11 - قصّة حكيم بن حزام وسؤاله المال من النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فلنثق بالله تبارك وتعالى ولنعلم أن ما عند الله جل وعلا إنما يؤخذ بالدعاء والرجاء والعبادة وطيب النفس حكيم بن حزام يروي الزهري رحمه الله تعالى عن عروة بن الزبير وعن سعيد بن المسيب عن حكيم بن حزام حكيم بن حزام ابن عم خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وكان كريما وكان قد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أعمال الخير التي كان يعملها في الجاهلية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير ما ضاع الخير الذي فعلته في جاهليتك حينما أدركت الإسلام وأسلمت يقول حكيم بن حزام أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فقلت يا رسول الله أعطني فأعطاني ثم جئته مرة فسألته فأعطاني ثم جئته الثالثة فسألته فأعطاني صلى الله عليه وسلم ثم قال لي يا حكيم بن حزام إن هذا المال حلوة خضرة من أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبك واليد العليا خير من اليد السفلى رسائل يرسلها النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام فقال حكيم بن حزام عند ذلك والذي بعثك بالحق نبيا لا أرزأ بعدك أحدا أبدا ما راح أطلب من أحد أبدا هذه رسالة وصلت وفهمتها لن أسأل بعدك أحدا أبدا يقول عروة بن الزبير وسعيد بن مسيب راويا هذا الحديث فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينادي حكيما فيعطيه حقه من بيت المال فيرفض قل لا أخذ شيئا فلما كان زمن عمر يعطيه فيأبه لا أخذ شيئا ومن يستغني يغنه الله غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن شيء لا به حتى إن عمر كان يشهد الناس عليه يقول يا أيها الناس اشهدوا هذا حكيم بن حزام أعطيه من مال الفيء أعطيه حقه ونصيبه من بيت مال المسلمين فيأبى ذلك يقول عروة وسعيد فظل على هذا حتى توفاه الله رضي الله عنه وأرضاه