22 - قصّة الإمام أحمد رحمه الله واللص - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما وقعت الفتنة في زمن المعتصم والقول بخلق القرآن وأخذ أحمد إلى السياط يعني إلى أن يجلد حتى يترك ما يقول حتى يتوب من قوله أن القرآن غير مخلوق فلما أخذ حتى يجلد جاءه لص فجذب ثوبه لص معه في السجن مسجون معه يقول أحمد فجذب ثوبي يعني يبكلمني إليه فقال هل تعرفني هذا اللص يقول للإمام أحمد هل تعرفني فقال أحمد لا لا أعرفك قال أنا أبو الهيثم العيار الطرار الطرار يعني السارق قال أنا أبو الهيثم العيار الطرار اللص قال فضل قال يقول عن نفسي هذا أبو الهيثم قال ضربت ثمانية عشر ألف صوت مفرقة يعني كذا مرة يأتون بي وأجلد هذا جلدت ثمانية عشر ألف صوت يقول جلدت ثمانية عشر ألف صوت مفرقة وصبرت في طاعة الشيطان لأنه يجلد لأنه يعني يفعل خاطئا قال في طاعة الشيطان صبرت على ثمانية عشر ألف صوت ثم قال فاصبر في طاعة الرحمن يقول لأحمد فقال له الإمام أحمد أعد علي ما قلت فقال ثبتك الله كما ثبت يعني كلمة أثرت ورفعت من همته وشجعته على أن يثبت على ما كان عليه