31 - الغلاة في بيت آل النبي ﷺ هم الجفاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أن الغلاة في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم نجدهم هم ذاتهم هم الجفات وهذا أمر غريب جدا أن يكون الغلاة هم الجفات وهذا شيء عجيب كيف يكون الغلاة هم الجفات أولا يغلو الشيعة كثيرا في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعني بلغوا بهم يعني الكفر الصريح كما يقال يعني من ذلك أذكر لكم أقوالهم وغلوهم في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عن علي يرون عن علي أنه قال والله لقد كنت مع إبراهيم في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلامة وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد إخوته وكنت مع سليمان على البساط وصخرت له الريح كفر صريح وهذا في بحار الأنوار الجزء الأول صفحة 31 وعن جعفر بن محمد قال عندنا علم ما كان وما هو كان إلى أن تقوم الساعة وهذا في الكافر الجزء الأول صفحة 39 و200 وسئل المرجع وأرجو أن تتنبهوا لهذه الرواية سئل المرجع ميرز حسن الحائري قيل له لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه أوصى إلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إذا فاضت روحي المقدسة فخذها بيدك فامسح بها وجهك وإذا ميت فغسلني وكفني فأعلم أن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله ثم أهل بيتي ثم الملائكة ثم الأمثل في الأمثل من أهل بيتي قال السائل فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام وتسحير بوجهه ثم ما كيفية صلاة الجبار فأجاب هذا المرجع الشيعي ميرز حسن الحائري قال النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من جسدي فتبرك بها وامسح بها وجهك ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية أما إذا كانت النفس اللاهوتية انتبهوا النفس اللاهوتية عيسى عليه الصلاة والسلام عند النصارى ناسوت ولاهوت بشر وإله هكذا هو عند هؤلاء قال وأما إذا كانت النفس اللاهوتية فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم وهذا التناسخ وهي الملك المسدد الذي جاء في أخبارنا وفي بعض الروايات تتجسد كزبدة على شفتي الإمام عند وفاته فيتناولها الإمام من بعده بفمه فيأكلها وهذا كتاب الدين السائل بين الدين بين السائل والمجيب ومن غلوهم قول محمد حسين آل كاش في الغطاء عن أئمته قال هذا هو الكفر الصريح أنا في الوراء قال لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح قلاتها وقال أيضا هذا محمد حسين آل كاش في الغطاء قال ماذا يفعل هذا الوصي؟ هؤلاء الأئمة الاثنى عشر ماذا يفعلون؟ قال يخصصون العام أو مطلق مقيد يقيدون المطلق أو مجمل مبين يبينون المجمل إلى أمثال ذلك فقد يذكر النبي صلى الله عليه وسلم عاما ويذكر مخصصه بعد برهة من حياته وقد لا يذكره أصلا بل يودعه عند وصيه إلى وقته وهذا في كتاب أصل الشيعة ووصولها صفحة 262 يعني هؤلاء مشرعون الدين لم يكتمل بمحمد صلى الله عليه وسلم لما قال الله تعالى وعلا اليوم أكملت لكم دينكم هؤلاء يكذبون هذا الكلام يقول لا الأئمة الاثنى عشر ما زالوا يخصصون العام ويقيدون المطلق ويبينون المجمل بل وينسخون كتاب الله تبارك وتعالى وينسخون سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ بهم الأمر والجرأة أنهم قالوا إن علي انطلق عائشة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهل يؤمنون أن الدين قد كمل هل يؤمنون بكتاب الله تبارك وتعالى هذا شيء عجيب على كل حال أما طعنهم في عموم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم سنتكلم عليه ثم نتكلم عن طعنهم في هؤلاء الذين يغلون فيهم أما طعنهم في عموم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فهذا العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم رأوا عن محمد الباقر أنه قال عن العباس عمه وعم النبي صلى الله عليه وسلم وعن عقيل أيضا عمه قال بقي مع علي أي بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام عقيل وعباس وفي رواية أنه قال عن علي بقيت بين خلفين خائفين ذليلين حقيرين عباس وعقيل هكذا يقولون عن عم النبي صلى الله عليه وسلم عن عمهم عقيل رضي الله عنه وهذا في كتاب أهل البيت صفحة سبع وستين ومائتين وعن علي بن حسين أنه قرأ من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا قال نزلت في العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وهذا في رجال الكشي صفحة ثلاثين وخمسين أما عبد الله بن العباس حبروا هذه الأمة الإمام العلم رضي الله عنه وأرضاه فلم يسلم منهم أيضا فعن عبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال أضحكني قالوا لا قال زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال ثم استضحكت فاستضحكت ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله وفي رؤية نهاية الذي قال هذا محمد الباقر محمد الباقر يقول عن ابن عباس تركته لسخافة عقله لأنه قال إنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا وعن علي أنه قال وهذا في رجال الكشي صفحة ثلاثين وخمسين طبعا كلام ابن عباس أو طعام ابن عباس في الكافي صفحة سبعين واربعين ومئتين في الجزء الأول قال محقق كتاب الكشي ابني فلان كناي عن عبد الله وعبيد الله ابني العباس هم الذين يدعو عليه من علي رضي الله عنه أن يعمي أبصارهم وكما أعمى قلوبهما وذكروا عن علي رضي الله عنه أنه قال لابن عباس هذا في رجال الكشي صفحة ثمانية وخمسين أما طعنهم في أولاد الحسن ابن علي بن أبي طالب فعن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال وعندي الجفر الأحمر فقال له عبد الله بن أبي عقوب أصلحك الله أيعرف هذا بن الحسن يعني ابن عمك قال وكما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار الكافي الجزء الأول صفحة مئتين واربعين ومحمد بن علي بن أبي طالب أخو الحسن والحسين ابن علي بن أبي طالب محمد بن الحنفية روى عن علي أنه جمع الناس لإقامة حد الزنا على امرأة ثم قال أي علي رضي الله قبل إقامة الحد على هذه المرأة لا يقيم الحد من له من لله عليه حد يعني لا يقيم الحد من لمن كان سليما من الحد فقال فانصرف الناس يومئذ كلهم إلا علي والحسن والحسين وانصرف فيما انصرف محمد بن أمير المؤمنين يعني عليه حد وهذا في الجزء السابع من الكافي صفحة سبعة وثمانين ومئة أما زيد بن علي بن الحسين فعن حنان بن سدير قال كنت جالسا عند الحسن بن الحسن فجاء سعيد بن منصور وكان من الرأساء الزيدية فقال ما ترى في النبيل قال إن زيدا كان يشربه عندنا قال ما أصدق على زيد أنه شرب مسكرة قال بلى قد شربه قال فإن كان فعل فإن زيدا ليس بنبي ولا وصي نبي إنما هو رجل من آل محمد زيد بن علي بن الحسين عن جعفر الصادق يذكرون عنه أنه كان يشرب الخمر والعياذ بالله عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن صفوان الجمال أنه قال وقع بين أبي عبد الله وبين عبد الله بن حسن كلام حتى وقعت الضوضاء بينهما واجتمع الناس فتفرقا وذكر قصة طويلة قال المحقق في الحاشية فيه دلالة على حسن رعاية الرحم وإن كان بهذه المثابة وإن كان فاسقا ضله الكافي الجزء الثاني صفحة خمسين وخمسين ومئة إسماعيل بن جعفر الصادق الذي تنتسب إليه الطائفة الإسماعيلية وهو أخو موسى الكاظن يرون عن جعفر الصادق أنه قال لإسماعيل أفعلتها يا فاسق أبشي أفشر بالنار الكشي صفحة مئتين وإحدى عشر وذكروا عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال عن ولده إسماعيل إنه عاص لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي بحار الأنوار سبع واربعين صفحة سبع واربعين ومئتين موسى بن علي بن موسى أخو محمد بن علي الجواد أخو الجواد عن يعقوب المثنى قال كان المتوكل يقول أعياني أمر بن الرضا يعني محمد بن علي الجواد قالوا له فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصاف عزاف يأكل ويشرب ويتعشق الكافر الأول صفحة اثنتين وخمسمائة جعفر بن محمد بن علي عم المهدي المنتظر أخو الحسن العسكري عم المهدي ماذا يقولون عنه عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان أنه سأل أباه عن الحسن العسكري فأطراه وعلى منزلته فسأله عن أخيه جعفر عم المهدي أو يقرن من الحسن جعفر معلن الفسقة فاجر ماجن شريب للخمور أقل من رأيت من الرجال وأهتكهم لنفسه خفيف قليل في نفسه الكافي صفحة اربعة وخمسية هؤلاء يحبون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم الفجار هم الفساق هؤلاء هم الطاعنون في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أما طاعنهم بالاثنى عشر أنفسهم عالي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان ينام مع عائشة أم المؤمنين في فراش واحد ولحاف واحد والنبي بينهما ثم يقوم النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويترك عائشة وعليا في لحاف واحد في فراش واحد والعياذ بالله بحار الأنوار الجزء الأربعون صفحة اثنتين وفي الكافي أيضا صفحة في الجزء الساعة صفحة واحد وثمانين ومئة من وجد مع امرأة في لحاف واحد يقام عليهما حد الزنا ويرون عن جعفر الصادق أنه قال لما خطب عمر إلى علي ابنته فاطي أم كلثوم قال له علي إنها صبية يا صغيرة كيف نزوجها لك فلقي عمر العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أبي بأس قال وماذا قال خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لو عورن زمزم يعني أدفنها أو لو غورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولو قيمن عليه شاهدين بأنه سرق فلا قطع عنا يده فأتى العباس عليا فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه فزوجها عمر بن الخطاب وفي رواية أن جعفر الصادق قال عن زواج عمر من أم كلثوم ذلك فرج غصبنا والعياذ بالله الكافي الجزء الخامس صفحة ستة وثلاثين وثلاثمية واحتار الشيعة كثيرا في هذا الزواج وما عرفوا له مخرجا إلى أن جاء أحدهم فزعم أنه لما جاء عمر يخطب أم كلثوم بنت علي احتار علي في أمره ثم دعا مرأة من الجن فجاءت فقال لها إن عمر قد طلب ابنتي أم كلثوم فتزوجيه أنت فتشكلت الجنية بشكل أم كلثوم فتزوجها عمر واخفى علي أم كلثوم طوال هذه المدة حتى مات عمر فلما مات أخذت الجنية ميراثها من عمر ثم أخرج علي ابنتي أم كلثوم تهريج هذا أقل ما يقال في هذا الأمر وهذا للأسف بحار الأنوار للمجلس وام كلثوم هذه ولدت لعمر عنده من الأولاد من أم كلثوم زيد ابن عمر من الخطاب وحفصة ابنت عمر ابن الخطاب وهي غير حفصة أم المؤمنين وكانت أم كلثوم تقول ما لي ولا صلاة الغداء أي الفجر قتل أبي في صلاة الغداء وقتل زوجي في صلاة الغداء تعني عمر وعلي رضي الله عنهما ورواه عن أبي عبدالله جعفر الصادق أنه قال أتي عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تهواه ولم تقدر عليه فذهبت وأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها ثم قالت زنى بهذا الرجل فقال عمر لعلي ماذا ترى فنظر علي إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها ثم حكم بأنه بياض بيض يعني يروون عن علي أنه نظر بين فخذي المرأة والعياذ بالله ليعلم هل هذا بياض البيض أو مني لأن تدعي أنه اعتدى عليها والعياذ بالله فمن الذي يقول علي كرم الله وجهه نحن أم هؤلاء الذين يتكلمون عن علي هذا الكلام وهذا في بحار الأنوار الجزر الأربعون صفحة ثلاثين وثلاثمائة وعن محمد بن علي الباقر عن عبيد الله الدابغي قال دخلت حماما في المدينة والحمام هو الحمامات البخار هذه معروفة في المغرب دخلت حماما في المدينة فإذا شيخ كبيره قيم الحمام قال لأبي جعفر قلت كان يدخله قال نعم قلت كيف كان يصنع قال كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله يعني الذكر ويدعوني فأطلي سائر بدنه فقلت له يوما الذي تكره أن أراه قد رأيته يا رأيت عورتك الذكر والدبر كله رأيته فماذا قال له قال لا إنني ورثة رأيته كان مغطى بالدهن يقول له أني ورثة الجص أو الدهن وما شاء الله ذلك كافي الجزء السادس صفحة سبعين وتسعين واربعمية واما جعفر الصادق رحمه الله ورضي عنه فعن زرارة قال والله لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخشب الكشي صفحة ثلاثين وعشرين ومئة وعن زرارة قال سألت أبا عبد الله جعفر الصادق عن التشهد فأجاب فقال زرارة فلما خرجت ضرطت في لحيتي وقلت لا يفلح أبدا هكذا يقول عن جعفر الصادق زرارة المعظم عند الشيعة الاثنين عشرين انظروا ماذا يقول عن جعفر الصادق وضرت في لحيته لجهله وقلت لا يفلح أبدا وقال الكشي صفحة ثلاثين واربعين ومئة وعن ابن أبي يعقوب قال خرجت إلى السواد يعني إلى العراق أطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المراد فقلت له يا أبا بصير اتق الله وحج من مالك فإنك ذو مال كثير قال اسكت فلو كانت الدنيا وقعت على صاحبك يعني جعفر الصادق لشتمل عليها بكسائه وبصير وزرارة هذان أكبر رواة الشيعة هم أربع رواة الشيعة زرارة وبريد وأبو بصير ومحمد بن مسلم هذان اثنان انظروا ماذا يقولون في جعفر الصادق رحمه الله تبارك وتعال وعن أبي عبد الله جعفر الصادق قال زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قال الله تعالى فيهم والسابقون السابقون أولئك الله نستهدف موسى بن جعفر الكاظم ماذا يقول عنه قال شعيب دخلت على أبي الحسن موسى الكاظم فقلت له امرأة تزوجت ولها زوج قال ترجم المرأة ولا شيء على الرجل قال فلقيت أبا بصير فقلت له يعني ذكرت لك شون تزوج وعندها زوج اتزوجت الرجلين في وقت واحد فمسح على صديق وقال ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد يعني من يعني موسى بن جعفر الكاظم موسى بن جعفر الكشي صفحة 53 ومئة وبعد هذا كله نقول من هم أتباع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمهم