20 - موقف أهل السُنَّة والجماعة من الاثني عشر من آل البيت - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

على كل حال آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كثر والكلام عنهم يطول ولذا سأقتصر على بيان موقف أهل السنة والجماعة من الاثنى عشر الذين يعظمهم الشيعة الاثنى عشرية سأتكلم عن هؤلاء وموقف أهل السنة منهم أولهم وسييلهم هو علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه ثم الحسن والحسين وهؤلاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الله به عليم والحديث والآيات الواردة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم داخلون في عموم فضلها ثم يأتي بعدهم القسم الثاني ويتكون من ستة أشخاص وهم علي بن الحسين زين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي الريضة ومحمد الجواد وهؤلاء يعني ممدوحون معروفون بالعلم والكرم والإمامة وغير ذلك سنتكلم عنهم تفصيلا ثم القسم الثالث وهما علي الهادي اللي هو الإمام العاشر عند الشيعة الاثنى عشرية والحسن العسكري وهذان يكفيهما فخرا هذا النسب الشر الذي ينتسبان إليه وهما ممن يحق لهم أن يأتي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول السلام عليك يا أبتي لكن لا يعرفان بكثير علم ولا روابط لكن يعرفان بفضل النسب والقسم الرابع وهو محمد بن الحسن الذي يسمى عند الشيعة الاثنى عشرية بأنه المهدي المنتظر وهذا عند أهل السنة والجماعة معدوم غير مخلوق وإنما هو يعني افتراه الشيعة الاثنى عشرية وادعوه ولدا للحسن العسكري وليس للحسن العسكري أولاد أما مكانتهم فكما قلنا رأسهم علي بن أبي طان رضي الله عنه وقد جاء في فضلية حديث كثير قد ذكرناها قبل أو ذكرنا بعضها قبل قليل وأما الحسن فهو السبت السيد رضي الله عنه والذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم بن هذا سيد وكان يقول صلى الله عليه وسلم عن الحسن والعسين أني أحبهما فأحبهما ويقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن أهل العراق لما قتلوا الحسين بن علي قال يسألون عن قتل الذبابة ويقتلاني ابن بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الحسن والحسين هما ريحانتايا من الدنيا وهما سيدة شباب أهل الجنة كما مر أما علي بن الحسين فهو الملقب بزين العابدين قال ابن سعد كان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ورعا وقال الزهري ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين وقال الذهبي جلالة عظيمة وحق له والله ذلك فقد كان أهلا للإمامة العظمى لشرفه وسؤدوده وعلمه وتألهه وكمال أقله ومشهور أن هشام بن عبد الملك حج قبل ولايته لما كان وليا للعهد حج قبل ولايته فكان إذا أراد استلام الحجر زوحم عليه فإذا جاء علي بن الحسين ابتعد الناس عن الحجر حتى يأتي ويقبل ثم يكمل باقي الأشوار فغضب هشام نائب الخليفة وقال من هذا فما أعرفه يعني علي بن الحسين وقدر أن الفرزدق الشاعر كان موجودا وسمع كلام هشام بن عبد الملك فقال هذه الأبيات هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسك عرفان راحته ركن الحطيم عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء ويغضى من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجده أنبياء الله قد ختموا وهناك أبيات ثانية في هذه القصيدة بعض يقرأ أنها أضيفت على الفرزدق والبعض يقرأ أنها صحيحة ثابتة عنه واتفق عليها تقريبا مما قاله الفرزدق في حق علي بن الحسين رضي الله عنه ورحمه الثاني محمد بن علي بن حسين وهو الباقر قال الذهب شهر بالباقر من بقر العلم فعرف أصله وخفية ولقد كان أبو جعفر وهذه كنية الباقر إماما مجتهدا تاليا لكتاب الله كبير الشأن لا نحابه ولا نحيف عليه نحبه في الله لما تجمع فيه من صفات الكمال وقال عنه ابن كثير أهدوا أعلام هذه الأمة علما وعملا وسيادة وشرفا الثالث جعفر بن محمد والمعروف بالصادق قال الذهبي الإمام الصادق شيخ بني هاشم أبو عبد الله القرشي الهاشمي العلوي النبوي المدني أحد الأعلام وقال أبو حاتم الرازي لا يسأل عن نثله أما الرابع فموسى بن جعفر ويلقب بالكاظم قال ابن تيم شهور بالعبادة والنسك وقال أبو حاتم الرازي ثقة صدوق إمام من الإمة المسلمين قال ابن كثير كان كثير العبادة والمروة ثم يأتي علي بن موسى الملقب بالرضى قال عنه ابن حبان من سادات أهل البيت وعقلائهم وأجلوا الهاشميين ونبلائهم وقال الذهبي كان كبير الشن أهلا للخلافة وأما محمد بن علي بن موسى وهو الجواد قال ابن تيم كان من أعيان بني هاشم وهو معروف بالسخاء والسؤدود ولذلك سمي بالجواد