20 - أثر الثناء والتشجيع في علوّ الهمّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السبب الثاني لعلو الهمة الثناء والتشجيع أحيانا الإنسان يحتاج إلى كلمة ثناء إلى كلمة تشجيع فتعلو همته النبي صلى الله عليه وسلم جاءته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها وذكرت له رؤية
رآها عبد الله بن عمر أخوها رآ رؤية فأخبر بها حفصة فجاءت حدثت النبي صلى الله عليه وسلم بما رآه عبد الله بن عمر فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم
الليل فبلغته حفصة بما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول نافع مولى عبد الله بن عمر فكان لا يترك قيام الليل بعد ذلك خلص هذه الكلمة المشجعة من النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل عبد
الله لو كان يقوم الليل جعلته متمسكا بقيام الليل إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى كلمة الإمام أحمد رحمه الله تعالى وقال للمعتصم والقول بخلق القرآن وأخذ أحمد إلى السياط يعني إلى أن
يجلد حتى يترك ما يقول حتى يتوب من قوله أن القرآن غير مخلوق فلما أخذ حتى يجلد جاءه لص فجذب ثوبه لص معه في السجن مسجون معه يقول أحمد فجذب ثوبي يعني يبكلمني فالتفت إليه فقال هل تعرفني
هذا اللص يقول للإمام أحمد هل تعرفني فقال أحمد لا لا أعرفك قال أنا أبو الهيثم العيار الطرار الطرار يعني السارق قال أنا أبو الهيثم العيار الطرار اللص قال فضل قال يقول عن نفسي هذا أبو
الهيثم قال ضربت ثمانية عشر ألف صوت مفرقة يعني كذا مرة يأتون بي وأجلد وهذا جلدت ثمانية عشر ألف صوت مفرقة وصبرت في طاعة الشيطان لأنه يجلد لأنه يعني يفعل خطأ قال في طاعة الشيطان صبرت
على ثمانية عشر ألف صوت ثم قال فاصبر في طاعة الرحمن يقول لأحمد فقال له الإمام أحمد أعد علي ما قلت فأعاد عليه فقال ثبتك الله كما ثبت من همته وشجعته على أن يثبت على ما كان عليه