نعم ما جاء
في الاستسقاء بالأنواء أي حكمهم حكم الاستسقاء بالأنواء يعني يطلبون السقيا من النجوم وسيأتينا إن شاء الله حديث زيد بن خالد الجهني في تفسير هذا العنوان قال وقوله تعالى وتجعلون رزقكم
أنكم تكذبون والمقصود هنا بالرزق الشكر لأن الله تبارك وتذكر إنعامه على الناس ثم قال وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني هذا الرزق الذي رزقكم الله إياه بدل أن تشكروه تكذبون بالله هكذا
يكون شكر النعم فالمعنى وتجعلون شكركم تكذيبا يعني بدل أن تشكروا تكذبون نعم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعني يقصد أمة الاستجابة يعني في المسلمين لما يقول في أمتي
قد تكون الأمة أمة الدعوة قد تكون أمة الاستجابة هنا أمة الاستجابة يعني يريد المسلمين صلى الله عليه وسلم يقول فيها أربع أشياء تظل فيها ما يتركونهن فذكرها صلى الله عليه وسلم قال الفخر
بالأحساب والطعن في الأنساب الفخر بالأحساب أن الإنسان يفتخر على الناس بحسبه يفتخر على الناس بنسبه وحسبه يفتخر بين أنا فلان ابن فلان أنا ابن فلان أنا ابن فلان على سبيل الفخر والتصغير
للآخرين وأني أفضل منكم والأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذه الأنساب لا تنفع عند الله تبارك وتعالى فلا أنسى بينهم يومئذ ما تنفع هذه الأنساب ومر
بنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتري نفسك من الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فهذه الأحساب لا
تنفع الناس شيئا لا بأس أن الإنسان يذكر حسبه وهذا لا بأس به كما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أناس من كنانة فقالوا أنت منا قالوا له أنت من كندة قالوا له أنت منا يا رسول الله لأن
أخوال هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم من كندة فقالوا أنت منا قالوا إنا لا ننتفي من أبينا ولا ننتسب إلى أمنا أنا ما أتبع أمي ولا أنتفي من أبي أنا من كنانة من قريش من كنانة لست من
كندة فقول الإنسان يذكر النسبة لا بأس بذلك لكن لا يقوله على سبيل الفخر لأنه ليس له يد في نسبه ولد هكذا وفي الأمر الآخر قال الطعن في الأنساب والطعن في الأنساب نوعان الطعن في الأنساب
نوعان إما أن يكون على سبيل الاستهزاء والتحقير يطعم في أنسابه أي حقيرهم ويستهزئ بهم في أنسابهم وأنهم يكذبهم في دعواهم لانتساب والأصل كما قال الإمام مالك الناس مؤتمنون على أنسابهم
الناس مؤتمن إذا قالك شخص أنا أنتسب إلى القبيلة الفلانية الأصل أنه صادق مؤتمن على نسبه لأنه من انتسب إلى غير أبي فقد كفر من انتسب إلى غير أبي فقد كفر ومن انتسب إلى غير قبيلتي فقد
كفر مسألة خطيرة جدا فلذلك يؤتمن الإنسان على نسبه إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية فلذلك يؤتمن الإنسان على نسبه إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية فلذلك
يؤتمن إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية لكن الطعن في أنساب الناس وهو الاستهزاء والسخرية والتحقير بأنسابهم يقول أنت ابن فلان أنت من القبيلة الفلانية ويقول على سبيل
التصغير هذا هو الطعن في الأنساب الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يكذب في دعواه في من تسب إليه قال والاستسقاء بالنجوم يعني ما يزال في أمتي هذا وسيبقى الاستسقاء أي طلبون
السقية من النجوم أو من منازل النجوم قال والنياحة ستبقى هذه النياحة أيضا وتكثر عند النساء وقد تكون من الرجال ولكنها في الخالف تكون من النساء وجاء في الحديث النائحة إذا لم تتب قبل
موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب والعياذ بالله نعم فلما صاف أقبل على الناس فقال هل تدعون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عباد مؤمن بي
وكافر فأما من قال مطعنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطعنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب فأما من قال مطعنا بنوع كذا وكذا فأنزل الله هذه الآيات
فلا أقسم بمواقع النجوم إلى قوله تكذبون نعم هذا حديث زيد بن خالد الجهني وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح وكان البارحة قد نزل عليهم المطر قال أتدرون ماذا قال ربكم قالوا الله
ورسوله أعلم قال من قال مطعنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر من الكوكب فأما من قال مطعنا بنوع كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب لأن الأنواع هذه لا تنزل المطر وليست هي أسبابا
للمطر مواقع النجوم لا هي تنزل المطر ولا هي سبب للمطر فلذلك حكم بكفر من قال ذلك وقوله على إثر سماء يعني على إثر مطر كما في الحديث لما وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الصبرة
فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء ويقول العرب كل ما علىك فهو سماء ومنه قول الله نزل من السماء ماء والمقصود السحاب فكل ما علىك فهو سماء فقوله على إثر
سماء أي على إثر مطر لأنه ينزل من السماء قال ولهما من حديث ابن عباس وفيه قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فأنزل الله فلا أقسم مواقع النجوم واختلف أهل العلم في مواقع النجوم على قولين
القول الأول المواقع النجوم اللي هي يعتقد فيها الناس أن الموقع النجم إذا كان في الموقع الفلانسي يحصل كذا وكذا والنجم إذا كان في الموقع الفلانسي يحصل كذا وكذا أو مواقع النجوم نجوم
القرآن لأن القرآن نزل منجما أي مفرقا وهذا ألصق بالآية فلا أقسم مواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب المكنون قال مواقع النجوم ومواقع النجوم القرآن لأنه نزل
منجما وكل الأمرين صحيح إن شاء الله تعالى أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية الواقع الثانية ذكر الأوبع التي من أمو الجاهلية الثالثة ذكر الكفو في بعضها أوابعة أن من الكفو ما
لا يخرج من الملة الخامسة قوله أصبح نعم ما لا يخرج من الملة اللي هو كالطعن في الأنساب والفخر بالأحساب وإن كانت كبائر لكن لا تخرج من الملة نعم الخامسة قوله أصبح من عبادي مؤمن بي
وكافر بسبب نزول السادسة التفطن للإيمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفو في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا التاسعة إخراج العالم المتعلم المسألة بالاستفهام
عنها لقوله أتدون ماذا قال ربكم العاشوة وعيد النائحة أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى الآن انتقل المؤلف إلى العبادات القلبية انتقل المؤلف رحمه الله
تعالى إلى عبادات أعمال القلوب نعم وقوله قول إن كان آباؤكم وأبناؤكم إلى قوله أحب إليكم من الله ورسوله الآية عن أنس نعم قول الله تبارك وتعالى من الناس من يتخذ من دون الله أندادا
يحبونهم كحب الله هذه سمونا الشرك المحبة يحبونهم كحب الله أن يساوون في المحبة بينهم وبين الله والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والله هو الوحيد الذي يحب لذاته وكل ما عدى الله يحب
لغير ذاته إما لأن الله أمر بحبه كالأنبياء والصالحين أو لإحسانه أو لأي شيء آخر الذي يحب لذاته فقط هو الله سبحانه وتعالى هؤلاء أحبوا أصنامهم أو الذين اتخذوهم من دون الله كحب الله
ساووا بينهم وبين الله في المحبة ومنه قول الله تبارك وتعالى الله إن كنا لا في ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والآية لها معنيان أو تحتمل معنيين
ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أي يسوون بينهم وبين الله في المحبة إما أنهم يحبون الله ويشركون في المحبة وأنهم أصلا لا يحبون الله لكن يبالغون في محبة هؤلاء
الأولياء كالحب الذي يجب أن يكون لله تبارك وتعالى ثم ذكر قوله تبارك وتعالى ومساكن ترضون أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في زميل فتربصوا حتى يأتي الله هذا تهديد ووعيد من الله تبارك
وتجب أن تكون محبة الله تبارك فوق هذه كلها بل أيضا لا يجوز تسوية بالمحبة بين الله وبين رسوله بل محبة الرسول تبع ومحبة الله هي الأصل سبحانه وتعالى نعم وقال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب
إليه من ولده ووالده والناس أجمعين أخرجاه طبعا هذا لا يؤمن أي لا يكمل إيمانهم وليس المقصود لا يؤمن أنه كافر لأن بعض الناس قد هو يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحب الله جل
وعلا لكن واقع أمره أنه يحب زوجته أكثر من ذلك وذلك يطيعها في معصية الله تبارك أو يطيع أمه أو أباه أو ابنه أو ابنته إن من أولادكم وإن من أزواجكم أولادكم فتنة فالزوجة ولقد تكون فتنة
للإنسان لحبه الشديد لهما يقدم محبتهما على محبة الله تبارك لكنه يحب الله هذا لا يكفر هذا لا يكفر وإنما هذا ينقص إيمانه إيمانه مجروح لكنه لا يكفر لأنه في الأصل يحب الله لكن محبته لله
قاصرة لأنه يحب غير الله أكثر تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة تعس وانتكس هؤلاء لأنهم قدموا حبة هذه الأشياء على محبة الله تبارك لكنهم يحبون الله فهذا
يسمى يعني معصية ولا يسمى كفرا نعم نعم إذن حلاوة الإيمان لا ينالها الذي لا يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما لكن عند إيمان لكن ما يذوق حلاوته حتى يحب الله ورسوله أكثر مما سواهما نعم
قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى
يكون كذلك وقد صاوت عامة مؤاخرة الناس على أمو الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئا عواه ابن جرير نعم وهكذا واقعت ابن عباس رضي الله تكلم عن واقع في زمانه وهو واقع الآن في زماننا والله
المستعان نعم وقال ابن عباس في قوله تعالى وتقطعت بهم الأسباب قال المودة أي تقطعت بهم أسباب المودة لأن يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى
تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية بغاءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمسلمين الثابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام الخامسة أن للإيمان
حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها السابعة فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤاخرة على أمو
الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب نعم وفي هذا في قوله تقطعت بهم الأسباب كما قال المؤلف أنه يعني هذا يحدث يوم القيامة كل أسباب غير شرعية فإنها ستتقطع يوم القيامة فالحب حبان
الحب حب الله وحب غير الله حب الله كما ذكر وحب غير الله هذا أنواع الحب الفطري والحب الشهواني والحب المصلحي والحب للإحسان والحب في الله هذا هو الذي يحاسب عليه الإنسان الحب في الله
هذا الديني هذا هو الحب الديني أما باقي الأشياء كلها حب دنيوي يحب زوجته يحب أباه يحب من أحسن إليه يحب من شاكله في صنعته يحب اليتيم هذا كله حب دنيوي بأنواعه أما الحب الديني فهو الحب
في الله والبغض في الله هذا حب ديني هذا الذي يحاسب الله عليه الله يحاسب العبد على هذا الحب الديني الذي يجب أن يصرف صح أن يصرف في مكانه الصحيح ويجب أن تكون محبتك للناس بمقدار قربهم
من الله ويكون بغضك لهم بمقدار بعدهم عن الله وكلما كان الإنسان إلى الله أقرب ازدادت محبته في قلوبنا وكلما كان عن الله أبعد قلت محبته وهكذا بغض النظر هل هو قريب هل هو ليس بقريب هل هو
جار أو ليس بجار هل هو من ضمن الحزب الذي أنتمي إليه من ضمن الشركة التي أنتمي إليه من ضمن الدولة التي أنتمي إليها كما هو الحال اليوم مصري ينتصر للمصريين كويتي ينتصر للكويتيين ويحبهم
لأنهم كويتيون وهذا يحبهم لأنهم مصريين وهذا يحبهم لأنهم من تونس وذلك يحبهم لأنهم الجزائر ورابع من اليمن وهكذا هذا كله لا قيمة له وإنما يجب أن يكون الحب مقيدا بمدى قرب هذا الإنسان من
الله أو بعده من الله هكذا الذي يجب على المسلمين والله المستعان نعم وذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وقوله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر
وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشى إلا الله الآية وقوله ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الآية نعم باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف
أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين يخوف أولياءه أن يخوفكم من أوليائه أي سيفعلون بكم سيقتلونكم سينتصرون عليكم وهكذا يخوفكم أولياءه وأولياءهم هم الكفار أولياء الشيطان هم
الكفار الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات فالشيطان أولياءه الكفار يخوفكم أولياءه سيقتلونكم سيفعلون بكم
الذين قال لهم الناس إن الناس أتجمع لكم فاخشوهم فزادهم إيمانهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فلم يخافوا من أولياء الشيطان قال وخافون إن كنتم مؤمنين الخوف من الله هذا من أعمال القلوب
كما قلنا بدأ بذكر أعمال القلوب والخوف من الله تبارك وتعالى واجب يجب على الإنسان يخاف من الله بل هي عقيدة يجب أن يلتزمها المسلم وإذا خاف من غير الله خوف السر فهذا هو الكفر والعياذ
بالله أنه ينفعه أو يضره أو بيده شيء أو كذا خوف السر خوف القلب القلب يجب أن يكون لله تبارك وتعالى وإذا قال إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وكيف أخاف ما أشركتم ولا
تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة فهذا خوف السر هذا لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى وهناك الخوف الطبيعي وهو أن الإنسان يخاف من شيء يؤذيه شيء حقيقي يؤذيه وهناك الخور
والضعف وهناك الخوف من الله وهو المطلوب ولمن خاف مقام ربه جنتان هذا هو المطلوب نعم نعم حديث أبي سعيد لا يثبت فيه مروان بن محمد وهو السدي الكلبي فهذا متهم بالكذب لا يصح حديثه لكن
حديث عائشة هو الصحيح حديث عائشة رضي الله عنه هو الصحيح وهذا ما كتبته إلى معاوية رضي الله عنه لما كان خليفة للمسلمين قالت من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه ومن
أرضى أسخط الناس برضى الله رضي الله عنه وأرضى الناس عنه هذا هو الثابت أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمان الثانية تفسير آية براء الثالثة تفسير آية العنكبوت الرابعة أن
اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة أن إخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى
باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم الآية وقوله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل
على الله فهو حسبه كلها تقليل بمعاني واحدة وهي القلوب يجب أن تكون لله سبحانه وتعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون وكذلك قوله يا أيها النبي حسبك الله أي توكل على الله فهو حافظك وهو
ناصرك وهو يجفع عنك سبحانه وتعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه كذلك أن الله تبارك الله هو حسبه أي هو ناصره هو حافظه جل في علاه نعم نعم ثابت هذا ابن عباس رضي الله عنه قال إبراهيم عليه
الصلاة والسلام ما ألقي في النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل وهذا شيء لم يحدثه لم يحضره ابن عباس فهذا يقيل سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم قال هذا الكلام لما ألقي في
النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل وكذلك قالها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله فتوكلوا على الله تبارك فزادهم
إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله فضلا لم يمسسهم سوء لأنهم اعتمدوا على الله سبحانه وتعالى نعم وقالوا حسبنا الله فضلا لم يقنطوا من رحمة ربه إلا الظالمين
نعم هذا أيضا مكر الله الإنسان لا يأمنه دائما الإنسان مؤمن يعيش بين الخوف والرجاء من أمكر الله تبارك وتعالى ولا يقنطوا من رحمة الله تبارك وتعالى إنه لا يقنطوا من روح الله إلا القوم
الكافرون نعم يونس يلقى في بطن الحوت ويتوكل على الله تبارك وينجيه الله تبارك وتعالى النبي في الغار وكفار مكة على باب الغار ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم مطمئن ما قولك في اثنين
الله تأثيهم هكذا يجب علينا أن نكون أن لا نيأس من روح الله وأن نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا سبحانه وتعالى نعم نعم قد مر بنا هذا نعم وعدم الرضا وعدم الصبر عدم الرضا بقضاء
الله وعدم الصبر على ما أصابه نعم السخط السخط السخط بفتح الخط السخط السخط السخط السخط السخط السخط بالمسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم رجل فيصلي فيزين صلاته
لما يرى من نظر رجل راه أحمد نعم ما جاء في الرياء أي في حكم الرياء من الوعيد ما جاء في الرياء أي من الوعيد قال الله تبارك قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد إذن لا
يجوز أن يعبد إلا هذا الإله سبحانه وتعالى قال وقال الله تعالى من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه لغناه سبحانه وتعالى فلا يقبل عملا يشرك فيه معه غيره جل في علاء والمرائي أشرك
مع الله غيره حيث إنه أراد بعمله الله وأراد بعمله أن يسعد الناس أو أن يمدحه الناس فكان بذلك مشركا ولكنه ليس الشرك الأكبر الذي يخرج من الملة فالرياء ينقص العمل ويؤثر فيه فإن كان
الرياء في أول العمل فهو يبطله وإذا كان في أثناء العمل فهو يبطل ما أصابه وإذا كان بعد العمل فالعمل قد صح وانتهى الأمر ويعاقب على هذا الرياء نعم عفوا وحديث أبي سعيد الخدري ألا أخبركم
بما هو أخفى عليكم عندي من المسيح الدجال يزين الرجل صلاة لما يرى من نظري الناس وهذا الحديث فيه ضعف مداره على كثير بن زيد وعن ربيح بن عبد الرحمن وكلاهما ضعيف ربيح مجهول وهذا ضعيف
كثير نعم الموجب لذلك وهو كمال الغنى الرابعة أن من الأسباب أنه تعالى خير الشركاء الخامسة خير الشركاء لأنه لا يقبل شيئا كله للشرك كل العمل لا أريد منه شيئا نعم الخامسة خوف النبي صلى
الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء السادسة أنه فسر ذلك بأن يصل للمرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل إحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها الآيتين في الصحيح يا نبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد
الخميصة تعيس عبد الخميلة إن نعطي رضي وإن لم يعطي سخط تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدما إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن
كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع قال من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا وذكر قول الله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم
أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون من أراد الدنيا أعطاه الله الدنيا أما الآخرة فلا يعطيها الله إلا من
يحب ما يعطيها الله إلا من أراد بالعمل وجه الله سبحانه وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدنار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة وهي أنواع من الثياب
التي يستخدمها الناس إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط يعني علاقته دنيوية فهو عبد لهذا الدرهم عبد لهذا الدنار عبد لهذه الخميصة والخميلة إذا أعطي رضي إذا لم يعطى سخط يقول تعيس وانتكث هذا
دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم عليه أي أسأل الله أن يكون كذلك أن يتعس وأن ينتكث قال وإذا شيك فلن تقش إذا شيك إذا أصابته الشوكة فلن تقش فلا خرجت منه يدعو عليه النبي صلى الله عليه
وسلم قال ثم بين ضده فقال طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه يعني مغبرة يعني لا يريد الدنيا لا يريد الناس أن تعرفه يريد أن يعرفه الله وحده سبحانه وتعالى من شدة إخلاصه
لله جل وعلا من شدة إخلاصه لله فإنه لا يريد إلا وجه الله تبارك وتعالى قال إن كان في الحراسة كان في الحراسة يقبل ما عنده مشكلة ما يريد أن يكون بارزا ظاهرا المهم يريد أن يعمل ما يرضي
الله تبارك وتعالى وإن كان في الساقة كان في الساقة وجعلوه في مؤخرة الجيش كان في مؤخرة الجيش ما عنده أي مشكلة وإن استأذن لم يؤذن له لأنه لا يؤبه به صلى الله عليه وسلم إن الله يحب
العبد التقي النقي الخفي لكن قلبه ممتلئ بمحبة الله تبارك وتعالى باليقين ممتلئ قلبه بهذا كله نعم بأنه إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس السادسة قوله إذا شيك فلن تقش
السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب من أطاع العلماء والأمواء في تحويم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه
الله فقد اتخذهم أوبابا من دون الله وقال ابن عباس يوشك أن تنزل عليكم حجاوة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر وقال أحمد بن حنبل عجبت لقوم
عوف الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم أتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في
قلبه شيء من الزيغ فيهلك نعم بسم الله الرحمن الرحيم ما زلنا مع كتاب التوحيد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تبارك وتعالى وهذا باب من أطاع العلماء
والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا وإن ادعى غير ذلك ولابد أن يقدم قول الله وقول رسوله على قول كل أحد وذكر أثر ابن عباس رضي الله عنه وذكر أن هذا
الأثر لما كان أبو بكر وعمر يأمراني الناس بالإفراد بالحج وذلك حتى لا يعرى بيت الله تبارك وتعالى أعني لا يعرى أنه بعض الناس لا يأتيه إلا مرة في السنة فيحج ويعتمر يكون قارنا أو متمتعا
ولا يأتي إلا من السنة التي بعدها أيضا ليحج ويعتمر خاصة في السابق كان عدد الحجاج قليل أن يمنعون الناس من الحج لكثرة الحج حتى يعطي الفرصة لغيره فحتى يأتي الناس فيحجون مفردين ثم يأتون
في وسط السنة أو في أولها أو آخرها معتمرين فابن عباس رضي الله عنه لما أمر الناس بالقرآن كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له إن أبا بكر وعمر كان ينهيان عن ذلك وأن ينزل عليكم
حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر مع تعظيم ابن عباس لعمر خاصة عمر وتعظيمه أيضا ليبك فأبو بكر أفضل من عمر لكن ابن عباس كان مقتديا بعمر حتى إنه لما توفي عمر
صارت لابن عباس آراؤه وأقواله وكذا فقيل له ما كنت تقول ذلك في عهد عمر قال كنت أهابه يعني هيبة محبة وليست هيبة خوف وإنما هيبة محبة وكان يتبع أقوال عمر ولكن هنا لما صار الأمر أبو بكر
وعمر في مقابل الرسول صلى الله عليه وسلم غاضب ابن عباس وقال يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر وجاء في لفظ آخر وهو أصح أراهم سيهلكون أقول
قال النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون قال أبو بكر وعمر وفي بعض طرق هذه الرواية أن عروة بن الزبير أنكر على ابن عباس وعروة بن الزبير من كبار علماء التابعين وهو ابن أخت عائشة ابن أسماء
بنت أيبكر وأنكر على ابن عباس ذلك وقال له أبو بكر وعمر أعلم منك برسول الله وأتبع له يعني ليس هذا من قول أيبكر وعمر من باب الرأي ولكن من باب فهمهما من قول النبي صلى الله عليه وسلم
واتباعهما أكثر منك للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن أبي مليك فخصم عروة بن عباس الفائدة وهي أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم عليه قول أحد من البشر مهما كان هذا الإنسان ولو
كان مثل أبي بكر وعمر رضي الله وتبارك وتالى عنهما وصلى الله على نبينا محمد قال وقال أحمد عجبتني قوم عرفوا الإسناد وصحته يعني يستطيعون أن يصلوا إلى صحة الحديث أو ضعفه من خلال النظر
في الإسناد يأخذون أو يذهبون إلى رئيس سفيان وكان له أتباع وكان له مذهب رحمه الله تعالى أو زعي له مذهب ولكن وابن أبي ذئب كان له مذهب ولكن قدر الله سبحانه وتعالى أن هذه المذهب الأربعة
مذهب أحمد ومذهب مالك والشافعي وأبي حليفة رحمهم الله تبارك وتعالى هذه المذهب الأربعة هي التي كان لها تلاميذ نشروا هذه المذهب وإلا كان غيرهم من أهل العلم أيضا لهم مذهب ولهم أتباع
ولهم أنصار وأناس يهتمون بأقوالهم اندثرت وصارت تنقل كنقل غيرها من أقوال أهل العلم على كل حال أحمد يعظم سفيان ولكن يقول لا تقدم قول سفيان ورأيه على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم
نعم هذا الحديث حديث عدي بن حاتم له طرق كثيرة تقويه ويرتقي إن شاء الله تعالى إلى درجة الحسن أو الحسن لغيره وكان من علماء من أحبار النصارى وأبوه حاتم الطائي معروف وكان من النصارى
وعدي كان من علمائهم وأحبارهم ولما أسلم عدي بن حاتم سمع قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة فاستغرب وقال
يا رسول الله ما عبدناهم ما اتخذناهم أربابا ففهم كأنه يقول فهمني هذه الآية فبين له النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم يكونوا يحرموا ما أحل الله فتحرمونه ويحلوا ما حرم الله فتحلونه قال
ترك عبادتهم كما قال الله جل وعلا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فمن حرم وأحل معارضة لأمر الله تبارك وتعالى فهو ادعى أنه رب وأنه له أن يشرع والعياذ بالله نعم
الثانية تفسر آية براءة الثالثة التنبه على معنى العبادة التي أنكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكو وعمر وتمثيل أحمد بسفيان الخامسة تغير الحال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر
عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال وتسميتها ولاية وعبادة الأحباو هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين أحسن الله إليكم قال
وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ألم تع إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم
ضلالا بعيدا الآيات وقوله وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وقوله أفحكم الجاهلية يبغون الآية وقال بن عمر أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال
اليهوديون تحاكموا إلى محمد وقال المنافق نتحاكم إلى اليهود لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فاتفقا أن يأتي يا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه فنزلت ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل
إليك وما أنزل من قبلك الآية وقيل نزلت في وجلين اختصما فقال أحدهما نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر إلى كعب بن الأشعف ثم ترافع إلى عمى وفذكر له أحدهما القصة فقال للذي
لم يعض برسول الله صلى الله عليه وسلم أكذلك قال نعم فضاوبه بالسيف فقتله نعم باب قول الله تعالى ألم تر الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى
الطاوة فالتحاكم لا يجوز إلا لله سبحانه وتعالى وإلا كأحد إلى التحاكم إلى الله تبارك وتعالى وإلى كتابه وإلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لك أن ترفض ذلك بل عليك أن تقبل أن
تتحاكم إلى الله تبارك وتعالى وإلى رسوله والتحاكم إلى الله تحاكم إلى كتابه والتحاكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته عنده وبعد وفاته صلوات ربي وسلامه عليه إلى سنته صلى الله
عليه وسلم وهؤلاء الذين يتحاكمون إلى غير كتاب الله وإلى غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون يدعون أنهم مصلحون بهذا التوجه واختيارهم
حكم الجاهلية كما قال الله تبارك وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون وعن عبد الله بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون
هواه تبعا لما جئت به إمام النوي رحمه الله أنه رويه أي أخذه من كتاب الحجة في بيان المحجة للأصبهاني رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الحديث كإسناد لا يصح وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وعني
الشيخ محمد عبد الوهاب لبعض الأحاديث التي فيها ضعف في هذا الكتاب لا يعيبه وإذا لم يجد حديثا صحيحا صريحا في هذا الباب أخذ بحديث صحيح وإن كان يشير إشارة إلى المسألة فإن لم يجد أخذ
حديثا فيه ضعف ولكن لا يكون ضعفه شديدا ولا يكون موضوعا فيذكره من باب الاستئناس به وهذا لا يعيبه هذا جرى عليه عمل أهل العلم رحمه الله تبارك وتعالى فالبعض قد يقول مررنا بأحاديث فتكون
يعني ضعيفة لا بأس بهذا هذا من باب روايتها لا بأس ولكن الاحتجاج في الأصل في آيات الكتاب سبحانه وتعالى أو الأحاديث الصحيحة المتفق على صحتها سواء في البخاري أو المسلم وكان يحرص عليها
الإمام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى ولكن إذا لم يجد فإنه يأتي بحديث ضعف ويأتي بأقوال بعض السلف من الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين رحمه الله الجميع وهذا الحديث لا يثبت لا
يؤمن أهلكم حتى يكون هوى تبعا لما جئت به وإن كان مشهورا وإن كان معناه صحيحا لا بد أن هوى الإنسان يتبع الكتاب والسنة لكن كحديث ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث نقول إن النبي
صلى الله عليه وسلم قال ذلك هذا لا يثبت لم يثبت عن النبي صلوات ربي وسلامه عليهم نعم مداره على نعيم بن حمد ومر بنا الكلام في نعيم بن حمد رحمه الله تعالى نعم والقصة التي ذكرها أو
القصتين التي ذكرها هو الأولى من كلام الشعبي رحمه الله تعالى والشعبي لم يدرك هذا الشعبي من التابعين رحمه الله تعالى من أواصف التابعين فهو لم يدرك هذه الحادثة في الخصام بين اليهودي
والمنافق وتحاكمهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى اليهود وكذا القصة التي بعدها قصة عمر أو قصة لذين تحاكم إلى عمر رضي الله عنه فقتل أحدهما أيضا القصة هذه لا تثبت ولا يفعل عمر
ذلك رضي الله عنه بمجرد أن قال إن لا يتحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يضرب عنقه بهذه الطريقة وكانوا في ذلك الوقت يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير كما قال خالد وكما
قال عمر دعني أضرب رأس هذا المنافق ما كانوا يفعلوا يفتأتون على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقومون بقتل الناس بهذه الطريقة والقصة كما قلت غير ثابتة وهي من رواية محمد بن السائب الكلبي
وهو متهم نعم الرابعة تفسير أفحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الآية الأولى السادسة تفسير الإيمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الإيمان
لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن
الآية وفي صحيح البخوي قال علي حدث الناس بما يعرفون أتويدون أن يكذب الله ورسوله استنكاوا لذلك فقال ما فوق هؤلاء يجدون وقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قويش رسول
الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أن كووا ذلك فأنزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن نعم من جحد شيئا من الأسماء والصفات شرع المؤلف أو تطرق المؤلف في هذا الباب إلى موضوع الأسماء
والصفات وإن كان الكتاب في جملته يتكلم عن توحيد الألوهية توحيد العبادة لكنه لم يخلي كتابه من الكلام عن توحيد الربوبية توحيد الأسماء والصفات فنبه إلى هذه المثلة بذكر القاعدة التي
لأهل السنة والجماعة هي إثبات ما أثبت الله لنفسه سبحانه وتعالى وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يجوز جحد شيء من أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته وقول الله تبارك وهم
يكفرون بالرحمن لا يؤمنون بالرحمن أي يقول لا نعرف الرحمن ولما صالح النبي صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر في الحديبية في السنة السادسة من الهجرة في آخرها قال لعلي أكتب بسم الله الرحمن
الرحيم فقال سهيل أما الرحمن فلا نعرفه أكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم وكان يتسمى مسيلم الكذاب كان يسمي نفسه رحمن اليمامة مسيلم الكذاب كان يسمي نفسه رحمن اليمامة فالمشركون كانوا
ينكرون هذا الاسم لله تبارك وتعالى وهو من أخص أسماء الله به بعد اسم الله رفض الجلالة سبحانه وتعالى قالوا في صحيح البخاري عن علي حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله
هذا حيث حتى في زماننا هذا إذا جلست في مجلس لا تأتي بالغرائب للناس فينكرون السنة النبي ظلا منهم أنك مخطئ و لكن ينكرون أن هذه هي السنة يظنون فيك أنت الخطأ والوهم والناس الأصل فيهم
أنهم مسلمون لا ينكرون سنة النبي صلى الله عليه وسلم و لكن يتهمون من يحدثوا بها يظنون أنه أخطأ و أن هذه من عندياته فلذلك حدث الناس بما يعرفون و كما قال ابن مسعود ما أنت محدث الناس
بشيء لا يعرفون أو لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة و رائب الأمور بين عامتي الناس نعم و قول ابن عباس ما فرق هؤلاء استنكار يعني لماذا إذا ذكرت الأسماء و الصفات استنكرتم و كذا
بالحكس آمن بها و أخذها على ظاهرة و الحمد لله و ليس كمثله شيء انتهى الأمر نعم و من يعتذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب الله و رسوله و لو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر
شيئا من ذلك و أنه أهلكه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يعوفون نعمة الله ثم ينكرونها الآية قال مجاهد ما معنى هو قول الرجل هذا مالي و وثه عن آبائي و قال عون
بن عبد الله يقولون لولا فرق و قال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة آلهتنا و قال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه أن الله تعالى قال أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر الحديث و قد تقدم
و هذا كثير في الكتاب و السنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره و يشرك به و هو جاو على ألسنة كثير نعم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها و أكثرهم الكافرون و نعمة الله ذهب كثير من فسيئي
أنها الإسلام و أنها بعثة محمد صلى الله عليه و سلم ثم ينكرونها أن يكفرون بها و أكثرهم الكافرون كما قال الله سبحانه و تعالى و القصد أن الإنسان لابد أن يعز النعمة إلى واهبها و ما بكم
من نعمة فمن الله فمن نسب نعمة الله أو نعم الله إلى غيره فقد كفرها و جهدها و لذلك شكر النعم يكون بثلاثة أمور بنسبتها إلى واهبها و ثنائه عليه بما وهب من هذه النعم ثم استعمالها فيما
يرضيه إذا فعل العبد ذلك كان شاكرا لأنعم الله جل وعلا و أبو العباس هو ابن تيمية رحمه الله تعالى قوله كانت الريح طيبة و الملاح حاذقا و ينسون أن الله هو الذي نجاهم و إنما ينسبون الفضل
إلى الريح و ينسبون الفضل إلى الملاح الذي هو قائد السفينة و الأصل أن يحمدوا الله تبارك الله و هؤلاء أسباب و نسوا المسبب سبحانه و تعالى نعم و جاءوا على ألسنة كثيرة الثالثة تسمية هذا
الكلام إنكارا للنعمة الرابعة اجتماع الضدين في القلب أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ قال ابن عباس
في الآية الأنداد هو الشوك أخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل و أن تقول وَاللَّهِ وَحَيَاتِكِ يَا فُلَانَ وَحَيَاتِي و تقول لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص و لولا البط في
الداو لأتى اللصوص و قول رجل لصاحبه ما شاء الله و شئت و قول رجل لولا الله و فلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك و هو ابن أبي حاتم يريد شركا أصغر يريد أن هذا جميعه من الشرك الأصغر
نعم و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك أراه التومذي و حسنه و صححه الحاكم و قال ابن مسعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب
إلي من أن أحلف بغيره صادقا و عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا تقولوا ما شاء الله و شاء فلان و لكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان و جاء عن إبراهيم النخعي أنه
يكعه أن يقول رجل أعوذ بالله و بك و يجوز أن يقول بالله ثم بك قال و يقول لولا الله ثم فلان و لا تقولوا لولا الله و فلان نعم هذا كله من اتخاذ الأنداد يعني متشبه بمن اتخذ مع الله لدى
فلا يجوز له أن يفعل شيئا من ذلك و أما قول النبي صلى الله عليه و سلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك هذا لم يقل النبي بهذا اللفظ النبي قال من حلف بغير الله فقد كفر أو قال من حلف
بغير الله فقد أشرك لكن الراوي لما شك ما يذكر تماما هل قال النبي كفر أو قال أشرك فقال كفر أو أشرك فهذا أو هذه من الراوي و ليست من كلام النبي صلى الله عليه و سلم النبي قال واحدة و قد
يقول قال سنتين في أكثر من مجلس صلوات ربه و سلم كفر و شرك شيء واحد لكن هنا لم يأتي بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه و سلم و إنما هذا من كلام الراوي كفر أو أشرك هذا أو هذه من كلام
الراوي لشكه في الكلام و هذا من دقتهم كما قلنا أكثر من مرة في رواية من حديث النبي صلى الله عليه و سلم على كل حال قول ابن سعود لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف به بغيره صادقا
الحلف بالله كاذبا هذه تسمى اليمين الغموس و هي من الموبقات سبع الموبقات و هي من كبائر الذنوب الحلف بالله كاذبا تسمى اليمين الغموس و هي من كبائر الذنوب من السبع الموبقات الحلف بغير
الله شرك و الشرك أعظم من السبع الموبقات ما عدا طبعا السبع الموبقات أولها الشرك لكن أقصد أن الشرك أعظم من اليمين الغموس فلذا ابن مسعود لا يدعو إلى الحلف بالله كاذبا و لكن يقول على
عظمها و هي اليمين الغموس إلا إنها أهون من الحلف بغير الله بغض النظر كان صادقا أو كاذبا لأن الحلف بغير الله شرك نعم و تكون شركا أصغر و تكون شركا أكبر الحلف بغير الله تكون شركا أصغر
و تكون شركا الأصل فيها أنه شرك أصغر الحلف بغير الله و قد تكون شركا أكبر و الأصل في الحلف أنه لا يحلف بشيء إلا و هو معظم فإن كان تعظيمه له كتعظيم الله أو أكثر من تعظيم الله فهذا شرك
أكبر و إن كان تعظيمه له دون تعظيم الله فهذا شرك أصغر نعم و في قول النبي صلى الله عليه و سلم لا تقولوا ما شاء الله و شاء فلان و لكن قولوا و شاء الله ثم شاء فلان تأتي دائما بثم و لا
تأتي بالواو التي قد تقتضي المساواة نعم و تفسع آية البقوة في الأنداد الثانية أن الصحابة وضي الله عنهم يفسعون الآية النازلة في الشرك الأكبوي أنها تعم الأصغر الثالثة أن الحلف بغير
الله شرك الرابعة أنه إذا حلف بغير الله صادقا فهو أكبو من اليمين الغموس الخامسة الفوق بين الواو و ثم في اللف أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في من لم يقنع بالحليف
بالله و قال أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق و من حلف له بالله فليرض و من لم يرض فليس من الله رواه ابن ماجه بسند حسن أحسن الله إليكم فيه
مسائل الأولى أنه يعني الحليف بالآباء الثانية الأمور المحلوف له بالله أن يوضى الثالثة وعيد من لم يوض و له أيضا عن ابن عباس أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه و سلم و قال أجعلتني لله
ندا ما شاء الله وحده و لابن ماجه عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال رأيتك أني أتيت على نثر من اليهود قلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير بن الله قالوا و إنكم لأنتم القوم لولا
أنكم تقولون ما شاء الله و شاء محمد ثم مرت بنثر من النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح بن الله قالوا و إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله و شاء محمد
فلما أصبحت أخبوت بها من أخبوت ثم أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأخبوته و قال هل أخبوت بها أحدا قلت نعم قال فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أما بعد فإن طفيلا رأى رؤيا أخبع بها من أخبع
منكم و إنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا و كذا ننهاكم عنها فلا تفعلوا قولوا ما شاء الله و شاء محمد و لكن قولوا ما شاء الله وحده نعم هذا الباب فيه قول ما شاء الله و شئت لا يشرك مشيئة
الله من مشيئة أحد و لو كان هذا الأحد هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم و قتيلة الأنصارية روت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن ذلك نهى عنه قال ما شاء الله و شئت أو أن يحلفوا
بأبائهم و إنما يقولوا ما شاء الله وحده سبحانه و تعالى و قول النبي أجعلتني لله ندا أي لما ساويت بيني و بين الله قلت شاء الله و شاء محمد و لكن قول شاء الله ثم دائما نحرص على أن نجيء
بكلمة ثم بعد مشيئة الله تبارك و تعالى و الطفيل هو أخ عائشة من أمها عائشة أمها أم رومان الكنانية و الطفيل أخوها من أمها قبل أن تتزوج بأبي بكر كانت متزوجة و أنجبت الطفيل و هو أخ
عائشة لأمها أم المؤمنة عائشة هذا أخوها من أمها نعم و هو رأى رؤية أنه مر على اليهود فقال أنتم القوم لكنكم تقولون عزير بن الله و عزير قيل نبي و قيل رجل صالح و قيل هو الذي مر على قرية
و هي خاوية على عروشها و قال أن يحيي هذه الله بعد موتها و العلم عند الله تبارك و تعالى فقال أنتم من قبل أن تكون و أنتم من قبل أن تكون تقول ما شاء الله و شاء محمد و مر على نصارى
فقالوا له مثل هذلك لما أنكر عليهم أو لهم عيسى بن الله و هذه رؤية منام فلما أخبر بها النبي صلى الله عليه و سلم سأله أول هل أخبرت أحدا يعني إذا لم يخبر أحدا يجيبه و ينتهي الأمر لكن
كونه تكلم مع الناس إذا الخبر انتشر فناسب أن يتكلم النبي صلى الله عليه و سلم على العموم نعم ثالثة قوله صلى الله عليه و سلم أجعلتني لله ندا فكيف بمن قال ياك و ما الخلق ما لمن ألوذ به
سواك عند حدوث الحادث العميمي و البيتين بعده أرابعة أن هذا ليس هذه أبيات البوصيري أبيات البوصيري و هو غير البوصيري صاحب شرح بماجة و لكن هذا البوصير له أبيات يعني فيها غلو فيها غلو
أنكرها عليه بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم أنكر عليه هذه الأبيات منها قوله يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حدوث الحادث أو عند حلول الحادث العميمي إن لم تكن آخذا يوم
المعادب يدي عفوا و إلا فقل يا زلة القدم فإن من جودك الدنيا و ضرتها و من علومك علم اللوح و القلم هذا غلوب هذا غلوب و بعضهم نسب هذا الكلام إلى الكفر و بعضهم تأولى له لكن القصد أن هذا
من الغلوب النبي صلى الله عليه و سلم و لا يجوز مثل هذا الكلام نعم الرابعة أن هذا ليس من الشوك الأكبر لقوله يمنعني كذا و كذا الخامسة أن وئي الصالحة من أقسام الوحي السادسة أنها قد
تكون سببا لشوع بعض الأحكام و قول الله تعالى و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا إلا الدهر الآية في الصحيح عن أبي هوي و توضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و
سلم قال قال الله تعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر و أنا الدهر و أقلب الليل و النهار و في عواية لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر نعم معنى إن الله هو الدهر لأن الله مسير الدهر الدهر ليس
شيئا ملموسا الدهر هو الأوقات الزمن الأيام و الليالي الشهور و الأعوام هذا هو الدهر و الله هو الذي يسيره سبحانه و تعالى فالذي يسب الدهر لا يسب شيئا مرئيا شيئا ملموسا هو شيء معنوي
فالذي يسبه يسب الذي يسيره الذي يأتي بالليل و النهار من هو الله سبحانه و تعالى فالذي يسب الدهر يكون سابا لمسيره و إذا قال أنا الدهر أقلب الليل و النهار أنا الذي أجري الدهر فالذي
يسبه سبني و العياذ بالله نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن سب الدهر الثانية تسميته أذى الله الثالثة التأمل في قوله فإن الله هو الدهر أوابعة أنه قد يكون سابا ولو لم
يقصده بقلبه أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب التسمي بقاضي القضاة و نهيه في الصحيح عن أبيه و يتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن أخنع إسم عند الله رجل تسمى ملك
الأملاك لا مالك إلا الله قال سفيان مثل شاهان شاه و في عواية أغيض رجل على الله يوم القيامة و أخبثه قوله أخنع يعني أوضع نعم التسمي بقاضي القضاة و غير ذلك من الأسماء ملك الملوك سلطان
السلاطين الشاهن شاه كل هذه الأسماء لا يحبها الله تبارك و تعالى لأن هذه صفات لله جل وعلا فالله هو ملك الملوك و هو سلطان السلاطين و هو قاضي القضاة سبحانه و تعالى فلا يجوز لأحد أن
يتسمى بهذا الاسم أو يتلقب بهذا اللقب إلا إذا قيد إلا إذا قيد كان يقال قاضي قضاة الكويت مثلا قاضي قضاة مصر قاضي قضاة الجزائر قاضي قضاة الإمارات و هكذا يعني يكون مقيدا أما أن يطلق
هكذا قاضي القضاة قاضي القضاة هو الله سبحانه و تعالى الذي رد لحكمه جل وعلا و هو ملك الملوك و هو سلطان السلاطين و هو سبحانه و تعالى بيده كل شيء فلا يجوز أن يتسمى أحد بهذه الأسماء
التي توحي بأنه يعظم نفسه كتعظيم الله جل وعلا و العياذ بالله نعم وعن التسمي بملك الأملاك الثانية أن ما في معناه مثله كما قال سفيان الثالثة التفطن للتغريض في هذا و نحوه مع القطع بأن
القلب لم يقصد معناه و رابعة التفطن أن هذا لأجل الله سبحانه و تعالى أحسن الله إليكم قال و أحمه الله تعالى باب احترام أسماء الله تعالى و تغيير الاسم لأجل ذلك عن أبي شويح أنه كان يكنى
أبا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم إن الله هو الحكم و إليه الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فوضي كلا الفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت
شويح و مسلم و عبد الله قال فمن أكبرهم قلت شويح قال فأنت أبو شويح وراه أبو داود و غيره نعم غير النبي صلى الله عليه و سلم كنيته و كان يكنى بأبي الحكم لأنه لاحظ كما يقول بعض أهل العلم
لاحظ الاسم و الصفة فهو تلقى بأبي الحكم و هو أيضا يتحاكم الناس إليه و إلا النبي صلى الله عليه و سلم هناك من الصحابة اسمه الحكم لم يغير النبي أسماءهم لأنهم لم يجمعوا بين الاسم و
الصفة و كذلك الحكم بين الناس أمر جائز فبعثوا من أهلي و حكما من أهلها لكن الجمع بينهما هو الذي قد يشكل على البعض و يكون فيه غلو في هذا الشخص و لذا غير النبي صلى الله عليه و سلم
كنيته و لما سأله النبي لماذا يدعونك أبي الحكم قال لأني أحكم بينهم و يرضون بحكمي قال ما أحسن هذا و لكن هل لك أولاد قال نعم قال ما أسماؤهم قال مسلم و عبد الله و شريح قال أكبرهم قال
شريح قال أنت أبو شريح و هذا في أيضا نتسمي بأكبر الأولاد نعم و لأحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القوان أو الرسول و قول الله تعالى و لئن
سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعب الآية فوجد القوان قد سبقه فجاء ذلك وجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد ارتحل و وكب ناقته فقال يا رسول الله الذي ارتحل و ركب ناقته هو
الرسول صلى الله عليه و سلم نعم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض و نلعب و نتحدث حديث و وكب نقطع به عن الطويق قال ابن عمرو أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة
رسول الله صلى الله عليه و سلم و إن الحجاوة تنكب رجليه و هو يقول إنما كنا نخوض و نلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه و سلم قل أب الله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت إليه و
ما يزيده عليه عندك قل قل أب الله عندك قل قل أب الله هو النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول له أب الله بالله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون لكن الآية نعم نزلت بكل أمر للنبي صلى الله
عليه و سلم أن يقول لهم ذلك و النبي كان يقول له أب الله و آياته و رسوله كنتم تستهزئون فالقصد أن الاستهزاء بدين الله تبارك و تعالى أو بالرسول صلى الله عليه و سلم أو بكتاب الله جل
وعلا بالدين بشكل عام إذا كان وقع من الإنسان فهذا كفر بالله جل وعلا سواء كان جادا سواء كان هازلا أو كما يقولون حديث الراكب يعني شيء نقطع به الطريق مجرد حديث نتحدث به كل هذا غير
مقبول أبدا و صاحبه يكون كافرا بالله تبارك و تعالى إلا في حالة واحدة و هي الإكراه إذا قالها على سبيل الإكراه كما مر بنا في كتاب القواعد نعم الأولى و هي العظيمة و أن من هزل بهذا فهو
كافر الثانية و أن هذا تفسير الآية في من فعل ذلك كائنا من كان الثالثة الفوق بين النميمة و النصيحة لله و رسوله الرابعة الفوق بين العفو الذي يحبه الله و بين الغلظة على أعداء الله
الخامسة و أن من الاعتذاو ما لا ينبغي أن يقبل أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في قول الله تعالى هذا كله قول قارون لما قال له قومه لا تفرح قال إنما أوتيته على
علم عندي و لم ينس بالنعمة إلى الله جل في علاه نعم قال لون حسن و جلد حسن و يذهب عني الذي قد قذوان الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذوه فأعطي لونا حسنا و جلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك
قال الإبل أو البقو شك إسحاق فأعطي ناقة عشواء فقال باوك الله لك فيها قال فأتى الأقوى فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن و يذهب عني الذي قد قذوان الناس به قال فمسحه فذهب عنه و أعطي
شعرا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقو أو الإبل فأعطي بقارة حاملا قال باوك الله لك فيها فأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله
إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطيه شاتا والدا فأنتج هذان و ولد هذا فكان لهذا واد من الإبل و لهذا واد من البقر و لهذا واد من الغنم قال ثم إنه أتى الأبرص في صورته و
هيئته فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الذي أتى الأبرص هو الملك يعني جاء يختبره نعم فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد
انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت
بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه
الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال
في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر
هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا
فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال
رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل
مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين
و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن
سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل
قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد
انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت
بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه
الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال
في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر
هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا
فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال
رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل
مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين
و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن
سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل
قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد
انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت
بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه
الحبال في سفر هذا فقال رجل مسكين و ابن سبيل قد انقطعت بيه الحبال في سفر هذا نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الآيتين في آل عموان الثانية النهي الصويف عن قول لو أني إذا
أصابك شيء الثالثة تعليل المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان أوابعة الإوشاد إلى الكلام الحسن الخامسة الأمو بالحوص على ما ينفع مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز قال
رحمه الله تعالى باب النهي عن سب الريح عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسب الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير
ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شعور هذه الريح وشعور ما فيها وشعور ما أمرت به صححه الترمذي نعم وهذا لو كان هذا الباب بعد باب لا تسب الدهر لكان مناسبا جدا لأنه أيضا الريح مجريها
الله جل وعلا فالذي يسب الريح إنما يسب من أمر الريح من أجر الريح وهو الله سبحانه وتعالى نعم وقد تؤموا بشعور الخير الذي تؤمر به الريح مثل تسير السفن مثل نقل البذور مثل الريح الطيبة
التي يرتاح لها الناس وتكون الريح شرا عندما تكون عذابا عندما يتأدى بها الناس عندما تهدم البيوت وغير ذلك من الأمور فالقصد أن الريح فيها خير وفيها شر والأمر بيد الله سبحانه وتعالى هو
الذي يجري نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله الآية وقوله الله
ورنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء الآية قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيرض ما حل وفسر بأن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر
بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به
سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق
عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعلوا بغيرهم وموجب حكمته وحمده فليعتني
اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك
هل أنت سالم من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجها نعم هذا ظن لا بد أن نعتقد أن الله تبارك وتعالى لا يفعل شيئا إلا لحكمة ولذلك تسمى بالحكيم لا يفعل شيئا سبحانه وتعالى لمجرد أنه يريد
أن يفعل ذلك أبدا كل أفعال الله تبارك وتدور على الحكمة والعلم جل وعلا نعم الثانية تفسير آية الفتح الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصى الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء
والصفات وعرف نفسه أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في منكر القدر وقال ابن عمرو والذي نفس ابن عمرو بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله
الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وراه مسلم وهذا هو الحديث الذي اشتهر
عند الناس بحديث جبريل أو حديث عمر الذي مر بنا وهو أنه جاء فأسند ركبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول بينما نحن جنوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض ثياب
شديد سود شر الحديث سبب إيراد هذا الحديث هو موضوع القدر نعم قال اكتب مقادر كل شيء حتى تقوم الساعة يا أبني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني وفي
رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجعى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة وفي رواية لابن وهبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره
وشوه أحواقه الله بالنار هذا منقطع أما الذي قبله صحيح نعم وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال أتيت أبي بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي فقال لو
أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئ وما أخطاك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لكنت من أهل النار قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة
بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح غواه الحاكم في صحيحه هذا فيه أن الإنسان إذا أغلق عليه شيء أو أشكل عليه شيء يذهب لأهل العلم ابن
الديلمي عبد الله بن فيروز أبوه فيروز الديلمي الذي قتل الأسود العنسي الذي دعا النبوة فلما أشكل عليه الأمر ذهب إلى الصحابة يسألهم حتى أشفوا غليله وارتاح من هذه المشكلة التي طرأت له
نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى بيان فوضي الإيمان بالقدر الثانية بيان كيفية الإيمان الثالثة إحباط عمل من لم يؤمن به رابعة الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به
الخامسة ذكر أول ما خلق الله السادسة أنه جواب المقادير في تلك الساعة إلى قيام الساعة السابعة بواءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به الثامنة عادة السلف في إزالة الشبهة بسؤال
العلماء التاسعة أن العلماء أجابوه بما يزيل عنه الشبهة ويسبوا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ما جاء في المصورين عن أبي هوي وتوضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذره أو ليخلقوا حبه أو ليخلقوا شعيره أخرجاه ولهم عن عائشة وضي الله عنها أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ولهم عن ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها
في جهنم ولهما عنه موفوعا من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ولمسلمين عن أبي الهياج قال قال لي علي ألا أبعثك على ما باعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا
تدع صورة إلا طمستها ولا قبر مشرفا إلا سويته أو أن تكون رسومات أو تكون بالكاميرا أو تكون لما فيه روح أو ما ليس فيه روح أو أن تكون بصور متحركة بالفيديو أو أن تكون تحنيطا هذه التي
يتعطاها الناس سماء ظن فإذا كان هذا التصوير عبارة عن تماثيل وهي التي لها ظل فهذه محرمة بالإجماع والمقصود بالتماثيل تماثيل ما فيه روح يعني تماثيل آدمية أو حيوانات أو طيور أو أسماك أو
حشرات أي شيء فيه روح فهذه محرمة ويشبهها تماما الرسم باليد لأن كلها فيها مضاهات لخلق الله تبارك وتعالى وهؤلاء الذين يصورون هذه الصور من التماثيل والرسومات يقال لهم يوم القيامة أحيوا
ما خلقتم أنتم شبهتم بخلق الله أحيوها الآن الأمر أمر تعجيز وإذا قال يؤمر بنفخ الروح وليس بنافخ لا يستطيع بل إن الله تحداهم بما هو أقل من ذا قال فليخلقوا شعيرة شعيرة حبة الشعير لا
يستطيع الناس أن يخلقوها شوفوا الآن كيف وصل العلم الآن لا يستطيعون أن يخلقوا شعيرة ولا حبة قمح أبدا أي شيء فيه الحياة لا يخلقه إلا الله سبحانه وتعالى سواء كانت فيه روح أو لم تكن فيه
روح هو الذي يصور بالكامرة وهذه اختلفها أهل العلم وكان الأكثر على تعليمها والآن تساهل الكثيرون فيها في أنها هي ليست يعني من تشبه بخلق الله تبارك وتعالى لكنه خلق الله لكن يقوم فيها
حبس الروح حبس الصورة هذه والأظهر الله الجواز لكن تركها أولى خاصة إذا كانت هذه الصورة تعلق أو توضع على الطاولات أو الأدرج هذا لا يجوز في الهاتف أو في الخزائن أو غير ذلك فهذا أخبن
الأمر الثالث أو الرابع وهو الفيديو فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى أن هذا ليس فيه تشبه بخلق الله بل هو خلق الله تبارك وتعالى وهو كالكامرة الكامرة كذلك ليس فيها يعني تشبه بخلق الله
بل هذا خلق الله يقوم كالمرأة كالمرأة يراها الإنسان لكن تحبس هذه الصورة وأما تصوير ما لا روح فيه فكل هذا جاهز إن كانت تماثيل أو بالرسم باليد كرسم أشجار والمباني والبحار والزهور وغير
ذلك هذا كله جاهز لأن هذه لا روح فيها المحنط بعض أهل العلم منعه من باب سد الدريعة وإن كان المحنط هو خلق الله سبحانه وتعالى فالذي يظهر جوازه الذي يظهر وتركه أولى خروجا من الخير لكن
الظاهر والعلم عند الله أن المحنط لا بأس به يجوز الإنسان يحنطا حيوانا أو طيرا أو سمكة أو غير ذلك لكن لا يحنط البشر لأن البشر يجب أن يدفنوا سواء كانوا مسلمين أو كفارا يجب أن يدفنوا
ولما مات أبو طالب قال النبي صلى الله عليه وسلم إذهب فادفنهم أو واره في التراب فعلى كل حال التحنيط لهذه الحيوانات أو الطيور أو الأسماك لا بأس به إن شاء الله تعالى والعلم عند الله جل
وعلا نعم الثانية التنبيه على العلة وهو توك الأدب مع الله لقوله ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله فليخلقوا ذرة أو شعيرة الرابعة التصويح بأنهما شدوا
الناس عذابا الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صوت نفسا يعذب بها في جهنم السادسة أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح السابعة الأمر بطمسها إذا وجدت طمسها كما قال ابن عباس الصورة الرأس فإذا قطع
الرأس فلا صورة الصورة الرأس طمس الصورة هي إزالة الرأس طمس الصورة هو إزالة الرأس ولو جسمت صورة آدم بدون رأس جائز لأن الصورة هي الرأس أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب
ما جاء في كثرة الحلف وقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحليف منفقة للسلعة منحقة للكسب أخو جاه وعن سلمان أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيم طنزان وعائل مستكبر واجل جعل الله بضاعته لا يشتوي إلا بيمينه وواه الطبغاني بسند صحيح وفي الصحيح عن
عمان بن حسين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمان فلا أدري أذكر بعد قونهما وتين أو ثلاثا ثم إن بعدكم قوما
يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون ولا يوفون ويظهر فيه مسما وفيه عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم
تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته قال إبراهيم كانوا يضعبوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار سبحانه وتعالى وأقسم بأشياء كثيرة جل وعلا أقسم بالليل والنهار وأقسم بالقمر والنجوم
سبحانه وتعالى ولا يقسم إلا بمعظم عنده سبحانه وتعالى وأذن بالحلف وأذن بالقسم والنبي كان يقسم صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده وأبن عمر كان ربي الحديث قريبا قال والذي يقسم به
ابن عمر قال الله جل وعلا فالقسم بالله جائز بيان شناعة أمر أو تأكيد أمر أو بيان أهميته أو ما شابه ذلك من الأمور وقول الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم قال أهل العلم حفظها في أربعة
أمور احفظوا أيمانكم أي في أربعة أمور أولا أنه لا يحلف إلا بالله أو بأسمائه أو بالصفات فلا يحلف بغير الله لا بالكعبة ولا بالنبي ولا بدفنة أبيه ولا برأس أمه وأبيه ولا بالنبي ولا بغير
ذلك من كان حالفا فليحلف بالله سبحانه وتعالى وحفظ اليمين كذلك من الاكثار لا يكثر من الحلف حيث أنه لا يكون للحلف قيمة عنده لأنه دائما يحلف دائما يحلف لا يكثر من الحلف وحفظ اليمين
أيضا في أن الإنسان إذا حلف يلتزم بما حلف عليه خاصة إلى أمر مستقبل أنه لا يحلف إلا وفى بما حلف عليه والله لأفعل أن يفعل ذلك والرابع هو أنه إذا لم يوفي بما حلف به فإنه يكفر عن يمينه
يكفر عن يمينه وكفارة اليمين هي إطعام ستة عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتقهم رقبة فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام ولا يصوم إلا إذا عجز عن الثلاثة الأولى ومنها كذلك من حفظ اليمين أن لا
يحلف بالله كذبا والعياذ بالله وهذه هي اليمين الغموس فالقصد إذن أن الحلف جائز ولكن يحتاط الإنسان في يمينه نعم السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القوون الثلاثة أو الأوبعة وذكوا ما
يحدث بعدهم السابعة ذنب الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السلف يضوبون الصغى وعلى الشهادة والعهد أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه وقول
الله تعالى وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وعن بويدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميرا على جيش
أوسوية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا فقال اغزوا بسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفع بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت
عدوك من المشوكين فادعوهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فقبل منهم وكف عنهم ثم ادعوهم إلى الإسلام فإن أجابوك فقبل منهم ثم ادعوهم إلى التحول من داوهم إلى داو المهاجرين
وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجوي عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغليمة والفيء شيء
إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإنهم أبوا فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن
اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن
أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا رواه مسلم نعم قوله لا تنزلهم على ذمة الله ولا تنزلهم على ذمتك لأن الإنسان معرض للخطأ وقد يغدر وقد كذا قال فلا يقول الناس إن
الله أخفر ذمته وإنما على ذمتك أنت ولا تنزلهم على ذمة الله وذمة رسوله وكذلك في الحكم قال لا تقول هذا حكم الله قول هذا حكمي أنا اجتهادي الذي وصلت به إلا إذا كان هذا الحكم أمرا مجمعا
عليه كان يسألك إنسان يقول مثلا ما حكم القاتل تقول حكم الله أن القاتل يقتل إذا كان عمدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فإنه يقتل فهنا هذا حكم الله لأن هذا صريح وإجماع لا فرق فيه فهذا يجوز
لكن المثال التي فيها مجال للإجتهاد لا تجزم أن هذا حكم الله هذا إجتهادك أنت وصلت به إلى هذا الرأي فلا تقول إن هذا حكم الله لكن قل هذا حكمي نعم أدسة الفوق بين حكم الله وحكم العلماء
السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن يوافق حكم الله أم لا أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الإقسام على الله عن جندب بن عبد الله وضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى عليه أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك وراه مسلم وفي حديث أبي
هريرة أن القائل رجل عابد قال أبو هريرة تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته نعم ما جاء الإقسام على الله سبحانه وتعالى أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان هذا أمر حق الله فهذا تدخل في
شؤون الله في حق الله تبارك وتعالى والله غضب على من يفعله أو يقول هذا القول فأحبط عمله سبحانه وتعالى يتألى أن يحلف للذين يؤلون من نسائهم أن يحلفون أنهم لا يأتون نسائهم فقال من ذا
الذي يتألى عليه فلا يجوز الإنسان أن يتألى على الله يحلف على الله سبحانه وتعالى في مثله هذا أما الحلف على الله بنصره وكذا كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم إن من الناس من لو أقسم
على الله لأبره هذا في أمر مستقيم بل طلب يطلب من الله أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا طلب وهذا يعني استجداء من الله وطلب ودعاء أما هذا فحكم يحكم والله لا يغفر الله لفلان يعني يتألى على
الله يجعل نفسه آمرا على الله والعياذ بالله فأحبط الله عمله بهذه الكلمة السيئة نعم وقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن البراء المالك لما قال والله لا تقطع يد الربيع وليس هذا من
التألو لكن هذا كما قال من حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وهذا يعلمه الله من قلوبي العباد من سياقي الكلام نعم فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان
الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدري ما الله إن شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث أراه أبو داود نعم هنا قال نستشفع
بالله عليك ونستشفع بك على الله إحدى الجملتين صح والأخرى خطأ باطلة نستشفع بالله الله لا يشفع بالله سبحانه وتعالى لا يستشفع عند أحد سبحانه وتعالى هذا لا يجوز هذا الكلام ولذلك قال
النبي سبحان الله يعني ما هذه الكلمة وهنا التسبيح من النبي صلى الله عليه وسلم لسوء هذه الكلمة نستشفع بالله يعني نطلب من الله يتوسط لنا عندك الله سبحانه وتعالى الله إنما أمره إذا
راشدنا يقول له كن فيكون أما نستشفع بك على الله فهذا جائز أن تطلب الشفاعة من النبي أن يشفع عند الله نعم أما أن يطلب من الله أن يشفع عند النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الباطل وهذا
الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل عنه وعلى كل حال هذا الحديث استغربه الحافظ بن كثير قال الحديث غريب يعني متنه غريب صعب وهو مداره على محمد بن إسحاق وقد عن عن أي لم يصرح في
السماع وفيه أيضا رجل مجهول فالأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يصح بهذا اللفظ نعم صلى الله عليه وسلم لاستسقاء أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب ما جاء في حماية
المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طوق الشيوك عن عبد الله بن الشخير قال انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى
قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا نعم حماية المصطفى حماية النبي صلى الله عليه وسلم لحمى التوحيد لما قالوا له أنت سيدنا قال السيد الله كلمة سيد أو السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى
كما قال السيد الله سبحانه وتعالى وإذا أطلقت على الناس إذا كانت مقيدة فلا بأس بذلك أن يقال سيد بني فلان وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بل سيدكم فلان وقال قوموا إلى سيدكم يعني سعد
بن معاب سيدنا واعتق سيدنا يعني بلالا فإذا كانت كذلك فلا بأس أما الإطلاق السيد هو اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وتعامل معاملة الملك والعزيز والرحيم والكريم وما شابه ذلك من الأسماء
يجوز إطلاقها على الناس كما قال الله جل وعلا وقالت امرأة العزيز وقالوا يا أيها العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سماني أكلهن سبع عجائب وقال الله جل وعلا نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم بالمؤمنين رؤوف الرحيم وقال الكريم بن الكريم بن الكريم يعني يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فهذه يجوز إطلاقها ولكن لا بد أن نعلم أن السيد الله
أنه اسم من أسماء الله جل وعلا نعم الثالثة قوله لا يستجوينكم الشيطان مع أنهم لم يقولوا إلا الحق رابعة قوله ما أحب أن توفعون فوق منزلتي نفع الله بعلمكم قال المصنف ورحمه الله تعالى
باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدوا الله حق قدوه والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وشاركون واجدوا تصديقا لقول الحبع ثم قرأ وما قدوا الله حق قدوه والأرض جميعا
قبضته يوم القيامة الآية وفي رواية لمسلم والجبال والشجر على إصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الله وفي رواية للبخاري يجعل السماوات على إصبع والماء والثوى على إصبع وسائر الخلق على
إصبع أخرجاه ويطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجباغون أين المتكبرون ثم يطوي الأواضين السبع ثم يأخذهن بشماله ثم يقول أنا الملك أين
الجباغون أين المتكبرون
ثم يقول أنا الملك أين الجباغون أين المتكبرون
ثم يقول أنا الملك أين المتكبرون
ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون
ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون
ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون ثم يقول أنا المتكبرون
ثم يقول أنا المتكبرون