24 - الرجل الذي لا يُزاحمه الناس على تقبيل الحجر الأسود - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومشهور أن هشام بن عبد الملك حج قبل ولايته لما كان وليا للعهد حج قبل ولايته فكان إذا أراد استلام الحجر زوحم عليه فإذا جاء علي بن الحسين ابتعد الناس عن الحجر حتى يأتي ويقبل ثم يكمل باقي الأشواء فغضب هشام نائب الخليفة وقال من هذا فما أعرفه يعني علي بن الحسين موجودا وسمع كلام هشام بن عبد الملك فقال هذه الأبيات هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم إذا رأته قريش قال قائلها إلى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسك عرفان راحته ركن الحطيم عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء ويغضي من مهاب فما يكلم إلا حين يبتسم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجده أنبياء الله قد ختموا وهناك أبيات ثانية في هذه القصيدة البعض يقرأ أنها أضيفت على الفرزدق والبعض يرى أنها صحيحة ثابتة عنه لكن هذه الأبيات هي المتفق عليها تقريبا مما قاله الفرزدق في حق علي بن الحسين رضي الله عنه ورحمه