13 - موقف سلف الأمة من آل بيت النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما موقف سلف هذه الأمة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فكان لهم الحب والتقدير والاحترام من أصحاب النبي ومن التابعين وأتباع التابعين إلى يومنا هذا ومن أمثلة ذلك ما ثبت عن أي بكر
رضي الله عنه قال ارقبوا محمدا في أهل بيتي خضره البخاري وكذا قوله رضي الله عنه والذي نفسي بيده الأقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عامر بن شرحيل الشعبي رحمه الله تعالى أنه
صلى زيد بن أرقم على جنازة أمه ثم قربت إليه بغلة ليركبها فجاء عبد الله بن العباس فأخذ بركابه أي يمسك ركاب البغلة لزيد فقال له زيد خلي عنك يا ابن عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعني ما يصلح أنك أنت تمسك الركابة وهو مكان وضع القدم فقال عبد الله بن عباس بكل توافق وقال وهكذا أمرنا أن نصنع بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل إن هذا وقع لزيد بن ثابت على
كل حال احترام الصحابة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كثير جدا ولما تكلم رجل عند معاوية على علي رضي الله عنه وطعن فيه أو يعني تكلم فيه عند معاوية أرد عليه معاوية وأسكته وكان رجل
قد حضر في هذا المجلس فاستغرب وبعد ذلك خرج إلى العراق فدخل على علي فذكر له القصة وقال إن معاوية دافع عنك وكان هذا بعد الصفين واستغرب الرجل القتال الذي كان بين معاوية وعلي كيف بعد
ذلك معاوية دافع عن علي ولا يرضى المساس به فقال علي رضي الله عنه أتدري لما صنع معاوية ذلك فقال رجل لا قال لأجل منافية يعني لأجل قرابته مني فأنا وهو أبناء عبد مناف فعلي هو بن أبي
طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ومعاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فقال لأجل منافية لأجل قربي من هو قربه مني فعلى كل حال هكذا كان يحب أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا كانت العلاقة طيبة بينهم وذلك جاء عن شريك بن عبد الله أنه قال وهو من أتباع التابعين قال لو جاءني أبو بكر وعمر وعلي وكل سألني
حاجته فقدمت حاجة علي لقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر أفضل من علي ولكن لقرابة علي من النبي صلى الله عليه وسلم قدمت حاجته أو أقدم حاجته على حاجتهما وهذا الإمام
مالك بن أنس من دار الهجرة فقيل للمالك ألا تدعو عليه فقال إني لا أستحي أن أتي يوم القيام فيعذب هذا الرجل من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم بسببه فتركه لقرابته من النبي صلى الله عليه
وسلم وذكر أن هارون الرشيد العباسي أيضا يرجع نسبه إلى عبد المطلب هارون الرشيد جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن عبي طالب
وجعله يفتخر أمام الناس فالناس يأتون قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول السلام عليك يا رسول الله فجاء هارون الرشيد عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا ابن عم فجاء
موسى بن جعفر وقال السلام عليك يا أبتي كأنه يقول لهارون الرشيد إن كنت تفخر على الناس بأن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمك فأنا أفخر عليك بأن النبي صلى الله عليه وسلم جدي فقال السلام
عليك يا أبتي فقال هارون رشيد هذا والله الفخر