32 - الغلو في آل بيت النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يغلو الشيعة كثيرا في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعني بلغوا بهم الكفر الصريح كما يقال يعني من ذلك أذكر لكم أقوالهم وغلوهم في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عن علي يرون عن
علي أنه قال كفر صريح وهذا في بحار الأنوار الجزء الأول صفحة 31 وعن جعفر بن محمد أنه قال وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 39 و200 وسئل المرجع وأرجو أن تتنبه لهذه الرواية سئل المرجع
ميرز حسن الحائري وعلم أن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله ثم أهل بيتي ثم الملائكة ثم الأمثل في الأمثل من أهل بيتي قال السائل فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام واسحاب
وجهه ثم ما كيفية صلاة الجبار فأجاب هذا المرجع الشيعي ميرز حسن الحائري قال النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من جسدي فتبرك بها وامسح بها وجهك ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح
بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية أما إذا كانت النفس اللاهوتية تبهوا النفس اللاهوتية عيسى عليه الصلاة والسلام عند النصارى ناسوت ولاهوت بشر وإله هكذا هو عنده قال
وأما إذا كانت النفس اللاهوتية فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم وهذا التناسخ وهي الملك المسدد الذي جاء في أخبارنا وفي بعض الروايات تتجسد كزبدة على شفتي الإمام عند
وفاته فيتناولها الإمام من بعده بفمه فيأكلها وهذا كتاب الدين بين السائل والمجيب ومن غلوهم قول محمد حسين آل كاشف الغطاء عن أئمته قال يا كعبة لله إن حجت لها الأملاك منه فعرشه ميقاتها
أنتم مشيئته التي خلقت بها الأشياء بل ذرئت بها ذراتها أنا في الوراء قال لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح غلاتها هذا هو الكفر الصريح أنا في الوراء قال لكم إن لم أقل ما لم تقله في
المسيح غلاتها وقال أيضا هذا محمد حسين آل كاشف الغطاء قال والحاصل أن حكمة التدرج اقتضت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة ولكنه سلام الله عليه يعني النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو
دعها عند أوصيائه وكل وصي يعهد بها إلى الآخر لينشرها في الوقت المناسب له حسب الحكمة ماذا يفعل هذا الوصي هؤلاء الأئمة الاثنى عشر ماذا يفعلون قال من عام مخصص يخصصون العام أو مطلق مقيد
يقيدون المطلق أو مجبل مبين يبين المجبل إلى أمثال ذلك فقد يذكر النبي صلى الله عليه وسلم عاما ويذكر مخصصه بعد برهة من حياته وقد لا يذكره أصلا بل يودعه عند وصيه إلى وقته وهذا في كتاب
أصل الشيعة ووصولها صفحة اثنتين وستين ومئة يعني هؤلاء مشرعون الدين لم يكتمل بمحمد صلى الله عليه وسلم لما قال الله تعالى وعلا اليوم أكملت لكم دينكم هؤلاء يكذبون هذا الكلام يقول لا
الأئمة الاثنى عشر ما زالوا يخصصون العام ويقيلون المطلق ويبينون المجبل بل وينسخون كتاب الله تبارك وتعالى وينسخون سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ بهم الأمر والجرأة أنهم قالوا إن
عليا طلق عائشة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهلا هل يؤمنون أن الدين قد كمون هل يؤمنون بكتاب الله تبارك وتعالى هذا شيء عجيب